RIAD AL ASSAAD

كرة القدم في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

FOOTBALL AU LIBAN

رياض الاسعد عضو الهيئة الادارية لنادي النجمة اللبناني 2002

 

رياض الاسعد دقّ ناقوس الخطر:  “النجمة في خبر كان”

بهاء الحريري لا يحتاج الى “زقيفة” والبعض يجب قطع رؤوسهم

 14 / 11 / 2004

بنبرة هادئة ملؤها الحزن والغصة، عرض رياض الاسعد لواقع الامور داخل اروقة نادي النجمة الذي اعتبره “انه بات في خبر كان”. واستهجن عدم تكريم الرئيس التاريخي للنادي الحاج عمر غندور، وطالب بالمحاسبة على ما يجري اداريا وفنيا. واعتبر ان الادارة الحالية فشلت في تحويل النادي مؤسسة حقيقية، “لا بل وقعت ضحية تفرّد اداري”. وتساءل عمن كان وراء استقدام اللاعبين الاجانب، ومن وقّع عقودهم ومن يتحمل مسؤولية تدني مستواهم. وحمّل راعي النادي بهاء الدين الحريري ورئيسه محمد فنج مسؤولية ما يحصل، داعيا الادارة الى الرحيل بعد فشلها في تحقيق ما جاءت من اجله. ودعا راعي النادي الى ابعاد المستزلمين و“الزقيفة”، لانه في غنى عنهم، والى رفض منطق التبعية والذل.

ں بعد سنتين من انتخابكم ضمن هيئة ادارية جديدة خلفا للرئيس التاريخي للنادي عمر غندور، اين اصبحت مسيرة النادي؟

- ليس هناك مسيرة لنادي النجمة. هناك فريق ومسيرة لبعض الاشخاص. وفي نظري ان النتائج التي نراها على الارض اكبر دليل على ان نادي النجمة بات في خبر كان. كنا نتمنى ان يساعد النفس الجديد الذي اتى مع بهاء الحريري اكثر على الارض، لنرى التغييرات الحقيقية في الادارة والجهاز الفني. وكنت آمل ان يصار الى بناء حقيقي للفريق. والنادي قادر على استيعاب الفئات العمرية الجديدة، وعلى القيام بتغيير في بنيته التي تدار حتى اللحظة بطريقة عشائرية، وهذا امر لا يجوز ان يستمر، وبالتالي نجد في المسيرة الكثير من الاشخاص الذين ابتعدوا عن الملعب او اعتكفوا، وهذا دليل عدم رضا عما يحصل.

ں ألم تنجح الادارة في تحقيق النقلة النوعية التي وعدت بها؟

- النقلة النوعية الوحيدة التي حصلت ان الرواتب تدفع مع نهاية الشهر.

ں وبالنسبة الى العمل الاداري؟

– لا شيء. لقد عملت ايضا في الادارة السابقة، وكان هناك فريق عمل متخصص، ولم تستطع الادارة السابقة انجاز عملها. طرحنا الامر على اللجنة الجديدة وهي غير قادرة عليه. واعتقد ان اللجنة الادارية الحالية وصلت الى مكان معين، ولم تعد قادرة على تقديم المزيد. اذا كان عندي من نصيحة، فهي تغيير  الادارة وبعض الاشخاص في الجهاز الفني. لا يجوز ان يبقى اشخاص في مراكزهم اكثر من 30 سنة، خصوصا ان الذريعة التي كانت تعطى في السابق هي غياب الاموال، والآن بهاء الحريري لم يبخل ولم يقصّر، مما يعني ان المسألة ليست متعلقة فقط بالاموال، بل ثمة خوف من التغيير.

العلاقة الآن داخل النادي غير رياضية وغير كروية. عندما يصبح العمل تبعياً وتصبح الامور محسوبيات تموت الادارة. هناك العديد من الاشخاص اتوا الى ادارة النادي بسبب حبهم له واندفاعهم لخدمته. الا انهم ابتعدوا عندما اصبحت التبعية القاعدة التي تدار الامور على اساسها.

ں كنت الوحيد الذي خرق لائحة واحدة مركبة وخضت معركة شرسة. هل كان الامر يستحق؟

- نعم، وخصوصاً ان ما حذرت منه حصل وبتنا الآن امام تعرية للواقع. هناك شخصان استقالا من الهيئة الادارية، واخران سيستقيلان وقد ابتعدا الآن. كذلك هناك شخصان آخران لم يحضرا ولا مرة واحدة، وهذا كارثة. واقول اكثر من ذلك، كم من اعضاء الهيئة الادارية يعملون في النادي؟

لقد ابتعدت في مرحلة معينة واكتشفت ان هناك تطويقاً لحضوري، ولا رغبة في الاستماع الي، هذا عدا عن نظرة اخرى لا اقبلها مطلقاً عند دخولي الى نادي النجمة، بوجود صورة بهاء الحريري داخل المقر معلقة على الحائط، اذ لا اقبل ان ترفع صورة الراعي فقط لانه يدفع الاموال. واذا كان الامر بصفته رئيساً فخرياً فلترفع صورته، ولو كان رئيساً حالياً او رئيساً سابقاً فـ“على راسي”. ولكن ان اعلق صورته لانه يدفع مالاً، فأنا لا اقبل بهذا الامر. وقد اثرت الموضوع حينذاك، وقال لي احدهم: ماذا تريد منا؟ فاجبته: اني اريدكم ان تشتغلوا فوتبول وادارة صحيحة وليس تبييض وجه وكلاماً بلا طعم. ومع هذا وجدت في تلك الجلسة وفي جلستين لاحقتين، ان اشخاصاً لا يرغبون في العمل، وما حصل في مكتب الجمهور والخلافات مع احد اعضاء مجلس الادارة والتي نشرت على صفحات الجرائد خير دليل. تم استخدام مكتب الجمهور في الانتخابات البلدية لبيروت، وسيتم استخدامه الآن في الانتخابات النيابية. في الامكان النظر الآن الى اداء مكتب الجمهور، واسأل اين الجمهور؟ لا اريد ان اتحدث عن اللاعبين وفرق النادي واللاعبين الاجانب فهذا تحصيل حاصل، ولكن اين هو الجمهور؟ لقد انفقت الاموال هناك بدون رقابة، فمن يتحمل مسؤوليتها؟

ں من يتحمل مسؤولية ما يحصل؟

– بهاء الحريري ومحمد فنج. لقد جاءا بدم ونفس جديدين. ونسأل ماذا فعلا؟ هناك خطة ادارية موجودة بين ايديهم قدمتها للجنة الادارية السابقة والحالية لتطويرها، ولكن اين هي الآن؟ هناك اشخاص يجب ان تقطع رؤوسهم، واعني ما اقول وبالحدة التي اعبّر فيها. هناك مجلس ادارة فشل في تحقق ما جاء من اجله وعليه ان يستقيل. يجب ان يكون هناك نظرة طويلة الامد لمعالجة الواقع الذي يمر فيه نادي النجمة، وينتمي الى الواقع الذي تمر به الرياضة اللبنانية كلها وليس كرة القدم فقط. ليس هناك رياضة في لبنان. وهل هذا ما نطمح اليه في النجمة؟ اريد تذكير راعي النادي واللجنة الادارية، بقولهم ان هذا الفريق سيحرز ألقاباً وبطولات  على المستوى العربي، ونحن الآن بالكاد نحرز بطولة الدوري. الانجاز ليس بالفوز بأربع او خمس اصابات، بل بارضاء الجماهير. كان نادي النجمة يخسر وجماهيره تلاحقه تحت المطر الى الشمال والجنوب. الآن يربح نادي النجمة فمن يتابعه؟ هل مقبول ما يقال عن عقدة امام نادي العهد، ولا نفوز عليه الا بضربات الترجيح؟ اين حضورنا الذي كان مميزاً في السابق امام الانصار في لقاءات تاريخية. اما حضورنا العربي فالافضل ألا نتطرق اليه.

ں من يتحمل مسؤولية اللاعبين الاجانب؟

- من استقدمهم ومن وقع العقود معهم؟

ں الا تعرف من؟ وهل تلمح الى تفرد في القرارات الادارية؟

- ليس هناك ادارة (...)، “طريها شوي” هناك شخصان فقط في الادارة. محمد فنج والذي يمثل الاكثر قرباً من بهاء الحريري (...). قلتها مراراً، للاسف هناك نيات حسنة. منذ مدة قدّم محمد فنج استقالته لزعله من بعض الامور ثم تراجع عنها، والآن هناك شخصان في حكم المستقيلين الا انهما لا يقدمان استقالتهما من باب اللياقة مع راعي النادي.

ں هل كانت خيارات بهاء الحريري خاطئة لجهة الاشخاص الذين سمّاهم لتنفيذ المهمة؟

- ليست خاطئة. وقد وضعوني في مكان وكأني ضد بهاء الحريري. في المرة الاولى التي التقينا فيها قلت له: لتنجح في مهمتك عليك بناء ناد وملعب ووضع ادارة جديدة وضخ الاموال. وطالبته بأن يكون رئيساً فخرياً لما له من تأثير معنوي. والاهم من ذلك ان يعمل على ابعاد النادي عن كونه نادياً لبهاء الحريري او لآل الحريري او اهل بيروت او سنّة بيروت او سنّة قريطم، بل يجب ان يبقى نادياً لكل لبنان. للاسف لم يحصل هذا الامر. الآن ستجرى انتخابات جديدة، وقد تم تنسيب 250 موظفاً من شركة “اوجيه” لجعلها معركة الله اعلم ضد ماذا ستكون، وما هو شعارها. هل هو ضد الوجود في بيروت او خارج بيروت؟ وستأتي لجنة ادارية جديدة، واذا لم يكن هناك خطة لبناء النادي، فإن اية وجوه تأتي او ترحل، لن تستطيع بناء الفريق الذي نحلم به مهما انفقوا من اموال.

ں لمَ تأجلت الجمعية العمومية؟

- لغياب النصاب. وستنعقد الجلسة بمن حضر، 30 او 40 شخصاً، وتتم المصادقة على البيان المالي. اصلاً ليس هناك مشكلة مالية، فعبد الحفيظ منصور وصلاح عسيران كانا ممسكين بالوضع المالي في شكل جيد. واقول انه للمرة الاولى، لا مشكلة مالية. انما يجب توجيه الدعوة بجلسة محاسبة فنية واخرى ادارية، ليصار الى تقويم المرحلة وتحديد الاخطار.

ں سبق ان حذرت من محاولات لتغيير هوية الجمعية العمومية للنادي. ما موقفك الآن؟

– صار وانتهى، وتم تنسيب 250 عضواً جديداً في الاجتماع الثاني للهيئة الادارية وقد اثرنا الموضوع. ماذا يعني نادي النجمة للـ250 موظفاً في “اوجيه”. كنت اقول ان الجمعية العمومية كما كانت، هي اصلاً لبهاء الحريري ولا مشكلة فيها. وكان الرد انهم يعملون ادارة حقيقية ولن يدفعوا اموالاً في شيء ليس لهم. بدأنا العمل بلجنة ادارية من 14 عضواً ثم صارت 12 والآن 10 اعضاء، وما هي النتيجة؟ كما ارى فهي متجهة الى النهاية. كل الناس للنجمة وكلهم سيكونون معك شرط تحقيق نتيجة. تم المجيء بهيئة ادارية كاملة من لون واحد، وتم تنسيب 250 موظفاً الى الجمعية العمومية، واحرز الفريق   بطولة الدوري وشاركوه في حمل الكأس والتقاط الصور، ولكن ما هي النتيجة؟

ں هل ستخوض الانتخابات المقبلة للجنة الادارية؟

- في حينه لكل حادث حديث. ان اخوضها وحدي في مواجهة 400 شخص فهذا غير وارد، ومن المؤكد اني لن اترك نادي النجمة ولن اتخلى عنه، وسأبقى الصوت الذي يعلو بكلمة الحق في النادي لاني لست ضد احد. قلتها في الجمعية السابقة اني لست ضد الحريري، واذا كنتم تريدون تغيير النادي من ناد لكل لبنان الى ناد لـ“زاروب” في بيروت فهذا مؤسف.

وقلت ايضاً اني لست مع اي هيئة ادارية قد يتم الاتيان بها سواء من لون واحد او متعددة الطيف، ولست مع ان يقول اهل بيروت والسنّة فيها اننا مع رفيق الحريري. وقلت انكم كذبتم، اذ تم الاتصال بالامير الوليد بن طلال وعرضت عليه كل المطالب ولم يرفضها. وعشية الانتخابات اعتذرتم منه. النية كانت مبيتة لعدم دخول احد الى النادي سواء بهاء الحريري او آل الحريري، وبالتالي لم تكن النظرة لانقاذ الفريق، بل اخراجه من الموقع الذي جهد عمر غندور للمحافظة عليه، الى موقع آخر، والنتيجة واضحة. قالوا انهم يريدون المجيء بفريق عمل متجانس، واذا خرقت اللائحة سيستقيلون.

 عندي الصور عند صدور النتيجة وخرقي للائحة، كيف ان معظمهم ما كانت ستقطر منه قطرة دم لو طعنته بسكين. وفي المناسبة اقول اني لا اطرح نفسي بديلاً، بل شريكاً. ومسرور لاني ارى الى اين نتجه، وللاسف نتجه نحو الاسوأ. ماذا عن فضيحة اللاعبين الاجانب وما هذا المستوى الرفيع؟ من استقدمهم ومن وافق عليهم؟ لا يحلّ عليهم بيع او شراء، ومن دفع لهم، وهل هذا مدون في محاضر مجلس الادارة؟ فليتفضلوا ويقولوا لنا.

 وهناك الآن بدعة جديدة، مفادها انه في الامكان قراءة محاضر مجلس الادارة دون ان يكون لنا الحق بأخذ نسخ عنها، خشية تسريب الاسرار المركزية لتركيب القنابل النووية في النادي. السبب واضح: يخافون من الفضيحة. يكون جدول الاعمال من 4 نقاط الى بند اخير ينص على “امور مختلفة”، وتكون الامور المختلفة اكبر من جدول الاعمال بعشر مرات.

انا متضايق من هذا الوضع، عدا اني عضو مجلس ادارة او معارض، فأنا “نجماوي” قبل كل شيء، وليس هذا نادي النجمة، الجمهور يترك النادي الآن. ذلك الجمهور الوطني غير الطائفي العريق سيضيع في زوايا طائفية لواقع سياسي معين. الجمهور الآن في بيته لان “النجماوي” لا يتغير.

ں من قادر على اعادة القاعدة الجماهيرية؟

- السؤال ليس من القادر، بل ما هو الممكن لاعادة القاعدة الجماهيرية. ليست ازمة اشخاص بل رؤيا. بماذا سيمتاز الاشخاص الاخرون بالمال؟ بهاء الحريري عنده المال ولم يبخل يوماً واعترف بذلك واوجه له تحية على ذلك، ولكن اين الرؤيا؟ وفي المستقبل اذا صار هناك واقع سياسي جديد في بيروت، فهل سيبقى الاهتمام بنادي النجمة كما هو الآن؟ اشك في ذلك.

 كان هدفنا مع عمر غندور انشاء ملعب على طريق المطار مشابه لنادي الجزيرة المصري، حيث في امكان العائلات ومحبي النادي الحضور لتمضية الوقت وممارسة الرياضة والترفيه، الى جانب ملعب يليق بالنادي لنحقق تفاعلا رياضياً حقيقياً، وبتكلفة 5 ملايين دولار.

 وأسأل: هل رابطة جمهور النادي في زغرتا لا تزال موجودة؟ ولن أسأل عن بقية الروابط. اليوم زهير الخطيب معتكف وزعلان. لا اوجه اللوم الى احد، بل اقول ان هذا الفريق الاداري فشل في عمله، وليس كافياً ما حصل. لقد وعدوا بتحقيق الكثير، واذا لم يحققوا ما وعدوا به ما الدافع لبقائهم؟

ں هل وضع كرة القدم في شكل عام في لبنان يؤثر على النادي؟

- طبعاً، فتراجع مستوى الدوري وغياب  المال والنقل التلفزيوني كلها عوامل تؤثر على اللعبة سلبا وعلى النوادي كلها. ما النفع ان تكون وحدك قويا وتلعب مع نواد غير منافسة؟ بل على العكس سيؤثر ذلك على مستوانا. للاسف قد يكون الحاج عمر غندور توقع ما ستؤول اليه الامور،  وقد حذرت مما وصلنا اليه. لقد انتهى نادي النجمة، ولم يعد هناك روحية ولا جمهور.

النجمة ليس فقط موسى حجيج. ليس كافيا ان يكون عندك لاعب مميز فقط. الرياضة ربح وخسارة وعلى الجميع تقبل ذلك. اين الجمهور واين الاداء؟ استطيع الان ان اتذكر عشر مباريات خسرناها في السبعينات  والثمانينات، ولا استطيع ان اتذكر مباراة واحدة فزنا فيها في الموسم الماضي. لقد كانت المباريات تطبع في ذاكرتنا، والان باتت المباريات بلا نكهة. يتذكر النجماويون جميعهم تفاصيل دقيقة في مباريات من الذاكرة.

لم يكن يهمنا الربح او الخسارة بل اللعب. اين لقاءاتنا مع الراسينغ والهومنتمن والانصار؟

لا نزال نتذكر المشكلات عندما كانت تحصل بتفاصيلها.

ں ما تعليقك على سلوك بعض اللاعبين؟

- ليس مقبولا ان يأتي لاعب ليطالب بتقاضي راتبه، وهذا معيب وجزء من مشكلة غياب الروحية. ليس هناك قيادة في النادي. اين كنا ايام الحاج عمر.

ں ماذا تقول لبهاء الحريري؟

- (يصمت طويلا) اتمنى له كل خير وما فعله كان مهما، الا انه ليس في حاجة الى “زقيفة”. ودفع مبالغ كبيرة وليس في حاجة الى المستزلمين. اذا كان حقيقة يحب كرة القدم، عليه اتخاذ قرارات قاسية وجريئة، ويعطي ثقته لكل الناس وانا احدهم. اذا دفع بهاء الحريري اموالا للنادي فلا مشكلة لدي ولكن يجب الا يتعاطى بمنطق التبعية. ليرفع صورته من النادي ويضع صورة الحاج عمر او ليتسلم رئاسة النادي. في السابق دفع بيار الضاهر وآخرون اموالا للنادي ولم نرفع صورهم. لماذا الان؟ ولمَ منطق الذل؟

واسأله شخصيا، هل هو مبسوط وراض عن النتيجة؟

ں هل صار هناك لقاء بينكما؟

- ابدا، وليس هناك خصومة. اذا كان هناك خطة عمل فانا جاهز. جائني كثيرون وطلبوا مني المشاركة في حركة انقلابية ورفضت، لاني لست من هواة نشر الغسيل الداخلي. لكن أسأل: ايعقل ان نادي النجمة لم يكرّم عمر غندور حتى الان؟ لم يكرّم بعد حتى الان ويقولون انه لا يريد ذلك. لو كانت النية موجودة نقيم الحفل ونحضره بالقوة. الا انه شعر بذلك فأحجم عن الطلب. لن اقوم بحركة اعتراضية لمعرفتي مسبقا بطبيعة الارض التي تعمل عليها، والامر “فالج لا تعالج”. هناك اعضاء مجلس الادارة لم يحضروا اي جلسة، وكانوا خارج البلاد عندما تم انتخابهم، فما الحاجة اليهم؟ فقط تكملة عدد او لغياب النجماويين القادرين على تحمل المسؤولية؟

ں ما تعليقك عما يشاع عن بيع الملعب في المنارة وبناء ملعب بديل؟

- لا اعتقد ان استملاك الملعب لبناء قصر المؤتمرات لا يزال قائما، مع خروج (الرئيس) رفيق الحريري من السلطة، لا اتصور ذلك.

لست ضد ذلك شرط بناء ملعب دولي بديل بمواصفات عالية مع مرافقه كلها. لست اسير المكان. وكل شيء معروف ثمنه. لنوفر التجهيزات البديلة المطلوبة لتطوير اللعبة ونستغني عن الملعب، واذا ارادوا انا مستعد لتقديم قطعة ارض في الجنوب مساحتها 50 دونما، اقدمها لنادي النجمة اذا اراد الشيخ بهاء بناء نادي النجمة، واضعها في تصرفه من الان. واذا كان هناك مشكلة فأنا مستعد للمساهمة في البناء والامر رهن اشارته. ولكن هل يبقى نادي النجمة كما كان؟

حاوره ابرهيم دسوقي

عودة الى صفحة كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON     توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter