SABA MAKHLOUF
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
سابا بطرس مخلوف
 
 
مواليد 17 / 07 / 1960
 
سابا بطرس مخلوف ، لاعب لبناني دولي ، برز مع نادي الكهرباء ذوق مكايل ، عضو اللجنة الادارية في الاتحاد اللبناني لكرة السلة 2008 , 2010

امين عام نادي الكهرباء لاكتر من عشر سنوات

عضو شرف في تجمع النوادي في قضاء بشري - لبنان 2009

امين سر نادي هوليداي بيتش 09-12-2014

 

سابا مخلوف: دورة الكرة الطائرة الشاطئية تختتم اليوم

27-08-2017   الديار
نادي هوليداي بيتش في نشاط دائم، وهو ينظم بشكل متواصل دورات داخلية وخارجية، آخرها بطولة داخلية في السباحة بمشاركة اكثر من 100 سباح، كما يشارك كالعادة في بطولات لبنان، وآخرها بطولة السباحة.
وجديد الدورات، يختتم اليوم الأحد نادي هوليداي بيتش دورة مفتوحة في الكرة الطائرة الشاطئية بمشاركة 16 فريق تحت اشراف الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة.
وخصصت جوائز مالية للفائزين، إذ ينال الأول 600 دولار أميركي، والثاني 400 دولار، والثالث 300 دولار.
كما ستوزع جوائز لأفضل لاعب وأفضل أخلاق رياضية.
وبهذه المناسبة، توجّه مدير مجمّع هوليداي بيتش سابا مخلوف(من بلدة بقاعكفرا في قضاء بشري عاشق الرياضة منذ نعومة اظافره وكان لاعباً مميزاً بكرة السلة بمركز الجناح في نادي الكهرباء وفريق هوليداي بيتش في القرن الفائت وتولى منصب عضو الهيئة الادارية لاتحاد كرة السلة بين آب 2007 وتموز 2010 وهو يشغل منصب امين عام نادي الكهرباء ذوق مكايل الشهير والذي خرّج الكثير من الاداريين واللاعبين والاعلاميين المميزين وتربطه علاقات وثيقة مع الوسط الرياضي اللبناني ) بالشكر الى رئيس اللجنة الأولمبية جان همام والى الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة بشخص رئيسه ميشال ابي رميا ، والى ادارة هوليداي بيتش وجمعية المالكين في المجمع التي تدعم بشكل دائم الرياضة في المجمع منذ 40 سنة.كما وجّه مخلوف الشكر الى «شركة ابي رميا اخوان» وكيلة «اكس أكس أل» وشركة مياه تنورين، ومحطتي الـ MTV و الـ OTV ورجال الصحافة والاعلام. واشار مخلوف الى نقلة نوعية بدأت في «هوليداي بيتش»على الصعيد الرياضي.

 عضو إتحاد كرة السلة سابا مخلوف: إتحادنا بعيد عن السياسة

وسركيس أخطأ بتصريحاته حول إراحة اللاعبين

 

24 / 03 / 2010
دخل الإتحاد منذ سبع سنوات، فكان شاهداً على أحلى أيام كرة السلة وأمرّها، يرفض أن يُقال عنه إنه ممثلٌ لنادي الكهرباء زوق مكايل فقط ويعتبر أنّه موجود في إتحاد اللعبة لخدمة جميع الأندية من دون إستثناء.

 سابا مخلوف شاب ديناميكي نشيط وناشط في اتحاده، همّه الوحيد المحافظة على مستوى كرة السلة ويواجه، بل يحارب، كل من يحاول عرقلة مسيرتها أو وضع العصي "المفتعلة" في طريقها.

وفي حديث صريح ومفصّل لموقع "Sports-Leb.com" تطرق مخلوف الى مواضيع إيقاف المدرب غسان سركيس اتحادياً، وإنجاز منتخب لبنان للناشئين وتحضيرات المنتخب اللبناني للرجال لبطولة العالم في تركيا الصيف المقبل.

س: ماذا يمكنك أن تطلعنا على آخر التطورات في قضية توقيف المدرب غسان سركيس، وكعضو إتحادي هل كنتَ شخصياً مع إسقاط الشانفيل الى آخر الترتيب العام للبطولة وتوقيف مدربه؟
ج: لم نأخذ قراراً بإسقاط الشانفيل الى المركز الاخير في الترتيب العام كما أُشيع، وليس هناك من قانون ينصّ على ذلك. أما بالنسبة للمدرّب سركيس، فنحن نحترمه ونقدّر ما يقوم به مع منتخب الناشئين، لكنّه أخطأ بإشهاره علناً بإراحة لاعبيه الأساسيين في دور مهمّ وحساس من البطولة مثل "الفاينل سيكس"، مما أساء الى المنافسة الشريفة بين الفرق المشاركة والطامحة كلها الى مراكز أعلى في الترتيب، على رغم حقّه الطبيعي بإعتماد ما يناسب فريقه، لكنّ تناوله هذا الموضوع عبر الإعلام وبالأسلوب الذي طرحه لم يكن مسموحاً.

س: إذاً ما هي الحلول المطروحة؟
ج: المادة 147 من القانون واضحة وهي تنصّ على أنّ أيّ تلاعب بالنتائج من قبل إداريّ أو مدرّب يؤثّر على ترتيب فريقٍ آخر يتمّ توقيفه مدى الحياة.

س: ألا تعتقد أنّ عقوبة التوقيف مدى الحياة ظالمة وقاسية؟
ج: بالنّسبة لي، ليس هنالك شيء إسمه توقيف لمدى الحياة، وسركيس يملك خبرة طويلة في اللّعبة تجاوزت الثلاثين عاماً، ولا يجوز ضرب مسيرته الناجحة مع الفريق والمنتخبات على رغم قناعتي بضرورة توقيفه لفترة أو لسنة على الأقلّ.

س: البعض يتحدث في السرّ والعلن عن اهداف وغايات سياسية تُشتمّ من وراء موضوع الشانفيل، هل هذا صحيح؟ وهل الحلّ يأتي دائماً من توافق سياسيّ؟
ج: أولاً، إتحاد كرة السلّة هو إتحاد رياضيّ بإمتياز على رغم أنّ كلّ شيء أصبح مسيّساً في لبنان، لكنّني أؤكّد اليوم أنّ الإتحاد لا يزال محافظاً على مسافة بعيدة جداً من السياسة، وأنا أؤمن أنه عندما تدخل السياسة الى الرّياضة فسلامٌ على الرّياضة وأهلها!!!

س: أمين سرّ نادي المون لاسال جهاد سلامة كشف علنأً أنّ قراراً بإسقاط الإتحاد قد اتخذ، ما رأيك بذلك؟
ج: من حقّ سلامة وغيره قول ما يشاؤون، وإذا رأى أنّ الإتحاد قد أخطأ فمن حقّه الديموقراطيّ المطالبة بالتغيير.

س: يُحكى عن خلافات وإستقالات داخل الإتحاد، أين أنتَ منها؟ وهل تؤيد أي تغيير للإتّحاد في الوقت الحالي؟
ج: ليس هناك استقالات من أيّ من الأعضاء حتى هذه الساعة، وأتمنى أنه إذا كان ثمة مستقيلون أن يقولوا ذلك علناً وأمام الجميع، فلا يجوز أن يُشيّع البعض عن نيتهم في الإستقالة فيما نراهم يشاركون في جلسات الإتّحاد. أما بالنسبة لي فأنا شخصياً مع ما يناسب اللعبة ويخدم مصلحتها.

س: المرحوم أنطوان شويري كان راعياً للعبة والإتحاد، ما مدى تأثير غيابه عليهما؟
ج: لا نستطيع بكلمة أو كلمتين أن نفي الراحل الكبير وفقيدنا الغالي أنطوان شويري حقه وفضله على الرياضة عموماً في لبنان وعلى كرة السلّة تحديداً، ونعتبر وفاته خسارة كبيرة للبنان ولجميع اللبنانيين. شويري كان شخصاً يساعد إنمائياً وخدماتياً في جميع المناطق وليس فقط رياضياً كما يعتقد البعض، فهو دعم العديد من الجمعيات الخيرية والمدارس إضافة الى الإتحادات والأندية المنتشرة في كافة المناطق اللبنانية، وهو من دون شكّ باني نهضة كرة السلة، رحمه الله فقد كان رجلاً مميزاً وإستثنائياً بكلّ معنى الكلمة.

س: كمحاسب للإتحاد، هل صحيح ما يُحكى عن أنّ الإتّحاد غارق بالدّيون؟
ج: من يشهّر بإفلاس الإتحاد هم أشخاص يعملون لمصالح خاصة ومشبوهة، وسأؤكّد اليوم عبر موقعكم أنّ الإتحاد يملك فائضاً من المال يبلغ 60 ألف دولار أميركي، كما اننا سنستلم مبلغ 200 ألف دولار أميركي من قناة "الجزيرة" الرياضيّة و100 ألف دولار اميركي من شركة " نيو لوك برودكشين"، وذلك كبدل حقوق نقل مباريات بطولة لبنان لكرة السلة أرضياً وفضائياً، في المقابل لدينا بعض الديون العالقة تصل قيمتها الى ما يقارب 100 ألف دولار أميركي سندفعها قريباً.

س: سمعنا أنّ الإتحاد لم يفِ بكامل مستحقات الموظفين المعتمدين في الملاعب، ما مدى صحة هذه الإشاعات؟
ج: كلّ موظفي الإتحاد، سواء العاملين في الملاعب أو المسؤولين عن بطاقات الدخول أو فريق الاحصاءات قد استلموا رواتبهم حتى شهرنا هذا.

س: هل سنرى بطولة العالم لكرة السلة منقولة مباشرة عبر محطة تلفزة لبنانية؟
ج: نعم، ستُنقل بطولة العالم على شاشة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" أرضياً، وقد عقدنا الصفقة التي قاربت الـ 600 ألف دولار اميركي وهي ستملك الحقوق الحصرية للبثّ الأرضيّ.

س: ما رأيك بالمدرّب الأميركي الجديد لمنتخب لبنان؟ وهل صحيح أنّ راتبه لا يتجاوز ۸ ألاف دولار؟
ج: راتب المدرّب الجديد أكثر من 10 ألاف دولار أميركي وليس 8 آلاف كما ذُكر، وهو رقم متواضع قياساً ببعض المدربين الذين يشرفون على منتخبات في دول أخرى، أما الأهمّ من الأرقام فهو السيرة الذاتية لهذا المدرب وهي رائعة ومشجّعة جداً، ونأمل منه خيراً بإذن الله. في البدء، باشر الإتحاد التحضيرات الإدارية للمنتخب ضمن لجان ثلاث وهي التسويق والمال والإعداد، واللجنة الأخيرة هي التي أشرفت على اقتراح أسماء المدربين المحتملين للمنتخب لاختيار واحد منهم، فاقترحَتْ في البدء أسماء 20 مدرّباً لنعود ونختار ثلاثة منهم، قبل أن يقع الاختيار على المدرّب الحاليّ من قبل اللّجنة الإدارية للإتحاد.

س: بعض اللاعبين اللبنانيين أبدوا إستياءهم من دفع الأموال لعدد من الذين تمّ إستدعاؤهم الى المنتخب من الخارج ، فما هي السياسة التي ستعتمدونها مستقبلاً لتفادي الوقوع في مشاكل مماثلة مع اللاعبين؟
ج: ليكن الأمر واضحاً، لم يشارك أيّ لاعب مع المنتخب اللبناني إلا ودفعنا له كامل مستحاقاته، على رغم أنّه في المبدأ على اللاعبين أنّ يمثّلوا بلادهم من دون مقابل. على كل حال نحن بصدد دراسة هذا الموضوع ملياً، وفي حال اضطررنا الى الدفع للاعب معين فسندفع عندها لجميع اللاعبين رغم أنّنا اتخذنا قراراً مبدئياً يقضي بعدم الدفع لأيّ لاعب في المنتخب.

س: كيف تقيّم برنامج تحضير منتخب لبنان لبطولة العالم الذي أعلن عنه رئيس الإتحاد الأسبوع الماضي؟
ج: برنامج حافل مدروس بعناية ودقة، التحضيرات ستكون مكثّفة جداً وسنشارك في العديد من البطولات الدولية في تركيا واليابان إضافة الى معسكر في الفيليبين وآخر في صربيا، كذلك سنشارك في بطولة ستانكوفيتش الدولية المقامة في بيروت، ونأمل في أن تؤدّي هذه التحضيرات الجدّية الى نتائج طيبة للبنان في بطولة العالم.

س:كممثّل لنادي الكهرباء زوق مكايل في الإتحاد، هل أنت راضٍ عن أداء الفريق؟ ولماذا برأيك تسيطر سياسة التقشّف في النّادي؟
ج: أنا ممثل لجميع الأندية في الإتحاد على رغم كوني من مؤسسي نادي الكهرباء، وكما تعلم فإنّ لعبة كرة السلة أصبحت تتطلب ميزانيات ضخمة كان المرحوم أنطوان شويري يساعد الأندية في تأمين بعضها، لكنّ الوضع تغيّر الآن وأصبح المموّلون للأسف يهربون ويتهرّبون بسبب الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد حالياً من جهة وبسبب الخضات المتتالية التي تعصف باللعبة من جهة ثانية.

س:أحرز منتخب النّاشئين لقب بطولة غرب آسيا للعبة مؤخراً، فما هي خططكم لمرحلة ما بعد هذا الإستحقاق، وماذا عن باقي المنتخبات اللبنانية؟
ج: أريد أولاً أن أهنئ منتخب الناشئين على النتائج الكبيرة والمشرّفة التي حققها خصوصاً الفوز الجدير على منتخب إيران حامل اللقب، ونرسل تهانينا الحارة بالمناسبة للجهاز الفني وعلى رأسه المدرب غسان سركيس وكافة اللاعبين. وبالطبع سيرتاح أفراد المنتخب قليلاً قبل بدء استعداداته لبطولة آسيا التي تأهل إليها بفضل هذا الإنجاز وسيكون الإتحاد الى جانبه وبتصرّفه على كلّ المستويات لتحقيق نتيجة طيبة للبنان في البطولة الأسيوية شبيهة بتلك التي حققها في لبنان الأسبوع الماضي. وبالإضافة لهذا المنتخب سنطلق قريباً منتخبات ما دون الـ 16 و الـ14 سنة، وقد وصل الى لبنان منذ فترة لهذه الغاية المدرب الأجنبي أنطونيوس مانيوس الذي يشرف على تطوير برامج كرة السلة اللبنانية.

س: هل يمكنك أن تطلعنا على خطة عمل الإتحاد وتصوّره لتطوير اللعبة؟
ج: سنطلق خطة تطويرية فاعلة تشمل المدارس والجامعات وسنعمل على تأسيس الأكاديميات المتخصصة، كما ندرس مسألة رفع كتاب رسمي إلى الحكومة نتمنى فيه موافقتها على وضع ضريبة على الدخان تذهب لصندوق دعم منتخبات كرة السلة.

س: ماذا تقول للجمهور اللبناني ونحن على مقربة من بطولة العالم في تركيا؟
ج: أطلب أولاً من أبطال منتخبنا الوطني أن يلعبوا بقلب واحد وأن يرفعوا العلم اللبناني عالياً كما فعلوا سابقاً في البطولتين الماضيتين، وثانياً أتمنى على الجمهور اللبناني أن يواكب المنتخب في تركيا بطريقة حضارية فاعلة، وقد أصبح بمقدوره الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج الرحلة الخاصة بنقل المشجعين إلى تركيا عبر الموقع الرسمي للإتحاد، وأؤكد أخيراً أنّ الإتحاد تلقى إتصالات كثيفة من أشخاص متحمّسين للسفر الى تركيا لمواكبة منتخب لبنان في هذا الإستحقاق المهمّ.
سبور ليب

 

مخلوف يشن هجوماً على من أسماهم بـ)المنتقدين(

بركات وأبو عبد الله يطمحان للرئاسة ولن يحصلا عليها

12/12/2009

سليم عواضة

     شن محاسب الاتحاد اللبناني لكرة السلة سابا مخلوف هجوما على من أسماهم بجوقة «المنتقدين» وقال في حديث لـ«السفير»، ان اتهام الاتحاد بالهدر المالي والوقوع في مخالفات إدارية، هو نوع من الأضاليل والاكاذيب المغرضة المكشوفة الأبعاد، متهماً مطلقيها بالمتآمرين على اللعبة لأهداف شخصية رخيصة، وأكد ان كل ذلك سينكشف يوم غد الجمعة خلال انعقاد الجمعية العمومية للتصديق على البيان المالي والاداري، مشيرا الى أن أندية كرة السلة مجتمعة هي الجهة الوحيدة المخولة محاسبة الاتحاد الذي سينحني احتراماً أمام قرارها.

وأعلن مخلوف في حديث لـ«السفير»، أن كل التفاصيل المالية موثقة بفواتير واضحة لا غبار عليها، مشيراً الى أن ما تم التداول به عن القيام بإنفاق بعض الأموال من دون إذن صرف جرى استخدامه لتشويه صورة الاتحاد ليس إلا، لأن بعض الحالات كانت استثنائية وتحصل في جميع الاتحادات أثناء السفر الى الاستحقاقات الخارجية حيث من الطبيعي أن يقوم المسؤول عن البعثة بدفع بعض الأموال ومن ثم تبرير آلية صرفها بعد العودة من السفر وهذا ما حصل بحسب قانون الاتحاد «لكن بعض الأشخاص رفضوا التبريرات لمجرد وضع العصي في الدواليب.

واتهم مخلوف نائب الرئيس جورج بركات وعضو الاتحاد الدكتور روبير أبو عبد الله بقيادة جوقة ما يسمى بـ«المنتقدين» وذلك لأهداف مكشوفة، إذ ان كليهما يطمح للجلوس بدلاً من بيار كاخيا على كرسي الرئاسة وهذا ما لن يحصل بحسب ما أكدته الوقائع والأيام، وخصوصاً بالنسبة للدكتور روبير الذي باتت تحركاته مكشوفة وسبق له أن مارس الدور نفسه مع جان همام ثم مع ميشال طنوس وقبلهما أنطوان شارتييه»، ورأى في المقابل أن الوضع مختلف مع عضو الاتحاد فادي تابت الذي غالباً ما تكون ملاحظاته محقة وهو ينتقد لأنه حريص على مصلحة اللعبة.

في المقابل، أكد مخلوف أن اللعبة تشهد تراجعاً تدريجياً منذ رحيل عراب اللعبة أنطوان شويري، الذي ترافق مع ظروف اقتصادية مأساوية وظروف صعبة جداً انعكست سلباً على كل القطاعات «لكن أن يعمد البعض الى استغلال هذا الأمر بإثارة المشاكل ووضع العراقيل وتوجيه الانتقادات غير المحقة من دون أن يتقدموا بأي حلول بناءة.

وأضاف أن تعدد الآراء موجود في الاتحاد لكن الفارق أن البعض ركز كل عمله لتحطيمها تحت قاعدة -عليَّ وعلى أعدائي يا رب

وتابع «لقد سكتنا كثيراً ولكننا لن نسكت بعد اليوم لان الفارق بيننا وبينهم أننا نملك بالأدلة والبراهين ما يدين بعض الذين تسلموا مسؤوليات كبيرة وقاموا بتجاوزات لا تحصى ولا تعد.

ورأى مخلوف أن بعض الملاحظات على البيان المالي تم تداولها بصورة مخالفة للواقع، وخصوصاً ملابس المنتخبات «لأننا قمنا بتجهيز ثلاثة منتخبات بملابس كاملة من أشهر الماركات العالمية حيث تم استخدام ما يلزم للظهور بأبهى حلة وبقيت نصف الكمية محفوظة في مستودعات الاتحاد على أن يتم استعمالها للمواسم المقبلة.

علماً بأن كل لاعب في المنتخب الأول حصل على تجهيزات بقيمة 600 دولار وهذا الحد الأدنى مقارنة بالمنتخبات التي كنا نتنافس معها إذ لا يجوز أن يشعر لاعبونا بأن ثمة فارقا بينهم وبين لاعبي المنتخبات الأخرى.

وأوضح أن المراقب المالي الذي قيل إن المحكمة عينته للتدقيق في حسابات الاتحاد زار مقر انطوان شويري مرة واحدة واطلع على البيان المالي لمدة دقيقة ونصف. واعترف بأن ميزانية المنتخب جاءت مضاعفة لأنه تم الاستعانة بلاعب مجنس وتم استرداد الجنسية لثلاثة آخرين.

وعن سبب العجز الذي يرزح تحته الاتحاد والذي يلامس 400 الف دولار فيما كان صندوق الاتحاد يحوي فائضاً بهذه القيمة يوم رحل ميشال طنوس أجاب: «هناك 238 الف دولار ديون للاتحاد في ذمة الأندية وجميعنا يعرف أن الضائقة التي تعيشها في مختلف الدرجات، كما لدينا مصاريف كبيرة أخرى.

أما في موضوع فواتير الهاتف الضخمة فقال «لدينا 8 خطوط مناصفة بين الخلوي والعادي عن 13 شهراً بقيمة 42 مليون ليرة لبنانية، وهذا طبيعي، لكن الدكتور روبير الذي انتقد هذا الموضوع وسربه الى وسائل الاعلام نسي أن مصاريف الاتصالات تجاوزت 72 مليون ليرة في العام 2002 حين كان يشغل منصب الأمانة العامة، وبينها فاتورتان له شخصياً بقيمة خيالية سنكشف عنهما لاحقاً».

واستغرب ما يتم التداول به عن هروب المتمولين بسبب سياسة الاتحاد وقال «لم أسمع هؤلاء المتمولين يقولون إن رحيلهم هو بسبب الاتحاد بل لا نزال نذكر جيداً أن جورج شهوان قال إنه سيترك رئاسة الحكمة لأنه لم يجد من يسانده في تمويل النادي ولأنه اعترف بإخفاقه في تحويل النادي الى مؤسسة.

وختم مخلوف مؤكداً أن أعضاء الاتحاد متفقين على مباشرة الخطوات التنفيذية لبرنامج عمل شامل مباشرة بعد الانتهاء من الجمعية العمومية، كاشفاً عن نية جدية لإجراء تغييرات واسعة وجذرية في المنتخبات الوطنية واللجان «ولن تعترضنا مجدداً تفاهات صغار النفوس.

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter