SAMI KEBLAWI
 
  كيك بوكسينغ
 
KICK BOXING
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
  SAMI KEBLAWI
 
سامي قبلاوي
 
 
 
قبلاوي يسلّم كأس البطولة الى تنوري
 
2005
يتبع   
اللواء 31-12-2018

--   عزل قبلاوي والنونو..
أسقطت الجمعية العمومية للاتحاد العربي للعبة المواي تاي، عضوية اللبناني سامي قبلاوي من اللجنة التنفيذية وسحب الثقة من اللجنة، وعزل مواطنه قاسم النونو أمين سر الاتحاد المذكور، وذلك في أعقاب اجتماع طارئ عقدته الجمعية، بناء لطلب غالبية الاتحادات الوطنية المحلية للعبة، وبناء على المخالفات التي ارتكبتها تلك اللجنة التنفيذية المعزولة، وتقرر بالتالي تشكيل لجنة تنفيذية مؤقتة، يترأسها المغربي عبد الكريم الهلالي، وتقرر تكليف الاماراتي طارق المهيري، بمنصب الأمين العام، والاردني موسى جبر في منصب الأمين العام المساعد.

سيواجه سامي قبلاوي الانقلاب عليه؟

26-12-2018
جلال بعينو
تعرّض رئيس الاتحادين العربي واللبناني للتاي بوكسينغ الغراند ماستر سامي قبلاوي الى “مكيدة” وانقلاب ضمن الاتحاد العربي للعبة القتالية، التي لقبلاوي اليد الطولى في رعايتها واطلاقها منذ سنوات طويلة.
وفي التفاصيل التي حصل عليها موقعنا، فإن عملية انقلابية تعرض لها قبلاوي والامين العام قاسم النونو من قبل البعض الذي اعلن عن تشكيل لجنة لتسيير اعمال الاتحاد العربي حتى اجراء انتخابات للجنة التنفيذية للاتحاد خلال تسعين يوماً كحد اقصى من تاريخ تشكيل لجنة تسيير الأعمال التي يترأسها المغربي عبد الكريم الهلالي والتي تضم عضو من الأردن ومن تونس وليبيا وسوريا والبحرين وموريتانيا والامارات العربية المتحدة، اي ان اللجنة المسيّرة للأعمال خلت من اسم اي اداري لبناني وهو امر مرفوض وكأن المنقلبين على قبلاوي انقلبوا على كل ما يمت بالصلة الى اداريي وطن الأرز المعروفين بكفاءتهم ومعاقبتهم على تطوير اللعبة التي نمت كثيراً في عهد قبلاوي الذي له الفضل الكبير في تنمية لعبة التاي بوكسينغ أي المواي تاي عبر شبكة علاقات محلية وعربية وآسيوية ودولية نسجها طوال عقود عدة مع تخريج الأندية اللبنانية وعلى رأسهم نادي شوغن عشرات الأبطال الذين حققوا نتائج مميزة على الصعيد الخارجي.
والأنكى ان المنقلبين على قبلاوي منعوا هذا الأخير من الترشح لدورتين انتخابيتين في خطوة لاقت الشجب الكبير من العديد من الاتحادات العربية والآسيوية نظراً للدور الفاعل الذي لعبه ويلعبه سامي قبلاوي كرئيس للاتحاد العربي للتاي بوكسينغ في تنمية هذه اللعبة في الوطن العربي وصولاً الى التألق في المحافل الآسيوية والدولية.
ومن المؤكد ان قبلاوي يعلم تماماً من خطط ونفذ عملية الانقلاب عليه وما منعه من الترشح لولايتين متتاليتين سوى دليل على القوة التي يتمتع بها قبلاوي لدى الاتحادات العربية.
يشكّل قرار سحب الثقة من اللجنة الادارية للاتحاد العربي للتاي بوسكينغ ضربة للعبة وستكون لها انعكاسات سلبية على اللعبة قارياً ودولياً، خاصة ان علاقات قبلاوي مع الوسطين الاداريين القاري والدولي وطيدة جداً وفي طليعتها العلاقات مع القيمين على اللعبة وموطنها تايلاندا.

نأمل من سامي قبلاوي لما يتمتع من حنكة ودراية وخبرة في التحرك لاعادة الحق اللبناني المسلوب في ليلة ظلماء اطاحت بقبلاوي والنونو الفاعلين على صعيد اللعبة مع علمنا اليقين ان قبلاوي لن يسكت وسيتحرك لاعادة الحق المسلوب منه ومن الاتحاد اللبناني الفاعل بين اشقائه العرب. ويبدو ان لعبة التاي بوكسينغ العربية ستدخل النفق المظلم بعد الذي حصل.
ليس هكذا يكافأ سامي قبلاوي وقاسم النونو يا سادة…
 

هل يدفع سامي قبلاوي ثمن وطنيته ومقاطعته للفرق الرياضية الإسرائيلية ؟؟؟

24-12-2018 صيدا تي في
كلنا_سامي_ قبلاوي

هل يدفع سامي قبلاوي ثمن وطنيته ومقاطعته للفرق الرياضية الإسرائيلية ؟؟؟
هل أصبح التطبيع الرياضي وجه من أوجه التطبيع السياسي والأمني والعسكري المعلن وغير المعلن لبعض الدول العربية ؟؟؟

لم تفتأ دولة الإمارات (العربية) ولم توفر جهداً لتقريب وإقناع الدول العربية بضرورة التطبيع مع الكيان الصهيوني. هذا الجهد المتسامي والمتفاني أخذ أشكالاً كثيرة، تارة من خلال التلويح باتفاقيات اقتصادية وضخ المال الملوث لإنعاش اقتصاد هذه الدول، وتارة من خلال العمل الاستخباراتي والتحريش بين أبناء الوطن الواحد، واصطناع ثورات وانقلابات تمهد لإيصال من ينسجم مع أهدافها ويعزف معها على الوتر ذاته إلى مراكز القرار. ولم توفر أيضاً فرضية التدخل العسكري وتسيير أساطيلها العسكرية التي أعدتها وأنفقت عليها المليارات، لا لتحرير الأقصى بل لمساندة أي دول تنسجم معها بمشروعها الخبيث ولردع من يقف في وجه هذا المشروع.
اليوم أصبحت العمالة مشروعة .. والخيانة أمر مألوف ومشروع تصونه الأعراف الدولية والمنظمات (الإنسانية) والحقوقية .. وبات صوت الخبث والدناءة يسمع ويروج له. وكل من بقي لديه ضمير حي وحس وطني أصبح غريباً ومنبوذاً ويُحارب وتُحاك حوله المؤامرات.
هي نفسها الدولة التي دعمت الانقلابات على الشرعية في مصر وتركيا، وحرّضت على قطر، وساندت القصف العشوائي على اليمن، وفضيحة الوفد الطبي التابع لهلالها " الأسود " في غزة تحت عنوان:" تقديم الدعم الإنساني" والذي اكتشفت مهمته الاستخباراتية لصالح الكيان الصهيوني. نفسها هذه الدولة اليوم تسعى بكل ما تملك من نفوذ مالي دنيئ للانقلاب على ما تبقى من وجه عربي نظيف جمعته الرياضة بعدما عجز رؤساء الدول العربية عن فعله في مؤتمراتهم القممية وفي اتحاداتهم العالمية.
هذه الدولة عملت على الانقلاب ومساندة الانقلابيين على شرعية الاتحاد العربي للتاي بوكس، وعلى رئيسه سامي قبلاوي الذي يشهد له بحرفيته في العمل الرياضي، لما له من تاريخ طويل في مجال نشر الرياضة وتعزيزها لا في وطنه لبنان فحسب بل في العديد من الدول العربية. كما له دور كبير في إرجاع الأبطال العرب على الخارطة الرياضية العالمية.
ولكن الخطأ الذي أزعج البعض هو المقاطعة الدائمة لقبلاوي للفرق الإسرائيلية في كل بطولة تأتي فيها المواجهة بين لاعب عربي وآخر إسرائيلي، وهذا ما حصل آنفاً في بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت في تايلند عندما وصل البطل اللبناني يوسف عبود إلى المبارة النهائية وكان خصمه إسرائيلي، ففضل الانسحاب ليتوج في وطنه بطلاً من العيار الوطني الثقيل.

إضافة إلى أن سامي قبلاوي حاول إيقاف اللاعب الإماراتي من خوض المباريات في مواجهة اللاعب الإسرائيلي في محاولة منه للضغط على اتحاد اللجان الأولمبية العربية، لكن رئيس الاتحاد الإماراتي رفض محاولة الإيقاف وصرح بأن دولته تسمح بذلك. عندها أوقف سامي قبلاوي الحكام والقضاة العرب من القاعة ما أثار استياء الإماراتيين ما دفعهم إلى محاولة شراء الذمم وعرض الأموال على من لديهم القرار لإقصاء قبلاوي من خلال المال الخليجي.

كل هذه المشاهد أزعجت من يريدون لشباب أمتنا أن ينسوا قضيتهم الأم ومسح ذاكرة المجازر التي ارتكبها هذا الكيان الغاصب في قانا ودير ياسين وصبرا وشاتيلا وغزة و...

عن صفحة سامي قبلاوي

أهم إنجازاته

رائد ومؤسس رياضتي الكيك بوكسينغ (1979) والتاي بوكسينغ (1996) في لبنان.
مؤسس " إشتباك " وهو اسلوب قتالي تكتيكي ( 2007 ) .
رائد الكيك بوكسينغ والتاي بوكسينغ في العديد من الدول العربية.
ساهم بتأسيس كل من الاتحاد الفلسطيني، الاتحاد العراقي والاتحاد السوري.
أعطى دورات تدريبية وتحكيمية في كل من: سوريا – الأردن – العراق – تونس – الجزائر – الإمارات العربية المتحدة – سلطنة عمان – إيطاليا – يوغوسلافيا – اليونان – قبرص – البرتغال – ألمانيا – روسيا – أوكرانيا – قيرغستان – هنغاريا – كرواتيا – بولندا – فرنسا – بلغاريا وأميركا.
أسس الاتحاد اللبناني للكيك بوكسينغ وشغل منصب الأمين العام (1989 لغاية 1993).
الممثل الرسمي للجمعية العالمية لمنظمات الكيك بوكسينغ WAKO (1989 حتى تاريخه).
أنتخب عام 1999 (كاورلي – إيطاليا) نائباً لرئيس الإتحاد الدولي للكيك بوكسينغ WAKO وأعيد انتخابه في العام 2003 (باريس – فرنسا).
عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للكيك بوكسينغ WAKO ( 1992 – 2005 ) .
مفوض الاتحاد الدولي للكيك بوكسينغ WAKO في الوطن العربي .
أسس الاتحاد اللبناني للتاي بوكسينغ (1998) ويشغل منصب الأمين العام للإتحاد حتى تاريخه.
أنتخب عام (1997) بانكوك – تايلند، نائباً لرئيس الإتحاد الآسيوي للتاي بوكسينغ، وأعيد انتخابه في العام 2004 في شيانغ ماي – تايلند .
مفوض الاتحاد الدولي للتاي بوكسينغ WMF في الوطن العربي .
أعيد انتخابه نائباً للرئيس في الاتحاد الآسيوي في شيانغ ماي – تايلند، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للمواي تاي WMF .
انتخب بالاجماع عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي IFMA ( 2007 ) .
أسس وترأس الاتحاد العربي للكيك بوكسينغ AFKO بودابست – هنغاريا (1993 ولغاية 1997).
أسس الاتحاد العربي للتاي بوكسينغ وأنتخب أميناً عاماً له (2004).
منح شهادات دولية وعربية عديدة تقديراً لدوره في البطولات الدولية والعربية.
منح من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية وسام الاستحقاق اللبناني الفضي تقديراً لما قدمه للرياضة القتالية المدنية والعسكرية في لبنان.
منح من وزير التربية والشباب والرياضة وسام المعارف اللبناني الفضي (1984) تقديراً لإنجازاته الرياضية على الصعيد الدولي.
عمل مستشاراً رياضياً لمحافظ لبنان الجنوبي – فيصل الصايغ (1997 حتى 2004).
عمل مستشاراً ومسؤولاً عن مجموعة الحماية لوزير الإعلام اللبناني – أنور الخليل (2000).
أنهى بنجاح دورة إعداد قادة رياضيين نظمت من قبل اللجنة الأولمبية اللبنانية، أشرف وحاضر فيها خبير معتمد من اللجنة الأولمبية الدولية (1999).
أسس وترأس القسم الرياضي في التلفزيون الجديد NTV (1991-1992).
درب معهد المكفوفين اللبناني (1983 لغاية 1988) الظريف – بيروت.
درب مركز المقعدين – بيت شباب (1981-1982).
أدخل الرياضة القتالية –إلى الجيش اللبناني (1989) ودرب حرس قائد الجيش (الحماية اللصيقة)، التلامذة الضباط في المدرسة الحربية، الوحدات الخاصة في الجيش اللبناني فوج التدخل الأول، المكافحة، المغاوير والقوة الضاربة (1989 لغاية 1999).
مدرب الجامعة الأميركية في بيروت AUB (منذ العام 1980 حتى تاريخه).
مدرب الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت LAU (منذ العام 1980 حتى تاريخه).
حائز على شهادة مدرب "حراس شخصيين" (1995) من مؤسسة ليونبرغ للخدمات الأمنية شتوتغارت – ألمانيا.
سُلِّم مسؤولية الأمن والحماية خلال مهرجان صلاله الدولي (2000)
نظم مهرجانات مسقط الدولية (2001-2002)، بطولات عالمية في التاي والكيك بوكسينغ.
مُنِح شهادة شكر وتقدير من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء مروان الزين لتدريبه عناصر قوى الأمن الداخلي وانتزاعهم ميداليات ذهبية (2003).
بناء على إقتراح وزير الداخلية الياس المر ، وبعد موافقة مجلس الوزراء تمَّ التعاقد مع سامي قبلاوي كخبيراً ومدرباً معتمداً لوزارة الداخلية في قوى الأمن الداخلي، فوج التدخل السريع – السرية الخاصة – الفهود (2004) ومدرباً لفريق الفنون القتالية في قوى الأمن الداخلي .
رئيس وصاحب نادي شوغن الرياضي – بيروت (أسسه عام 1980) تخرج منه العشرات ممن حصدوا الميداليات الذهبية، الفضية والبرونزية في المحافل الدولية والعربية.

... في الكاراتيه

بطل لبنان في الكاراتي (1974). · مدرب كاراتي درجة أولى (1977).
حكم كاراتي درجة أولى (1979). · حزام أسود ثامن درجة – 8 دان (2001)
مثل لبنان في بطولات العالم (طوكيو "اليابان" 1979 و 1987) وفي كأس العالم (بودابست "هنغاريا" (1982) وماليزيا "كوالمبور" (1984).
... في الملاكمة
بطل لبنان في الملاكمة (للدرجة الثانية) 1984 و(للدرجة الأولى) 1985.
مدرب ملاكمة درجة أولى ممتازة (1989).
مدرب ملاكمة مجاز من المعهد الوطني الروسي للملاكمة "كيتك" (موسكو – روسيا 1997).
ترأس بعثة لبنان للسيدات إلى هنغاريا (آب) وإلى بطولة العالم تركيا (تشرين الأول) 2002.

... في الكيك بوكسينغ

بطل لبنان في الكيك بوكسينغ (1980-1981)
بطل العالم بالكيك بوكسينغ (ماليزيا – كوالالمبور 1984).
مدرب كيك بوكسينغ درجة أولى (1989).
حكم كيك بوكسينغ دولي درجة أولى (1989).
حامل درجة الحزام الأسود ثامن درجة 8 دان (1999) من الاتحاد الدولي WAKO والإتحاد اليوناني – الإتحاد الفرنسي – الاتحاد الجزائري – الاتحاد التونسي والإتحاد الأردني.
ترأس البعثة اللبنانية المشاركة في بطولات العالم وأوروبا والعرب (23 مرة).
مدرب المنتخب الوطني للكيك بوكسينغ من العام 1980 ولغاية العام 1993.

وفي التاي بوكسينغ (مواي تاي)

حائز على شهادة تدريب من الاتحاد الدولي IAMTF بدرجة رئيس مدربين (1996).
حائز على شهادة آرجان (Master ) (2001) ومدرب دولي بدرجة (Master ) (2005).
حائز على شهادة مدرب تاي بوكسينغ درجة أولى من المعهد الوطني وزارة الشباب والرياضة اللبنانية.
حائز على شهادة حكم تاي بوكسينغ دولي من الاتحاد الدولي IAMTF (1997) تايلند.
ترأس البعثة اللبنانية المشاركة في بطولات العالم (9 مرات)، (1996-1997-1999-2001-2004- 2005- 2006 – 2007 – 2008 ) .
مدرب المنتخب الوطني (منذ العام 1996 حتى تاريخه).

منح درجة ماستر (أرجان) المونكون الفضي من الاتحاد الدولي للمواي تاي (2001) في حفل رسمي حضره رئيس مجلس الوزراء التايلندي ووزير الرياضة وعدد كبير من رؤساء الاتحادات
 

 

جمعية عمومية لاتحاد المواي تاي بحضور قبلاوي 2018

03-03-2018

عقدت الجمعية العمومية العادية لاتحاد المواي تاي اجتماعها السنوي بحضور رئيس الاتحادين اللبناني والعربي غراند ماستر سامي قبلاوي، الأمين العام قاسم النونو وأعضاء الاتحاد .
وحضر تسعة عشر نادياً من أصل ٢٤ نادياً مرخصاً اضافة الى رؤساء اللجان ورجال الاعلام.
وبعد تلاوة البيانين الاداري والمالي من قبل الامين العام تمت المصادقة عليه بالإجماع. تلى ذلك جمعية عمومية استثنائية لانتخاب ثلاثة أعضاء جدد وفاز بالتزكية كل من العميد الركن المتقاعد أمين ابو مجاهد، المحامية منال سلمان والمهندس يوسف بدوي كما وبناء على التعديل المقترح وافقت الجمعية العمومية على استحداث منصب نائب الرئيس الثالث.
وأعاد المكتب التنفيذي توزيع المناصب لتصبح على الشكل التالي:

الرئيس: سامي قبلاوي
نائب الرئيس الاول: المهندس انطوني بلدي
نائب الرئيس الثاني : العميد الركن أمين ابو مجاهد
نائب الرئيس الثالث: مهدي نحلة
أمين السر العام: قاسم النونو
أمين الصندوق: المحامي داني موسى
أعضاء: مروان كيروز، المحامية منال سلمان والمهندس يوسف بدوي

وبناء على اقتراح الرئيس تم تسمية فادي درويش مساعداً للأمين العام وإعادة تسمية معتز عبيد مديراً للاتحاد.

رئيس اللجنة الإعلامية
المهندس محمد فنيش

قبلاوي نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينغ 2003

19 / 11 / 2003

أعيد انتخاب سامي قبلاوي نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينغ وعضواً في اللجنة التنفيذية بأكثرية 66 صوتاً من أصل 90، وذلك بعد انتخابه أول مرة عام 1999 في ايطاليا.

وجاء انتخاب قبلاوي (43 عاماً) أثناء الجمعية العمومية التي دعا اليها الاتحاد الدولي للعبة وأجريت في العاصمة الفرنسية باريس، على هامش بطولة العالم الـ14، برعاية وزير الرياضة الفرنسي جان فرانسوا لامور، وبمشاركة 63 دولة من بينها خمس دول عربية هي المغرب والجزائر وتونس والأردن ولبنان.
 

يتبع 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter