ROULA AL HARES

السباحة في لبنان
 
SWIMMING - NATATION 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ROULA EL HARES

رلى الحارس

2004 سوريا:  بطولة غرب اسيا

سباحة غرب آسيا: الحارس
تنتزع ثلاث ذهبيات للبنان 2010

200 م متنوعة: رولا الحارس 2.34د (ذهبية)، نفين العشي 2.51 (برونزية).
200 م حرة: رولا الحارس 2.19د (ذهبية). 50م حرة: رولا الحارس 29.12 ث (ذهبية).
4*100م حرة: لبنان 4.38 د (فضية)، تألف الفريق اللبناني من رولا الحارس وغزل جبيلي ونفين العشي وسيلين مخول.

سباحة غرب آسيا: خمسة أرقام قياسية لرولا الحارس 2004

200م متنوعة: 1 ـ رولا الحارس (رقم قياسي للبنان)، 2 ـ مروة مرحبا (سوريا)، 3 ـ نفين العشي (لبنان).
200م حرة: 1 ـ رولا الحارس (رقم قياسي)، 2 ـ مروة مرحبا، رولان ياغشي (سوريا).
50م صدراً: 1 ـ رولا الحارس (رقم قياسي)، 2 ـ نفين العشي ، 3 ـ ميراي حكيم (سوريا).
50م فراشة: 1 ـ رولا الحارس (رقم قياسي)، 2 ـ مروة مرحبا، 3 ـ رولان ياغشي.

شاركت  رولا الحارس في بطولة العالم التاسعة للسباحة في اليابان خلال شهر تموز 2001 سباقي 5 كلم و 10 كلم.

 

رلى الحارس   50م     حرة  المرتبة الثالثة 

29.00  الدورة العربية الثامنة في بيروت 1997   والثالثة في سباق 100م حرة  1.03.16د

و100م صدر  1.19.78 و200م متنوع 2.31.28 د

والمرتبة الاولى  في سباق 400م متنوع فردي 5.21.12د

200 م صدر-  الرقم 2.49.10 لرولا الحارس في سيدني سنة 1992

رد من رولا الحارس على رد نحاس

ردت بطلة لبنان في السباحة رولا الحارس على الرئيس السابق لاتحاد السباحة خليل نحاس ودعته الى العودة بالذاكرة الى السنوات العشر الماضية.

وجاء في رد الحارس على نحاس:
"رداً على ما جاء في الرد من رئيس الاتحاد السابق للسباحة خليل نحاس، لا بد من العودة بذكرياته الى السنوات العشر الماضية، حسبما ذكر، ليستعرض ما أحرزته وأنجزته وما قابلته من عدم الاهتمام بالسباحين لجعل اتحاد السباحة "تيرسو" أي غير فاعل لقد فوجئنا بقوله... "لكانت أبقت لسانها في مكانه من دون كلام".

لكنه طبق المثل اللبناني الذي يقول "يلي فيه مسلة بتنعرو"، واني أشكره لتذكيري بما قدمته شركة "كوكا كولا" لي ولوالدي مشكورة، وبدعم من نجل رئيس الجمهورية النائب السابق اميل اميل لحود وأقول له من واجبك كرئيس اتحاد أن تسعى لتقديم وتأمين نفقات التدريب والملابس والمواصلات الى الأبطال... أما ما أنفقه والدي فكان أضعاف ما قدمته لي الشركة المذكورة لأحقق ما حققته في اللاذقية، حيث حصدت 12 ميدالية ذهبية في البطولة العربية، وكنت أبلغ من العمر 12 سنة حينذاك.

أما بالنسبة للسبيكة الذهبية التي قدمها لي الرئيس الشهيد رفيق الحريري فهي عربون محبة وتقدير، كرمني بها كوني أصغر سباحة على الصعيد العربي. ولماذا لم تذكر "درع الجيش الذهبي" الذي قدمه لي العماد اميل لحود حينذاك، وهي درع رمزية، فلا تكن مادياً أيها الرئيس السابق أذكر كل شيء بصدق، وما زلت أحتفظ بهذه الهدايا التي لا تقدر بثمن.

وبالنسبة لدعمي بتطوير مهاراتي ومستواي في السباحة بارسالي الى كل بطولات العالم، أذكره بأنني أحرزت سنة 1997 أول ميدالية ذهبية في تاريخ رياضة السباحة في لبنان وسبع ميداليات برونزية، فكان من المفترض أن أشارك ولي الأولوية بتمثيل لبنان في أوائل سنة 1998 في بطولة العالم التي أقيمت في ولاية بيرث الاسترالية حيث حافظت على أرقامي التي حققتها في البطولة العربية، بعكس ما ذكرت.
وفي منتصف 1998 شاركت ببطولة العرب للناشئين في الأردن وأحرزت ذهبية وفضيتين وثلاث برونزيات بعكس ما ذكر.
وفي أواخر 1998 شاركت في بطولة آسيا حيث لم يحقق أي عربي ميدالية واحدة بسبب الفرق الشاسع في المستوى بين العرب والآسيويين فماذا كان ينتظر مني؟

في سنة 1999 شاركت في بطولة العرب في الأردن "دورة الحسين" وأحرزت ميداليتين برونزيتين وكنت الوحيدة المتوجة في منتخب السباحة بفئتيه الرجال والسيدات وسلمني احدى الميداليتين الملك عبدالله الثاني الذي كان أميراً حينذاك.

سنة 2000 كان من الطبيعي أن أشارك ولي الحق الشرعي بتمثيل لبنان في أولمبياد سيدني كوني البطلة الوحيدة الدولية في لبنان، مع احترامي لكل السباحات فبمن كان يفكر بترشيح غيري.

ولتذكيره معظم بطولات العالم أقيمت في استراليا ما عدا سنة 2001 (في اليابان) وكانت نفقات الاقامة على حسابي كوني أسكن في استراليا، باستثناء الأولمبياد حيث كانت على حساب الدولة المضيفة.

ونتساءل لماذا اختير السباح راجي اده في أولمبياد سيدني بدلاً من روجيه سلوان، الذي كان له الحق بتمثيل لبنان؟ ولكن الصداقة الشخصية التي تربط نحاس بوالد راجي اده جعلته يستخدم ذكاءه.
أكتفي بهذا القدر مما ذكر من افتراءات علي، لأن الانجازات التي حققتها تقيمني كبطلة دولية، فيما الآخرون لا يتمتعون بالروح الرياضية، فالمجتمع الرياضي اللبناني مثقف رياضياً ويعرف كيف يتدرب اللاعبون ويبذلون من مالهم الخاص ووقتهم لرفع اسم بلادهم في المحافل الدولية، وأنا لبنانية أحمل الجنسية الاسترالية وأعيش في سيدني التي تحترم اللاعبين الرياضيين، ولولا نتائجي المشرفة لما تم اختياري لتمثيل لبنان في الوقت الذي يتنكر فيه البعض للجميل مع أي انتقاد يوجه لتحسين اللعبة.

فأنا لم أهدف الى النيل من أحد بل الى تطوير الرياضة، لكن الرد علي بهذا الأسلوب جعلني على يقين بأن الرياضة لا تتقدم مع أشخاص بلا روح رياضية.
فهل يعقل أن يطلب منا كم الأفواه وعدم الانتقاد على الأقل، وهل يعتبر هو وغيره أن الدعم المادي من الدولة للرياضيين منصف بحقهم".

خليل نحاس يرد على رلى الحارس

رولا الحارس

الثلاثاء, 13 /09/ 2005
جاءنا من الرئيس السابق للاتحاد اللبناني للسباحة خليل نحاس رداً على ما جاء في مقابلة السباحة رلى الحارس ما يأتي:"كنا نتمنى من السباحة رلى الحارس، قبل أن تتفوه بغير الحقيقة، العودة بذاكرتها الى السنوات العشر الماضية وتستعرض حسن المعاملة التي كان يقدمها لها الاتحاد السابق ومنها على سبيل التعداد لا الحصر، لكانت أبقت لسانها في مكانه من دون كلام...

1 ــ أمن الاتحاد لرلى الحارس الرعاية المالية من شركة "كوكاكولا" ــ مشكورة ــ في أواخر التسعينات وكان المبلغ يحول من الأمين العام للاتحاد، وأمين سر نادي الجزيرة، محمود أرناؤوط، شهرياً الى والد السباحة شخصياً المدرب أحمد الحارس في سيدني(استراليا) حيث تقيم. وجاءت هذه المساعدة بدعم وجهد ومراجعة من النائب السابق اميل اميل لحود، الى مساعدة مالية لوالدها المدرب بدعم من النائب لحود أيضاً.
2 ــ ان اتحاد السباحة منذ بلوغ السباحة المذكورة سن الـ 12 سنة، كان يؤمن لها الاشتراك في بطولة العالم سنوياً، تشجيعاً لها ومساهمة منه في رفع مستواها، لترفع بالتالي اسم لبنان، كما كان يؤمن لها جميع نفقات السفر والاقامة مع والدها من استراليا الى البلد الذي تقام فيه البطولة عن طريق الاتحاد الدولي للسباحة، لما لأمين سر الاتحاد محمود ارناؤوط ولرئيسه خليل نحاس من علاقة طيبة مع رئيس الاتحاد الدولي مصطفى العرفاوي.
3 ــ سماها الاتحاد برئاسة خليل نحاس وأمانة سر محمود ارناؤوط وموافقة الأعضاء لتمثيل لبنان في الدورة الأولمبية التي اقيمت في سيدني (استراليا) وذلك على نفقة اللجنة الأولمبية اللبنانية. كذلك سماها الاتحاد ممثلة للبنان في الدورات العربية على نفقة اللجنة الأولمبية اللبنانية، وفي بطولة العرب في الأردن على نفقة ناديها: نادي الجزيرة، مع الاشارة الى أنها لم تحقق أي نتيجة تذكر في الأولمبياد أو في البطولات العربية الخارجية وكان ترتيبها يأتي بين الـ 70. ان رعاية الاتحاد للسباحة القليلة الوفاء مع الأسف، كان من اجل تشجيعها لمواصلة تمارينها ولأن والدها المدرب أحمد الحارس كان يزود الاتحاد بالنتائج الجيدة (!) التي كانت تسجلها تحت اشرافه في سيدني (استراليا).
4 ــ أما عما كان يقدمه لها نادي الجزيرة الموقعة كشوفه، وقد اعترفت بهذه التقديمات ــ إلا أنها تطالب اليوم بالمزيد ــ فإننا نترك لنادي الجزيرة أن يرد عليها.
5 ــ ان الاتحاد أخيراً يذكر السباحة ــ القليلة الوفاء ــ أنه هو الذي ساعدها وأخذها الى مكتب رئيس مجلس الوزراء الشهيد رفيق الحريري، الذي قدم لها مساعدة خاصة الى "سبيكة" ذهب تقديراً لفوزها في البطولة العربية في اللاذقية في حضور رئيس النادي المرحوم وفيق العجوز، وأمين سر الاتحاد محمود ارناؤوط ورئيسه خليل نحاس.أما مهاجمتها الاتحاد الحالي للسباحة، فنترك للاتحاد المذكور أمر الرد عليها، والتحقيق في صحة هوايتها، خصوصاً أنها تلعب باسم احد النوادي الاسترالية ولا يحق لها أن تلعب في بطولة لبنان إلا بعد مرور سنة على انتقالها من نادٍ أجنبي الى ناد لبناني، كما ينص على ذلك القانون "الدولي للسباحة "F.I.N.A".
نكتفي بهذا القدر مما قدمه اتحاد السباحة السابق برئاسة خليل نحاس لهذه السباحة القليلة الوفاء آملين ألا نضطر الى ذكر المزيد.
ورحم الله امرأ عرف حدّه فوقف عنده...

الخميس, 15 /09/ 2005 
 

عودة الى السباحة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون 2013

Free Web Counter