الصحافة الرياضية في لبنان

LEBANESE PRESS SPORTS


اللواء 15 / 08 / 2011
مشروع اتحاد الإعلاميين الرياضيين في لبنان <بما له وما عليه> (1)
ممثلو المقروء منقسمون بين <مؤيّد ومعارض> وإجماع على ضرورة التحصين والتأطير النقابي
أسئلة حول <مسؤولية> وزارة الشباب والرياضة و<صلاحية> <جمعية المحررين> و<إستنسابية> اختيار الأعضاء
يوسف برجاوي

المرسوم الناظم للحركة الرياضية والشبابية والكشفية الذي كان محور النقاش مؤخراً من قبل الاتحادات المعنية خلال المؤتمر الذي دعت إليه وزارة الشباب والرياضة وعقد في فندق <كورال بيتش> تضمن في حيثياته كما المرسوم السابق رقم 213 تأسيس الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي وهو العنوان الذي كان وما زال مدار اختلاف في وجهات النظر بين أصحاب الشأن من الزملاء الإعلاميين·
<اللـواء الرياضي> طرحت هذه القضية المركزية في حوار صريح بهدف تقريب ذات البين والوصول الى قواسم مشتركة ورؤية واحدة ما يساعد في إحداث نقلة متقدمة لجهة تحصين واقع الاعلام الرياضي الذي وحده يعاني خللاً تنظيمياً وعدم وجدد اطار قانوني كما هو واقع الإعلام في دول قريبة وبعيدة·

وكانت المحطة الأولى في الحوار مع إعلاميين يمثلون قطاع الصحافة المقروءة على أن يلي ذلك حوار مع ممثلي قطاعي المرئي والمسموع··

برجاوي نائب رئيس جمعية المحررين الرياضيين رئيس القسم الرياضي في جريدة <السفير> الزميل يوسف برجاوي أكد ضرورة تنظيم الوسط الإعلامي الرياضي وفق أسس وقواعد حديثة ومتطورة على أن نأخذ من تجارب الآخرين ما يمكن تطبيقه محلياً مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصية اللبنانية والواقع اللبناني·

وأشار الى انه مع مشروع الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي منذ أن طرح لأول مرة عندما وضع المرسوم 213 قيد التداول والتنفيذ وفعلاً عقدت عدة لقاءات تم في خلالها مناقشة الجوانب التفصيلية لكن طرحاً تقدّمت به جهة كانت تريد إبعاد رئيس جمعية المحررين الرياضيين الزميل خليل نحاس عن موقع القيادة في الاتحاد الأمر الذي رفضته جملة وتفصيلاً وأصرّيت على ان يكون نحاس جزءاً أساسياً في أي خطوة <تغييرية> وعندها توقف البحث والعمل في اتجاه تنفيذ الفكرة··

واليوم أعود لأعلن تأييدي للفكرة منوّهاً بمبادرة الوزارة التي لا أرى فيها أي تجاوز لحد السلطة لأن الاتحاد يتمتع بشخصية مستقلة وانظمته نحن من يعمل على وضعها، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يمارس سلطة وصاية، من هنا دعوني لتشكيل هيئة تأسيسية تضم ما بين 20-30 زميلا إعلاميا وتعمل تلك الهيئة على وضع نظام أساسي وداخلي وخلال فترة قد تكون 6 أشهر بعدها توجّه دعوة الى عقد جمعية عمومية بمشاركة كل الاعلاميين من أجل وضع الصيغ النهائية واقرار الاتحاد في صورته القانونية ثم يعلن عن فتح باب الانتساب وفق شروط ومواصفات ليست تعجيزية لكنها في الوقت عينه تحفظ هيبة الاتحاد والمهنة بعيداً عن الدخلاء والطارئين·

عبد النور رئيس القسم الرياضي في جريدة <الحياة> الزميل وديع عبد النور رأى ان فكرة تأسيس اتحاد للإعلام الرياضي كانت واجبة وضرورية منذ زمن بعيد ويوم وضع المرسوم 213 الذي لحظ تأسيس الاتحاد الإعلامي وكنت من الداعمين والمتحمسين لإقراره لكن وللأسف هناك بعض الزملاء الذين اعتبروا وراء الخطوة <تدخّل سياسي> أو هيمنة لجهات معيّنة علماً ان الخطوة هي بهدف شرعنة وتقديم الواقع الإعلامي الذي يتفق الجميع على أنه غير صحي وغير صحيح وعندما يكون الإعلام جميعه وقفة واحدة لا يمكن لأحد عندها أن يتدخّل ويمارس أي شكل من أشكال الوصاية·

ومعلوم ان كل نقابة تخضع الى سلطة معينة لكن هذا لا يعني انها تابعة لهذه السلطة من هنا دعوتي الى الزملاء المتحفظين المبادرة الى اللقاء واتخاذ القرار المناسب لأن كل تأخير سيكون له انعكاس سلبي على المهنة في وقت بان كل الدول تطوّرت في هذا المجال وما زلنا نحن في لبنان نراوح مكانتا·

شربل رئيس القسم الرياضي في جريدة <النهار> الزميل ناجي شربل قال: استغرب أن تتداول جهة رسمية قيّمة على الشؤون الرياضية، موضوعاً يتعلق بالإعلام الرياضي اللبناني لما في ذلك من تعد ووصاية على قطاع مفترض به النأي عن الدخول في المحسوبيات·

صحيح أن حجة القيّمين على وزارة الشباب والرياضة هي المساعدة في تنظيم قطاع الإعلام الرياضي من دون تدخّل مباشر، الا ان التجارب علّمتنا ان اهدافاً تطاول إيصال محاسيب الى المناصب، تكمن وراء اهتمامات بقطاعات نقابية·

أما على صعيد تنظيم مهنة الإعلام الرياضي، فيعود ذلك الى أهل المهنة، وليس الى دائرة رسمية· ويمكن للراغبين العمل على إيجاد صيغة بعيداً من مرسوم أعد من دون التشاور مع العاملين في هذا القطاع، وأنزل أمراً واقعاً لتمرير تسمية اشخاص في المراكز ليس الا· اني أرفض في شكل قاطع تدخّل وزارة الشباب والرياضة في شؤون الإعلام الرياضي، وأسألها الاهتمام بداية بأمور بديهية كسد الشواغر في كادرها، واظهار شفافية في اختيار أصحاب الكفاية بعيداً من الانتماءات المتعددة·

وإلى زملائنا في الإعلام الرياضي، ليست القصة الوصول الى منصب، بقدر ما هي قضية تثبيت ريادة الصحافة اللبنانية والحفاظ عليها بعيداً من الوصاية·

نصار رئيس القسم الرياضي في جريدة <البلد> الزميل إيلي نصار كشف أنه حرص على الاطلاع على المرسوم المتضمن موضوع اتحاد الإعلاميين مبدياً خشيته من أن يكون غيره من الخطوات والافكار والمشاريع مدخلاً لإقحامه في آتون الطائفية والمذهبية والمناطقية وجعله على مستوى لغة الزواريب!!

ورأى نصار ان المشكلة ليست في النصوص وإنما في النفوس أي عند الإعلاميين الذين عليهم تبعة أن يجتمعوا مع بعضهم البعض ويسقطوا كل الحسابات والاعتبارات الشخصية ويقرروا الصيغة التي يريدون لأنهم هم أصحاب القضية وعندما نقول عن الإعلاميين نقصد هنا <الحقيقيين> الذين يملكون الثقافة والخبرة المهنية لأن ليس كل من كتب خبراً أو قام بتغطية مباراة بات إعلامياً وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو القفز من فوقها وبالتالي لا يكون أي اطار نقابي بمثابة جوائز ترضية·

فواز رئيس القسم الرياضي في جريدة <المستقبل> الزميل محمد فواز عبّر بصراحة متناهية عن رفضه لهذا المشروع الذي رأى فيه وجهاً من أوجه التدخّل بالموضوع الإعلامي خصوصاً من جانب وزارة الشباب والرياضة التي يقتصر دورها على الدعم المالي بحيث يمكن أن تقدّم مساعدة سنوية لتعزيز أرقام ميزانية هذا الاتحاد أو غيره من الأفكار النقابية·

وحذر من أن الذهاب بالمشروع المقترح دون الحوار والنقاش يخضع الإعلام الرياضي لمزاجية السلطة السياسية والاستنسابية الحاكمة حالياً وبالتالي فإن هناك مجموعة إعلاميين لكل فئة من بينها أهوائها وأهدافها وبالتالي عليها أن تلتقي عند قواسم مشتركة وفي جو نقابي واحد·

واعتبر ان الزمن تخطى جمعية المحررين وتخطي الوزارة وبالتالي على الاعلاميين أنفسهم وضع نظام داخلي يتم التوقيع عليه مثل المرسوم الجوال اذا كانت هناك صعوبة في عقد اجتماع على أن يوضع النظام الداخلي وإنه من الأهمية بمكان أن يتم التركيز على الجانب الخدماتي للإعلاميين وآلية تحصين وضعهم القانوني في مؤسساتهم·

بعينو رئيس القسم الرياضي في جريدة <الديار> الزميل جلال بعينو قال إنه مع مبدأ الاجماع بين الزملاء الإعلاميين بحيث يجد نفسه منحازاً الى الأكثرية التي تقرر صيغة الجسم النقابي وعبر أي شكل من اشكال الBطر النقابية·

وحذر من تحويل هذه القضية الى قضية <ثأرية> بحق أحد وبالتالي طرح أفكار غير واقعية تستهدف لقمة عيش أحد أو الذين يرتزقون الرزق الحلال من جهدهم وعرقهم وتعبهم·

واكتفى بتأكيده ان الإعلام مهنة متاعب لكن تلك المتاعب تتبدد عندما يمارس أحدنا فعل ايمانه بالمبادئ والثوابت التي يؤمن بها بعيداً عن الاسفاف والانزلاقات الخطرة·
 

 

نص إنشاء الاتحاد كما ورد في الجريدة الرسمية

06 / 11 / 2007

الباب الثامن الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي المادة المائة واثنان وعشرون ينشأ في لبنان الاتحاد اللبناني للاعلام الرياضي· المادة المائة وثلاثة وعشرون:

يعتبر الاتحاد اللبناني للاعلام الرياضي هيئة أهلية مستقلة تستمد قوانينها وأنظمتها من قوانين الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية والقوانين والانظمة المرعية في لبنان· المادة المائة وأربعة عشرون:

يشكل الاعلاميون العاملون في قطاع الاعلام الرياضي هيئة تأسيسية مهمتها وضع النظام العام، وتقديم طلب الترخيص الى الوزارة متضمناً: 1- ثلاث نسخ عن النظام العام ممهورة بتوقيع جميع أعضاء الهيئة التأسيسية على جميع صفحاتها·

2- ثلاث نسخ عن جداول بأسماء الاعضاء المؤسسين تشتمل على الاسم الثلاثي لكل عضو وعمره ومهنته وعنوانه بما فيه الهاتف والفاكس والعنوان البريدي والبريد الالكتروني وتوقيع كل من الاعضاء·

3- اخراج قيد فردي أو صورة عن الهوية وسجل عدلي لكل من أعضاء الهيئة التأسيسية التي تقوم مقام الهيئة الادارية·

4- نسخة عن محضر اجتماع الهيئة التأسيسية ممهورة بتوقيع جميع الاعضاء متضمنة اسم عضو الهيئة التأسيسية الذي يمثل الجمعية تجاه الحكومة·

5- سند ملكية أو عقد ايجار مسجل في البلدية أو اتفاق مصادق عليه لدى الكاتب العدل لا تقل مدته عن ثلاث سنوات أو مقر تضعه الادارة العامة في تصرف الاتحاد يثبت مقره·

6- قرص مدمج يحتوي كل المستندات المذكورة أعلاه·

المادة المائة وخمسة وعشرون:

تتلقى الوزارة - المديرية العامة طلب الترخيص، وتقوم خلال مهلة شهر واحد على الاكثر بالتثبت من استيفائه للشروط الادارية والفنية، ثم تحيله الى وزارة الداخلية والبلديات التي تقوم بإبداء الرأي بشأنه مع بيان الاسباب في حال عدم الموافقة وذلك خلال مهلة شهرين على الاكثر، وعلى الوزارة اصدار قرار الترخيص بعد انقضاء هذه المهلة مباشرة وإلا اعتبر سكوتها بمثابة قرار ضمني بالموافقة· المادة المائة وستة وعشرون:

1- يرخص الاتحاد اللبناني للاعلام الرياضي بقرار من الوزير بناء على اقتراح المدير العام بعد ابداء رأي وزارة الداخلية والبلديات·

2- ينشر قرار الترخيص في الجريدة الرسمية على نفقة المؤسسين·

06 -11- 2007

عودة الى اتحاد الصحافة

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق