L'ESCRIME AU LIBAN
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
ÓáÇÍ ÇáãÈÇÑÒÉ Ýí áÈäÇä
 

السلاح L' ESCRIME


منذ وجد الإنسان على الأرض، أدرك ضعف قوته الجسدية بالنسبة لكثير من المخلوقات الأخرى المسلحة تسليحا طبيعيا بالمخالب والأنياب والقرون، والتي تتفوق عليه في أحيان كثيرة بقدرتها على الجري والمطاردة. فبدأ يفكر باستخدام وسائل تساعده في الدفاع عن نفسه ومصالحه، فاستعمل جميع الوسائل المتاحة، حتى اكتشف الحديد، واخترع السيف كسلاح دفاعي وهجومي يستعمله وقت الحاجة إليه، ومنذ ذلك الحين تربع السيف على قمة هرم الأسلحة التي يستخدمها الأفراد في منازعاتهم والجيوش في حروبها، واستمر السيف سلاحا أساسيا وحاسما حتى استبدله الإنسان بالأسلحة النارية المتنوعة.

وإذا استغنى الإنسان عن السيف في حروبه، فقد ظل عزيزا في قلبه، يحتفظ به في منزله كتحفة من الماضي ترمز للقوة والجبروت، وكأداة رياضية يمارس بواسطتها هوايته في المبارزة.

والمبارزة قديمة العهد يرتبط وجودها بوجود السيف والمعارك الحربية، ولا بد للجيوش من أن يتدرب أفرادها على استخدامه استخداما سليما وفعالا يساعد الجندي في القضاء على الخصم بأقصى سرعة ممكنة.

ولقد شغف الشعوب القديمة بالمبارزة لما توحيه من الشعور بالقوة والثقة بالنفس، فانتشرت المبارزات والمنازلات في الساحات العامة وأمام المتفرجين المتحمسين لهذا المبارز أو ذاك، ومازالت المبارزة تنمو وتتطور حتى منتصف القرن الخامس عشر حيث اتخذت طابعا جديدا وحديثا خاصة في أسبانيا و إيطاليا، وظهرت القواعد والنظم التي تنظم فن وأساليب المبارزة.

وتعتبر إيطاليا البلد الأول الذي ظهرت فيه طرق المبارزة الحديثة التي انتشرت فيما بعد في فرنسا في عهد الملك شارل التاسع عن طريق الخبراء الإيطاليين الذين استقدمتهم والدة الملك لهذه الغاية. فتولد في فرنسا فن جديد للمبارزة يتفق مع الشخصية والعادات الفرنسية التي تغلب عليها الرشاقة والدقة والتي تختلف عن الإيطاليين الذين يغلب عليهم طابع القوة والسرعة.

انتشرت المبارزة بعد ذلك انتشارا سريعا ومخيفا، مما حدا بالملك شارل التاسع لاتخاذ قرار رسمي بمنعها وتحريمها بسبب المبارزات الدامية التي كانت تجري بين الأفراد والنبلاء، وقررت عقوبة رادعة لمن يضبط في إحدى هذه المبارزات. غير أن تعلم وممارسة هذه اللعبة استمر سرا، ووصلت إلى درجة عالية من الإتقان وخاصة في عهد الملك لويس الرابع عشر الذي حفل بكثير من المدربين وأساتذة هذا الفن وكان على رأسهم المدرب الفرنسي سانت انج. وتأسس أول اتحاد فرنسي لمدربي المبارزة وفيها ظهر أول كتاب عن السلاح وذلك سنة 1573 للمؤلف سانت دي ديبيه.

في النصف الثاني من القرن الثامن عشر كثرت الأبحاث والكتب التي تتحدث عن فن المبارزة وأصولها وقواعدها.
وفي أواخر القرن المذكور اخترع بيير لافوازير القناع الخاص بالمبارزة.
وفي عام 1815 قدم أحد أبنائه كتابا عن السلاح تحت عنوان فن المبارزة، ثم جاء من بعده جون لويس وكان أستاذا ومدربا مشهورا فحسن طرق المبارزة التي وضعها أبن لافوازير، فانتهت بذلك المبارزة الدموية وأصبحت فنا وشاطا رياضيا.

وفي أوائل عهد المبارزة كنوع من النشاط الرياضي ظهر نوعان من الأسلحة يستخدم فيهما طرف نصل السلاح في اللمس، أولهما وهو الشيش (الفلوريه) والسلاح الآخر هو سلاح سيف المبارزة (الأيبيه).

وفي عام 1853 نظم شارل بستارد الفرنسي الكثير من حركات الدفاع والهجوم وحددها، ووضع طرق إقامة المباريات وقواعد رياضة المبارزة والتي يستعمل معظمها حتى الآن. وخاصة في فرنسا وإيطاليا فاستطاع رياضيو البلدين بواسطتها الحصول على المراكز الأولى في الدورات الحديثة.

صنفت هذه اللعبة في برنامج الدورة الأولمبية الأولى سنة 1896 وتأسس الاتحاد الدولي لهذه اللعبة سنة 1913.

وفي سنة 1934 استخدم لأول مرة الجهاز الكهربائي في تسجيل اللمسات فاستعيض به عن الحكام، ومنذ ذلك التاريخ تغيرت طرق المبارزة بهذا السلاح لتتفق مع استخدام الجهاز، وبدأ هذا النوع من المبارزة يأخذ مكانا لائقا، وأصبح عدد اللاعبين في ازدياد مستمر. غير أن فرنسا و إيطاليا فقدت الامتياز الذي كانتا تتمتعان به لتقف دول السويد والدانمرك ولوكسمبورغ والمجر وإنكلترا والاتحاد السوفيتي على قد المساواة معهما.

وفي 1955 استعمل الجهاز الكهربائي في تسجيل اللمسات في بطولة العالم كتجربة أولى لصلاحية هذا الجهاز في سلاح الشيش (فلوريه). وبعد هذه البطولة اعتمد الاتحاد الدولي هذا الجهاز لعملية التحكيم وتسجيل اللمسات في كل البطولات. وبقي السيف السلاح الوحيد الذي ما زال القيام بتحكيم مباراته في يد الإنسان، ويجري الآن البحث لاختراع جهاز كهربائي خاص به. لان طريقة اللمس الخاصة به تختلف عن طريقة اللمس في السلاحين الآخرين.

أما قواعد اللعبة الحديثة، والتي مازالت سارية حتى الآن فقد وضعها سنة 1914 المركيز شاسلوب لوبا وعدلت عام 1931 ثم عام 1958 ثم عام 1968.

أنواع الأسلحة ومواصفاتها : أسلحة المبارزة ثلاثة أنواع هي :
1. سلاح الشيش - فلوريه.
2. سلاح سيف المبارزة ايبه.
3. سلاح السيف سابر.

وهذه الأنواع الثلاثة تختلف في أشياء محددة، إلا أنها تتشابه في الوصف الشامل لأجزاء السلاح الذي يتكون أساسا من مجموعتين أساسيتين :
1. النصل la lame.
2. مجموعة المقبض Le Monture.

المواصفات العامة لسلاح الشيش :
طوله ابتداء من الصامولة حتى الذبابة 110 سنتم كحد أقصى.
ووزنه لا يزيد عن 500 غ. أما طول النصل الظاهر أما الواقي وحتى الذبابة 90 سنتم. وطول واقي السلاح 12 سنتم. طول المقبض وصامولة الربط 20 سنتم.

المواصفات العامة لسلاح السيف المبارزة :
لسيف المبارزة نفس ووزن سلاح الشيش ويختلف عنه بما يلي : قطر الواقي لا يزيد عن 13,5 سنتم، ولا يزيد عمق تجويفه عن 5,5 سنتم.

المواصفات العامة لسلاح السيف:
1. الوزن الكلي لهذا السلاح لا يزيد عن 500 غ.
2. الطول الكلي لا يزيد عن 105 سنتم.
3. لا يزيد طول النصل ابتداء من السطح الأمامي للواقي، وحتى الذبابة عن 88 سنتم.
4. قطر الواقي يتراوح بين 14 سنتم و 15 سنتم.
5. المقبض وصامولة الربط بعد التركيب لا تزيد عن 17 سنتم.

الأهداف المحددة للأسلحة الثلاثة :
الهدف في المبارزة هو المساحة السطحية المحددة على جسم اللاعب التي يسمح بها القانون ليتم عليها تسجيل اللمسات الصحيحة وهي :
1. مساحات تسجيل اللمسات لسلاح الشيش : تحديد هذه المساحات بمنطقتين : منطقة أمامية و منطقة خلفية.

المنطقة الأمامية : تحدد هذه المنطقة بالحد النهائي لاستدارة الكتفين من حدود استدارة الرقبة مرورا باستدارة الصدر والجانبين حتى الخصر، ثم مثلث البطن.

المنطقة الخلفية : وتشمل الظهر بكامله من أعلاه إلى أسفله.

2. مساحات تسجيل اللمسات لسلاح سيف المبارزة : جميع أجزاء الجسم أمامية وخلفية عليا وسفلي، تعتبر هدفا صالحا لتسجيل اللمسات.

3. مساحات تسجيل اللمسات لسلاح السيف : وتشمل الجزء العلوي للجسم بما في ذلك الصدر والظهر والذراعين والرأس بكامله.

ملعب السلاح : تجري مباريات سلاح الشيش داخل الصالات المغلقة على بساط أرضية من الخشب أو الفلين أو سبكة معدنية ساحة ميدان اللعب لسلاح الشيش طولها 14 م، ويتراوح عرضها بين 1,80 م ومترين (2م).
أما مساحة ميدان اللعب لسلاح المبارز والسيف فطولها 18م وعرضها متران.

جهاز التسجيل الكهربائي : عبارة عن صندوق فيه مصباحان كهربائيان كل منهما له لون يختلف عن الآخر. لكل لاعب مصباح، فإذا لمس لاعب زميله أضيء المصباح الخاص بالزميل، وهو متصل به بواسطة سلك خارج من الجهاز ومتصل ببكرة موضوعة في آخر الملعب، ومتصلة بسلك مثبت في مؤخرة سترة (جاكيت) اللاعب ويتصل بسلاح اللاعب بواسطة سلك آخر.

الأدوات اللازمة للاعب :
1. قناع الوجه (ماسك) وهو مصنوع من شبك معدني.
2. بنطلون قصير يثبت عند الركبة مباشرة (في سلاح الشيش والسيف).
3. بنطلون طويل بحيث يصل إلى رقبة الحذاء في سلاح سيف المبارزة.
4. حذاء خفيف.
5. جوارب بيضاء.
6. واقي الصدر : يصنع من قماش أبيض متين مبطن ليحمي اللاعب من اختراق السلاح ويحدد منطقة الطعن.
7. القفازات : تختلف باختلاف نوع السلاح المستعمل.

طريقة اللعب بالسلاح :
تعتبر اللمسة في المبارزة هي الإصابة التي يسجلها اللاعب على سطح جسم منافسه المحدد قانونا لوضع اللمسة عليه.

تحدد نتيجة المبارزة للرجال بخمس لمسات، ويعتبر فائزا اللاعب الذي يستطيع تسجيل اللمسات الخمس المطلوبة قبل منافسه.

أما بالنسبة للسيدات، فتحدد نتيجة المبارزة بأربع لمسات.

الزمن المحدد للمباراة الواحدة : زمن المباراة ست دقائق بالنسبة لسلاح الشيش للرجال وخمس دقائق للسيدات. فإذا انتهى الوقت المحدد للمباراة قبل أن يكتمل عدد اللمسات هناك احتمالان :

الاحتمال الأول : ينتهي الوقت المحدد للمباراة وقد احتسب على أحد اللاعبين لمسات اكثر عددا من اللاعب الآخر. عندئذ تضاف إلى كل منهما لمسات حتى الوصول إلى الحد النهائي، فإذا كانت نتيجة المباراة عند انتهاء الوقت 3 – 2 تعدل النتيجة فتصبح 5- 4.

الاحتمال الثاني : أن ينتهي الوقت المحدد وعدد اللمسات التي احتسبت على كل منهما متساوية، يضاف عندئذ إلى كل منهما عدد اللمسات حتى تصل إلى الحد النهائي، وتقل لمسة واحدة، وتمدد المباراة حتى يسجل أحدهما على الآخر هذه اللمسة، ليصبح منتصرا عليه. مثال ذلك : انتهت المباراة من حيث التوقيت والنتيجة 2 – 2، تضاف لمستان لكل منهما وبذلك تصبح النتيجة 4 – 4 وهنا تستمر المباراة حتى يستطيع أحد اللاعبين تسجيل لمسة فتصبح النتيجة النهائية 5 – 4 .

قواعد اللعب :
المبارزة هي منازلة فردية بين شخصين، يقوم كل منهما بالهجوم والدفاع ومحاولة لمس الخصم بسيفه وحماية نفسه من لمس سيف الخصم، ويستعمل كل الأساليب والطرق المتنوعة للفوز بلمس خصمه، ولا يتدخل في هذه المبارزة أي فرد آخر سوى آداب هذه اللعبة الرياضية الشريفة.

والهدف منها في الدفاع والهجوم هو محاولة لمس الخصم بمقدمة سيفه في المساحات المحددة قانونا على سطح جسم الخصم داخل حدود الملعب المحدد قانونا بغرض تسجيل العدد القانوني من هذه اللمسات ضد خصمه أولا وقبل أن يسجلها الخصم عليه، والتي على أساسها يتحدد الفائز في المباراة.

ان لبنان كان رائد لعبة المبارزة Úáì الساحة العربية، فكانت الانطلاقة عام 1952 حين ادخلها الفرنسي غي داريكو الى الجيش، وكُلّف تدريب بعض عناصر الجيش الذين انتقاهم من الوحدات والالوية وادخل إلى صفوف الجيش بعض العناصر من المدنيين عام 1954، ثم كان أسس الاتحاد اللبناني لسلاح المبارزة عام 1959، والاتحاد العربي للعبة عام 1962 وكان لبنان من المؤسسين للاتحاد مع مصر وتونس والمغرب.

ÊæËíÞ : ÚÈÏå ÌÏÚæä

 

L'ESCRIME AU LIBAN


L'Escrime, cette belle discipline chère aux chevaliers du Moyen Age et aux Mousquetaires de Louis XIV se pratiquait au Liban par des particuliers, bien avant l'Indépendance en 1943, surtout au club sportif des KATAEBS. Parmi ses adeptes nous citerons l'Emir Farid CHEHAB (ancien directeur de la Sureté Générale) le Marquis Moussa DE FREIGE le Colonel Aziz GHAZI et Dr. Oscar CHIDIAC, et Fouad ROUKOZ
Ce n'est qu'en Décembre 1951, que grâce à l'Armée Libanaise qui demande aux Autorités Françaises d'envoyer au Liban un spécialiste de l'Escrime dans le but de former les cadres de l'armée que ce sport démarra sérieusement. Cette tâche fut confiée au Maître d'Armes Guy DARRICAU et c'est à lui que notre Escrime doit tout techniquement, Guy DARRICAU s'est avéré être un travailleur coriace. il forma après un stage de six mois des aides moniteurs. Parmi eux nous citerons: Michel SAIKALI, Y. ISHAC, H. EL SAYED, M. RAMADAN, et I. OSMAN; qui furent tous affectés à l'Ecole de Combat en vue d'entraîner les officiers et éléments valables de l'Armée, et de fait ils formèrent l'ossature et la base de notre escrime nationale.
En 1953, le Liban participe aux Premiers Jeux P an Arabes à Alexandrie et nos escrimeurs se classent seconds après les Egyptiens au fleuret, où notre équipe était composée de M. SAIKALI, Youssef ISHAC, Ibrahim OSMAN et Hassan EL SAYED.


A l'épée Michel SAIKALI est second après barrage 3/2 avec l'égyptien MOHIEDDINE et le Liban est second par équipes. Toujours en 1953, le Club des KATAEBS animé par Elle KHALIFE et Fouad ROUKOZ organise un tournoi d'escrime, qui fut remporté par Y. ISHAC suivi de Michel SAIKALI. De 1953 à 1957 plusieurs tournois locaux furent organisés et, tour à tours, les représentants de l'Armée s'adjugeaient les Trophées.
En 1957, le LIBAN organise les deuxièmes jeux Pan Arabes à Beyrouth, ce fut un succès total pour nos escrimeurs, qui entraînés par Guy. DARRICAU remportèrent les titres individuels et par équipes à l'épée, au sabre et au fleuret devant les Tunisiens et les Jordaniens.


En 1959 la Fédération Libanaise voit le jour, et le Liban organise les Jeux Méditerranéens à Beyrouth, avec la participation de la FRANCE, de l'ESPAGNE, de la TURQUIE, de la TUNISIE, de la RAU.
Nos représentants SAIKALI, RAMADAN, SAYED, OSMAN, ISHAC et KAFROUNI se classaient seconds par équipe à l'épée et troisièmes au fleuret.

En 1960, le Capitaine Ghaleb FAHS est élu président de la Fédération d'Escrime, et Fouad ROUKOZ Secrétaire Général, et à eux deux ils devaient donner d'excellents résultats. En Mai le LIBAN est membre de la Fédération Internationale d'Escrime.
Première Confrontation Internationale aux Jeux Panarabes d'Alexandrie en 1953.
Aux Jeux Olympiques de ROME, notre équipe dirigée par G. FARS et entrainée par G. DARRICAU et composée de: RAMADAN, SAIKALI, SAYED et OSMAN réussit d'excellent résultats à l'épée où nous fîmes jeu égal avec la Suisse 8/8 différence d'une touche et avec l'URSS 8/8 différence d'une touche aussi.
En 1962, a lieu le deuxième tournoi International et l'on notait la participation de la TURQUIE, la RAU, et la TUNISIE. Michel SAIKALI et l'équipe Libanaise rééditent leurs exploits de 1961.
En 1962, a lieu le Deuxième tournoi International et l'on notait la participation de la TURQUIE et la RAU, et la TUNISIE. Michel SAIKALI et l'équipe Libanaise rééditent leurs exploits de 1961.
En 1963, au Troisième tournoi International l'AUTRICHE, la BELGIQUE, la TURQUIE, la RAU et le LIBAN étaient aux prises, et c'est la révélation de ALI CHAKAR, qui s'adjuge la première place et le LIBAN garde le titre par équipes.
En 1964, le Tournoi International n'a pas lieu et nous participons aux Jeux Olympiques de TOKYO avec SAIKALI, OSMAN, SAYED et Joseph GEMAYEL.
Michel SAIKALI devait atteindre les demi-finales.
En 1965, l'Angleterre, l'Autriche, la Grèce et la RAU participaient au tournoi International et c'est encore les libanais SAIKALI et CHAKAR qui enlevaient les titres individuels et le LIBAN conservait son titre par équipes.
Sur le plan local Amale ROUKOZ est championne nationale au fleuret devant Inaam BEJJANI.
En 1966, le Tournoi International est remporté par le soviétique NIKENTCHIKOF, le Français BOURCARD est second et l'Autrichien TROST troisième.
En 1967, le Liban participe au tournoi international d'Ankara, Ali CHAKAR se classe second à l'épée. Aux Jeux Méditerranéens de Tunis CHAKAR se classe troisième.
Au Tournoi International de Beyrouth, huit pays étaient en lice: URSS, FRANCE, AUTRICHE, GRECE, TURQUIE, ALGERIE, MAROC et le LIBAN, et c'est le champion Olympique, le soviétique KRIS qui fut vainqueur. Ali CHAKAR, se contenait de la Quatrième place et le Liban remportait le titre par équipes.
En 1968, aux Jeux Olympiques de Mexico, nos représentants CHAKAR, S. SAAD, et KALLAS sont éliminés du premier tour.
Toujours en 1968, le LIBAN organise le premier championnat panarabe à l'épée à l'Hôtel Phénicia, et c'est Michel SAIKALI qui remporte avec brio le titre, devant les représentants de l'Algérie, l'Irak, la RAU, l'Arabie Saoudite, le Maroc et la Tunisie. Tandis qu'au Tournoi International qui eut lieu lui aussi à l'hôtel Phénicie; Ali CHAKAR enlevait la première place devant l'Italien MOZIO et le grec DIMOPOULOS.
En 1969, au neuvième Tournoi International du Liban, la victoire revint au Suisse GIGER, Khalil KALLAS est second le français François JEAN est troisième. De même en 1969 le Liban participe aux championnats du monde des moins de vingt ans à Rome, avec Moufid DANA et Fawzi MERHI dirigés par Fouad ROUKOZ. Toujours en 1969 nos représentants M. DANA, F. MERHI, Souheil SAAD, enlèvent le premier championnat panarabe au fleuret disputé à l'hôtel Phenicia.
Nos escrimeurs olympiques en 1960 en compagnie des capitaines FAHS et ABOU DARGHAM ainsi que du Lieutenant NAAMAN et du maître d'armes Guy DARRICAU.

Aux Jeux Olympiques de TOKYO en 1964, Michel SAIKALI, assis devant le tableau des résultats où II apparaît qu'il a enregistré cinq victoires et deux défaites.

En 1970, F. MERHI enlève le titre national au fleuret et au sabre, tandis que M. DANA triomphait à l'épée. Chez les dames c'est Mouna SABBAN qui triomphe au fleuret devant Mounira TAWIL et Amal ROUKOZ.
Sur le plan international, participation libanaise, aux championnats du monde à Ankara avec Dany DARRICAU, Souheil SAAD et J. SAWAYA.

En 1971, F. MERHI est champion national au fleuret, D. DARRICAU au sabre, M. DANA à l'épée, tandis que M. TAWIL triomphait chez les dames.
Au tournoi de l'Indépendance DANA est premier MERHI second et DARRICAU troisième.
Le Onzième tournoi international à l'épée voit la victoire de notre champion CHAKAR devant l'autrichien BOLBER et le turc KABBE, en 1971, encore participation libanaise au tournoi d'Ankara avec CHAKAR, KALLAS, MERHI et DANA. Elie KHALIFE est élu vice-président de la Fédération et Fouad ROUKOZ devient président; poste qu'il détient toujours.

En 1972, Dany DARRICAU enlève le titre national au fleuret et au sabre, et Mouna SABBAN s'adjuge le titre national au fleuret chez les dames. KALLAS quant à lui triomphait dans l'épreuve de l'épée.
En 1972 aussi le Liban participe aux Jeux Olympiques de MUNICH avec CHAKAR, MERHI, A. ABOUSLEYMANE et D. DARRICAU, qui enregistrent de victoires individuelles, surtout Dany qui réussit 4 victoires au fleuret mais furent éliminés du premier tour, perdant devant la HONGRIE par 7/9 et la ROUMANIE par 7/9 aussi.
Danny DARRICAU devait participer par la suite au Tournoi International d'Ankara et se classer troisième au sabre.
Mona SABBAN, est classée meilleure sportive du Liban par la presse sportive et DANA second chez les hommes.
En 1973 K. KALLAS est champion du Liban et il se classe second à l'épée au Tournoi International d'Alexandrie. Moufid DANA quant à lui devait réussir l'exploit de remporter la médaille d'or à l'épée aux Jeux Asiatiques. Chez les dames victoire de Mouna SABBAN, Claire RIZK est seconde et Mouna BILANI troisième. Au treizième tournoi International organise par le Liban c'est l'Iranien ADMIAT qui est vainqueur, devant Moufid DANA second et ATALLAH troisième. Mona SABBAN enlevait le titre national au fleuret.
En 1974 les titres nationaux sont enlevés par Henri DARRICAU au fleuret et K. KALLAS à l'Epée tandis que Mounira TAWIL triomphait chez les dames devant Leila SABBAN et Latifé TAWIL.
Danny HADDAD enlevait la victoire chez les moins de quinze ans, chez les Juniors victoire de Amer HAGE, chez les jeunes filles révélation de Zalfa HADDAD et Joumana AKIKI.

Dany HADDAD: Un sûr espoir Fauzi MERNI, Souheil SHAD, Moufld DANA et Dany DAR de l'escrime libanaise. RICAU à ANKARA Médaille d'oraux Jeux de la FISEC en Angleterre en 1975 et champion junior du Liban.
En 1975 pas de championnat, mais au Tournoi de l'Indépendance Dany HADDAD est premier chez les moins de 15 ans, et Tony AOUN chez les Juniors.
Par suite des événements sanglants, les activités de l'escrime libanais, furent presque complètement arrêtées et ce n'est qu'en 1978 que la Fédération présidée par M. Fouad ROUKOZ fit disputer un tournoi à l'occasion de la Fête de l'Indépendance à Zouk au Club KAHRABA. La victoire devait revenir à Dany HADDAD, devant Joseph RAHME suivi de Joseph HABIB.
Dany HADDAD devait participer aux championnats du monde Juniors qui eurent lieu à MADRID, et bien qu'éliminé du premier tour, le jeune espoir libanais a largement profité de ces contacts internationaux améliorant son style et son expérience.
Pour terminer, l'escrime est l'un des rares sports où le Liban peut prétendre pouvoir un jour rivaliser avec les grandes Nations, pour cela, nous devons oeuvrer parmi les plus jeunes, et les préparer méthodiquement et consciencieusement afin le Liban puisse prétendre a monter les marches du podium olympique.


copy / Youssef Roumanos Liban
 

Free Web Counter

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   ÊæËíÞ