PIERRE JALKH

  الرماية والصيد في لبنان

TIRE AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديلبيار جلخ - بطرس

PIERRE JALKH

بيار جلخ (بطرس) من ابطال الرماية في لبنان

- رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد 2003 - 2006 و 2007-2010

- رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد 18-12-2012 ولا يزال 2017

- في عهده اصبح عدد النوادي المنضمة الى الاتحاد 11 وعدد اللاعبين واللاعبات 160 رامية ورامي، واحرز لبنان ميداليات ملونة في المحافل الدولية

- عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الرماية الاسيوي 2015

- عضو الاتحاد العربي للرماية 2017

- رئيس بعثة لبنان الى البطولة العربية 2017 - الكويت

 انتخاب بيار جلخ عضواًفي مجلس ادارة الاتحاد العربي 2017

30-01-2017

انتُخب رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ عضواً في مجلس ادارة الاتحاد العربي في الانتخابات التي جرت على هامش البطولة العربية للرجال والسيدات التي تستضيفها الكويت حتى 3 شباط 2017. ومثّل جلخ الاتحاد اللبناني في الجمعية العمومية للاتحاد العربي. وبتبوئه مقعداً في مجلس ادارة الاتحاد العربي، اضاف جلخ منصباً ادارياً خارجياً جديداً اذ سبق وتمّ انتخابه منذ مدة عضواً في مجلس ادارة الاتحاد الآسيوي الذي عقد اجتماعاً ايضاً على هامش البطولة العربية.
وخلال وجوده في الكويت، أجرى جلخ محادثات مع عدد من نظرائه العرب والآسيويين تناولت العلاقات الثنائية وسبل تفعيلها وتطويرها على كافة الصعد.

الرماية في عصرها الذهبي مع البطلة راي باسيل
جلخ: لبنان الأول عربياً يحلم بميدالية أولمبية

21-02-2016
تحلم الرماية اللبنانية بأن تصيب ميدالية قيمة في الالعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو (البرازيل) في آب المقبل، عبر البطلة راي باسيل، وهناك تحد في هذا الاتحاد الذي كان عرضة لاختلاف آراء اعضائه في السابق، اما اعضاؤه اليوم فيدركون ان العمل يداً واحدة هو المثمر والمنتج، وباتت الرغبة كبيرة بوجود رامية موهوبة من خامة باسيل، في تحقيق انجازات يفخر بها لبنان، وتحمل بشائر الانتصار الى الاتحاد الذي يرعى لعبة ارستوقراطية مكلفة. وأكد رئيس اتحاد الرماية بيار جلخ ان اتحاده بصدد التعاقد مع طاقم تدريبي قوامه ثلاثة فنيين، سيتفرغون لاعداد البطلة باسيل لرفع مستواها الفني، على امل ترجمة احلام اللبنانيين الى واقع، لافتا الى ان مؤهلات باسيل وانجازاتها المتقدمة السابقة تساعدها على تكليل نجاحاتها بخطف ميدالية أولمبية.

وقال جلخ ان اتحاده الحالي مضى عليه ثلاث سنوات، وان ابرز ما حققه هو وضع اهداف اتفق عليها جميع الأعضاء، ونُفذ 90 بالمئة منها، وان القرارات تؤخذ بالاجماع، ضمن تكتيك عمل ديموقراطي، مما يقلص من اختلافات الرأي التي تهدد بوقف النشاط في مجالات معينة، والاساس هو العمل لمصلحة اللعبة.

وقد اصبح الاتحاد اكثر تماسكا وايجابية بحصر الاهتمام بتوفير الأجواء المحببة، والسعي للارتقاء بالمستوى الفني للاعبين، وتأمين الجوائز لهم، وهي عبارة عن طلقات وخرطوش، وذلك للمساعدة والتدريب، وهذه الجوائز تقدم للرماة الذين يبرزون نشاطا في البطولات، وهي بقدر الامكانات المتاحة، معبرا عن رضاه لزيادة عدد الرماة في عهده.

وكشف جلخ انه دعا الجمعية العمومية للرماية للانعقاد في 29 شباط الجاري لاقرار البيانين الاداري والمالي للموسم الحالي والتصديق عليهما، علما ان عمل الاتحاد يتسم بالكثير من الشفافية.

واشار جلخ الى ان اتحاده أبلغ النوادي بروزنامة بطولاته ومواعيدها قبل عرضها على الجمعية العمومية للاتحاد لنيل موافقتها، وان التعديل وارد خلال الموسم لضمان النجاح لهذه البطولات المحلية. اما عدد النوادي المنضمة رسميا للاتحاد فهو 11، وتضم النوادي زهاء 160 رامياً، منهم اكثر من مئة يمارسون الرماية من الحفرة الأولمبية، وذلك ضمن فئات مختلفة، وقال ان عدد الرماة سيزيد بعد اضافة فئة جديدة للعبة.

ونوّه جلخ بنتائج الأبطال اللبنانيين في التظاهرات الخارجية، واوضح: «اقتصرت منافساتنا على 9 استحقاقات خارجية العام الماضي، كان 6 منها على نفقة الاتحاد، و3 على حساب الرماة الخاص، وكانت ضمن البطولات المفتوحة. ومن ابرز المشاركات بطولة آسيا في الكويت في شهر تشرين الثاني الماضي وضمت البعثة حينها 20 شخصاً، وتحمل الاتحاد نفقة 17 منهم، وحقق لبنان 3 ميداليات (ذهبية وفضية وبرونزية).

وأضاف: «نحضّر لخمس مشاركات خارجية هذا الموسم، ستكون اثنتان منها على نفقة الاتحاد، وتمتد فترتها حتى نيسان المقبل، وهناك بطولات خارجية اخرى بعدها، ومنها كأس العالم في سان مارينو، علماً ان الاتحاد الدولي للرماية ينظم 4 بطولات عالم في مختلف القارات. وهناك البطولة العربية في مصر، فضلا عن دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عبر البطلة راي باسيل التي يجدها الاتحاد اللاعبة الابرز في الوقت الراهن، نظراً للنتائج اللافتة التي تحققها داخليا وخارجياً«.

وأوضح جلخ: «نحرص على اعداد عدد من الرماة الشباب الواعدين ليكون لهم حضورهم وثقلهم في الاستحقاقات الخارجية المقبلة، على ان يكسبوا الخبرة اللازمة، وسنتيح لهم الفرصة للمنافسة في بطولات خارجية».

ولفت جلخ الى ان لبنان يفتقد حقلاً قانونياً دولياً يستوعب عدداً كبيراً من الرماة، على ان يتضمن ثلاثة اراضٍ متلاصقة في الموقع عينه. واضاف: «لدينا 7 حقول في مناطق مختلفة في لبنان، ويمتاز حقل نادي شتورة بضمه ارضين للرماية. والمطلوب لاستضافة بطولة عالمية توافر طاقم تحكيمي بمستوى رفيع، ونحن بصدد إعداده وننظم دورات تثقيفية متقدمة للحكام المحليين، لمسايرة القوانين الدولية والأخذ بها وتطبيقها في منافساتنا المحلية».

وأكد جلخ على علاقته كرئيس للاتحاد بعائلة اللعبة المتمثلة بالجمعية العمومية جيدة، وقال أن العمل يصب لما فيه مصلحة اللعبة، وهذا ما يزيده ثقة بنفسه، ويضاعف رغبته مع أعضاء الاتحاد في العطاء، وتابع: «أترك الحرية للنوادي لتبدي رأيها بالاتحاد في الانتخابات المقبلة التي ستلي الألعاب الأولمبية، ونشاطنا خلال هذه المرحلة يعكس مدى قدرتنا على إبراز وجه لبنان في هذه اللعبة الأولمبية».

وعن مدى رغبته في الوصول إلى عضوية اللجنة الأولمبية، أوضح جلخ أن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية الحاليين هم من أصدقائه المقربين، وأنه ليس لديه مانع في دخول بيت اللجنة الأولمبية إذا كان وجوده فيه سيساهم في تعزيز روح التعاون ورفع مستوى الرياضة اللبنانية، ولا سيما أنه عضو في الاتحاد الآسيوي للرماية الذي مقره الكويت.

وأثنى جلخ على مستوى لبنان عربياً، واعتبره ضمن دول الصف الأول، وأن أبطال لبنان ينافسون بقوة على ألقاب وكؤوس وميداليات البطولات العربية، علماً أن الأبطال العرب ينالون ميداليات اولمبية وقارية وعالمية في البطولات الخارجية التي ينافسون فيها. وأضاف: «نفخر بصداقة الكويتي الشيخ سلمان الصباح وتشجيعه لنا وللاعبينا، وهو يشغل منصب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة في الكويت، ولا يسعنا إلا أن نشكره على محبته وتعاونه معنا».

وعن نشاط اتحاد الرماية في نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها الشعبية، قال جلخ أنه لا يوفر جهداً لتشجيع اللاعبين الشباب على ممارسة اللعبة عبر تقديم الجوائز لهم وهي عبارة عن ذخيرة وطلقات لبنادقهم، وتتكفل بعض الشركات الراعية في تقديمها لمساعدتهم على مضاعفة تدريبهم. كما يتحمل الاتحاد نفقات مشاركاتهم في بعض الاستحقاقات الخارجية. وقال إن قلّة ينالون جوائز تكون عبارة عن بنادق خاصة للرماية، متى كان اللاعب مميزاً.

وأشار جلخ إلى أن اتحاده نال العام الماضي من وزارة الشباب والرياضة دعماً بقيمة 50 مليون ليرة لبنانية، وأنه صرف مبلغ 27 ألف دولار من صندوق الاتحاد مقابل مشاركة خارجية واحدة، لكنه طمأن إلى أن أعضاء الاتحاد يوفرون الميزانية المطلوبة.

وتمنى جلخ أخيراً أن تنجح الرامية المتألقة راي باسيل في تحقيق ميدالية أولمبية فيحفظ التاريخ الرياضي اسم لبنان في سجله الذهبي.

م.د

جلخ في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي 2015

07-11-2015

انعقدت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للرماية في الكويت بحضور مندوبي 36 دولة لقارة آسيا على هامش بطولة العالم، وتمّ انتخاب رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد بيار جلخ في مجلس ادارة الاتحاد الآسيوي.

ويأتي انتخاب جلخ في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بمثابة نصر جديد للبنان بعد النتائج المميزة للرماة اللبنانيين في المحافل الخارجية خاصة أن تمثيل لبنان على صعيد مجلس ادارة القارة الآسيوية في رياضة الرماية هو انجاز للرياضة اللبنانية، مما يفسح المجال امام دعم الاتحاد اللبناني والأندية والرماة بشتى الطرق ومنها الفنية، بالاضافة الى التعاون والتواصل مع عدة دول لها أهميتها على الصعيد الدولي.

بيار جلخ - رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد عام 2003 - 04 و 2007

رئيس اقليم المتن الشمالي

الحفرة الأولمبية «الثامنة» لجلخ  2007

أحرز الرامي بيار جلخ لقب المرحلة الثامنة من بطولة لبنان في الرماية على الأطباق من الحفرة الأولمبية (تراب) التي أقيمت على حقل نادي الرماية اللبناني. شارك في المسابقة 20 رامياً وتصدرهم بيار جلخ بـ 89 من أصل 100 تلاه إيلي عنيسي (86) ففادي معضاد (85). وفي الترتيب العام بحسب اتحاد الرماية، بقي جوزيف حنا في الصدارة (103 نقاط) تلاه جو سالم (93) ثم جاد حمادة (73) فبيار جلخ رابعاً (46).

رئيس اتحاد الرماية والصيد بيار جلخ «يفتح النار»: البعض لديه مرض العظمة ويجهل القوانين والأنظمة وتوقيف ناديي البقاع والصخور لموسم كامل

11-01-2015
جلال بعينو
في العام 2012 انتخب بيار جلخ رئيساً للاتحاد اللبناني للرماية والصيد على رأس لجنة ادارية للاتحاد في انتخابات التزكية التي جرت في أحد فنادق ساحل المتن الشمالي المنطقة الأحب الى قبل جلخ ابن القضاء .

ومنذ ذلك التاريخ يقود رئيس واعضاء الاتحاد اللعبة في ظل بعض «المطبات» التي تظهر من وقت الى آخر «لكن هذه المطبّات لا ولن تؤثر على سير عمل «سفينة» الاتحاد» كما يقول جلخ العاشق للرماية منذ نعومة أظفاره والذي ما زال يمارسها حتى الآن وهو الذي يغادر سنوياً الى رومانيا مع شقيقه الدكتور البارع الكسندر لممارسة هواية صيد طيور الوز البري وغيرها.....

«الديار» التقت رئيس الاتحاد بيار جلخ في جلسة هادئة في مكتبه في مقر عمله كمدير لمستشفى العين والأذن في النقاش. وبدأ جلخ كلامه «اود في البداية ان أقدّم التعازي الحارة الى اهل فقيد الرياضة انطوان شارتييه والى نادي المون لاسال وعلى رأسه رفيق الدرب جهاد سلامة وكان لي الشرف ان أتتلمذ على يد الراحل شارتييه عندما كنت في مدرسة القلب الأقدس واقول ان هذا الرجل الكبير اعطى الكثير للرياضة وهو من الرجال القليلين في الرياضة الذين لم يكن لديه أعداء».

ولدى انتقالنا الى موضوع اتحاد الرماية والصيد وما يجري داخله اجاب جلخ بهدوء «منذ نحو سنتين على تسلّمنا المسؤولية حاولنا استيعاب الجميع وخاصة المعارضين لنا بكل محبة وبصدر رحب وكانت يدنا ممدودة وقمنا بعشرات المبادرات لأن هدفنا يتلخّص بجمع شمل عائلة الرماية وهي رياضة جميلة وبحاجة الى هدوء وسكينة لممارستها والى صفاء ذهني. والأجواء العدائية واللاأخلاقية ضدنا تضر باللعبة وبالرماة وبالتالي تضر بالنتائج المحققة من قبل الرماة وخاصة في المحافل الخارجية. وللأسف هنالك اصرار من البعض على التصعيد وتفشيل الاتحاد واقول لهذا البعض ان التصعيد هو تفشيل للعبة وليس لنا».

ـ مرض العظمة ـ
واضاف جلخ قائلاً «البعض لديه مرض العظمة صراحة. لقد انتخبنا في اواخر العام 2012 لكن الاتحاد السابق لم يسلّمنا محاضر الجلسات الثلاث التي عقدت خلال سنة 2012 كما لم يكن هنالك بيان مالي او اداري لسنة 2012 للأسف وكنا نأمل ان يتم التسلّم والتسليم كاملا» وبصورة قانونية لكن الأمر لم يحصل للأسف .

في العام 2013 عقدنا 22 جلسة للجنة الادارية وفي العام 2014 عقدنا 18 جلسة ونحن اتحاد متماسك على الرغم من محاولات يائسة من البعض لايقاع التفرقة والانقسام بيننا ونحن نعمل وفق القوانين والأنظمة ونعمل بشفافية الى اقصى الحدود.هنالك «همروجة» من البعض القليل ضد الاتحاد قد تسمّى «استقالة الراسبين الثلاثة».

وللأسف هنالك المسؤولون السابقون في الاتحاد بالاضافة الى مسؤول عن ناد جديد وهم يجهلون الأنظمة والأعراف والقوانين يحركون بعض الرماة القلائل ضد الاتحاد وهذا أمر معيب ومستهجن. لجنتنا الادارية مؤلفة من تسعة اعضاء ونحن متضامنون فيما بيننا والديموقراطية سائدة بيننا».

ـ نتائج مميزة ـ
وحول النتائج المحققة في البطولات والدورات الخارجية قال رئيس الاتحاد «لقد احرز رماتنا ميداليات عدة في العامين المنصرمين في المحافل الخارجية ومستوى الرماية في لبنان جيد وفي تقدّم مستمر مقارنة بالمستوى في دول الشرق الأوسط وحتى في آسيا والعالم على الرغم من الأمكانات المحدودة الموضوعة بتصرّف الاتحاد اللبناني .

فلا مساعدات من وزارة الشباب والرياضة حتى الآن على الرغم من الوعود الكثيرة التي تُغدق علينا منذ سنوات للأسف لا نتيجة حتى الآن وهو امر غريب وعجيب».

وكشف جلخ «ان اللجنة الادارية للاتحاد اتخذت قراراً بتوقيف نادي البقاع للرماية والصيد ونادي الصخور موسما» كاملاً لأنهما خالفا أنظمة وقوانين الاتحاد وعلّلنا الأسباب بكتاب وجّهناه الى الناديين المعنيين مع نسخة الى وزارة الشباب والرياضة».

وفي الختام وجّه جلخ تحية وشكر الى عائلة الرماية من القيّمين على الأندية والرماة الذين يبذلون أقصى جهدهم لتحقيق النتائج لأنّهم اذا واظبوا على التمارين بانتظام وجدّيّة وشاركوا في المباريات الاتحادية والبطولات الخارجية لا بدّ أن يصلوا الى المراكز المتقدّمة دوليا».

كما شكر أيضا «كل الذين يدعمون الاتحاد في مسيرته وشكر خاص الى رجال الصحافة والاعلام الذين يواكبون اخبار اللعبة على مدار العام».

 

بيار جلخ يفوز بانتخابات الاتحاد اللبناني للصيد و الرماية  2012

18-12-2012
انتُخبت لجنة ادارية جديدة للاتحاد اللبناني للرماية والصيد برئاسة بيار جلخ مؤلفة من تسعة اعضاء خلال العملية الانتخابية التي جرت في فندق"بوتيك"(جل الديب).

اشرف على العملية الانتخابية مندوب وزارة الشباب والرياضة مصطفى بغدادي.وحضر مندوبو خمسة اندية من أصل ثمانية يحق لها التصويت وتأمّن النصاب (النصف زائد واحد).والمندوبون هم:

سليم مسعود(نادي الصخور)،بيار جلخ(نادي الصفرا)،كرم كرم(نادي سيلليه بيلو)،ايلي جليلاتي(نادي الرماية اللبناني)،جو سالم(نادي طوني وازن).وجرت العملية الانتخابية مع وجود 13 مرشحاً لملء المقاعد التسعة وحازت اللائحة التي ترّأسها جلخ على خمسة اصوات ليعقد الأعضاء الفائزون جلسة توزيع المناصب والتي جاءت كالآتي:
الرئيس : بيار جلخ
نائب الرئيس : ايلي جليلاتي
أمين السر : ايلي بجاني
أمين الصندوق : جو سالم
محاسبة : جرمان زغيب
رئيس اللجان الفنية: ساسين روحانا
مفوّض حقول : هيثم حجار
علاقات عامة : كرم كرم
مستشار : فادي سلامة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق