RANDA CHIDIAC
 
الجمباز  في لبنان
 
 
GYMNASTIC ARTISTIC
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
رندة شدياق
 
RANDA CHIDIAC
 
رندة شدياق ، الامينة العامة للاتحاد اللبناني للجمباز

حكم دولي للاناث في لعبة الجمباز

شاركت كحكم دولي في المانيا - شتوتغارت   خلال بطولة العالم ما بين 13 و 16 تشرين الثاني 2009

رئيسة اللجنة الفنية للاناث للجمباز الفني في الاتحاد العربي  2006

 وتونس في بطولة افريقيا 2012

مثلت لبنان فنيا في قطر في كأس العالم 2016

 

 

شدياق تغادر الى كأس العالم في الجمباز 2016

22-03-2016

غادرت الى قطر أمين عام الاتحاد اللبناني للجمباز السيدة رندة شدياق للمشاركة بكأس العالم للجمباز، كأس التحدي، التي ينظمها الاتحاد القطري وتستضيفه الدوحة من 22 لغاية 27 آذار بصفتها حكم حيادي مستوى 3.
ومن المقرر ان تجتمع على هامش البطولة مع رئيستي اللجان الفنية في كل من الاتحادين الاسيوي رضيه زينال والاتحاد الدولي نيللي كيم.

 

شدياق وعزالدين عادتا من بطولة أفريقيا 2012

17-04-2012

عادت الحكمتان الدوليتان رندة شدياق وسوسن عز الدين من تونس حيث شاركتا في قيادة مباريات بطولة افريقيا للجمباز الفني ذكورا إناثا، وذلك بناء على دعوة الاتحاد الاتحاد التونسي لهما بوصفهما حياديتين، وذلك تحت إشراف عضو اللجنة الفنية الدولية للجمباز الفني دوناتيللا ساتشي المكلفة من الاتحاد الدولي الاشراف على البطولة.

ونالت شدياق وعز الدين استحسان وتنويه الجميع في الدولة المضيفة ومن رئيسة اللجنة الفنية الافريقية لما تميزتا به من حيادية وشفافية، إذ شاركتا في قيادة جميع مراحل البطولة وعلى جميع الاجهزة للفئتين ناشئات وشابات.

كما غادر الى قطر المدربان أحمد شرف وطالب ماجد للمشاركة في دورة التدريب الدولية للجمباز الفني للذكور للفئات العمرية الاولى من نوعها في العالم وذلك تحت اشراف الاتحاد الدولي ورئيس الاكاديمية الدولية للجمباز هاردي فينك.

 

الأمينة العامة لاتحاد الجمباز رندة الشدياق: المواهب كثيرة ولكن لا قاعة ولا تجهيزات

09-01-2005
محمد دالاتي
تعاني لعبة الجمباز في لبنان وضعاً صعباً في مواجهة التحديات، بعد تحديث اللعبة وأجهزتها عالمياً، وعدم توافر الامكانات المالية التي تساهم في مسايرة الركب العالمي والقاري للعبة.

ورأت رندة الشدياق الأمينة العامة للاتحاد ان مستوى اللعبة في لبنان تأخر عما كان عليه قبل اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، اذ لم تعد امكانات الاتحاد المالية تمكّنه من شراء المعدات والآلات الحديثة، أو اعتماد مركز معين للتدريب، مع ان ادارة المدينة الرياضية اقترحت على المسؤولين في الاتحاد تأمين مكان للتدريب داخل المدينة واقامة البطولات الرسمية، وتوفير كل ما يحتاجه المركز من حمامات وغرف تبديل ملابس ومكتب وهاتف.

وعن وضع لعبة الجمباز حالياً أوضحت رندة، انها مع زملائها في الاتحاد، اعتمدوا برنامجاً يساهم في تقدم اللعبة ويرفع من شأن المنتخب، وأضافت: "هذا أول موسم يتم فيه اعتماد ثلاثة اجهزة للشباب في البطولات، بعد سنتين على تسلمنا زمام الاتحاد".

وكشفت رندة ان أصعب المشاكل التي تواجه الاتحاد هي العجز المادي في صندوقه، فضلاً عن عدم تأمين القاعة اللازمة لتمارين المنتخبات الوطنية واعدادها قبل أي استحقاق، وتوفير الأجهزة الحديثة في تلك القاعة.

وتابعت: "لدينا بعض الأجهزة والمعدات التي لا تزال في عهدة المدينة الرياضية، وهناك اختلاف في وجهات النظر بين المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة والمسؤولين في المدينة الرياضية، وربما تبقى هذه الأجهزة في المخازن حتى يأتي عليها الزمان وتصبح باليه وقديمه ولا تصلح للاستعمال".

وكشفت رندة ان اجتماعات عدة عُقدت بين أعضاء الاتحاد ومسؤولين في المدينة الرياضية أسفرت عن التوصل الى اتفاق حول تأمين مكان للتدريب، بينما قال مسؤولو المدينة انه ليس بوسعهم انتظار الاتحاد حتى يتمكن من تسديد مستحقاته عبر حصوله على مساعدة وزارة الشباب والرياضة، علماً ان الاتحاد ليس باستطاعته الوفاء بالتزاماته في وقت معين من كل عام، طالما انه لا يلقى دعماً إلا من الدولة.

وتساءلت رندة: "ماذا نفعل اذا تأخرت وزارة الشباب والرياضة في تقويم المساعدة السنوية؟ اتحادنا ليس له مداخيل من البطولات، نحن لا نزال نصرف من المال المتبقي في صندوق الاتحاد السابق.

وتدفع النوادي قيمة اشتراكاتها السنوية، ومصاريف الاتحاد كبيرة منها تسديد قيمة الاشتراك في الاتحادات الدولي والآسيوي والعربي، فضلاً عن مصاريف تنظيم البطولات.

ما يهمنا هو استمرار اللاعب، ولذلك لا بد من تشجيعه بإعطائه كأساً أو ميدالية عندما يفوز".

وقالت رندة ان الجمباز في لبنان كان مستواه جيداً في السابق لعوامل عدة منها وجود مكان التدريب (ضمن المدينة الرياضية القديمة التي هدمتها آلة الحرب الاسرائيلية) والتعاقد مع مدرب قدير هوالمصري أحمد غنيم، فضلاً عن المنافسة الرياضية الشريفة التي كانت تمتاز بها المسابقات الرسمية والودية واللامنهجية الكثيرة التي كانت تملأ على اللاعبين والنوادي موسمهم وتسهم الى حدّ بعيد في تطوير مستوياتهم.

وعن التدريب في لبنان قالت: "كوادر التدريب لدينا جيدة، لدينا أيضاً حكام ذوو مستوى جيد، وخامات ممتازة برسم الصقل لكنها تحتاج الى أجهزة حديثة ليتدربوا عليها. ومن دون هذه الأجهزة سوف يتعذر علينا تخريج أبطال مميزين بعد سنة أو سنتين".

وكشفت رندة ان جميع العاملين في الاتحاد سواء أكانوا اداريين أو أعضاء في الأجهزة الفنية، أو أساتذة تربية بدنية في المدارس الرسمية وغير الرسمية، كل هؤلاء يعمدون الى تدريب الطلاب على لعبة الجمباز في مدارسهم. مؤكدة ان المدارس هي القاعدة الأساسية لنشر لعبة الجمباز في جميع أنحاء العالم.

واضافت رندة الشدياق: نبدأ عادة بتدريب الطلاب منذ سن الخامسة، والمهم هو التكوين الجسدي الذي يساعد على تطويع عضلات الجسم والجهاز العصبي للتمارين.

ولأن عائلة الاتحاد جميعاً من أبناء اللعبة، فهذا يدفعهم لأن يضاعفوا جهودهم، حسب ما تراه رندة. وتضيف: "جميعنا متفاهمون على كل شيء، وكلنا يعرف بدقائق الأمور، مما يبعث الحمية في نفوسنا لأن نضحي من أجل اللعبة ونعمل لها بإخلاص".

وعن الثغر في الاتحاد قالت: "جميع الاتحادات اللبنانية تعاني من نقص في الامكانات، ولكن تعاوننا يثمر في سد هذه الثغر. ونفخر بأن رئيس الاتحاد المحامي محمد مكي قد أمّن مكاناً لثلاثة أعضاء عرب في اللجان الفنية للاتحاد الدولي، وذلك للمرة الأولى في تاريخ لعبة الجمباز".

وأكدت رندة ان الاتحاد اللبناني لا يقصر في تنظيم بطولاته بأسلوب جيد، وان الخطة تقضي بمراقبة جميع اللاعبين المشاركين، وتسجيل الملاحظات عنهم، ولا سيما ذوي الفئات العمرية الصغرى.

و"لكن الاتحاد لا يزال يعتمد على جهود المدربين في النوادي، بسبب غياب القاعة المؤهلة لاستقدام اللاعبين اليها، ونواجه مشكلة تفضيل ذوي اللاعبين انشغال أولادهم في التحصيل العلمي والدراسة عن الرياضة، علماً ان لعبة الجمباز تتطلب التدريب المركّز والطويل.

أما في الخارج فإن المسؤولين ينظرون الى تدريب ذوي المواهب على الرياضة أولاً قبل الدراسة. اذ يمكن للرياضي الموهوب متابعة تحصيله العلمي بعد التمكن من فنون رياضة ما".

وكشفت رندة أن لبنان بصدد استضافة بطولة العرب للناشئات تحت الـ14 عاماً والـ12 عاماً بعدما اعتذر الأردن عن استضافتها، ويتم اعداد اللاعبات افرادياً. وقد يشارك لبنان بست لاعبات، وان المهم برأيها هو احتكاك اللاعبات اللبنانيات باللاعبات العربيات.

وشكرت رندة وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان الذي يدعم لعبة الجمباز، والذي وعد بالسعي لدى وزارة المالية ليتسلم الاتحاد قيمة المساعدة المقررة له عن العام 2004.

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق