RIZKALLAH ZALOUM
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
RIZKALLAH ZALOUM
 
رزق الله زلعوم
 
 

  رورو  - رزق الله زلعوم

رزق الله زلعوم: لبناني الجنسية ولد في حلب العام 1955 متزوج وله ولدان يحمل شهادة في الادب الفرنسي.

تحول من لاعب حصد مع نادي (الجلاء) بطولة سوريا لثلاثة وعشرين سنة متواصلة الى محترف في نادي الشارقة الاماراتي.

العام 1982 بدأ مشواره التدريبي مع نادي (ابناء نبتون) ثم الانترانيك.

قصد الولايات المتحدة الاميركية حيث نال شهادة في التدريب في هارتفورد - كوينتيكت وهو لم يكتف بشهادة عالية بل تابع كل الدورات التدريبية في لبنان والمنطقة

نقل زلعوم نادي (الجمهور الى اندية الدرجة الاولى في العام 1999، بعدها عمل مع الانترانيك - بيروت والكهرباء الذوق، المون لاسال يعود الى الدرجة الاولى مع (الرياضي) - غزير

بعد مشوار طويل مع المنتخبات الوطنية من الرجال الى الشباب الناشئين والسيدات وحقق فيها القابا عدة منها بطل غرب اسيا في العام 1998 وثالث المنتخبات العربية في بيروت العام 1997.

مدرب المنتخب المدرسي المشارك في الدورة المدرسية العربية 2010 بيروت

رزق الله زلعوم - ايلي مشنتف - جورج رزق - غازي بستاني - ياسر الحاج - ايلي نصر - موسى موسى -جاسم قانصو - سركيس كورجيان

وليد دمياطي - طوني بارود - عبدو شدياق - بولس بشارة - داني حاموش -؟

هذه هي توصيات المدربين اللبنانيين للموسم المقبل!!!



23-06-2016   الديار
اجتمعت لجنة المدربين اللبنانيين في مقرها المؤقت يوم الاربعاء ورفعت جملة من التوصيات توجهت بها إلى الجمعية العمومية التي عليها مسؤوليات تاريخية ليس فقط بانتخاب الإتحاد اللبناني الجديد لكرة السلة بل بتعديل القوانين والأنظمة، لتحقيق المساوات والعدل بين أندية الدرجة الأولى وكافة الدرجات ، سعياً لوضع النقاط على الحروف ووقف الإنحدار الإداري الذي يصيب اللعبة ، والذي ادى الى تراجعها من المركز 23 الى 43 عالمياً بحسب تصنيف الإتحاد الدولي. .

وجاءت التوصيات على الشكل الآتي:
– تحديد موعد إنطلاق بطولة لبنان للدرجة الاولى وكافة البطولات الاخرى

– تحديد عدد الاجانب للموسم الجديد بأسرع وقت، حيث تقترح اللجنة في حال اعتُمد أجنبيين لكل فريق، يسمح لكل فريف بضمّ 5 لاعبين من لائحة النخبة، أما إذا 3 اجانب، يحق لكل ناد بضمّ 4 لاعبين من لائحة النخبة حفاظاً على مبدأ العدالة والمنافسة القوية.

-في حال اعتماد 3 اجانب اقتراح رفع عدد اندية الدرجة الاول الى 12 .

– يحدد الاتحاد اللبناني لكرة السلة لائحة النخبة للاعبين اللبنانيين ب 22 لاعب أكملوا ال 20 عاما وما فوق فقط ( اي دون تحديد اي عمر يعفو الاعب المميز مهما تقدم بعمره ) فالهدف من لائحة النخبة هي تصنيف اللاعبين حسب أدائهم وليس عمرهم .

-يتم تحديد لائحة النخبة من قبل الاتحاد اللبناني لكرة السلة بالاشتراك مع لجنة المدربين اللبنانيين وخبراء فنيين واداريين حاليين وقدامى .

– إلغاء نظام المجموعات واعتماد نظام الذهاب والإياب مرتين بعدها الplayoff best of 3 بعدها ال final 4 best of 5 ومن ثم finals Best of 5.

-إضافة رسوم على المدرب الأجنبي للحصول على بطاقة الاتحاد مشابهة لرسم تسجيل اللاعب الأجنبي لكن تكون قيمتها:
5.000.00ل ل وتحول هذه المبالغ لمصلحة لجنة المدربين اللبنانيين للقيام بدورات تدريبية لثقل معلومات المدرب اللبناني على مدار السنة .


– وضع قانون يمنع الاندية بالتعاقد مع مساعدين للمدربيين اجانب أو أي طاقم اجنبي في الجهاز التدريبي ما عدا المدرب الرئيسي وذلك لحماية المدربين والفنيين اللبنانيين وعدم التفريط بالخبرات وتشجيع اللاعبين القدامى وغيرهم إلى التوجه والانخراط في عالم التدريب.

– يسمح الاتحاد اللبناني لكرة السلة باشراك :
-لاعبة أجنبية أو اثنين في بطولة لبنان للدرجة الاولى للسيدات.

-لاعب اجنبي واحد فقط في بطولة لبنان للدرجة الثانية رجال .

– الطلب من الاتحاد اللبناني لكرة السلة والراعي التلفزيوني وضع برنامج على مدار سنتين للبطولة والكأس ، على ان يكون نمطه واضح وثابت يبدا في تشرين وينتهي في آيار ( موسم كرة السلة = 9 اشهر ) ، وان يكون برنامج الكأس على الأقل شهرين تجري كافة المباريات بموزات مباريات الدوري خلال كل موسم.

– بدء خطوات تنسيقية بين لجنة المدربين وكافة مدربين اندية الدرجة الاولى مع لجنة الحكام برعاية الاتحاد اللبناني لكرة السلة من اجل العمل على إرساء فلسفة واضحة وثابتة لكل الحالات الممكنة في كرة السلة وعلى مدار الموسم ، كي لا يتغير منطق التحكيم وجوهره بين مباراة واخرى ، مما يسهل تعامل المدربين مع الحكام اللبنانيين ويساعد هذين الجهازين الاساسيين بالتطور والتقدم لمصلحة كرة السلة.

– مساندة الحكام معنوياً وماديا ومنحهم حصانة كبيرة من اجل الوصول الى وضع مفوّض للحكام قادر على تقييمهم، ليصار الى مكافأة الحكم الناجح ومحاسبة الحكم المخطئ. على ان يصنّف الحكام مع نهاية الموسم من خلال نظام نقاط من اجل معرفة وضع كل حكم وإجراء المقاربة الفنية المطلوبة.
-توصية للاتحاد المقبل الاعتماد على انتخاب ذوي الخبرة من لاعبين ومدربين واداريين سابقين .

-الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية على مدار السنة مع تحديد الميزانيات مسبقا .

– إعادة إطلاق بطولات الفئات العمرية بشكل مدروس كي تنتج اللعبة جيلاً قوياً من اللاعبين وإرفاد منتخبات الصغار بلاعبين جاهزين.

 

مدرب  منتخب لبنان  للسيدات 2007

Career


PLAYING EXPERIENCE:
1973-1982: Syrian National Team
1977: Al Jalaa Club (SYR-D1)
1977-1982: Sharjah Club (UAE-D1): professional basketball player

COACHING EXPERIENCE:
1982-1987: Enfants de Neptune Club – ENB (LEB): Head Coach
1987: Lebanese Women’s National Team: Head Coach
1989: Western Connecticut State University (USA): received coaching permit K-12
1992-1994: Kahraba (LEB-Div.A): Head Coach
1994-1997: Antranik (LEB-Div.A): Head Coach
1996-1998: Lebanese Men’s National team: Head Coach
1997: Attended an international coaching clinic, under the supervision of the French Federation (Brevet d’État Deuxieme Partie)
1997-2001: National Institute For Teachers: Teacher and Lecturer
1998: Jamhour U20 team (LEB): Head Coach
1998: French Basketball Coaches Association: Member
1998: Lebanese U20 National Team: Head Coach
1998: Lebanese U18 National Team: Head Coach
1998: Rawda High School (men’s varsity): Head Coach
1998: Rawda High School (women’s varsity): Head Coach
1998: Lebanese Schools National Team: Head Coach
1998: Al Riyadi (LEB-Div.A): Head Coach
1998: Attended an international coaching clinic in Greece, under the supervision of NBA coaches Del Harris, Mike Fratello and Lenny Wilkins.
1998: Attended an International Coaching Clinic in France.
1999-2000: Jamhour (LEB-Div.1): Head Coach
2000-2001: Jamhour (LEB-Div.A): Head Coach
2001: Attended an international coaching clinic in Turkey
2002: Lebanese Men’s Scholastic National Team: Head Coach
2002: American University of Beirut (men and women’s varsity): Head Coach
2002: Attended an International Coaching Clinic in Lebanon.
2003: Lebanese Men’s U20 National Team
2003: Ghazir (LEB-Div.A): Head Coach
2003: Lebanese Men’s U18 National Team: Head Coach
2003: American University of Beirut (men and women’s varsity): Head Coach
2003: Basketball Coaching Clinic (Aleppo, Syria): Lecturer
2003: Attended an international coaching clinic in Greece under the supervision of NBA Coach George Karl
2004: Sagesse (LEB-Div.A): Team Manager
2004-2008: American University of Beirut (men’s varsity): Head Coach
2005-2008: Antranik (LEB-Div.A): Head Coach, Sports Facilities Coordinator
2006-2007: Lebanese Women’s National Team: Head Coach
2006-2007: Antranik Women (LEB-Premier League): Head Coach
2007: Basketball Clinic For Young Players’ Tutors
2008-2009: Anibal Zahle (LEB-Div.A)
 
Achievements


Lebanese Club Champion (women) -2007
Lebanese Cup Winner (women) -2007
Arab Clubs Champion (women) -2007
Asian Games in Qatar (women) -2006
Lebanese Champion -2004
Asian Clubs Champion -2004
Lebanese Scholastic Champion Runner-Up -2002
Lebanese Div.1 Champion -2000
Arab Championship in Lebanon (bronze medal) -1998
Lebanese U20 Clubs Champion -1998
Arab U20 Championship in Tunisia (bronze medal) -1998
Lebanese Championship (bronze medal) -1998
Lebanese Men and Women’s Scholastic Champion -1998
Arab Scholastic Championship -1998
WABA U18 Champion -1998
Lebanese Championship Final Four -1995, 1996, 1997
Lebanese Champion Runner-Up -1993, 1994
Mediterranean Games in Syria (bronze medal) -1987
Arab Junior Champions in KSA -1979
Arab Clubs Champion -1977
Arab Nations Champion in Syria -1976
 

المدرب اللبناني رزق الله زلعوم يوضح

البلد
04 / 08 / 2010
جاﺀنا من المدرب الوطني في كرة السلة رزق الله زلعوم ما يأتي: أتقدم بكتابي هذا شارحا ما جرى من أحــداث خلال مباراة منتخبنا والمنتخب السوري لكرة السلة: بداية تقدمنا بشكل مريح ليصل الفارق الى 11 نقطة، 6-17 لمصلحة الفريق اللبناني وباقي من الوقت 1, 24 دقيقة لإنتهاﺀ الربع الأول, هنا سجل الفريق السوري نقطتين بعد ما انطلقت صافرة الـ 24 ثانية فاحتسبها الحكم، لكن بعد الرجوع إلى طاولة التحكيم وسؤال الحكم المسؤول عن الـ 24 ثانية، اكد ان اللاعب سدد الكرة بعد انتهاﺀ الوقت. فما كان من الحكم الا أن عاد عن قراره وألغى السلة فتدخل المدرب السوري واحتج على القرار وسحب فريقه من ارض الملعب.

بعدها تدخل الحكم ربيع المصري بشكل غير قانوني بسبب كونه حضر كمشاهد للمباراة وليس كحكم للمباراة وتكلم مع حكمي المباراة، ليعود الحكم نفسه ويقرر احتساب السلة، فتدخلت وقلت للحكم إن هذا القرار خطأ وانه سبق له ان استشار حكام الطاولة الذين اكدوا له ان اللاعب سدد بعد انتهاﺀ الوقت، وقلت له باني سأسحب الفريق اسوة بما فعله المدرب السوري اذا كان ذلك يؤثر في تغيير القرار!

أخذت فريقي واتجهنا الى غرفة الملابس، بعدها مباشرة سمعنا ان اشتباكات بدأت في الملعب فسارعت الى ارض الملعب وكان اختلط الحابل بالنابل. فعملت على فض الاشتباكات وتفريق المتخاصمين ودافعت عن المدرب السوري الذي هو صديق عزيز لي، وبعض اللاعبين السوريين كما اشتبكت مع بعض الجمهور اللبناني، ثم رافقت المدرب السوري إلى خارج الملعب وعملت قدر الإمكان على تهدئة الوضع ثم عدت لأستعلم عن سبب الإشكال. فعلمت ان احد المشجعين اللبنانيين قام بشتم السوريين وأن احد اللاعبين السوريين رمى نتيجة ذلك الكرة باتجاهه ثم هجم المدرب جورج زيدان وبعض اللاعبين السوريين نحو المدرجات وحصل ما حصل.

هنا اود ان اعلم الجميع بأننا ضد توجيه اي عبارة مسيئة في حق اي كان خصوصاً سورية والشعب السوري الذي نجل ونحترم.

اما الامر العجيب في الموضوع فهو صدور قرارات مجحفة عن اللجنة العربية بتوقيفي كامل البطولة، فكيف يتم ذلك وانا لم احصل حتى على انذار واحد خلال المباراة؟ وكيف يتم توقيفي وانا الذي دافعت ومنعت المزيد من الإشتباكات؟

مع العلم أنه لم يتم استدعائي لسماع اقوالي، أضع تقريري هذا امام الرأي العام والجمهور الذي كان متواجداً في الملعب ليتم الحكم على ما جرى... وللبحث تتمة.
 

الأمانة العامة للاتحاد العربي... وزلعوم

02 / 08 / 2010
صدر عن الأمانة العامة للاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية البيان التالي:

 اجتمعت لجنة الاحتكام والمنازعات يومي الأول والثاني من آب في مقر مديرية الألعاب للبحث في الشكاوى التي تقدمت بها بعض الدول للتحقق من السن القانونية لبعض لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم والسوري للكرة الطائرة، إضافة الى الأحداث التي تسببت في توقف مباراة كرة السلة للذكور بين سوريا ولبنان يوم الأول من الشهر الحالي. وبعد الإطلاع على تقارير اللجنة الطبية معززة بالوسائل الثبوتية، والاستماع الى رؤساء اللجان الفنية المعنية والإطلاع على تقاريرها توصلت اللجنة وبعد مناقشة مسؤولة بين أعضاء اللجنة الى القرارات التالية:

 1ـ بناء على استنتاجات التقارير الطبية التي أكدت مطابقة أعمار اللاعبين من سوريا والعراق للسن القانوني المنصوص عليه في اللائحة التنظيمية للألعاب، يستمر اللاعبون المعنيون بالأمر بالمشاركة في جميع المباريات المبرمجة في الألعاب.

 2ـ بعد الإطلاع على تقارير الحكام ومراقب مباراة كرة السلة للذكور بين سوريا ولبنان تقرر: أ ـ الإبعاد النهائي للمدرب اللبناني رزق الله زلعوم عما تبقى من المباريات المبرمجة، ورفع كتاب الى الاتحاد اللبناني لكرة السلة لإخبارها بتفاصيل الأعمال غير اللائقة واللا مسؤولة التي صدرت عنه.

 ب ـ الشطب النهائي للاعب اللبناني الرقم 4.

 ـ تستكمل المباراة بإدارة طاقم التحكيم نفسه ومن حيث توقفت عند السابعة مساء 2 آب.

 ـ توقيف المدرب السوري لما تبقى من المباراة المذكورة.

 ه ـ اعتماد قاعة المدينة الرياضية لاستكمال جميع مباريات كرة السلة المتبقية في البرنامج.

 وـ توجيه طلب الى القوة الأمنية بالحفاظ على أمن المباريات والحكام والاداريين. زـ استكمال ما تبقى من المباريات الحساسة بدون مشاركة الجمهور.

زلعوم من جهته، أصدر المدرب الوطني اللبناني رزق الله زلعوم بياناً شرح فيه ما جرى من أحداث خلال مباراة منتخبي لبنان وسوريا، جاء فيه:

 بداية تقدمنا بشكل مريح ليصل الفارق الى 11 نقطة ( 17-6 )، لمصلحة المنتخب اللبناني قبل نهاية الربع الأول بـ الوقت 1,24 دقيقة، هنا سجل المنتخب السوري نقطتين بعد ما انطلقت صافرة الـ24 ثانية فاحتسبها الحكم، لكن بعد الرجوع لطاولة التحكيم وسؤال الحكم المسؤول عن الـ 24 ثانية الذي اكد ان اللاعب سدد الكرة بعد انتهاء الوقت.

 فما كان من الحكم الا أن عاد عن قراره وألغى النقطتين، فتدخل المدرب السوري واحتج على القرار وسحب فريقه من ارض الملعب.

 بعدها تدخل الحكم ربيع المصري بشكل غير قانوني بسبب كونه قد حضر كمشاهد للمباراة وليس كحكم لها، وتكلم مع حكمي المباراة ليعود الحكم نفسه ويقرر احتساب النقطتين. هنا تدخلت وقلت للحكم بأن هذا القرار خطأ وانه سبق له واستشار حكام الطاولة الذين اكدوا له ان اللاعب قد سدد بعد انتهاء الوقت.

 وقلت له بانني سأسحب الفريق أسوة بما فعله المدرب السوري اذا كان ذلك يؤثرفي تغيير القرار. وتابع زلعوم: أخذت فريقي واتجهنا الى غرفة الملابس، بعدها مباشرة سمعنا ان اشتباكات قد بدأت فسارعت الى ارض الملعب وكان الوضع ليس بجيد، اذ اختلط الحابل بالنابل. فعملت على فض الاشتباكات وتفريق المتخاصمين ودافعت عن المدرب السوري الذي هو صديق عزيز لي. وبعض اللاعبين السوريين كما اشتبكت مع بعض الجمهور اللبناني ثم رافقت المدرب جورج لخارج الملعب وعملت قدر الإمكان على تهدئة الوضع ثم عدت لأستعلم عن سبب هذا الإشكال.

 فعلمت ان احد المشجعين اللبنانيين قام بشتم السوريين وأن احد اللاعبين السوريين رمى نتيجة ذلك الكرة باتجاهه ثم هجم المدرب جورج زيدان وبعض اللاعبين السوريين نحو المدرجات وحصل ما حصل.

 وهنا اود ان اعلم الجميع بأننا ضد توجيه اي عبارة مسيئة بحق اي كان وبخاصة سوريا والشعب السوري الذي نجلّ ونحترم.

 اما الامر العجيب في الموضوع فهو صدور قرارات مجحفة عن اللجنة العربية بتوقيفي كامل البطولة.

 فكيف يتم ذلك وانا لم احصل حتى على إنذار واحد خلال المباراة، هذا من الناحية الفنية. وكيف يتم توقيفي وانا الذي دافعت ومنعت المزيد من الاشتباكات. هذا مع العلم بأنه لم يتم استدعائي لسماع اقوالي.

 وختم: على كل حال اضع تقريري هذا امام الرأي العام والجمهور الذي كان حاضراً في الملعب ليتم الحكم على ما جرى.

 وللبحث تتمة.

المدرب الوطني رزق الله زلعوم:

تصرف غسان سركيس مع منتخب المدارس غير لائق ويؤسفني حقاً تدخل السياسيين بالرياضة

24 / 05 / 2010

جريء بطبعه، لا يخشى التحدث عن أحد وهو دائماً صاحب الكلمة التي يخاف منها الكثيرون لأنّها كلمة حق. ولأنّ اللعبة تمرّ بتخبط إداري كبير كان لا بدّ من حديث مع المدرب الوطني رزق الله زلعوم للإطلاع منه على أسباب تراجع كرة السلة اللبنانية وتحضيرات منتخب المدارس للبطولة العربية وأوضاع اللعبة بشكل عام.

س: تمّ تعيينك مدرباً لمنتخب المدارس المشارك في بطولة العرب، فما هي آخر التحضيرات؟

ج: سيشارك هذا المنتخب في بطولة العرب التي ستقام في لبنان بين 25 تموز و5 آب المقبلين بمشاركة 18 دولة وأتوقّع أن ينخفض العدد لاحقاً الى 12. بدأنا التحضيرات حالياً بحصة تمرينية واحدة في الأسبوع بسبب ارتباط اللاعبين بالإمتحانات الرسمية، وهذه مشكلة حقاً، لكننا سننتظر حتى انتهاء الامتحانات لندخل في مخيّم تدريبيّ لمدة 20 يوماً.

س: سمعنا أنّ المدرب غسان سركيس منع لاعبي منتخب الناشئين من المشاركة مع منتخب المدارس، فما صحّة هذا الكلام؟

ج: للأسف، فبدلاً من أن ينسّق المدربون في ما بينهم من أجل مصلحة المنتخبات والتي من خلالها فيها مصلحة الوطن، نرى البعض منهم يتآمر على الآخر كي يفشل في مهمته. كان باستطاعتي فعل الشيء نفسه لو أردتُ ذلك، فبعض اللاعبين سألني حول هذا الموضوع، لكنّ ردّي الحازم كان دائماً بأنّهم يلعبون للبنان قبل كلّ شيء وعليهم المشاركة في أي منتخب يُدعون إليه. على كلّ حال، ما من مشكلة، فنحن نملك نحو 20 لاعباً مميزاً وواعداً بالفعل في هذه الفئة وسيبقى الفريق جيداً ومتماسكاً.

س: استلمتَ منتخب الناشئين السابق، ما أسباب الفشل الذي حققه برأيكَ على رغم أنّه كان قوياً؟

ج: سبق ودرّبتُ منتخبات الناشئين منذ عام 2000، أيّ في أيام روني فهد وباسم بلعة وشارل بردويل وغيرهم. وفي كلّ عامٍ يخرج من المنتخبات الناشئة لاعبون موهوبون كمازن منيمنة وغالب رضا على سبيل المثال، الا اننا لم نستفد منهم كما يجب. أما فريق الناشئين الذي درّبته فكان بمستوى جيد يؤهّله للوصول الى أعلى المراتب، لكنّ الحظ عاكسنا جراء ظروف عديدة ومنها إصابة هايك قيومجيان. وهنا أضع علامة استفهام حول هذا الموضوع الذي يدخل في إطار تآمر بعض المدربين، إلى جانب تأخّر أحمد ابراهيم في الالتحاق بالمنتخب على رغم أنّه لاعب ممتاز وفذ، وهو يملك مستقبلاً واعداً، لكنّه في هذه البطولة لم ينسجم كلياً مع زملائه. يُضاف الى ذلك ما حصل في الدوري الثاني من البطولة والخسارة الظالمة أمام كازاخستان، فقد تعرّضنا لأخطاء تحكيمية فادحة، فضلاً عن انسحاب الصين في مباراته التي كان يفترض أن يفوز بها بسهولة أمام سوريا، لكنّ مدرّبه أصرّ على ذلك رغم المحاولات المتكرّرة التي بذلها البعض لإقناعه بخوض هذا اللقاء ولكن من دون نتيجة لأنّه لا يتكلم إلا اللغة الصينية. ثمّ تمكنّا من الفوز على الفريق السوري بفارق 10 نقاط مع أنّه يضمّ العديد من اللاعبين التي زُوّرتْ أعمارهم. ويؤسفني هنا أيضاً عدم وجود أيّ ممثل عن الاتحاد مع المنتخب، إذ لم يرافقنا أحد من أعضائه في كلّ الإستحقاقات التي شاركنا بها.

س: كيف تقيّم المدرّب الأميركي الجديد للمنتخب الوطني توماس بالدوين؟

ج: لا أستطيع الحُكم عليه الآن كمدرّب قبل رؤية عمله الميدانيّ، لكن - ومن خلال اتصالي الدائم مع بعض المدربين الأجانب التي تربطني بهم صداقة - فقد أكدوا لي أنّ هذا المدرّب يتمتع بسيرة جيدة. ولكنّ المشكلة لا تكمن هنا، بل بالذهنية التي يتصرّف بها اتحاد اللعبة، إذ لم أفهم كيفية الاستعانة بلاعب لن يشارك لأكثر من 5 دقائق وسيتقاضى مقابل هذا 30 ألف دولار، لذا فإنّ هذه السياسة قد فشلت وعلينا ايقافها ووضع حدّ لها بأسرع وقت ممكن.

س: ثمة محاولات عديدة اليوم لإسقاط الإتحاد ، هل أنتَ صراحة مع تغييره؟ وهل السياسة تدخل اللعبة من بابها العريض؟

ج: لا أعتقد أنّ المنحى الذي يأخذه الموضوع سياسي صرف، وعلى سبيل المثال فإنّ رئيس الإتحاد بيار كاخيا وجورج بركات ينتميان الى الخط السياسي نفسه، كما أنني لا أعتقد أنّ رئيس نادي المتحد طرابلس أحمد الصفدي المعروف انتماؤه السياسي يتعامل في هذا الموضوع مع طرف معارض لخطه. لكنّ ما يؤسفني حقاً هو أنّ تدخل السياسيين يتركّز بشكل أساسي على فرض هذا العضو أو ذاك دون الأخذ بمبدأ الكفاءة والجدارة في الإختيار. فما شأن علي فواز بكرة السلة؟ هو أتى من لعبة الكرة الطائرة، وكل يوم يأتوننا بالعديد من الوجوه الجديدة على الساحة السلوية عبر المظلة "Parachute"، وينطبق هذا الأمر أيضاً على كاخيا، فهو لا يفهم في اللعبة على رغم أنني لستُ ضد أن يكون رئيساً، لكن المطلوب بحدّ أدنى أن يكون الى جانبه أشخاص فنيون يفهمون بكرة السلة كما كان الوضع في الإتحاد الأسبق برئاسة أنطوان شارتييه الذي أتى أيضاً من ميدان الكرة الطائرة لكنّ أشخاصاً فنيين كانوا بقربه مثل آغوب خاتشريان مثلاً. لذا أتمنى على رؤساء الأحزاب الذين يفرضون الاعضاء أن يختاروا أشخاصاً يفهمون في كرة السلّة على الأقلّ. وهنا أطرحُ سؤالاً مهماً: أين اللاعبون القدامى وليد دمياطي وياسر الحاج وإيلي مشنتف وغيرهم؟ لماذا لا يستلمون مناصب إدارية اليوم؟ ولكن للأسف لا مكان لهم.

س: هنا يسأل البعض، طالما أنتم غير راضين على هذا الوضع، لماذا لا تقدّمون اقتراحات لرفع شأن اللعبة؟

ج: لقد قدمّتُ اقتراحات عدة، وآخرها خطة عمل للرئيس الحاليّ والسابق ميشال طنوس، ومن الأفكار التي طرحتها نظام الـ"DRAFT" الشبيه بالنظام المعتمد في الدوري الأميركي الـ"NBA"، ويقضي هذا النظام بدخول اللاعبين المنتهية عقودهم مع فرقهم الى "الدرافت"، ثمّ يجمع الاتحاد الاندية ويحصل الفريق الأخير في الترتيب العام على اللاعب الأول في "الدرافت". وهنا راح بعضهم يسأل كيف يمكن لفريق ضعيف أن يدفع راتب لاعب مثل فادي الخطيب مثلاً، فكان الجواب بسيطاً: من الوارد أن يأتي شخص متموّل يتبنى هذه الصفقة، وإن لم يحصل ذلك يستطيع الفريق بيعه الى نادٍ آخر، وستكون الإستفادة مزدوجة بحيث أنّ الفريق الضعيف سيضخّ الأموال في صندوقه والفريق القوي سيبقى قويّاً. والفكرة الثانية التي طرحتها تتعلّق بمبدأ توزيع الإعلانات، فعندما تأتي شركة تجارية لتضع إعلاناً في ملعب نادي الرياضي مثلاً، يصدر نظامٌ يجيز وضع هذا الإعلان في كافة الملاعب، وهكذا يتقاسم الرياضي الأرباح مع باقي الفرق ونكون بالتالي قد أدخلنا الاموال الى الاندية الفقيرة وحوّلناها الى مؤسّسات.

س: هل تعتقد أنّ توقيت إسقاط الإتحاد ملائم الآن؟

ج: الأمر ذاته الآن أو بعد بطولة العالم في تركيا، فبرأيي انّ القطار "ماشي" ، والإتحاد سيستلم مبلغ مليون دولار لتحضير المنتخب اللبناني لهذا الإستحقاق الكبير، ولكن هل هناك من يعلم بكيفية صرفه؟ لا يكفي أن نأتي ببديلٍ حتى لو كان شخصاً غنياً ومتمولاً، يجب أن يكون هناك خطة عمل واضحة تعمل على إنهاض اللعبة مجدداً، وللأسف عوضاً عن ذلك نراهم يجتمعون فقط لتقاسم الحصص الإدارية ومن سيأخذ منصب الرئيس أو نائبه أو الأمين العام. أيضاً وأيضاً سبق وقدّمنا برنامج عملٍ مدروساً لتنظيم أكاديميات متخصصة للاعبين، لكن هل مَن ردّ علينا حتى الساعة؟ قلنا لهم مراراً أن يستقدموا 15 لاعباً تتراوح أعمارهم ما بين 12و 13 عاماً وأن يضعوهم سوياً في مدرسة واحدة ويتكفل الإتحاد بتكاليفهم، بحيث يتمّ إنشاء صفّ منفرد لهم ويحصلون على كافة التسهيلات التي تقدمّها أي مدرسة من “Etude” ، الى جانب مدرب خاص يخضعهم لتدريبات مكثفة، وهذا المشروع لا يكلّف أكثر من 100 ألف دولار في السنة، ولكنّهم كما يبدو غير مهتمين بمستقبل اللعبة، وإذا كانت بحوزتهم خطط أفضل نرجو منهم أن يطلعونا عليها.
وهنا أوجّه سؤالاً للإتحاد، أيُعقل أن يستلم المدرب غسان سركيس 4 منتخبات في الوقت نفسه؟ هل سبق ورأيتم مدرباً لأربع فرق مختلفة؟

س: أنت حالياً مدرّب فريق فيطرون في الدرجة الثانية، فهل تملكون حظوظاً في العودة الى دوري الاضواء؟

ج: البطولة عموماً جيدة لكنّها سيئة جداً من الناحية الفنية، فنحن نلعب من دون برنامج واضحٍ للمباريات. وعلى سبيل المثال، فقد تلقّيتُ صبيحة إحدى المباريات رسالة هاتفية من أحد المسؤولين في الإتحاد ليعلمني عن تأجيل موعد المباراة. هنالك أمور عديدة سأتكلّم عنها لاحقاً ويتعلّق أحدها بفريق قنوبين بشري الذي لا يزال في الدرجة الثانية على رغم أنّه ينسحب من معظم المباريات الرسمية، وقد كشفنا إحدى هذه "الألاعيب"، إذ يتمّ تأجيل مبارياته حتى تنتفي أهميتها بالنسبة للفرق الأخرى فتمتنع هذه الأخيرة عن التوجّه الى بشري فيفوز قنوبين عندها بالتغيّب. أما بالنسبة لفيطرون، فقد استلمتُ الفريق في وقت متأخر وبدأنا البطولة بشكل بطيء، لكنّنا سرعان ما تمكنّا من الدخول فعلياً في أجواء المنافسة، وقد عانينا بعض المشاكل التي تتعلّق بعدم قدرة اللاعب حسين معتوق على المشاركة في التمارين دائماً بسبب تواجده في النبطية، إلى جانب رحيل اللاعب ألان بستاني لسبيل العمل في أفغانستان، وعلى رغم ذلك يمكن القول إنّ الفريق جيد وتنتظرنا مباراة مهمة امام التضامن ومن يفوز فيها يتأهل إلى الدور نصف النهائي.

س: بالعودة الى المنتخب علمنا أنك ستنظم رحلة لدعمه في تركيا، هل يكمنك إطلاعنا على التفاصيل؟

ج: أريد كأيّ مشجع آخر الذهاب الى تركيا، لذلك استطعنا الحصول على أسعارٍ مناسبة من إحدى شركات السياحة والسفر ويتضمن البرنامج رحلة مباشرة الى مدينة ازمير مع الإقامة في فندق "4 نجوم" بما فيها التنقلات بينه وبين الملعب وحضور جميع المباريات، وكل هذا الـ" PACKAGE" بسعر جيد جدا، كما اتّفقنا على السفر على متن خطوط شركة طيران الشرق الأوسط وذلك لرغبتنا في الحصول على أفضل وسيلة تنقل والحفاظ على سلامة المسافرين.

س: ما زلتَ تنظّم العديد من دورات كرة السلة على مختلف انواعها، فهل تحظى بدعمٍ من أحد أم هو عمل خاصّ بك؟

ج: حصلتُ على موافقة الوحدة الرياضية في وزارة التربية والاتحاد اللبناني للعبة لتنظيم هذه البطولات، لكنّها تبقى من دون أيّ دعم ماديّ. اتفقتُ مع شاب يدعى بسام الترك وهو المسؤول عن التسويق لهذه البطولات بينما أتولى أنا الشقّ التنظيمي. وعلى سبيل المثال، فالبطولة التي نظمناها أخيراً كانت بحاجة الى مبلغ 11 ألف دولارٍ استطعنا تأمين 3000 منها فقط عبر شركات راعية. وفي كلّ الأحوال لا مشكلة البتة، فنحن مرتاحون ومسرورون وسنبقى على عملنا هذا لأنّه يمثل قناعتنا وسنستمرّ به خصوصاً أنه بدأ يُعطي ثماره، فعندما يرى التلميذ الصغير أن رفيقه الأكبر سناً يلعب ويظهر على شاشة التلفزيون، سيشكل له الأمر حافزاً لمزاولة هذه اللعبة كي تتوفر له هذه الفرصة يوماً ما.

س:ما هي مخططاتكم على هذا الصّعيد للسّنوات المقبلة؟

ج: هذه السّنة، تمّ تقليص عدد المشاركين وذلك لتسهيل تنقل الفرق، خصوصاً أنّ إحدى الصعوبات التي واجهناها تتمثّل بإقناع إدارات المدارس بأنّ هذه البطولات لا تلهي التلاميذ عن متابعة دروسهم. أما في السنة المقبلة فسنقوم بزيادة عدد المدارس المشاركة الى 10، ومن بينها واحدة في زحلة، وقد اتفقنا مع ادارتها أن يلعب تلامذتها في بيروت، ونفكّر جدياً في التوسّع مستقبلاً حتى يشمل المشروع جميع المناطق.

س: ما هي كلمتك الاخيرة للجمهور ولإتحاد اللعبة؟

ج: لن أقول شيئاً للإتحاد لأنه كما يقول المثل: "دقّ الميّ ميّ"، أما المشجعون فأنصحهم بالنزول إلى المباريات لتشجيع فرقهم التي هي بحاجة ماسة لدعمهم ولكن باحترام وبطريقة حضارية.

دانيال عبود

يتبع

COACHES

PLAYERS

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter