ROLAND SAADEH

ATHLETICS IN LEBANON

L'ATHLETISME AU LIBAN

 
العاب القوى في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

رولان سعادة

«وفّرنا لبطلة الماراتون نجيم بـ45 ألف دولار استعداداً للأولمبياد»
سعادة: «أم الألعاب» تتطوّر رغم غياب الدعم

27-03-2016
محمد دالاتي
تتحرك «أم الالعاب» اللبنانية بهمة ونشاط، مواكبة تضحيات ابنائها اللاعبين واللاعبات، لحصد الالقاب والميداليات في المضامير والملاعب، وقد تحقق حلمها اخيراً بتأهل بطلتها شيرين نجيم للمشاركة في الالعاب الاولمبية المقبلة هذا الصيف في ريو دي جانيرو (البرازيل) في الماراتون.

ولا شك ان وصول نجيم الى الاستحقاق الاولمبي سيوفر للرياضة اللبنانية السمعة الطيبة، وتعتبر نجيم اول لاعبة لبنانية تنافس في ماراتون الاولمبياد، ولا يستبعد رئيس اتحاد العاب القوى رولان سعادة ان توفق بطلته في تزيين جيدها بميدالية اولمبية، وان تتكلل بتاج غصون الزيتون، لأن رقمها الحالي هو 2,44,14 ساعتان ويؤهلها لأن تسجل رقماً افضل خلال السباق. وقال سعادة: «حلمنا الكبير تحقق بوصول شيرين نجيم الى الاولمبياد، وحلمنا الاكبر اليوم وقوف لبنان على منصة التتويج، ونحن كاتحاد لن نقصر في تقديم الغالي والنفيس لنؤكد للعالم رقيّ وطننا وحضارته عبر الرياضة، واننا شعب نستحق الحياة».

والقى سعادة الضوء على وضع اتحاده الحالي فقال: «نحن مثل سائر الاتحادات المحلية، لدينا اعضاء من جميع الالوان، ونتوحد للعمل سوياً لما فيه مصلحة اللعبة ونشرها وتوسيع قاعدتها. ولدى الاتحاد خطة عمل يحرص على تنفيذها بدقة، واضاف: «نحن ننظم بطولاتنا الرسمية في مواعيدها، ونهتم كثيراً بالازهار التي تتفتح ويفيض عطرها في البطولات الرسمية وغير الرسمية، فنؤمن لها الرعاية، وهي تنعشنا برحيقها الذي يختلط بنسائم بلادنا، فتجدد فينا الرغبة في التضحية والعطاء».

ولا يخفي سعادة قلقه من وجود بعض الاعضاء في اتحاده ممن يسيرون عكس التيار، ولكنهم لا يؤثرون في مجريات اللعبة، لان اكثرية الاعضاء هم مثله من ابناء اللعبة، ويعرفون دقائق الامور، ويعملون بحكمة وشفافية للمحافظة على تقدم اللعبة وزيادة تألقها. وتمنى لو يكون جميع الاعضاء في اتحاده ممن سبق ان مارسوا العاب القوى التي تملك اكبر شريحة من اللاعبين في اي مجتمع، والتي تعتبر القاعدة والمنفذ لبقية الالعاب، اذ ليس هناك رياضة لا تتطلب حركة ورفع للياقة البدنية، كما ان العاب القوى تعوّد اللاعب على الصبر والتحمل وان يكون له دور فاعل في مجتمعه.

وأكد سعادة ان اتحاده الحالي حقق انجازات كثيرة للبنان، من دون ان يصوّب سهاماً الى الاتحاد السابق، وقال: «لقد وفرنا دماً جديداً للاتحاد، وكان من ثمار ذلك توسيع المشاركة في الاستحقاقات الخارجية، على رغم غياب الدعم من وزارة الشباب والرياضة منذ عامين، ولا احب ان اردد ما تردده الاتحادات المحلية من ضيق ذات اليد، فجميعنا بالهوا سوا، والمهم اننا نتحرك، ونرفض ان نراوح مكاننا. ولا بد ان يأتي اليوم الذي تشعر فيه وزارة الشباب والرياضة بمدى التضحيات التي نقدمها، والاهداف التي نسعى اليها، والنتائج التي نحققها، لتعيد خلط الاوراق، وتدعمنا بما نستحقه، ولا سيما ان بعض الاندية تنال مساعدات من دون ان يوازي نشاطها قيمة تلك المساعدات».

ولفت سعادة الى ان لبنان بألعاب القوى يبتعد كثيراً بمستوى الامكانات عن غيره من بلاد العالم، لكنه ينجح في منافستها واحتلال مراكز افضل منها، وهذا عائد الى تعلق الشعب بأرضه وتباهيه في التضحية لحفظ سمعته والتغني بأمجاده. واضاف: «حين نشارك في اي استحقاق خارجي نلمس البون الشاسع بالامكانات بيننا وبين الدول التي ننافسها، وترجح كفتنا في المسابقات لاننا نعتمد على معنويات لاعبينا وتصميمهم على بذل قصاراهم ليقفوا على منصات التتويج، ولعل هذه الروح لا يقابلها ثمن، وهي لا توزن بكنوز الارض وتراها منتشرة بين اللبنانيين الابطال الذين يرفعون اسم بلدهم اينما وجدوا».

ورأى سعادة ان عزيمة اللبناني تتجدد كلما وجد نفسه في المواجهة وامام التحدي، واضاف: «نحن ملوك وأمراء في المضامير والميادين، ولا ترهبنا مفاخرة الآخرين علينا بالمال والثياب والمعدات، ويكفينا سلاح الاخلاص والتضحية فينا، علماً ان علاقاتنا مع الجميع ممتازة، عرباً كانوا او اوروبيين أو اميركيين، فاللبناني متفوق بمد يد الصداقة الى جميع من حوله. ويمتاز اللبناني بأنه يشعر حين يقدم لوطنه شيئاً، انه بمقدوره ان يقدم بعدها ما هو افضل، ويلذ له ذرف الدموع حين يقف على منصة التتويج».

واعترف سعادة بأن جمهور المشاهدين لألعاب القوى في العالم قليل، بخلاف رياضتي كرة القدم وكرة السلة، وقال ان هذه الرياضة تصبح بمثابة الادمان لدى اللاعبين الذين يمارسونها، وهي لا تشكل بالنسبة اليهم مللاً، كما لدى المشاهدين والمشجعين. واضاف: «حين كنت اتابع بطولة العالم في الصين، رأيت كيف ان الدولة كانت تدفع بآلاف التلامذة والطلاب لملء المقاعد في المدرجات الخالية من الجمهور الحقيقي. ولعل سباقات الماراتون التي تجرى في الشوارع هي الاكثر جذباً للمشجعين، لانها تقام وسط الناس ولأن الشوارع تصير هي المضمار».

وشكر سعادة الاتحاد الدولي لالعاب القوى، واللجنة الاولمبية اللبنانية، وبعض اعضاء اتحاد العاب القوى لمساعدته على توفير مبلغ 45 الف دولار سيتم تقديمها الى العداءة شيرين نجيم لمتابعة التحضير والاستعداد لدورة الالعاب الاولمبية. وقال: «طلبت شيرين منا دعمها بمبلغ 30 الف دولار، وهي تعيش في ولاية بوسطن الاميركية، ونحمد الله اننا جمعنا 45 الف دولار، ونجيم هي اول عداءة لبنانية تسجل 2,44,14س في الماراتون، وهي تأهلت لكسرها حاجز الـ2,45,00س. وستأتي نجيم وتزور لبنان في نيسان المقبل، وسيعقد الاتحاد مؤتمراً صحافياً لهذه المناسبة».

واشاد سعادة بالدور الذي تلعبه الوحدة الرياضية التابعة لوزارة التربية، والتي تشرف على الانشطة الرياضية في المدارس، وقال: «علاقتنا جيدة برئيس الوحدة مازن قبيسي، وهناك تنسيق بيننا، ونحرص على ضم كل خامة مميزة تبرز في البطولات والسباقات المدرسية الى احد النوادي المحلية لصقل هامته بأسلوب علمي، على ان يتم ضمه للمنتخب متى وصل الى الارقام التي تؤهله لتمثيل لبنان في المحافل الداخلية والخارجية».

واعترف سعادة بغنى لبنان بالمضامير والملاعب الموزعة بين المناطق، لافتاً الى وجود اكثر من 8 مدن رياضية وملاعب تصلح لاستضافة البطولات، ورأى ان المدارس والجامعات تمثل الخزان الحقيقي للعبة، لكن الاعداد يحتاج الى المثابرة وبعض المال ولا سيما لتأمين المشاركات الخارجية للاعبين الذين يحتاجون الى الاحتكاك وزيادة خبراتهم. واكد سعادة ان اتحاده يحرص على مد يده الى كل من يتصل به عارضاً تمثيل لبنان، حتى اللاعبين في الخارج، شرط ان يكونوا مؤهلين بالارقام التي يسجلونها في مكان اقامتهم وفي البلاد التي يعيشون فيها.

وصرح سعادة بأن ميزانية العاب القوى تقوم على اشتراكات الاندية السنوية، وعلى دعم الاتحاد الدولي، وعلى المبادرات الفردية، وما يقدمه بعض اعضاء الاتحاد، آملاً ان تنظر وزارة الشباب والرياضة بعين الاهتمام لهذه اللعبة التي ليس لها مداخيل من المسابقات، اذ لا يوجد لها صناديق عند ابواب الملاعب.

وبالنسبة الى اللاعبين اللبنانيين الذين يشاركون في السباقات العالمية الطويلة التي تحمل روح التحدي، ويقطعون الصحارى، ويعتلون قمم الجبال الشواهق، فإن نوع سباقاتهم يختلف عن سباقات الماراتون. واضاف: «ما يربطنا بهؤلاء الابطال الذين نعتز بهم وبانجازاتهم، هو انهم يمثلون لبنان في الخارج، وهم يلجأون الينا لتثبيت نتائجهم في سجلات الاتحاد الدولي، اذ ان المرجع الاساسي لهم هو اتحاد بلدهم، ونحن نشجعهم على ممارسة رياضتهم، والواضح انهم يشاركون في السباقات الخارجية على عاتقهم، وتأخذ تلك السباقات لون التحدي لابراز مواهبهم وقوة تحملهم للصعاب، ولا يسعنا الا أن نقدم لهم التشجيع والتقدير لجهودهم وتضحياتهم».

وتمنى سعادة ان يحالف الحظ اللاعبة شيرين نجيم في مشاركتها المقبلة في الاولمبياد، وان تعود مكللة بميدالية تعيد الامجاد الى لبنان، وان تستمر العاب القوى اللبنانية في المشاركة في معظم الاستحقاقات الخارجية، مما يضاعف قدرتها على التقدم ومواكبة الركب العالمي، والوصول للمنافسة في التظاهرات الكبيرة معتمدين على الارقام وليس على البطاقات البيض.

سعادة: أم الألعاب تحقق إنجازات على صعيد الناشئين

06-09-2015

محمد دالاتي
تعاني «أم الألعاب» من مخاض صعب وأسقام تجعلها عاجزة عن الوقوف بثبات على قدميها، وهي التي كانت سابقاً تجتذب اللاعبين النجوم في سائر الالعاب، لتنمية مواهبهم وصقلها، قبل التألق في العابهم؛ فألعاب القوى هي الاساس لرفع اللياقة والبناء الجسدي الصحيح، والمدارس هي المنبت للنجوم الرياضيين، حين كان اساتذة التربية الرياضية من خيرة الرياضيين.

وعلى رغم التراجع في نتائج ألعاب القوى، قياساً لما كانت عليه سابقاً، فإن رئيس الاتحاد رولان سعادة يرى ان اللعبة تسير على الطريق الصحيح، من دون ان تواكب الركب العالمي، للفارق الكبير في الخبرة أو الامكانات. واعتبر ان شريحة «ام الالعاب» هي الأكبر في لبنان وفي العالم، ولا سيما انها الرياضة المدرسية الأولى. واضاف: «تعتمد العاب القوى بالدرجة الاولى على الموهبة والاعداد، وقاعدة اللعبة في لبنان كبيرة، ويمتاز لبنان بانه يملك الملاعب الجيدة والمعدات الحديثة للعبة، فضلا عن المدربين الأكفياء، علماً ان اعداد لاعب في العاب القوى يعتبر مكلفاً اليوم، ويتطلب المثابرة والجهد للمنافسة عربياً وآسيوياً وعالمياً، للتطور الكبير الذي تبلغه ارقام اللعبة».

وكشف سعادة انه اجتمع مؤخراً مع قيادة الجيش اللبناني، للبحث في الوجه الرياضي، لأن لدى الجيش فريقا متقدماً بالعاب القوى، وأمكن التوصل الى نتائج ايجابية، مع لفت النظر الى ان المهام الأمنية تتصدر اي مشاغل اخرى، وان الوطن يمر بظروف دقيقة وصعبة في هذه المرحلة، مما يستدعي تأجيل الاعداد للقفزة الرياضية التي يزمع الجيش تنفيذها الى وقت قريب. ولدى الجيش مجموعة لا بأس بها من اللاعبين المميزين بألعاب القوى، يمكن تطوير مستواهم اكثر ليكونوا خير سفراء لبنان في المحافل الخارجية.

وأضاف سعادة: «بات العديد من الابطال العالميين المميزين يتبعون لمؤسسات حكومية رسمية مدنية وعسكرية، في بلادهم، بهدف تفريغهم للرياضة، ويسخرون لهم المدربين والملاعب مع الدعم الذي يؤمن لهم المنافسة في جميع التظاهرات العالمية، فيصلون الى اعلى مراتب النجومية».

وعن اجتماعه الأخير مع الخبير الألماني اللبناني الأصل رالف مشبهاني، أكد سعادة انه وضع معه الخطوط العريضة لتطوير اللعبة في لبنان، ضمن الظروف الحالية والامكانات المتواضعة، للاستفادة قدر الامكان من الطاقات والمواهب المتوافرة والقادرة على العطاء، ولا سيما ان لبنان يمتاز بالناشئين الأغنياء بالموهبة، ويحتاجون الى المثابرة في التمارين لسنوات، حسب طبيعة اللعبة التي يزاولونها، موضحا ان هناك تقدماً لكنه بطيء، لأسباب خارجة عن امكانات اتحاده الذي لا يزال يتعامل مع لاعبيه من باب الهواية.

واعتبر سعادة ان التطور في العاب القوى يطال الأجيال ويحتاج الى الدعم المادي الكبير، ولا سيما ان التنافس على ميداليات العاب القوى بات من اختصاص الدول الكبيرة التي ترصد في موازناتها الملايين لاعداد ابطال يحققون الميداليات لبلادهم بعد سباق لا يأخذ سوى دقائق او بعد رمية رمح او كرة حديدية أو وثبة وقفزة توصل الى العالمية.

وأشار سعادة إلى ان بعض الدول ذات الاقتصاد المتواضع، ومنها جامايكا وإثيوبيا تؤثر اغداق المال على عدد من ابطالها العالميين، مستفيدة من الخبرة لديها في المحافظة على مركزها العالمي المتقدم بألعاب القوى، وان الدول الغنية ومنها اميركا والصين تضع خططاً علمية لتطوير قدرات لاعبيها، اذ يهمها تصدر ترتيب البطولات العالمية، بعدما صارت الرياضة الوجه الحضاري المحبب للجمهور في كل مقلب أرض.

وأشاد سعادة بالدور الذي يلعبه اتحاده لتطوير «أم الألعاب» وحثها على تخريج دفعات من اللاعبين المميزين في المستقبل، موضحاً ان العاب القوى تتضمن عدداً كبيراً من الألعاب، ويصعب استقدام مدرب واحد يتولى السهر على إعداد جميع اللاعبين، كما وان لكل لعبة من الألعاب مدرب متخصص قد يكون مجاله ركض المسافات القصيرة ولا يكون له علاقة بتقنيات ركض المسافات الطويلة، أو بالوثب أو القفز أو رمي الرمح أو الماراتون أو المشي، لذا يصعب على بلد مثل لبنان استدعاء خبراء أجانب لكل هذه الألعاب. وتابع: «نحن نفكر ونخطط للاستفادة من خبرات المدربين الأجانب، لكننا في الوقت عينه نزرع الأمل في نفوس أبطال الألعاب الأخرى. وقد نعمد لاستقدام مدرب أجنبي لركض المسافات القصيرة، يتبعه مدرب للمسافات الطويلة، وهكذا دواليك لارضاء طموحات لاعبينا».

ولفت الى ان الاتحاد يخطط أيضاً لتنظيم معسكرات خارجية لأبطاله البارزين، لكن ترجمة تلك الخطط تحتاج الى الامكانات، «وألعاب القوى من الألعاب التي ليس في ملاعبها شباك تذاكر يؤمن بعض الدخل للاتحاد والنوادي مثل كرة السلة وكرة القدم. بل ان جمهور العاب القوى في لبنان هو من أهالي اللاعبات واللاعبين وقليل من المشجعين لها، بخلاف جماهيريتها الكبيرة في الخارج». واضاف: «نسعى من جهة اخرى الى توفير السبونسور لبطولاتنا وبعض ابطالنا المتفوقين ع8ى رغم الظروف القاهرة التي يمر بها الاقتصاد اللبناني، وندرك ان ثمار الجهد لا تنضج إلا بعد اكثر من 12 سنة من العمل المتواصل، ويهمنا تأمين المشاركات الخارجية للاعبين، قدر امكاناتنا، لأن الاحتكاك له فوائد كبيرة، وينمي الحافز لدى اللاعبين للتطور حين يتواجدون أمام لاعبين ذوي كفاءة عالية».

وبالنسبة الى البطولات المحلية هذا الموسم، أكد سعادة انها كثيرة، وان اتحاده كان حريصاً على تنفيذها في أوقاتها حسب الروزنامة الموضوعة، لافتاً إلى انه لم يبق سوى سباق نصف الماراتون الذي يقام الشهر المقبل، ويكون تحضيراً لماراتون مصرف لبنان الذي تنظمه جمعية بيروت ماراتون ويلقى رعاية كبيرة ومشاركة عالمية وعربية حتى صار ضمن التصنيف الفضي عالميا، «على أمل الوصول الى التصنيف الذهبي، قياساً بالتأييد الجماهيري والرسمي، والأجواء الوطنية المحببة التي يعكسها، ويصب نجاحه أخيراً في خانة ألعاب القوى اللبنانية، علماً ان الاتحاد اللبناني شريك اساسي في هذا الحدث العالمي على ارض لبنان».

وأشاد سعادة بانجازات عدد من ابطال وبطلات العاب القوى لدى مشاركاتهم الخارجية، ومنهم عزيزة سبيتي التي شاركت في بطولة العالم الأخيرة في الصين، ومشاركة لبنان بـ 6 لاعبين ولاعبات في بطولة آسيا للناشئين في الصين ايضاً، والمشاركة ببطولة العرب للناشئين في تونس، حيث أحرز لبنان ذهبية سباق الـ 100م عبر المتألقة ليا عبيد.

واعتبر سعادة تنظيم الاتحاد لبطولاته على ملعب مدرسة الجمهور يعود الى التقنيات والأدوات المتوافرة فيه، مثل «الفوتو فينيش»، واضاف: «نشكر ادارة مدرسة الجمهور لجهودها معنا، ووضع الملعب بتصرفنا لتنظيم أحداث عدة خلال العام. وسبق ان نظمنا بطولات في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، لكن الملعب يخضع هذا العام لأعمال صيانة، كما استضاف ملعب مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث بطولات مماثلة لألعاب القوى لاقت نجاحاً، إلا اننا نعتمد معايير معينة في اختيار المضمار والملعب بالتشاور مع الأندية، مما يوفر الراحة لها وللاعبيها، وكنا بصدد تنظيم بطولة غرب آسيا لالعاب القوى على ملعب مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية في صيدا، لولا انها ارجئت لوقت آخر. وطالما ان الملعب جيد، فالمهم لدينا توفير الأجواء المريحة للاعبين ليسجلوا نتائج جيدة ويحرزوا ارقاماً قياسية جديدة نفخر بها.

وأشار سعادة إلى ان العداءة الناشئة ليا عبيد رفعت اسم لبنان لدى مشاركتها ببطولة العالم للناشئين في كولومبيا، والرقم الذي سجلته بات يؤهلها للمنافسة على مستوى العالم.

وتمنى سعادة عودة الاستقرار والسلام الى لبنان الغني بطاقاته الرياضية القادرة على رسم لوحات عالمية تحمل صور وأسماء لاعبيه ليكونوا منافسين يرفعون رايته على منصات التتويج، واعداً بأن يحقق الابطال اللبنانيون نتائج تضع اسماءهم في الخطوط العريضة للصحف والمجلات، موضحاً ان ذلك يصعب تحقيقه الا في أجواء السلام النقية الصافية.

م.د

رولان سعادة من نادي ايليت رئيسا للاتحاد اللبناني لالعاب القوى - 2-10-2012 مدتها اربع سنوات

رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة لـ «الديار» : نجحنا في توحيد عائلة اللعبة
ومستعد لمساعدة اي لاعب لتطوير أدائه..والقانون فوق الجميع اللعبة تسير نحو التقدّم ونحضّر مفاجأة سنعلن عنها قريباً وأبوابي مفتوحة للجميع دون استثناء

07 تشرين الثاني، 2014

رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة لـ «الديار» :
نجحنا في توحيد عائلة اللعبة...ومستعد لمساعدة اي لاعب لتطوير أدائه..والقانون فوق الجميع
اللعبة تسير نحو التقدّم ونحضّر مفاجأة سنعلن عنها قريباً وأبوابي مفتوحة للجميع دون استثناء

حاوره جلال بعينو
أطفأ رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة شمعته الثانية على رأس هرم «ملكة الألعاب» كما يصفونها.فابن بلدة العلالي البترونية يقود بنجاح مسيرة الاتحاد مع زملائه في اللجنة الادارية للاتحاد بصورة شفافة ومحترفة.

وسعادة عشق رياضة الركض حتى الثمالة ويمارس هذه الهواية اينما كان في مقر اقامته في مدينة الشمس بعلبك او في مقر اقامة اهله في حرش تابت.ورولان سعاده في بداية الأربعين من عمره شاء القدر ان يقوده الى رئاسة اللعبة التي أحبها خلفاً للرئيس التاريخي للاتحاد الأمير عبدالله شهاب.

لا يستسلم رولان سعادة لصعاب التنقّل صيفاً وشتاء من بعلبك الى بيروت او جونيه اذ تراه يأتي الى الساحل اللبناني آتياً من مقر اقامته بدون اي تذّمر كلما لزم الأمر من اجتماع للجنة الادارية للاتحاد في مقره في الدكوانه الى مناسبة رياضية وها هو سيبقى اربعة ايام في بيروت بمناسبة التحضيرات لماراتون بيروت الدولي التي سيقام غداً الأحد في العاصمة اللبنانية.
} متواضع }
ورولان سعادة صريح الى أقصى الحدود وقريب الى القلب ورجل متواضع الى أقصى الحدود. لم أجد خلال مسيرته الادارية الرياضية (سنتان حتى الآن) اي عدو لهذا الشاب صاحب الطموحات الكبيرة والتي لا حدود لها ولديه افكار كثيرة لتطبيقها في المستقبل بالتعاون مع زملائه في اللجنة الادارية.

ولقد نجح رولان سعادة في كسب ثقة الوسط الرياضي وعائلة لعبة العاب القوى في وقت قصير فلمع نجمه خاصة مع ابتسامته التي لا تفارقه حتى في وقت الشدّة وفي وقت يكون منزعجاً من أمر ما.فهذا الشاب سريع الملاحظة ويعرف ماذا يريد ويصل الى اهدافه بصبر خاصة ان لعبة العاب القوى تأخذ الكثير من وقته لكن هذا الرجل لا يتذمّر من اي شيء فهو ودود.رولان سعادة يخاصم بشرف ويصالح بشرف والأمثلة عديدة من دون ان ندخل في التفاصيل.
} مصلحة الاتحاد }
لا يتوان هذا الرجل عن الحفاظ على مصالح اتحاد العاب القوى ساعة تدعو الحاجة وبصرامة كبيرة.فهو لا يتساهل ابداً عندما تكون مصلحة اتحاد العاب القوى «في الدق».وهذا الرجل لا يعرف المواربة فهو صريح وقاطع كحد السيف ومؤمن بالله من دون اي حدود.

ويبدو الانشراح بادياً على وجه رولان سعادة منذ فترة مع ولادة ابنته البكر سارة الصيف الفائت والتي يعشقها حتى العبادة ويرعاها مع زوجته وشريكة حياته سامية بـ «رموش العين».

 «الديار» التقت رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى رولان سعادة واجرت معه حواراُ . في بداية كلامه يقول سعادة «منذ اللحظة الاولى لأنتخابي على رأس اللجنة الادارية للاتحاد كان هدفي اعادة توحيد عائلة اللعبة بعد الانقسام الذي فرضته العملية الانتخابية ولقد فزنا وطوينا صفحة الانتخابات وعادت اللحمة بين الأندية وسط معاملة ابوية فالقانون فوق الجميع بدءاً مني .

وسأكون صريحاً، عندما جئت على رأس الاتحاد لم أكن أملك خبرة ادارية رياضية لكنني بت اليوم ملماً بكثير من الأمور بالتعاون مع زملائي في اللجنة الادارية وعلى رأسهم أمين السر «الصديق» نعمة الله بجاني».
} المساعدات }
ويتابع سعادة كلامه «منذ تسلّمي مهام الرئاسة كان هدفي ضخ الأموال في الاتحاد خاصة من وزارة الشباب والرياضة.

فلقد حصلنا على مساعدة بقيمة ثلاثمائة مليون ليرة وحالياً تمّت الموافقة على مائة مليون ليرة وموعودون بمبلغ مماثل قريباً».

ورداً على سؤال حول دعمه المادي المتواصل للاتحاد والذي وصل الى نحو مائة وعشرين مليون ليرة، سكت سعادة وقال» صراحة لا احب التطرق الى هذا الموضوع لأنه أمر داخلي».

ووسط اصرار «الديار» على السؤال ،غيّر سعادة طريقة جلوسه، وقال «صراحة من واجبي ان اسهّل الامور المالية عندما يكون صندوق الاتحاد يعاني شحاً وهنالك تكاليف ضرورية مثل سفر البعثات والبطولات التي تقام وانا اتكّفل حالياً بالموضوع .واود ان اقول انني مستعد لمساعدة اي لاعب في العاب القوى لتطوير أدائه».
} ماراتون بيروت }
وبالنسبة للعلاقة مع جمعية ماراتون بيروت اجاب سعادة مبتسما «حصل خلاف في مرحلة سابقة مع الجمعية لكن الأمر سوّي ونحن على علاقة ممتازة حالياً مع الجمعية وماراتون بيروت هو حدث رياضي سنوي وعلى جميع اللبنانيين ان يشاركوا فيه ويدعموه تماماً كدعم منتخب لبنان لكرة القدم او كرة السلة او الكرة الطائرة .

صراحة ما حصل مع الجمعية كان غيمة صيف ومرّت».

وحول احتمال تنظيم اتحاد العاب القوى سباق ماراتون(42.195 كلم) قال سعادة «سننظّم ماراتوناً في المستقبل وفي الوقت المناسب سنعلن عنه .ولقد شاركت في ماراتون بيروت في عامي 2011 و2012 واتمنى التوفيق للجميع ولن اشارك في السباق الأحد لأنني سأكون ضيفاً مع الاعلامي غياث ديبرا على شاشة الـ «ال. بي .سي» خلال السباق».

 وحول ممارسته لهواية الركض قال سعادة «امارس هذه الهواية يومياً مع الاصحاب والاصدقاء ومع عدد من لاعبي نادي القلعة (بعلبك) الذي أرئسه.

وبالمناسبة اترأس نادي القلعة منذ نحو سنتين». ورداً على سؤال حول تشجيعه لابنته سارة بمزاولة رياضة الركض قال ضاحكاً والفرحة تغمره «طبعاً ستكون حبيبة قلبي سارة بطلة في العاب القوى في المستقيل وسأعاملها بصورة متساوية مع الجميع في حال ما زلتُ رئيساً للاتحاد وهذا يعود الى الأندية (وضحك)».

 وحول شعوره بالأبوة حالياً «انه كالفارق بين أن أؤمن وان لا أومن .انه شعور عظيم». ووصف سعادة العلاقة مع الوسط الرياضي بـ «الممتازة».
} مستقبل واعد }
وحول كلمته الأخيرة ختم سعادة «اقول لعائلة اللعبة ان لعبة العاب القوى تسير نحو التقدّم وينتظرها المستقبل الواعد وأنا اعني ما أقول وستشهد اللعبة نهضة كبيرة وأحيي كل شخص في لعبة العاب قوى من اعضاء اتحاد واداريين وحكام ولاعبين الخ...

وسأقول امراً ان رياضة العاب القوى في روسيا أخذت عشر سنوات لتنهض مجدداً وهنالك مفاجأة نحضّر لها وسنعلن عنها قريباً .وابوابي مفتوحة للجميع من دون استثناء .

ولا بد لي من أوجّه الشكر الى رجال الصحافة والاعلام لمواكبتهم لأخبار العاب القوى».
 

رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى رولان سعادة يتوج

ابطال الوثب العالي خلال البطولة العربية الرابعة للناشئين والناشئات 2013 في القاهرة

العاب القوى

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003 - 2016