SIMON KHOURY

SKINAUTIQUE AU LIBAN

التزلج المائي في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

SIMON KHOURY

سيمون خوري

مسابقة يخوت بمشاركة لبنانية- مصرية - أردنية

16-08-2019

ينظم "مهرجان لبنان الرياضي المائي" ،وبالتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة، مسابقة دولية لليخوت على الشاطئ المواجه للنادي وذلك يومي السبت والأحد الواقعين في 17 و18 آب الجاري.وتأتي المسابقة ضمن المرحلة الرابعة من المهرجان الرياضي المائي للعام الجاري.

ويقول رئيس "مهرجان لبنان المائي" سيمون خوري"ان اللجنة المنظمة أنهت الترتيبات لانجاح مسابقة اليخوت السبت والأحد والتي باتت محطة سنوية بالتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة".

واضاف خوري"سيشارك 16 متسابقاً في السباق من لبنان ومن نادي اكوامارينا الأردني ونادي الشراع المصري.وسيقسم السباق الى ثلاث فئات وهي:فئة الأوبتميست (8-12 سنة) وفئة الأوبتميست(12-16 سنة) وفئة الليزر(فوق ال16 سنة).وستقام التصفيات السبت على ان تجري النهائيات ابتداء من الساعة العاشرة من قبل ظهر الأحد .وسيقام حفل التتويج عند الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر في مقر النادي اللبناني للسيارات والسياحة .

وبالمناسبة اود أن أشكر رئيس مجلس ادارة النادي المضيف الشيخ فؤاد الخازن واعضاء مجلس الادارة على التعاون المثمر منذ سنوات طويلة ".وتابع خوري"تندرج المسابقة في اطار المرحلة الرابعة من مهرجان لبنان الرياضي المائي لصيف العام 2019 وتبقى اربع مراحل لختامه".

ووجّه خوري الشكر ايضاً الى رجال الصحافة والاعلام لمواكبتهم للنشاطات الرياضية للمهرجان ودعاهم الى حضور اليوم الرياضي الطويل الأحد وحفل التتويج. يشار الى ان رعاة "مهرجان لبنان الرياضي المائي" هم وزارة السياحة ومصرف لبنان وبنكرز للتأمين وفندق "فاندا".

مهرجان لبنان المائي الرياضي ينطلق في 31 آذار الجاري من القلمون
سيمون خوري : أدعو الى مشاركة كثيفة وروزنامتنا حافلة هذا العام
نبذة تاريخية عن ابن حامات (88 سنة) عاشق البحار فمتى سيتم تكريمه؟

سيندي ابو طايع - الديار

18-03-2019

تنطلق الأحد 31 آذار الجاري اولى مراحل «مهرجان لبنان المائي الرياضي» في سنته الثامنة من الشمال بحيث ستقام مسابقة في الغطس الحر في حوض مقفل في القلمون. وتشكّل هذه المسابقة باكورة روزنامة المهرجان والتي أعلن عنها رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان لبنان المائي سيمون خوري الذي يعمل بنشاط ومن دون كلل أو ملل .

«الديار» التقت رئيس اللجنة المنظمة لـ «مهرجان لبنان المائي الرياضي» البطل العالمي السابق سيمون خوري (88 سنة) الذي استهل كلامه بالقول «ستنطلق المرحلة الأولى من مهرجان العام الجاري في 31 آذار الجاري باقامة مسابقة حبس النفس وهي الاولى من نوعها في لبنان في حوض مقفل في القلمون وتحديداً في ناديB-Active Sports Club للاناث والذكور .

ورياضة حبس النفس هي جزء من رياضات الغطس الحر الاساسية وتقوم على حبس المتباري لنفسه فيما وجهه مغمور بالمياه تماماً من دون اي اداة مساعدة على التنفس وهو مسترخ من دون حركة على سطح المياه. ويكون الرابح هو الذي يتمكن من حبس نفسه اطول مدة .وتقام المسابقة بالتعاون مع مركز «Freedive Lebanon» ومقره في طرابلس».

ويتابع خوري كلامه «سيحضر الى لبنان ممثل عن الاتحاد الدولي للغوص(كماس) الايطالي ميشال جيراتشي والذي يشغل منصب رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي وسيتابع المسابقة .والفئات المعتمدة في البطولة هي:الناشئين (ذكور واناث) والرجال والسيدات وسيقود المسابقة حكام لبنانيون تخرجوا بعد دورة الدراسة التي جرت في كانون الثاني الفائت في لبنان». وحول رعاة المسابقة قال خوري«محلات الشيخ للمعدات البحرية ونادي «فيزيكال كلوب»والمسابقة ستكون باكورة نشاط العام الجاري» داعياً ممارسي رياضة الغوص الى المشاركة في المسابقة .
الروزنامة
وحول روزنامة العام الجاري عدّد خوري المسابقات وفق الآتي:
-31 آذار:مسابقة في الغطس الحر في القلمون(شمال لبنان) تحت اشراف الاتحاد الدولي (كماس).
-13 و14 تموز:مسابقة يخوت وأشرعة في النادي اللبناني للسيارات والسياحة بالكسليك.
-30 آب و31 آب و1 ايلول:مسابقة دولية لاصابة الاهداف تحت الماء في طرابلس لاول مرة في الشرق الاوسط.
-15 ايلول:سباق حسكات (ستاند اب بادل) في البترون.
-4 و5 و6 تشرين الاول: مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي تحت الماء في جونية
-11 و12 و13 تشرين الاول: مسابقة الوزن الثابت الدولية لكأس العالم في الغطس الحر في جونيه.
-24و25 و26 و27 تشرين الاول: مسابقة دولية للصيد بالرمح على شاطئ جبيل
-25 و26 و27 تشرين الاول: مسابقة دولية لصيد السمك في جونيه برعاية الاتحاد اللبناني لصيد السمك.
وبالنسبة للرعاة اجاب خوري «مصرف لبنان والنادي اللبناني للسيارات والسياحة وبنكرز للتأمين ووزارة السياحة».
سيمون خوري
من هو سيمون خوري؟
يُعيد سيمون خوري التّحدي والأناقة والتألّق الى تاريخ الرّياضة البحرية بمراحلها ومحطاتها المختلفة، جاعلاً من عشقه للرياضة البحرية مقراً يوميّاً وشهريّاً وسنويّاً للتواصل والمُساكنة الدائمة بين ماضي تجربته الشخصيّة الحافل بالإنجازات وحاضرها المزدهر به ومستقبلها الواعد أكثر وأكثر، بالتماسّ مع تجارب إبحاره واضعاً نُصب عينيه دائماً صيد الأسماك لا أكلها.

فمهرجان لبنان الرّياضي المائيّ السنويّ يُعتبر تحيّةً من رئيسه لتاريخٍ مُتراكمٍ زاخرٍ بالبطولات والألقاب، جيلاً بعد جيلٍ، ومرحلةً بعد مرحلةٍ.

والحال هذه ليس غريباً على رجل الثمانية والثمانين أن يَحفر اليوم وفي الأعماق موجةً تتّسع للرياضة المائيّة والسياحة العالميّة.

من هذا المنظار وإذا أردت أن تَعرف أكثر عن مؤسس وتاريخ الرياضة المائيّة والسياحة البحريّة ستجد لؤلؤة نقش عليها» البحرُ كثيرٌ بسيمون خوري «.

فكتلة النشاط هذه والتي كرّست حياتها للرياضة المائيّة من أجل مستقبلٍ رياضيٍ زاخمٍ، كان لها صولات وجولات منذ أكثر من سبعين عاماً. إذ أحرز خوري خلال مسيرته العديد من الألقاب العربيّة والقاريّة والعالميّة، حتى بات اسمه مَالئ البحر وشاغل المحيط.

اختير سيمون خوري بين عامي 1954 و 1975 للتدريب مع الفريق السويسري للتزلج على الماء، وبعدها مع الفريقين الإيطالي والفرنسي، لينجح بعدها في نيل لقب بطولة العالم في التزلج المُتعرّج في ويست بالم بيتش في الولايات المتّحدة الأميركيّة عام 1956. وفي العام التالي أحرز خوري لقب بطولة العالم في الولايات المتّحدة، ليحلّ بعدها ثانياً لمدّة ثمانية أعوام، ويحرز بعدها 11 لقباً في البطولات الأوروبيّة.

هذا وساهم خوري في تخريج أبطال عالميين في الرياضة البحريّة أمثال الأميرة السويسرية مارين دورينا والأميركية باربرا كلارك والنمساوي كارل فيشر... في العام 1946 دعم خوري الرياضة المائية في لبنان وأحضر فريق ال «سايبرس غاردن» الأميركي الشهير الى لبنان.

ومع اندلاع الحرب اللبنانيّة في نيسان 1975، وجد خوري نفسه في الأردن حيث انشأ نادياً رياضياً في العقبة واضعاً المدينة بعدها على خارطة السياحة العالميّة جاعلاً من اسمه مدرسة في التعليم والتدريب إذ كان أوّل من أدخل الرياضات البحرية الى الأردن خاصّة وأنه كان المُدرّب الخاص للملك الراحل الحسين بن طلال.

وفي السنوات القليلة الأخيرة شارك خوري في دمج الإتحاد الأوروبي مع الإتحاد الأميركي، ونظّم أكثر من 40 بطولة أوروبيّة وعالميّة في التزلج على الماء، والتزلج للمعوقين وسباحة الزعانف والتصوير تحت الماء.

كما وأسس الإتحاد العربي لأنشطة الغوص، والإتحاد العربي للتزلج على الماء، ومعظم الإتحادات العربية للتزلج على الماء في الشرق الأوسط. ووضع الأنظمة والقوانين في الرياضة البحرية، ونظّم بطولات عربيّة للناشئين في العديد من الدول.

هو عضو في الإتحاد الدولي للمعوقين للتزلج على الماء، والبادئ في تنظيم بطولات التزلج على الماء للمعوقين في الشرق الأوسط. هو حكم رئيسي في البطولات العالميّة وحكم دوليّ في التزلج وسباحة الزعانف. باختصار.. سيمون خوري مدرسة رياضيّة بحريّة تنسى دائماً أن تَكبُر.

بانتظار مهرجان لبنان المائيّ الرياضيّ بنسخته الثامنة والذي ستنطلق روزنامته نهاية آذار الجاري من الشمال بحيث ستقام مسابقة في الغطس الحر في حوض مُقفل، يبقى السؤال الأهمّ: أسطورة لبنانيّة بهذه القامة الخفرة، المجبولة بالتكريم العربيّ والعالميّ والتاريخ اللامع والمميّز، متى يحين موعد تكريمها في لبنان؟

سيمون خوري رئيس الاتحاد العربي لانشطة الغطس ( الغوص )
السيرة الشخصية لخوري

ولد سيمون خوري في لبنان في تموز عام 1931، وهو ابن الدكتور حبيب خوري (مستشفى خوري سعادة - طريق الشام) وأمه ماري خوري. متزوج من السويدية ماي لويز فلودين (ملكة جمال العالم في العام 1953) وله منها أربعة أبناء وهم : ماري لويز، حبيب، ياسمين وأنيت.
كرس حياته للرياضة البحرية من اجل بناء مستقبل رياضي للأطفال وزرع فيهم روح الرياضة.
أختير بين عامي 1954 و1957 للتدريب مع الفريق السويسري للتزلج على الماء، وكذلك مع الفريقين الايطالي والفرنسي، لينجح عام 1956 في نيل لقب بطولة العالم في التزلج المتعرج في وست بالم بيتش في الولايات المتحدة الأميركية.
في العام التالي احرز لقب بطولة العالم في الولايات المتحدة، ليحل بعدها ثانياً لمدة 8 أعوام في بطولة، ويحرز 11 لقباً في البطولات الأوروبية.
بين عامي 1957 و1964 قام بتخريج أبطال عالميين في الرياضة البحرية وهم : الأميرة السويسرية مارين دورينا ومواطنها بيار يوغر، والأميركيون باربرا كلارك، نانسي ريدونت، بوستار مكلار وجوكر أسبورن، والنمسوي كارل فيشر.
وفي العام 1964 عاد الى لبنان بعد أن أقام لمدة قصيرة في مدينة كان الفرنسية.دعم وساعد الرياضة المائية في لبنان واحضر فريق الـ «سايبرس غاردن» الاميركي الشهير الى لبنان عدة مرات، آخرها الى صور الاسبوع الفائت لاطلاع الناس على جمال رياضة التزلج المائي.
مع اندلاع الحرب اللبنانية في نيسان 1975، وجد نفسه في الأردن حيث نقل طموحاته الى الناشئين في هذا البلد.

في عام 1980 أنشأ نادياً رياضياً في مدينة العقبة الأردنية.
وفي السنوات الأخيرة شارك في دمج الاتحاد الأوروبي مع الاتحاد الأميركي، ونظم اكثر من 37 بطولة أوروبية وعالمية في التزلج على الماء، والتزلج للمعوقين، وسباحة الزعانف، والتصوير تحت الماء.
كما أسس الاتحاد العربي لأنشطة الغوس والاتحاد العربي للتزلج على الماء، وأسس معظم الاتحادات العربية للتزلج على الماء في الشرق الاوسط، ووضع الانظمة والقوانين في الرياضة البحرية، ونظم بطولات عربية للناشئين في معظم الدول العربية.
هو عضو في الاتحاد الدولي للمعوقين للتزلج على الماء، والبادىء في تنظيم بطولات التزلج على الماء للمعوقين في الشرق الأوسط.
هو حكم رئيسي في البطولات الأوروبية والعالمية، وحكم دولي في التزلج وسباحة الزعانف.
استطاع كسر الحواجز بالنسبة لرياضات التزلج للمعوقين في العالم العربي، وتخرجت تحت اشرافه اردنية توجت لاحقاً بطلة للعالم في القفز في فرنسا.
قدم وأسس أول دعائم التدريب في سباحة الزعانف في الاردن، ودفع الناشئين الى الاعتماد على أنفسهم.
في العام 1996 تم تكريمه وتسليمه جائزة «hall of fame» نظراً لعطاءاته المتواصلة طيلة 50 عاماً في مجال الرياضة.

- رئيس نادي اكوامارينا لبنان 2018

 1951 - شارك  لبنان ببطولة العالم للتزلج التي اقيمت في اسوج بين 27 شباط و 3 اذار وتالفت البعثة من جان سمن اداري وسيمون خوري وابراهيم جعجع لاعبين  وجاءت النتيجة متواضعة 

1953 - شارك من لبنان بدورة النمسا سيمون خوري واولغا نادر

شارك لبنان ببطولة العالم للتزلج المائي التي اقيمت في جونيه لبنان من 17 الى 20 اب 1955 وحل اللبناني سيمون خوري ثالثا

احرز الميدالية الفضية لبطولة اوروبا التي جرت في سويسرا 1959 ، والفضية لبطولة العالم  ، كما احرز الميدالية البرونزية لبطولة اوروبا عام 1955 والتي جرت في لبنان والميدالية الفضية لبطولة اوروبا للعام نفسه.

يتبع

سيمون خوري «عاشق» رياضة التزلج المائي : 86 عاماً وما زال كتلة نشاط
بطل أحرز الألقاب الدولية بالجملة فتم تكريمه في الخارج ... متى في لبنان ؟

17-09-2017  الديار

شارف المهرجان الرياضي المائي السنوي لعام 2017 الذي ينظمه البطل السابق في التزلج المائي سيمون خوري (86 عاماً ومن بلدة حامات في قضاء البترون).
وأقيمت مراحل المهرجان العام الجاري في كسروان وجبيل وصور، وتبقى المرحلة الخامسة الأخيرة في 15 تشرين الأول المقبل في صور ايضاً.
ويهدف سيمون خوري، الذي كانت له صولات وجولات في الرياضة المائية منذ أكثر من 75 عاماً، حيث احرز خلال مسيرته الألقاب الدولية والقارية والعربية بالجملة، وبات اسمه مرادفاً لرياضة التزلج المائي.
وكدليل على الثقة التي يتمتع بها هذا الرجل الثمانيني، استدعاه الملك الأردني الراحل حسين بن طلال وطلب منه تطوير الرياضة المائية في المملكة الهاشمية، حيث نظم خوري بطولات ودورات عديدة في مدينة العقبة الاردنية الساحلية لاقت النجاح الكبير.ومنذ 30 عاماً، تم تكريم خوري وتم منحه الجنسية الأردنية.
وينتظر الكثيرون أن تبادر الدولة اللبنانية الى تكريم سيمون خوري. فهل يعقل أن يتم تكريمه في الخارج ويغيب هذا التكريم في لبنان؟ هذا الأمر برسم المعنيين.

السيرة الشخصية لخوري

ولد سيمون خوري في لبنان في تموز عام 1931، وهو ابن الدكتور حبيب خوري (مستشفى خوري سعادة - طريق الشام) وأمه ماري خوري. متزوج من السويدية ماي لويز فلودين (ملكة جمال العالم في العام 1953) وله منها أربعة أبناء وهم : ماري لويز، حبيب، ياسمين وأنيت.
كرس حياته للرياضة البحرية من اجل بناء مستقبل رياضي للأطفال وزرع فيهم روح الرياضة.
أختير بين عامي 1954 و1957 للتدريب مع الفريق السويسري للتزلج على الماء، وكذلك مع الفريقين الايطالي والفرنسي، لينجح عام 1956 في نيل لقب بطولة العالم في التزلج المتعرج في وست بالم بيتش في الولايات المتحدة الأميركية.
في العام التالي احرز لقب بطولة العالم في الولايات المتحدة، ليحل بعدها ثانياً لمدة 8 أعوام في بطولة، ويحرز 11 لقباً في البطولات الأوروبية.
بين عامي 1957 و1964 قام بتخريج أبطال عالميين في الرياضة البحرية وهم : الأميرة السويسرية مارين دورينا ومواطنها بيار يوغر، والأميركيون باربرا كلارك، نانسي ريدونت، بوستار مكلار وجوكر أسبورن، والنمسوي كارل فيشر.
وفي العام 1964 عاد الى لبنان بعد أن أقام لمدة قصيرة في مدينة كان الفرنسية.دعم وساعد الرياضة المائية في لبنان واحضر فريق الـ «سايبرس غاردن» الاميركي الشهير الى لبنان عدة مرات، آخرها الى صور الاسبوع الفائت لاطلاع الناس على جمال رياضة التزلج المائي.
مع اندلاع الحرب اللبنانية في نيسان 1975، وجد نفسه في الأردن حيث نقل طموحاته الى الناشئين في هذا البلد.

في عام 1980 أنشأ نادياً رياضياً في مدينة العقبة الأردنية.
وفي السنوات الأخيرة شارك في دمج الاتحاد الأوروبي مع الاتحاد الأميركي، ونظم اكثر من 37 بطولة أوروبية وعالمية في التزلج على الماء، والتزلج للمعوقين، وسباحة الزعانف، والتصوير تحت الماء.
كما أسس الاتحاد العربي لأنشطة الغوس والاتحاد العربي للتزلج على الماء، وأسس معظم الاتحادات العربية للتزلج على الماء في الشرق الاوسط، ووضع الانظمة والقوانين في الرياضة البحرية، ونظم بطولات عربية للناشئين في معظم الدول العربية.
هو عضو في الاتحاد الدولي للمعوقين للتزلج على الماء، والبادىء في تنظيم بطولات التزلج على الماء للمعوقين في الشرق الأوسط.
هو حكم رئيسي في البطولات الأوروبية والعالمية، وحكم دولي في التزلج وسباحة الزعانف.
استطاع كسر الحواجز بالنسبة لرياضات التزلج للمعوقين في العالم العربي، وتخرجت تحت اشرافه اردنية توجت لاحقاً بطلة للعالم في القفز في فرنسا.
قدم وأسس أول دعائم التدريب في سباحة الزعانف في الاردن، ودفع الناشئين الى الاعتماد على أنفسهم.
في العام 1996 تم تكريمه وتسليمه جائزة «hall of fame» نظراً لعطاءاته المتواصلة طيلة 50 عاماً في مجال الرياضة.

خوري: سيقام على طول الشاطئ
مهرجان لبنان المائي السنوي ينطلق في 22 تموز من جونيه

30-06-2017  الديار
كما جرت العادة وبنجاح كبير، يقام مهرجان لبنان المائي السنوي على طول الشاطئ اللبناني على عدة مراحل ابتداء من 22 تموز المقبل بحيث سيستقطب الحدث الرياضي الكبير عشاق الرياضة عموماً والرياضات المائية خصوصاً. ينظم المهرجان أحد الأبطال الدوليين السابقين في التزلج المائي سيمون خوري الذي احرز في السابق القاب بطولات عربية وآسيوية ودولية عديدة.

وتبدو روزنامة صيف 2017 واعدة وحافلة حيث ستقام الأنشطة الرياضية المائية في 22 و23 تموز في النادي اللبناني للسيارات والسيارات مع مسابقة يخوت بمشاركة رياضيين من نادي الأمير حمزة بن عبدالله الاردني ونادي اكوامارينا الاردني ايضاً ونادي ليماسول القبرصي لليخوت ونادي الاسكندرية المصري.

ثم ينتقل المهرجان في 12 و13 آب الى شاطئ جبيل مع سباق للحسكات فـ 26 و27 آب المقبل الى شاطئ عمشيت مع مسابقة الغطس (عمق 40-60 متر). وفي 9 و10 ايلول المقبل، سيقام عرض في التزلج المائي وفي القفز في مدينة صور الجنوبية. وسيحط المهرجان رحاله مجدداً على شاطئ جونية وتحديداً على شاطئ «لاغون» مع عرض مائي سيقام في المساء وذلك في 14 ايلول.

وحالياً تتم دراسة مشروع لاقامة احدى مراحل المهرجان المائي في صيدا في 16 و17 ايلول. ويقول سيمون خوري «التحضيرات جارية على قدم وساق وهدفنا اقامة المسابقات البحرية على طول الشاطئ اللبناني وجذب الجمهور لحضورها».

واضاف «علاقتنا جيدة جداً مع البلديات المعنية التي تهتم بهذا المهرجان وقدّمت لنا كل التسهيلات». وتابع خوري قائلاً «المهرجانات السابقة كانت ناجحة جداً خصوصاً في صور حيث حضر المنافسات 15 ألف متفرج. وفي صيدا تابع المنافسات نحو 10 آلاف متفرج.

ونحن نتعامل مع الاتحادات المحلية لتنظيم هذه المسابقات لإنجاحها، وتحسين صورة الرياضة والسياحة في لبنان». واضاف «ان سمعة المهرجان وصلت الى العالمية بفضل التنظيم الممتاز والمستوى الرفيع.

وسيكون هنالك تعاون مستقبلي مع الاتحاد الدولي للغوص».
وحول الرعاة ، اجاب خوري «وزارة السياحة ومصرف لبنان و«بنكرز للتأمين» وفندق «فاندا»، وفي حال كان هناك نقص في التمويل فإننا نؤمن المبلغ المتبقي من حسابنا الخاص».
لمزيد من المعلومات الاضافية زيارة الموقع الالكتروني الرسمي التالي:
www.lebanonwaterfestival.com
 

* 2015 رئيس لجنة مهرجان صيدا الدولي للتزلج المائي - برعاية وزير السياحة اللبنانية ميشال فرعون

سيمون خوري خلال توزيع جوائز مسابقة التصوير تحت الماء في مدينة صور 2012 (صوت الفرح صور)

              

1953 - شارك من لبنان بدورة النمسا سيمون خوري واولغا نادر

الصورة عن موقع سيمون خوري

 

"المهرجان المائي" مجدداً في لبنان

25-08-2013

للمرة الثانية في لبنان يتم تنظيم "المهرجان المائي". موقع "NOW" وجّه جملة من الأسئلة للمنظّمين.

NOW: ما هو المهرجان المائي في لبنان؟
آنات خوري: مهمتنا وضع لبنان على خارطة الأماكن العالمية التي يقصدها السيّاح من أجل الاستمتاع بالرياضات المائية، وفي الوقت نفسه أن ندعم وننمّي الاتحادات الرياضية اللبنانية ونوفّر لها برنامجاً يشجّع على الدعم، والوعي، والمشاركة. وفي صلب المهرجان المائي في لبنان قضية بيئية ورغبة في زيادة الوعي حول الحاجة الى إزالة التلوّث عن الساحل اللبناني- من الشمال الى الجنوب- وإلى توفير برنامج للتواصل من خلاله مع المنظمات غير الحكومية. فالمهرجان المائي في لبنان هو فرصة استثنائية للبنان لتصوير غنى بلدنا، وخطنا الساحلي وشعبنا، ولنوع من الوحدة بين مناطقنا. وهذا المهرجان هو حدث سنوي سوف ينتشر من الشمال الى الجنوب، ويمجّد كنوز كل منطقة يمرّ بها.

NOW: من وراء المهرجان؟
خوري: والدي (سيمون خوري) وأنا، بدعم من وزارة السياحة ووزارة الشباب والرياضة. لقد كان سيمون بطل العالم في التزلّج المائي ممثلاً لبنان، وهو مسجّل في "ردهة المشاهير" لعمله من أجل الشباب والرياضة في مجال التزلّج المائي. وقد عمل كل حياته على تطوير كافة الألعاب المائية وتقريبها من الشباب. أما أنا، فقد كنتُ مديرة عامة لـEurosport وعملتُ مع فديرالات ولجان أولمبية. لقد أوجدتُ بطولة العالم لسيارات السياحة، وهو حدث عالمي، وعملتُ كذلك مع الاتحاد الأوروبي ومع الأمم المتحدة لتطوير برامج توفّر إمكانية مشاركة الأطفال المعدمين في الرياضات الأولمبية الصيفية.

NOW: لماذا كيف توصّلت الى هذه الفكرة؟
خوري: من الرغبة في عودة النشاطات المتعلقة بالرياضات المائية الى الشعب اللبناني وفي تنمية السياحة في لبنان. ولكن أيضاً من الرغبة في إفادة لبنان من الخبرة التي اكتسبناها أنا وسيمون على مدى سنوات.

NOW: ما كانت الأصداء عقب مهرجان السنة الماضية؟
خوري: حماسة كبيرة من قبل الجميع! لقد طالب الجمهور بإعادةٍ في مدينة صور السنة الماضية بعد عرض التزلج المائي. وكلّما نزلنا الى الشارع هناك، صادفنا أشخاصا يوقفوننا لكي يشكرونا. وكذلك على صفحتنا على الفايسبوك لا ننفك نتلقى أسئلة حول أين يمكن أن نقوم بهذه الرياضة أو بتلك، وأين يمكن أن نتعلّم السباحة، وغير ذلك... نشعر وكأننا نلبّي حاجة كانت موجودة لدى الناس وما كانوا يعبّرون عنها. توجد حماسة وأصداء إيجابية من اللبنانيين كافة لأن هذه الأحداث تخلق الحماسة بين الشباب للعودة الى الرياضات المائية. ومن النتائج الرائعة الأخرى هو أنّ عروض التزلّج المائي السنة الماضية شجّعت كلاً من طارق ونينو فنيانوس على فتح مدرسة لتعليم التزلّج، وبات هناك مجموعة من المتزلجين الشباب الذين سيبدأون بدءاً من الإثنين في 19 الشهر الجاري بالتدرّب على عروض الأهرام والباليه في التزلّج المائي. وهذا الفريق من الرياضيين الذين يقومون بعروض التزلج المائي سوف يشارك في العروض هذا العام في صور وضبيه.

NOW: ما هي النشاطات التي ستُقام هذا العام؟
خوري: التصوير الفوتوغرافي تحت الماء من خلال الغطس عند الآثار الفينيقية في صور، ركوب الأمواج في الجيه، وركوب الأمواج وقوفاً مع التجذيف، عروض تزلّج مائي في صور وفي ضبيه (بينها عرض ليلي)، الإبحار في نادي السيارات والسياحة في لبنان ATCL في الكسليك، وركوب الأمواج الشراعي في البترون، والغطس بدون أدوات تنفّس في أنفة، وأيضاً منذ آب تتوفّر كذلك عيادات ودروس في التزلج المائي، وركوب الأمواج، وركوب الأمواج الشراعي، وركوب الأمواج وقوفاً مع التجذيف.

NOW: من يمكنه المشاركة؟
خوري: الجميع تقريباً! بالنسبة للغطس (تحت الماء أو الغطس بدون أدوات تنفس) كل من لديه إجازة للقيام بذلك. بالنسبة لركوب الأمواج، وركوب الأمواج وقوفاً مع التجذيف، والإبحار الشراعي، كل من تخطى مرحلة المبتدئين (ويتم إعطاء دروس في ذلك كما سبق وذكرت!)

NOW: هل يمكن لأي كان أن يحضر ويشاهد؟ ما هي الترتيبات المعتمدة؟
خوري: كافة الأحداث مفتوحة أمام الجمهور لمشاهدتها مجاناً، وقد حدّدنا على موقعنا الإلكتروني www.lebanonwaterfestival.com خرائط تدلّ على كافة الأماكن التي سنجول عليها.

NOW: هل هي منافسة؟ هل سيكون هناك حكّام؟ هل ستوزَّع جوائز؟
خوري: كافة الأحداث، ما عدا عروض التزلّج المائي، هي عبارة عن مسابقات فيها حكّام وجوائز تُعطى للفئات المختلفة.

NOW: هل شعرتم يوماً بأن الأمور غير مشجّعة؟
خوري: غير مشّجعة، في الواقع لا يسعني قول ذلك، لأنّ ردّة فعل الناس إيجابية جداً. وفي كلتا الحالتين، نحن هنا من أجل رسم الابتسامة على وجوه الناس، ولذلك فإنّ آخر ما نريده هو أن يطغى الوضع علينا. بالطبع علينا أن نبقى مرنين وبعض الأمور تتغيّر ومن الصعب الالتزام بها... ولكن هذا واقع الأمور هنا في كافة الأشياء التي نقوم بها. قد ينسحب بعض المشاركين الأجانب في الدقيقة الأخيرة، وهم لا يكفّون عن طرح الأسئلة عن الوضع في لبنان، وقد يقرّر بعضهم ألاّ يأتي، وهذا الأمر مفهوم. ولكن النجاج يكون حين نقيم المهرجان بمشاركة المواهب اللبنانية، ومن جهتها، فإن البلديات عبّرت عن دعم وتجاوب كبيرين، وحتى أنها زوّدتنا بطاقات كبيرة من الأفراد والمناطق! المرونة والإبداع هما نقطة قوتنا في هذا البلد: نحن نتكيّف مع الأوضاع المستجدة. والعنصر البشري هو غنى لا نجده في أي مكان آخر من العالم، ولاسيّما أني عملتُ مع العديد من الثقافات المختلفة، لا يمكنني الحديث عن "عوامل غير مشجعة"، بل عن عوامل مشجعة جداً!

ولذلك، يجدر بي أن أعترف بأنّه لأمر ممتع جداً ومشرّف اكتشاف الشعب اللبناني والعمل معه من أي منطقة كان، هو الذي لديه الكثير ليقدّمه الى الحدث. لقد تجوّلنا من شمال لبنان الى جنوبه، والتقينا بأفراد رائعين كل يوم وفي كل منطقة وقد باتوا أصدقاء!

NOW: ما هو الحلم بالنسبة للرياضات المائية اللبنانية؟
خوري: لقد بدأ الحلم بالمهرجان المائي في لبنان بالتبلور! فهذا الحدث ينمو تدريجياً بين أيدي الناس الذين إما شاركوا أو نظموا معنا العام الماضي، وبما أنهم تعلموا وكبروا مع هذا الحدث، فقد جعلوه حدثهم الخاص... ومن الأحلام الأخرى جعل السياحة العالمية تعود الى لبنان، وملء شطآننا بالعائلات السائحة لكي يجربوا ثقافتنا وطبيعتنا، بحيث يصبح فهم حماية المياه جزءاً من التفكير اللبناني ويتم تطبيق القوانين لحماية واجهتنا البحرية.
كل شيء يبدأ مع الفرد!
هذا المقال هو ترجمة للنص الأصلي بالإنكليزية
(ترجمة زينة أبو فاعور)

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق