SAAD_ALDINE_ITANI

SAADEDDINE ITANI

كرة القدم في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

FOOTBALL AU LIBAN

سعد الدين عيتاني

       

عيتاني يثمِّن رعاية الحريري وينوِّه بالعلاقة مع الإتحاد

اللواء
12 / 10 / 2010
شرح أمين عام نادي النجمة سعد الدين عيتاني الملابسات التي رافقت تحضيرات فريق النادي لبطولة الدوري اللبناني لكرة القدم، ولفت في حديث لـ <اللواء> إلى أنّ الظروف التي يُعاني منها لبنان عامة، وكرة القدم خاصة كانت ضاغطة، <خاصة ان اللعبة عاشت في السنوات الاربع الاخيرة اوضاعاً صعبة لحرمانها من جمهورها، فكل تلك العوامل ادت الى تراجع مستوى اللعبة، ونادينا احد مكوناتها>·

ولفت الى ان الظروف التي مرّ بها النجمة ولّدت لدى ادارته قناعة بأن لا كرة قدم بلا احتراف، رغم انه لا يرى بالمدى المنظور ان الامر ممكن التحقيق، لا سيما في ظل المعطيات التي تحدث عنها، لكنه رأى ان نظام الهواية الذي لا يزال معتمداً في لبنان، بات يُحمِّل اللعبة وانديتها اعباء جمّة، خاصة مع طرق الاحتراف ابواب الدول المجاورة، التي بدأت باستقطاب نجوم الاندية اللبنانية، <ما سيُفرغ انديتنا تدريجياً، وبالتالي اللعبة من مميزيها، وهنا الخشية على الدوري اللبناني الذي سنصل فيه الى يوم، وهو غير بعيد لنراه بلا نجوم، ما سيؤدي الى المزيد من العزوف عن الاستثمار في اللعبة، فأي نادٍ اليوم بات لا يجرؤ على المخاطرة بدفع اثمان باهظة لضم اي لاعب نجم، كما كان الحال سابقاً، خاصة في ظل تفلّت سوق اللاعبين خارجياً، فمن غير المستبعد ان تضم لاعباً اليوم وبكلفة كبيرة، ثم تراه في اليوم التالي بين احضان سواك في الخارج ودون اي التزام تجاه ناديه المحلي>·

وحول الوضع المادي للنادي، يرى عيتاني انه اذا سلم بان هناك مرحلة صعبة مالياً يمر بهاأالنادي، فهناك عتب كبير على بعض الذين يدعون حب النجمة لا سيما اولئك المقتدرين مالياً، كونهم يتجاهلون دعمه مالياً، وكأن الجهة الراعية وحدها المسؤولة عن الدعم، علماً بأن الراعي لم يقصّر يوماً تجاه النادي، و<الكل يعلم بأنّه لولا رعايته الكريمة والمستمرة منذ سنوات، لكان النجمة عانى ما عانته اندية عريقة وكبيرة، من هنا لا بد من شكر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على كل ما يقدمه للنجمة مشكوراً، كما لا بد من توجيه الشكر إلى نائب رئيس النادي صلاح عسيران الذي لم يبخل على النادي يوماً>·

واكد ان نادي النجمة يسعى لان تكون علاقته باتحاد كرة القدم على افضل وجه، <فصحيح انه ليس هناك تماس يومي مع الرئيس هاشم حيدر، كون التواصل هو مع الامين العام بحكم موقعه، لكن النادي يكن كل تقدير واحترام للرئيس، اما الامين العام رهيف علامة، فالتواصل معه دائم>، وشدد على انه لم يتردد يوماً بالتجاوب تجاه النجمة وفي اكثرية الامور، خاصة في قضية اللاعبين محمد غدار وزكريا شرارة وباكو، وهو قام بذلك مشكوراً انطلاقاً من حرصه على حماية اللعبة ومكوناتها ومنها نادي النجمة·

وتمنّى استمرار التواصل مع الاتحاد، خاصة لإعادة النظر بالأنظمة المعمول بها، كونها باتت قديمة ولا تتوافق مع التطور الذي بلغته اللعبة في الخارج، علماً بأنّ التجارب السابقة كانت مشجعة خاصة لناحية التواصل لناحية انتقال اللاعبين والاعارة الداخلية، واعلن عن تقديم بعض المقترحات الجديدة بالتشاور مع الاندية للعمل بها اذا امكن·

وحول البيان الاخير للاندية، اكد ان ما من نادٍ يسعى لإسقاط الاتحاد، علماً بأنّ اجتماع الاندية قبل الاخير في نادي الانصار كان عنوانه التباحث في عودة اعتماد المدينة الرياضية، كما إنّ النجمة سبق ولبّى دعوة رئيس مجلس ادارة المدينة رياض الشيخة للاستماع اليه، وما لديه بهذا الخصوص، <وكما علمنا كان ابدى استعداده لفتح ابواب المدينة امام كرة القدم اللبنانية، لذا اود التشديد على ان الاندية لا تعمل على تجاوز سلطة الاتحاد، كما لا تقبل ان يستغل البعض موقفها لتظهير الامر وكأن الاندية ضد الاتحاد، كل ما في الامر اننا استمعنا لمعظم الاراء، وطالبنا بتوسيع حلقات التواصل مع الاتحاد، وبالتالي طلب الاجتماع به لوضع الامور في نصابها>، لافتا إلى أنّ الاندية لا تقبل ان يكون هناك طرف ثالث يحكم المنظومة القائمة في توازن العلاقة بين الاندية واتحادها·

وبالنسبة الى موضوع الحكام، اشار الى انه من خلال متابعته، فإنّ التحكيم لا يُبشِّر بالخير، وشدد على أنّه لا يزال من المطالبين برفع مستوى معيشة الحكم اللبناني·

وعن عودة الجمهور لفت الى ان النجمة كان اكثر المتضررين من احتجابه بالسنوات الاخيرة، وكان النادي اول المطالبين بعودته، وتوجه بنداء للجمهور اللبناني بضرورة التحلي بالوعي وألا يسمح لقلة مندسة بالتسلل الى صفوفه، لعدم حرمانه من متابعة الفرق التي يشجعها، أما بشأن جمهور النجمة الذي وصفه بالوفي، فقال ان <جمهورنا ما عوّدنا يوماً على ان يتخلى عن ناديه، حتى في احلك الظروف، ونؤكد لكم ان النجمة باق على ما عهدتموه، نادٍ لكل لبنان، نادي الوطن>، وشدّد على الجمهور اللبناني ان يُبقي الملاعب حكراً للتنافس الرياضي بعيداً عن كل ما يفرّق، ورأى ان الكرة اللبنانية تمتلك تكويناً فريداً من نوعه في الملاعب هو <جمهور النجمة العظيم>·

ورحّب عيتاني بكل نقد بنّاء، وذلك ردّاً على الحملة التي تستهدف نادي النجمة، وقال بأنّه كان يتمنّى على مُدَّعي الغيرة والحرص ان يطلبوا اقله الاجتماع بالادارة بهدف الاستماع الى ما عندها، لا المبادرة تلقائياً الى الهجوم، وأضاف: <كنّا بكل تأكيد سنستمع اليهم لعل وعسى، كما كنّا حُكماً سنستفيد من نصائحهم، اما ان يتعرّض النادي لهجمة من بعض الاقلام التي تسعى لزعزعة استقراره، فهذا امر يطرح علامات استفهام كثيرة عن المغزى والاهداف والخلفيات، شبعنا مزايدات، ومن لديه العصا السحرية فليتفضل··>· وحول الالتماس الذي قدمه النادي بشأن علي حمام، اشار الى ان هدفه تخفيض العقوبة، <وكما ذكرت سابقاً بخصوص الانظمة المعتمدة، فإن المادة التي اوقف بها يجب اعادة النظر بها، وما قام به حمام لا نقبل به، لكن حجم العقوبة كان كبير جداً، خاصة اذا ما قارنّاه بما حصل مع المنتخب الفرنسي في المونديال، من هنا نأمل من الاتحاد اعادة النظر بنظام العقوبات، كي لا نخسر لاعباً آخر مجدداً>·

وعن انتقال قائد الفريق عباس عطوي، اشار الى ان ادارة النادي ارتأت اتاحة الفرصة امامه، خاصة انه امضى حياته الكروية في النجمة، واعطى الفريق الكثير لشدة حبه له، <كما ان هناك امورا انسانية جعلتنا نوافق على اعطائه الفرصة للاعارة مع الطليعة لموسم واحد>·
 

امين سر نادي النجمة الرياضي بيروت 2009

■ نادي النجمة كان وسيبقى لكل لبنان
■ الاهتمام بالفئات العمرية أساس النجاح

دخل نادي النجمة مرحلة جديدة مع انتخاب لجنة إدارية جديدة، وطالت رياح التغيير منصب الأمانة العامة، ليُنتخب سعد الدين عيتاني أميناً عاماً خلفاً لعبد اللطيف فرشوخ، بعد معركة طاحنة وصامتة

حاوره: عبد القادر سعد

ماذا ينتظر نادي النجمة في المستقبل وما الهدف من اختيار سعد الدين عيتاني؟
- أفضّل عدم الكلام عن نفسي، لكن سعد الدين عيتاني لا يمكن أن يفعل شيئاً وحده. فهذا عمل إداري متكامل، وتنتظر نادي النجمة ورشة عمل كبيرة تتطلب تضافر جميع الجهود لإنجاحها وعودة نادي النجمة إلى موقعه الطبيعي، وغياب الألقاب في المواسم الماضية دليل على وجود خلل. فالنادي لا تنقصه مقوّمات النجاح، ويبقى العمل والمتابعة وتحديد الهدف. فالمسؤولية كبيرة والنيّات صادقة والدعم موجود.

يعتبر بعض النجماويين المخلصين ما حصل على صعيد التغيير الإداري «حلماً». من كان له الفضل بما حصل؟
- صاحب الفضل هو راعي النادي الشيخ سعد الحريري الذي يدعم النادي مشكوراً. وكانت كلمته حاسمة، معلناً أنه مع مصلحة النادي، وأهل النجمة أدرى بأحوالها، وبالتالي لا بد من تسليمهم إدارة شؤون النادي حفاظاً على هذا الصرح العظيم.

ما المقصود بورشة العمل؟
- البداية يجب أن تكون في الجانب الإداري بناءً على فكر جديد، والتخلّي عن الفكر التقليدي. ومن الأمور الواجب تطبيقها المكننة وتطوير الموقع الإلكتروني وتوفير المصادر التمويلية للنادي عبر الإعلانات والتسويق، وكلها خطوات رئيسية استعداداً للاحتراف فيما بعد.

ما هو توجّه الادارة بالنسبة إلى جمهور النجمة وكيفية معالجة المشكلة التي يعيشها؟
- المكان الوحيد الذي لا يجب أن تكون هناك مشاكل فيه هو نادي النجمة وجمهوره. فالنجمة هو الذي جمع لبنان بأكمله، وهو لكل لبنان وسيبقى كذلك، ونحن نعمل رياضة لا سياسة.
وسيكون هناك تواصل مع جميع الجماهير المخلصة لنادي النجمة عن طريق روابط الجمهور في كل لبنان، وسنعمل لعودة كل مخلص إلى نادي النجمة ابتعد عنه لأي سبب كان. وأوجّه نداءً الى جمهور النجمة المخلص والوفي لضرورة الالتفاف حول ناديهم، والأيام المقبلة ستكشف أن النادي لجميع أبنائه المخلصين.

هل ستعالَج مسألة الجمعية العمومية (شطب أعضاء، بدل الاشتراك...)
- في الوقت الحاضر لم يبحث الموضوع، لكون اللجنة الادارية لم تجتمع سوى مرتين. وأؤكد أن أي خطأ سيصحّح وليس هناك محرّمات. وعن موضوع بدل الاشتراك السنوي (1000 دولار)، فأعتقد أن المبلغ كبير.
علماً بأن الجمعية العمومية يجب أن تكون في يد الجهة الراعية للنادي، وهو ليس أمراً جديداً، فهو قائم من أيام الحاج عمر غندور. وهناك تجارب عديدة في فرق أخرى، حيث ابتعدت جهات مموّلة بسبب عدم القدرة على التحكّم بقرار الجمعية العمومية. ولكن الأولوية الآن للأمور الادارية وتشكيل لجان النادي، كاللجنة الفنية والطبية والملاعب والاعلامية والعلاقات العامة والتسويق.

بالانتقال الى الشق الفني، ما هي المخططات؟
- الأهم هو تفعيل الفئات الناشئة عبر البحث عن الخامات والمواهب وضمّها إلى النادي ورعايتها عبر أجهزة فنية مناسبة. فالأجهزة الناجحة ستبقى والفاشلة، من خلال النتائج المسجّلة، سترحل، وسيطبّق مبدأ الثواب والعقاب.
بالنسبة إلى الفريق الأول، فهو شهد نقلة نوعية بقيادة المدير الفني إميل رستم ومساعده حسن أيوب ومدرب الحراس رياض مراد، وطبعاً مدير الفريق سمير العدو (أبو علي). وأنا أتوجه بالشكر إليهم على كل ما قاموا به، علماً بأن المشوار لم ينته بعد وهي فرصة لحث اللاعبين على المزيد من العطاء، فهم جنود الفريق القادرون على إحراز الألقاب.
وعلى صعيد الأجانب، هناك لاعبَان قيد التجربة من جورجيا وسيراليون (خط الوسط)، ولكن يجب أن يكونا أفضل من اللاعبين الحاليين حتى يتم التعاقد معهم، فعملية التغيير حساسة وتتطلّب دراسة جيدة كي لا تكون خطوة ناقصة تؤثر سلباً على الفريق.

جرى الحديث عن عقدي احتراف لعباس عطوي (آذربيجان) ومحمد غدار (تركيا). فهل هذا صحيح؟
- ليس هناك شيء رسمي، لكن ادارة النجمة في غير وارد الاستغناء عن أي لاعب قبل نهاية الموسم، فنحن في منتصف المعركة ونحتاج إلى كل الجهود.
وفي نهاية البطولة لكل حادث حديث، علماً بأن الادارة لن تقف في وجه أي لاعب، ولكن مع الحفاظ على حقوق اللاعب وكرامته، وتأمين حقوق النادي. فلاعب نادي النجمة لديه قيمة كبيرة، ولا يجب أن يلعب في أي مكان، تحت عنوان «عقد احتراف». وهنا أحبّ أن أوّجه كلمة إلى اللاعبين بعدم السماح لأي أحد بالتغرير بهم وإيهامهم بأمور ليست واقعية، وكلام غير موضوعي وغير موثّق رسمياً، وكل ذلك عبر النادي الأم.

ما هو موقف نادي النجمة من اتحاد اللعبة والدور الذي يؤديه، والانتخابات المقبلة؟
- لم يطرح الموضوع بعد، لكن أؤكد أن نادي النجمة سيكون في المكان الذي يخدم الكرة اللبنانية من دون أي تأثير من أحد. وبشأن عمل الاتحاد، فإن الأوضاع في لبنان غير طبيعية وهذا ينعكس على كرة القدم. ونحن كنادي النجمة لا نحب أن نطلق السهام على أحد، وهناك توجه إداري للانفتاح على الاتحاد كمؤسسة لا كأشخاص، ومساعدته ومدّ يد العون لإنجاح المسيرة، لكون النجمة هو أم الصبي.

ما هي الأمور التي تحتاج إليها كرة القدم لرفع مستواها؟
- المتطلبات كثيرة. فعدد الأندية كبير واللعبة غير منتشرة وهي غائبة أو شبه غائبة عن عدد من المحافظات والمناطق كالبقاع وعكار، إضافة إلى الحاجة الى ملاعب جديدة، وهذه مسؤولية الجميع لا الاتحاد فقط.
وهناك موضوع الفئات العمرية وضرورة الاهتمام بالناشئة الذين هم مستقبل اللعبة. فنظام التواقيع قديم ولا يسمح بالإعارة. وهناك العديد من المواهب الناشئة والواعدة بمستقبل كبير نراها تندثر جرّاء غياب الاهتمام بها.
كذلك فإن نظام بطولة الفئات العمرية غير مجدٍ، إذ إن مشاركة الفرق قليلة، ما يعني أن اللاعب الناشئ لا يلعب أكثر من أربع مباريات في الموسم، وهذا قليل، ولا يسمح بتطوّر مستوى اللاعبين.

كيف ستكون العلاقة مع الأندية الأخرى؟
- هناك حرص تام من الاداراة على علاقة النادي الجيدة بجميع الأندية، والبقاء على تواصل مستمر، لكون اللعبة لم تعد تحتمل أي تراجع

ما رأيك بالنسبة إلى غياب الجمهور عن الملاعب؟
الجمهور هو عصب كرة القدم، ولا معنى لها من دونه. لكن بعض الظروف قد تفرض نفسها على أرض الواقع. وأنا مع عودة الجمهور، لكن ضمن ضوابط معيّنة.
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON     توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter