LEBANESE OLYMPIC

لحود يضئ الشعلة الأولمبية في بعبدا

اللجنة الاولمبية اللبنانية

LEBANESE OLYMPIC 

abdogedeon@gmail.com

لحود يضئ الشعلة الأولمبية في بعبدا

 السبت 24 تموز 2004

 

تمنى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، التوفيق لاعضاء بعثة لبنان الى الالعاب الاولمبية التي ستجري في اثينا الشهر المقبل، معتبرا ان المشاركة الدائمة للبنان في هذه الالعاب وتحقيق نتائج جيدة فيها، يدلان على المستوى الراقي للرياضيين اللبنانيين وأهليتهم بتحقيق الانجازات ورفع اسم لبنان في البطولات الرياضية الاقليمية والدولية.
وأكد ان الرياضة كانت وستبقى الميدان الذي يجمع الشباب اللبناني دون تفريق او تمييز، وهي مساحة طبيعية لصقل مواهبهم وتنمية اخلاقهم واكتسابهم الروح الرياضية التي تتسم بالاخوة والتسامح وتقبل الآخر.
كلام الرئيس لحود جاء خلال الاحتفال الذي اقيم في قصر بعبدا بعد ظهر أمس عشية سفر اعضاء البعثة اللبنانية الى الالعاب الاولمبية في اثينا، والذي اضاء خلاله رئيس الجمهورية الشعلة التي نقلها الى قصر بعبدا رياضيون من الفريق اللبناني المسافر الى عاصمة اليونان.
حضر الاحتفال وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان، ورئيس البعثة البرلمانية للشباب والرياضة النائب اميل اميل لحود، وسفير اليونان نيقولاوس اموناكيس، ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري، واعضاء اللجنة واعضاء البعثة الرسمية الى الدورة الاولمبية ومسؤولون في اتحاد الرماية والعاب القوس والسباحة، وبعثة من المعوقين المشاركين في الدورة.
وسلم السفير اليوناني الرئيس لحود الميداليات الفضية التذكارية وشعار الدورة، ثم حملت السباحة غزل الجبيلي الشعلة، يواكبها رياضيون لبنانيون، وسلمتها الى الرئيس لحود الذي اضاءها في باحة القصر وستبقى فيها طوال مدة الدورة.
وعرض رئيس البعثة اللواء الركن خوري للرئيس لحود مشاركة لبنان في الدورة في العاب الرماية والقوس والسباحة، والتدريبات التي خضع لها اللاعبون قبل سفرهم، مؤكدا جاهزيتهم للمشاركة في الدورة، ومتمنيا ان يحققوا نتائج جيدة خلالها.
وتمنى الرئيس لحود التوفيق للبعثة والرياضيين، منوها بالجهود التي بذلت ليكون مستوى المشاركة اللبنانية جيدا، والتقطت في نهاية الاحتفال الصورة التذكارية.

 

اولمبياد اثينا 2004

وهنا البعثة: الرئيس: مليح عليوان، نائب الرئيس: نهاد شقير، إداريان: ريمون بحلق وزياد علم الدين، مدرب ألعاب القوى: دورو كريشان، مدرب السباحة: أحمد الحارس، طبيب البعثة: د. روجيه ملكي، إعلامي البعثة: حسان محيي الدين، إعلاميون مرافقون على نفقتهم الخاصة: يوسف برجاوي (السفير) ناجي شربل (النهار) حسام الدين زبيبو (تلفزيون المستقبل) وديع عبد النور (إذاعة مونتي كارلو)، اللاعبون واللاعبات: غريتا تاسلاكيان (ألعاب قوى ـ 200م)، جان كلود رباط (ألعاب قوى ـ قفز عالي)، نضال أسمر (رماية)، غزل الجبيلي، عبد الرحمن الكعكي (سباحة)، المعوقون: رئيس البعثة: محمد معين بكار، إداري البعثة: رولا عاصي، المدرب: زكريا مسيكة، علي سرور (ألعاب القوى)، مخيم الشباب العالمي: لورا باز (فروسية)، وسام عياش (تنس).

 

أكدّ أن البعثة اللبنانية لن تذهب لـ"شم الهواء" في أثينا

خوري: سنعود بميدالية أولمبية بعد استعدادنا الجيّد

المستقبل - الثلاثاء 27 تموز 2004 - العدد 1655 - رياضة - صفحة 21

محمد دالاتي

اكد رئيس اللجنة الاولمبية اللواء الركن سهيل خوري ان البعثة اللبنانية الى أثينا ستعود بميدالية اولمبية "لأنها لا تبغي شم الهواء، وافرادها استعدوا جيداً، وعلى جميع اللبنانيين تشجيع اللاعبين معنوياً، وعلى وسائل الاعلام مساندتهم للدور الذي يلعبه الاعلام هذه الايام".
وكانت اللجنة الأولمبية عقدت، ظهر امس، مؤتمراً صحافياً في فندق "لو غبريال ـ الأشرفية"، أعلنت خلاله رسمياً تشكيلة البعثة اللبنانية التي ستشارك في الألعاب الأولمبية الصيفية أثينا ـ 2004، بحضور وفد سوري برئاسة فيصل البصري.


وصرح مليح عليوان رئيس البعثة لـ"المستقبل" ان الوفد الرياضي يمتاز بان كل افراده من اللاعبين المصنفين لدى اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الدولية، وان الواسطة لم تتدخل هذه المرة لتسمية اي لاعب في البعثة. أضاف: "هذا يطمئننا بان جميع لاعبينا مميزون. اللواء خوري متفائل، لأننا نشارك بأفضل ما لدينا، وانا اتوقع ان ينجحوا في تسجيل ارقام قياسية محلية، باستثناء جان كلود رباط الذي اتوقع ان يكون بين العشرة الاوائل في القفز العالي، فالوصول الى ميدالية اولمبية صعب جداً، لكن الاحتكاك سيكون مفيداً جداً. اتمنى ان لا يصاب اي لاعب خلال الدورة وان يقوم اللاعبون بواجبهم كاملاً".
وقالت بطلة السباحة غزل الجبيلي: "اتمنى ان احطم ارقام لبنان في مسابقة الـ50م حرة علماً انني امتاز بسباقات المسافات الطويلة، لكن الاتحاد الدولي للعبة هو الذي صنفني في هذا السباق. انها المشاركة الاولى لي في الالعاب الاولمبية وسابذل قصاراي لأحقق شيئاً لوطني".


وقالت بطلة القوى غريتا تاسلاكيان: "همي ينحصر في تحسين ارقامي اللبنانية، ولن اقصر في محاولة الوصول الى ميدالية. سأكتسب خبرة انا بحاجة اليها. احب السباق الذي سأشارك فيه (200م) ورقمي الحالي هو 24.52ث".
وقال السباح عبد الرحمن البابا انه كان يستعد في اميركا حيث يتابع تحصيله العلمي، وانه سيكون قادراً على تسجيل ارقام لبنانية جديدة خلال الدورة التي ستكون المنافسة فيها قوية.
وقال الرامي نضال الاسمر انه فاز ببطولة استراليا للرماية (تراب) اربع مرات متوالية 99 ـ 2002، وسجل في احدى البطولات 99 من 100، وان معدل اصاباته 94 من 100. وأضاف: "اذا لم اعد بميدالية اولمبية، يكون قد حصل لي امر غير اعتيادي. والدي رياض الاسمر كان من ابطال التيرو قبل ان نهاجر الى استراليا وهو الذي دربني في ملبورن وانضممت هناك الى ناد "ويربي غان كلوب" وصرت من ابطال استراليا المعروفين. جئت الى لبنان من اربعة ايام واتدرب في نادي الصفرا".


وقال عيد سرور: "سبق ان شاركت في بطولة الالعاب للمعوقين في المغرب في نيسان الماضي، واتمنى ان احقق نتائج جيدة للبنان في العاب القوى في أثينا، في سباقي الـ200م والـ400م، واجد نفسي مسروراً جداً في هذه المشاركة الاولمبية الاولى لي، واتمنى الا تكون الاخيرة".


وقدم للمؤتمر الزميل حسان محيي الدين، ثم تكلم اللواء الركن سهيل خوري فرحب بالحاضرين وأشار الى استقبال رئيس الجمهورية العماد إميل لحود لأفراد البعثة خلال احتفال إضاءة الشعلة الأولمبية في باحة القصر الجمهوري. كما لفت الى الاستقبال الذي رعاه رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، في السرايا الكبير، بدعوة من سفير اليونان في لبنان نيكولاس فامفوناكيس على شرف البعثة اللبنانية، معتبراً أن هذين اللقاءين عنوانهما الأبرز الاهتمام الرسمي ودعم الرياضة اللبنانية والبعثة الأولمبية وهما شهادة حق وثقة باللجنة الأولمبية اللبنانية ودورها الرياضي.

 

 وأوضح اللواء خوري أن لدينا أملاً كبيراً بتحقيق نتائج من جانب البعثة التي أمكن لها أن تستعد بما توفر من ظروف وإمكانات ولا سيما أن أفراد البعثة لديهم أرقام ونتائج كانت وراء تسميتهم في صفوف البعثة والموافقة من جانب الأولمبية الدولية ولم تكن وراء مشاركتهم عوامل الدعم أو الوساطة، لافتاً الى أن الإداريين المرافقين ذاهبين لمرافقة اللاعبين لأنه لا يمكن لأي لاعب أن يذهب ويشارك إلا بوجود إداري ومدرب. كما كانت كلمتان لطوني خوري ونهاد شقيرالذي قدم نبذة شخصية عن كل فرد من أفراد البعثة.


وهنا البعثة: الرئيس: مليح عليوان، نائب الرئيس: نهاد شقير، إداريان: ريمون بحلق وزياد علم الدين، مدرب ألعاب القوى: دورو كريشان، مدرب السباحة: أحمد الحارس، طبيب البعثة: د. روجيه ملكي، إعلامي البعثة: حسان محيي الدين، إعلاميون مرافقون على نفقتهم الخاصة: يوسف برجاوي (السفير) ناجي شربل (النهار) حسام الدين زبيبو (تلفزيون المستقبل) وديع عبد النور (إذاعة مونتي كارلو)، اللاعبون واللاعبات: غريتا تاسلاكيان (ألعاب قوى ـ 200م)، جان كلود رباط (ألعاب قوى ـ قفز عالي)، نضال أسمر (رماية)، غزل الجبيلي، عبد الرحمن الكعكي (سباحة)، المعوقون: رئيس البعثة: محمد معين بكار، إداري البعثة: رولا عاصي، المدرب: زكريا مسيكة، علي سرور (ألعاب القوى)، مخيم الشباب العالمي: لورا باز (فروسية)، وسام عياش (تنس).

 

اليوم ..افتتاح أقدم حدث رياضي في التاريخ

 

الحدث-أبو المعاطي زكي

تنطلق اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2000 بتوقيت جرينيتش دورة الألعاب الأوليمبية السابعة والعشرون بمدينة سيدني الأسترالية، ويشهد حفل الافتتاح بالإستاد الأوليمبي عدد كبير من الرؤساء والملوك والأمراء ورؤساء الوزراء والسفراء بجانب رؤساء الاتحادات الدولية والقارية وأعضاء وقيادات هذه الاتحادات.

يشارك في الدورة 199 دولة ولم يتم منع أي دولة من الاشتراك سوى أفغانستان بسبب عدم موافقة حركة طالبان على ارتداء الفرق الرياضية للزي الرياضي وإصرارها على أن يكون الزي شرعيا وأن يطلق اللاعبون لحاهم وهو ما لا تنص عليه قوانين لعبة الملاكمة.

يتابع حفل افتتاح دورة سيدني الأوليمبية مليار ونصف المليار مواطن حيث تنقل الأقمار الصناعية فعاليات ومنافسات الدورة.

يمر اليوم على بدء الدورات الأولمبية الحديثة 104 أعوام و5 شهور و9 أيام حيث انطلقت أول دورة في 6 أبريل من عام 1896.

ويرجع الفضل في بعث الدورات الأولمبية من جديد إلى الفرنسي البارون بيير دي كوبرتان الذي تحمس لهذه الفكرة بعدما نجح في تنظيم لقاءات رياضية يبن إنجلترا وفرنسا ساهمت في تخفيف العداء بين الشعبين، حتى تحقق له أمله بعد صعوبات كثيرة استطاع التغلب عليها.

تاريخ قديم للأولمبياد

وتاريخ الألعاب الأولمبية قديم ويصل عمره إلى 1400 سنة قبل الميلاد، لكن تاريخها المسجل على جدران المعابد لم يبدأ إلا  في عام 776 قبل الميلاد، وكانت تقام بانتظام كل 4 سنوات، وكان الملك أيفيتوس ملك ليديا في "أولمبيا القديمة" التي تقع على مشارف مدينة أثينا اليونانية، كانت الحرب تتوقف خلال الفترة التي تقام بها منافسات الدورة الأولمبية، وكانت  الحروب كثير بين بلاد الإغريق، ولكن الإمبراطور الكاثوليكي تيودوسيوس الرافض لكل الاحتفالات الوثنية ألغاها عام 392 بعد هزيمة اليونان في الحرب.

ويعتقد البعض أن دورات الألعاب الأولمبية القديمة قد أقيمت لتمجيد الإله "زيوس"  رب الأرباب في الأساطير اليونانية القديمة، بديل أنها كانت تقام على سطح جبل "أوليمب" المقدس الذي كان اليونانيون يعتقدون أنه مقر الآلهة.

بدأت منافسات الدورات الأولمبية في سباقات الجري، وكان ذلك مقصورًا على سباق واحد هو 186 ياردة، ثم أضيف إليه سباق آخر وهو 800 ياردة، ثم توالى انضمام الألعاب الرياضية كالمصارعة والخماسي والملاكمة وسباق العجلات التي تجرها 4 خيول، وقد بدأت منافسات الألعاب الأولمبية بيوم واحد، ثم وصلت إلى خمسة أيام، وكانت الحروب تتوقف قبل بدء المنافسات بثلاثة أشهر، وعدد من الأسابيع بعد انتهاء المنافسات بما يتيح للأبطال العودة إلى بلادهم، كما كان محظورًا على غير الإغريق المشاركة في منافسات الدورة الأولمبية حتى جاء "الملك فيليب المقدوني" ووحد الدولة، وقام بذلك من بعده ابنه "الإسكندر المقدوني" -الذي بنى مدينة الإسكندرية المصرية، وإن كان هناك أكثر من 10 مدن يُطلق عليهم اسم الإسكندرية نسبة إليه-.

وكان المشاركون في منافسات الدورة الأولمبية يقيمون لمدة شهر كامل في أوليمبيا قبل بدء المنافسات، وكان ذلك بهدف إعداد المشاركين بدنيًا وروحيًا، وكانت جوائز الفائزين عبارة عن أكاليل من أغصان الزيتون التي تزين بها رءوسهم، وتلك الأغصان كانت تُزرع قرب المعابد التي قام هرقل بغرس أول شجرة منها خلف معبد زيوس، وكان تخليد الأبطال الأولمبيين يتم من خلال أعمال الأدباء والشعراء، ويعد تمثال "رامي القرص" للمثَّال الأثني "ميرون" 450 سنة قبل الميلاد قطعة فنية نادرة تعبر عن هؤلاء الأبطال.

 

ولم تقتصر المشاركة في منافسات الدورات الأولمبية على عامة الشعب بل كان يشارك فيها أبطال الملوك، فقد شارك الملك فيليب المقدوني في ثلاث دورات متتالية، وشارك الإمبراطور الرماني "تابيدوس" بعد أن أصبحت اليونان إحدى دول الإمبراطورية الرومانية، وكان ذلك في الألعاب الأولمبية السابعة عشرة بعد الميلاد، وشارك نيرون في الدورة الأولمبية رقم 211 عام 65 ميلادية وفاز في سباق عربات الجياد.

 

ويروي "هيرودوت" أبو التاريخ: أن وفدًا من مدينة أيليس حضر إلى مصر لاستشارة حكمائها بشأن تنظيم دورات الألعاب الأولمبية، وقد شارك في الدورات الأولمبية القديمة الملاكم "أتراما نيتاوس" الذي عاش بالإسكندرية خلال دورة 240 قبل الميلاد، وكذا شارك الملاكمان: "أبو للوفيوس" و"هيراكلينز". وكان ممنوعًا على النساء المشاركة في الدورات الأولمبية أو مشاهدة مبارياتها وكان الإعدام هو العقوبة للمرأة التي تخالف ذلك، إلا أن هناك امرأة تحدت ذلك وارتدت زي الرجال وهي "فيرنيس" وكان ذلك بهدف مشاهدة ابنها "بيدروس" وهو يخوض منافسات الملاكمة، وقد كانت تخشى عليه من مزاولة هذه اللعبة العنيفة، ولكن فوز ابنها منحها الحياة بعد أن تم الحكم عليها بالإعدام.

الدورات الأولمبية الحديثة

ويعود اكتشاف قصة الألعاب الأولمبية القديمة إلى المكتشف الإنجليزي "ريتشارد كاندلر" الذي اكتشف أطلال أولمبيا في عام 1766 ميلادية، وقد أكد أن أولمبيا القديمة تم تدميرها بفعل الزلازل والكوارث الطبيعية، وقامت بعثة فرنسية عام 1829 بمحاولات تنقيب عن أثار أولمبيا، ولكن أعمالها لم تسفر عن الوصول إلى جديد، حتى جاءت بعثة أثار بقيادة العالم الألماني "أرنست كورتيوس" في عام 1875، واستمرت في عملها لمدة 6 سنوات ووصلت إلى نتائج متميزة ساهمت في تعريف العالم بتاريخ الدورات الأولمبية.

 

ثم تبنى الفرنسي "دي كوبرتان" فكرة إحياء الألعاب الأولمبية، وبدأ الدعوة إلى ذلك في كافة التجمعات التي تضم القيادات الرياضية، ونجح خلال احتفال الاتحاد الرياضي الفرنسي بعيده الخامس عام 1893 في الاتفاق على بعث الدورات الأولمبية، وتم ذلك عام 1894 وتقرر تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية للإشراف على تنظيم الأولمبياد، وتم انتخاب اليوناني "فيكيلاس" رئيسًا للجنة الأولمبية الدولية، واستمر في موقعه لمدة عامين، وقد تم تنظيم أول دورة أولمبية في مدينة أثينا، وأقيمت خلال الفترة من 6-15 أبريل 1896: وقد لجأ اليونانيون إلى جمع التبرعات لتحمل تكاليف الدورة في منافسة لعمدة أثينا إلى الذي اليوناني المقيم بمدينة الإسكندر جورج أفيروف الذي تبرع بـ 2 مليون دراخمة أي ما كان يعادل390 ألف جنيه أسترليني آنذاك، وعادت الدورات الأولمبية بعد غياب دام أكثر من 1505 عام.

وقد وضع الفرنسي البارون دي كوبرتان والذي استمر رئيسا للجنة الأولمبية الدولية من 1896 حتى عام 1925 دستورا للألعاب الأولمبية هو أن أهم شيء في الألعاب الأولمبية ليس الفوز بل الاشتراك، وأهم ما في الحياة ليس الفوز وإنما النضال بشرف.

وكان كوبرتان يحلم بأن تساهم الدورات الأولمبية في نشر الحب والسلام بين شعوب العالم، وقد حدث هذا في بعض الأحيان، واليوم تشهد الكوريتان الشمالية والجنوبية حدثا تاريخيا بسير الرياضيين في الدولتين تحت علم واحد وهو الوحدة الرياضية التي سبقت الوحدة السياسية

 

 

مقررات اللجنة الأولمبية اللبنانية 2004

04-06-2004
افتتحت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، جلستها هذا الأسبوع، بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الأمين العام لاتحاد التزلج حبيب فياض، وقررت المشاركة في أعمال الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، ما بين 29 حزيران الجاري و2 تموز المقبل، في العاصمة القطرية الدوحة، بوفد يرأسه رئيس اللجنة اللواء الركن سهيل خوري ويتألف من طوني خوري ومكرم علم الدين. وسوف يجري الوفد اللبناني اتصالات برئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وأعضائه ولجانه الوطنية بخصوص استضافة لبنان للألعاب الشتوية وعرض ما تم تحضيره على هذا الصعيد.

وشكلت اللجنة البعثة اللبنانية المشاركة في الألعاب الأولمبية ـ أثينا 2004 من مليح عليوان رئيساً للوفد الرياضي، ونهاد شقير ادارياً، وقررت المشاركة بدورة ألعاب التضامن الاسلامي الأولى، ما بين 8 نيسان 2005 و20 منه، في ألعاب السباحة ورفع الأثقال والسلاح وكرة الطاولة وكرة اليد والتيكواندو والكاراتيه والكرة الطائرة وألعاب المعوقين، كما قررت إقامة ثلاث دورات لاعداد قادة اداريين رياضيين في الجنوب وبيروت وجبل لبنان والبقاع خلال العام الحالي. كما قررت المشاركة في أعمال الفوروم الذي تنظمه اللجنة الأولمبية الدولية في 10 حزيران الجاري و11 منه تحت عنوان "العلوم والثقافة والرياضة" وكلفت عضو اللجنة التنفيذية زياد علم الدين المشاركة فيه.

وأقرت اللجنة برنامج التضامن الأولمبي عبر استقدام مدربين لاجراء دورات تدريبية في ألعاب القوى والفروسية وكرة الطاولة والتيكواندو والسباحة، وقبلت انتساب الاتحاد الرياضي للجامعات الى عائلتها، ووافقت على المشاركة في مشروع الطريق الى أثينا الذي تنظمه اللجنة الأولمبية السعودية في مناسبة الألعاب الأولمبية (أثينا ـ 2004)، وقررت ارسال كتاب بهذا الخصوص الى اتحاد أللعاب القوى لاتخاذ الاجراء المناسب.

وأكدت اللجنة اقامة الأسبوع الأولمبي اللبناني ـ السوري في مختلف الألعاب واجراء الاتصالات مع الجانب السوري للاتفاق على عدد الالعاب الرياضية وتحديد تواريخ المنافسات بالصورة النهائية على ان يقام قبل موعد الدورة الرياضية العربية العاشرة في الجزائر ويكون فرصة لتحضير الفرق واللاعبين في كلا البلدين لهذا الاستحقاق.

وأخذت اللجنة علماً بكتاب الأولمبية الدولية المتعمق بدرس طلبات اللاعبين للاستفادة من فرصة المشاركة في الألعاب الأولمبية وعدم اتاحة الفرصة للمشاركة في لعبتي المصارعة والملاكمة. وقررت الطلب الى الاتحادات الرياضية تزويد اللجنة الأولمبية اللبنانية بأسماء الرياضيين الذين قضوا في سبيل الرياضة بغية تسميتهم "شهداء الحركة الرياضية اللبنانية" واقامة احتفال تكريمي لهم اضافة الى دراسة اقتراح لتعيين يوم يحمل اسم "عيد الرياضة اللبنانية".
 

 

تابع الفهرس 2004

      توزيع مناصب الأولمبية اللبنانية 2004 لم يحسم

      أكدّ أن البعثة اللبنانية لن تذهب لـ"شم الهواء" في أثينا

خوري: سنعود بميدالية أولمبية بعد استعدادنا الجيّد 2004

 

      لحود يضئ الشعلة الأولمبية في بعبدا 2004

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2016