SABAH KHOURY
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
SABAH KHOURY
 
صباح خوري
 
 

10-11-1982 مواليد

 
صباح خوري لاعب لبناني دولي في لعبة كرة السلة ، احرز لقب افضل لاعب في الدورة العربية التي جرت في الاردن 05 / 05 / 2008

لعب مع فريق الحكمة بيروت   (2002 ــــ 2005)، (2007 ــــ 2008)، (2010 ــــ 2012)، و(2015 ــــ 2019).

و2008 لعب مع فريق المتحد طرابلس  - 

ثم انتقل الى صفوف نادي عمشيت الرياضي لغاية نهاية 2014

 
صباح يفتح قلبه لسبوركلو

الكاتب : سبوركلوFri, 26 Jun, 2015, 14:21

صباح خوري بداية سنبدا بنهاية الموسم الماضي و نسأل هل من اتصالات معك للموسم المقبل؟

نعم، هناك اتصالات جدية معي للموسم المقبل وهناك مفاوضات مازالت على وتر خفيف، لأن الوقت لا يزال باكراً، والأندية لم تبدأ استعداداتها الفنية بشكل جدي.

ماذا جرى الموسم الماضي و لماذا لم تلعب لاي نادي و لماذا لم تذهب كما فعلت سابقا للعب خارجيا؟

كما الكل أصبح على علم، بأن بداية الموسم الماضي كان مليئاً بالمشاكل الإدارية خاصةً من ناحية تعيين عدد الأجانب والميزانيات، فبعض الفرق شعرت بانها غير قادرة على المنافسة على اللقب فقررت منذ البداية تخفيف ميزانيتها، بينما كنت أسمع من عدة اتصالات أنهم يريدون التوقيع معي، لكن ميزانيتهم محدودة، مع العلم بأن سعر اللاعب الحر كان قد هبط مسبقاً، بسبب المشاكل التي تعاني منها الأندية حينها، ثم جاءت فرصة اللعب في الفيليبين وقررت أن أبقى في لبنان وألعب مع نادي هوبس بالرغم من طموحات الفريق المحدودة، لكن الضيقة المادية التي كان يُعاني منها النادي وعدم تأقلمي على فكرة وجودي مع فريق غير منافس مع احترامي الكبير لرئيسه جاسم قانصوه، منعاني من إكمال الموسم.. فإتخذت القرار وفضّلت التحضير للفيليبين التي وصلنا معهم إلى مراحل متقدمة ولكنها لم تتكل بالنجاح.

كيف تقيم تجربتك مع الشانفيل في موسم 2013-2014 و لماذا لم تبقى مع الشانفيل؟

تجربتي كانت جيدة على الرغم من كل المشاكل التي عاني منها الفريق ، بدايةً بعدم تجانس الإدارة مع الجهاز الفني مع قصر مدة البطولة، مروراً بأننا خضنا عدداً كبيراً من مباريات الذهاب بلاعب أجنبي واحد، بالإضافة إلى مدرب جديد ليس لديه الإضظلاع على خبايا السلة اللبنانية. وبالرغم من ذلك أعتبر اننا قدّمنا كمجموعة من لاعبين وجهاز فني ومدرب موسم جيد، مع تأكيدي بان الفريق كان يضم عناصر شابة أُعطيت دور لها أساسي لأول مرة في الدوري. أما فيما خص بقائي مع الفريق المتني، فعقدي كان يمتد لسنة واحدة.

أخبرنا عن اسباب انتقال صباح من نادي بلدته الى نادي الشانفيل و ما هي الاسباب خاصة و انك كنت في الموسم السابق الابن المدلل لنادي عمشيت و كابتن الفريق؟

سبب انتقالي من عمشيت للشانفيل كان موضوع فني بحت، فعمشيت هو النادي الذي ترعرت فيه وأحبه، وكنت فخوراً جداً بأنني كنت أحد الأشخاص الذين ساهموا بإيصاله إلى دوري الأضواء، فبأول موسم معهم بدوري الأضواء استطعنا ان نفوز على معظم الفرق وكنا في مواجهة تاريخية في الربع النهائي مع الشانفيل بطل لبنان قبل ان تتوقف البطولة. وفي هذا الموسم أجبرتني الظروف على ان ألعب في مركز صناعة الألعاب وبالرغم من ذلك تمكنت من أن أكون احد أفضل المسددين في البطولة وأحد أفضل ممريها، لكنني كنت أرغب في السنة التالية ان أعود وألعب في مركزي الطبيعي. لكن تركيبة الفريق الجديدة لم تساعدني، ففضّلت الرحيل، بالرغم من صعوبة الموقف.

قيم لنا تجربتك الحكماوية.

حلم كل لاعب لبناني أن يرتدي قميص الحكمة، فكان لي الشرف أن أرتدي قميصه لـ 7 سنوات، فلطالما اعتبرته بيتي، وهو النادي الذي ضحّيت فيه كثيراً، والذي سأُضحّي فيه دائماً إذا اضظرّ الأمر، وسأبقى بجانبه دائماً مهما كانت الظروف، فأجمل مواسمي السلوية كنت أقدمها مع هذا النادي، واستطعت معه إحراز بطولة آسيا وغرب آسيا، وحتى على الصعيد الشخصي، حصلت على لقب أفضل لاعب عربي سنة 2008 ووصلت معه إلى نهائي بطولة العرب لسنتين متتاليتين 2008 و2009. وفي آخر سنة عام 2012 وحين كانت المشاكل المادية والإدارية تعصُف بالنادي استطعت مساعدة الفريق لبلوغ المربع الذهبي وتحقيق رقم قياسي شخصي بتسجيلي 101 رمية ثلاثية في موسم واحد.

قيم لنا تجربتك الشانفيلية الاولى؟

تجربتي الأولى مع الشانفيل كانت مميزة من الناحية الفنية ومن ناحية الأرقام، فوصلنا لهدفنا الرئيسي وهو التأهل إلى الفاينل 4 وكنا الفريق الوحيد الذي استطاع الفوز على الرياضي في النصف نهائي، لكننا خرجنا من النصف نهائي مع أننا قدمنا سلسلة قوية مع بطل لبنان وأقوى نسخة حينها الرياضي، وتمكنت في عامها من أن أكون ثاني أفضل مُسجل لبناني في البطولة. لكن للأسف بعد نهاية الموسم، لم تلتزم الإدارة بوعودها المادية للاعبين.

ماذا عن الموسم الصيني ؟

موسمي في الصين كان مميزاً، وفخرٌ كبير لي ان أكون من أول اللاعبين الذي احترفوا في الخارج ومثّلوا بلدهم خير تمثيل.

لماذا لم نرى صباح مع المنتخب في الفترة التي تألق فيها مع الحكمة و في الصين علما انك كنت ابرز مسدد عن الثلاثيات؟

كان لي الشرف في تمثيل الوطن لمدة 6 سنوات، فمنتخب الـ2005 الذي تأهل إلى بطولة العالم لا يزال بنظري من أعظم المنتخبات التي مثلت لبنان. أما عن سبب غيابي الجزئي في الفترة التي كنت اُقدّم فيه مستوى مميز مع الحكمة، فيعود إلى المشاكل التي كان يُعاني منها الحكمة حينها في الصيف، وكنت بإنتظار حلحلة الأمور في النادي، ليسير الفريق كما يريد إبناءه.

من له الفضل الاكبر على صباح خوري الانسان و اللاعب؟

الفضل الأكبر لي كإنسان يعود لوالدتي، التي لطالما ساندتني في صغري ولا زالت ليومنا هذا تدعمني، وايضاً لشقيقاتي الذي اعتبرهم أكبر الداعمين لي. أما عن الفضل الأكبر لصباح اللاعب فيعود إلى روميو أبي طايع مدير نادي الحكمة الحالي، فهو ومنذ مجيئي إلى النادي الأخضر عام 2002 كان صديقاً لي وأخاً وساندني بكل الأوقات، حتى حين اضطررت أن أرحل إلى الصين، فهو الجندي المجهول في النادي، ويُقدم كل ما لديه لمساعدة اللاعبين كي يُقدموا أفضل مستواياتهم.

سأعطيك اسماء و اريد منك اجوبة صريحة عن علاقة صباح بهم:

أنطوان الشويري: ما فعله لكرة السلة يصعب تكراره. وهو السبب الرئيسي بوصول اللعبة إلى العالمية ولكي تكون اللعبة الشعبية الأولى في لبنان لغاية يومنا هذا. كرة السلة تفتقده، وأجمل سنتين في مسيرتي كانت في عهد الراحل أنطوان الشويري لأنه ليس فقط كان رئيساً للنادي بل كان يعتبر اللاعبين أولاده ويحميهم من كل الضربات.

فادي الخطيب: علاقة جيدة، أتمنى له التوفيق في الصين.

بول كافتر: مدرب قوي فنياً وخاصةً من الناحية الهجومية، لكنه مزاجي في بعض الأحيان. شخصية صعبة.

جورج كيتسليديس: مدرب جيد جداً لكنه لم يتسنى له الوقت الكافي ليبرهن نفسه على الساحة اللبنانية. علاقتي معه جيدة جداً فنحن على اتصال دائم.

شربل سليمان: هو أخ لي قبل كرة السلة وبعدها. والعلاقة ممتازة بين الأخوة. وما فعله لنادي عمشيت في تحقيق حلم الوصول إلى الدرجة الأولى لم يفعله أي رئيس للنادي قبلا. فدعمه وحبه لهذا النادي كبير.

غسان سركيس: أحترمه كمدرب، وأتمنى له التوفيق في الموسم المقبل. فكان لي سنين مميزة معه، بالرغم من المطبات في بعض الأماكن.

من ترى حاليا افضل لاعب عدا عن فادي الخطيب؟

لن أدخل في تسمية اللاعبين، فهناك عدد مميز على جميع المراكز، خاصةً بأن بطولة لبنان ارتفع مستواها الفني وأصبحت تحتاج إلى التركيبة الصحيحة من اللاعبين المحليين والأجانب من أجل الفوز بالبطولة.

من ترى هو خليفة صباح خوري؟

خليفة صباح خوري سيكون صباح خوري "جونيور" "مُبتسِماً".

اين ترى صباح في الموسم المقبل

الأمور ليست واضحة حالياً للموسم المقبل.

اي نادي الاحب الى قلب صباح و لماذا

الحكمة، هو النادي الأحب إلى قلبي، فأعشق هذا الجمهور الذي لطالما دعمني وكان وفي للنادي بالرغم من الظروف الصعبة.

صباح خوري يحاضر في الجامعة اللبنانية - الكندية

20-11-2013
بدعوة من المكتب الرياضي في الجامعة اللبنانية - الكندية (عينطورة - كسروان)، حاضر لاعب منتخب لبنان وكابتن فريق عمشيت لكرة السلة صباح خوري امام طلاب الجامعة، عارضاً لمسيرته الاحترافية منذ وصوله الى لبنان والالقاب التي حصدها محلياً وخارجياً، ان مع الاندية التي دافع عن الوانها، أو مع المنتخب الوطني "الذي كان لي شرف تمثيله في المحافل الدولية".
وتطرّق خوري الى الأزمة التي رافقت بطولة الموسم الماضي وتأثيراتها السلبية، ليس فقط على كل الفرق، بل ايضاً على المنتخب الوطني، مؤكداً ان لا خوف على بطولة لبنان في الموسم المقبل، وأن نادي عمشيت جاهز بقوة للمنافسة على اللقب!
وشكر خوري ادارة الجامعة والمكتب الرياضي فيها والطلاب على استقبالهم ومحبتهم له.

ملاعب

نجم السلة اللبنانية الواعد أحمد قائد الحكمة العائد صباح خوري:

 فريقي سينافس على الألقاب وتجربة الصين ناجحة

سبور ليب

11 / 05 / 2010
إنّه MVP البطولة العربية الذي أدهش الجميع بمهاراته الـ "Freestyle"، وسرعان ما أصبح اللاعب رقم 1 لدى جماهير الحكمة. ذهب إلى الصين حاملاً على كتفيه سمعة السلة اللبنانية فلم يخيّب ظنّ أحد وقدّم أداءً مشرّفاً.

صباح خوري، اللاعب الخلوق وقائد فريق الحكمة لكرة السلة اجاب بكلّ صراحة على أسئلة موقع " sports-leb.com" حول تجربته الاحترافية في الصين ومستقبل النادي الأخضر الى جانب استحقاق المنتخب الوطنيّ في بطولة العالم في تركيا.

كيف تقيّم تجربتك الإحترافية في الصّين؟ وهل تعتبر أنّك نجحْتَ؟
بالتأكيد نحجتُ، وقد برهنتُ أنّ اللاعب اللبنانيّ قادرٌ على اللعب والبروز خارج لبنان. على المستوى الشخصيّ كانت تجربة جيدة لا أندم عليها، فالاحتكاك في الدوريّ الصيني كان مفيداً جداً خصوصاً أنّه يضمّ لاعبين أجانب من الطراز الرفيع، لكنّني إنْ خيرّتُ اليوم بين الحكمة والذهاب الى الصين مجدداً سأختار الحكمة بالطبع.

لاحظنا تفاوتاً في أرقامك في الدوري الصيني، ما سبب ذلك؟
لكي أكون صريحاً، مدرّب فريقي كان صينياً ولم أكنْ أفهم عليه كثيراً، كما لم يكن يشركني في الكثير من الأوقات بحجّة إراحتي، وفي المباراة التالية، كان يتوجّه إليّ قائلاً: "إدخل واحضر لي نقاط المباراة". كان أسلوبه غريباً بالفعل بالإضافة الى أنّ بعض المباريات هناك كانت تُشرى وتُباع، وكل هذه الامور أثرت على أرقامي كثيراً، حتى إدارة فريقي لامت المدرّب على إبعادي غير المبرر عن بعض اللقاءات.

سمعنا وتابعنا إنجازَين لكَ في الصين، تمثّل الأول بالتّسديدة الثّلاثية الناجحة من منتصف الملعب "Buzzer Beater"، والآخر صدّ الكرة "Block shot" على نجم الـ NBA ستيفان ماربوري؟
بالنسبة الى الشقّ الأول، فقد سبق لي أن سجّلتُ الكثير من السّلات المماثلة، وحصل أنه في مباراتنا ضد أحد فرق شاندونغ الذي يضمّ في صفوفه النجم Swit Stromile الذي سبق ولعب مع هيوستن روكتس في دوري الـNBA، كان هذا الفريق متقدّماً علينا بفارق خمس نقاط، فمرّر لي ريجي أوكوسا كرة خاطئة فلحقتها وصوّبتُها نحو السلّة من منتصف الملعب وكنت أريدها أن تلمس السلّة فقط إلا أنّها دخلت وكانت رائعة بالفعل. أما الـ"Block shot" على ماربوري، فحصلت في آخر مباراة لي في الدوري الصيني، وأردتها أن تكون مميزة كونها "مسك الختام"، لكنني تعرّضتُ في بدايتها لمزق في رجلي، فانتبه المدرّب لذلك وأخرجني من الملعب قبل أن يدفع بي في النصف الثاني من المواجهة، فدخلتُ واستطعتُ أن أصدّ كرة ماربوري الذي استاء جداً مني وكنّا نتبادل الكلام "Trash talk" طوال دقائق اللقاء.

ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتها في الدوري الصيني؟
عندما كنا نلعب خارج أرضنا كنا نسافر لساعات في الطائرة وهذا ما يصعّب الأمور على اللاعب خصوصاً على من هم مثلنا الذين اعتدنا هنا في لبنان على الإنتقال من ملعب الى آخر خلال ساعة واحدة على الأكثر، كما أنّ مستوى الأجانب مرتفع جداً والحكام هناك يتعاطفون كثيراً مع صاحب الأرض ويعاملون اللاعبين الأجانب بطريقة مختلفة عن اللاعب الصيني.

بالنّسبة للحكمة، فقد عرفنا أنّك ستكون كابتن الفريق ورئيس اللّجنة الفنّية، فهل يمكنك أن تُطلعنا على آخر التطوّرات الفنية؟
يجب أن ننتهي أولاً من مسابقة "كأس لبنان" التي أعاقت عملنا وجاء توقيتها غير موفق، إذ هل يجوز أن يبقى مدرب الفريق نيناد معنا من أجل مباراة واحدة فقط لم يُعرَف حتى متى موعد إقامتها؟ أما بالنسبة الى اللاعبين، فأتمنى بقاء عدد منهم معنا للموسم المقبل ولا سيما روي سماحة الذي أعتبره أفضل لاعب إرتكاز في لبنان حالياً، وعلى ضوء التشكيلة المحلية سنختار اللاعبين الأجانب ومراكزهم، ففي حال بقي روي في الحكمة سنعتمد إستراتيجية معينة وفي حال مغادرته سنعتمد إستراتيجية أخرى. وهنا أوجّه نداءً للإتحاد اللبناني للعبة بإصدار قرار رسمي وواضح حول ما إذا كان يريد الإستمرار في تطبيق لائحة النخبة أم لا لكي نتقيّد بها، على أمل أن يصدرها في أقرب وقت وليس في شهر أيلول أو تشرين الأول المقبلَين.

ماذا عن المدرّب، هل سيكون لبنانياً أم أجنبياً؟
أعتقد أنّه سيكون أجنبياً، وهنا أشير الى أنّ البعض لام إدارة الحكمة لاستبدالها المدرّب Zelko Zecevic، لكن هؤلاء لم يعلموا أنّ الأخير كان مزاجيّاً ويقود المباريات بتهوّر وبعصبيّة زائدة.

ماذا عن ميزانية الفريق؟
ستكون كافية للمنافسة على الألقاب، هي لن تكون مفتوحة كما أنّها لن تكون صغيرة.

لاحظ الجميع أنّ أداء صباح لم يكن مستقرّاً في الموسم المنصرم، فما أسباب ذلك؟
في الموسم الذي كان نيناد مدرّباً، قدّمتُ أحد أفضل مواسمي لأنّه آمن بي وبقدرتي على اللعب مما شجّعني على تحقيق أرقامٍ عالية في التّسجيل والتمريرات الحاسمة، كما أنني كنتُ مرتاحاً في الفريق على رغم تواضع مستواه، فاستطعنا الوصول الى نهائي بطولة العرب، والخروج بطريقة دراماتيكية أمام المتّحد طرابلس في نصف نهائي بطولة لبنان للعبة. أما في الموسم السّابق فكان معنا المدرّب Veslin Matic، وبعدما حقّقنا نتائج طيبة وقدّمنا مباريات كبيرة، عدنا لنخسر أخرى كثيرة أدّت إلى تدهور معنويات اللاعبين، كما تعرّضتُ أنا لإصابة أبعدتني شهراً ونصف الشّهر عن الملاعب، وعندما عدتُ كان مدرّباً آخر قد استلم مهام التدريب وهو المدرّب الأرجنتيني فكيو، وكان من الصّعب عليّ تقديم أفضل ما لديّ بعد الابتعاد القسري لوقت طويل مما أدى الى تراجع أدائي بشكل ملحوظ. وأنا بالمناسبة قلتُ وأردّد دائماً أنّ سرّ نجاح الثنائي فادي الخطيب وإيلي مشنتف هو وجود المدرب غسان سركيس وراءهما لسنوات طويلة، فالمدربون هم عصب الفرق ومفاتيح انتصاراتها.

كيف رأيتَ المدرّب الأميركي الجديد للمنتخب اللبناني، وهل تكلّمتَ معه؟
لا، لم أعرّف عليه بعد شخصياً، رأيته فقط في المجلّة، وبالطبع سيكون هناك أشخاص إلى جانبه ليساعدوه في عملية اختيار اللاعبين. إنما أنا برأيي أنّ قضية استدعاء 25 لاعباً الى التمارين ليست خياراً جيداً، مع العلم أنني جاهز للعب في صفوف المنتخب على رغم تركيزي الكليّ المنصبّ حالياً على فريق الحكمة، لأنّ سرّ نجاح أي منتخب هو الدوري المحليّ، لذلك علينا أن نعمل على تقوية هذا الأخير وتفعيله.

بالعودة الى تجربة الاحتراف في الصين، هل وجدتَ تقصيراً من الإعلام اللبناني تجاهكَ؟
ج: نعم، لكننا اعتدنا على ذلك، فالإعلام يركز دائماً على السياسة والفنّ بالدرجة الأولى ويهمل الرياضة التي يجب أن تكون محور اهتمامات الشباب.

لإدارة الحكمة الحالية والقديمة، ماذا تقول؟
أشكر إدارة النادي وفي مقدّمتهم الرئيس طلال المقدسي ونائبه نديم الحكيم ورئيس مجلس الأمناء أمل أبي زيد وميشال خوري وروميو أبي طايع على المجهود الجبّار الذي بذلوه للحفاظ عليه وإبقاء مسيرته مستمرة، وأتمنى لهم كل التّوفيق والنجاح في مسؤولياتهم، وأنا أعدهم بدوري أن أبذل قصارى جهدي لتحسين وضع الفريق. أما بالنسبة الى الإدارة القديمة، فأنا أشكر جورج شهوان على وقوفه مع الفريق طوال السنوات السابقة، وكنتُ أتمنى أن يستمرّ بذلك، لكنّه فضّل أن يسلّم الأمانة والإبتعاد وأتمنى منه أن يساعد فريق الحكمة وليس العكس.

بكلمة أخيرة، ماذا تقول للجمهور الحكماوي واللبناني؟
أوجّه تحيّة كبيرة الى الجمهور اللبناني والجمهور الحكماوي بشكل خاص لوقوفه الى جانبي وكان يرسل لي دائماً رسائل المودّة والدعم، وأنا أودّ أن أطمئنهم عبر موقعكم أنّ فريق الحكمة مستمرّ ولن نألو جهداً كي يصل إلى أعلى المراتب، وأطلب منهم أخيراً أن يؤازروه في الملعب لأنّ الحكمة بحاجة الى حماسهم وتشجيعهم الرائعَين.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter