ODETTE MALKOUN

الجودو في لبنان
 
الايكيدو في لبنان
 
JUDO IN LEBANON
 نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
اوديت ملكون
 
27/9/1998  مواليد
 
 
- المهندسة اوديت ملكون لاعبة جودو لبنانية دولية من نادي الفرير بيت مري

- لاعبة ايكيدو

- في لعبة الجودو شاركت في الدورة التدريبية في اوزبكستان 2008 تحضيرا للالعاب الفرنكوفونية 2009

- احرزت فضية لبنان عام 2011 بالوزن المفتوح

- احرزت الميدالية البرونزية بوزن تحت 78 كلغ في الدورة الرياضية العربية في قطر 2011 وكرمتها ادارة " بيت السيدة فرير بيت مري برئاسة الاخ برنار حبيقة

- مثلت لبنان 2009 في بيسكارا - دورة البحر المتوسط XVI

- فضية غرب آسيا 2012 في عمان لوزن -78 كلغ

- عضو اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني للايكيدو 2016

للتعارف وعرض لبرنامج النشاطات وفد اتحاد الايكيدو زار الاولمبية اللبنانية

اوديت ملكون - شادي الحجل - جان همام - حسان رستم - وسام سعادة

01-04-2017    الديار

إلتقى رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام وبحضور الامين العام العميد المتقاعد حسان رستم في مقر اللجنة بمنطقة بعبدا وفد من الاتحاد اللبناني للايكيدو ضم رئيسه القاضي شادي الحجل وامين السر المحامي وسام سعادة وعضو الهيئة الادارية المهندسة أوديت ملكون.
وجاءت زيارة الوفد بقصد التعارف بعد انتخاب الاتحاد الجديد للعبة وكانت مناسبة اكد فيها القاضي الحجل على اهمية ان تكون اللعبة ضمن عائلة الاولمبية اللبنانية منوهاً بموافقة اللجنة التنفيذية بهذا الاطار وبانتظار قرار الجمعية العمومية للجنة في اول جلسة لها.

كذلك عرض الوفد لبرنامج نشاطات الاتحاد محلياً وخارجياً والمساعي التي قطعت شوطاً على صعيد تشكيل اتحاد عربي جديد للعبة.
من جانبه بارك همام للاتحاد اللبناني للايكيدو رئيساً واعضاء وتمنى لهم التوفيق في مشوارهم الرياضي متمنياً ان يصبح الاتحاد قريباً ضمن الاسرة الاولمبية مبدياً الاستعداد لاي تعاون ودعم ممكن خلال الفترة المقبلة وبما يساعد الاتحاد في نشر لعبته بشكل اوسع ويرتقي بالمستوى الفني الى حيث يمكن تحقيق النتائج المرجوة.

لبنان ثالثاً بين 16 دولة في تايكواندو البحرين 2013

02-04-2013   ملاعب

احتل لبنان المركز الثالث في ترتيب الدول المشاركة في بطولة البحرين الدولية الخامسة للتايكواندو المصنفة عالميا برتبة G1 والتي شارك فيها لاعبون ولاعبات من 36 منتخباً ونادياً من 16 دولة تمثل مختلف القارات هي: لبنان والبحرين وصربيا وسلوفينيا وسويسرا وافغانستان ومصر والامارات وماليزيا وايران والعراق والاردن والكويت وقطر والسعودية وتايلاند .
وهنا النتائج الفنية للفرق اللبنانية المشاركة:

عند الفتيان والفتيات (12- 14 سنة) وفي وزن تحت 40 كلغ احرزت مارييلا ابو حبيب (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن تحت 45 كلغ، احرزت آنا حداد (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن تحت 50 كلغ، احرزت سارا ابو شديد (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن فوق 60 كلغ، احرزت ورد سلمان فضية.

عند الشباب (15-16-17 سنة)، وفي وزن تحت 45 كلغ، احرز الياس جبور (مون لاسال) وعمر الصميلي (اللواء الرفيد) ميدالية برونزية، وفي وزن تحت 48 كلغ، احرز ايريك ملكي (مون لاسال) برونزية، وفي وزن تحت 55 كلغ، احرز كريستوفر منصور (مون لاسال) برونزية، وفي وزن تحت 59 كلغ، احرز رينيه ابو حلقة (مون لاسال) ذهبية، وحسن حمدان (اللواء الرفيد) برونزية، وفي وزن تحت 62 كلغ، احرز عبد الغني عبد الواكد (اللواء الرفيد) برونزية، وفي وزن تحت 68 كلغ احرز عمير فرج (اللواء الرفيد) ذهبية.

عند الاناث (15-17 سنة)، وفي وزن تحت 52 كلغ، احرزت اليان الحاج (مون لاسال) ذهبية

في فئة الكبار (رجال) وفي وزن تحت 54 كلغ احرز عمر ابو جودة (مون لا سال) برونزية، وفي وزن تحت 62 كلغ احرز حيدر خضرا (مون لاسال) برونزية، وفي وزن تحت 74 كلغ، احرز ميشال سماحة (مون لاسال) فضية، وفي وزن تحت 87 كلغ، احرز جاد موصلي (مون لاسال) برونزية

وفي فئة الكبار (سيدات) وفي وزن تحت 57 كلغ، احرزت اندريا باولي (مون لاسال) ذهبية، وفي وزن فوق 72 كلغ، احرزت اوديت ملكون (الفرير بيت مري) برونزية.
وفي ترتيب النوادي:
مون لاسال 14 ميدالية (6 ذهبيات وفضيتان و6 برونزيات)
اللواء الرفيد 4 ميداليات (ذهبية و3 برونزيات)
الفرير بيت مري (ميدالية برونزية)

ونال لبنان 19 ميدالية هي: (7 ذهبيات وفضيتان و10 برونزيات)
كان في استقبال البعثة اللبنانية عند وصولها الى مطار بيروت رئيس اللجنة الاولمبية السابق رئيس نادي مون لاسال انطوان شاريتيه ونائب رئيس الاتحاد اللبناني للتايكواندو عبد الحميد كركي وامين صندوق الاتحاد عمر المصري وعضو الهيئة الادارية المحامي وسام سعادة وادارة نادي مون لاسال يتقدمها امين سر النادي المحاضر الاولمبي جهاد سلامة وادارة نادي اللواء الرفيد برئاسة طارق فرج وحشد من اهالي اللاعبات واللاعبين وقدمت الزهور والتهنئة للوفد.

المصدر: "النهار"
فيفيان عقيقي
16 أيار 2015

عضلات مشدودة، بطن مقطّع، قوّة بدنيّة هائلة. مواصفات يملكها عادة الرجال، ينمونها ويحاولون تطويرها والمحافظة عليها، لتصبح العدّة اللازمة لخوض أي قتال أو مصارعة حرّة. رياضات غالباً ما تكون محصورة في الرجال وتستقطبهم إليها، لكن أوديت ملكون كسرت التقليد ودخلت هذا المجال.

بداياتها مع الفنون القتاليّة
اكتشفت أوديت ابنه بمهريه الشوفيّة (26 عاماً) حبّها لرياضات الفنون القتاليّة في سنّ السادسة. تسجّلت في صفّ التايكواندو لمدّة سنتين، قبل أن تنتقل مع أهلها إلى منزل جديد، ما اضطرها إلى تغيير مدرستها والانقطاع عن ممارسة هذه الرياضة. عندما بلغت سنّ السادسة عشرة، أخذت قرارها وعادت إلى عشقها القديم، الفنون القتاليّة.

تسجّلت في صفوف التايكواندو، وشارت في مسابقات كثيرة، وتقدّمت في هذه الرياضة فحملت أحزمة كثيرة، وحصدت الكثير من الميداليّات. لم تكتفِ أودي، كما ينادونها، بذلك بل تمرّنت على الجودو والجوجيتسو، وتقول لـ"النهار": "أحبّ هذه النشاطات كثيراً، وتستهويني الفنون القتاليّة منذ صغري، توقفت عن ممارستها لفترة ثمّ عدت إليها، ووجدت نفسي فيها".

عندما تنافست مع ابنة حاكم دبي

شاركت أوديت ملكون في بطولة الجوجيتسو التي أقيمت أخيراً في أبوظبي، وحلّت في المرتبة الأولى متفوّقة على ميساء المكتوم، ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، وتتابع: "علمت بالبطولة، فتسجّلت في نادي Knokout، وشاركت في البطولة بعد أن تمرّنت لمدّة ستة أشهر. كنّا خمسة فتيات، امتدّت البطولة على مدى ثلاثة أيام، لعبت مباراتين، وفزت في النهائيات في وجه ميساء المكتوم ابنة ولي عهد دبي".

لم تجد أوديت صعوبة في هذه البطولة، على الرغم من تدرّبها على الجوجيتسو قبل ستة أشهر فقط، مقارنة بمنافستها، وتتابع: "لم تكن المسابقة صعبة، بل أسهل مما توقّعت، خصوصاً أنني أنافس فتيات يمارسن هذه الرياضة منذ سنوات، ولديهن مدرّبين خاصين. لقد كانت النتيجة مرضية".

صعوبات الفنون القتاليّة
لا ترى الشابة اللبنانيّة صعوبة بما تمارسه من نشاطات، فالفنون القتاليّة رياضة كما كلّ الرياضات، وتتابع: "لا أجد ما أقوم به غريباً، بل رياضة. تتطلب الفنون القتاليّة لياقة وقوّة بدنيّة كما كلّ الرياضات. تضرّرت مرّات عدّة، تقطّعت أوتار ركبتي وخضعت لعمليّة، وهو أمر طبيعي ويحصل في شتى الرياضات. لم أتعرّض لأي تشوّه كبير بسبب هذه الرياضة، باستثناء مرّة بتر عرق في أذني فتضخّمت الدماء فيها واضطررت للخضوع لعميلة".

للمحافظة على لياقتها البدنيّة وقدراتها القتاليّة، تخضع أوديت لأسلوب حياة صحيّ رياضي، وتقول: "أتمرّن يومياً لمدّة ساعتين، أقوم بتمارين اللياقة البدنيّة الاعتياديّة، ثم تتدرّب على تقنيات القتال، وأخيراً تشارك في القتال مع المدرّب، فتطبّق التقنيات التي تدرّبت عليهم".

بنت وعم تعمل هيك؟
"بنت وعم تعمل هيك؟" عبارة لطالما سمعتها أوديت تعليقاً على الهواية التي تمارسها، وتقول: "التعليقات تعبّر عن فكر الشخص، هناك من يحترم الرياضة التي أمارسها ويقدّر ما أقوم به، وهناك من ينتقدون أو يخافون مني لمجرّد أنني أجيد الفنون القتاليّة، وأنا شخصياً لا أعيرهم اهتماماً. هذه الفنون هي رياضة، لا أمارسها حباً بالعنف، وإنما كونها رياضة تنمي روح التحدي والمنافسة، لها قواعدها الخاصّة كما كلّ رياضة. أنا لست عنيفة بطبعي، ولم أختر هذه الرياضة للتنفيس عن عنف، وإنما لكونها مجرّد هواية تشدّني".

تنزعج أودي مِن مَن يطالبها بالتوقف عن ممارسة هذه الرياضةـ، خصوصاً أنها تعتبرها جزء من حياتها، ولكن الكلام الجميل والتعليقات الإيجابيّة تعوّض لها، "هناك كثيرون يشجعونني، ويمدّونني بمعنويات عالية عندما يقولون لي أنني قويّة وقادرة على كلّ الأمور. المجتمع اعتاد على الفتاة الضعيفة ولا يتقبّل كلّ مظهر للفتاة القوّية".

في حياتها العاطفيّة
كونها تمارس الفنون القتاليّة وتجيدها ببراعة، لا يعني أنها فقدت أنوثتها، هذا ما تؤكّد عليه ملكون: "أوديت في التمارين تختلف عن اوديت في الحياة الاجتماعيّة والعمليّة. أحافظ على أنوثتي وأجيد كيفيّة الدفاع عن نفسي أيضاً".

لا يفلتها كل أنواع الشباب، وهي تتخلّى عن كلّ من يرى نفسه غريباً أمام قوّتها البدنيّة، وتقول: "في حال انتقد الشاب الذي يحاول التقرّب مني كوني رياضيّة وأجيد القتال، أتركه خوفاً وأبتعد عنه، فهذا النوع من الشباب لا يستميلني. علماً أنني مخطوبة وسأتزوج في أيلول المقبل".

"ما بتسترجي تزعلها"، عبارة سمعتها وخطيبها مرّات عدّة، لكن حياتها لم تتوقّف عندها "أسمع هذه العبارة كثيراً ولكنها تضحكني ولا أتوقف عندها، كذلك تحصل معي الكثير من المواقف المضحكة، لعل أبرزها تعليقات الأصدقاء لنا على الفايسبوك عندما أعلنا خطوبتنا، لقد هنؤني وقالوا لي مبروك، بينما توجّهوا إلى كارلوس بعبارة حظك سيء".

إلى حلبة قتال حقيقيّة
اليوم تطمح أودي لخوض عمار منافسات الـMMA أو الفنون القتاليّة الصعبة، التي يتخلّلها ضرب وركل وتوجيه لكمات وليس مجرّد محاولة إيقاع الخصم أرضاً كما في التايكواندو والجودو، وتقول: "لدي أهداف كثيرة، أريد أن أتقدّم في الجوجيتسو، وأن أشارك في بطولات عالميّة، وأن أخضع للتدريب خارجاً. ومن ضمن الخطط التي وضعتها، مشاركتي في دورة فيغاس في الـMMA العام المقبل، هناك سأتمكن من الوقوف على حلبة حقيقيّة والمشاركة في قتال".

طموح لم توقفه حدود المجتمع وتقاليده، بدأت أوديت التدرّب على مهارات توجيه اللكمات والفنون القتاليّة الصعبة، وستخوض مغامرتها الجديدة على أمل تحقيق إنجاز جديد.

 

عودة   الى الجودو
 
عودة الى الايكيدو

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق