ROBERT ABOU ABDALLAH

كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

Dr. ROBERT ABOU ABDALLAH

الدكتور روبير ابو عبدالله

 
 
 
abdogedeon@gmail.com
 
 
روبير جوزف ابو عبدالله، امين عام سابق للاتحاد اللبناني لكرة السلة ، وحاليا عضو هيئة ادارة ورئيس تجمع اندية كسروان الفتوح

مستشار في اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة 2008

نائب اول لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة 2010

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة - تشرين الاول 2012

ساهموا بحملة التلقيح ضدّ الشلل الرياضي

13-07-2019
حين كنتُ أتابعُ الدراسات العليا في الإدارة والتسويق الرياضي خارج لبنان، وفي اليوم الأخير من المرحلة الأولى، لفتني حضور جميع الأساتذة المشرفين، وذلك للإستماع الى الواقع الرياضي في لبنان. يومها شرحتُ واقعنا كالتالي: إتحادٌ يقوم من بين الأنقاض بعد الحرب، والسلة اللبنانية في المقابل تتألق، تقتحم وتفوز ببطولات العرب وآسيا وتصل الى العالمية.

فالمنطق والواقع العلمي يقولان إنّ الاتحادات الرياضية تدرس الواقع أولاً، ثم تبحث عن السبل وتضع الدراسات القصيرة والمتوسطة والبعيدة الأمد للوصول الى مرحلة إحراز الألقاب والصعود الى أعلى منصّات التتويج. أما في لبنان فحصل العكس تماماً، وما زال التخبط حتى الساعة سيّد الموقف. انّ نظرة سريعة على ما آلت إليه لعبة كرة السلة عندنا مثلاً تُظهر انّ مواكبة المسؤولين عن هذه اللعبة أو عن غيرها من الرياضات لم تكن على مستوى التطوّر السريع والمُذهل الذي حققته من نجاحات عظيمة داخل لبنان وخارجه. وبعبارة أوضح، كانت كرة السلة تتقدّم بسرعة، فيما بدا واضحاً انّ الإدارة الرياضية للعبة تسير لاهثة وراء هذا التقدّم أو جنبه.

انّ الرياضة تعني تضامناً وإخاءً وأبوّة، والقانون وحده هو من يفصل في أيّ خلاف يطرأ، وان لم يُطبّق بصورة حاسمة وعادلة أضحى سيفاً أعور قد يصيب صاحبه في لحظات تسرّع وانفعال.

ولكن إذا كان الواقع الرياضي غير مقبول، فهذا لا يعني أننا أمام حائط مسدود، كما انّ هذا لا يعني انّ سبل الإنقاذ غير متوفرة، ومن الأفكار التصحيحية التي يمكن تبنّيها:
آن الأوان لإزاحة السياسة والمحاصصة عن الإدارة الرياضية.

آن الأوان لاختيار الشخص المناسب والكفوء بكلّ ما للكلمة من معنى، وكذلك اختيار المجموعة المسؤولة من دون التركيز والإعتماد على "الزقّيفة" والجهلة الذين يدمّرون اللعبة.
آن الأوان لإقامة طاولة حوار تضمّ الجميع من دون استثناء، يكون على جدول أعمالها مستقبل اللعبة وتطلّعاتها، على أن يتمّ تنفيذ الأفكار التي يتمّ التوافق عليها فوراً ومن دون أيّ حججٍ أو تمييع. كما انه آن الأوان لأن نضع حدّاً للملاعب المسيّسة والاتحادات المجيّرة.

من أين يبدأ التصحيح؟ من كلّ مكان. تعالوا نبدأ كما الآن عبر صاحبة الجلالة، تعالوا نلتقي جميعاً حول الأفكار المثمرة والبنّاءة.
تعالوا نساهم جميعاً في حملة التلقيح هذه ... ضدّ الشلل الرياضي.

د. روبير أبو عبدالله - (الرئيس الأسبق للإتحاد اللبناني لكرة السلة)

وفد الحكمة يزور نصب الشويري في جامعة سيدة اللويزة 2011

09 / 03 / 2011
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل أنطوان الشويري، زار وفد من نادي الحكمة برئاسة طلال مقدسي جامعة سيدة اللويزة، لشكر الجامعة على تكريم الرجل الذي "ترك بصمات كثيرة وحقق إنجازات كبيرة، والذي حمل إسم لبنان محلياً وعالمياً خصوصاً على الصعيد الرياضي"، وذلك من خلال نصب تذكاري له.

 وحضر اللقاء رئيس اتحاد كرة السلة جورج بركات ونائبه روبير أبو عبد الله ورئيس نادي "هوبس" جاسم قانصوه، إضافة إلى إعلاميين وطلاب.

 وتوجه الجميع إلى النصب والتقطوا صورة تذكارية، وبعدها إلى كنيسة الجامعة، حيث كانت كلمة لنائب رئيس الجامعة للشؤون الثقافية والعلاقات العامة سهيل مطر، شكر فيها نادي الحكمة على الزيارة. أما رئيس النادي طلال مقدسي فتكلّم عن الشويري "الرجل العظيم، الذي أعطى بسخاء ومن دون حساب، الرجل الرائد والوطني والحكماوي"، كما شكر الجامعة على مبادرتها لإبقاء روح الشويري حيّة، ثم أقام المرشد العام للجامعة الأب فادي بو شبل صلاة، واعتبر أن "المحبة ليست شعارات بل هي وقفة وهذا ما "تقومون به لتؤكّدوا حبكم ووفاءكم للشويري".

أبو عبد الله
وجه نائب رئيس الاتحاد روبير أبو عبد الله كلمة إلى روح الراحل أنطوان الشويري في ذكرى مرور عام على غيابه، جاء فيها: "منذ عام، وفي يوم عيد المعلّم، رحل المعلّم.

 اليوم، وبعد عام من غيابك المدوّي، تحتار الناس كيف تكرّمك وهي كانت قد كُرّمت في حضورك، عظيم أنت اليوم، تجلس في حضرة عظماء لبنان ومفكّريه في ساحة أحد أكبر الصروح الأكاديميّة. كبير كان حبّك للبنان. كبير كان قلبك في محبّة الناس.

 إلى العالميّة رفعت الرياضة اللبنانيّة، فكنت سفيراً فوق العادة. على نهجك تسير عائلتك التي ساهمت في رفع تمثال المعلّم الماروني الأول "القديس مارون"، في حنية من حنايا ساحة القدّيس بطرس في روما، وذلك لتضيء على وجه لبنان الإيمان، لبنان التعدّديّة، لبنان الرسالة. سنة مرّت على غياب "البريزيدان".. سنة عددناها كما يعدّ المؤمن ساعات الخشوع والصلاة، وكما يعدّ الحبيب لحظات الشوق والانتظار.

 في زمن غيابك الذي مرّ، عرفنا وتأكّدنا كم كان حضورك فاعلاً ومؤثراً، كم كان صعباً رحيلك.. لذلك نحن نفتقدك كثيراً، لكننا سنظلّ نذكرك كلّما اجتمع اثنان على إسم الرياضة، كلّما دشّنا نادياً، وكلّما علا صوت ودبّت حماسة، وكلّما ارتجّت ملاعب، وكلّما علا تصفيق.

"بريزيدان" الساحات تفتقدك، الكرة تسأل عنك والأضواء، الرياضة اشتاقت إليك والرّفاق. النّصر يسأل عنك والعناق، وأنت تغيب.. تغيب.. في سرّ هذا الكون العجيب تاركاً وراءك أطيب ذكرى".

روبير أبو عبدالله : لن نمسّ بالمنتخب ولا خلفيات سياسية للإستقالات
 

خبير في كرة السلة وخفاياها، إداري عتيق ومحنّك يُعرف بأنه الرجل العنيد والمشاكس داخل الإتحادات والمراقب الأول لأدقّ التفاصيل. وفي سياق متابعة التطورات الأخيرة على صعيد كرة السلة كان لموقع "sports-leb.com" حديث مع الدكتور روبير أبي عبدالله حول الإستقالات الأخيرة ومستقبل اللعبة.

س: ما هي أوّلاً أسباب الاستقالات الجماعية؟
ج: بدأت الأمور بالتراكم منذ سنتين وكنتُ دائماً أنتبه إلى مخالفات إدارية ومالية جسيمة داخل الاتحاد، إلى جانب غياب التنسيق والتشاور في ما بيننا، وكنّا دائماً نطّلع على الأحداث والنشاطات من خلال الصحف، لذلك وصلت الأمور إلى مرحلة أضحت الاستقالة فيها أمراً ضروريّاً. تجدر الإشارة انه بعكس ما يظن البعض ان بالاستقالات التسعة أقول وأجزم ان هناك إجماع على تغيير الاتحاد إنما التباين في وجهات النظر كانت أنه هل تتم الإستقالات الآن أو بعد بطولة العالم. إذاً هناك إجماع ان الإتحاد لا يمكن أن يستمر.

س: ألا تعتقد أنّ الاستقالة ستؤدي إلى ضرب مسيرة المنتخب؟
ج: نحن لم نتعرّض للمنتخب وندعوه أن يستمرّ بعمله بشكل طبيعيّ دون أن يتمّ ربط الأمور ببعضها البعض، فالنظام يقرّ ويسمح للإتحاد أن يصرّف الأعمال حتى انتخاب لجنة إداريّة جديدة، لذلك، لا داعي لهذا الخوف والقلق. فالحفاظ على المتنتخب الوطني خط أحمر بالنسبة لنا ويجب أن يكون كذلك بالنسبة للآخرين لا أن يضعوا العراقيل أو يضغطوا على الشركات لسحب الرعاية فهذا يضرب مصداقيتها ويضرب سمعة لبنان، لذلك أنصحهم بعدم الدخول بهذه اللعبة السيئة لأن أبواباً عديدة ستُفتح على مصراعيها.

س: اعتبر السيد بيار كاخيا أنّ مسألة تصريف الاعمال غير واردة؟
ج: قد يجوز أنّ السيد كاخيا لم يطّلع على النظام جيداً، فالإتحاد عليه تصريف الأعمال حتى انتخاب لجنة إدارية جديدة.

س: علمنا أنّ الإتحاد سيعقد جلسة نهار الإثنين المقبل، ما هي الأمور التي ستناقشونها؟
ج: ستُعرض خلال الجلسة الاستقالات الواردة وسيُطرح البيانان المالي والإداري، وسندخل الإجتماع بنفسية منفتحة على الجميع لأننا أصلاً نحترم الجميع، ومصلحة المنتخب هي أولويّة بالنّسبة الينا ولا نريد المسّ به إطلاقاً، ومن واجبنا أن نسرّع في عملية الانتخابات كي يتفادى المنتخب أيّ وقت ضائع.

س: لكن، هل يستطيع المنتخب انتظار مدة شهر؟
ج: الجهاز الفنيّ يجب أن يكمل عمله بشكل طبيعيّ ولا يجب أن نربط الأمور الفنية بالشؤون الإداريّة.

س: بالعودة إلى موضوع الإستقالات، هل هناك خلفيّات سياسيّة له؟
ج: نحن نعمل من منطلق رياضيّ بحت، وليس ثمة خلفيّات سياسيّة وراء الاستقالات على الإطلاق، والدليل على ذلك، يمكنكَ ان ترى أنّ الذين استقالوا هم "كوكتيل" من الشرائح السياسية والمناطقية وغيرها، هذا إضافة الى أنّنا على تنسيق كامل مع كلّ من جهاد سلامة وجان همام مع حفظ الالقاب، وبقية الشرائح والمسؤولين الرياضيين. وبالمناسبة أدعو مطلقي الشائعات الى عدم إدخال السياسة في الموضوع لكسب عطف من هنا وتأييد من هناك فهم يعلمون أن المرجعيات كافة هم على تنسيق كامل معنا ويؤيدون كل طروحاتنا.

س- يبدو أنّ الدعم الماليّ توقّف، فهل تستطيعون إدارة اللّعبة دون هذا العنصر المهمّ؟ وماذا سيحدث للمنتخب في هذه الحال؟
ج: إن الدعم المالي لا يمكن أن يتوقف لأن كرة السلة هي أساسية والجمهور اللبناني يتابعها بشغف وهذا ما يجعل وصول الإعلان سهل لكن هذا لا يعني أنهم لم ولن يقوموا بضغط لمحاولة إبراز إن خروج شخص ما من اللعبة يعني القضاء على اللعبة. هذا أمر لن يحصل لأن اللعبة أكبر من الأشخاص فقط المرحوم أنطوان الشويري يبقي الوحيد رمزاً للعبة وباني أمجادها. على كل حال احدى النّقاط الأساسية التي أدت الى الإستقالات هو التفرد بالقرارات الإدارية والمالية فنحن في الإتحاد لا نملك أي إتفاقية ولا نعلم كيف تم التوقيع عليها وبأي رقم مالي ومتى وكيف وأين هي.

س: لماذا تعارضون إنشاء لجنة لتسيير امور المنتخب؟
ج: لإنها ببساطة غير قانونية ولا أعتقد أنّ وزارة الشباب والرياضة ستقحم نفسها في الخلافات الحاصلة خصوصاً أن الإتحاد الدولي لكرة السلة سيعتبر الأمر تدخلا سياسياً وبالتالي سيتم إيقاف لبنان دولياً.

س: يُحكى عن خلافات بينك وبين جورج بركات على رئاسة الإتحاد المقبل؟
ج: أنا أطلب من المسوّقين والمشيّعين لهذه الأخبار أن يهتمّوا بمواضيع أكثر أهمية كالمنتخب اللبناني مثلاً، لأنني والأستاذ بركات على تعاونٍ كامل.

س: أشيع في الفترة الأخيرة أنّ السيدة روز شويري تعتبر ان سقوط إتحاد بيار كيخيا تحدٍ شخصي لها؟
ج: إن عائلة المرحوم أنطوان الشويري هي أكبر من أن يعمد البعض الى زجهم في أمور إدارية وانني شخصياً على تواصل مستمر مع السيدة روز اللتي أكن لها كل احترام وتقدير وأجزم أنها لم تطلب مني يوماً أي موقف فإحتراماً لمن يعتبره كل اللبنانيين رمزاً وأسطورة لكرة السلة ولأمجادها، أن يبتعدوا عن ادخال اسمه في مواقف وآراء متباينة.

س: أخيراً ماذا تقول للجمهور اللبناني؟
ج: سيبقى منتخب لبنان أولوية لنا، وأدعو الأستاذ كاخيا الى التعاون في موضوع المنتخب وابعاده عن الخلافات والتجاذبات القائمة، وأحذّر من خلال موقعكم من آن يعمد البعض الى استعمال الجانب المادي أو التعابير الغير لائقة في حق أي من الزملاء والرفاق لأن ذلك سيرتد سلباً عليهم. أكرر أخيراً لكل المعنيين ان المنتخب أساسي بالنسبة لنا ويجب الوقوف الى جانبه بكل ما أوتينا من دعم والى السيد كاخيا نقول اننا على الصعيد الشخصي نقدر ونحترم فلا يدخل نفسه في مناقشات وتعابير وأوصاف بجق زملائه لأن ذلك لا يليق بمسؤول.

حاوره دانيال عبود

14 / 10 / 2009

طالب عضو الاتحاد اللبناني لكرة السلة روبير ابو عبد الله بمقاضاة من لم ترف له عين عندما كان يستمع "بشغف" في اكثر من ملعب الى سيل الشتائم التي كانت موجهة مباشرة اليه وللاتحاد. كما طلب مقاضاة من اساء الى الاتحاد بعدم الاعتراف بهيئة ادارية هي وحدها التي تعطيه حق صرف المبالغ واتخاذ القرارات. وبمقاضاة من اساء الى الاتحاد وقوانينه، عبر "تبنيه" قراراً "انزل" علينا مفاده تحويل صلاحيات الهيئة الادارية الى شخص واحد، ايا يكن هذا الشخص. ابو عبد الله دعا ايضا الى مقاضاة من اساء الى اللعبة، والى الاتحاد عندما خسرنا الاموال وخسرنا التأهل، وكأن شيئا لم يحصل. ابو عبد الله توجه الى الرأي العام، لأن لا صوت لمن تنادي ولأن المراسلات والتوضيحات تذهب ادراج الصمت الكبير.

وكان وردنا من (د. ابو عبدالله) بيان جاء فيه:

"ورد في مقررات الاتحاد التي وزعت اخيراً، خبر مفاده ان الهيئة الادارية اخذت باقتراح "تقدمت به" مفاده "مقاضاة كل من يسيء الى الاتحاد ويشهّر بسمعته". لقد آليت على نفسي دائما ان اعمل ضمن مفهوم مؤسساتي يقوم على احترام الآراء وما يتم تداوله وما يتم اقراره.

لذلك كنت دائما مشاركا في النقاشات حتى ولو كانت معلبة، متابعا للقرارات، ولو كانت نادرة على طاولة الاتحاد وكثيرة في محاضر الجلسات، ومراسلاً للاتحاد لتصحيح الكثير مما يرد في البيانات دون ان نعلم من اين تنزل علينا، وكأنهم يقولون لنا: لا ضرورة لان تفكروا ولا ان تقرروا..

فنحن نفكر ونقرر... عنكم!! ما جرى في الجلسة الاخيرة، ان عضو الاتحاد المحامي علي فواز كان يضع الهيئة الادارية في اجواء ما حصل في المقر مع الخبير المكلف من قبل قاضي العجلة وكان برفقته المحامي جان الحشاش، وكيف ان الاخير "قد تعرض لشخص الامين العام"...

لذلك طلب الزميل مقاضاة المحامي وسأل اذا كان من احد يرضى بذلك، فكنت اول من أكد أن الامور يجب الا تتعدى حدود الاحترام ... اذا كانت حصلت، وذلك لعلمي وتأكيدي ان هذا الامر لا يمكن ان يحصل مع المحامي الحشاش الذي اعرفه عن كثب. وهذا ما اكده الامين العام من ان المحامي كان يقوم بواجبه. اذا الموضوع يكون انتهى هنا، بمداخلة وتأكيد الامين العام على ان لا تعدي على شخصه او كرامته، وهو ما نحرص عليه نحن ايضا...

اما الاسترسال، كما العادة في اختراع قرارات واقتراحات باسم الغير لغاية في نفس يعقوب فاني لا امانع بتثبيت هذا الاقتراح والدعوة الى مقاضاة من اساء ويسيء الى الاتحاد واقصد من تعرض للاندية ولرؤسائها ووصفهم بأبشع النعوت وقد نسي او تناسى ان بطولاتهم، يومها وبعدها، كانت تدر له ارباحا.

لا تهمّني المناصب ومصلحة اللعبة قبل كل شيء

آسيا عبد الله

31 / 07 / 2007
بعد ما نشرته «الأخبار» في عدد أمس عن تصريح لأحد المعنيين بالمعركة الانتخابية لاتحاد كرة السلة في 7 آب المقبل يقول فيه «لقد طُويت الصفحة مع أبي عبد الله ولن تُجرى أي اتصالات معه»،

ردّ الأمين العام لاتحاد اللعبة سابقاً روبير أبي عبد الله بالقول «أنا متأكّد أنّ الذي قال ذلك لا يريد حصول أي توافق لمصلحة اللعبة»، وتساءل أبو عبد الله «هل المصدر جاء من اجتماع «بيال» الأخير! فلتسألوا السادة هشام جارودي وماريو سرادار وأحمد الصفدي هل أتى هذا الحديث على لسان أحدهم؟؟».

وهنا تؤكّد «الأخبار» أن المصدر الذي لم يشأ الإفصاح عن هويّته لم يكن مجتمعاً مع الشخصيات الموجودة هناك ولا هو أي من الأسماء التي ذكرها أبو عبد الله. وفي حديثه تابع أبو عبد الله في شأن المناصب قائلاً «لا تهمّني المناصب أبداً،

وإذا كانت المشكلة مشكلة مراكز فلنبتعد عنها لأن الهدف هو اللعبة قبل كل شيء»،

وأضاف «إن الأمور على أفضل ما يرام بيني وبين الجميع، وهدفنا أن نلتقي على نقطة واحدة بعيداً عن السياسة وكل ما من شأنه أن يُدخل لعبة كرة السلة في معمعات ليست في مصلحتها ولا مصلحتنا».

باختصار، هذا هو موقف عرّاب لائحة «شويري» الذي عاد رافعاً راية التسوية مجدداً لما فيه خير اللعبة. وتشير معلومات معنيّة غير مؤكّدة، إلى أن هنري شلهوب في حال الوصول إلى قرار خوض معركة سوف يكون داعماً لجهة «شويري»، إلا أن هذا الدعم لن يكون إلا مادياً لكون شلهوب لا يملك ثقلاً على أرض المعركة من ناحية الأصوات، وهنا طبعاً لا يخفى على أحد أن «شويري» لا ينقصه الدعم المادي، من هنا أكّد مراقب مطّلع «أشكّ أن يهتمّ شلهوب بالدخول في هذه المعمعة».

وهكذا تبقى الأمور سائرة باتجاه تواصل بين الطرفين لتسوية ما، وهو الأمر الأفضل لجميع الأطراف لكون الولاية المقبلة للاتحاد تمتدّ على 10 أشهر لن يستطيع أحد أن ينفّذ أي برنامج خلالها، وهو ما يعني أن المعركة الأكبر ستكون في العام المقبل عقب انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في بكين التي تمتدّ من 8 آب حتى 23 منه.

وفي ظل المعركة الانتخابية، يتابع منتخب لبنان في كرة السلة للرجال استعداداته في الفيليبين، وسيخوض مباراة ودّية في هذا الإطار امام أحد فرق الدرجة الأولى PBA يوم الثلاثاء، على أن يغادر الى توكوشيما اليابانية في 24 المقبل للمشاركة في نهائيات الأمم الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد بكين.
أندية الشمال تفوّض الصفدي

عقدت الجمعية العمومية لأندية الشمال اجتماعاً في «مطعم 46» في الميناء، جددت فيه تفويضها رئيس نادي «المتحد» طرابلس أحمد الصفدي بمتابعة الاتصالات المتعلقة بانتخابات السلة، في حضور ممثلي الشمال في لجنة الاتحاد الحالية: محمد أبو بكر، وليد الكردي، جو فخري وأكثرية الأندية الشمالية التي أكدت على ضرورة الوحدة في الموقف.
 

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون الدكوانة  - 2003 - 2019

Free Web Counter