SAMIR NASSAR

كرة القدم في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
FOOTBALL AU LIBAN

SAMIR ELIAS  NASSAR

سمير الياس نصار

نصار الثالث من اليسار جلوساً في صفوف النجمة عام 1972

abdogedeon@gmail.com

سمير إلياس نصار·
" مواليد: 1946 ·
" الطول: 180 سم·
" الوزن: 72 كلغ·
الوضع العائلي: متزوج وله 4 أولاد: أليس، غانيا، رشا وفادي

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

- كانت البداية في مدرسة مار الياس بطينا التي تلقيت فيها علومي وكنت اتمرن مع اصدقائي على تلة ام الياس (جدتي) وقد لفت الأنظار آنذاك خلال دورة مدرسية حيث أعجب بي علي برجاوي وخليل الهندي وعملا على إنضمامي إلى أحد الفرق فوقعتُ على كشوف نادي الصفاء عام 1956 شاركت مع الفريق الأول الذي كان بين اندية الدرجة الثانية واقول بالمناسبة أنني اعتز كوني لعبت مع هذا الفريق العريق الذي ساهمت مع زملائي وفي طليعتهم سبع فلاح ووهيب ناصرالدين في صعوده إلى الدرجة الأولى في موسم 1961 ·

إلى متى بقيت في الصفاء؟

- بعد صعود الفريق إلى الدرجة الأولى أي في موسم 1961 كنا نلعب مباراة مع فريق الشبيبة المزرعة المتخم بالنجوم آنذاك وتمكنا من الفوز وفي ليلة المباراة طلب مني نقولا مجدلاني (أبو السعد) الانتقال إلى نادي الشبيبة وهكذا حصل فسافرت مع الفريق إلى فنلندا وشاركنا في مهرجان ضخم وحققنا نتائج طيبة·

من المعروف ان فريق الشبيبة كان يزخر بالنجوم، من تذكر منهم؟

- الحارس عبد القار خير، وليد شاتيلا، حبيب أبو حمد، روبير شحادة، سهيل رحال، حافظ عمار، ايوب مرعي·

يقال انك من المساهمين في تأسيس نادي الاخاء عاليه الذي اصبح فيما بعد نادي الاخاء الأهلي عاليه؟

- نعم، الفضل الأول يعود لعادل باز الذي كان محباً للعبة وساعدته في سنة 1960 في تشكيل وتأسيس فريق الاخاء عاليه حيث قمت بتدريبه في تلك الفترة لكن اليد الطولى في التأسيس طبعاً تبقى لعادل باز·

حظيت قصة انتقالك لنادي الراسينغ بأهمية كبيرة من الشارع الكروي· هل تشرح لنا ظروف هذا الانتقال؟

- كان فريق الشبيبة متوجهاً إلى موسكو في سنة 1964، ولم يسمح لي الوالد في السفر بسبب ظروف العمل، وبالفعل لم اسافر، وفي احد الأيام قام السادة، خليل المصري (رئيس الراسينغ)، غابي مراد وانطوان خضرا بزيارة إلى المنزل وطلبوا مني ان أوقع على كشوف الراسينغ، في البداية ترددت في الانتقال وكان توقيعي لا يزال مع الشبيبة لكن الاغراء المادي الذي قدم لي ولوالدي جعلني مضطراً للتوقيع حيث كانت السيارة معطلة فدفعوا لي 400 ليرة لبنانية وقام الاتحاد بحل التواقيع لتمرير توقيعي من الشبيبة وكان الأمين العام في وقتها عزت
الترك الذي كان يعتبره نادي الراسينغ انه حصتهم في الاتحاد فوقعت على كشوف النادي الأبيض في العام 1964 واحرزنا لقب البطولة في 1965 ·

شكل انتقالك إلى نادي النجمة مفاجأة أخرى، كيف تمت عملية الانتقال؟

- بالحقيقة انه في موسم 1965 - 1966 حلت تواقيع اللاعبين وطلب مني آنذاك أمين حيدر (رئيس نادي الصفاء) الانتقال إلى ناديه وأخذني بيدي إلى مقر الاتحاد وحاول الدخول معي إلى الغرفة التي سيتم التوقيع فيها لكن عزت
الترك طلب منه البقاء خارجاً حسب القانون، والصراحة ان في هذه الفترة كنت معجباً بنادي النجمة وجمهوره إلى حد كبير فطلبت من الترك اعطائي كشوفات النجمة ووقعت عليها وخرجت سريعاً من دون ان يلاحظني حيدر وانتشر خبر انتقالي بسرعة بين الجماهير وخاصة النجماوية التي حملتني على الأكتاف إلى ساحة البرج حيث كان رئيس النادي جميل حاسبيني موجوداً فأعطاني 1500 ليرة وقال بالحرف الواحد "كنا مخصصين 20.000 وحصلنا عليك بـ 1500 ·

ماذا تتذكر عن تلك المرحلة؟

- نادي النجمة حينها كان متخماً بالنجوم وكان يدربنا المدرب القدير عبد القادر مغربل وضم الفريق في السنة نفسها عدنان مكداشي (الشرقي) فاكتملت الصفوف واصبح يضم الفريق 9 لاعبين من المنتخب·

ما هي ابرز النتائج التي حققت في تلك الفترة؟

- استضفنا فريق القوات المسلحة المصري وكان أحد ابرز الفرق وفزنا (1- صفر) وسجل الهدف عدنان الشرقي واستضفنا ايضاً نادي الأولمبي فخضنا مباراتين خسرنا الأولى (1 -2) وتعادلنا في الثانية (2 - 2) وذلك في عام 1966 وبالمناسبة امتلأت المدينة الرياضية في تلك المباراة لأول مرّة منذ انشائها·

كان فريقكم مرعباً لكنه لم يحقق البطولة، ما هو السبب؟

- تعثرنا لعدة اسباب، لعل اهمها الخلافات الداخلية التي عصفت بالنادي من جراء الخلافات بين الرئيس صائب سلام الذي كان الرئيس الفخري للنادي وبين رئيس النادي جميل حاسبيني فلا شك كان لهذه الخلافات اثرها على اداء اللاعبين الذين انقسموا بين وجهتي النظر وتمكنا من إعادة الفريق إلى حالته الطبيعية "ومشينا الوضع" في العام 1967 مع مجموعة من الناشئين كنت أوجههم كأخ كبير وابرزهم: حسن حافظة، ابراهيم فقيه، ابراهيم أورفلي، محمد شاتيلا، ابراهيم الزعزع وعلي صفا·

أما بالنسبة للأسباب الأخرى فلعل ابرزها التحامل التحكيمي الواضح ضدنا حيث كان الاتحاد ممثلاً بعزت الترك
وجوزيف نلبنديان وإيلي كوبلي منحازاً لمصلحة فريقي الراسينغ والهومنتمن اللذين سيطرا على الكرة اللبنانية، ولا انكر قوة وحرفة لاعبيهما في تلك الفترة لكن الاتحاد بأشخاص حكامه وعلى رأسهم سركيس دمرجيان كان يقف بوجه النجمة·

هل اختبرت الاحتراف؟

عرض علي الانتقال إلى تركيا فقمت بزيارتها برفقة جمال الخطيب لكن صعوبة البرد جعلتني اعود إلى لبنان وكان ذلك عام 1969 فأوقفني نادي النجمة بسبب سفري دون اذن مسبق فتكلمت مع الحاج عمر غندور رئيس النادي اقنعته ان الزيارة كانت سياحية ليس إلا··

وفي بداية السبعينيات انتقلت للإحتراف في سيراليون مع فريق بلاك بول وهو أحد أكثر الفرق شعبية هناك والحمد لله برزت بشكل كبير وكتبت احدى الصحف "Black Pool Test Nassar" أي انه يجربني وعرض احد المدربين الانكليز الانتقال للعب في انكلترا لكن العمر في حينها كان يخذلني فأحسست ان عطائي بدأ بالانخفاض لذا قررت العودة إلى لبنان·

كيف ختمت حياتك الرياضية؟

- فور عودتي إلى لبنان كان لي شرف التوقيع على نادي الأنصار في العام 1975 لكن الحرب الأليمة التي اجتاحت لبنان أوقفت النشاطات فقررت اعتزال اللعب·

متى انضممت إلى المنتخب الوطني؟

- شاركت مع المنتخب في دورة نابولي 1963 ولم تكن هناك نتائج بارزة حيث لعبنا مع منتخبات تفوقنا في المستوى مثل: تركيا واسبانيا ومصر· وكان في عداد المنتخب نجوم بارزون اذكر منهم عبد الرحمن شبارو، سميح شاتيلا، عدنان الشرقي، مارديك ليفون، سمير العدو، محمود برجاوي (ابو طالب)، احمد عيتاني (طابيللو)، راغب شكر، جوكي·

لكن هناك فضيحة عمرها 34 سنة عندما باع جوزيف نلبنديان وعزت الترك
مباراتنا امام اليابان في التصفيات المؤهلة للأولمبياد 1968 فكانت النتيجة اننا خسرنا (1-3) وكانت اللعبة في التبديلات العشوائية للمدرب الوطني جوزيف نلبنديان؟!!!

ما هي ابرز مبارياتك الخارجية؟

- لعبنا مباراة ضد منتخب الفيليبين وفزنا (11-1) لكن المهم انني تمكنت من تسجيل 6 أهداف في 6 دقائق·

ما هي أبرز مميزاتك في الملعب؟

- كنت امتاز بضربات الرأس حيث اشتهرت بارتقائي في الهواء مما يسنح لي بالتحكم بتسديدة الكرة برأسي كيفما شئت·

لننتقل إلى المستوى الكروي الحالي، ما هو تعليقك؟

- اللاعب اللبناني مظلوم، فهو يلعب في ظل ظروف اقتصادية صعبة جداً، فتفكيره غير سليم، لذا فمستوى اللعبة منخفض بلا شك كما ان مشكلة اللاعب الأجنبي الذي تتعاقد معه الأندية على الرغم من ضعف مستواه وضعف حرفنته مما يؤثر بشكل سلبي على الأندية ان كان مادياً من خلال المعاشات المرتفعة التي يتقاضاها أو لجهة التأثير على معنويات اللاعب المحلي الذي يرى ناديه وهو يستقدم لاعباً اجنبياً لا يزيد عنه في المستوى شيئاً·

لذا فان الحل يكمن بالتعاقد مع لاعبين من مستوى الترينيدادي دايفيد ناكيد الذي اثبت مدى احترافه وقدم للكرة اللبنانية ولنادي الأنصار الكثير·

للأسف كانت التجربة المريرة في كأس آسيا 2000 التي استضافها لبنان مع وجود لاعبين برازيليين يحملون الصفة البرازيلية بالاسم فقط حيث لا حول لهم ولا قوة·

كلمة أخيرة؟

- أولاً: اشكر جريدتكم الغراء على هذه المقابلة التي أعادتني ثلاثين عاماً إلى الوراء لكي يتعرف الجمهور الكروي على اللاعبين السابقين واتمنى ان تنجلي كل الأمور المتعقلة بالشأن الرياضي لكي يستطيع لبنان ان ينهض على جميع الصعد وتكون الرياضة دائماً في الطليعة·

حوار: باسم الروّاس

باسم الرواس

سمير نصار يفتح صفحة الماضي ويتذكر وقائع لا تنسى:

 

أكبر فضيحة كروية عندما باع عزت الترك وجوزف نلبنديان مباراتنا أمام اليابان في أولمبياد 1968

ساهمت بعودة الصفاء للأولى عام 61 وأبو السعد ضمّني إلى المزرعة والراسينغ ودفع لي 400 ليرة كنت أحتاجها لتصليح سيارتي فوقعت على كشوفه

اللاعب اللبناني اليوم مظلوم في ظل ظروف اقتصادية صعبة ومنافسة غير متكافئة مع اللاعب الأجنبي

يتحسَّر كثيرون ممن كان لهم حظ متابعة كرة القدم اللبنانية في اعوام الستينيات والسبعينيات بسبب المستوى المتراجع الذي تشهده الكرة اللبنانية في ايامنا هذه وعلى جميع المستويات·

وفي وقت كانت المعشوقة المستديرة مقصد الآلاف من مختلف جماهير الأندية المحلية، رغبة بالاستمتاع بالفن الراقي للاعبي الأمس وتفانيهم ووفائهم لقميص ناديهم، نرى لاعبي اليوم غير آبهين لما يحمله معنى "الوفاء" للأندية، ما يعزز الثقة ان الكرة بالأمس ورغم ضعف الامكانيات فاقت بمستواها ما نشاهده في أيامنا هذه·

سمير نصار، لاعب بارز حفر اسمه بتاريخ الكرة اللبنانية أيام العز، تنقل بين عدة فرق طليعية وكانت له تجربة الاحتراف في سيراليون·

"اللــــواء الرياضي" فتحت باب اللقاءات مع لاعبي الأمس وهنا الحلقة الأولى مع الكابتن سمير نصار··

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

- كانت البداية في مدرسة مار الياس بطينا التي تلقيت فيها علومي وكنت اتمرن مع اصدقائي على تلة ام الياس (جدتي) وقد لفت الأنظار آنذاك خلال دورة مدرسية حيث أعجب بي علي برجاوي وخليل الهندي وعملا على إنضمامي إلى أحد الفرق فوقعتُ على كشوف نادي الصفاء عام 1956 شاركت مع الفريق الأول الذي كان بين اندية الدرجة الثانية واقول بالمناسبة أنني اعتز كوني لعبت مع هذا الفريق العريق الذي ساهمت مع زملائي وفي طليعتهم سبع فلاح ووهيب ناصرالدين في صعوده إلى الدرجة الأولى في موسم 1961 ·

 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter