OMAR EL TURK
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
OMAR EL TURK
 
عمر الترك
 
 
   
 
عمر الترك: مواليد 30 / 09 /  1981، طوله 1،87م، وزنه 90كلغ
 
 
2014
 
 
لاعب لبناني دولي في كرة السلة انضم الى النادي الرياضي البيروتي موسم 2004/2005

موسم 2006/2007 اصبح لاعبا اساسيا في الفريق الاول

لعب في بطولة دمشق الدولية 2004 -

لعب في البطولة العربية 2005 ، وفي دورة الشيخ حمد بن راشد 2005  -

وفي عام 2006 لعب في كاس العالم  -

  ودورة حسام الدين الحريري  ، ودورة الملك عبد الله ، وكأس لبنان ، وبطولة لبنان -

وفي العام 2007 في بطولة آسيا والبطولة العربية  -

2008 في التصفيات لبطولة العالم -

2009 في بطولة آسيا -

ولا يزال يتألق حتى العام 2011  -

 

عمر الترك:
لقب طال انتظاره
المستقبل - الثلاثاء 7 حزيران 2011 - العدد 4019 - رياضة - صفحة 22

عمر الترك واحد من اكثر اللاعبين الذين يعشقون "الفانيلة الصفراء" قال فور وطوئه ارض المطار ولقائه زوجته وطفلته: "فرحتي كبيرة بإحرازي اللقب الآسيوي الكبير بعد احرازنا لقب غرب آسيا مرتين عامي 2008 و2011، هذه مشاركتي الرابعة على التوالي في هذه البطولة الآسيوية، انا مسرور لأنني ساهمت في هذا النصر لبلدي".
 

 

عن صحيفة الديار اللبنانية 24 /04 / 2009

الرياضي والمتحد في نهائي البطولة

وجاءت المباراة قمة في كل شيء:  في الحشد الجماهيري الكبير الذي ملأ مدرجات الملعب عن بكرة ابيها وفي الاداء العالي للفريقين اللذين امتعا جمهور الملعب والمشاهدين عبر شاشة التلفزة في مباراة امطرت فيها الرميات الثلاثية من لاعبي الفريقين وخصوصا فريق الرياضي عبر لاعبه الرائع عمر الترك الذي سجّل تسع رميات ثلاثية اطربت جماهير الفريق البيروتي العريق.

المستقبل - الاحد 8 نيسان 2012 - العدد 4308 - رياضة - صفحة 22

خاض اكثر من 300 مباراة وأحرز 34 لقباً مع الرياضي في 8 سنوات
عمر الترك لـ"المستقبل": لم ألعب ولن ألعب.. الا للقلعة الصفراء

حسن التنّير
"لم ألعب.. ولن ألعب.. الا للرياضي البيروتي"، هكذا بدأ اللاعب الخلوق ونجم الأصفر عمر اسامة الترك حديثه الخاص بـ"المستقبل". ويتذكر عمر الذي يخوض موسمه الثامن تواليا مع الفريق الاول لأبناء المنارة، عندما كانت سنه لا تتجاور اصابع اليد الواحدة، وهو من سكان رأس بيروت، عندما كان يصطحبه جده لوالدته سعد الدين دبوس الى ملعب الرياضي في المنارة، ويقول عمر ان "جدي كان أول كابتن طيار لبناني وهو بالمناسبة شقيق كابتن الرياضي في خمسينيات القرن الماضي اللاعب المشهور الدكتور ابراهيم دبوس".

ويشغل عمر اكثر من مركز في الفريق فهو الجناح الطائر "شمالا ويمينا"، ويلعب احيانا دور صانع الالعاب ويقود الفريق "من ورا" ولا سيما عندما يكون زميله علي محمود خارج ارض الملعب، ويمتاز بتسديداته بعيدة المدى "الثلاثيات" الى التغطية والمراقبة اللصيقة، ويتفاهم عمر مع معظم لاعبي فريقه وبشكل كبير مع علي محمود والمصري اسماعيل علي احمد "سمعة". وتربط عمر علاقة ممتازة بالمدير الفني للرياضي فؤاد ابو شقرا وينفذ ما يطلبه منه وذلك من اجل نجاح خطة اللعب التي يضعها المدرب.

وعن مستوى اللعبة لهذا الموسم يقول عمر: "انه من افضل المواسم التي لعبتها في لبنان ولا سيما بعد ارتفاع مستوى فريقي الشانفيل وأنيبال بشكل ملحوظ، "بعد الدعم المادي من رجال الاعمال"، وتمنى عمر على اتحاد اللعبة ان يرحم فريقه من ضغط المباريات المحلية لأن الرياضي البيروتي أو كما يحب ان يطلق عليه عشاقه "ابناء المنارة" لا يمثل لا منطقة ولا مدينة في استحقاقاته الخارجية العربية والآسيوية الرسمية والودية، وانما يسمى الرياضي اللبناني ويمثل كل الوطن بكافة اطيافه".

وعن علاقاته باتحاد اللعبة يقول عمر: "بدأت اللعب في لبنان موسم 2004 ـ 2005، وكان يرأس الاتحاد ميشال طنوس وكانت تربطني به علاقة ممتازة اذ كان على اتصال معي قبل توليه رئاسة الاتحاد للتوقيع على كشوف نادي بلو ستارز، وهو انسان لبق ومتفهم و"فاهم" اللعبة جيداً ولا سيما انه كان لاعباً في شبابه، وكان يعرف كيف يوزع المهام في الاتحاد بكافة الدرجات" وعلى ايامه شاركت مع المنتخب وتأهلنا فعلياً لكأس العالم". اما بيار كاخيا فهو "بيزنس مان" وارتفعت معايير البطولة على ايامه من الناحية الاعلامية والاعلانية، وكان قريبا من اللاعبين ضمن سفرات المنتخب، اما رئيس الاتحاد الحالي جورج بركات، فلا تربطني به أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد. وأوضح: "أسمع عنه، ولم ار منه اي بادرة ايجابية للرياضي منذ توليه رئاسة الاتحاد، علما انني لا اقصد الرياضي تحديدا بل اي نادٍ يكون ممثلا للبنان في الاستحقاقات الخارجية، له الحق في دعم الاتحاد وهنا لا اقصد الدعم المادي بل الدعم المعنوي والنفسي".

وعن تطلعات الرياضي للمرحلة المقبلة الحاسمة في مشاركاته ضمن البطولات المحلية والاقليمية والقارية، قال عمر: "عندنا شهران بالتمام والكمال بدءا من مباراتنا الثالثة لنهائي دوري غرب آسيا في 9 نيسان الجاري، ولغاية المباراة النهائية لبطولة اندية آسيا بإذن الله، والتي يستضيفها النادي الرياضي في بيروت ما بين 2 حزيران المقبل و10 منه، وما بينهما استكمال بطولة لبنان والمشاركة في البطولة العربية في الكويت في 20 ايار المقبل. ولذلك، اعتقد اننا سنخوض في هذه الفترة (60 يوما) ما لا يقل عن 25 مباراة (بمعدل مباراة كل يومين ونصف) وهذه قمة في الارهاق البدني والفكري، وجميعها من النوع القوي والصعب، لأن المرحلة الجدية بدأت، وعلينا الاستعداد من جميع النواحي، ومن الطبيعي ان نضع خبرتنا وتجانسنا في واجهة امتيازاتنا لتحقيق النجاح في هذه الاستحقاقات المتعددة".

وعن ممارسته الفعلية للعبة يقول عمر: " في المدرسة بدأت قصتي مع الكرة البرتقالية، وكنت حينها في الثانية عشرة ضمن صفوف المتوسط في مدرسة الشويفات الدولية، تحت اشراف المدرب فادي كلاب، وكان ذلك سنة 1994، وانضممت إلى صفوف الناشئين في النادي الرياضي سنة 1996 حتى سنة 1999 لعبت خلالها في بطولة لبنان للفئات العمرية واحتللنا المركز الثالث موسم 1997 ـ 1998، والمركز الثاني موسم 1998 ـ 1999. وكان معي في الرياضي لاعبون صار لهم شأن في عالم اللعبة وهم غالب رضا وحسين توبة وعلي فخر الدين وجميعهم ارتدوا "فانيلة" المنتخب الوطني الاول فيما بعد، الى محمد واحمد حنتس واحمد فران وهلال شيت، وآخرين غيرهم، لو اكملوا مسيرتهم في اللعبة لكان وضعهم لا يقل عن الذي ذكرتهم".
ويتذكر عمر الذي ابصر النور في آخر يوم من شهر ايلول سنة 1981 المدربين الذين اشرفوا عليه في مدرسة النادي ومنهم بداية بلال صيداني ثم الاميركي مارتن زيلر ثم العراقي عبد الكريم جعفر، واستفدت من أسلوب كل واحد منهم".

ويتابع عمر الذي اكمل نصفه الثاني بياسمين الحاج خليل في ليلة الميلاد في 24 كانون الأول سنة 2007: "وقعت كشوف الرياضي بعد اتصال من جودت شاكر ومازن طبارة، وكنت في كندا وجئت الى لبنان من اجل الرياضي اولا وكرة السلة ثانياً، للعب مع الفريق الاول وكان ذلك في حزيران 2004 وذلك قبل شهرين من تلك الصفقة المشهورة في شهر آب التي وقّع فيها المدير الفني للفريق الكابتن فؤاد ابو شقرا ومعه ثلة من اللاعبين القادمين من الشانفيل وفي طليعتهم "سمعة" وعلي محمود وجو فوغل، فكان موسمي الاول رسميا موسم 2004 ـ 2005 وهذا موسمي الثامن توالياً وعقدي مع الفريق يمتد حتى نهاية الموسم المقبل 2012 ـ 2013".

وعن اسعد لحظات حياته، يقول عمر: "كانت المباراة الرابعة من الدور النهائي لبطولة لبنان موسم 2008 ـ 2009 بين الرياضي والمتحد الطرابلسي في قاعة صائب سلام في المنارة، الخميس 23 نيسان 2009 والنتيجة تقدم فريقي 2 ـ 1، وفي هذه المباراة سعى الرياضي لانهاء البطولة والاحتفاظ باللقب 3 ـ 1 اما المتحد فكان يريد تعديل الارقام 2 ـ 2. وقدمت مباراة كبيرة وسجلت 27 نقطة عبر تسع ثلاثيات وفزنا في المباراة واحتفظنا باللقب وكانت هديتي بعد المباراة من زوجتي ابلاغي "رسمياً" بانها حامل بابنتي، التي ابصرت النور في كانون الاول سنة 2009 واسمها ليا وتبلغ من العمر الآن سنتين واربعة اشهر". وعمر له شقيقان الأول علي ويكبره بسنتين والثاني ايمن ويصغره بثلاث سنوات، وهما في كندا الى جانب والدتهم التي يقول عنها عمر انها مارست ايضاً لعبة كرة السلة في الرياضي.. بس من زمان يقولها "ابو ليا" وهو يضحك.

وعن تجربته مع منتخب لبنان يقول عمر: "اول من استدعاني كان الاميركي بول كوفتر، علما انني لم اكن في التشكيلة الاساسية في الرياضي وذك بعد موسم واحد لي في المنارة وكانت مشاركتي الاولى الكبيرة في بطولة الامم الآسيوية في ايلول 2005 في الدوحة وهي في الوقت عينه مؤهلة لنهائيات كأس العالم، والحمد لله احتل منتخبنا المركز الثاني خلف المنتخب الصيني الذي كان يشارك في صفوفه المارد ياو مينغ وهو غني عن التعريف علما ان منتخب لبنان قدم مباراة كبيرة في النهائي والدليل ان مينغ خاض 40 دقيقة كاملة. ثم كرت السبحة الوطنية لي مع المنتخب فشاركته ايضا في البطولة عينها بعد سنيتن 2007 في اليابان بعدما شاركت في المونديال عام 2006 في اليابان، وكنا قاب قوسين من احراز اللقب الكبير في اليابان والتأهل للمرة الاولى للالعاب الاولمبية في الصين 2008، لكننا خسرنا المباراة النهائية امام ايران، بعدما سبق ان هزمناهم قبل ايام قليلة في الدور ربع النهائي وبفارق كبير.

 وشاركت ايضا في بطولة آسيا 2009 وخسرنا في نصف النهائي امام الصين في الصين في مباراة مشهورة "تحكيميا" ثم خسرنا امام الاردن على المركزين الثالث والرابع ثم عدنا فيما بعد ونلنا بطاقة دعوة من الاتحاد الدولي، وتكرم الرئيس سعد الحريري بدفع المبلغ الكبير، علماً ان الإصابة حالت دون مشاركتي المنتخب في مونديال تركيا 2010.

يقول عمر انه لن ينسى فوز الرياضي ببطولة آسيا على حساب مهرام الايراني السنة الماضية 2011، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، لأن خزائن النادي الرياضي في المنارة كانت تفتقد هذه الكأس المرموقة، والتي يتمنى عمر ان يحتفظ بها سنة 2012 حين يستضيف "الأصفر" البطولة مستهل شهر حزيران المقبل، في بيروت.
34 لقباً
أحرز عمر الترك 34 لقبا مع الرياضي في 8 سنوات (2004 ـ 2012): بطولة لبنان 7 مرات، كأس لبنان 3 مرات، بطولة الاندية العربية 5 مرات، بطولة اندية غرب آسيا مرتين، بطولة اندية آسيا مرة واحدة، بطولة دبي الدولية 4 مرات، بطولة حسام الدين رفيق الحريري 6 مرات، بطولة دمشق الدولية مرة واحدة، بطولة الملك عبد الله الثاني، بطولة شاندونغ الصينينة، بطولة حمدان بن راشد، الكأس السوبر اللبنانية، بطولة العيد الوطني الاماراتي.
 

عمر الترك : أفضّل الجلوس في البيت على مغادرة الرياضي ولن أفكر مطلقاً في خذل المنتخب

21 تشرين الأول 2010 -  النشرة

من أفضل المسددين الذين عرفتهم الملاعب اللبنانية ، معروف بأخلاقه العالية وحسّه الوطني اللامتناهي. لا تتردد الجماهير اللبنانية على الهتاف بإسمه (عمر ، عمر ، عمر ..) كل ما نزل الى الملعب أو سجلّ ثلاثية .

عمر الترك ، نجم منتخب لبنان ونادي الرياضي خصّ موقع النشرة بمقابلة حصرية عن الأقاويل التي "اخرجته " من الرياضي و الإنتقادات التي طالته عن التخاذل في الإنضمام الى المنتخب ، بالإضافة الى وضع كرة السلة في شكلٍ عام .

- كما علمنا جميعاً ، أنّ عمر الترك كان قاب قوسين من مغادرة الرياضي ، هل يمكنك أن تضعنا في صورة ما حصل خصوصاً أنّك أعلنت صراحةّ أنّ مغادرتك للنادي مرتبطة بحصولك على الإستغناء ؟
في نهاية الصيف الماضي وتحديدا بشهر أيلول ، كثرت الاحاديث عن تعاقد نادي الرياضي مع لاعبين هما علي كنعان وايلي اسطفان ، وبعد اسبوع تأكدت المعلومات التي تتحدث عن لائحة النخبة التي سيقرها الاتحاد والتي تفرض على كل فريق ان يكون لديه 5 لاعبين من اللائحة فيما لدى نادي الرياضي 8 لاعبين ضمنه . أتت ادارة النادي الرياضي لتقول بأنني انا وعلي فخر الدين لن نستطيع المشاركة في بطولة الدوري اللبناني من دون ان يستغني عنا النادي او يتم اعارتنا لإحدى الفرق الاخرى كالانترانتيك او الهوبس ، او نبقى نتمرن في النادي ونشارك في البطولات الخارجية . لكننا رفضنا فكرة الانتقال على سبيل الاعارة الى اي فريق آخر لكن وبعد يومين عادت الادارة وغيرت رأيها واننا لن نغادر النادي وانهم سيستغنون عن ايلي اسطفان وعلي كنعان .

- من أبقى عمر الترك في النادي ؟ كونه ابن النادي ام تمسّك المدرب فؤاد أبو شقرا به؟
صراحة انا لم اكن انوي المغادرة اطلاقا ، فانا انوي الاستمرار بالعقد الموقع مع النادي والذي ينتهي بعد 3 سنوات من الان ، وانا اعتبر نفسي ابن النادي ولا ادري ان كان ذلك رأي الادارة ايضا لكن لا أرى نفسي خارج أسوار هذا النادي الذي أعتبره بمثابة بيتي .

- كيف ترى تحضيرات فريق الرياضي للموسم المقبل خصوصاً أنّ الفريق لم يعرف تركيبته النهائية إلا قبل ساعات قليلة من إغلاق باب التواقيع ؟
يمكنني القول اننا تمرننا حتى اليوم أربع تمرينات ثم لعبنا مباراة او مباراتين وديتين ومن بعدها مباشرة بدأت بطولة حسام الدين الحريري والتي كانت مفاجأة بالنسبة لنا ، لكن نحن نلعب من فترة طويلة مع بعض خصوصا ، أنا وعلي فخر الدين وعلي محمود ، وجو فوغل وجان عبد النور الذي يمتلك خبرة كبيرة وقد لعبنا سوية في المنتخب ونفهم بعضنا كثيرا ، ولوني كوبر الذي لعب معنا الموسم الماضي ، اي ان هناك شبه من الكيميائية في الفريق لكن المشكلة اننا لم نتمرن كثيرا في الفترة الاخيرة الا ان في كرة السلة لا يمكنك ان تحضر اثنا عشر لاعبا وتقول بأنك تريد الفوز ، يجب ان نواظب على التمرين والتعديل بالخطط والتكيف ونحن نعمل على قدر المستطاع ونتمنى ان نفوز بالبطولة .

- هل يرى عمر الترك اّن الأميركيين لوني كوبر وتوني وليامز يناسبان طموحات فريق الرياضي؟

لوني كوبر وتوني ويليامز هما من الاجانب ذي المستوى العالي ، فكوبر أنهى الموسم الماضي بطريقة رائعة واستثنائية وهو كالكومبيوتر على الملعب ، اما توني ويليامز فيمكنك القول بأنه تحت التجربة حاليا لكنه يقدم مستوى عالٍ ومباريات باداء جيد منفذا ً دوره الدفاعي بامتياز اضافة الى لعبه بطريقة جماعية ونادرا ما ترى اجنبي يفضل اللعب الجماعي على اللعب الفردي ، فعادة يفضلون الاجانب ان يسجلوا النقاط ويهتمون بالارقام فقط ، لكن توني ليس كذلك فهو يقوم بدوره على الملعب ويخدم الفريق كثيرا ً .

- هل ترى ان لائحة النخبة التي أقرّها الإتحاد تدر على اللعبة بالفائدة؟
قد يخدم اقرار هذه اللائحة اللعبة بعد خمس سنوات من الان لأن كل ما قامت به حاليا هو تفكيك نادي الرياضي ، فقد تكون ساعدت فرق أخرى والتي دعمت صفوفها الا انها أضعفت النادي الرياضي ، الفريق الوحيد الذي يستطيع المنافسة في البطولات الخارجية ، والفريق الوحيد الذي يسافر ليمثل لبنان في بطولات عربية وقارية ، فلماذا يريدون تخريب هذا الأمر ايضا ً ؟! أدرك بأن مثل هذه الخطوة قد تقوي المنافسة في البطولة المحلية ، وكأن الجميع لا يفكر الا بالدوري اللبناني ، ونحن يهمنا دائما الفوز بالبطولة المحلية خصوصا اننا ابطال لبنان في السنوات الستة الاخيرة ونطمح للحفاظ على اللقب للمرة السابعة ايضا ً ، لكن في المقابل لدينا هدف كبير وأساسي والذي لم يستطع احد في نادي الرياضي تحقيقه وأقصد بطولة الأندية الاسيوية وهذا هو هدفنا لذلك نريد لاعبين آخرين ، لأن الان وفي حال اصابة أي من لاعبينا ، فريقنا لا يمتلك لاعب بديل يغطي الفراغ الذي قد يتركه اللاعب المصاب ، الا انه في المقابل لا شك ان هذا القرار سيخلق منافسة على اللقب المحلي .

- كيف ترى المنافسة هذه السنة في الدوري اللبناني ؟ ومن تعتقد أنّه المنافس الأقرب الى الرياضي؟
لا شك ان الحكمة والشانفيل فريقين قويين ، الا ان الفرصة مفتوحة لكل الفرق التي قد تنجح بتحقيق نتيجة جيدة خلال الموسم، الا ان ما يهمنا في فريق الرياضي هو ان نلعب بالطريقة نفسها التي نحب ان نلعب بها وان استطعنا ان نحافظ على أسلوبنا طوال الموسم لا أعتقد اننا سنواجه صعوبة في الحفاظ على اللقب ، رغم انه قد تمر ليال ٍ قد تشهد مفاجأت كما حصل الموسم الماضي عندما نجح نادي الهوبس بالحاق الهزيمة بنا على أرضنا .

- لو غادرت الرياضي ، من هو الفريق الذي تحبّ ان تنضم اليه؟
أفضل الجلوس في البيت ( يضحك ... )

- اتهمك البعض بالتخاذل في الإلتحاق بالمنتخب خصوصاً أنّك وبحسب هذه الأقاويل عمدت عن نية مسبقة الى إجراء العملية الجراحية في الوقت الذي كان المنتخب يتحضر فيه رغم أنّه كان بإمكانك تأجيلها؟
أريد توضيح هذا الأمر ، لقد شاركت لعبت مع المنتخب 6 سنوات مع المنتخب في تجربة كانت الأجمل في حياتي ، فلولا المنتخب لما برز اسمي في هذه الرياضة ولم أكن سأتعرف على لاعبين أحبهم من قلبي ، واحب اللعب معهم ولأجلهم ، اضافة الى ذلك فأنه من المستحيل ان اخذل وطني وأتقاعس عن تأدية واجبي الوطني . ولا شك أنني أتفقت مع المدرب بالدوين في اكثر من جلسة تحدثنا فيها واتفقنا من خلالها على كثير من الأمور حتى انني كنت على وفاق مع جميع اداريي المنتخب وعلى رأسهم المدرب جورج كلزي ، وابدا لم أكن في وارد القيام بهكذا فعل ، الا انني اضطررت وبعد المشاركة في البطولة العربية في مصر ، والبطولة الاسيوية في قطر ان أقوم بعملية جراحية جراء مشاكل صحية فور عودتي الى بيروت ، وكانت اخر مشاركة لي في نصف نهائي كأس لبنان رغم الاوجاع التي كانت لا تحتمل فاضطررت لأن اجري العملية والتي كنت احتاج من بعدها ل 4 الى 6 أسابيع للعودة الى الملاعب وهو ما أكدته للمدرب بالدوين انني سأكون جاهزا للعودة الى المنتخب خلال شهر واحد لكنه شرح لي الوضع في ذلك الوقت بقوله انه لا يمكنه ان يضع استثناءات لأحد فإما ان يشارك اللاعب مع المنتخب من البداية او يعتذر عن المشاركة .

 ولا أخفي عليك انني تضايقت، فقد خسرت فرصة المشاركة في بطولة العالم فلا يمكن ان يكون هناك لاعب لا يود اللعب في أهم بطولة في العالم وخصوصا انني ارى بأنني استحق ان اكون مع المنتخب بعد مشوار امتد لمدة ست سنوات ، لكنني فرحت عندما فازوا على كندا واحرازهم لبطولة ستانكوفيتش وكنت اتابعهم خلال البطولة العربية الاخيرة وحزنت لخسارتهم المباراة النهائية .

- كيف ترى مستوى المنتخب خلال بطولة العالم والبطولة العربية الأخيرة ؟
لا بد من الانتباه ان هذه المجموعة تمثل لبنان منذ فترة طويلة ، وانا لست خائفا على المنتخب اللبناني الحالي الا انني قلق وخائف فعلا على المرحلة المقبلة ، فقد تستطيع هذه المجموعة ان تخدم المنتخب لثلاث سنوات اضافية لكن من سيخلفنا في الفترة اللاحقة ، وهنا أطرح السؤال للمعنيين في هذا الأمر ، هل هناك منتخب لبناني رديف او منتخب يعمل على تأسيسه ليكون المنتخب الاول في الفترة المستقبلية ، وهو أمر خطير جدا ً وليس بالمسألة السهلة .

 وانا اتمنى فعلا ان يبدأ الاتحاد بالتحضير لفريق يستطيع المنافسة في المستقبل ، فهناك منتخبات عديدة على الساحة والتي تحضر شبابها كالفليبيين وإيران .. حتى ان العراق اصبح يبحث عن تحقيق نتائج ، اما نحن فلا زلنا نتكل على نفس المنتخب والذي يقدم كل ما بوسعه لتحقيق النتائج المشرفة لبلدنا ، لكن ما نقدمه ليس بالكافي وذلك يعود الى فترة التحضير القصيرة جدا ً ، والتحضيرات التي لا تبدأ الا بعد الانتهاء من مشاكل الاتحاد ليبدأ التمرين قبل ثلاثة اسابيع من بطولة العالم وهو امر ليس بمنطقي . لا بد من وجود تنظيم واضح ، فرق قوية ، لاعبين حاضرين ، جهاز فني ، ومعسكرات مغلقة ، ودعم مادي ، فكل ما ذكرته يؤثر على المنتخب .

- ماذا كان ليضيف عمر الترك على الفريق في حال تواجده؟
كنت اجلس اشاهد المباريات وانا اشعر بأنني اريد ان اكون معهم واقدم لهم العون بأي طريقة ممكنة ، فاحيانا كان الفريق بحاجة لرمية ثلاثية فكنت افكر برغبة النزول الى الملعب وتسديد هذه الرمية الثلاثية حتى لو لم انجح بذلك الا انني اكون على الأقل قمت بمحاولة ، لم أكن سعيدا ً بعيدا عن المنتخب ، الا انه بالنهاية لا بد من الاشادة بجميع اللاعبين الذين قدموا كل ما بوسعهم ، وقد يكون غياب علي محمود في المباراة النهائية للبطولة العربية امام مصر له تأثير كبير ، اضافة الى التعب النفسي بعد الخروج من كأس العالم .

- بعد المشاركة بالكثير من البطولات الدولية والقارية والعربية والمحلية والفوز بالعديد منها الى ماذا يطمح عمر الترك في المرحلة المستقبلية ؟
تحقيق الفوز ليس بالأمر السهل الا ان ما هو أصعب من ذلك هو الحفاظ على هذا الفوز ، وهذا هو التحدي بالنسبة لي ، أن أستمر في تحقيق الانتصارات وتقديم المستوى الذي أقدمه وما هو أفضل منه ايضا ً ، خصوصا انني اتقدم بالسن وهو ما يجعل مهمتك أصعب فهمها بلغت قدراتك الجسدية فيصعب عليك الحفاظ على المستوى الذي كنت تمتلكه في السنوات الماضية ، الا انني اعمل دائما للحفاظ على ادائي واساعد فريقي .

- كيف ترى حال جمهور كرة السلة والرياضة بشكل عام في ظل الانقسامات الحاصلة والمشاكل التي تحدث دائما ؟
طالما البلد قائم على السياسة ، سيبقى الجمهور منقسما ايضا ً الا ان استطعنا الوصول الى مرحلة يتخلى الناس عن السياسة ليهتموا بالرياضة سيصبح الجمهور يحب الرياضة ويحب كرة السلة لسبب وحيد وهو حبهم للعبة لا لأي شيء آخر . الا انني أعرف أن جمهور نادي الرياضي يدخل الملعب لسبب وحيد وهو مؤازرة نادي الرياضي ولاعبيه وادارته .

- لمن تحب ان تتوجه بكلمة أخيرة ؟
أريد ان اتوجه لجمهور فريق الرياضي الذي يحبني ويحب الفريق وانا شخصيا أبادرهم المحبة ، وأريد أن أدعو جماهير نادي الرياضي بالمجيء لمواكبة نادي الرياضي بكثرة لأننا وفي هذه السنة بحاجة لمؤازرة الجمهور. وأنا شخصيا أؤكد أن لكل جماهير الرياضي مكانة في قلبي وحب كبير لأنني صراحة اشعر بأن لولاهم لما كنت لا ازال في النادي ، فهم الذين ضغطوا على الادارة في تلك الفترة التي كنت على وشك المغادرة ، ليكونوا احد الاسباب التي ابقتني في النادي الرياضي ، لذلك ادعوهم ان يظلوا الى جانبنا لأننا لن نخذلهم ابدا وعلى امل ان نكافئهم بتحقيق البطولات .

حاوره الزميل ميثم قصير
 

عمر الترك : أبو شقرا لا يتحمل مسؤولية الفشل وينقصنا إدارة جيدة على رأس المنتخب

11 / 06 / 2010
"قناص الثلاثيات" هو، صاحب اليد الذهبية التي دكّت سلة فريق المتحد طرابلس بتسع رميات صائبة من خارج القوس في نهائي بطولة لبنان لكرة السلة العام الماضي. يفرح لاعب الرياضي بيروت عمر الرك ويفخر بتمثيل المنتخب اللبناني في استحقاقاته المهمّة من دون أيّ تململ أو إعتراض، بل نراه دائماً "عالموعد" وفي أقصى جهوزية تامة. الترك خصّ موقع "Sports-Leb.com" بحديثٍ مسهب حول موسم 2009/2010 الذي ترك أثراً سلبياً وإيجابياً في ختامه.

س: كيف تقيّم موسم فريقك، بدءًا بالدوري اللبناني مروراً ببطولة العرب وانهاءً بالبطولة الأسيوية؟
ج: الحمدلله أستطيع القول إنه كان موسماً جيداً نجحنا في ختامه في إحراز لقبَين مهمَّين هما بطولتا الدوري المحلي والأندية العربية. وهنا أودّ الإشارة الى أهمية وصول فريقين لبنانيين الى نهائي البطولة العربين لمرتين متتاليتين، وهذا ما يؤكّد أنّ السلة اللبنانية بألف خير ولا تزال الأفضل والأقوى عربياً.

س: ألا ترى أنّ اعتماد إدارة النادي الرياضي والجهاز الفنّي على تغيير اللاعبين في كل بطولة أثّر على مشاركتكم الأخيرة في بطولة الأندية الآسيوية في قطر؟
ج: هذا صحيح، فالإيرانيون على سبيل المثال هم الوحيدون الذين يعملون بطريقة صحيحة وسليمة فتراهم دائماً حاضرين وجاهزين، وذلك يعود بالدرجة الأولى الى رعاية إتحاد السلة الإيراني لهم، فالدوري عندهم ينتهي في شهر آذار، ويبدأون بعده فوراً الإستعداد لبطولة آسيا، أيّ يدوم تحضيرهم لهذا الحدث نحو ثلاثة أشهر، أما نحن فالدوري عندنا ينتهي قبل أسبوعين فقط من الإستحقاق الآسيوي مما يجعل اللاعبين يصابون بالإنهاك والتعب فينعكس ذلك سلباً على ادائهم ومستواهم الفني والبدني وبالتالي على نتائجهم.

س: حمّلكم البعض كلاعبين المسؤولية واعتبروا أنّ ليس بالسهر لساعات متأخرة من الليل يتحقق الفوز!
ج: قد يكون هذا الكلام صحيحاً، فالإلتزام والانضباط في الفريق لهما دور أساسي وجوهري في إبقاء اللاعبين على جهوزيتم التامة. فمثلاً نمط عيش الأميركي سي جاي جايلز وأسلوب حياه مختلفان عنّا، وهذا أثّر علينا وعلى مسيرتنا كثيراً طوال الموسم. في أيّ حال واجه فريقنا بشكل عام العديد من الصعوبات أبرزها إصابة بعض اللاعبين الذين لم نستفد من قدراتهم وطاقاتهم مثل جان عبد النور، الى جانب الإصابات المتكررة التي تعرّض لها كلّ من الأميركي نايت جونسون وعلي محمود ويحيى صبرا.

س: ألا تعتقد أن غياب المصري اسماعيل أحمد ترك أثراً سلبياً في الفريق؟
ج: أسماعيل برأيي هو افضل لاعب أجنبي مرّ على ملاعب السلة اللبنانية، ومعه ارتفع مستوى اللعبة عندنا كثيراً. ما يميّز اسماعيل عن غيره أنّه قائد حقيقي داخل الملعب وخارجه، فتراه دائما يتابع اللاعبين ويرشدهم الى الطريق الصحيح. من هنا لا شكّ بأنه لو كان هذا النجم المصري الكبير معنا لكانت نتائجنا في البطولات كافة أفضل من تلك التي حققناها.

س: البعض حمّل المدرب فؤاد أبو شقرا مسؤولية الفشل في بطولة آسيا الأخيرة، ألا ترى أنّ تغيير الجهاز الفني لفريق الرياضي قد حان وقته؟
ج: لا أرى أنّ المدرب أبو شقرا هو المسؤول عن هذا الإخفاق ولا ألومه بالطبع. البعض لا يعرف نوع وحجم الضغوطات التي توضع على كاهل المدرب، خصوصاً أنّ الإدارة تطمح دائماً الى الألقاب وتطالب بها بإلحاح، وهذا ليس بالشيء السهل إطلاقاً.

س: لنتحدث قليلاً عن المنتخب اللبناني، كيف ترى الأجواء المحيطة به اليوم؟
س: أطلب من القيّمين على اللعبة توفير كادر إداري متميّز ومحترف، وليس كما كانت الحال في العام الماضي، لأنني - وبكل صدق وصراحة أقول إنّ المنتخب لو كان تحت إدارة واعية وحكيمة السنة الفائتة كنا بالتأكيد فزنا ببطولة آسيا. المدرب الأميركي بالدوين بدا لي أكثر من جيّد حتى الآن وأتمنى أن يعاونه جهازان إداري وفني يكونان على قدر المسؤولية.

س: كيف ترى خطوة إستدعاء أحمد إبراهيم الى المنتخب الأول؟
ج: خطوة ممتازة بالفعل، اتذكّر أحمد عندما كان صغيراً في أرجاء النادي الرياضي وكان يبدو عليه الذكاء والموهبة، وانا متأكد أنّ مستواه قد تحسّن وتطوّر كثيراً بعد ذهابه الى الولايات المتحدة، ومن دون شكّ فإنّ عودته الى لبنان ستكون مفيدة جداً ومشجّعة للمنتخب الوطني.

س: هل برأيك ستؤثر الخلافات بين بعض اللاعبين مجدداً على نتائج المنتخب؟
ج: إذا أراد الإتحاد اللبناني لكرة السلة التفكير بالطريقة السليمة والحكيمة يجب عليه ان يعامل جميع اللاعبين سواسية أو على الأقلّ أن يؤمّن بعضاً من التوازن بينهم. أما بالنسبة الى الخلاف الشخصي بين براين بشارة وفادي الخطيب العام الماضي فهو لم يكن وليد ساعته بل عمره سنوات، وهنا أعود لدور الإدارة في حلّ كافة الأمور والمشاكل العالقة، وهذا ما كان ينقصنا صراحة العام الماضي.

س: هل سنحت لك الفرصة للتحدث مع المدرب توماس بالدوين حول انطباعه عن اللاعبين؟
ج: لم أتطرق معه الى الأمور الفنية بل اكتفينا بالحديث الشخصي وتبيّن لي أنّه مدرب ذكي ورائع ويجيد التصرف مع اللاعبين، لذا لديّ شعور جيّد تجاهه وآمل أن تسير الأمور في النهاية لمصلحة المنتخب.

س: ما هي كلمتك الأخيرة الى مشجّعي فريق الرياضي والى الجمهور اللبناني بشكلٍ عام؟
ج: أولاً أودّ أن أعتذر من جمهور الرياضي عن فشلنا في إحراز بطولة الأندية الآسيوية هذه السنة وإنشالله سنسعى العام المقبل لتعويض ما فاتنا وإحراز هذا اللقب الوحيد الذي لم يدخل بعد خزائن النادي الرياضي. أما بالنسبة للجمهور اللبناني، فأعده بأنه على رغم صعوبة مهمتنا في بطولة العالم في تركيا الا أننا سنعمل بكلّ جهد واندفاع لكي نبلغ الدور الثاني من البطولة، وآمل أن تكون مسيرتنا جيدة وموفقة وخالية من العوائق بإذن الله.

حاوره: دانيال عبود
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter