OLYMPIC JACQUES ROGGE

رئيس اللجنة الاولمبية الدولية

جاك روغ

JACQUES ROGGE

انتخب الجراح البلجيكي جاك روغ (59 عاما) عام 2001 رئيسا جديدا للجنة الأولمبية الدولية في موسكو لثماني سنوات خلفا للإسباني خوان أنطونيو سامارانش الذي بقي في منصبه 21 عاما.

وأعلن سامارانش بنفسه اسم خليفته الذي انتخب في الدور الثاني لعملية التصويت.

وقال روغ في كلمته الأولى أمام الجمعية العمومية بعد إعلان تعيينه رئيسا للجنة
الأولمبية الدولية : "ما سأقوله لكم الآن نابع من أعماق القلب,أشكركم على الثقةالتي منحتموها لي وأعدكم بالعمل بجدية من أجل مستقبل اللجنة الأولمبية الدولية والحركة الأولمبية".

وأضاف روغ بعد فوزه "إنه التزام من أجل الدفاع عن قيم الرياضة, أعضاء اللجنة الأولمبية يعرفونني, ويعرفون أني أعمل بلا عناء", مؤكدا أنه سيتابع الخطط التي وضعها سامارانش.

وتابع روغ: "اهتمامي الثاني يذهب نحو زملائي الأربعة، ليس هناك خاسر وقد استحقوا تقدير جميع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية خلال الحملة الترشيحية الطويلة والشريفة وسأعمل معهم بتعاون كبير".

روغ يشيد بسامارانش
وتوجه روغ بعد ذلك بالحديث إلى سامارانش وقال "التقيت به للمرة الأولى عام 1979 في موسكو حيث كنت رئيسا لوفد بلجيكي للألعاب الجامعية, وقد دعاني إلى سفارة إسبانيا في موسكو (كان سامارانش سفيرا لإسبانيا في روسيا) وأعجبت على الفور ببعد نظره وصورة العالم الأولمبي".

وعبر روغ عن امتنانه اتجاه راؤول موليه الرئيس السابق للجنة الأولمبية البلجيكية حيث قال عنه "لقد علمني الرياضة في حين علمني سامارانش سياسة الرياضة".

ومنح روغ في النهاية الوسام الأولمبي الذهبي لسلفه سامارانش

وبات روغ ثاني بلجيكي وثامن رئيس يتولى رئاسة اللجنة الأولمبية بعد هنري دي باليه-لاتور الذي تولاها في الفترة من 1925-1942.

وتنافس روغ مع أربعة مرشحين آخرين هم الكوري الجنوبي كيم أون يونغ والكندي ديك باوند والمجري بال شميت والأميركية أنيتا ديفرانتس والأخيرة خرجت من الدور الأول.

ويعتبر روغ منذ سنوات من الكفاءات العالية في مجال الإدارة على الصعيد الرياضي وقد اعتمد على أغلبية الأصوات التي حصل عليها خاصة من زملائه الأوروبيين الذين أسهموا في نصر سابق له عندما عين رئيسا لرابطة اللجان الأولمبية الوطنية الأوروبية عام 1989.

رياضي بارز وكفاءة إدارية

ولد جاك روغ في 2 مايو/أيار 1942 في غاند, مارس رياضة الألواح الشراعية (ألفين) وشارك في أولمبيادات 1968 و1972 و1976, وتوج بطلا للعالم مرة واحدة وحل في مركز الوصيف مرتين وبطل بلجيكا 16 مرة.

وترأس روغ, عضو اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1991, لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية لتنظيم الألعاب الأولمبية في سيدني، التي اعتبرها سامارانش الأفضل في التاريخ، كما أكد الأستراليون كفاءة روغ ودوره الرئيسي في نجاح الألعاب الأولمبية لعام 2000.

ويرئس روغ حاليا لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية لتنظيم الألعاب الأولمبية لعام 2004 في أثينا, وأدان مرات عدة تأخر اللجنة اليونانية المنظمة في الاستعدادات لاستضافة الحدث الأولمبي.

كما وضع روغ, الذي يتكلم خمس لغات, قضية الدفاع عن مصداقية اللجنة الأولمبية الدولية هدفا رئيسيا لحملة الترشيح، ومحاربة تضخم الألعاب والرشاوى بلا هوادة والمنشطات والعنف والعنصرية.

الرياضة الى الابد

<حوار خاص> مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية د جاك روغ


الرياضة أكثر من مجرّد أداء في الملعب وهي مجموعة قيم ولغة عالمية تجمع الناس مع احترام للأديان والانتماءات السياسية

15 / 02 / 2011

<اللـواء الرياضي> - لوزان (خاص): ليس من السهل اصطياد شخصيات قيادية رياضية في مناسبات وأحداث بارزة خصوصاً إذا كانت تلك الشخصية هي رئيس اللجنة الأولمبية الدولية د جاك روغ والمعروف عنه عدم رغبته في الاطلالات الإعلامية الخاصة عبر حوارات أو أحاديث خاصة ويستعيض عن ذلك بإطلالاته في المناسبات والأحداث الرياضة عموماً والأولمبية على وجه الخصوص

ومؤخراً كانت المناسبة حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (Aips) والمكان في المتحف الأولمبي في لوزان وقد حضر د روغ وكانت له اطلالة عامة وكان لـ <اللـواء الرياضي> إطلالة خاصة معه استغرقت 15 دقيقة كانت كافية لتصنّف بالسبق الصحفي أولاً كون اللقاء مع أرفع شخصية رياضية عالمية وثانياً لماهية الأسئلة التي طرحت على روغ ذات الصلة بعناوين عامة وأخرى خاصة ذات صلة بالرياضة اللبنانية

وقال روغ بداية رداً على سؤال حول مفهوم الرياضة ومعنى شعار <اللعب النظيف> بأن الرياضة هي أكثر من مجرد أداء فهي أساساً مجموعة من القيم والمبادئ الواجب أن تحكم الأداء والعلاقة مع الآخرين، ولعل من أبرز هذه القيم هي اللعب النظيف والمقصود هنا ان يلتزم اللاعبون بالقواعد والقوانين لأنه إذا كان التنافس بهدف الفوز فإن هذا الفوز لا يجوز أن يتحقق بعيداً عن الاخلاقيات لأن اللعب النظيف هو مظهر من مظاهر الكرم والأصالة تجاه منافسيك وكلما عملنا على إبراز هذا المظهر كلما أظهرنا فعلاً قيمة الرياضة ومعنى المنافسة

وحول أهمية الرياضة للجميع يقول روغ بأن هناك ضرورة وإصرار على تشجيع ممارسة الرياضة وإيلاء النشاط المبدئي الأهمية على جميع المستويات ومن جانب كل الفئات العمرية وهذا ما يمكن اختصاره وتعريفه بالثقافة الرياضية عدا أن الرياضة عامل جمع وتوحيد ومحبة وهي لغة عالمية يمكن للجميع اجادتها إضافة لقدرة كبيرة في اجتذاب الناس وانخراطهم في نشاط واحد تحت عنوان واحد وهدف واحد دون الالتفات الى الفوارق الطبقية والدينية والانتماءات السياسية وان هذه المعادلة هي قائمة في بلدكم عبر سباق الماراثون الذي يعتبر شأناً مهماً جداً على هذا الصعيد

وعن الرسالة التي يرغب في توجيهها الى اللبنانيين عموماً والرياضيين خصوصاً رأى ان ليس لديه أية مشورة لإعطائها الى اصدقائه في بيروت فهم يعرفون تماماً ماذا يفعلون وما عليهم أن يفعلوه دائماً مع التأكيد على أن التركيز على الشباب مهم جداً لأن الدول التي تستطيع اقناع الشباب بممارسة الرياضة وحب الرياضة يصبح لديها مجالات استثمارات كاملة ومضمونة في جوانب عدة من الحياة ويضيف روغ في موضوع الشباب بأنه يمثّل أولوية مطلقة ونقطة إرتكاز لأي مشاريع تنموية لأن التنمية البشرية هي أرقى عناوين التنمية

ويختم د روغ بإسداء النصيحة وهي أن الرياضة هامة جداً للتوازن النفسي والجسدي وعلى الجميع أن يمارس الحركة الجسدية التي تنعكس أثراً إيجابياً على القدرة العقلية والذهنية
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2016

Free Web Counter