RAY BASSIL

سفيرة للنيات الحسنة للشباب والجندرة 2017 "لبرنامج الامم المتحدة الانمائي"

الطريق الى الريو 2016

راي باسيل - احرزت ذهبية المرحلة الاولى

لبطولة العالم في الرماية - تراب - 2016 في نيقوسيا - قبرص 21-03-2016

الرماية والصيد في لبنان

TIRE AU LIBAN

نشاطات راي جاك باسيل سفيرة للنيات الحسنة للشباب والجندرة  

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل                                      abdogedeon@gmail.com

راي جاك باسيل

مواليد 20-10 - 1988

برونزية كأس العالم 28-10-2017

خريطة إعداد لمشاركة باسيل في أولمبياد طوكيو

20-10-2017

إلتقى رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همّام وبحضور الأمين العام للجنة العميد المتقاعد حسان رستم في مقر اللجنة بمنطقة بعبدا رئيس الإتحاد اللبناني للرماية بيار جلخ ترافقه اللاعبة راي باسيل حيث كان بحث في وضع خريطة تحضير وإعداد لمشاركة الرامية باسيل في الألعاب الأولمبية المقبلة والتي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو عام 2020.

بداية شكر جلخ والرامية باسيل اللجنة الأولمبية على برامج الدعم السابقة التي وفرتها اللجنة للاعبة المذكورة وكانت نتائجها مثمرة وبناءة في أكثر من إستحقاق ورد همّام مهنئاً الإتحاد واللاعبة معاً على ما تحقق من إنجازات لهذه اللعبة التي تعتبر من الألعاب الحاصدة للميداليات في العديد من الدورات موضحاً أن سياسات اللجنة الأولمبية الحالية هي رعاية وإحتضان الإتحادات الرياضية وتوفير ما يمكن من أجل رفع المستوى الفني لكل الألعاب وضمان حسن التمثيل الخارجي.

ثم عرض جلخ واللاعبة باسيل البرنامج التحضيري المقترح لطوكيو 2020 وأبرز المحطات والصعوبات وكان التوجّه من رئيس اللجنة الأولمبية على ضرورة إعداد ملف من قبل الإتحاد حول هذه التحضيرات من اجل أن يكون هذا الملف قريباً على طاولة اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية للنقاش وإتخاذ الخطوات المطلوبة على هذا الصعيد.

راي باسيل سفيرة الأمم المتحدة للنيات الحسنة للشباب 2017

03-10-2017

أقيم في السراي الحكومي في بيروت حفل تعيين الرياضية اللبنانية الاولمبية راي جاك باسيل سفيرة للنيات الحسنة للشباب والجندرة، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحضوره، وفي حضور الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي فيليب لازاريني وحشد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية والاعلامية.
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب لعريف الحفل ندى سويدان عرض فيلم قصير عن انشطة برنامج الامم المتحدة الانمائي في دعم النساء والشباب.

ثم تحدث لازاريني فأبدى "فخره بأن يعلن باسيل سفيرة للنوايا الحسنة للشباب والجندرة"، معتبرا "ان ارادة المحتفى بها جعلها المرأة العربية الاولى التي تنافس في الالعاب الاولمبية في لندن للعام 2012 وفي ريو دي جينيرو في العام 2016 والمرأة العربية الاولى التي حازت 3 ميداليات في العام 2016 وهي تعد واحدة من افضل 10 نساء في العالم في رياضة الرماية".
ورأى ان "باسيل أثبتت رغم وجودها في مجتمع ذكوري، ما يمكن للمرأة ان تحققه من انجازات"، مشيرا الى "ان النساء في العالم العربي يخضعن للتمييز وان لبنان واحد من هذه البلدان حيث تخضع النسوة للتمييز في الحياة الاجتماعية والسياسية والوظيفية".
واشار الى ان "المرأة في لبنان تشكل 53% من عدد السكان، وان نصف المتخرجين من الجامعات هن من النساء، لكن على الرغم من ذلك فان مشاركتهن في صنع القرار لا تزال محدودة جدا، وهن يشكلن فقط 3% من اعضاء مجلس النواب".
بدورها، تحدثت باسيل عن نشأتها، مشيرة الى ان "احلامها كانت كأحلام اي بنت صغيرة ولم تكن تعرف انها ستتعرف على السلاح وتحمله، "ليحصل حب متبادل بينهما ولا سيما ان السلاح هو حكر على الرجال".
واكدت انها "ارادت ان تحول البارود الى ذهب، وعندما كبرت حولت البارود الى ميداليات ذهبية للبنان برياضة الرماية".
ودعت باسيل الفتيات الصغيرات الى "التحرر من المجتمع الذكوري وان يرسمن اهدافهن ويتعبن لتحقيقها".
وشكرت الرئيس الحريري "الذي آمن بالمرأة وكان من المدافعين عنها، على ثقته الكبيرة بي"، معاهدة على "أن تكون على قدر المسؤولية".
كما شكرت وزير الخارجية جبران باسيل "الذي ساهم في ان تكون سفيرة النوايا الحسنة ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية وبنك الموارد ولازاريني، على الثقة والدعم لها".

والقى الرئيس الحريري كلمة بالمناسبة، قال فيها: "تعرفت على الانسة راي منذ قرابة العام ولاحظت طموحها ورغبتها في اكمال المسيرة التي بدأتها بمفردها وبدعم من ذويها. وجدت مدى الشجاعة التي تتمتع بها في المجتمع الذكوري واستطاعت ان تربح بطولة العالم بالرماية. هذا امر يفتخر به كل لبناني خصوصا بعد نيلها هذه الجائزة، لانه لم يحصل بالصدفة.

وفي كل اللقاءات التي جمعتنا كانت تتحدث عن الجهد الذي تبذله للوصول الى هذا الفوز، وكيف استطاعت مواجهة كل التحديات والعوائق التي اعترضتها بسبب غيرة الرجال منها، فاستطاعت بمثابرتها وعملها التركيز على الهدف والوصول الى ما تريده".

اضاف: "علينا كدولة ازالة كل العوائق التي تواجه النساء للوصول الى اهدافهن، وهي العوائق نفسها التي واجهتها راي، ولكنها استطاعت في النهاية تحقيق هدفها والفوز وباستطاعة المرأة تبوؤ كل الوظائف والمراكز البارزة بدءا من رئاسة الجمهورية الى رئاسة الحكومة ورئاسة المجلس النيابي وكذلك النيابة والوزارة وغيرها".
وختم: "اشكرك واشكر كل من رافقك في كل مراحل مسيرتك، انت خير من مثل لبنان ورفع رأسه ورأس المرأة اللبنانية".
وفي الختام وقعت باسيل ولازاريني كتاب التعيين. 

        يتبع راي باسيل  

فنيش كرم بطلة الرماية راي باسيل في حضور تويني وجلخ

12-09-2017

وطنية - كرم وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، في مكتبه في الوزارة، بطلة الرماية راي باسيل، في حضور وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية بيار جلخ.

بعد التكريم، قال فنيش: "أهنئ البطلة راي باسيل على انجازاتها المستمرة وخصوصا نيلها الميدالية الذهبية في مسابقة بطولة آسيا، وهي الان تتحضر للمشاركة في تصفيات بطولة العالم في شهر تشرين الاول. وهذه الانجازات التي تتكرر بالتأكيد نتيجة جهد وتعب ومثابرة وتصميم على تحقيق انجاز يليق بلبنان ويرفع اسمه عاليا.

وشكر "معالي الوزير تويني الذي بادر وسعى من اجل تأمين الدعم لمشاركة البطلة راي التي اثبتت انها قادرة على تحقيق انجازات للبنان، واليوم نشارك في تقديم بندقية للرماية مقدمة من شركة ايطالية تقديرا لدور اللاعبة راي وفيها مواصفات قد تساعد الافادة منها لمزيد من النتائج، ونحن فرحون بما يحققه أي بطل من لبنان في اي مجال، ودور وزارة الشباب والرياضة ان توفر كل اشكال الدعم ان لم نكن قادرين ماديا فعلى الاقل معنويا ومبروك للاعبة راي باسيل ونأمل ان يكون لنا موقع في تصفيات كأس العالم".

تويني
وقال الوزير تويني: "تشرفنا باستقبال معالي الوزير محمد فنيش مع البطلة راي باسيل الحائزة الميدالية الذهبية في الرماية ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية بيار جلخ".

واضاف: "عندما طرحت الموضوع على الوزير فنيش ابدى كل الاستعداد في دعم الرامية راي باسيل بالامكانات المتاحة والمتواضعة في الوزارة ونشكره. ونحن اليوم في صدد تقديم سلاح الى الرامية راي موضوعة عليه الارزة اللبنانية بالذهب. ونأمل منها حمل العلم اللبناني وشرف لبنان في كل المحافل الدولية، كما حمل جيشنا العلم اللبناني على قمم الجبال وحرر الجرود أخيرا وسيطر على الحدود".

جلخ
بدوره، شكر جلخ الوزيرين فنيش وتويني على "دعمهما للرماية وخصوصا للبطلة راي باسيل على الانجازات التي حققتها وخصوصا انها تستحق كل الدعم والرعاية وستكون لراي انجازات جديدة من خلال هذا السلاح التي قدم اليها، وهو خطوة مهمة لدعم رياضة الرماية".

باسيل
من جهتها، شكرت باسيل الوزيرين فنيش وتويني وجلخ على "هذه الوقفة التي بدأناها منذ زمن".

ولفتت الى ان كل "الدعم الذي يقدم هو لتحقيق نتائج وميداليات للبنان، ولبنان في حاجة الى نتائج عالمية ودولية، وبهذه المساعدة والمكافأة التي تقدمها الوزارة والاتحاد نستطيع بتحقيق نتائج مهمة على المستوى العالمي".

نتائج جيدة لمنتخب الرماية في بطولة العالم 2017

08-09-2017

عاد المنتخب الوطني للاتحاد اللبناني للرماية والصيد من العاصمة الروسية موسكو، حيث شارك في بطولة العالم.
وجاءت نتائج المنتخب جيدة بالاجمال، علماً أن البطلة راي باسيل اخفقت في التأهل الى النهائيات بفارق طبق واحد وأحرزت 69 اصابة من أصل 75 طبقا وحصلت على المركز التاسع من أصل 67 مشتركة.
وحصل الرامي هشام جبر على 116 اصابة من أصل 125، وحلّ في المركز 38 من أصل 147 مشاركا.
أما فريق التراب المزدوج المؤلف من البطلة راي باسيل والبطل الان موسى اللذين حصلا على 94 من أصل 100 طبق، دخلا مرحلة التصفية ما قبل النهائية مع خمسة منتخبات.
ولكن بعد أن تمكنا من استبعاد ثلاثة فرق، أخفقا في الدخول الى الجولة النهائية ضد فريق مؤلف من بطلي عالم هم البرتو فرنانديز وفاتيما غلفيز واحتلّا المركز السابع من أصل 49 فريقا هم الأقوى في العالم.
وتعتبر هذه النتيجة جيدة جدا وواعدة لاحراز ميدالية في هذا النوع من الرماية في الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.

بعثة الرماية إلى بطولة العالم في موسكو 2017

31-08-2017

وصل منتخب الاتحاد اللبناني للرماية الى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في بطولة العالم التي تستمر حتى 5 ايلول 2017.
ويتألف المنتخب من: الرامية راي باسيل والرماة آلان موسى، روجيه صليبي وهشام جبر.
وسيلتحق رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ بالوفد السبت 2 أيلول للمشاركة في اجتماع الهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي الذي سيُعقد بحضور ممثل عن كل قارة .
وقد تم تكليف رئيس الاتحاد اللبناني تمثيل قارة آسيا في هذا الاجتماع الهام، حيث سيبحث موضوع مستقبل الرمايات التي تم الغاؤها في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التي ستقام في في طوكيو في العام 2020.
كما سيتم وضع القوانين والانظمة الجديدة للمراكز التأهيلية (Quota Places)التي تم تخفيضها لرياضة الرماية من 390 الى 360 مركزا تأهيليا من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.

بنك الموارد يدعم الرامية راي باسيل

12-08-2017
أعلن بنك الموارد أمس أنه سيوفر الدعم الكامل لبطلة الرماية اللبنانية الدولية راي باسيل وفق برنامج يمتد في مرحلته الأولى ثلاث سنوات، موضحاً أن الهدف من هذا الدعم تمكين باسيل من الفوز بميدالية في أولمبياد طوكيو 2020.
وقال رئيس مجلس ادارة بنك الموارد الوزير السابق مروان خير الدين في مؤتمر صحافي عُقد امس الجمعة في فندق «فور سيزنس» في بيروت إن هذا الدعم يهدف إلى مساعدة باسيل «لكي تتمكن من رفع إسم لبنان في أهمّ الأحداث الرياضية الدولية في رياضة الرماية».
ووصف خير الدين البطلة باسيل بأنها «أمل كبير للبنان»، معتبراً أن «هذا الأمل يمكن أن يُتَرجَم إلى واقع، إذا تمّ تأمين الدعم المطلوب له». وأضاف: «من هنا، كان قرارنا أن نعمل مع راي لتأمين كل الظروف والإمكانات التي تتيح لها تحقيق أفضل النتائج في البطولات الدولية، ومنها أولمبياد طوكيو، والسعي إلى الحصول على ميدالية له للمرة الأولى منذ 37 عاماً». وتابع: «هدفنا أن نصنع بطلةً من لبنان، وراي تملك كل المقوّمات لذلك».

باسيل

وتحدثت راي باسيل فشكرت لبنك الموارد دعمه و«إيمانه بالرياضة وبقدرات جيل الشباب اللّبناني»، ورأت أن توقيعها عقد الرعاية معه يشكّل «بداية التأسيس الجدّي لصناعة ميداليّة أولمبيّة للبنان في أولمبياد طوكيو 2020، تعيد العزّ الرياضي للوطن وتضعه مجدداً على منصّات التتويج العالميّة».
وشددت على أن «صناعة ميداليّة أولمبيّة لا يمكن أن تتم بجهد فردي فحسب، بل تتطّلب فريق عمل متكاملاً يتألف من أشخاص يحلمون ويصوّبون ويصيبون بدقّة لكي يصبح الحلم حقيقة».
وأضافت: «لقد وجدت في بنك الموارد داعماً أساسياً، ومعاً يمكننا الإنطلاق بالرياضة اللّبنانيّة من حدود الوطن ليصل صداها إلى العالم أجمع». وأشارت إلى أن «النتائج الإيجابيّة لهذا التعاون ظهرت بوضوح من خلال النتائج اللافتة هذه السنة».
تجدر الإشارة إلى أنّ بنك الموارد يدعم نشاطات رياضية عدّة ومنها «سباق هنيبعل» و«بيروت ماراثون»، و«سباق النساء» التابع لجمعيّة ماراثون بيروت، وبطولة كرة القدم للصالات الخاصة بالمصارف «فوتسال».

بطولة آسيا في الرماية 2017

فضية للرامية راي باسيل

07-08-2017
أحرزت الرامية الدولية راي باسيل ميدالية فضية في الرماية من الحفرة الأولمبية(تراب) في البطولة الآسيوية السابعة للرماية النتي تقام في أستانا - كازاخستان .

وقد تصدرت باسيل الترتيب في التصفيات وسجلت نتيجة 66 من أصل 75 طبق.

وفي الجولة النهائية حققت 33 اصابة من أصل 50 وحلّت في المرتبة الثانية بعد الصينية زهانغ زينغ كيو. شارك في المسابقة ثلاثون رامية من 14 دولة آسيوية .

فنيش عرض مع راي جاك باسيل انجازاتها في بطولة الرماية

13-05-2017

استقبل وزير الشباب والرياضة محمد فنيش في مكتبه في الوزارة راي جاك باسيل التي حازت على الميدالية الفضية في الرماية في بطولة كأس العالم التي اقيمت في قبرص وشارك فيها اكثر من 50 دولة في العالم. وتأهلت الى نهائيات بطولة العالم في الرماية التي ستقام في الهند في شهر تشرين الاول المقبل.

كما عرضت راي للوزير فنيش التحضيرات لبطولة العالم بالرماية في موسكو في شهر ايلول القادم. وقدمت له الميدالية الفضية وشكرته على الاهتمام والدعم المعنوي والمادي.

من جهته، اكد فنيش الدعم المستمر لجميع الرياضيين من اجل تحقيق افضل النتائج للبنان.

وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب الحناوي مستقبلا الرامية راي باسيل

الرامية الدولية راي باسيل تحرز فضية كأس العالم 2017

فضية البطولة العربية 2017 - الكويت

برونزية بطولة آسيا 2016

راي باسيل - ذهبية المرحلة الاولى لبطولة العالم 2016 وفضية المرحلة الثانية في البرازيل وفضية  المرحلة الثالثة في باكو - مراحل بطولة العالم 2016

راي باسيل - فضية آسيا 2015 في الكويت

راي باسيل بطلة العرب 2015 - في المغرب

المرتبة الخامسة في بطولة العالم في اذربيجيان 2015

الميدالية الفضية في البطولة العربية للرماية في المغرب 2011

الميدالية الفضية في بطولة آسيا للرماية على الاطباق 2010

الميدالية الفضية في البطولة العربية التي جرت في الكويت من 4 - 11 - كانون الثاني 2010

راي باسيل بطلة لبنان من العام 2006 وحتى اليوم

الميدالية الذهبية في دورة الجائزة الكبرى - الماتي 2010

الميدالية الفضية في بطولة آسيا للرماية على الاطباق التي جرت في كازاخستان 2009

المركز الرابع في دورة البحر المتوسط التي جرت في بسكار - ايطاليا 2009

المرتبة الخامسة في بطولة العالم التي جرت في ماريبور - سلوفينيا 2009  - 72/75

المركز التاسع في بطولة العالم التي جرت في مصر 2009

الميدالية البرونزية في بطولة العالم للناشئات الني جرت في قبرص 2007

الميدالية الذهبية في البطولة العربية الحادية عشر التي جرت مصر 2007

المركز الخامس في الدورة الاسيوية التي جرت في قطر 2006

الميدالية الذهبية في الدورة السادسة لملك المغرب 2006

الميدالية الفضية في بطولة الدول الاسلامية التي جرت في ايران 2005

المركز الاول في الدورة العربية العاشرة التي جرت في الجزائر 2004 وهي في السادسة عشر من العمر

 

الدورات المحلية

يتبع 

الرامية الدولية راي باسيل تحرز فضية كأس العالم 2017

05-05-2017

أحرزت الرامية الدولية راي باسيل ميدالية فضية في كأس العالم لفئة السيدات في الرماية من الحفرة الأولمبية «تراب» في انجاز جديد للعبة الرماية عامة ولراي باسيل خاصة.

وفي اتصال مع رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد ورئيس بعثة لبنان الى كأس العالم للرماية التي تقام في لارنكا (قبرص) بيار جلخ، أفاد ان الرامية الدولية راي باسيل احرزت ميدالية فضية لفئة السيدات في الرماية من الحفرة الأولمبية «تراب» في انجاز جديد للعبة الرماية اللبنانية عامة ولراي باسيل خاصة.

ففي التصفيات احرزت باسيل 70 على 75 وانتقلت الى النهائيات حيث حققت 42 على 50 واحرزت المركز الثاني وبالتالي ميدالية فضية ثمينة.

الرماية اللبنانية الى بطولة العالم 2017

04-05-2017

بعثة الاتحاد اللبناني للرماية والصيد في كأس العالم في الرماية التي ستقام في مدينة لارنكا القبرصية.
وتضم البعثة: بيار جلخ (رئيساً)، راي باسيل، ألان موسى، جاد حمادة، وليد نجار ووائل الرحباني (فئة التراب) وسامر سركيس وألان سماحة (فئة السكيت).

بعثة الاتحاد اللبناني للرماية والصيد في كأس العالم 2017

22-02-2017

تشارك بعثة الاتحاد اللبناني للرماية والصيد في كأس العالم التي ستقام في العاصمة الهندية نيودلهي بثلاثة رماة دوليين وهم راي باسيل ونضال الأسمر وميلاد نصر مع المدرب الأوسترالي جون ماكسويل.وستنطلق البطولة في 24 شباط الجاري.
يشار الى ان المشاركة اللبنانية في استحقاق خارجي هي الثانية لى مستوى عال منذ بداية العام الجاري حيث شارك لبنان في بطولة العرب التي جرت في الكويت واحرز خلالها عدداً من الميداليات.

فضية للرامية راي باسيل في البطولة العربية 2017

29-01-2017

احرزت الرامية اللبنانية الدولية راي باسيل ميدالية فضية في مسابقة الحفرة الاولمبية (تراب) ضمن البطولة العربية للرجال والسيدات ال13 التي تستضيفها الكويت حتى 3 شباط المقبل.
وبعدما تصدرت باسيل الترتيب العام في التصفيات مسجلة 68 اصابة من اصل 75 تليها القطرية أمنة العبدالله (63 اصابة) فالكويتية سارة الحوال (62 اصابة)، سجلت باسيل افضل نتيجة ايضاً في الدور نصف النهائي مسجلة 13 اصابة من اصل 15 طبقا متساوية مع الكويتية شهد الحوال فمواطنتها سارة الحوال (11 اصابة).
وفي المرحلة النهائية، احرزت شهد الحوال الميدالية الذهبية مسجلة 12 اصابة من اصل 15 تليها باسيل (11 اصابة) لتحرز الميدالية الفضية، بينما احرزت الكويتية سارة الحوال الميدالية البرونزية.
وفي اتصال مع رئيس البعثة بيار جلخ وجّه تهنئة الى الرامية باسيل لاحرازها الميدالية الفضية التي تضاف الى سلسلة الانجازات المحققة من قبل الرامية باسيل ومن قبل رماة وطن الأرز ومتمنياً التوفيق لسائر الرماة في البطولة.
وفي تصفيات فردي الرجال يتصدر اللبناني ألان بجاني الترتيب على ان تقام النهائيات الاثنين والثلاثاء. كما ان فريق لبنان يتصدر تصفيات ترتيب الفرق.
يشار الى ان البعثة اللبنانية برئاسة رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ وتتألف من:
- الحفرة الأولمبية (تراب): الرامية راي باسيل والرماة ألان موسى وهشام جبر وجاد حمادة ووليد نجار وايلي بجاني.
- الحفرة المزدوجة (دوبل تراب): الراميان وسام خليل وايلي كعدي
- سكيت: الرامي سامر سركيس.

راي باسيل لـ"النهار": ما حصل معي علمني عدم الاستسلام.. ولهذا اعتذرت

30 تشرين الأول 2016 | 14:23
نمر جبر
كادت الرامية الاولمبية وبطلة لبنان في رماية "التراب" راي باسيل ان تحقق حلمها وتعود بميدالية من الالعاب الاولمبية الصيفية "ريو 2016" التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو الصيف الماضي، لكن التركيز خانها في الامتار الاخيرة بعدما كانت على مسافة خطوة واحدة من بلوغ الدور النهائي.
هذه الخسارة، التي الزمت باسيل الاعتذار من اللبنانيين بعدما شعرت بانها خذلتهم، كادت ان تدفعها الى الاعتزال لولا اصرارها وتصميمها على المضي قدما لبلوغ هدفها وعدم الاستسلام وصولا الى الالعاب الاولمبية في اليابان "طوكيو 2020" التي بدأت الاستعداد لها عبر برنامج حافل يمتد اربع سنوات ويتضمن مسابقات ومعسكرات محلية وخارجية.
"النهار" استوضحت باسيل عن تجربتها البرازيلية وسألتها عن نشاطاتها المقبلة ومستقبل اللعبة وانتخابات اتحاد الرماية والصيد.
* كيف تقوّمين مشاركتك في الالعاب الاولمبية الصيفية "ريو 2016"؟
- جيدة الى حد ما من حيث اكتساب الخبرة، لكن الواقع لم يعكس التوقعات رغم انني كنت جاهزة بدنياً. صحيح انها كانت افضل من العاب "لندن 2012"، لكن ما تعلمته من هذه المشاركة هو كيفية التحضير للالعاب المقبلة في اليابان "طوكيو 2020" التي ستكون مختلفة كليا عن تحضيراتي السابقة بعدما اصبحت ارى الامور في شكل افضل.
* ما هي الاسباب الحقيقية لخروجك من مسابقة الحفرة "تراب"؟
- عدم التحضير ذهنيا بشكل كاف، علما انني تصدرت التصفيات وكنت ضامنة بلوغ النهائي، لكن التشتت الذهني وعدم التركيز وغياب المدرب ادت الى خروجي من المنافسة. كان يجب ان اكون مستعدة ذهنيا بطريقة افضل. ما حصل معي في لحظات علمني عدم الاستسلام والمثابرة على العمل لبلوغ الهدف.

* هل لعب الضغط الاعلامي دورا سلبيا؟ ولماذا؟
- بصراحة لا اذكر شيئاً من المسابقة سوى آخر طلقة على آخر صحن. لا اذكر اي تأثير للاعلام. لقد قدمت كل شيء في اول لفتين، ولكنني لم احسن التعامل ذهنيا مع آخر لفة ما ترك اثرا كبيرا. اذكر ان صورا كانت تمر في ذهني لم اعرف كيف امحوها او اوقفها، والمدرب الذي كان الى جانبي مدرب بدني وفني لم يحسن التعامل مع وضعي.
* هل الراميات اللواتي واجهتهن في "ريو 2016" هن انفسهن اللواتي واجهتهن في مسابقات وبطولات قبل الالعاب الاولمبية؟
- جميعهن وفزت عليهن بثلاث مسابقات في كأس العالم، في قبرص واحرزت ميدالية ذهبية، وفي اذربيجان والبرازيل واحرزت ميداليتين فضيتين في المسابقتين وبفارق صحن عن صاحبة المركز الاول.
* بعد خروجك من المسابقة اعتذرت من اللبنانيين، لماذا؟
شعرت بالمسؤولية خصوصا ان آمالا كبيرة كانت موضوعة على راي باسيل القادرة على احراز ميدالية تاريخية يستحقها لبنان في رياضة الرماية. لقد اعتبرت ان وعدي لهم لم يعد ملكي بل اصبح يعني كل اللبنانيين وانا كنت في مهمة وطنية وكان يجب ان اعتذر لانني لم أفِ بوعدي.
* هل كانت التحضيرات قبل الالعاب كافية، ولماذا؟
- بدأت قبل سنة من الاستحقاق، لا استطيع ان اقول انها لم تكن كافية. لقد اتبعت برنامجا وضعته مع مدربي ولم انتظر احداً.
* حصلتِ على مساعدة من اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية بقيمة 13 الف دولار؟
- لقد صرفت خلال سنة اكثر من 70 الف دولار على خرطوش وصحون ودورات تدريبية ومدربين وتكاليف سفر. لقد شاركت باكثر من 13 دورة ومسابقة ومخيم تدريب. احرزت ستة القاب في 12 شهرا وحللت في المركز الاول في العالم.
* ما هي اسباب الخلاف مع الاتحاد اللبناني للرماية والصيد، وتحديدا مع رئيسه بيار الجلخ؟
- كان هناك تباين في وجهات النظر لاسباب عدة، بعضها اعتبرها رئيس الاتحاد موجهة ضده. لقد تم توضيحها لاحقا والامور عادت الى طبيعتها.
* البعض اعتبر انك غدرت برئيس الاتحاد؟
- انا لم اقل سوى كلمة الحق، وموقفي من الموضوع لم يتبدل. صحيح ان امكانات الاتحاد محدودة وانا لا الومه عليها، لكن كان بامكانه ان يصرف الاموال التي تدخل الى خزينته بطريقة صحيحة وعادلة.
* هل كان للرئيس السابق للاتحاد زياد ريشا اي دور في هذا الخلاف؟
- ابدا، هذا الكلام هدفه الاساءة والتحريض لتبرير امور اخرى. ريشا لم يتناول الاتحاد باي سوء، بل تحدث عن تجربته كرامٍ ناجح احرز القابا وبطولات وكرئيس سابق للاتحاد إذ كانت اللعبة في عهده افضل حالا.
* ذكر الجلخ ان الاتحاد خصك بـ 15 مشاركة خارجية في السنوات الثلاث الاخيرة، فلماذا هذا الجفاء؟
- وهل 15 مشاركة في اربع سنوات كافية؟ صحيح ان للاتحاد موازنة لا تفوق 70 الف دولار لكن هذه الاموال يجب ان تصرف بطريقة افضل وافعل. كما كان يجب على الاتحاد رئيسا واعضاء ان يعملوا على تأمين مبالغ اضافية لرفع الموازنة ومساعدة ابطالهم القادرين على تحقيق نتائج بدل صرفها من دون دراسة.
* لقد طالبك الجلخ بالاعتذار، هل اعتذرت؟
- لم اعتذر، حصل اجتماع بوساطة من اشخاص من خارج الاتحاد (رفضت الكشف عن اسمائهم) جرى خلاله توضيح بعض وجهات النظر وعادت الامور الى طبيعتها.
* ماذا تريد راي باسيل من الاتحاد؟
- بكل بساطة تغيير اسلوب العمل، المسالة ليست ماذا اريد، بل ماذا يريد الرماة واين هي مصلحتهم. نريد اتحاداً يقف الى جانبنا، يدافع عنا، يساعدنا، يؤمن رعاية ورعاة، يوفر معسكرات تدريبية، مدربين للمنتخبات الوطنية، يسهل المشاركات الخارجية، وهذه الامور مترابطة واي خلل في واحدة منها يعطل الماكينة. لقد شاركت في الخارج باسم الاتحاد ولبنان وحققت القابا وميداليات، لكن الاتحاد الذي رفعت اسمه في الخارج لسنوات لم يقدم لي اي شيء، لا حفل تكريم، ولا خرطوش، ولا صحون، كما لم يقف الى جانبي قبل الالعاب.
* هل صحيح انك تعملين مع عدد من الاندية لاجراء تغيير واسع في الاتحاد؟
- تغيير لمصلحة لعبة الرماية والرماة نعم. وسأكون في الصدارة لتحقيقه مع الحرص على ألا يكون موجها ضد اشخاص بل ضد نهج اثبت فشله وتغييره بات ضروريا لمساعدة اللعبة واطلاقها على السكة الصحيحة.
* انت متهمة بانك تسعين لهدم الاتحاد وتدمير اللعبة من اجل مصالحك الخاصة؟
- لم اطلب سوى حقي، وما يهمني هو الحصول على حقوقي مقابل القيام بواجبي. عندما احقق نتائج وافوز بالقاب واحرز ميداليات وارفع من رصيد الاتحاد من حقي الحصول على حقوقي التي لا تتعدى الدعم المادي والمعنوي. لم اطلب يوما امرا شخصيا بل جميع طلباتي لمصلحة الرماية والرماة. انا اليوم بطلة وغدا سيكون غيري في موقعي، ما اسعى اليه هو تغيير طريقة التعاطي مع الرماة الذين يحققون نتائج.
* لمّحتِ الى امكان الاعتزال، هل لا يزال القرار واردا؟
- القرار كان واردا لو احرزت ميدالية، لكنه جاء كردة فعل على خروجي من المنافسة في الالعاب الاولمبية. حاليا انا في خضم التحضير لنهائي بطولة آسيا في ابو ظبي من 1 الى 6 تشرين الثاني. ولاحقا للمرحلة الاولى من بطولة العالم للموسم المقبل في الهند في شباط 2017.
* ماذا عن المستقبل؟
- مستمرة لحين تحقيق حلم ميدالية اولمبية، واتمنى ان يتحقق في اولمبياد اليابان "طوكيو 2020". لقد تعلمت من هذه التجربة الاخيرة ان المثابرة اسرع طريق للوصول الى الهدف. لن استسلم سأبقى اقاتل من اجل حلم اريد تحقيقه. لدي عمل كبير ينتظرني في السنوات الاربع المقبلة وصولا الى الالعاب الاولمبية في اليابان.
* من يساعد باسيل على الاستمرار في لعبة الرماية؟
- الاهل طبعا، وشركات راعية ابرزها "بنك البحر المتوسط"، شركة "ام تي سي" للاتصالات و"سرادار غروب"، اضافة الى مساعدات اخرى من شخصيات ومؤسسات فردية.
* ما مدى تأثير رياضة الرماية على الانوثة؟
- الرماية رياضة تقوي المرأة معنويا وجسديا. لا انكر انني واجهت في البداية صعوبات للتأقلم مع محيطي الذكوري، لكن هذا الامر لم يردعني بل دفعني الى وضع اهداف صعبة لابرهن ان المرأة قادرة على المنافسة والتفوق.
* هل تتضارب مع مشروع الزواج وبناء عائلة؟
- ربما في وضعنا الراهن تشكل صعوبة وعائقا. لو كانت الرياضة احترافا والرياضي المحترف يمارس رياضته كوظيفة يعتاش منها وتؤمن له مستقبله لما كانت عائقا، ولكان من الاسهل ايجاد الشخص الذي يتقبل هذا الواقع. انا اتدرب ثماني ساعات يوميا ورغم ذلك لم تكن الرماية سببا مباشرا لعدم ارتباطي رسميا.
* هل من جيل واعد؟
- للاسف لا يوجد سيدات وفتيات في هذه اللعبة. ارمي منذ 11 سنة ولم التق اي رامية في البطولات والمسابقات المحلية، ربما علي انتظار ابنتي من بعدي لان الامر يبدو وراثيا. هناك اربعة الى خمسة رماة شباب واعدين يجب احتضانهم ورعايتهم.
* خائفة على مستقبل الرماية؟
- نعم، وفي حال لم يتم العمل بالطريقة الصحيحة وبناء جيل جديد من الناشئين، فاللعبة في خطر جدي وحقيقي.
* كادر:
السجل: ذهبية المرحلة الاولى لبطولة العالم 2016 وفضية المرحلة الثانية في البرازيل وفضية المرحلة الثالثة في باكو (مراحل بطولة العالم)، فضية آسيا 2015 في الكويت، بطلة العرب 2015 في المغرب، المرتبة الخامسة في بطولة العالم في اذربيجان 2015، فضية البطولة العربية للرماية في المغرب 2011، فضية بطولة آسيا للرماية على الاطباق 2010، فضية البطولة العربية في الكويت كانون الثاني 2010، بطلة لبنان من العام 2006، ذهبية دورة الجائزة الكبرى 2010، بطولة آسيا للرماية على الاطباق في قازاقستان 2009، المركز الرابع في دورة البحر المتوسط في ايطاليا 2009، المرتبة الخامسة في بطولة العالم سلوفينيا 2009، المركز التاسع في بطولة العالم في مصر 2009، برونزية بطولة العالم للناشئات في قبرص 2007، ذهبية في البطولة العربية الـ11 في مصر 2007، المركز الخامس في الدورة الاسيوية في قطر 2006، ذهبية الدورة السادسة لملك المغرب 2006، فضية بطولة الدول الاسلامية في ايران 2005، المركز الاول في الدورة العربية العاشرة في الجزائر 2004 وكانت في السادسة عشرة.
* إينسرت:
- ما حصل معي في البرازيل علمني عدم الاستسلام والمثابرة على العمل لبلوغ الهدف.
- لقد صرفت خلال سنة اكثر من 70 الف دولار على خرطوش وصحون ودورات تدريبية ومدربين وتكاليف سفر.
- نريد اتحادا يقف الى جانبنا، يدافع عنا، يساعدنا، يؤمن رعاية ورعاة، يوفر معسكرات تدريبية، ومدربين للمنتخبات الوطنية ويسهل المشاركات الخارجية.
- مستمرة في الرماية لحين تحقيق حلم ميدالية اولمبية، واتمنى ان يتحقق باليابان في العاب "طوكيو 2020".
- على الاتحاد ان يصرف الاموال التي تدخل الى خزينته بطريقة صحيحة وذكية وعادلة.

راي باسيل الى كأس العالم في روما 2016

13-10-2016

راي باسيل هي الرامية الاولى في التاريخ التي تشارك في نهائيات لكأس العالم للرماية 3 مرات متتالية خلال شهرين.

فباسيل شاركت في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية مرتين (لندن 2012 وريو 2016) في رماية الحفرة الأولمبية (تراب) وتربّعت على عرش أفضل راميات العالم محتلة المركز الاول في التصنيف العالمي لعام 2016 والذي يصدره الاتحاد الدولي للرماية.

وفي هذا السياق، جرى الاعلان عن شراكة بين راي باسيل، الرياضية اللبنانية البارزة، وشركة "سبورتس كود" التي لطالما سعت إلى تطوير الرياضة في لبنان والمنطقة.

ويهدف التعاون إلى مساندة باسيل للوصول إلى هدفها الأسمى وهو احراز ميدالية للبنان في الالعاب الاولمبية المقبلة التي ستجري في العاصمة اليابانية طوكيو.

ومن ضمن سعيها للوصول إلى طوكيو 2020، غادرت باسيل للمشاركة في كأس العالم للرماية المقامة في روما (ايطاليا)، وبذلك تكون هذه مشاركتها الرابعة في كأس العالم هذا العام.

ومن المتوقع أن تكون المنافسة محتدمة، إذ إن هذه البطولة ستشهد مشاركة راميات من الطراز الأول ومنهم الرامية الفنلندية ماكيلا نوميلا بطلة أولمبياد الصين (2008) والاسترالية كاترين سكينر الحائزة على الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو دي جينيرو (البرازيل)- 2016 .

وتُعتبر هذه البطولة من الأصعب وتشكّل فرصة للرامية اللبنانية لتحقيق نتيجة جدية بمواجهة اقوى الراميات في العالم.

تاتش كرمت البطلة اللبنانية في رياضة التراب راي باسيل

الجمعة 16 أيلول 2016 الساعة 16:31

وطنية - أقامت شركة الاتصالات والبيانات المتنقلة "تاتش"، حفلا تكريميا للبطلة اللبنانية للرماية من الحفرةالاولمبية "تراب" راي باسيل، وهي أول رامية عربية تشارك في الألعاب الأولمبية، وقدمت اليها درعا تقديرا لنشاطاتها وإنجازاتها الرياضية.

وعبرت "تاتش" عن فخرها "بالدعم الذي قدمته الى باسيل خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 والتي جرت فاعلياتها في مدينة ريو دي جينيرو في البرازيل".

وتميزت باسيل بمشاركتها غير المسبوقة كأول امرأة عربية في تاريخ رياضة "التراب" في الأولمبياد، مثلت العالم العربي بعد إحرازها ثلاث بطولات عالمية متتالية. وآخر ميدالية ذهبية نالتها راي كانت خلال بطولة العالم للرماية 2016 التي جرت في نيقوسيا في قبرص.

وأفاد بيان لشركة "تاتش" انها "تولي اهتماما خاصا بالأجيال الناشئة، والتي يعول عليها وعلى حماستها لتحقيق النجاح والتميز للنهوض بلبنان والمساهمة في تطوير وتنمية المجتمع، كما أن هذا الإهتمام يتماشى مع رؤية تاتش وأدائها وطبيعة عملها".

وقالت نائبة رئيس مجلس إدارة "تاتش" لارا حداد خلال تمثيلها رئيس مجلس الادارة بدر الخرافي، في الحفل: "نحرص في تاتش دائما على تقديم كل الدعم الى الرياضيين اللبنانيين. ونحن نقدر عاليا شجاعة راي باسيل ومثابرتها التي أوصلتها الى إدراج إسم لبنان في المحافل الدولية. وإننا على ثقة بأن ما حققته هو بداية الطريق بالنسبة الى هذه البطلة وإنجاز جديد يضاف الى سجل إنجازاتها ومسيرتها الرياضية المتميزة. ونفخر بأن 30 في المئة من المناصب الرئيسة في تاتش هي بقيادة النساء، وهذه النسبة الى إزدياد".

وتحدثت راي باسيل خلال الحفل عن مسيرتها الرياضية وقالت:" لقد قطعت شوطا كبيرا منذ أن بدأت ممارسة رياضة الرماية كهواية، وصولا الى تحقيق لقب المصنفة الأولى في العالم في رياضة "التراب" في 2016. ومسيرتي ما زالت في بدايتها ومحفوفة بالكثير من العقبات، لكن هدفي واضح وضوح الشمس وثقتي كبيرة ولا تتزعزع بإحراز ميدالية للبنان في الألعاب الأولمبية في طوكيو في العام 2020".

راي باسيل تعتذر من اللبنانيين: التركيز خانني

08-08-2016   النهار

"كنت جاهزة اكثر من اي وقت مضى لاكمال المهمة، لكن التركيز خانني واعتذر من اللبنانيين"، هكذا تلخص راي باسيل مشوارها بعد خروجها من مسابقة الحفرة "تراب" في الالعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو.

في مركز الرماية الاولمبي في ديودورو وعلى بعد 13 كيلومترا من القرية الاولمبية، بدأت اللبنانية مشوارها جيداً، فاصابت 23 طبقا من اصل 25، في جولة لم تنجح فيها سوى 4 مشاركات في اصابة 24 طبقا.
وبقي مستوى باسيل ثابتاً في الثانية، واصابت 22 طبقاً من اصل 25، فحافظت على ترتيب خامس يؤهلها للتأهل الى الدور النهائي الحاسم حيث تشارك افضل 6 راميات من اصل 21.
لكن في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول التأهيلي، هبطت باسيل في دقائق قليلة، فاهدرت 3 اطباق من اربعة متتالية. وبرغم انهائها الجولة الثانية بسلسلة ناجحة طويلة،

الا ان اهدار 5 اطباق واصابتها 20 جعلها خارج الحسابات النهائية.
وقفت باسيل مع دموعها توضب امتعتها بجانب مضمار الرماية، وقالت بعدها لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) "كنت جاهزة فعلا للقيام بهذه المهمة،

اردت حقا التأهل الى النهائي. لا يمكنني التعبير عن المشاعر التي تختلجني الان".
وما يزعج باسيل ان الامور كانت متاحة لها في ظل اهدار باقي الراميات العلامة الكاملة "كانت الفرصة متاحة وسهلة بالنسبة الي الارقام كانت منخفضة لكل الراميات،

وهنا تكمن قوتي في العادة، لكنني لم استفد من ذلك".
اصابت باسيل 65 طبقاً من اصل 75 في العموم، فيما تصدرت الاسترالية ليتيشا سكانلان الدور التأهيلي مع 70 طبقاً، وكان اخر رقم مؤهل 67 طبقاً في دور فاصل

بين الاسترالية الاخرى كاترين سكانر والكندية سينتيا ماير اللتين خاضتا دورة تصفية.
وهذا يعني ان باسيل كانت بحاجة لطبقين اضافيين لتدخل معمعة النهائي.

وشرح رئيس اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية جان همام ان "حجم الضغوط لم يكن متناسبا مع مشاركة باسيل في الاولمبياد. احراز ميدالية اولمبية ليس سهلا ابداً، وربما كان يجب منحها تركيزاً اضافياً".

في منطقة ديودورو التي تشهد تواجد ثكنات عسكرية للجيش البرازيلي، هبت الرياح فاصبح اسقاط الاطباق اكثر صعوبة: "الرياح اثرت كثيرا علينا. لا اتخذ من ذلك ذريعة لان الرياح لعبت دورا سلبيا على جميع الراميات. بغض النظر عن ذلك، تعين ان تكون مركزا بنسبة مئة في المئة".

ولعب التركيز دوراً كبيراً في الطلقات الاخيرة "بفارق طبقين كان التأهل الى النهائي سهلاً جداً علي وليس صعباً. خانني التركيز وشعرت باني خرجت من فقاعتي. بعد ذلك استجمعت تركيزي ووضعت نفسي في منطقة الخطر لذلك قلصت الفارق، بيد ان الوقت كان متأخرا".

طوكيو او الاعتزال
لا تندم باسيل على اي خطوة قامت بها في اولمبياد ريو: "لست نادمة على شيء، اكتسبت خبرة وكانت تجربة رائعة تعلمت الكثير منها".
وعن الضغوط التي تعرضت لها في لبنان لاحراز ميدالية "اعتذر من اللبنانيين. كان الضغط كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي. اشكرهم كثيرا لدعمي وكانوا يستحقون رؤية علم بلادهم يرفرف على منصة التتويج. لقد خسرت ميدالية الاولمبياد لكني فزت بقلوبهم".

وعن المشاركة في اولمبياد طوكيو 2020، اضافت "لا اعرف بعد ما اذا كنت ساشارك. هذا قرار كبير يتطلب التحضير 4 سنوات وميزانية كبرى. اقوم بتمويل نفسي، ويجب ان انتظر هوية اتحاد الرماية المقبل في لبنان".
وتابعت اللاعبة التي احرزت 3 القاب في بطولة العالم هذه السنة: "ساشارك في كأس العالم في روما في تشرين الاول المقبل مع افضل 12 رامية في العالم. هناك احتمال ان تكون المشاركة الاخيرة لي".

وتختم باسيل (27 عاما) عن مستقبلها وامكانية الدمج بين الزواج وممارسة هذا النوع من الرياضة في مجتمع عربي "يجب ان يتقبل الرجل هذا الموضوع ويحصل تفاهم بين الاثنين. اصبحت الرماية احتراف ويجب ان تحصل تسوية بين العائلة والرياضة".
 

باسيل أمل لبنان

بي إن 06-08-2016

وترغب الرامية راي باسيل في تحقيق حلم أكثر من أربعة ملايين لبناني، لكونها مرشحة لإعادة اسم "بلاد الأرز" الى لائحة الميداليات الأولمبية بعد غياب 36 عاما، عندما تشارك في مسابقة الحفرة الاولمبية "التراب" غدا.

وتعود الميدالية الأخيرة للبنان في الألعاب الأولمبية عندما انتزع حسن بشارة برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن فوق الثقيل في اولمبياد موسكو 1980.

وتخوض 3 راميات عربيات هن التونسية ألفة الشارني والمصرية عفاف الهدهد والعمانية واضحة البلوشي مسابقة مسدس الهواء المضغوط.

وتشارك باسيل في الألعاب بموجب بطاقة دعوة استحقتها نظرا الى نتائجها القوية في غالبية مشاركاتها الخارجية، فهي أحرزت لقب بطلة آسيا في الكويت قبل ان تشطب نتائجها لاحقا بسبب تعليق أنشطة الرياضة الكويتية من قبل اللجنة الاولمبية الدولية، كما حققت انجازا جديدا بفوزها بدورة قبرص الدولية في الرماية من الحفرة الاولمبية "تراب"، المرحلة الاولى من 5 مراحل ضمن بطولة العالم، المرتبة الثانية في بطولة العالم في حزيران/يونيو في باكو.

وخضعت باسيل المصنفة الأولى في العالم طبقا لتصنيف الاتحاد الدولي للرماية، لمعسكر إعدادي أخير في تركيا قبل توجهها الى ريو دي جانيرو في تركيا.

بطلة العرب وأمل لبنان تتوجه إلى «الريو» اليوم

راي باسيل لـ «السفير»: أشارك بفضل إنجازاتي

منار يونس

29-07-2016

تتوجّه اليوم البطلة اللبنانية راي باسيل إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في البرازيل (ريو دي جانيرو 2016) في أولى دفعات البعثة اللبنانية برفقة رئيسها مازن رمضان لمحاولة تحقيق إنجاز جديد للبنان عبر لعبة الرماية التي عشقتها وعاشت أحلامها بكل جوارحها.

البطلة التي حازت الكثير من الألقاب عربياً وآسيوياً أكدت في حديثها لـ «السفير» أنها كانت تستحق بطاقة الدعوة لتمثيل لبنان في أكبر محفل اولمبي بفضل إنجازاتها وقالت: «أشارك في الاولمبياد عبر بطاقة دعوة بفضل النتائج التي حققتها، وكنت قد حصلت عليها في الألعاب الآسيوية، ولكن لسوء الحظ فإن المشاكل التي حصلت بين الاتحاد الكويتي والاتحاد الدولي للرماية (ISSF) أدت الى سحب جميع اللاعبين وكان هذا السبب الرئيس في حصولي عليها اليوم».

وأبرز إنجازات باسيل تتمحور حول الذهبية في المرحلة الأولى لبطولة العالم 2016 وفضية في المرحلة الثانية في البرازيل وفضية في المرحلة الثالثة في باكو من مراحل بطولة العالم 2016، الى فضية آسيا 2015 في الكويت، وأحرزت لقب بطولة العرب 2015 في المغرب، وحلّت في المرتبة الخامسة من بطولة العالم في اذربيجيان 2015، وبالطبع فإن هناك غيرها، الكثير من الألقاب الميداليات في مختلف البطولات العربية والآسيوية والدولية.

كثير من المراحل قطعتها باسيل بفضل إصرارها وثقتها بنفسها، وعن الاستحقاق الجديد وتكاليفه قالت: «بالتأكيد اللجنة الأولمبية هي المسؤولة عن تكاليف الرحلة» إذ قامت اللجنة الأولمبية اللبنانية بتقديم المساعدة المالية المقرّرة من صندوق التضامن الوطني والبالغة قيمتها 13 ألف دولار أميركي. وهذا الصندوق أنشأته اللجنة الأولمبية الحالية لدعم تحضيرات أفراد البعثة اللبنانية إلى جانب تقديمات صندوق التضامن الأولمبي.

راي باسيل هي امرأة رياضية بطلة للعبة ليست عادية، فالرماية تعدّ رياضة صعبة مرتبطة أكثر بالرجال، ولكن شغفها وحبها للعبة جعلها تتألق حتى أمام الرجال أنفسهم، ورغم الصعوبات التي عانتها تحدّت نفسها وعملت على تنمية وتطوير موهبتها وقدارتها وتصيب الأهداف الطائرة شمالاً ويميناً، حاصدة الميداليات على اختلافها في شتى الميادين.

لم تتمكن راي باسيل من المشاركة في بعض الأحيان في حدث خارجي كانت تدرك أنها سوف تفوز في منافساته، وهو أمر كان يحزّ في نفسها، لكنها كانت تعوّضه، من خلال عزيمتها في بطولات لاحقة، لتعيش أجواء الفرح والفخر، اذ كثيرة هي المرات التي كانت تعتلي بها منصات التتويج.

عززت الرامية الدولية راي باسيل صدارتها للترتيب الدولي بعد أن رفعت رصيدها الى 1585 نقطة امام الاسبانية فاطمة غالفيز 1382 والألمانية سونيا شيبل 1126، بعد إحرازها ميدالية فضية في جولة العاصمة الاذربيجانية باكو، وهي إحدى جولات كأس العالم للرماية، بعد حلولها في المركز الثاني خلف الفنلندية نوميلا ماكيلا الأولى وامام الإيطالية اليسيا الثالثة.

البطلة التي يصحّ وصفها «فخر لبنان والعرب» أقرب منافساتها العربيات هن الرامية العربية المصرية ماغي عشماوي مع 247 نقطة صاحبة المركز 19.

باسيل التي توجت بذهبية العرب في سن السادسة عشرة خلال الدورة العربية العاشرة التي جرت في الجزائر 2004 ختمت حديثها بطلب الى اللبنانيين وقالت: «ارجو من الشعب اللبناني أن يتضامن مع البعثة اللبنانية التي ستتوجه لتمثيل لبنان. فنحن ننافس لنرفع اسم بلدنا عالياً وكل فرد منا يمثل بلاد الأرز ولا يمثل نفسه فقط».

حناوي يُعلن استضافة تركيا لاستعدادات راي باسيل

15-07-2016
أعرب وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلّب الحناوي عن شكره وتقديره العميقين لنظيره التركي عاكف كاجاتاي كيليتش على الانفتاح الكبير الذي يبديه تجاه الرياضة اللبنانية عموماً، والاحتضان الذي يقدمه للرياضيين اللبنانيين، شاكراً وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا) على قيامها بالدور التنسيقي الرعائي، وخص بالشكر ممثل الوكالة في لبنان السيد ابراهيم ايربير.
وقال الوزير حناوي "تبلّغت الموافقة المشكورة من وزارة الشباب والرياضة التركية عبر وكالة التنسيق والتعاون التركية على احتضان بطلة الرماية اللبنانية راي باسيل في معسكر إعدادي في تركيا على نفقة الجانب التركي، يمتد من 17 إلى 23 تموز الجاري تحضيراً للألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو، وهي موافقة ناتجة عن التواصل اليومي الإيجابي بين الوزارتين اللبنانية والتركية، والذي سيترك أثاراً إيجابية متلاحقة على الرياضة اللبنانية بمختلف ألعابها".
أضاف حناوي "تم الاتفاق أيضاً على استضافة تركيا لمعسكرٍ لاحق لمنتخب لبنان للشباب لكرة السلة يتخلله مباريات إعدادية، ويجري البحث بأمور أخرى، ولا يسعني إلا أن أقدّر عالياً هذه الوقفة التركية المحبّة إلى جانبنا، وأخص بالشكر معالي الوزير كيليتش والسيد إيربير، وأثق بأن هذه الوقفة سيكون لها فائدة كبيرة للرياضة اللبنانية".

فضية للرامية باسيل في باكو 2016

22-06-2016

عززت الرامية الدولية راي باسيل صدارتها للترتيب الدولي بعدما رفعت رصيدها الى 1585 نقطة امام الاسبانية فاطمة غالفيز 1382 والالمانية سونيا شيبل 1126، اثر احرازها ميدالية فضية في جولة العاصمة الاذربيجانية باكو ، احدى جولات كأس العالم للرماية، بعد حلولها في المركز الثاني خلف الفنلندية نوميلا ماكيلا الاولى وامام للإيطالية اليسيا الثالثة.

واقرب الراميات العرب الى باسيل في التصنيف العالمي هي المصرية ماغي عشماوي 247 نقطة في المركز 19.

الأولمبية اللبنانية قدّمت الى باسيل 13 ألف دولار

11 حزيران 2016
قدّمت اللجنة الأولمبية اللبنانية إلى لاعبة الرماية راي باسيل المساعدة المالية المقرّرة من صندوق التضامن الوطني والبالغة قيمتها 13 ألف دولار أميركي وهو الصندوق الذي أنشأته اللجنة الأولمبية الحالية لدعم تحضيرات أفراد البعثة اللبنانية إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (ريو -2016) إلى جانب تقديمات صندوق التضامن الأولمبي.

وكانت لجنة التضامن الأولمبي رفعت مقترحاً بهذا الخصوص إلى اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية التي وافقت عليه وقد تسلّمت اللاعبة باسيل شيكاً بنصف المبلغ وقيمته (6500) دولار من قبل رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام خلال إستقباله اللاعبة باسيل وعضو إتحاد الرماية ساسين روحانا في مقر اللجنة الأولمبية المؤقت في فندق «لانكاستر - تامار» بمنطقة غاليري سمعان وبحضور الأمين العام للجنة العميد المتقاعد حسان رستم وعضو اللجنة الأولمبية رئيس البعثة اللبنانية إلى أولمبياد (ريو- 2016) المهندس مازن رمضان.

وكانت مناسبة تمنى فيها همام التوفيق للبطلة اللبنانية في مشاركتها الأولمبية وهي التي تملك السمة التنافسية وحظوظ إحراز ميدالية مبدياً تفاؤله في أن تكون المشاركة اللبنانية مثمرة ووفق الطموحات المشروعة.
وشدّد على أنه بالرغم من الظروف الصعبة فإن اللجنة الأولمبية إلتزمت واجبها الوطني والأخلاقي في توفير ما يمكن من الإمكانيات المالية لدعم أبطالنا وبطلاتنا لأجل أن تكون لهم مشاركة مثالية حيث من حقنا أن نحلم وأن نحّول أحلامنا حقائق.
من جانبها شكرت اللاعبة باسيل اللجنة الأولمبية اللبنانية رئيساً وأعضاء في اللجنة التنفيذية على دعمهم ورأت في ذلك أرقى أشكال الرعاية والإحتضان للرياضيين اللبنانيين مبدية تفاؤلها بأن تكون هذه المساعدة حافز لإحراز ميدالية للبنان.
وعن برنامجها التحضيري القادم أشارت إلى مشاركة في بطولة العالم التي تقام في مدينة باكو خلال الفترة من 17 - 23 حزيران الحالي ومن ثم الإنخراط في معسكر تدريبي في إيطاليا لمدة 10 أيام بإشراف الجهاز الفني الذي يضم المدرب الإيطالي دانيال دي سبينغو ودانا خلاط وأنطوني رزق.
 

جلخ: المطلوب من باسيل تصحيح خطئها مع الاتحاد

24-04-2016 المستقبل 2
أصيبت لعبة الرماية بطلقة غادرة أدت الى تفجر الخلاف بين البطلة راي باسيل والاتحاد، وقد يؤدي تطور هذا الخلاف الى قطيعة تكون لها آثار سلبية على مشاركة باسيل في الالعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في البرازيل، بتراجع الاهتمام بإعدادها خلال الوقت المتبقي حتى موعد الدورة الصيف المقبل وهو ليس بعيداً، وليس بعدم مشاركتها في الاستحقاق العالمي.

والواقع ان الحنين بين البطلة باسيل وأعضاء الاتحاد لا يمكن ان يجف، الا اذا صارت الدماء ماءً، فالاتحاد هو الاب الراعي للعبة واللاعبين، والهفوات التي قد تصدر عن اللاعبين، قد تعوضها الاعتذارات اذا كانت خارجة من قلب صادق، وما يجمع الاتحاد وراي باسيل اكثر بكثير مما يفرقهما.

ويعود سبب القطيعة الى ان باسيل ظهرت في مقابلة تلفزيونية لتعرب عن شكرها وامتنانها لعضو سابق في الاتحاد قدم لها بعض المساعدات بهدف الايقاع بين البطلة والاتحاد، اذ ان هذا العضو لا يزال يحلم بالعودة الى الاتحاد مدفوعاً من جهات سياسية تتربص بالرياضة لنقل نزاعاتها اليها.

كما قامت باسيل بزيارات لمرجعيات من وراء اعضاء الاتحاد ومن دون علمهم، مما اثار امتعاض رئيس الاتحاد الحالي بيار جلخ الذي كان يضع كل امكاناته وامكانات اتحاده بتصرفها.

وقال جلخ لـ»المستقبل»: «لدينا في الاتحاد 150 لاعبا، بينهم ابطال معروفون ومتقدمون، لكننا خصصنا البطلة باسيل لأننا نتوسم فيها خيراً بان تحرز ميدالية اولمبية يفخر بها كل لبناني، وصدمتُ لدى سماعي كلام راي في المقابلة التلفزيونية، متناسية تخصيصها بـ 15 مشاركة خارجية خلال السنوات الثلاث الأخيرة والتي كانت كلها على نفقة صندوق الاتحاد.

وكان الاتحاد سعى لدى وزارة الشباب والرياضة للاستحصال منها على دعم لباسيل بقيمة 50 مليون ليرة، فضلا عن المساعدات والمكافآت الأخرى.

وطلبتُ منها مؤخراً تقديم بيان بالمصاريف المحتملة للاستعداد للمشاركة في الأولمبياد، فطلبت هي مبلغا اضافياً بـ50 الف دولار. لكن عليها الآن التوقف قليلا، وتصحيح الخطأ الذي بدر منها، بان تعتذر في مقابلة تلفزيونية أيضا عن تصريحاتها السابقة، وان تكشف للملأ الجهود التي بذلها الاتحاد لابرازها بطلة لبنانية تُفرش الورود في طريقها لرفع اسم لبنان عاليا في المحافل الخارجية، وان تعطي كل ذي حق حقه، وان تشكر جميع المراجع التي قدمت لها الدعم والتشجيع«.

وأوضح جلخ انه لا يهمه من يسعى لهدم هيكل الاتحاد لاهداف سياسية عبثا لارضاء ذاته، بل يهمه ان يعترف ابطاله بانهم يمثلون عائلة الاتحاد الذي يحافظ عليهم لارساء قواعد هذه الرياضة التي تحقق انجازات رفيعة للوطن.

وختم جلخ: «يجتمع اتحادنا دوريا ومن دون انقطاع، ويضع الخطط الكفيلة بتنشيط اللعبة، ورياضتنا ليس لها اكشاك دخول الى الملاعب وجمهور يدر على صندوق الاتحاد مالاً، وأملنا ان تبقى عائلة لعبتنا متراصة، وسنبقىى أوفياء لوطننا على رغم العثرات التي يزرعها الحاقدون في طريقنا والتي نتخطاها بسهولة».
 

راي باسيل... فسحة الأمل وبقعة الضوء في الرياضة اللبنانية
الأولمبياد طموحي... والوزير حنّاوي داعمي الأوّل

نيسان 4, 2016

حاورها إبراهيم وزنه

في ظل ابتعاد الرياضة اللبنانية عن مسرح التألق، وغياب اسم لبنان عن سجّل الانجازات على الصعيدين العربي والقاري والدولي في أي لعبة، تثابر وتجتهد وتحاول الرامية راي باسيل 28 سنة ـ شتورا كاونتري كلوب في حقول الرماية الدولية مسدّدة ببندقيتها التي ترافقها منذ سنوات طوال غير آبهة بظروف ولا متأثرة بأحوال البلد الصعبة على أكثر من صعيد، ليأتي الحصاد وفيراً ويزهر جهدها المتواصل إنجازاً، حيث ضمنت مشاركتها في أولمبياد ريودي جانيرو في البرازيل 2016 .

راي باسيل، رياضية من صلب رياضي، فوالدها هو جاك باسيل إبن بلدة دلبتا الكسروانية، بطل لبنان السابق في الرماية ولاعب منتخب لبنان السابق في الكرة الطائرة، عادت منذ أيام من أذربيجان محققة المركز الخامس عالمياً في رماية الحفرة الأولمبية التراب بعدما أصابت الهدف 12 مرة من اصل 15، وحكايتها مع تحقيق الانجازات المحلية والعربية والعالمية مرصّعة بمفردات النجاح والتألق منذ أكثر من العام 2004، وهي المصنّفة عالمياً في المركز 37. تقديراً لانجازها الأخير، وعشية عودتها من أذربيجان، أجرينا معها هذا اللقاء للوقوف على آرائها وطموحاتها المستقبلية.

بداية، أوجزي لنا مسيرتك مع اللعبة، وكيف نجحت في الوصول سريعاً الى منصّات التتويج؟

ـ بدأت الرمي وأنا في سن الثانية عشرة من عمري تحت إشراف والدي بطل لبنان جاك باسيل، فكنت أرافقه الى التمارين والبطولات حتى نجحت في إحراز بطولة لبنان في سن الخامسة عشرة من عمري 2003 ، ثم احرزت بطولة العرب في الجزائر في العام 2004، وبعدها كرّت سبحة الانجازات على أكثر من صعيد وفي أكثر من مشاركة خارجية أكثر من 20 انجازاً ، وبالاضافة الى الرماية، فقد احرزت ميداليات محلية في الكونغ فو والوو شو وشاركت في دورات عدَّة للدفاع المدني في سياق خدمة المجتمع.

الرماية رياضة مكلفة، هل تنعمين بدعم أي جهة راعية؟

ـ بصراحة وبعد تحقيقي انجازاتي الأخيرة في المغرب والكويت وأذربيجان وكازاخستان 2015 و2016 تلقيت دعماً معنوياً ومادياً من وزارة الشباب والرياضة، وللوزير عبد المطلب الحناوي دور بارز في هذا السياق، لكونه ابن مؤسسة عسكرية ويدرك تماماً بأن لبنان لن يطل على العالم الا من خلال الألعاب الفردية بعد تراجعه في ساحات الألعاب الجماعية. كما أن للاتحاد الحالي للرماية برئاسة السيّد بيار جلخ وقفات عطاء واهتماما مقدّرا ومحترما، فيما في السابق كانت اللعبة تعتمد على المبادرات الفردية ورعاية بعض المؤسسات والجمعيات.

ماذا تخبرينا عن ساعات التدريب وما تصرفينه من خرطوش؟

ـ أتمّرن 6 ايام في الاسبوع وبمعدّل 8 ساعات يومياً ـ وكأنه دوام عمل يومي ـ يمكنك القول بأنني موظّفة في حقل الرمي، وأطلق 250 طلقة يومياً، والى جانب ذلك هناك تمارين بدنية وذهنية.

حدّثينا عن علاقتك مع إدارة اللعبة والاتحادات المتعاقبة في السابق؟

ـ الاتحادات السابقة اشتغلت وفق ما تفرضه عليها طبيعة الموازنة وحجم المساعدة المالية المخصصة من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، وطبعاً لكل اتحاد استراتيجيته الخاصة، ولطالما كانت علاقتي مع القيّمين على إدارة اللعبة خاضعة لمبدأ الاحترام المتبادل والتعاون مع أجل رفع اسم لبنان في المحافل الخارجية.

ما الأسباب التي تجعلك تتقدمين تارة وتتراجعين طورا على صعيد مشاركاتك ونتائجك الخارجية؟

ـ من الصعب أن يحافظ الرامي على موقعه وترتيبه، دائماً هناك «طلوع ونزول»، ولا شكّ بأن الطقس وحقول الرماية والتحضيرات المسبقة والتركيز الذهني كلها عوامل تؤثّر في الرماية.

أين تركّزين طموحك اليوم؟

ـ على مشاركتي في أولمبياد ريودي جانيرو الذي سينطلق بعد 3 اشهر، ومن ثم، في حال توفّرت الرعاية المطلوبة والدعم المقبول، سأجتهد للمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020 .

صفي لنا علاقتك مع البندقية؟

ـ هي رفيقة الدرب وأفضل صديقة لا تفارقني، مع العلم أن بندقيتي مصمّمة على قياسي وفيها بعض التعديلات التي تتناسب مع وقفتي عند التسديد.

كلمة اخيرة؟

ـ أشكركم على هذا اللقاء الذي اعتبره بمثابة تهنئة خاصة على انجازي الأخير، آملة أن تصبح الرياضة أولوية في جدول أعمال الحكومة، فهناك طاقات شبابية في كثير من الألعاب تعتزل باكراً لعدم توفّر الرعاية والاهتمام اللازمين، ومن الضروري أن تركّز الوزارة على دعم المميزين في الالعاب الفردية لأن الميداليات تكون اقرب الى التحقق وبالتالي رفع اسم لبنان عالياً.

الرماية في عصرها الذهبي مع البطلة راي باسيل
جلخ: لبنان الأول عربياً يحلم بميدالية أولمبية

21-02-2016
تحلم الرماية اللبنانية بأن تصيب ميدالية قيمة في الالعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو (البرازيل) في آب المقبل، عبر البطلة راي باسيل، وهناك تحد في هذا الاتحاد الذي كان عرضة لاختلاف آراء اعضائه في السابق، اما اعضاؤه اليوم فيدركون ان العمل يداً واحدة هو المثمر والمنتج، وباتت الرغبة كبيرة بوجود رامية موهوبة من خامة باسيل، في تحقيق انجازات يفخر بها لبنان، وتحمل بشائر الانتصار الى الاتحاد الذي يرعى لعبة ارستوقراطية مكلفة. وأكد رئيس اتحاد الرماية بيار خلج ان اتحاده بصدد التعاقد مع طاقم تدريبي قوامه ثلاثة فنيين، سيتفرغون لاعداد البطلة باسيل لرفع مستواها الفني، على امل ترجمة احلام اللبنانيين الى واقع، لافتا الى ان مؤهلات باسيل وانجازاتها المتقدمة السابقة تساعدها على تكليل نجاحاتها بخطف ميدالية أولمبية.

وقال جلخ ان اتحاده الحالي مضى عليه ثلاث سنوات، وان ابرز ما حققه هو وضع اهداف اتفق عليها جميع الأعضاء، ونُفذ 90 بالمئة منها، وان القرارات تؤخذ بالاجماع، ضمن تكتيك عمل ديموقراطي، مما يقلص من اختلافات الرأي التي تهدد بوقف النشاط في مجالات معينة، والاساس هو العمل لمصلحة اللعبة. وقد اصبح الاتحاد اكثر تماسكا وايجابية بحصر الاهتمام بتوفير الأجواء المحببة، والسعي للارتقاء بالمستوى الفني للاعبين، وتأمين الجوائز لهم، وهي عبارة عن طلقات وخرطوش، وذلك للمساعدة والتدريب، وهذه الجوائز تقدم للرماة الذين يبرزون نشاطا في البطولات، وهي بقدر الامكانات المتاحة، معبرا عن رضاه لزيادة عدد الرماة في عهده.

وكشف جلخ انه دعا الجمعية العمومية للرماية للانعقاد في 29 شباط الجاري لاقرار البيانين الاداري والمالي للموسم الحالي والتصديق عليهما، علما ان عمل الاتحاد يتسم بالكثير من الشفافية.

واشار جلخ الى ان اتحاده أبلغ النوادي بروزنامة بطولاته ومواعيدها قبل عرضها على الجمعية العمومية للاتحاد لنيل موافقتها، وان التعديل وارد خلال الموسم لضمان النجاح لهذه البطولات المحلية. اما عدد النوادي المنضمة رسميا للاتحاد فهو 11، وتضم النوادي زهاء 160 رامياً، منهم اكثر من مئة يمارسون الرماية من الحفرة الأولمبية، وذلك ضمن فئات مختلفة، وقال ان عدد الرماة سيزيد بعد اضافة فئة جديدة للعبة.

ونوّه جلخ بنتائج الأبطال اللبنانيين في التظاهرات الخارجية، واوضح: «اقتصرت منافساتنا على 9 استحقاقات خارجية العام الماضي، كان 6 منها على نفقة الاتحاد، و3 على حساب الرماة الخاص، وكانت ضمن البطولات المفتوحة. ومن ابرز المشاركات بطولة آسيا في الكويت في شهر تشرين الثاني الماضي وضمت البعثة حينها 20 شخصاً، وتحمل الاتحاد نفقة 17 منهم، وحقق لبنان 3 ميداليات (ذهبية وفضية وبرونزية).

وأضاف: «نحضّر لخمس مشاركات خارجية هذا الموسم، ستكون اثنتان منها على نفقة الاتحاد، وتمتد فترتها حتى نيسان المقبل، وهناك بطولات خارجية اخرى بعدها، ومنها كأس العالم في سان مارينو، علماً ان الاتحاد الدولي للرماية ينظم 4 بطولات عالم في مختلف القارات. وهناك البطولة العربية في مصر، فضلا عن دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عبر البطلة راي باسيل التي يجدها الاتحاد اللاعبة الابرز في الوقت الراهن، نظراً للنتائج اللافتة التي تحققها داخليا وخارجياً«.

وأوضح جلخ: «نحرص على اعداد عدد من الرماة الشباب الواعدين ليكون لهم حضورهم وثقلهم في الاستحقاقات الخارجية المقبلة، على ان يكسبوا الخبرة اللازمة، وسنتيح لهم الفرصة للمنافسة في بطولات خارجية».

ولفت جلخ الى ان لبنان يفتقد حقلاً قانونياً دولياً يستوعب عدداً كبيراً من الرماة، على ان يتضمن ثلاثة اراضٍ متلاصقة في الموقع عينه. واضاف: «لدينا 7 حقول في مناطق مختلفة في لبنان، ويمتاز حقل نادي شتورة بضمه ارضين للرماية. والمطلوب لاستضافة بطولة عالمية توافر طاقم تحكيمي بمستوى رفيع، ونحن بصدد إعداده وننظم دورات تثقيفية متقدمة للحكام المحليين، لمسايرة القوانين الدولية والأخذ بها وتطبيقها في منافساتنا المحلية».

وأكد جلخ على علاقته كرئيس للاتحاد بعائلة اللعبة المتمثلة بالجمعية العمومية جيدة، وقال أن العمل يصب لما فيه مصلحة اللعبة، وهذا ما يزيده ثقة بنفسه، ويضاعف رغبته مع أعضاء الاتحاد في العطاء، وتابع: «أترك الحرية للنوادي لتبدي رأيها بالاتحاد في الانتخابات المقبلة التي ستلي الألعاب الأولمبية، ونشاطنا خلال هذه المرحلة يعكس مدى قدرتنا على إبراز وجه لبنان في هذه اللعبة الأولمبية».

وعن مدى رغبته في الوصول إلى عضوية اللجنة الأولمبية، أوضح جلخ أن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية الحاليين هم من أصدقائه المقربين، وأنه ليس لديه مانع في دخول بيت اللجنة الأولمبية إذا كان وجوده فيه سيساهم في تعزيز روح التعاون ورفع مستوى الرياضة اللبنانية، ولا سيما أنه عضو في الاتحاد الآسيوي للرماية الذي مقره الكويت.


وأثنى جلخ على مستوى لبنان عربياً، واعتبره ضمن دول الصف الأول، وأن أبطال لبنان ينافسون بقوة على ألقاب وكؤوس وميداليات البطولات العربية، علماً أن الأبطال العرب ينالون ميداليات اولمبية وقارية وعالمية في البطولات الخارجية التي ينافسون فيها. وأضاف: «نفخر بصداقة الكويتي الشيخ سلمان الصباح وتشجيعه لنا وللاعبينا، وهو يشغل منصب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة في الكويت، ولا يسعنا إلا أن نشكره على محبته وتعاونه معنا».

وعن نشاط اتحاد الرماية في نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها الشعبية، قال جلخ أنه لا يوفر جهداً لتشجيع اللاعبين الشباب على ممارسة اللعبة عبر تقديم الجوائز لهم وهي عبارة عن ذخيرة وطلقات لبنادقهم، وتتكفل بعض الشركات الراعية في تقديمها لمساعدتهم على مضاعفة تدريبهم. كما يتحمل الاتحاد نفقات مشاركاتهم في بعض الاستحقاقات الخارجية. وقال إن قلّة ينالون جوائز تكون عبارة عن بنادق خاصة للرماية، متى كان اللاعب مميزاً.

وأشار جلخ إلى أن اتحاده نال العام الماضي من وزارة الشباب والرياضة دعماً بقيمة 50 مليون ليرة لبنانية، وأنه صرف مبلغ 27 ألف دولار من صندوق الاتحاد مقابل مشاركة خارجية واحدة، لكنه طمأن إلى أن أعضاء الاتحاد يوفرون الميزانية المطلوبة.

وتمنى جلخ أخيراً أن تنجح الرامية المتألقة راي باسيل في تحقيق ميدالية أولمبية فيحفظ التاريخ الرياضي اسم لبنان في سجله الذهبي.

م.د

 

فضية كأس العالم للرماية في الريو لراي باسيل

16-04-2016

 تابعت الرامية اللبنانية الدولية راي باسيل تشريف لبنان والرياضة اللبنانية، فبعدما احرزت قبل اسبوعين ذهبية إحدى جولات كأس العالم في الرماية على الاطباق من الحفرة الاولمبية في نيقوسيا، تمكنت الرامية الدولية - الاولمبية من تحقيق إنجاز جديد للبنان بإحرازها فضية جولة كأس العالم في ريو دي جانيرو، حيث ستجري الالعاب الاولمبية الصيفية، بعد حلولها ثانية امام لين يي تشون من تايبيه في الدور النهائي، وأصابت تشون 10 من 15 طبقاً بينما اصابت باسيل تسعة اطباق.

وحلت الالمانية صونيا شيبل ثالثة امام الصينية تشين فانغ، وحققت الالمانية 11 طبقاً من 15 امام فانغ التي سجلت تسعة أطباق.

وبهذه النتيجة من المتوقع ان تتصدر راي باسيل التصنيف الدولي للراميات العالميات في التصنيف الذي سيصدر في نهاية الشهر الجاري عن الاتحاد الدولي للرماية وهي حالياً في المركز الثالث.

راي جاك باسيل اول رامية لبنانية وعربية تبلغ اولمبياد 2016

22-03-2016   ملاعب

في انجاز كبير غير مسبوق للرماية اللبنانية، أحرزت الرامية البطلة راي باسيل ميدالية ذهبية في بطولة العالم للرماية (الحفرة الأولمبية- تراب) التي جرت في العاصمة القبرصية نيقوسيا بعد أن أصابت ٦٨+١ في التصفيات و١٤/١٥ في نصف النهائي و١٢/١٥ في النهائي محققة ميدالية ذهبية هي الاغلى في تاريخ المشاركات اللبنانية على صعيد رياضة الرماية.
واستُقبلت البطلة في صالون الشرف في مطار بيروت الدولي استقبال الأبطال.

وتقدّم الحضور وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب حناوي، نائبا رئيس اللجنة الاولمبية سليم الحاج نقولا وجورج زيدان، محمد عويدات ممثلاً مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، أعضاء الإتحاد اللبناني للرماية والصيد، والد البطلة جاك ووالدتها جوسلين والرماة. وهنأ حناوي ومستقبلوها باسيل على انجازها.

وباتت باسيل الرامية اللبنانية والعربية الوحيدة التي تأهلت للمشاركة بالألعاب الأولمبية التي ستقام في ريو دي جينيرو (البرازيل) الصيف المقبل.

وفي اتصال للوزير حناوي برئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ (الموجود في الخارج) ابدى حناوي استعداد الوزارة لدعم البطلة باسيل التي ترفع رأس الرياضة اللبنانية عالياً في المحافل الخارجية.
الجدير بالذِكر أن هذه الذهبية هي الاولى للبنان منذ ٦١ عام في بطولة العالم للرماية، كما أن باسيل أول رامية عربية تفوز بهذه البطولة.

ذهبية لراي باسيل في بطولة العالم بقبرص 2016

21-03-2016

حققت بطلة الرماية راي باسيل انجازاً جديداً بفوزها بدورة قبرص الدولية في الرماية من الحفرة الاولمبية "تراب"، المرحلة الاولى من خمس من بطولة العالم، اذ تغلبت في الدور النهائي من المباراة التي اجريت في نيقوسيا اليوم على لاعبة المانية واصابت 12 طبقاً من 15. وكانت باسيل سجلت في نصف النهائي 14 من 15، علمًأ انها تأهلت من التصفيات من المركز السادس اذا أصابت 68 طبقاً من 75.

وتعود اللاعبة منتصف الحادية عشرة مساء اليوم الى بيروت ويعد لها استقبال في المطار. وأفاد مفوض الحقول في الاتحاد اللبناني للرماية والصيد هيثم حجار، ان باسيل حجزت مركزاً للبنان في نهائيات بطولة العالم في العاصمة الايطالية روما. وكانت باسيل ضمنت مشاركتها في دورة ريو دي جانيرو الاولمبية عبر بطاقة دعوة خاصة "وايلد كارد"، بعد ضياع التأهل المباشر عليها من بطولة آسيا التي اجريت في الكويت، اذ شطبت نتائج البطولة بسبب تعليق أنشطة الرياضة الكويتية من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.

 

راي باسيل تنتظر بطاقة الدعوة إلى «الريو»

30-01-2016 - السفير

حال طبق واحد، دون التأهل المباشر للبطلة الرامية راي باسيل إلى مسابقة الـ «تراب» في «أولمبياد ريو دي جانيرو 2016»، ما وضعها على لائحة الإنتظار لنيل بطاقة الدعوة المتوقع صدورها اليوم، تقديراً لإنجازاتها وبطولاتها في عالم الرماية.
خاضت باسيل مواجهات قوية خلال التصفيات الجارية في الهند مع بطلات آسيويات يتمتعن بمستوى عال وبإمكانيات فنية ومادية تفوق بكثير ما هو متوفر عندها، ونافستهن بقوة حيث اصابت 69 طبقاً في الجولة الأولى (24 و21 و24)، وتأهلت إلى النهائيات مع 8 منافسات واخفقت باصاية الطبق، وحلت اليابانية ناكاياما يوكي أولى بـ 71 طبقاً، متقدمة على الصينية لي كينجيان (70)، ومواطنتها شين فانغ (69 + 1)، وراي باسيل (69 + صفر).

حناوي: سندافع عن حق راي باسيل

13-11-2015

استقبل وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب حناوي في مكتبه في الوزارة بعثة لبنان التي شاركت في بطولة آسيا للرماية في الكويت.

واستمع الوزير حناوي إلى شرح مطول قدمه رئيس الاتحاد بيار جلخ عن البطولة الآسيوية وأهميتها ونوعية المشاركين فيها، مما رفع قيمة الميداليات التي أحرزها لبنان، خصوصاً أننا نفتقد الإمكانات التي تتمتع بها الدول المنافسة. ورد الوزير واعداً بالوقوف إلى جانب اللاعبين الأبطال، علماً أن الموازنة لا تسمح كوننا أصبحنا في نهاية العام تقريباً.

وشرح جلخ للوزير حناوي بالتحديد أهمية الميدالية الفضية التي نالتها بطلتنا راي باسيل لكونها منحتها بطاقة التأهل إلى الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، وتمنى عليه التعبير عن موقف لبنان لجهة القرار المتخذ من اللجنة الأولمبية الدولية بعدم اعتماد نتائج البطولة بسبب تجميدها الرياضي للكويت، ورد الوزير «ستوجه الوزارة كتاباً إلى اللجنة الأولمبية الدولية وسنطلب من اللجنة الأولمبية اللبنانية أن تفعل الأمر عينه، إذ من غير المنطقي أن يدفع أبطالنا ثمن أوضاع لا تعنينا».

وفيما يتعلق بباسيل، اتصل الوزير حناوي بنظيره وزير الاتصالات بطرس حرب طالباً إليه السعي من خلال شركات الاتصالات لتبني البطلة التي يؤمل فيها الكثير، وأكد الأخير أنه سيفعل مبدياً اهتماماً جدياً بهذا الموضوع. يذكر أن لبنان نال ميدالية ذهبية في الحفرة الأولمبية (تراب) للناشئين وبرونزية فردي الناشئين لباتريك عاقوري وفضية للبطلة راي باسيل.

 

فضية تراب آسيا للبطلة اللبنانية راي باسيل

راي باسيل تتلقى التهنئة من والدها جاك بعد إحرازها الفضية

09-11-2015 السفير

حققت الرماية اللبنانية انجازاً دولياً جديداً عبر الرامية الدولية راي باسيل التي احرزت الميدالية الفضية في مسابقة الحفرة الأولمبية (تراب) ضمن بطولة آسيا التي تقام حالياً في الكويت.

وأنهت باسيل التصفيات التمهيدية مسجلة 71 على 75 طبقاً وانتقلت الى الدور نصف النهائي ونجحت في تحقيق العلامة الكاملة بإصابة 15 من 15 وتأهلت الى الدور النهائي مسجلة 12 من 15 لتحتل المركز الثاني في البطولة القارية في دلالة على المستوى الرفيع للرماة اللبنانيين على المستوى العربي والقاري والدولي.

وأحرزت الميدالية الذهبية التايوانية لي يي شو والبرونزية الصينية ليو يي زي.
وفي حال اعتمد الاتحاد الدولي للرماية نظام "الكوتا بلايس" في البطولة القارية فان باسيل ضمنت تأهلها الى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام في ريو دي جينيرو(البرازيل) العام المقبل.

 

رامية لبنان الذهبية تواصل شق طريقها نحو العالمية في غياب «الرعاية اللازمة»
هل من داعم يشارك باسيل في تحقيق حلمها بالوصول إلى «أولمبياد ريو»؟
أمِّنوا 50 ألف دولار سنوياً لراي وخذوا منها المزيد من الذهب

يوسف برجاوي

 10-10-2015
عندما كان يصطحبها والدها جاك باسيل، لاعب الكرة الطائرة وبطل الرماية السابق، لمشاهدته وهو يرمي على الأطباق، لم يكن في خاطر ابنته راي ذات الأعوام الـ14 آنذاك، أنها ستصبح في يوم من الأيام الأنثى الوحيدة التي تمارس رياضة الرماية في لبنان، خصوصاً بعد تجربتها الأولى عندما شجّعها والدها على حمل «الجفت» والتصويب على الأطباق، حيث أصيبت بورم أزرق في كتفها وخدّها نتيجة للارتدادة القوية لـ «الجفت».
لم يحبط «الورم الأزرق» راي، بل شكّل عندها حالة من التحدي وطلبت من والدها أن يعلّمها أصول الرماية حيث تعلقت بها، وبسرعة قياسية خضعت لتدريبات يومية وبعد ستة أشهر وجدت نفسها تشارك في «كأس العالم» في مصر وأصابت 65 طبقاً من أصل 75، ومنها انطلقت نحو النجومية.
بداية التحدي
تقول راي: «مسيرتي في عالم الرماية مليئة بالتحدي، ورعاية والدي لي زرعت في رأسي أحلاماً كبيرة، بدأت المواظبة على التدريب بمعدل ست ساعات يومياً خلال خمسة أيام أسبوعياً، وفي الوقت نفسه كنت ألعب كرة السلة مع «نادي» غزير ومنه انتقلت إلى «نادي هومنتمان» حتى العام 2009، حيث تفرّغت كلياً بعدها إلى الرماية التي وجدت فيها طريقاً نحو النجومية.
في العام 2004، حملت راي أول ميدالية ذهبية في مسيرتها في «الدورة العربية» بالجزائر وهي في عمر الـ17 سنة، ما أعطاها حافزاً جديداً لمتابعة المشوار، حيث أحرزت ذهبيتها الثانية في «دورة الملك الحسن» المغربية في العام 2006، والثالثة في «الدورة العربية» في القاهرة 2004، والرابعة في «بطولة كازاخستان المفتوحة 2010»، والخامسة في «دورة كليفير الإيطالية المفتوحة» في العام 2012، وصولاً إلى تحقيقها رقماً عربياً قياسياً توجته ايضاً بذهبيتها السادسة قبل ايام في البطولة العربية في المغرب، وتخلل ذلك مشاركات كثيرة في بطولات ودورات عربية وإقليمية وعالمية حصدت خلالها ست فضيات و أربع برونزيات.
الطريق إلى «أولمبياد ريو»
تواصل راي حالياً استعداداتها للمشاركة في «بطولة آسيا» التي تستضيفها الكويت من 5 إلى 10 تشرين الثاني المقبل، وعينها على المركز الأول الذي يؤهلها مباشرة إلى «أولمبياد ريو»، وإذا لم توفق في ذلك ستنتظر فرصتها عبر الـ «وايلد كارد».
وترى راي أن الفوز بالمركز الأول هو هدفها الرئيس، وعند سؤالها عن تقييمها لمنافساتها في البطولة، أجابت:»منافسي الوحيد هو الطبق الذي أرمي عليه، احترم كل المشاركات لكنني عندما أصوّب «الجفت» نحو الطبق أنسى كل شيء وتركيزي يكون فقط هو إصابة الطبق».
المعدات والتكاليف
تعتبر رياضة الرماية من الرياضات ذات الكلفة العالية مادياً، بداية من نوعية «الجفت»، مروراً بالخرطوش وصولاً إلى التدريبات والمعسكرات والمشاركات الخارجية، تختصر راي الحديث عن الكلفة بالقول: «يلزمني 50 ألف دولار سنوياً لتغطية التكاليف كافة لأكون بطلة بكل معنى الكلمة، وكنت أتمنى أن يتوفر هذا المبلغ سنوياً قبل بدء استعداداتي لأبني عليه الطريق الصحيح لأحقق المزيد من الإنجازات والميداليات، لكن للأسف، لم أستطع تأمين سوى مبلغ قليل أقتطعه من راتب عملي، إلى مساعدات قليلة من اتحاد اللعبة الذي لا يملك موازنة كافية، وهنا أتوجه بالشكر إلى وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب حناوي وإلى المدير العام للوزارة زيد خيامي، على تقديم عشرة آلاف دولار كمكافأة لي، و اتمنى عليهما أن يؤمنا الموازنة اللازمة لمتابعة مسيرتي، لأن أي انجاز أحققه في المحافل الدولية لن يكون مرتبطاً باسمي فقط، بل بكل لبنان».
أين الرعاة؟
راي باسيل، بطلة من ذهب لو كانت في أي دولة غير لبنان لتهافتت عليها الشركات لرعايتها، اما عندنا، فمعظم الرعاة يتجهون نحو بعض اللعبات الجماعية التي لا تملك حظوظاً بإحراز الميداليات في البطولات العربية والقارية والدولية.
من هنا، نوجه نداء إلى المؤسسات والشركات الوطنية القادرة على رعاية راي، ومنها «مصرف لبنان»، «وزارة الاتصالات»، «طيران الشرق الأوسط»، «سوليدير» والمصارف وشركات المرطبات وخلافها، لأن أي إنجاز ستحققه راي ستشاركها فيه الشركة الراعية، ودائماً تحت راية العلم اللبناني.
طموح راي باسيل لا حدود له، فهل من يشاركها في تحقيق حلمها وإنجازاتها؟
يوسف برجاوي

 

راي باسيل بطلة العرب برماية التراب 2015

29-09-2015

توجت الرامية راي باسيل بطلة للعرب في الرماية على الاطباق من الحفرة الاولمبية "تراب" التي اجريت في المغرب، بعدما حققت رقماً قياسياً عربياً جديداً في مرحلة التصفيات في الدور الاول مسجلة 73 طبقاً من 75، و13 طبقا من 15 في الدور نصف النهائي، ثم 14 طبقاً من 15 في الدور النهائي وتتفوق على منافستها الكويتية وتحرز اللقب.

حناوي استقبل بيار جلخ ترافقه البطلة الدولية للرماية راي باسيل

الخميس 20 آب 2015 الساعة 13:11

وطنية - استقبل وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب حناوي في مكتبه بالوزارة وفدا من بلدية القاع ومركز المطالعة والتنشيط الثقافي وجمعية مسار.

وطلب الوفد رعاية الوزير حناوي سباق "تعوا نركض القاع 2" ضمن حملة اصوات الشباب والتي سيقام في 13 ايلول المقبل في القاع.

واستقبل حناوي رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ ترافقه البطلة الدولية راي جاك باسيل.

ثم عرض لانجازات البطلة راي في كأس العالم الذي اقيم في غابالا - اذربيجان في 14 آب الحالي وحققت الرقم القياسي العربي ومتساوي بالرقم القياسي الاسيوي 74 طبق من اصل 785 طبق ودخلت النهائيات في المرتبة الاولى والخامسة عالميا وهذا انجاز كبير للبنان.

ونوه حناوي ب"هذا الاستحقاق المهم الذي وصل اليه الاتحاد وخصوصا للمستقبل الواعد للبطلة راي باسيل".

 

راي باسيل خامسة العالم في الرماية 2015

16-08-2015
حقّقت الرامية اللبنانية البطلة راي باسيل انجازاً دولياً كبير لها وللعبة الرماية في لبنان والعالم العربي باحتلالها المركز الخامس في نهائيات بطولة العالم في رماية الحفرة الأولمبية "تراب" محققة 12 على 15 في البطولة التي أقيمت في مدينة غابالا (أذربيجيان).

وحققت باسيل رقماً قياسياً لبنانياً وعربياً بإحتلال المركز الاول في تصفيات بطولة العالم محققة رقماً مميزاً (74 على 75) ومتقدمة على 70 مشتركة من 64 دولة من جميع انحاء العالم.

يشار الى ان باسيل، 26 عاماً والمصنفة رقم 37 في العالم، تُعتبر احد أفضل الرماة في لبنان والشرق الأوسط وسبق لها ان احرزت القاب محلية وعربية واقليمية وقارية ودولية بالجملة على رأسها الميدالية البرونزية في بطولة العالم في نيقوسيا (قبرص) في العام 2007 والميدالية الفضية في بطولة آسيا في ألماتي (كازاخستان) في العام 2009 والمركز الرابع في بطولة آسيا في الدوحة (قطر) في العام 2012 وبطولة العرب مرات عدة.

وكانت باسيل بدأت مسيرتها في الرماية عندما كانت في سن الـ12 من عمرها وتتلمذت على يد والدها جاك باسيل الذي مارس لعبة الرماية وكان احد افضل لاعبي الكرة الطائرة الذين مروا في تاريخ اللعبة في لبنان والشرق الأوسط.

جائزة راي باسيل الكبرى في الرماية 2015

01-07-2015 - النهار
شارك 63 راميا في "الجائزة الكبرى لراي باسيل" في الرماية، والتي نظمها نادي بولز اي في حقل نادي شتورا كاونتري كلوب.

وفاز مرسيل طربيه في الرماية من الحفرة الاولمبية "تراب" وجورج عاقوري في فئة القدامى والان سماحة في فئتي "تراب" "ب" وسبورتنغ "أ" وعلاء بيطار في فئة سبورتنغ "ب" وكيفن سعد في فئة الناشئين.

 

نتائج مميزة للرماة اللبنانيين في كأس العالم 2015

30-04-2015
عمّم الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بياناً يتناول المشاركات الخارجية الأخيرة في كأس العالم في العين (الامارات العربية المتحدة) وبطولة العالم في لارنكا (قبرص).

وفي التفاصيل، شارك المنتخب اللبناني للرماية على الأطباق في بطولة كأس العالم في العين حيث حقّق الرماة اللبنانيون نتائج جيدة، ٳذ ٳن الرامية راي باسيل حصلت على 68 من اصل 75 والرامي وليد النجار على 119 من اصل 125 في رماية الحفرة الأولمبية (فئة التراب), كما حقّق الياس كعدي 137 على 150 ووسام خليل على 133 من اصل 150 في مسابقة الدوبل تراب.

على صعيد آخر، غادرت بعثة الاتحاد اللبناني للرماية والصيد الى لارنكا( قبرص) للمشاركة في بطولة كأس العالم التي ستقام حتى 4 أيار 2015.

وتألفت البعثة من رئيس الاتحاد بيار جلخ ورماة الحفرة الأولمبية (تراب) راي باسيل ووليد النجار وايلي بجاني وجو سالم ورماة الأطباق المزدوجة (دوبل تراب) ايلي كعدي وايلي عقيقي ووسام خليل ورامي فئة "السكيت"سامر سركيس.

ووصلت البعثة اللبنانية الى لارنكا وبدأت تحضيراتها الأخيرة استعداداً للمشاركة في البطولة.

        يتبع راي باسيل  

العائلة مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود

 

  

 

        يتبع راي باسيل  

بطلة لبنان في الرماية راي باسيل: أحلم بالأولمبياد

20 / 04 / 2010
صاحبة أعصاب باردة حديدية، رامية يحسب لها الرجال ألف حساب ويتجنبون التدريب معها خوفاً من الإحراج. متحدرة من عائلة رياضية ساهمت بشكل كبير في تنمية موهبة ابنتها وقدراتها. أهدافها لا تخطئ، وهي من الرماة القلائل الذين أصابوا 25 طبقا من أصل 25. انها راي باسيل، البطلة العربية والاسيوية وأمل لبنان في بطولة العالم التي ستقام في لندن الشهر المقبل.

س: بدايات راي باسيل: متى، كيف وأين؟
ج: بدأت أمارس هذه الهواية مذ كنتُ في الثانية عشرة من عمري، وقد تدرّجتُ في إستخدام مختلف أنواع أسلحة الصيد، حينها كان والدي لا يزال يرفض فكرة استخدامي لبندقية "الجفت" لأن عضلات جسمي لم تكن في كامل نموّها بعد. في سن الـ 15 قرّر والدي أن يعرّفني على حقل الرماية فاصطحبني إلى النادي وكانت تجربتي الأولى، غير أنها كانت صعبة لأنّ "الجفت" ترك خلفه ورماً في كتفي، الا ان هذا لم يشكل لي رادعا بل عدتُ الى مزاولة التمارين يومياً.

س: لماذا اخترتِ هذه الرياضة؟
ج: اخترتُ الرماية لأنها رياضة جميلة وفريدة من نوعها، وبكل بساطة أحبّها منذ صغري وأشعر بشغفٍ كبير تجاهها. بدأتُ كهاوية لكن مع مرور الوقت زاد تعلقي بها لدرجة أني بدأتُ أشعر بنقص ما في حياتي حين اتغيّب لسببٍ ما عن التمارين.

س: كأنثى، هل رياضة الرماية تشكل عائقاً للحياة الاجتماعية؟
ج: في البداية نعم، كون جوّ الرماية يسيطر عليه الرجال، أصدقاء والدي حاولوا مراراً إقناعه بأن اتجاهي الى لعبة الرماية ليست بالفكرة السديدة وأنا اليوم أخالفهم الرأي في هذا الموضوع لأنني أعتبرها لعبة رياضية فنية تتطلب الهدوء والتركيز. أصبحتُ بنظر الجميع "اخت الرجال" وكأن الرماية حكراً عليهم فقط. قلة الثقافة الرياضية لبنانياً وعربياً وعدم تقبّلي كرامية شكّلا عليّ ضغطاً نفسياً كبيراً، ولكن أكثر ما شجّعني هو وقوف أهلي الى جانبي فكانوا خير دعم وسند لي، ومع الوقت تغيّرت نظرة الناس اليّ، كما تحسّنت أيضاً علاقتي بزملائي الرجال، فأصبحنا نتبادل النصائح والخبرات وعدتُ بعيون الناس فتاة عصرية ورامية مميزة.

س: ما هو اللقب الأغلى على قلبك أو ما هو الإنجاز الذي تعتزّين به؟
ج: لا يمكن الإجابة على هذا السؤال في المطلق، ففي كل بطولة رماية هناك مغامرة وتحدّ جديدان. لقد احرزتُ ميداليتين ذهبيتين وواحدة فضية في البطولات العربية كافة، إضافة إلى أخرى مماثلة عندما احتليتُ المركز الثاني في بطولة اسيا، كما انني مصنفة أولى آسيوياً، وفي مشاركتي في بطولة العالم في أيلول الماضي أحرزتُ المركز الرابع. عالمياً أنا في المرتبة الثانية عشرة في ترتيب الراميات، وقد بدأتُ حالياً تحضيراتي الفعلية لبطولة العالم في لندن منتصف أيار المقبل، ولكلّ من هذه الإنجازات والإستحقاقات ذكرى ونكهة مختلفة..

س: من كان مشجّعكِ الأول لمزاولة هذه الرياضة؟
ج: والدي كان أول من شجعني في بداية مسيرتي، فهو إيضاً كان في عداد المنتخب اللبناني للرماية وهو الذي عرّفني على اللعبة وشجّعني على ممارستها، كان مدربي الأول ورفيقي الدائم حقاً.

س: ما هي طموحاتكِ المستقبلية؟
ج: الألعاب الاولمبية هي حلم كل رياضي، ولكن هناك العديد من المراحل يجب تخطيها للوصول الى الأولمبياد كبطولة آسيا وبطولة العالم وغيرهما، وكلما ازدادت المشاركات والاحتكاكات الخارجية وتحسّنت النتائج كلما كبرت الفرصة في تحقيق الحلم. أن نشارك في الألعاب الاولمبية يعني أننا من النخبة وانا سأعمل كل ما بوسعي للتأهل الى الأولمبياد أولاً وانتزاع ميدالية للبنان في هذا العرس الرياضي ثانياً وهذا ليس بالشيء المستحيل. لديّ شعور داخلي بأنني أستطيع أن احصل على ميدالية، ولتحقيق هذا الحلم عليّ تكثيف التمارين وزيادة المجهود وكل هذا يتطلب دعماً مادياً أنا بأمسّ الحاجة إليه اليوم، حتى لو كان مبلغاً زهيداً لكنه يمكنه أن يساعدني كثيراً على جعل العلم اللبناني يرفرف فوق منصة التتويج الدولية.

س: كيف تصفين علاقتك بالإتحاد اللبناني للرماية ووزارة الشباب والرياضة؟
ج: علاقتي بوزارة الشباب والرياضة السابقة كانت سيئة جداً لا بل معدومة، والوزير الجديد لم يتسنّ لي التعرّف إليه بعد، ولكنني آمل في أن يؤمن بقدراتي ويقف الى جانبي ويدعمني في مسيرتي. أما بالنسبة لإتحاد الرماية فقد تحسّنت العلاقة بيننا هذه السنة، فرئيس الإتحاد زياد ريشا يعمل على تنمية المواهب والنخب في لبنان من خلال تأمين مشاركات خارجية تسمح لنا بتطوير ادائنا الذي يؤهلنا للمشاركة في أبرز وأهمّ البطولات العالمية.

س: من يموّل بطولات ومشاركات راي باسيل؟
ج: الاتحاد يدعمني لوجستياً (الخرطوش والأطباق) على قدر امكاناته المحدودة في المرحلة الإعدادية القصيرة التي تسبق البطولة، كما يدعمني في تغطية كافة تكاليف و مصاريف المشاركات الخارجية. أما تماريني الخاصة على مدار السنة فهي على نفقة والدي. حاولتُ الكثير في الماضي وطرقتُ باب الوزارة المختصة أكثر من مرة ولكني لم ألقَ جواباً شافياً حتى اليوم على رغم أنني صاحبة طموح ومشروع وهو الألعاب الأولمبية وأريد المشاركة في هذا الحدث العالمي الضخم مهما كلف الأمر من عناء وتضحيات، وكل شخصٍ يمكنه أن يساعدني يكون بذلك يساهم في إعلاء شأن بلده، أعتقد أن اتحاد الرماية ينتظر الموازنة العامة للدولة فيحصل على ميزانية خاصة، عندها يمكنه أن يزيد الدعم اكثر فأكثر.

س: في كازاخستان كانت حظوظك مرتفعة جداً لتحصلي على المركز الأول، فحليت ثانية خلف الصينية .ماذا حدث؟
ج: هناك كنتُ متحمسة كثيراً وشعرتُ أنه بإمكاني الحصول على المركز الأول، لكن في الأدوار النهائية كان يجب أن اسيطر على حماسي وأحافظ على الهدوء، هنا استفادت الرامية الصينية من هذه العوامل بفضل خبرتها الكبيرة التي تفوق خبرتي بأشواط، فهذه الرامية التي نافستها بشدة هي البطلة الاولمبية حالياً وأنا اقتنعتُ في النهاية بهذا المركز وهو ليس سيئاً بطبيعة الحال، وبالتمارين الكثيفة والاحتكاكات الدولية الدائمة نحقق المرتبة الأولى بإذن الله وكل ما ينقص لتحقيق هذا الإنجاز هو الدعم المادي فقط لا غير.

س: في الختام، ماذا تعدين الجمهور اللبناني في الإستحقاقات المقبلة عبر موقع sports-leb.com ؟
ج: أعد اللبنانيين بأني سأقوم بواجبي على أكمل وجه وإني سأحقق أكبر عدد من الميداليات لوطني الحبيب وأن التتويج الاولمبي قادمٌ عاجلاً أم آجلاً.

حاورها: نجيب الهيبي

        يتبع راي باسيل  

فهرس الرماية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter