NOUR SELMANE

تاي بوكسينغ في لبنان

مواي تاي

 TAE BOXING MUAY THAI

AU LIBAN نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

نور جهاد سلمان

NOUR SELMANE

البطاقة
[ الإسم: نور سلمان.
[ من مواليد: 15/1/1987.

[ نجل السيدة فريال عربيد
[ القامة: 1,88م.
[ الوزن: 71 كلغ.
[ اللعبة: التاي بوكسينغ.
[ النادي: شوغن ـ بيروت.
[ لاعبه المفضل: قاسم ضاهر محلياً، والهولندي ريمي بونيسكي عالمياً.
[ مدربه ومكتشفه وصاحب الفضل عليه: سامي قبلاوي.
[ أفضل لاعب مرّ بتاريخ لبنان بالتاي بوكسينغ: منال سلمان وقاسم ضاهر.
[ هوايته الثانوية: السباحة.
[ الوضع الاجتماعي: عازب.
[ التحصيل العلمي: طبيب أسنان. جامعة بيروت العربية
[ الهاتف: 907099/03.

 

نور سلمان: تطبيق الإحتراف في التاي بوكسينغ رهن بدعم الدول

30 / 08 / 2009

محمد دالاتي
ضاعف الدكتور نور سلمان جهده قبل بطولة الألعاب الآسيوية للفنون القتالية في تايلاند، وأثمر ذلك فوزاً بالميدالية الفضية، واعتبر هذا محط تقدير من المسؤولين عن لعبة التاي بوكسينغ في لبنان، ولا سيما أن خسارة سلمان في المباراة النهائية كان بفارق ضئيل من النقاط.

وأكد سلمان أن مستوى لبنان ممتاز في التاي بوكسينغ، إذ بإمكان الأبطال اللبنانيين مقارعة الأبطال العالميين وتحقيق نتائج جيدة، وأضاف:

 "تألفت بعثة لبنان الرمزية الى تايلاند منّي في وزن 81 كلغ، وزميلتي ديانا حمادة في وزن تحت 60 كلغ، والحكم حسن قعسماني، ورغم أن وزني 73 كلغ، كان عليّ اللعب في وزن 81 كلغ لوصولنا متأخرين، وأردف:

 "قابلت في المباراة النهائية العراقي محمد جابر محمد، وقدمنا عرضاً جيداً، وخسرت بفارق ضئيل من النقاط، ونلت الميدالية الفضية، وكان بإمكاني الفوز بالميدالية الذهبية لولا إصابتي خلال التدريب، قبل المباراة، بجرح بسيط فوق عيني اليمنى، كاد يحرمني فرصة المشاركة، لولا أنني أوضحت للجنة الطبية أنني طبيب وأستطيع معالجة نفسي بنفسي".

ويملك سلمان الموهبة والخبرة في التاي بوكسينغ، وسبق له أن شارك في ثماني بطولات عالمية: 3 منها في قبرص، ومرّتان في تايلاند، فضلاً عن المغرب وماكاو وكوريا الجنوبية، ويرى انه قادر على تحقيق لقب عالمي يرفع به إسم لبنان في المستقبل. أما على صعيد البطولات المحلية فإن ثقة سلمان بنفسه كبيرة، وهو يحظى بألقابها منذ العام 2004 وحتى اليوم.

ورأى سلمان أن قاعدة لعبة المواي تاي تتوسع، وأن عدد اللاعبين الى ازدياد، بفضل الجهد الذي يبذله القبلاوي، وأضاف: "ينظم الاتحاد بطولاته الرسمية كل عام بانتظام، ويساهم في توفير السفر لهم للمشاركة في البطولات الودية والرسمية خارج لبنان، مما يرفع مستواهم الفني، كما ينظم الاتحاد دورات متقدمة للمدربين والحكام، حتى يسايروا المستوى العالمي".

وتوقع سلمان أن يتحسن المستوى الفني للاعبين اللبنانيين في المستقبل، لأن الاتحاد اللبناني يحظى بثقة رئيس الاتحاد الدولي للعبة واعضائه، لقرب قبلاوي منهم، ومشاركاته الدائمة بالبطولات العالمية. وقال: "تلقى الاتحاد اللبناني، الأسبوع الماضي، دعوة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة في فيتنام، والتي ستجرى أواخر شهر تشرين الأول المقبل، وبدأت الاستعداد لها جيداً".

ولفت سلمان الى استعداده للمشاركة في البطولة العربية للمواي تاي التي ستستضيفها بيروت هذا العام، وببطولة العالم للمواي تاي في تايلاند أواخر العام الحالي. وقال أن التمارين تجرى في قاعة نادي شوغن بإشراف قبلاوي وزوجته بطلة أوروبا جوليا.

وتمنى سلمان توافر الدعم المادي الكافي من وزارة الشباب والرياضة حتى لا يغيب لبنان عن أي تظاهرة خارجية يمكن أن يكون للبنان نصيب من ميدالياتها.

خاض سلمان أفضل مبارياته في تايلاند عام 2009، خلال مهرجان المواي تاي العالمي، وكانت أمام لاعب إيطالي يدعى "هوبو"، وخسر سلمان بفارق نقطة واحدة، ونال الميدالية الفضية.

وتلقى سلمان عرضاً للعب هذا العام في إيطاليا، ولكنه اعتذر بسبب انشغاله بمهنته طبيباً للأسنان.

ورأى سلمان أن بالإمكان تطبيق الاحتراف في لعبة التاي بوكسينغ إذا توافر دعم الدولة، "لأن الاحتراف يحتاج الى تفرغ اللاعبين للتدريب واللعب".

ولا يفكر سلمان في الاعتزال قريباً، ويفكر في التحوّل الى التدريب بعدما حصل على شهادة رسمية مدرباً من تايلاند في مهرجان المواي تاي في آذار الماضي حيث شارك في دورة تثقيفية متقدمة شارك فيها عدد لا بأس به من اللاعبين الآسيويين البارزين، وكانت بإشراف مدرب تايلاندي يحمل لقب "غراند ماستر"، ونال سلمان الدرجة 11 (الأحمر والأبيض)، كما شارك في دورة أخرى للاعبين والمدربين في تايلاند استمرت 10 أيام وكانت وسط طبيعة قاسية لزيادة التحمل.

وكانت انطلاقة مسيرة سلمان الرياضية في لعبتي التاي بوكسينغ والملاكمة في نادي شوغن بيروت، تحت إشراف الغراند ماستر سامي قبلاوي، وكان قد مارس قبلها كرة القدم وكرة السلة في مدرسة ثانوية الحريري الثانية.

وحين انتقل الى الألعاب القتالية لمس سلمان اهتماماً من قبلاوي الذي وجد فيه خامة فريدة، فعمل على صقلها. وشارك سلمان، وهو في سن السادسة عشرة، في بطولة لبنان للدرجة الثانية للتاي بوكسينغ، عام 2004، وارتقى الى الدرجة الأولى، ولعب عام 2005 أمام منافسين أقوياء وفاز عليهم، فانضم الى المنتخب الوطني، ومثل لبنان في بطولة قبرص الدولية، ونال ميدالية فضية في وزن 67 كلغ، وتفتّحت أمامه أبواب الشهرة، وصار بطل لبنان الرقم واحد في وزنه (71 كلغ).
وأوضح سلمان أنه لم يحقق بعد كل أهدافه الرياضية، وأن أمنيته هي الوصول الى كأس العالم.

 

الخميس 9 تشرين الأول 2008 - العدد 3100 المستقبل- صفحة 22

مواي تاي: القبرصي ميكاليديس ينتزع اللقب العالمي

شهدت العاصمة بيروت، مساء أول من أمس، مباراة فاصلة على لقب بطولة العالم في رياضة المواي تاي للمحترفين، والتي خاضها حامل اللقب اليوناني بافلوس كابونيس ضد متحديه بطل قبرص ميكاليس ميكاليديس.

وشهدت المباراة على اللقب العالمي مفاجأة من العيار الثقيل فجرها البطل القبرصي ميكاليديس عندما انتزع اللقب من حامله اليوناني كابونيس وذلك بنتيجة لافتة وفق الجولات الخمس (4 ـ 1). وفي شريط المباراة، ظهر اليوناني كابونيس مرتاحاً في الجولة الأولى لكنه واجه مقاومة في الثانية التي كانت فاتحة لجولات غير مريحة فظهر التعب على حامل اللقب ولا سيما في الجولة الرابعة وبدا غير متوازن ثم دخل الجولة الخامسة من دون عافيته وبدا أن اللقب قد آل الى منافسه القبرصي ولا سيما بعد اعلان النتيجة، علماً أن اليوناني كابونيس يحمل في جعبته 41 مباراة احترافية.

وحضر المباراة المهرجان، الذي أقيم برعاية الأخوين طارق وطريف حفّار، في القاعة الكبرى لفندق فينينسيا ـ انتركونتيننتال، حشد كبير من المدعوين فاق الـ250 شخصية من مواقع وقطاعات مختلفة تقدمهم المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، وعضو اللجنة الأولمبية طوني خوري، والقائم بأعمال سفارة قبرص الدكتور كرياكوس كورس، والمستشار الأول في سفارة اليونان ايمانويل كاكافيلاس، والقنصل في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام الدين كل حسين، والملحق العسكري في سفارة روسيا العقيد دافيدوف ومساعده العقيد إلك، الى شخصيات عسكرية وأمنية ورؤساء اتحادات ونواد واعلاميين تقدمهم الزميل خليل نحاس.

وتوج بطل العالم الجديد في المواي تاي القبرصي ميكاليديس في ظل أجواء احتفالية لافتة ونواح تنظيمية مطابقة للشروط الدولية وتسلم البطل الحالي حزام البطولة للمحترفين بينما تسلم البطل السابق درعاً تقديرية، وكذلك قدمت درعاً تقديرية لأحد راعيي الحفل طريف حفّار.

وكان سبق المباراة على اللقب العالمي سبع لقاءات دولية بين أبطال لبنانيين دوليين وعدد من الأبطال العرب والأجانب جاءت محصلتها للبنانيين الذين أظهروا كفاية وقدموا مستويات عالية في أجواء من حماسية سادت القاعة. وهنا النتائج الفنية:

* وزن 60كلغ: فاز اللبناني عزت شقير على الروسي أرتور شوشنسكي.

* 67كلغ: فاز اللبناني حسن عدوية على البلغاري بويان ديمتروف، والفلسطيني محمود رضوان على القبرصي ميكاليس كريستودولو.

* 71كلغ: فاز اللبناني نور سلمان على القبرصي كوستاكوستايندس، والجورجي باياتا تشابيديا على الفلسطيني ابراهيم الزيبق بالضربة القاضية.

* 75كلغ: فاز اللبناني قاسم ضاهر على السوري فراس سعدي.

* 80كلغ: فاز اللبناني جهاد مقداد على السوري محمد حريري بالانسحاب.

تولى إدارة البطولة واللقاءات الدولية ممثل المجلس العالمي للمواي تاي في لبنان والدول العربية الماستر سامي قبلاوي وتشكلت لجنة القضاة من فادي حلبي ووديع ابي راشد ووليد تنوري ووليد أشقر.

وأسندت مهمة التحكيم الى الحكام الدوليين حسن القعصماني ومحمد جنون وسمير أحمد وأحمد بليبل وكمال هاشم وعلي شرارة ومحمد زنتوت.

وتولى تقديم الأبطال للمباريات عريف المهرجان رمزي نعمان، وأقيم على هامش المباريات عرض في القتال الفردي قدمه عدد من الشابات والشبان، وعرض فيلم وثائقي عن رياضة المواي تاي.

 

 

يفخر باحتلاله المركز الرابع في بطولة الألعاب الآسيوية في الصين

نور سلمان لـ "المستقبل": اختاروني أفضل لاعب عربي
رغم فوزي بالميدالية البرونزية
23-12-2007
لم يتوقع بطل لبنان للتاي بوكسينغ نور سلمان ان يحقق مركزاً متقدماً كالذي أحرزه في بطولة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة التي أجريت مؤخراً في ماكاو (الصين)، واحتل المركز الرابع، بخسارته المباراة الأخيرة أمام لاعب منغولي، بفارق نقطة واحدة. وقال سلمان: "كانت المنافسة في البطولة الآسيوية قوية جداً، لأننا واجهنا أقوى أبطال العالم في القارة الآسيوية وأشدهم بأساً، ونجحنا في فرض أنفسنا على رغم الإمكانات المتواضعة المتاحة لنا".

ولم تكن بداية سلمان في الألعاب القتالية في لعبة التاي بوكسينغ بالذات، والتي يتربع على قمتها محلياً، بل كانت في لعبة التيكواندو، وانضم في أول طريقه إلى نادي التعاضد المزرعة، وكان يُشرف عليه المدرب جورج مخوّل، وبعد نحو شهر انتقل سلمان إلى نادي شوغن بيروت، وأخذ يتدرب على لعبة التاي بوكسينغ بعدما سبقته شقيقته منال اليها، ولقي تشجيعاً من الماستر سامي قبلاوي الذي تكفّله وصقل موهبته، ونجح سلمان في تحقيق أول فوز له ببطولة لبنان عام 2004، وانضم عام 2005 إلى المنتخب الوطني، وشارك في لقاء قبرص الدولي ونال ميدالية فضية.

وفاز سلمان ببطولة لبنان عامي 2005 و2007، وغاب عن بطولة العام 2006 بسبب متابعته الدراسة الجامعية.

وكان لسلمان ثلاث مشاركات خارجية، اثنتان منها في قبرص عامي 2005 و2007، وفي بطولة العرب في المغرب عام 2007، ونال لقب أفضل لاعب في البطولة بين 45 لاعباً، ونال الميدالية البرونزية. وقال: "اختارني المسؤولون عن البطولة أفضل لاعب بسبب العروض الفنية الجيدة التي قدمتها ونالت استحسانهم".

وكشف سلمان انه يبقى في حالة استعداد دائم لأي مشاركة خارجية، وانه يتمنى ان يجد من يموّله لتمثيل لبنان في جميع التظاهرات العالمية، لأن مستواه الفني يؤهله لاحتلال مراكز متقدّمة، مؤكداً ان "المشاركة الخارجية تُكسب اللاعب الخبرة والصلابة، وتساهم في رفع مستواه، مما يفرض اسم لبنان على خريطة التاي بوكسينغ عالمياً بصورة مشرقة ومضيئة".

وكان سلمان فاز بلقب بطل جامعة بيروت العربية للتاي بوكسينغ أعوام 2005 و2006 و2007، وفاز بكأس لبنان عام 2007. وقال انه يدرب بعض الأبطال في نادي شوغن بعدما نال شهادة اتحادية للتدريب، وشهادة اتحادية للتحكيم.

ويعود سلمان بالذاكرة الى البدايات فيقول انه تعلّق بلعبة التاي بوكسينغ لشغفه منذ صغره بالألعاب القتالية، وأكد ان مكتشفه هو الماستر سامي قبلاي الذي عجم عوده، واضاف انه يحب اللعب أمام أبطال لبنان ومنهم ابراهيم الزيبق وعلي مخزوم ومحمد بعلبكي. ولفت إلى انه خاض أجمل مباريات المحلية عام 2004، أما أجمل مبارياته الخارجية فكانت ـ برأيه ـ أمام المغربي يونس العلام في نصف نهائي البطولة العربية 2007. ويلفته من اللاعبين المحليين الناشئين لؤي قبلاوي الذي يعد بمستقبل مزهر.

ويمتاز سلمان بطول القامة وضربات القدمين والركبة، والتكنيك الجيد، ويحاول التخلص من الالتحام باللاعب المنافس خلال تبادل اللكم. وقال سلمان ان مستواه الفني حالياً ممتاز، وان صاحبي الفضل عليه في التاي بوكسينغ هما سامي قبلاوي وزوجته المدربة جوليا قبلاوي.

أول مكافأة مالية حصل عليها سلمان من الرياضة كانت 400 دولار وهو نالها بعد تحقيق نتائج لافتة في قبرص 2007.

أما أول لقب أحرزه فكان بطولة لبنان عام 2004، وأول حلم حققه كان الانضمام إلى المنتخب الوطني عام 2005.

وتعرض سلمان للاصابة أول مرّة حين أصيب بتمزق في عضلات الفخذ اليسرى أثناء المران.

وأول بلد زاره كان قبرص عام 2005، وأول هدية تلقاها كانت من سامي قبلاوي وهي أدوات ومعدات للتدريب.

ولو مُنح سلمان فرصة الاتصال بنجم دولي لاختار الملاكم الاسطورة محمد علي كلاي.
أفضل القاعات برأي سلمان هي القاعة المسقوفة للمدينة الرياضية، وأفضل لاعب محلي في نظره هو قاسم ضاهر، وأفضل مدرب محلي سامي قبلاوي.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق