LEBANESE OLYMPIC

اجتماعات اللجنة الأولمبية تحوّلت الى «ساحة معارك» كلامية 2011

الاولمبية اللبنانية

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

اجتماعات اللجنة الأولمبية تحوّلت الى «ساحة معارك» كلامية
مقاطعة من البعض .. لقاءات شهرية .. ومسكين شارتييه

2011
جلال بعينو
منذ نحو اسبوعين،انتقل الى العلن موضوع استقالة عدد من اعضاء اللجنة الادارية لاتحاد الرقص الرياضي من بينهم رئيس الاتحاد انطوان شارتييه وكانت هذه الاستقالات كفيلة بتطيير اللجنة الادارية مع استقالة معظم اعضائها .واعتقد البعض ان استقالة اتحاد الرقص يعني حكماً ان شارتييه فقد منصبه كرئيس للجنة التنفيذية للجنة الأولمبية.

وبعد تقديم الاستقالات بعدة ساعات اتصّل عضو اولمبي معارض لشارتييه بعضوين اولمبيين وبرئيس اتحاد ودعاهم الى عشاء في احد المطاعم البيروتية .

وتناول الحاضرون الآلية القانونية لسقوط شارتييه من رئاسة اللجنة الاولمبية بعدما طار الاتحاد الذي يرئسه.واخرج احد الحاضرين من جيب معطفه الأسود الفاخر الذي كان يضعه جانباً «الكتاب الأزرق» الذي يتضمّن نظام اللجنة الأولمبية اللبنانية وتلا البند الاول من المادة 6-3 من الصفحة رقم 31 الذي ينص على ما يلي «لا يفقد عضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية عضويته تلقائياً في اللجنة التنفيذية في حال فقدان مركزه في الهيئة الادارية لاتحاده او جمعيته او الصفة التي اهلته للترشّح حين انتخاب اللجنة التنفيذية».

 وصمت احد الحاضرين صمتاً طويلاً «لأنه كان يمني النفس بابعاد شارتييه عن منصبه الرئاسي في الاولمبية وفي اتحاده وتجريده من القابه الاولمبية والاتحادية وبالتالي عودته الى «عرينه» نادي المون لاسال كما كان قبل انتخابه رئيساً لاتحاد كرة السلة في خريف العام 1996»، كما قال مصدر موثوق امس لـ«الديار».

ويتساءل الكثيرون :لماذا تمّ الغاء المؤتمر الصحافي الذي كان سيعقده المعارضون لشارتييه في اتحاد الرقص الرياضي الاسبوع الفائت؟
وشارتييه وحلفاؤه يعلمون ان حملة بدأت ضد رئيس اللجنة الاولمبية من البعض بدأت بوادرها منذ فترة خلال الجلسات الاسبوعية التي تحوّلت الى جلسات شهرية،وقد تتحوّل الى فصلية ربما !!!!، حيث الخلافات على أشدها والمعارك الكلامية ترتفع نبرتها في كلّ جلسة اذ ان كلّ بند يأخذ الحيز الكبير والكبير من الوقت بسبب تفاقم الخلافات حتى ان احد الأعضاء تطرّق في احدى الجلسات الى تسريب فحوى الاجتماعات الى رجال الصحافة والاعلام وسمّت بالاسم احد الاعلاميين.

ولكن ما يأخذ الحيّز الأكبر من الكلام والوقت ومن المناكفات موضوع بدل تذاكر السفر الى دورة الألعاب الآسيوية التي جرت في غوانغزو حيث ذكر مصدر موثوق ان أحد اعضاء اللجنة الاولمبية هدّد في الجلسة الاخيرة بتسمية الاسماء المتورّطة في قضية تذاكر السفر في حال استمر البعض باثارة هذا الموضوع ....

ووصلت قضية تذاكر السفر الى فحوى الاجتماع الذي عقده مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي مع عدد من مسؤولي «الاتحادات المتمرّدة» الاسبوع الفائت حيث تناول الزائرون المساعدات المحجوبة عن اتحاداتهم منذ سنوات وسنوات.
هذا وما زال نائبا الرئيس طوني خوري والمهندس هاشم حيدر وعضو اللجنة مازن رمضان يقاطعون جلسات اللجنة الاولمبية في دليل على خلافهم العميق مع شارتييه منذ فترة.
واللافت ان شارتييه ما زال يعتمد الهدوء ويحضر المناسبات الرياضية ويقوم بواجباته على اكمل وجه مع علمه تماماً ان الامور «مش ماشي الحال» وفق عضو اولمبي محسوب على أحد التيارات السياسية. فـ«مقاطعة» البعض للجلسات من شأنه تعطيل آلية العمل الجماعي خصوصاً ان مواضيع هامة ستطرح منها المشاركة في الدورة العربية المقبلة التي ستستضيفها قطر في تشرين الثاني المقبل وتحضيرات الاتحادات والموازنة.....

من المؤكد ان الأمور لا تسير على السكة الصحيحة في اللجنة الاولمبية التي تمّ انتخابها في 6 شباط 2010.فهذا يصرخ في وجه شارتييه وذاك يدافع عنه وذاك يلتزم الصمت لعدم اتخاذ موقف قد يؤثر عليه في المستقبل والرابع «يحركش» من تحت الطاولة والخامس «يُروّس الخيط» والسادس «اجر بالبور واجر بالفلاحة» لتتحوّل اللجنة الاولمبية الى «ساحة معركة» تدور رحاها بانتظار انتخابات العام المقبل اذ لا استقالات من احد في الوقت الراهن بل مقاطعة لأن قرار الاستقالة هو قرار سياسي بالدرجة الاولى. فمن هو قادر على تحمّل هذه الخطوة؟ لا أحد.
مسكين انطوان شارتييه وكان الله في عونه.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

عودة الى صفحة اللجنة الاولمبية اللبنانية