SALIM EL HAGE NICOLAS

كرة الطاولة في لبنان

LEBANESE TABLE TENNIS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

SALIM EL HAGE NICOLAS

سليم الحاج نقولا

abdogedeon@gmail.com

 

سليم الحاج نقولا امين عام الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة منذ العام 1998 - 2006

  ثم رئيسا له  بتاريخ شهر حزيران 2006

نائب رئيس اتحاد المتوسط  2006 - 2010 , 2010 - 2014

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية ورئيس لجنة البيئة والرياضة 2010

نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة 2011  - قدم استقالته بعد شهرين 2011

عين نائبا رابعا لرئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية عند احالة طوني خوري الى التقاعد ومقررا للجنة الرياضة للجميع 2016

رئيس بعثة لبنان الاولمبية الى الريو 2016

عضو محاسب في اللجنة الاولمبية اللبنانية 2017

تعاون "لبناني – صيني" في كرة الطاولة 2017

07-02-2017

زار عضو اللجنة الاولمبية ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة سليم الحاج نقولا ورئيس الاتحاد الفرنكوفوني للعبة ميشال دي شادارفيان وامين عام الاتحاد اللبناني جورج كوبلي وامين صندوق الاتحاد المحامي وائل نور الدين سفير جمهورية الصين الشعبية في لبنان وانغ كي جيان، حيث بحث الوفد مع السفير سبل التعاون لدعم رياضة كرة الطاولة اللبنانية لناحية استقدام مدرب للمنتخب الوطني واقامة معسكرات تدريب في الصين لفئة الناشئين، خاصة وان الصين بلد متقدم في هذه الرياضة وعدد لاعبيها يفوق عدد لاعبي دول العالم مجتمعة.
واتفق الحاضرون على توقيع بروتوكول تعاون بين الاتحادين الصيني واللبناني قريباً برعاية السفارة الصينية في بيروت.

الحاج نقولا رئيساً لبعثة ريو بدلاً من رمضان

29-07-2016

قررت لجنة الامور المستعجلة في اللجنة الاولمبية اللبنانية، وبعد ان اطلعت على الكتاب الوارد من عضو اللجنة التنفيذية رئيس البعثة اللبنانية الى اولمبياد ريو 2016 المهندس مازن رمضان، والمتضمن اعتذاره عن السفر وترؤس البعثة لدواعي صحية طارئة بعد الحادثة المؤسفة التي تعرض لها حيث اصيب بكسر في قدمه، ما اوجب بحسب التقارير الطبية ان يخلد الى الراحة لمدة طويلة، تسمية نائب رئيس اللجنة الاولمبية السيد سليم الحاج نقولا رئيساً بديلاً للبعثة، وهي توجهت باسمى آيات الدعاء للشفاء العاجل الى المهندس رمضان ونوهت بالجهود التي بذلها خلال الفترة الماضية على غير صعيد لجهة ترتيب اوضاع البعثة من اجل مشاركة مثالية.
واللجنة لها ملء الثقة بالسيد سليم الحاج نقولا لما له من تجارب ناجحة في السابق على صعيد ترؤسه بعثات رياضية.

 

الحاج نقولا: سهاكيان أمل الطاولة اللبنانية في الأولمبياد 2016

22-05-2016
محمد دالاتي
تشق لعبة الطاولة طريقها نحو المزيد من الشهرة والنجومية بوصول البطلة ماريانا سهاكيان الى الألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو، وأملها تحقيق نتائج متقدمة تزرع الأمل في زملائها اللاعبين واللاعبات ليتقدموا خطوة ابعد في المستقبل، باعتبار ان ماريانا هي ثالثة بطلة طاولة لبنانية تطأ عالم الأولمبياد، بعد لاريسا شعيب عام 1996 في اتلانتا، وتيفين ممجوغوليان عام 2012 في لندن.

ويقول رئيس اتحاد الطاولة نائب رئيس اللجنة الأولمبية سليم الحاج نقولا ان ماريانا قادرة على تحقيق نتائج مشرفة للبنان نظراً لمستواها الفني الرفيع، مستبعداً ان تخطف احدى الميداليات، بانتظار ان تخدمها القرعة فتتجنب لقاء بطلات العالم المشهورات في التصفيات التمهيدية في الأولمبياد. وأوضح الحاج نقولا ان اتحاده واللجنة الأولمبية وضعا امكاناتهما في سبيل شق الطريق امام ماريانا للوصول الى ابعد ما يمكن، وان ثقة أعضاء الاتحاد بها كبيرة، على رغم الامكانات المتواضعة التي تقف حجر عثرة امام تحقيق أحلام الاتحاد البعيدة.

وأكدّ الحاج نقولا ان عمل اتحاده سليم مئة في المئة، وان معظم الأعضاء لا يغيبون عن الاجتماعات الدورية، مع توافر التخطيط الناجح، والوصول بالبطولات الرسمية الى شاطئ الأمان. وأضاف: «لا مشاكل تذكر في اتحادنا الذي يعمل يداً واحدة، والأعضاء هم من عائلة اللعبة، ولا تغيب عنهم الشاردة أو الواردة لتكافلهم وتضامنهم وتحاببهم لخدمة اللعبة وتوسيع قاعدتها، ولا سيما ان اقبال الناشئة عليها جيد، غير ان ما ينقص هو ان تبادر وزارة الشباب والرياضة الى تقديم المساعدة والدعم، مما يسهّل ترجمة الخطط الى واقع، ولدينا مواهب ناشئة كثيرة تحتاج الى الصقل وكسب الخبرة عبر المشاركات الداخلية والخارجية.

ولفت الحاج نقولا الى ان عدد النوادي الرسمية التي تزاول اللعبة في لبنان يبلغ 101 نادياً، ويمثلها زهاء 1700 لاعب من مختلف الفئات، مسجلين على قوائم سجلات الاتحاد، وهناك عدد اكبر بكثير ممن يهوون اللعبة ويمارسونها حتى في بيوتهم، وذلك للشعبية الواسعة التي تحظى بها لعبة كرة الطاولة في العالم، والسبب انها رياضة غير مكلفة لمن يمارسها، ويمكن تعلم قواعدها وفنونها بسهولة، وهي رياضة غير عنيفة وذات اجواء محببة، ويكفي انها ساهمت في اعادة العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة والصين لفترة بعدما انقطعت وعادت عام 1971 في سنغافورة.

وأوضح الحاج نقولا ان اتحاده انجز هذا الموسم تنظيم بطولات عدة، منها بطولة لبنان للدرجة الثانية للفرق، ويحضّر لتنظيم بطولة الدرجة الأولى للفرق قريباً، وكانت انطلاقة الموسم بتنظيم بطولات الناشئين والمصنفين، وهناك برنامج لتنظيم كأس لبنان وبطولة لبنان للفئات الفردية، فضلا عن كأس الصيف، وبطولة الاستقلال، ويكون ختام الموسم بتنظيم بطولة لبنان للقدامى.

ولا شك ان كل هذه البطولات تساعد اللاعبين على الالتقاء ضمن فترات غير متباعدة، لتحفظ لهم مستواهم ولياقتهم، والنوادي المحلية حريصة على فتح الباب امام لاعبيها ليعكسوا مستواهم عبر هذه اللقاءات، وتظهير وجوه جديدة تطمح الى النجومية، ولا يقصّر الاتحاد في مد يده اليها لمساعدتها على أخذ طريقها نحو التألق.

وكان لاتحاد الطاولة محطات خارجية لتكريس وجود لبنان على الساحات العالمية والقارية والعربية، فقد شارك لبنان ببطولة العالم في كوالالمبور، ويستعد لاعبو المنتخب للمنافسة في بطولة العرب في تونس بعد الأولمبياد في الصيف«.

وأوضح الحاج نقولا: «لاعبونا يستعدون بهمة ونشاط بانتظار توافر الامكانات المادية التي نسعى الى تحقيقها، مستثمرين اتصالاتنا بالأطراف كافة، ولا سيما وزارة الشباب والرياضة التي وعدتنا بدعمنا ومساعدتنا هذا العام، وسياستنا في الاتحاد تقضي بأن نعدّ المنتخب ليكون على أهبة الاستعداد لأي مشاركة، معتمدين على مدربين محليين يتحلون بمستوى فني جيد».

وأكد الحاج نقولا ان اتحاده على علاقة وثيقة بادارة وحدة الأنشطة الرياضية المدرسية التي تهتم بتنظيم البطولات المدرسية تحت اشراف الاتحاد، وان هذا التعاون مثمر، ولا سيما ان المدارس تعتبر الخزان الرئيسي للاعبين الناشئين، والمدرسة هي الأم التي ترعى اللاعبين الصغار رياضياً وثقافياً منذ نشأتهم وحتى تخرجهم منها، ليأتي دور الأندية في احتضانهم وزيادة صقل مواهبهم ضمن معايير عالمية. ولفت الى ان اتحاده ينظم سنوياً دورات متقدمة للمدربين والحكام، وأن لبنان يملك عدداً من الحكام الدوليين الذين يفخر بهم، ومنهم الحكم الدولي عماد مرعب الذي اختاره الاتحاد الدولي واللجنة المنظمة للاولمبياد للمشاركة حكماً في أولمبياد ريو دي جانيرو. واعرب عن رضاه لتوافر العدد الكافي من المدربين والحكام.

وكما معظم الاتحادات الرياضية في لبنان، فإن اتحاد الطاولة يئن من عدم تمكنه من توفير ميزانيته السنوية التي تؤمن تنفيذ جميع الخطط التي يرسمها، ويقول الحاج نقولا: «نعجز عن ترجمة ربع الميزانية التي نضعها، وذلك لقلة التمويل الذي نحصل عليه، على رغم نشاطنا الدؤوب وتحرك اتحادنا كخلية نحل لمساعدة اللاعبين على المشاركة في الاستحقاقات الخارجية. أما مصادر التمويل لدى الاتحاد فتقتصر على اشتراكات الأندية وأعضاء الاتحاد ومساعدات وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية«.

ويطمح الحاج نقولا الى عودة الاستقرار الاقتصادي الى لبنان ما يعيد اليه ازدهاره، فتتنفس الاتحادات الرياضية بحرية، وتتمكن من ترجمة برامجها، علماً ان المال بات عصب الرياضة في العالم اليوم.

 

العظماء لا يموتون

في ما يلي كلمة الرثاء التي القاها رئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا خلال الصلاة عن راحة نفس  الفقيد سبيرو ابو رجيلي:

19 / 01 / 2012

 العظماء لا يموتون،

من قال انك رحلت ايها المعلّم ؟ وحبر أقلامك ما زال مطبوعاً في سجلاتنا الذهبية، لا تمحيه الايام... 

انت الرمز، ورمزك باقٍ ما دام إيقاع كرة الطاولة اللبنانية ينبض على طاولات لبنان...

انت الحنين الى زمن الخير، الى ايام العز، الى البدايات مع الرعيل الاول رفاق الدرب ميشال سباط وعصام قباني وشوقي القارح وفؤاد حبيب وجورج هاني..

ايها الاب..  والأخ..  والزميل..  والناصح الغيور.

ايها المحب.. يا آخر الكبار، كيف لنا ان ننسى من رافقنا ودرّبنا وعلمنا على اصول الإدارة الرياضية، والدفاع عن الوان الوطن في البطولات والصولات والجولات..

كيف لنا ان ننسى الرجل الأنيق ، المنضبط والمنظّم والحازم..

كيف لنا ان ننساك، وانت من زوّدنا من زاده وحكمته ورؤيته،

فغدوت المرجع، والشعلة التي انارت خطواتنا الى أقطار الدنيا..

وما زلنا حتى اليوم ننهل من معين خبرتك وصدقاتك المتينة التي بينتها على مدى ما يقارب قرن من الزمن.

البارحة، كنّا معاً في منزلك الدافئ بمحبتك، الممتلئ بالمراجع والصوّر والذكريات، تترأس كالأمير اجتماعنا.. تستمع الينا، ترشدنا.. وفي بريق عينيك وصيتك لنا : "عهدتكم متحدون، إبقوا كما انتم متحدين الى الابد، محافظين على الاتحاد، مستمرين في حمل الرسالة لأجل كرة الطاولة، لأجل لبنان..."

ايها العظيم في ثلاثة أقانيم: حب الله... و الناس... والرياضة..

كنائس وعائلات وبيوت وشوارع محطة بحمدون تدمع سماءها على رحيلك،

وأعلم جيداً ان الشوق اليك سيكبر يوماً بعد يوم، لأنك كنت لها الخادم الأمين، لهذه البلدة العريقة، ورعيتها،ولبلديتها التي أعطيتها مشوار عمرك..

وانتهى المشوار يا سبيرو...  وتوقف القطار هنا في المحطة... في محطة بحمدون،حيث ابصرت النور وعدت للإنتقال الى المقلب الثاني للحياة.

يا خميرة الخير.. نبكيك اليوم وسنفتقدك كل يوم، وآخر العهد كان يوم الرحيل ، وآخر الكلام، إرحل بسلام...

والى اللقاء أيها التاريخ..

سليم الحاج نقولا

مقررات الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة 2011

استقالة الحاج نقولا من الاتحاد الآسيوي

13 / 10 / 2011
وافقت الهيئة الإدارية لاتحاد كرة الطاولة، في جلستها العادية هذا الأسبوع، والتي عقدتها في مقرها الموقت في نادي الادب والرياضة كفرشيما، بحضور غالبية الاعضاء، لرئيس الاتحاد سليم الحاج نقولا على تقديم استقالته من الاتحاد الآسيوي الذي يشغل فيه منصب نائب الرئيس وكلفت الهيئة رئيس الاتحاد السابق ميشال دي شادارفيان حضور اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الفرنكوفوني لكرة الطاولة، المقررة، ما بين 11 تشرين الثاني المقبل و13 منه، في باريس.

 وقررت الهيئة تشكيل وفد كرة الطاولة للسيدات والرجال المشارك ضمن البعثة الاولمبية في دورة الالعاب الرياضية العربية الـ12، المقررة في كانون الاول المقبل في الدوحة، من عضو الاتحاد وسام شيري إدارياً ونائب رئيس الاتحاد أحمد عرقجي وفادي قسيس مدربين، ومن اللاعبين رشيد البوبو (بطل لبنان) ومحمد الهبش وآفو ممجوغليان وداود شعيب (فريق الرجال)، ومن اللاعبات نويل كشيشيان (بطلة لبنان) ولارا كجه باشيان وتفين ممجوغليان وريتا بصيبص (فريق السيدات).
 

 

في غياب أي دعم رسمي من وزارة الشباب والرياضة
الحريري يؤكد رعايته لبطولة آسيا لكرة الطاولة 2011


المستقبل - الجمعة 1 نيسان 2011 - العدد 3956 - رياضة - صفحة 22

استقبل رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، أمس، في بيت الوسط، وفداً من اتحاد كرة الطاولة برئاسة سليم الحاج نقولا، بحضور المنسق العام لقطاع الرياضة في تيار "المستقبل" حسام زبيبو، وأطلع الوفد الرئيس الحريري على آخر المستجدات المتعلقة باستضافة لبنان بطولة آسيا للعبة نهاية السنة الحالية.

بعد اللقاء قال الحاج نقولا: "في ظل الظرف الحكومي القائم، وبما أن هذه البطولة هي بطولة أمم آسيا وتحمل اسم الرئيس الحريري وتقام برعايته الكريمة، كان لا بد من القيام بهذه الزيارة لمتابعة الأمور وما توصلنا إليه، لأن هذه البطولة هامة للغاية على مستوى القارة، ولا سيما بعدما علمنا من وزارة الشباب والرياضة أنه ليس هناك قراراً من مجلس الوزراء بدعمها واستضافتها.

 لذلك، قمنا بهذه الزيارة للوقوف عند رأي الرئيس الحريري، ونحن نشكره كاتحاد وكأسرة كرة الطاولة في لبنان على استمراره في دعم هذه المسابقة، وهو أبدى كل رغبة في هذا الشأن لأن هذه البطولة تهم لبنان والرياضة اللبنانية عموما، وهذا مدعاة فخر لنا، لأننا طالبنا باستضافة البطولة وهي ستبقى في لبنان، من أجل مجد لبنان، مع شكرنا العميق للرئيس الحريري".
يذكر أن 40 دولة ستشارك في هذه المسابقة، وتضم صفوفها نخبة من أبطال العالم.
 

 

نائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة يقيّم النشاطات والانجازات

اللواء
عملنا أكثر من 100 يوم خلال العام 2010 على صعيد البطولات المحلية في المحافظات الخمس
نظّمنا البطولة العربية الـ 22 وكانت الأبرز لتاريخه لجهة المشاركة القياسية (43 نادياً) والنتائج الفنية

21 / 01 / 2011

كرة الطاولة اللبنانية من الألعاب التي يجهد القيّمون عليها لأجل تأكيد حضورها محلياً وعربياً ودولياً وهذه اللعبة التي انطلقت نشاطاتها لأول مرة عام 1935 حيث احتفل اتحادها مؤخراً بمرور 75 سنة على تلك الانطلاقة لها أمجاد غابرة وسجلّها يتضمن محطات مشرقة وقائمة من الابطال والبطلات الذين رصعوا تاريخ اللعبة بالميداليات الملونة·
وكرة الطاولة اللبنانية بحسب الذين تناوبوا عليها من قيادات وشخصيات بارزة مثل سبيرو أبو رجيلي وجورج الهاني هي لعبة عرفت على الدوام حركة <بارومترية> بفعل التحديات التي تواجهها وأبرزها استمرارها من قبل اللاعبين واللاعبات بدليل انقضاء هذه الفترة القياسية على نشاطات هذه الرياضة وما زالت حاضرة في أوساط الاندية·

وعشية تكريم الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة لأبطاله وبطلاته للعام 2010 اجرت <اللـواء الرياضي> حواراً مع رئيس الاتحاد سليم الحاج نقولا الذي يحمل أيضاً صفة عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية محلياً ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة خارجياً حيث تحدث حول عدة نقاط تمثّل اختصاراً للواقع العام للعبة حالياً وكذلك إجرائه جردة لأبرز النشاطات والانجازات الإدارية والفنية·

ويبدي اعتزازه وفخره على الصعيد الإداري لجهة ما تحقق من نصر إداري للبنان من خلاله انتخابه نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة وهو دليل ثقة بهذا البلد الصغير أمام دول عريقة وجبارة في القارة الآسيوية·

وبرأي الحاج نقولا ان هذا الموقع يؤكد ان في لبنان كوادر إدارية رياضية تملك الكفاءة وسمة القيادة آملاً ان يساعده الموقع في لعب دور ناشط على الصعيد القاري والعربي عموماً واللبناني خصوصاً·

الى ذلك لفت الى ان العام المنصرم شهد مواكبة وحركة ميدانية من خلال التواصل مع الاندية، في المحافظات كافة والبالغ عددها 85 نادياً حيث كانت مشاركة لافتة في النشاطات الرسمية الى جانب الدورات واللقاءات الودية·

وفي المجال الفني يقول الحاج نقولا ان السنة المنصرمة كانت غنية بأحداثها ووقائعها فعلى الصعيد الخارجي كانت المشاركة في البطولة العربية التي اقيمت بالبحرين واحرزنا فيها ميدالية فضية لفئة الناشئات (تحت 18 سنة) وهو ما اعتبر انجازاً، كذلك كانت المشاركة في بطولة العالم بموسكو عبر منتخب الرجال الذي تأهّل للمرحلة الثانية بعد فوزه على 5 منتخبات لدول قوية، هذا بالاضافة للمشاركة في الدورة الآسيوية للألعاب التي اقيمت في مدينة غوانغزو الصينية وكان للاعب رشيد البوبو الفوز على بطل العرب وهو لاعب سعودي وبدل أن يكمل المشوار قام بالانسحاب لدواعي شخصية (···)·

واوضح الحاج نقولا ان محصلة السنة الماضية كعمل إداري ونشاطات فاقت الـ 100 يوم على مدار السنة حيث اقيمت البطولات لخمس فئات وهي: تحت 12 و15 و18 و21 سنة بالاضافة لفئتي الرجال والسيدات وفئتي القدامى فوق 40 و50 سنة·

وفي النتائج الفنية أشار الى الانجاز الاول الذي حققته اللاعبة ريتا بصيبص شقيقة اللاعبة الراحلة ربى بصيبص عندما فازت بلقب بطولة لبنان إضافة لظهور مواهب شابة جديدة واعدة مثل باتريسيا حمصي، وفي فئة الرجال كان اللاعب آفو مموغليان القادر على فرض نفسه بقوة·

ويشير الحاج نقولا الى ان سياسة بناء المنتخبات الوطنية كانت واضحة المعالم في العام الفائت من خلال الاعداد والتحضير للاعبين الذين كانوا عند كل استحقاق خارجي يتحضرون من قبل أجهزة فنية أجنبية تملك الكفاءة والقدرة·

ويشير الى ان تلك المشاركات ونتائجها كانت وراء تعزيز موقع لبنان في التصنيف العالمي من المركز 83 الى المركز 71 وهو ما رتب مسؤوليات إضافية لمزيد من التقدّم الذي يعطي بالتأكيد تطور اللعبة·

وعند الحدث ذو الابعاد الخارجية محلياً كان العام الماضي مضيئاً من خلال تنظيم بطولة الاندية العربية الـ 22 في لبنان وقد كانت البطولة ناجحة بكل المعايير التنظيمية حيث سجّلت فيها مشاركة قياسية لم تسجّل لتاريخه في البطولات السابقة وقد بلغت 43 نادياً· وكانت المحصلة الفنية للبنان ميدالية برونزية لنادي الهومنتمن·

وفي موضوع التحويل لنشاطات الاتحادات كشف ان السنة المنصرمة كانت قاسية وصعبة ولولا إيرادات المعلنين والداعمين إضافة لما نتكفّله شخصياً فإن الكثير من الاستحقاقات كانت مهددة الا ان ذلك لا يعني ان وضعنا مريح وهو ما يجعلنا دائماً في سعي للحصول على إيرادات ان من وزارة الشباب والرياضة عبر المساعدات المالية أو من خلال الرعاة والداعمين علماً ان اللعبة ليس لها إيرادات وهي لعبة تحتاج أن نضخ فيها المال وليس لها من عائد·

وبالانتقال الى موقعه الجديد في الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة رأى انه في مرحلة وضع الدراسات والافكار من جانبه، وكيف يمكن له ان يكون حضوره فاعلاً ومؤثراً ولا سيما ان القارة الآسيوية من القارات التي تملك مخزوناً كبيراً من الاتحادات والاندية واللاعبين وهناك حاجة وضرورة لمزيد من العمل الدؤوب والمستمر·

ويختم الحاج نقولا بتوجيه الشكر الى وزارة الشباب والرياضة وزيراً ومديراً لاهتمامهما ومتابعة نشاطات الاتحاد وكذلك الى رئيس وأعضاء اللجنة الاولمبية اللبنانية العائلة التي يجدها دائماً الى جانبه دون أن ينسى الاعلام الرياضي المواكب لكل النشاطات بأعلى مراتب المسؤولية·
 

 

توقع مشاركة لبنان في مسابقة الطاولة في أولمبياد "لندن ـ 2012"
الحاج نقولا: نبقى "مكانك راوح" في ظل غياب دعم وزارة الرياضة

المستقبل - الخميس 26 آب 2010 - العدد 3752 - رياضة - صفحة 22

محمد دالاتي

يساور رئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا شعور بالاطمئنان للمستوى الفني الذي بلغته اللعبة، وهو يطمح الى الارتقاء لمستوى أفضل، على رغم الظروف الصعبة والعثرات التي تحد من تقدم الرياضة عموماً، واعتبر الحاج نقولا أن غياب الدعم المادي عن الاتحادات هو السبب الرئيسي لتراجع الرياضة اللبنانية التي بدأت تفقد بعض أنفاسها تدريجاً، وربما يصل اليوم الذي يصبح فيه لبنان عاجزاً عن أي مشاركة خارجية، ويتحول الى متفرج.

وأكد الحاج نقولا أن جهوداً كبيرة تبذل لترسيخ حب اللعبة في الشباب والناشئين، مثنياً على خطة اتحاده بتنظيم البطولات الرسمية، وقال: "هناك وجوه جديدة بدأت في الظهور، وأبرزها آفو ممجوغوليان وليز الحاج نقولا وميساء بصيبص وباتريسيا حمصي، ونأمل ظهور ناشئين جدد في البطولات المقبلة، لأن الخامات المتوافرة كثيرة، وتحتاج الى الصقل والرعاية".

ورأى الحاج نقولا أنه ليس بالإمكان تحقيق انتصارات جديدة من دون الدعم المادي من وزارة الشباب والرياضة. وقال: "العجيب أن موازنة الاتحاد القطري لكرة الطاولة تبلغ مليوني دولار، وموازنة وزارة الشباب والرياضة مثل هذا المبلغ وتوزعه بين جميع الاتحادات الرياضية والنوادي والبعثات. طموحنا كبير وخططنا كثيرة ونعمل بأقل قدر من المصاريف، لكننا بتنا لا نحصل على قرش واحد من الوزارة، وندفع أحياناً من جيوبنا الخاصة لتغطية نفقات البطولات، وإذا بقيت الوزارة عاجزة عن القيام بدورها بدعم الاتحاد، فسوف نبقى "مكانك راوح"، علماً أن اتحاد كرة الطاولة هو أكبر اتحادات الألعاب الفردية، إذ تضم عائلته 85 جمعية عاملة تشارك في البطولات".

وقال الحاج نقولا أن اتحاده اجتمع مع وزير الشباب والرياضة علي عبد الله، وعرض عليه استضافة لبنان بطولة آسيا العشرين العام المقبل، فحثّه الوزير على عدم تفويت الفرصة، ووعده بدعم اتحاده والوقوف الى جانبه، علماً أن كلفة الاستضافة تقارب نصف مليون دولار، "ويبقى علينا الانتظار حتى يأتي الفرج".

وأشار الحاج نقولا الى أن لبنان أمام استحقاقات عدة، منها تنظيم البطولة العربية الـ22 للنوادي على ملعب غزير ما بين 20 تشرين الأول المقبل و27 منه، ويشارك في البطولة لاعبون من 34 نادياً، ويحق لكل ناد أن يشرك اللاعب البطل والوصيف من الجنسين، ولدى لبنان خبرة مميزة في إنجاح البطولات على أرضه؛ كما سيشارك لبنان في تصفيات غرب آسيا المؤهلة للألعاب الأولمبية في لندن 2012، وأمل لبنان كبير بأن يتمثل في هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة. وهنأ الحاج نقولا اللاعب ميشال سماحة لإحرازه ميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية الأولى للشباب التي أجريت في سنغافورة قبل نحو أسبوع.

 وأضاف: "هناك عمل دؤوب في اللجنة الأولمبية لمساعدة اللاعبين المميزين لضمان وصول لبنان الى ميدالية أولمبية في المستقبل، ولدينا أكثر من لاعب متفوق. هناك برنامج لدى اللجنة لتطوير العمل الإداري أيضا، لأن إدارياً ناجحاً بإمكانه صنع أكثر من لاعب متفوق، ولاعبون متفوقون عدة لا يستطيعون صنع إداري ناجح واحد".

ولفت الحاج نقولا الى أن إعداد المنتخبات الوطنية لكرة الطاولة لا يتم إلا قبل وقت قصير من كل استحقاق، فينظم الاتحاد معسكراً خارجياً أو داخلياً، حسب إمكاناته المادية المحدودة، وأضاف: "هذا التدبير ضد قناعاتنا، ونحن نرى أن الأفضل أن يكون لاعبونا المصنفون والمؤهلون لتمثيل لبنان، في حال استعداد دائم، عبر تمارين متواصلة، لكن الوضع الراهن يفرض علينا العمل ضمن حدود إمكاناتنا المادية".

وأشاد الحاج نقولا بالإنجازات التي حققها لبنان في بطولة العالم للفرق في موسكو، إذ تصدر لبنان مجموعته بفوزه على كل من ايسلندا ومدغشقر وأنغولا ومقدونيا، واحتل المركز الثاني في الدور الثاني الذي لم يتأهل منه سوى فريق واحد، وفاز لبنان في هذا الدور على سوريا والإمارات، وهذه المرة الأولى يصل لبنان الى الدور الثاني في تاريخه ببطولات العالم. وبهذه النتيجة، حسّن لبنان موقعه في الترتيب العالمي. كما أثنى الحاج نقولا على إحراز لبنان ميدالية فضية للناشئات في البطولة العربية للمنتخبات التي أجريت في البحرين.

وكشف الحاج نقولا أن أمام لبنان استحقاقاً مهماً هو المشاركة في الألعاب الآسيوية الـ16 في الصين في تشرين الثاني المقبل، وقال ان بعثة كرة الطاولة ستضم لاعباً ولاعبة، وستكون هذه البعثة ضمن البعثة اللبنانية. وأضاف: "يتدرب لاعبو المنتخب في قاعة المون لاسال الموضوعة بتصرف اتحادنا في أوقات معينة، وننظم فيها البطولات الرسمية، والاتحاد بحاجة الى قاعة خاصة قانونية تكون بتصرفه في أي وقت".

وتمنى الحاج نقولا أن تنتشر لعبة كرة الطاولة بشكل أوسع بين طلاب المدارس، محمّلاً أساتذة التربية الرياضية مسؤولية نشر هذه اللعبة التي يعشقها الناشئون، وقال ان أساتذة التربية غالباً ما يقومون بإشغال التلاميذ بلعبتي كرة القدم وكرة السلة، وأن المطلوب توفير أساتذة يتقنون تدريب كرة الطاولة في المدارس، ويحرصون على نشرها بين الطلاب، "علماً أن رياضة كرة الطاولة لا تكلف المدارس أموالاً طائلة".

وتمنى الحاج نقولا حصول نهضة رياضية تطال الألعاب كافة، وتحتضن الشباب اللبناني تحت مظلّة وطنية واحدة، فتعود البسمة الى الوطن، وينمو الأمل بمستقبل زاهر، متمنياً أن تلعب وزارة الشباب والرياضة دوراً إيجابياً بدعم الاتحادات والنوادي والأبطال المميزين، ضمن خطة مدروسة تساهم في وصول لبنان الى منصات التتويج العالمية.
 

 

الحاج نقولا يعود من الصين
25 / 09 / 2007


عاد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة وعضو اللجنة الأولمبية سليم الحاج نقولا من الصين بعد مشاركته في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، بناء على دعوة من الأخير، والتي عقدت في مدينة يانغ زهو في حضور 28 اتحادا من أصل 43 يمثلون قارة آسيا على هامش بطولة آسيا في اللعبة.

وعقد الحاج نقولا سلسلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين الآسيويين وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الآسيوي لي فو رونغ ، وتناولت اللقاءات سبل دعم كرة الطاولة اللبنانية عبر مساعدة الاتحاد اللبناني بالمعدات وايفاد مدرب للمنتخب الوطني وخبير دولي لصقل واعداد المدربين .

 ولهذه الغاية، سيحضر الخبير السويدي مانويل كريستيانسن الى لبنان ما بين 5 تشرين الأول و12 منه.

وكانت الصين أحرزت لقب بطولة آسيا للرجال، وحلت اليابان في المركز الثاني وهونغ كونغ وتايوان في المركز الثالث.

 ولدى السيدات، أحرزت الصين اللقب وتلتها سنغافورة. وأحرزت اليابان وهونغ كونغ المركز الثالث.
 

 

امين عام اتحاد كرة الطاولة سابقا ورئيس الاتحاد 2006

كلمة في رحيل جورج هاني
الرئيس السابق لاتحاد كرة الطاولة



الراحل هاني (يمين) في صورة مع دي شادرافيان والحاج نقولا

الديار 24 11 2006

وجه عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة سليم الحاج نقولا ‏كلمة رثاء للرئيس السابق للاتحاد جورج هاني الذي توفي الثلثاء، وفي ما يلي نصها الحرفي:‏

أيها الرئيس الحبيب،

الساعة دنت دون استئذانك ولو أنها علمت انك انت او من تكون انت، لكانت اوقفت الزمن ‏وتوقفت عن الدوران لأن امثالك يدور الزمن في مدارهم والوقت ليس الا شاهدا على تاريخهم.‏

ماذا عساي اقول في هذا اليوم الحزين من تاريخ لبنان وكرة الطاولة اللبنانية وهي التي ‏خسرت احد اعمدتها ورائدا من روادها وركنا من اركانها.‏

سنتذكرك كل يوم في الدورات والبطولات، في الملاعب والاجتماعات والمؤتمرات وفي المواقف المشرفة، ‏فقد كنت لنا أبا واخا وسميرا ونديما.‏

فرحنا معا، حزنا معا، انتصرنا معا حققنا معا وسنبقى معا، مع بيار جورج هاني.‏

كيف ننساك؟ كيف ننسى هذه الشخصية المميزة التي تشعّ بالحكمة والذكاء ونحن الذين نهلنا من ‏معين خبرتك وحكمتك ولم نزل..‏

عرفناك رياضيا لامعا، صحافيا بارزا، وإداريا ناجحا، صديقا صدوقا ومعلما حريصا، فكنت ‏لنا الناصح والموجّه والمارد الذي نحتمي في ظله والجبل الذي نرى من علوّه والمرجع الذي نلجأ ‏اليه ونقوى به.‏

يا صاحب القلب الكبير.‏

نم قرير العين مرتاح البال على اتحادك الذي حرصت دوما ان يكون في الطليعة. اطمئن الى ‏أجيال دربتهم وعلمتهم على القيادة الصحيحة.‏

لقد اخذنا الكثير منك، نقلنا الكثير عنك، نعاهدك بالسير على دربك، والدرب طويل. والآن، ‏وانت في طريقك الى المقلب الآخر، إحمل سلامنا ووفاءنا لمن سبقونا الى هناك.... الى شوقي ‏القارح، الى ميشال سباط، الى فؤاد حبيب، واسمح لنا باسم كل الرياضيين والمدربين، والحكام ‏والإداريين،

باسم اللجنة الاولمبية واتحاداتها الرياضية، باسم رفيق دربك اسبيرو ابو رجيلي وباسم ‏اعضاء الاتحاد السابقين والحاليين وباسم الرئيس ميشال دي شادارفيان وباسم اسرة كرة ‏الطاولة اللبنانية، ان نقول لك:‏

وداعا، وداعا جورج هاني، وداعا ايها الرئيس الحبيب.‏

مع كامل محبتنا وتقديرنا

رئيس الاتحاد اللبناني  لكرة الطاولة
سليم الحاج نقولا

 

الانتخابات التكميلية لانتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية
فوز الحاج نقولا بـ 19 صوتاً مقابل 6 لزادوريان


20 /10/ 2006   
فاز رئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا بعضوية اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، عن المقعد الذي شغر باستقالة ميشال دو شدرفيان رئيس الاتحاد السابق لكرة الطاولة وذلك بغالبية 19 صوتاً مقابل 6 لمنافسه رئيس اتحاد الدراجات فاتشيه زادوريان في الانتخابات التي أجريت بعد ظهر أمس في مقر اللجنة في الحازمية.

حضر الجلسة رئيس اللجنة اللواء الركن المتقاعد سهيل خوري وأعضاء اللجنة التنفيذية ومندوب وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات ورؤساء ومندوبو 25 اتحادا يحق لها التصويت، فيما غاب عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري بداعي السفر ومندوب اتحاد الملاكمة، وحضر أمين عام الاتحاد اللبناني للكاراتيه ميشال ناكوزي لكنه منع من التصويت لعدم حصوله على التفويض الخاص من اتحاده. وقد لفت أيضاً حضور النائب عمار حوري بصفته رئيساً لاتحاد الشطرنج.

تأخرت الجلسة نحو 25 دقيقة عن موعدها بسبب تأخر وصول مندوب الوزارة، كما لفت تأخر وصول رؤساء اتحادات كرة القدم (هاشم حيدر) والجمباز (محمد مكي) والكانواي كاياك (مازن رمضان) نحو 35 دقيقة.

بداية كلمة ترحيبية من اللواء خوري الذي طلب الوقوف دقيقة صمت حداداً على وفاة عضو اتحاد التزلج السابق ميشال سمن بعد كلمة منه حول تقديمات الفقيد على صعيد اللعبة في لبنان والخارج. بعد ذلك رحب خوري بالاعلاميين وبمندوب الوزارة مؤكدا على ضرورة وضع الانتخابات الاخيرة “خلفنا”، ثم قال ان الترشيحات كانت لاثنين فقط حسب القانون هما سليم الحاج نقولا وفاتشيه زادوريان.

أمين سر اللجنة الأولمبية عزة قريطم تلا محضر انتخابات الجلسة السابقة، ثم أعلن عن حضور مندوبي 25 اتحاداً ليعلن بعد ذلك خوري عن اختيار ثلاثة أشخاص من الجمعية العمومية للاشراف على عمليتي الاقتراع وإعلان النتائج.

الحاج نقولا

بعد انتهاء الجلسة القى الحاج نقولا كلمة قال فيها: “أشكر الجميع على الثقة التي منحوني إياها كما أشكر من لم يصوت لي وهذا حقه ضمن الاصول الديمقراطية وإنشاء الله نتوفق جميعا من أجل الرياضة اللبنانية، وأنا أعلن انني جئت من الرياضة ومن جمعية وعائلة رياضية واليوم وصلت الى عضوية اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية وهو شرف لي حيث أشعر انني شخص آخر نظراً لأن المسؤولية باتت كبيرة على أمل ان أستطيع خدمة الرياضة اللبنانية ولبنان على أفضل وجه”.

حضروا الجلسة
الاعضاء الـ 25 الذين حضروا الجلسة وقاموا بعملية التصويت هم: الأمير عبدالله شهاب (اتحاد العاب القوى)، وجيه قليلات (التجذيف)، اللواء سهيل خوري (الفروسية)، جاك تامر (القوس والنشاب)، هاشم حيدر (كرة القدم)، محمد الدنب (مصارعة)، زياد علم الدين (السباحة)، فريدريك كيروز (التزلج على الثلج)، جورج زيدان (التايكواندو)، وليد يونس (كرة الطائرة)، مازن رمضان (كانواي كاياك)، جهاد حيدر (الرماية)، سليم الحاج نقولا (كرة الطاولة)، غسان فارس (كرة السلة)، فاتشيه زادوريان (الدراجات)، محمد مكي (الجمباز)، جورج فرح (كرة اليد)، محمد القيسي (رفع الاثقال)، عدنان مطر (التنس)، جورج نصير (الووشو)، النائب الدكتور عمار حوري (الشطرنج)، محمود البدوي (السكواتش)، انطوان شارتييه (الرقص الرياضي)، رولا عاصي (المعوقين) وجورج ناضر (الجامعات).
 

 

لقطات على هامش الانتخابات :‏  2006
البسمة لم تفارق خوري طوال الجلسة
ومن صوت لفاتشيه زادوريان؟؟
جلال بعينو

‏* قبل انعقاد الجلسة، لوحظ الانسجام بين رئيس اللجنة الاولمبية سهيل خوري ونائبه مليح ‏عليوان.‏
‏* قال خوري: انظروا لقد حضر سعادة النائب الدكتور عمار الحوري وهو لا يغيب عن جلسات ‏الجمعية العمومية للجنة الاولمبية.‏
‏* كان من المفترض ان يغادر نائب رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة المحامي ‏وليد يونس بيروت قبل ظهر امس الخميس لكنه فضل البقاء لحضور الجمعية العمومية وتأجيل ‏السفر الى اليوم الجمعة.‏
‏* كان المرشح الفائز سليم الحاج نقولا اول الواصلين.‏
‏* لوحظ البسمة على وجه سهيل خوري بعد فوز حليفه التاريخي بالمقعد الاولمبية مع الاشارة ‏الى ان علاقة صداقة وطيدة تربط خوري بالحاج نقولا.‏
‏* اختلى نائب رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد كرة القدم المهندس هاشم حيدر بالمرشح ‏زادوريان في غرفة جانبية قبل سير العملية الانتخابية.‏
‏* لوحظ الهدوء باديا على نائب رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد العاب القوى المير عبد ‏الله شهاب.‏
‏* جرت دردشة بين امين عام اتحاد التايكواندو جورج زيدان ومندوب وزارة الشباب والرياضة ‏محمد عويدات.‏
‏* تساءل البعض عن سبب غياب ممثل لاتحاد الملاكمة..‏
‏* امين عام اتحاد الرماية والصيد جهاد حيدر كان حركة لا تهدأ.‏
‏* ترددت معلومات عن هوية الذين صوتوا للمرشح فاتشيه زادوريان وهم اتحادات: الرقـــص، ‏التــايكواندو، السباحة، الدراجات، الـكونغ فو والجامعات.




الحليفان التاريخيان

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون - الدكوانة  2003-2016