SAMI KEBLAWI

تاي بوكسينغ- في لبنان

مواي تاي

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 THAI  BOXING  MUAY THAI - IN LEBANON

سامي قبلاوي

من ضعف الشباب... الفتيات يقتحمن «الحلبة»!

19 -06-2009

إبراهيم وزنه
لم تقف العادات والتقاليد عائقاً أمام ممارسة الجنس اللطيف للألعاب القتالية، لا بل تطور الأمر إلى رغبتهن في التطور «قتالياً» والوقوف على منصّات التتويج، فالقوة ليست حكراً على فئة، والدفاع واجب كفائي... تباينت الآراء بشأن دوافع الفتيات لخوض الرياضات القتالية، فمن قائل بحلم المساواة مع الرجل، ولافت إلى سعيهن للدفاع عن أنفسهن، وصولاً الى الرأي السائد أن اكتسابهن للقوة يزيدهن ثقة بالنفس، هذا ما سمعناه من بطلاتنا في عدد من الألعاب القتالية.

وخلال لقائنا مع بطل لبنان في الكاراتيه (1974) والكيك بوكسينغ (84)، رئيس نادي شوغن للألعاب القتالية سامي قبلاوي، أفادنا بالآتي «بدأت الملاكمة النسائية في منتصف التسعينيات عالمياً، أما في لبنان ففي مطلع عام 2000، وتحديداً حين مثّلت زوجتي جوليا (روسية الأصل) لبنان في بطولة هنغاريا وأحرزت الميدالية الذهبية، وهي المرأة الوحيدة التي جمعت بين ثلاثة ألقاب قتالية».

■ دوافعهن إلى القتال عن الأسباب التي تدفع بالجنس اللطيف إلى حلبات القتال، قال قبلاوي «إقبال الفتيات على الألعاب القتالية مردّه إلى ضعف الشباب لا إلى خشونة الفتيات. فمن الناحية النفسية تزيدهن القوة ثقة كبيرة بالنفس إضافة إلى رغبتهن في الدفاع عن أنفسهن عند الحاجة، واكتساب أجسام قوية ممشوقة». ويضيف «الثقافة الجامعية المصحوبة بالانفتاح من أهم عوامل اندفاع الفتيات إلى تعلّم الألعاب القتالية». وبالنسبة الى المستويات، أوضح قبلاوي «منذ سنتين لاحظنا تطوراً لافتاً في المستويات، علماً بأن الإقبال العربي متدنٍ جداً قياساً إلى ما تشهده أوروبا، وهذا الأمر يزيد في حظوظ فتياتنا لإحراز إنجازات عربية»، لافتاً إلى أن معظم مُمارِسات الألعاب القتالية هنّ من الطالبات الجامعيات، مشيراً الى أنه يدرّب في ثلاث جامعات، كما أن زوجته تدرّب في جامعتين، وعدداً من تلامذته في جامعات عدة.

■ الجمع بين الكلمة واللكمة ! ألكسندرا شريتح (21 عاماً)، والدها من صيدا وأمها من روسيا، هي بطلة لبنان في الملاكمة (وزن 57 كلغ)، تدرس الأدب الانكليزي (سنة رابعة) ولا مانع عندها من التدرّب مع الشبان إذا ما غابت زميلاتها عن التمرين، وعن تعلّقها بالملاكمة قالت: «أحب الألعاب القتالية وأشعر بأنني أحقق ذاتي عندما أقف على الحلبة. ففي الملاكمة نتطلع إلى تحقيق الهدف من خلال بذل الجهد مع التركيز وصولاً إلى الفوز»، وتضيف: «لقد شجّعت رفيقاتي على الانضمام إلى حلبات القتال، وأهلي يشجعونني وأحياناً يتابعون نزالاتي». وتوضّح ألكسندرا الملقّبة بـ«ساشا»: «التاي بوكسينغ لعبتي المفضلة، ومَن يتقنها يسهل عليه الانتقال إلى الملاكمة، ففيها نستعمل 9 أسلحة، أما في الملاكمة، فاليدين فقط»، لتختم مناشدة «أدعو اتحاد الملاكمة إلى مواكبة التطورات الخاصة باللعبة على جميع المستويات الفنية والإدارية والتقنية وتفعيل البطولات المحلية».

■ ديانا وشجاعة المواجهة ديانا حمادة، بطلة لبنان في الملاكمة (وزن 54 كلغ)، عمرها 21 عاماً، تعمل مساعدة طبيب بيطري، سألناها عن سر اندفاعها الى حلبات القتال، فأجابت: «لأن الملاكمة وغيرها من الألعاب القتالية، بعد التجربة، تنمّي الشخصية الداخلية وتشجّع على مواجهة الحياة بثقة أكبر، وتمنحنا الصحة والقوة. فعندما تتحدى نفسك تجدها أفضل، وكلّما زادت المنافسة ارتقينا نحو الأفضل فنياً».

■ جوليا... المدرّبة الوحيدة جوليا قبلاوي، زوجة سامي قبلاوي منذ 13 عاماً، تحمل في سجلها الكثير من الألقاب، ووالدها يرأس الاتحاد الروسي للكيك بوكسينغ، حدّثتنا عن إقبال الفتيات على الألعاب القتالية قائلة: «عموماً الوضع مقبول، لكنه ليس كما يجب. فالدلع الموجود عند الكثيرات من الفتيات، يبعدهن عن الألعاب القتالية ويدفعهن للتوجّه الى أمور غير مجدية». وعن البنية الجسدية اللازمة للتألّق القتالي، تقول جوليا: «الفتاة الطويلة أفضل، لكنّ قصيرات القامة اللواتي يملكن طاقة انفجارية مع سرعة في التحرك تعوّضن كثيراً، لكن الأكيد أن المثابرة على التمارين تزيدهن ثقة وقوة وتطوراً». يشارك في بطولة لبنان للملاكمة حالياً ما يزيد على 20 ملاكمة موزعات على أندية شوغن وملتقى الشباب ـــــ صور ونادي يغمور ـــــ طرابلس، فيما يزيد عدد المتدربات على ثمانين. وغابت بطولة الموسم الأخير عن روزنامة الاتحاد لقلّة المشاركات، مع الإشارة الى اختيار بطلة لبنان في وزن الـ67 كلغ منال سلمان (حاملة برونزية بطولة تونس العربية 2008) ضمن إحدى اللجان الإدارية لاتحاد الملاكمة. غياب النصاب طيّر البطولة سيطرة الرجال في خطر (محمد علي) علّق رئيس الاتحاد اللبناني للملاكمة المهندس محمود حطّاب حول عدم تنظيم بطولة السيدات، قائلاً: «نظراً لعدم اكتمال العدد اللازم في الأوزان، علماً أن بعض البطلات أعلنت عن الرغبة في المشاركة، لكن أي بطولة بحاجة على الأقل الى 3 لاعبات لتنظّم... وهذا ما لم يحصل».

اتحاد التاي بوكسنغ ينظّم دورة في اصول التدريب

17 / 02 / 2006

في اطار تنفيذ برامجه الهادفة الى تطور اللعبة وتعزيز قدرات مزاوليها من الناحية التنافسية نظّم الاتحاد اللبناني للتاي بوكسنغ دورة اعداد وصقل قدرات للمدربين بمشاركة 43 دارسا ودارسة من اندية اتحادية ومزاولي اللعبة وقد استضافها على مدى يومين نادي شوغن بيروت وقدم لمحاضراتها النظرية والتطبيقية الامين العام للاتحادين اللبناني والعربي للعبة الماستر سامي قبلاوي.

تضمنت محاضرات الدورة التعريف بالاساسيات وقواعد القتال والمهارات الفنية في مجالي المواي بوران والمواي ناي اضافة الى التقنيات لجهة الدفاع والهجوم.
وفي ختام الدورة وزعت نسخ عن افلام تتضمن اصول اللعبة وقوانينها وشهادات على المشارك
 

يتبع 

 

لبنان في بطولة العالم للتاي بوكسينغ 2006

الأربعاء, 15 /03/ 2006

تغادر بعثة الاتحاد اللبناني للتاي بوكسينغ اليوم للمشاركة في بطولة العالم (17 ــ 26 آذار 2006) بانكوك (تايلاند) وتألفت من: سامي قبلاوي (رئيساً) ويوسف البدوي (مديراً) وعبدو شكيبان (إدارياً) وجوليا قبلاوي (مدربة الفريق) وشادي سويدان (مساعد مدرب الفريق). واللاعبون:

 منال سلمان ومحمد باقر بعلبكي ووائل القيسي وفادي سويدان وميشال عوكر وديمتري صقر ووسام عبود وجهاد مقداد. كما يشارك في دورة تصنيف دولية للحكام السادة: ناجي الصايغ وحسن قعسماني وفادي الحاج ومحمد الجنون.

 

 خوري يهنّئ بعثة التاي بوكسينغ بإحرازها 3 ألقاب عالمية 2005

 

02 / 04 / 2005

استقبل رئيس اللجنة الاولمبية اللواء سهيل خوري، ظهر أمس، في مقر اللجنة بالحازمية، البعثة اللبنانية التي شاركت مؤخرا في بطولة العالم للتاي بوكسينغ، التي اقيمت في مدينة بانكوك عاصمة تايلاند، حيث توجت مشاركتها بإحراز 3 ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.


ورأس الوفد الامين العام للاتحاد للتاي بوكسينغ الماستر سامي قبلاوي وضم مدير الاتحاد اللبناني للعبة فادي الحلبي وعضو الاتحاد يوسف بدوي واللاعبين واللاعبات.


وهنّأ اللواء خوري البعثة "على ما حققته من نتائج وطنية مشرفة"، منوها بـ"الدور الذي يقوم به اتحاد التاي بوكسينغ برئاسة فيصل الصايغ ومعاونه الامين العام سامي قبلاوي".

 

 واكد خوري "ان اللجنة الاولمبية ستكون دائما الى جانب الاتحاد وكل الاتحادات الرياضية، عبر توفير كل مساعدة ممكنة"، مشجعاً "المشاركات الخارجية لانها تعود بالفائدة على غير صعيد". وتحدث قبلاوي فقدم الفوز في البطولة الى رئيس اللجنة الاولمبية واعضائها، شاكرا اللجنة على رعايتها، ومطالبا باستمرار الدعم.

 

 وفي ختام اللقاء، قدم اللواء خوري علم وشارة اللجنة الاولمبية اللبنانية الى جميع افراد البعثة وطالبهم بـ"المزيد من النتائج التي ترفع اسم لبنان". يذكر ان الطالبة الجامعية منال سلمان حصلت على الميدالية الذهبية، بينما احرز احمد فينو الميدالية الفضية، وليال الخضري الميدالية البرونزية كل في فئته.


كما استقبل وزير الشباب والرياضة سيبوه هوفنانيان بعثة التاي بوكسينغ، وهنأها بانجاز لاعبيها ولاعباتها، بحضور المدير العام للوزارة زيد خيامي.

 

مواي تاي: قبلاوي أميناً عاماً للاتحاد الآسيوي

24 / 04 / 2004

انتخب الأمين العام للاتحاد اللبناني للكيك بوكسينغ ـ مواي تاي سامي قبلاوي عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة "WMF"، خلال الجمعية العمومية التي عقدت في مدينة شيانغ ماي التايلاندية، على هامش بطولة العالم التي نظمها الاتحاد التايلاندي على مدى أسبوع بمشاركة 37 دولة.

 
وفاز بعضوية اللجنة عربي آخر هو المغربي إدريس الهلالي عن قارة افريقيا. وبعد يوم واحد، أجريت انتخابات الاتحاد الآسيوي "
AMF"، فانتخب القبلاوي أميناً عاماً، وفاز من الدول العربية بعضوية الاتحاد كل من رئيس الاتحاد الأردني العقيد غازي الشلول، ورئيس الاتحاد الفلسطيني محمد زيداني.

 

 فنيا، شارك لبنان في بطولة العالم ببعثة "رمزية"؛ فوصل طوني اندراوس (60كلغ) الى ربع النهائي بعدما ساعدته القرعة على تخطي الدور الأول، ليفوز في الدور الثاني على الإيراني سعيد أحمدي بالانسحاب، قبل يخسر في ربع النهائي أمام بطل تركيا تركان كيومن بالنقاط.

 

 كذلك خسر بالنقاط كل من علي سويد (67كلغ)، حامل برونزية بطولة العالم السابقة، أمام التايلاندي غيركنغساك، وقاسم ضاهر (75كلغ) أمام بطل العالم السابق البيلاروسي الكس خاركيفيتش.

 

 ونال الأردن شرف تنظيم بطولة آسيا للمواي تاي في كانون الأول المقبل، وكُلف قبلاوي متابعة ملف البطولة، وأدرجت البطولة الأولى للمواي تاي التي يستضيفها لبنان خلال تموز المقبل على روزنامة نشاط الاتحاد الدولي للعبة.

يتبع 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter