SIMON KHOURY

SKI NAUTIQUE AU LIBAN

التزلج المائي في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

SIMON KHOURY

سيمون خوري

 

سيمون خوري رئيس الاتحاد العربي لانشطة الغطس ( الغوص )

 1951 - شارك  لبنان ببطولة العالم للتزلج التي اقيمت في اسوج بين 27 شباط و 3 اذار وتالفت البعثة من جان سمن اداري وسيمون خوري وابراهيم جعجع لاعبين  وجاءت النتيجة متواضعة 

1953 - شارك من لبنان بدورة النمسا سيمون خوري واولغا نادر

شارك لبنان ببطولة العالم للتزلج المائي التي اقيمت في جونيه لبنان من 17 الى 20 اب 1955 وحل اللبناني سيمون خوري ثالثا

احرز الميدالية الفضية لبطولة اوروبا التي جرت في سويسرا 1959 ، والفضية لبطولة العالم  ، كما احرز الميدالية البرونزية لبطولة اوروبا عام 1955 والتي جرت في لبنان والميدالية الفضية لبطولة اوروبا للعام نفسه

 

خوري: سيقام على طول الشاطئ
مهرجان لبنان المائي السنوي ينطلق في 22 تموز من جونيه

 

30-06-2017  الديار
كما جرت العادة وبنجاح كبير، يقام مهرجان لبنان المائي السنوي على طول الشاطئ اللبناني على عدة مراحل ابتداء من 22 تموز المقبل بحيث سيستقطب الحدث الرياضي الكبير عشاق الرياضة عموماً والرياضات المائية خصوصاً. ينظم المهرجان أحد الأبطال الدوليين السابقين في التزلج المائي سيمون خوري الذي احرز في السابق القاب بطولات عربية وآسيوية ودولية عديدة.

وتبدو روزنامة صيف 2017 واعدة وحافلة حيث ستقام الأنشطة الرياضية المائية في 22 و23 تموز في النادي اللبناني للسيارات والسيارات مع مسابقة يخوت بمشاركة رياضيين من نادي الأمير حمزة بن عبدالله الاردني ونادي اكوامارينا الاردني ايضاً ونادي ليماسول القبرصي لليخوت ونادي الاسكندرية المصري.

ثم ينتقل المهرجان في 12 و13 آب الى شاطئ جبيل مع سباق للحسكات فـ 26 و27 آب المقبل الى شاطئ عمشيت مع مسابقة الغطس (عمق 40-60 متر). وفي 9 و10 ايلول المقبل، سيقام عرض في التزلج المائي وفي القفز في مدينة صور الجنوبية. وسيحط المهرجان رحاله مجدداً على شاطئ جونية وتحديداً على شاطئ «لاغون» مع عرض مائي سيقام في المساء وذلك في 14 ايلول.

وحالياً تتم دراسة مشروع لاقامة احدى مراحل المهرجان المائي في صيدا في 16 و17 ايلول. ويقول سيمون خوري «التحضيرات جارية على قدم وساق وهدفنا اقامة المسابقات البحرية على طول الشاطئ اللبناني وجذب الجمهور لحضورها».

واضاف «علاقتنا جيدة جداً مع البلديات المعنية التي تهتم بهذا المهرجان وقدّمت لنا كل التسهيلات». وتابع خوري قائلاً «المهرجانات السابقة كانت ناجحة جداً خصوصاً في صور حيث حضر المنافسات 15 ألف متفرج. وفي صيدا تابع المنافسات نحو 10 آلاف متفرج.

ونحن نتعامل مع الاتحادات المحلية لتنظيم هذه المسابقات لإنجاحها، وتحسين صورة الرياضة والسياحة في لبنان». واضاف «ان سمعة المهرجان وصلت الى العالمية بفضل التنظيم الممتاز والمستوى الرفيع.

وسيكون هنالك تعاون مستقبلي مع الاتحاد الدولي للغوص».
وحول الرعاة ، اجاب خوري «وزارة السياحة ومصرف لبنان و«بنكرز للتأمين» وفندق «فاندا»، وفي حال كان هناك نقص في التمويل فإننا نؤمن المبلغ المتبقي من حسابنا الخاص».
لمزيد من المعلومات الاضافية زيارة الموقع الالكتروني الرسمي التالي:
www.lebanonwaterfestival.com
 

* 2015 رئيس لجنة مهرجان صيدا الدولي للتزلج المائي - برعاية وزير السياحة اللبنانية ميشال فرعون

سيمون خوري خلال توزيع جوائز مسابقة التصوير تحت الماء في مدينة صور 2012 (صوت الفرح صور)

              

 

1953 - شارك من لبنان بدورة النمسا سيمون خوري واولغا نادر

الصورة عن موقع سيمون خوري

 
"المهرجان المائي" مجدداً في لبنان
25-08-2013

للمرة الثانية في لبنان يتم تنظيم "المهرجان المائي". موقع "NOW" وجّه جملة من الأسئلة للمنظّمين.

NOW: ما هو المهرجان المائي في لبنان؟
آنات خوري: مهمتنا وضع لبنان على خارطة الأماكن العالمية التي يقصدها السيّاح من أجل الاستمتاع بالرياضات المائية، وفي الوقت نفسه أن ندعم وننمّي الاتحادات الرياضية اللبنانية ونوفّر لها برنامجاً يشجّع على الدعم، والوعي، والمشاركة. وفي صلب المهرجان المائي في لبنان قضية بيئية ورغبة في زيادة الوعي حول الحاجة الى إزالة التلوّث عن الساحل اللبناني- من الشمال الى الجنوب- وإلى توفير برنامج للتواصل من خلاله مع المنظمات غير الحكومية. فالمهرجان المائي في لبنان هو فرصة استثنائية للبنان لتصوير غنى بلدنا، وخطنا الساحلي وشعبنا، ولنوع من الوحدة بين مناطقنا. وهذا المهرجان هو حدث سنوي سوف ينتشر من الشمال الى الجنوب، ويمجّد كنوز كل منطقة يمرّ بها.

NOW: من وراء المهرجان؟
خوري: والدي (سيمون خوري) وأنا، بدعم من وزارة السياحة ووزارة الشباب والرياضة. لقد كان سيمون بطل العالم في التزلّج المائي ممثلاً لبنان، وهو مسجّل في "ردهة المشاهير" لعمله من أجل الشباب والرياضة في مجال التزلّج المائي. وقد عمل كل حياته على تطوير كافة الألعاب المائية وتقريبها من الشباب. أما أنا، فقد كنتُ مديرة عامة لـEurosport وعملتُ مع فديرالات ولجان أولمبية. لقد أوجدتُ بطولة العالم لسيارات السياحة، وهو حدث عالمي، وعملتُ كذلك مع الاتحاد الأوروبي ومع الأمم المتحدة لتطوير برامج توفّر إمكانية مشاركة الأطفال المعدمين في الرياضات الأولمبية الصيفية.

NOW: لماذا كيف توصّلت الى هذه الفكرة؟
خوري: من الرغبة في عودة النشاطات المتعلقة بالرياضات المائية الى الشعب اللبناني وفي تنمية السياحة في لبنان. ولكن أيضاً من الرغبة في إفادة لبنان من الخبرة التي اكتسبناها أنا وسيمون على مدى سنوات.

NOW: ما كانت الأصداء عقب مهرجان السنة الماضية؟
خوري: حماسة كبيرة من قبل الجميع! لقد طالب الجمهور بإعادةٍ في مدينة صور السنة الماضية بعد عرض التزلج المائي. وكلّما نزلنا الى الشارع هناك، صادفنا أشخاصا يوقفوننا لكي يشكرونا. وكذلك على صفحتنا على الفايسبوك لا ننفك نتلقى أسئلة حول أين يمكن أن نقوم بهذه الرياضة أو بتلك، وأين يمكن أن نتعلّم السباحة، وغير ذلك... نشعر وكأننا نلبّي حاجة كانت موجودة لدى الناس وما كانوا يعبّرون عنها. توجد حماسة وأصداء إيجابية من اللبنانيين كافة لأن هذه الأحداث تخلق الحماسة بين الشباب للعودة الى الرياضات المائية. ومن النتائج الرائعة الأخرى هو أنّ عروض التزلّج المائي السنة الماضية شجّعت كلاً من طارق ونينو فنيانوس على فتح مدرسة لتعليم التزلّج، وبات هناك مجموعة من المتزلجين الشباب الذين سيبدأون بدءاً من الإثنين في 19 الشهر الجاري بالتدرّب على عروض الأهرام والباليه في التزلّج المائي. وهذا الفريق من الرياضيين الذين يقومون بعروض التزلج المائي سوف يشارك في العروض هذا العام في صور وضبيه.

NOW: ما هي النشاطات التي ستُقام هذا العام؟
خوري: التصوير الفوتوغرافي تحت الماء من خلال الغطس عند الآثار الفينيقية في صور، ركوب الأمواج في الجيه، وركوب الأمواج وقوفاً مع التجذيف، عروض تزلّج مائي في صور وفي ضبيه (بينها عرض ليلي)، الإبحار في نادي السيارات والسياحة في لبنان ATCL في الكسليك، وركوب الأمواج الشراعي في البترون، والغطس بدون أدوات تنفّس في أنفة، وأيضاً منذ آب تتوفّر كذلك عيادات ودروس في التزلج المائي، وركوب الأمواج، وركوب الأمواج الشراعي، وركوب الأمواج وقوفاً مع التجذيف.

NOW: من يمكنه المشاركة؟
خوري: الجميع تقريباً! بالنسبة للغطس (تحت الماء أو الغطس بدون أدوات تنفس) كل من لديه إجازة للقيام بذلك. بالنسبة لركوب الأمواج، وركوب الأمواج وقوفاً مع التجذيف، والإبحار الشراعي، كل من تخطى مرحلة المبتدئين (ويتم إعطاء دروس في ذلك كما سبق وذكرت!)

NOW: هل يمكن لأي كان أن يحضر ويشاهد؟ ما هي الترتيبات المعتمدة؟
خوري: كافة الأحداث مفتوحة أمام الجمهور لمشاهدتها مجاناً، وقد حدّدنا على موقعنا الإلكتروني www.lebanonwaterfestival.com خرائط تدلّ على كافة الأماكن التي سنجول عليها.

NOW: هل هي منافسة؟ هل سيكون هناك حكّام؟ هل ستوزَّع جوائز؟
خوري: كافة الأحداث، ما عدا عروض التزلّج المائي، هي عبارة عن مسابقات فيها حكّام وجوائز تُعطى للفئات المختلفة.

NOW: هل شعرتم يوماً بأن الأمور غير مشجّعة؟
خوري: غير مشّجعة، في الواقع لا يسعني قول ذلك، لأنّ ردّة فعل الناس إيجابية جداً. وفي كلتا الحالتين، نحن هنا من أجل رسم الابتسامة على وجوه الناس، ولذلك فإنّ آخر ما نريده هو أن يطغى الوضع علينا. بالطبع علينا أن نبقى مرنين وبعض الأمور تتغيّر ومن الصعب الالتزام بها... ولكن هذا واقع الأمور هنا في كافة الأشياء التي نقوم بها. قد ينسحب بعض المشاركين الأجانب في الدقيقة الأخيرة، وهم لا يكفّون عن طرح الأسئلة عن الوضع في لبنان، وقد يقرّر بعضهم ألاّ يأتي، وهذا الأمر مفهوم. ولكن النجاج يكون حين نقيم المهرجان بمشاركة المواهب اللبنانية، ومن جهتها، فإن البلديات عبّرت عن دعم وتجاوب كبيرين، وحتى أنها زوّدتنا بطاقات كبيرة من الأفراد والمناطق! المرونة والإبداع هما نقطة قوتنا في هذا البلد: نحن نتكيّف مع الأوضاع المستجدة. والعنصر البشري هو غنى لا نجده في أي مكان آخر من العالم، ولاسيّما أني عملتُ مع العديد من الثقافات المختلفة، لا يمكنني الحديث عن "عوامل غير مشجعة"، بل عن عوامل مشجعة جداً!

ولذلك، يجدر بي أن أعترف بأنّه لأمر ممتع جداً ومشرّف اكتشاف الشعب اللبناني والعمل معه من أي منطقة كان، هو الذي لديه الكثير ليقدّمه الى الحدث. لقد تجوّلنا من شمال لبنان الى جنوبه، والتقينا بأفراد رائعين كل يوم وفي كل منطقة وقد باتوا أصدقاء!

NOW: ما هو الحلم بالنسبة للرياضات المائية اللبنانية؟
خوري: لقد بدأ الحلم بالمهرجان المائي في لبنان بالتبلور! فهذا الحدث ينمو تدريجياً بين أيدي الناس الذين إما شاركوا أو نظموا معنا العام الماضي، وبما أنهم تعلموا وكبروا مع هذا الحدث، فقد جعلوه حدثهم الخاص... ومن الأحلام الأخرى جعل السياحة العالمية تعود الى لبنان، وملء شطآننا بالعائلات السائحة لكي يجربوا ثقافتنا وطبيعتنا، بحيث يصبح فهم حماية المياه جزءاً من التفكير اللبناني ويتم تطبيق القوانين لحماية واجهتنا البحرية.
كل شيء يبدأ مع الفرد!
هذا المقال هو ترجمة للنص الأصلي بالإنكليزية
(ترجمة زينة أبو فاعور)

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق