RABIH DAABOUL
 
الجمباز في لبنان
 
GYMNASTIQUES ARTISTIQUE
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
ربيع دعبول
 

تم انتخاب عضو الاتحاد ربيع دعبول عضوا في اللجنة الفنية لرياضة جمباز الترمبولين في أتحاد غرب آسيا 2016

 
ربيع دعبول بطل لبنان في الجمباز عامي 1992 و 1996 ثم انتقل الى التدريب

* في العام 2005 خضع لدورة تدريبية في مصر تحت اشراف الاتحاد الدولي للعبة حيث احرز في الجمباز الفني للذكور بـ90 نقطة من 100. 

* شارك ربيع دعبول بدورة للمدربين في لعبة الترامبولين، في تايلاند، في حزيران 2012

دعبول: خامات الجمباز ممتازة والاتحاد يضحي لتعويض الدعم المتواضع

17-11-2013
محمد دالاتي
دهمه حب لعبة الجمباز بعد تخطيه مرحلة الطفولة، فتفجر تعلقه بها وهو في سن الثالثة عشرة، واقتحم ربيع دعبول أسوارها. بعدما تعلم فنونها، ولم يحاول خلال مسيرته ان يهجر الجمباز الى لعبة أخرى رغم صعوبتها، إذ ان معظم اللاعبين يتدربون عليها منذ بلوغهم الرابعة أو الخامسة، واستطاع دعبول ان يحرز البطولات المحلية ما بين عامي 1992 و1996، قبل ان يتحول الى مجال التدريب، ليخرّج لاعبين ولاعبات مميزين قادرين على تمثيل لبنان في الخارج، وهو يعمل حاليا في تدريب فريق الجمباز في مدرسة الجمهور، واختصاصه الترامبولين، وشارك دعبول مؤخراً في دورة آسيوية متقدمة للتدريب في تايلاند، حاضر فيها مدرب دولي من الصين، ونال شهادة يفخر بها، بعدما حلّ بين المدربين الأوائل في الدورة التي شارك فيها 20 مدربا من 15 بلداً، وكان دعبول العربي الوحيد فيها.

وقال دعبول: «استفدت كثيرا من المشاركة في هذه الدورة التي استمرت اسبوعا كاملاً، وكنت من المميزين فيها. وسبق ان شاركت في دورة عالمية قبل نحو خمس سنوات، أجريت في مصر، وكانت باشراف الاتحاد الدولي للجمباز، وحللت آنذاك في المركز الأول بين المدربين المشاركين مع زميلي محمد شرف. ولبنان بحاجة الى مدربين اجانب متقدمين، مما يساهم في تطوير اللعبة».

وأكد دعبول ان مستوى لبنان في الجمباز متقدم، وان الاتحاد بقيادة رئيسه محمد مكي لا يقصر في تقديم الدعم اللازم حتى من جيبه الخاص. لافتا الى توافر خامات ممتازة، لكنها بحاجة الى دعم وزارة الشباب والرياضة لصقلها وجوهرتها لتصبح متألقة في الاستحقاقات الخارجية. واضاف: «لا يغيب لبنان عن البطولات العربية والآسيوية المهمة بفضل جهد الاتحاد، واذا استمر اللاعبون في تنمية مواهبهم والاحتكاك باللاعبين في الخارج، فسيكون لبنان منافساً قوياً على الميداليات، ورغم الامكانات المادية المتواضعة، فان اللاعبين يعوّضون عنها بتصميمهم على العطاء والوصول الى منصات التتويج».

ورأى دعبول ان لعبة الجمباز منتشرة في العالم، وبمقدور لبنان ان يفرض نفسه في هذه اللعبة متى انتشرت بشكل أوسع في المدارس، وقال ان لدى لبنان مدربين جيدين محليين يشاركون في دورات متقدمة في الخارج، ويلفتون الأنظار اليهم، ولديهم وسائلهم في التدريب تعوض عن استخدام الأجهزة الحديثة، معتمدين على ذكائهم وابتكارهم حركات تساهم في تطوير اداء اللاعبين.

واشار دعبول الى نجاح الاتحاد في تنظيم بطولاته، ومنها بطولة لبنان العامة اليوم الأحد، التي تستضيفها مدرسة الجمهور في قاعة الجمباز التي تعتبر الافضل في لبنان، والمجهزة بالالات التي يتم التنافس فيها، وتوقع لنادي الجمهور بالجمباز احتلال مركز متقدم.

وأوضح دعبول ان المنافسة في البطولة قوية بين الأندية كافة، ويعجبه من اللاعبين واللاعبات المحليين ناي مصطفى وانجليكا صالح وايليان سعادة، وكلهم يتدربون في قاعة نادي الجمهور.

وشدد دعبول على ضرورة زيادة عدد الجمهور في هذه اللعة التي تعتمد في الخارج على جهود المدارس في تخريج اللاعبين، واضاف: «الخامات في لبنان ممتازة، لكنها تحتاج الى ظروف افضل للعطاء، مع توفير المزيد من الأجهزة والدعم».

ويؤيد دعبول خطة الاتحاد بالاستعانة بلاعبين لبنانيين يبرزون بلعبة الجمباز في الخارج، لأنهم يساهمون في عكس المستوى الجيد، واضاف: «نأمل ان يشارك هؤلاء لاعبون محليون، فيستفيدون من الاحتكاك وتطوير مستواهم».

وكشف دعبول انه تعرض خلال مسيرته لاعبا حين كان في التاسعة عشرة، وذلك في رقبته وابتعد عن اللعب والتدريب سنة كاملة، ثم عاد بعد ابلاله بقوة الى التدريب، وفرض نفسه في قاعات الجمباز.

وكانت بداية مسيرة دعبول في الجمباز عام 1983، حين أخذه خاله حسن الريس الى المدرب طالب ماجد الذي تربطه به وشائج صداقة، فدربه في المركز الروسي في فردان، وساعده للانضمام الى نادي الصحة والقوة الذي مثله في البطولات الرسمية قبل ان ينتقل الى نادي المون لاسال حين اكتمل نضوجه باللعبة، ثم تحول الى مهنة التدريب، وهو يشرف حاليا على فريق الجمهور بالجمباز، وسبق لدعبول ان خرّج لاعبين مميزين منهم جورج يزبك والاختان كيم وجنيفر صايغ وياسمين المصري ومايا هلالي ورومي مقدسي وكريستي ارملة.

وكشف دعبول انه تلقى عرضا للتدريب في سنغافورة، لكنه آثر البقاء في لبنان للعمل فيه وليكون قريبا من عائلته ومرتاحا في عمله. ورأى انه حقق كل امنياته في اللعبة، إذ كان ناجحا لاعباً، وهو ناجح في عمله في التدريب.

ويتمنى دعبول تأمين قاعة خاصة للجمباز باشراف الاتحاد، تستضيف البطولات العربية والقارية والعالمية، وتتوافر فيها جميع الأجهزة الحديثة، ويتدرب فيها اللاعبون، وتشكيل فريق ترامبولين يمثل لبنان في الخارج ويدربه شخصياً ويساعده لتحقيق الميداليات.

م. د

البطاقة

[ الاسم: ربيع محمد دعبول.

[ من مواليد: 24/10/1972.

[ القامة: 1،69 م.

[ الوزن: 75 كلغ.

[ اللعبة: جمباز وترامبولين.

[ لاعبه المفضل محلياً: محمد الشامي وهشام قهوجي وياسمين المصري.

[ مدربه المفضل وصاحب الفضل عليه: طالب ماجد.

[ أفضل لاعب مرّ في تاريخ الجمباز اللبناني ـ برأيه: غسان أيوب.

[ هوايته الثانوية: السباحة.

[ الوضع الاجتماعي: متأهل من سمر صباغ واب لطفلين: آدم وكارن.

[ التحصيل العلمي: ليسانس رياضة من المعهد الانطوني، ويحمل شهادة تخصص في تحضير اللاعبين في سائر الرياضات قبل المباريات.

[ الهاتف: 765412/03

 شرف ودعبول أوّلين في الأكاديمية الدولية

 الجمعة 13 أيار 2005  

 

عادت، من مصر، بعثة اتحاد الجمباز التي شاركت في الأكاديمية الدولية للجمباز الفني للمستوى الثاني للجنسين، بعد أن شاركت في الدورة الدراسية التي أقيمت في القاهرة، ما بين 2 أيار الجاري و10 منه، بإشراف الاتحاد الدولي للعبة، ومشاركة 28 دارساً من ست دول.


وحلّ لبنان في المركز الأول عبر عضوي اللجنة الفنية الحكمين الدوليين محمد شرف وربيع دعبول؛ إذ أحرز شرف المركز الأول في الجمباز الفني للإناث جامعاً 92 نقطة من 100، بينما أحرزه دعبول في الجمباز الفني للذكور بـ90 نقطة من 100.

 

وقد استحق كل منهما تنويه الاتحاد الدولي للعبة ممثلاً برئيس اللجنة الفنية الدولية السابق هاردي فينك وتنويه المحاضرين الأربعة.

 وتلقى رئيس الاتحاد محمد مكي اتصالاً من رئيس الاتحاد المصري وجدي أبو المعاطي نوّه فيه بالدارسين اللبنانيين ومشيدا بتطور مستواهما الفني، آسفاً "لعدم وجود إمكانات مادية وقاعة تدريبية واهتمام ودعم جدي من قبل الدولة اللبنانية للعبة الجمباز لتعود الى سابق عهدها إذ كانت من الألعاب المميزة على المستوى العربي قبل الحرب".

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2016