SARA KHALIFEH

 رياضة المعوقين في لبنان

The Lebanese Association for Disabled Sports

info@lebanonparalympics.org

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

سارة خليفة وبرونزية الاولمبياد الخاص 2015

 

الأولمبياد الخاص

سارة خليفة "فتاة الماء" الرقم واحد 2014

ن. ش.
8 كانون الأول 2014 - نهار الرياضة

فتحت سارة خليفة منزل والديها في حي كفركخلة في عمشيت، ودعتني بابتسامة لا تفارق وجهها الى الدخول. سألتها عن موعد السفر، فردت بحماسة: "الشهر المقبل (اجريت المقابلة الاسبوع الماضي) الى مصر، والصيف المقبل الى اميركا (لوس انجلس)".

تستعد سارة ابنة الـ 24 سنة، وقد استغربت اثناء استعمالي الرقم 25، قائلة:"ليش عم تكبرني؟"، للمشاركة في الالعاب الاقليمية للاولمبياد الخاص لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الاوسط، التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة من 2 كانون الاول الى 12 منه، ضمن البعثة اللبنانية المؤلفة من 60 شخصاً، بينهم مشاركون في مسابقات: العاب القوى وكرة القدم والبوتشي والبولينغ والفروسية والبادمنتون وكرة الطاولة والدراجات الهوائية والسباحة.

انجزت البعثة استعداداتها وأمنت تمويلها من اهالي المشاركين ومن متبرعين يدعمون نشاطات الاولمبياد الخاص، في غياب الدعم الرسمي. ويتفاءل مدير الرياضة في الاولمبياد الخاص اللبناني فؤاد مروش بالتحضيرات للالعاب الاقليمية التي تقام كل سنتين، تمهيداً للمشاركة في الالعاب العالمية في لوس انجلس السنة المقبلة، حيث يتنافس رياضيون من 180 دولة. وقال مروش ان المشاركة في مصر ليست تأهيلية، لأن نتائج اللبنانيين في مجموع مشاركاتهم الخارجية من اقليمية ودولية، حجزت لهم أمكنة في الالعاب العالمية.

تواظب سارة على التمرين في حوض مسبح مدرسة مار يوسف في عينطورة، وهو الوحيد بين القضاءين يلبي بمساحته الحاجات التدريبية للسباحين، في انتظار افتتاح الحوض نصف الاولمبي المسقوف في قرية الرئيس ميشال سليمان الرياضية في جبيل مطلع السنة الجديدة.

تتمرن "فتاة الماء" مرة اسبوعياً في اشراف استاذة الرياضة في "السيزوبيل" عين الريحانة جويل القوبا. وهي تزاول السباحة مذ كانت في السادسة من العمر، واختارت المسافات القصيرة "السبرنت" في سباقات الحرة والصدر والظهر والفراشة. واستمرت في السباحة بعد دورات عدة في الرقص في مدرسة نادرة عساف.

 اما سر السباحة فيعود الى ان السباحة حلمي، وانا الرقم واحد (تقولها بالانكليزية) ولا أحب ان اخسر". لا تتحدث عن بطل معين تأثرت به، بل عن حب للماء، حيث تعبر عن طاقاتها وتسبح من اجل التنافس. وهي خضعت لدورات متقدمة في السباحة، ابرزها تلك التي تنظمها لودي عسيلي باسم جمعية "ليزا" في مجمع "هوليداي بيتش" بالتعاون مع الاكاديمية الاسوجية للسباحة، اذ يحضر سباحون كبار ذاع صيتهم في أوروبا والبطولات العالمية.

وكانت سارة الوحيدة من الاولمبياد الخاص تتمرن مع سباحين محترفين. وهي ترى في الدورات المكثفة تعويضاً للتمارين اليومية بسبب غياب الحوض المسقوف. والى السباحة تتحدث سارة عن نشاطها اليومي في "السيزوبيل" مساعدة معلمة في صف الحضانة (اشترطت وضع اسمها الى جانب اسم المعلمة الرئيسية على باب الصف).

"اساعد الاطفال وانظف طاولاتهم واتولى اطعام قسم منهم، وهذا جزء من يومياتي في عين الريحانة". وقد اخبرتني عن استيقاظها الباكر في الصباح والتحضير قبل ركوب الحافلة الى كسروان، الى السفر بمفردها مع طاقم التدريب والرفاق، من دون ان تكتم شوقها لأمها عايدة ووالدها جوزف وشقيقتيها الكبيرتين رجاء وفدا. وقد اعتادت حزم امتعتها وهي التي قصدت مصر مرتين واليونان مرتين والصين (شانغهاي) والامارات (ابو ظبي ودبي) وسوريا. "وأعود في كل مرة بميداليات وغالباً ما تكون ذهبية".

ولم تنسَ الاشارة الى "زعبرة" تعرضت لها في الالعاب الاقليمية في مصر بحرمانها الذهبية ومنحها الفضية. تدلني على شهاداتها المعلقة ببراويز في الغرفة المخصصة للتلفزيون، فضلاً عن مكان مخصص لعرض ميدالياتها وكؤوسها مع تشديدها على ضرورة ايجاد مكان جديد "لأني سأرفع الغلة من الميداليات والكؤوس". وبين الشهادات واحدة في الادارة الفندقية من دورة في فندق "فينيسيا انتركونتيننتال".

سألتها عن حصة تدريب مشتركة في السباحة، فرحبت مبتسمة من دون ان تنسى"لكنني الرقم واحد وسأسبقك". واثناء وداعها سألتها عن نتيجتها المتوقعة في مصر، فقالت: "أذهب للفوز ولانتزاع المركز الاول، واحزن اذا لم احقق هدفي".

جذور في الرياضة

الرياضة في عائلة سارة خليفة اساسية، ذلك ان عمها المرحوم بطرس خليفة اسس تضامن نوادي بلاد جبيل، صاحب التجربة الرائدة في الادارة الرياضية وجمع الكلمة خلف هدف رياضي صرف. وهو من مؤسسي نادي عمشيت والجندي المجهول في تأمين المقر الحالي للنادي، قبل بناء الملعب المقفل بتمويل كويتي بمسعى من الرئيس (قائد الجيش وقتذاك) العماد ميشال سليمان.
والد سارة جوزف خليفة هو رئيس سابق للنادي وأحد اعضاء المجلس الاستشاري والحاضر في الشأن العام وخدمة الناس في الضمان الاجتماعي قبل تقاعده وانتقاله الى وضع دراسات استشارية متقدمة في ادارة تعويضات الموظفين في الشركات، علماً ان الخدمة العامة في الضمان الاجتماعي، مستمرة مع والدتها عايدة حداد رئيسة مكتب الصندوق في جبيل.

 

حققت برونزية في الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص
سارة خليفة: اعتلاء منصات التتويج يُفرح قلبي

08-08-2015
محمد دالاتي
ظللت الفرحة حي كفركخلة في عمشيت، بعد العرس الرياضي الذي عم شوارعها وارجاءها وكل بيت فيها، واستمر حتى ساعات الفجر الأولى، لدى عودة سفيرتها البطلة سارة خليفة (24 عاماً) من لوس انجلس الاميركية، مكللة جيدها بميدالية برونزية حققتها بجدارة في منافسات السباحة الحرة لمسافة الـ 100م.

وبقدر ما كانت تشعر بالزهو والفخر لما حققته لبلدها في الالعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص لعام 2015، فان الحسرة غمرت قلبها حين لم تجد حشداً من المسؤولين الرياضيين في استقبالها في مطار رفيق الحريري الدولي، وكذلك الامر بالنسبة للاعبي ولاعبات البعثة الذين بلغ عددهم 13 وعادوا بـ 10 ميداليات (3 ذهبيات، وفضيتان و5 برونزيات)، منافسين لاعبين من 170 بلداً في العالم، وهي نتيجة جيدة لابطال يعتمدون على أنفسهم وأهاليهم للاستفادة من مواهبهم وقدرات أهاليهم المادية، ليمثلوا وطنهم، لكنهم لا يلقون الترحيب بعودتهم من قبل المولجين امر الاهتمام بهم وصقل مواهبهم.

ويدرك والدا سارة، جوزف خليفة وعايدة حداد، ان الرياضة هي خير دواء لنفس ابنتهم التي تعلقت باللعبة منذ سن السادسة الى جانب الرقص في مدرسة نادرة عساف ووجدت نفسها في الأحواض لشدة حبها للماء، وهي التي ورثت حب الرياضة من والدها الذي كان يرأس نادي عمشيت سابقاً.

اما عمها الراحل بطرس فكان أحد مؤسسي النادي، وشقت سارة طريقها في الرياضة، سابرة غور مياه الأحواض، بعدما خضعت لدورات بالسباحة تحت اشراف لودي عسيلي في مجمع الهوليداي بيتش، بالتعاون مع الأكاديمية الاسوجية للسباحة التي وجدت فيها خامة قابلة للصقل والتألق عالمياً.

واستعدت سارة للمشاركات المحلية والخارجية تحت اشراف جويل القوبا ومدربين أجانب، كما استعدت لدورة لوس انجلس منذ عام 2014 في مسبح مدرسة مار يوسف في عينطورة.

وميدالية لوس انجلس ليست الأولى لسارة، اذ سبق لها ان احرزت ميدالية فضية في الـ 50م حرة، العام الماضي، في الالعاب الاقليمية الثامنة للأولمبياد الخاص الدولي في القاهرة، برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة 1025 لاعباً ولاعبة من 14 دولة، وميدالية فضية في شنغهاي 2007 في حوض الى 25م، وذهبية في اليونان 2011 (50م حرة).

وتفخر سارة بمشاركاتها في دورات وبطولات للأولمبياد الخاص في كل من مصر واليونان والصين والامارات وسوريا، وتأمل ان تكون خير سفير رياضي للبنان في العالم كله لتقف على منصات التتويج حاملة العلم اللبناني، ولا سيما انها لفتت نظر الرئيس الاقليمي للاولمبياد الخاص العالمي في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا المهندس ايمن عبد الوهاب بموهبتها الفذة.

وشارك في البعثة اللبنانية ثلاثة سباحين هم سارة خليفة وزميلتها اليسا حريق التي احتلت المركز الخامس في سباق الـ 25 م حرة، ورباح كنيعو الذي حقق ميدالية ذهبية.

وأكدت سارة ان الاقامة والتنظيم كانا رائعين في الدورة حيث توزع اللاعبون في مجمع تابع لجامعة ساوث كاليفورنيا وكانت المشاركات بلا تعقيد.

وتعمل سارة مدرسة في السيزوييل عينطورة (كسروان)، فضلا عن كونها تلميذة في المدرسة عينها، وتميل الى مساعدة التلاميذ الصغار والاهتمام بهم وبغذائهم في صفوف الحضانة. وحلمها الاستمرار باعتلاء منصات التتويج في البطولات الخارجية مما يفرح قلبها، وان تتمكن من متابعة تحصيلها العلمي الجامعي، ويكون لها استقلاليتها في الحياة.

ولعل نجاح اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان، والانتطام في العمل والمشاركات الخارجية، وتحقيق الميداليات في التظاهرات الدولية، دفع مركز الأمم المتحدة للاعلام في بيروت لاعلان شراكته للأولمبياد الخاص اللبناني لمدة عام، بهدف دمج ذوي الاعاقة الفكرية بالمجتمع الأهلي، وتنمية قدراتهم. وينتظر ان يستضيف لبنان دورة الالعاب الاقليمية الشتوية للمرة الأولى في لبنان ما بين 30 كانون الثاني و5 شباط المقبلين، وتتضمن الشراكة تنظيم انشطة في الالعاب المختلفة على مدار العام.

 

تألق لبناني بالأولمبياد الخاص بلوس أنجلوس 2015

29-07-2015
حققت بعثة لبنان بالأولمبياد الخاص نتائج مميّزة باستهلالية مشاركتها في دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص الدولي التي تستضيفها مدينة لوس أنجلوس الأميركية بين 25 الحالي الى 2 آب المقبل بمشاركة 7000 لاعب ولاعبة من 170 دولة سوف يتنافسون في 26 لعبة أولمبية.

وأحرزت سارة جوزف خليفة ميدالية برونزية للبنان في سباق الـ 100 متر سباحة في الألعاب العالمية.

وسارة (24 سنة) تلميذة ومدرسة في سيزوبيل بعينطورة (كسروان) وتتمرّن في اشراف المدربة جويل القوبا، وتخصع لدورات موسمية في اشراف مدربين أجانب في مدرسة لودي عسيلي للسباحة.

وأهدى والدا سارة جوزف وعيدا حداد ميداليتها الى الذين واكبوها وشجّعوها، وحلّت زميلة سارة اليسا حريق خامسة في السباق.

كما نجح لبنان باحراز ميدالية برونزية عن طريق اللاعبة سارة خليفة (متلازمة الداون) التي حققت المركز الثالث بسباق السباحة الحرة 100 متر.
بينما حقق اللاعب حسان شيبان المركز الرابع في لعبة البوتشي المنفردة.

وتتألف بعثة لبنان من 13 لاعبا، وهي تشارك في ألعاب: السباحة، ألعاب القوى، الـبوتشي، البولينغ، الدراجات، التزلج على العجلات، التنس والترياتلون.

واللاعبون الذين يمثلون لبنان هم: هلا عبدوني، رامي عيد اللطيف، جورج بطرس، حسان شعبان، سعد الغضبان، رامي المصري، اليسا حريق، جويس عيسى، محمود جلول، سارة خليفة، رباح كنيعو، أيمن ملاعب وزينب محيي الدين.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق