NAZIH BOUJI
 
كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
NAZIH BOUJI
 
نزيه بوجي
 
 
2014
 
NAZIH - 8
 
نزيه بوجي، لاعب دولي  في كرة السلة اللبنانية  اسس فريق هارلم اللبناني الاستعراضي ، الذي نال جوائز عالمية في مجال الاستعراض

اكتشف موهبته رئيس اتحاد اللعبة  يومذاك

تحدث بوجي عن ماضيه وتجربته في كرة السلة فكشف ان لطوني خوري فضل عليه منذ السبعينيات حين كان رئيساً لاتحاد كرة السلة، ونصحه بعدما شاهده في احد النوادي بالانضمام الى النادي الرياضي بيروت بعدما لمس فيه الموهبة الدفينة وضمه بعدها الى تشكيلة المنتخب الوطني الاول الذي مثل لبنان في البطولة العربية في العراق ونجح في الفوز على بطل افريقيا آنذاك منتخب مصر.

    

الهارلم اللبناني

باسل نزيه بوجي

وسط استمرار تخبط «الاتحاد» وتلطيخ سمعة اللعبة
بوجي: لم يمنحوني صلاحيات ولم يعتمدوا خططي.. فاستقلت
نزيه بوجي... لن يتراجع عن استقالته

17-07-2014

«استقالتي لفشلي في تحقيق طموحاتي التي جئت من أجلها»، كان عنوان عضو «اتحاد كرة السلة» نزيه بوجي لكتاب استقالته من مهامه ومن إدارة المنتخبات الوطنية. استقالة عمل سريعاً الامين العام غسان فارس على رفضها ببيان جرى تعميمه بعد خمس دقائق عبر نشره على المواقع الالكترونية وانتشاره بسرعة قياسية عبر موقع التواصل الاجتماعي، لأنها اول استقالة من «الاتحاد الجديد» الذي بنى عليه عشاق كرة السلة اللبنانية أحلامهم الوردية لعودة كرتهم البرتقالية الى المحافل الدولية، وتسلق سلّم العالمية من جديد.

واذا لم يكن لاستقالة بوجي علاقة بالقرار الأخير الذي اتخذه «الاتحاد»، وهو التراجع عن المشاركة في «كأس ويليام جونز»، فيما كان الجميع ينتظر انطلاق تمارين المنتخب الوطني أمس الأول، فإن قرار الانسحاب بحد ذاته كان بمثابة طعنة في قلب اللعبة وظهرها وفي كل أنحاء جسمها المهترئ إدارياً، نتيجة الإمعان في التسلط وفرض القرارات عبر تجمعات داخل الاتحاد نفسه تؤدي الى انقسامات وعدم الوصول الى رأي موحد، أقله الإجماع على ضرورة تلميع صورة كرة اللبنانية من خلال ممثلها الاول وهو «المنتخب الوطني»، بدلاً من «بهدلتها» بالتراجع عن قرار اتخذه «الاتحاد» بنفسه قبل أربعة أيام فقط ليعود ويتراجع عنه ضارباً عرض الحائط بسمعة كرة السلة اللبنانية التي باتت تخضع لشروط مسبقة من قبل منظمي الدورات الودية الكبرى مثل «جونز كاب» بعدم الانسحاب بعد توجيه الدعوة، فكانت الموافقة وتم توجيه الدعوة ولكن البعض لا يزال مصراً على إبقاء «الحظر الخارجي» مفروضاً على سلتنا بقرار محلي هذه المرة بعدما حصلت على العفو الدولي قبل ثلاثة أشهر.

مدير للمنتخبات بلا صلاحيات
وبالعودة الى الاستقالة، فقد عاش نزيه بوجي اجواء «الاتحاد» عن قرب وعرف كيف تدار الامور، سواء بموافقة رئيس «الاتحاد» وليد نصار أو من دون موافقته، لأن القانون يفرض الموافقة بالأكثرية في حال الاختلاف بوجهات النظر، وهذه هي «الديموقراطية» التي تصبح أسوأ من «الديكتاتورية» اذا لم تكن بتوجيه صحيح، يخدم برنامج عمل واضحا واستراتيجية تعطي مساحة الحركة لكل شخص في مجاله وتطبيق مبدأ المحاسبة في النهاية عند الفشل أو النجاح، ولكن تعليل السبب الذي دعا بوجي الى الاستقالة بفشله في تحقيق طموحاته «ان كان في الاتحاد او في ادارة المنتخبات» أمر يدعو الى العجب، كونه لم يخض أي استحقاق الى الآن، فكان التوضيح من بوجي نفسه، قائلاً: «اولاً كمدير للمنتخبات وجدت نفسي من دون صلاحيات، وثانياً الخطط التي وضعتها للسنوات الخمس المقبلة التي أؤمن بأنها ستوصلنا الى العالمية، لم يتم تنفيذ أي حرف منها، وعلى الرغم من كل ذلك حاولت الوصول الى حلول بديلة ولكني كنت مع كل خطوة أكتشف مطبات جديدة».

التمسك بالاستقالة
بوجي الذي أكد تمسكه بالاستقالة على الرغم من رفضها من قبل الاتحاد تابع حديثه: «عندما جئت الى الاتحاد، وقبلت بمهمة ادارة المنتخبات الوطنية، طلبت الاستعانة بمدربين اجانب للمنتخبات الوطني كافة، ليس تقليلاً من قدرات المدربين المحليين، بل لضرورة وجود مدرب متفرغ فقط للمنتخب ما يعطي مردوداً افضل، ولأهمية ان يكون بعيداً عن كل محاباة لأي لاعب أو أي ناد، واختيار الأفضل من دون انحياز، بينما المدرب المحلي مرتبط بعقود في أكثر من مكان والعاطفة قد تؤثر على خياراته بمكان ما».

لماذا رفض المدرب الأجنبي؟
وتابع بوجي: «كانت الضربة الأولى عدم الاستعانة بمدرب اجنبي، بعدما ذهبت الامور الى التصويت بين المدرب الوطني غسان والمدرب الاسباني جوسيب كارلوس الذي رشحته عن قناعة بعدما اجتمعت معه مرات عدة وحضر ثلاث مباريات في الدوري ووجدت فيه الحماسة لتحقيق إنجاز مع المنتخب اللبناني في قارة آسيا، بعدما قاد منتخب المكسيك الى بطولة القارة الاميركية، ولديه خبرة كبيرة بالتدريب في بلدان عدة بينها كندا والبرتغال، على ان يكون راتبه ستة آلاف دولار شهرياً، فكان هناك رفض من الاتحاد لعدم وجود المال الكافي، فأبلغته بذلك، فقام بمبادرة ممتازة من خلال عرضه التدريب لثلاثة أشهر مع مساعديه من دون مقابل، يخوض خلالها منتخب لبنان بطولة غرب آسيا وبطولة «ستانكوفيتش»، لأتفاجأ بالرفض ايضاً، خصوصاً من قبل الزميلين فادي تابت ومارون جبرايل، اللذين شككا بنيات الرجل وقدراته، وفي النهاية ذهب التصويت لمصلحة سركيس».

بعد هذه الخطوة قدم بوجي استقالته من ادارة المنتخبات وبقي عضواً في الاتحاد لكنه تراجع عن قراره لأسباب شرحها بالتالي: «في تلك الفترة كانت الظروف صعبة فعلاً واقتنعت بضرورة ايجاد حل، فاقترحت فترة ثلاثة اشهر للجهاز الفني واجتمعت مع غسان سركيس وفتحنا صفحة جديدة، ومن بعدها حصلت الاتصالات بين المدرب جورج كلزي والمسؤولين عن دورة «جونز كاب» حيث تربطه بهم علاقة مميزة، فأكدوا له توجيه الدعوة الى لبنان للمشاركة إذا انسحب منتخب كازاخستان ولكن على كلزي التعهد بعدم انسحاب لبنان بعد تقديمه الموافقة المبدئية، ومع اني لم اكن مع قرار المشاركة في هذه الدورة لعدم وجود لاعبي الصف الأول ولعدم قدرة الاتحاد على إجبارهم بالحضور، خصوصاً من ليس لديه عذر، وحفاظاً على سمعة لبنان أيّدت رأي سركيس بضرورة المشاركة ولو بالصف الثاني».

 لكن بوجي قدم استقالته خلال الجلسة الأخيرة الاثنين الماضي قبل اتخاذ قرار الانسحاب، اي ان الاستقالة لا علاقة لها بهذا الموضوع مباشرة، والمفاجأة انها كانت بسبب المنتخبات العمرية ومحاولة بعض أعضاء الاتحاد التشكيك بمصداقيته وإعلان ذلك صراحة في الجلسة الاتحادية، ليستأذن بوجي ويخرج من مقر الاتحاد مرسلاً الى المجتمعين كتاب الاستقالة.

يُذكر ان منتخب لبنان تحت الـ15 عاماً يشرف عليه المدرب سليم شمالي ومساعده رولان تابت اللذان قاما بعمل ممتاز لناحية التمارين وإعداد برنامج العمل وارسال تقارير اسبوعية بالأعمال المنجزة، ولمنتخب تحت الـ16 عاماً المدرب جو مجاعص ومساعده شربل الباش حيث طلب الاول عدم المشاركة في الدورة الودية التي ستقام في الاول من آب المقبل في الامارات التي تستضيف كأس العالم للناشئين بسبب عدم جاهزية المنتخب لمواجهة منتخبات قوية مثل اسبانيا وتركيا، ولكن «الاتحاد» مصر على المشاركة احتراماً للـ«بروتوكول» الذي وقعه رئيسه وليد نصار مع رئيس «الاتحاد الاماراتي» اللواء اسماعيل القرقاوي، ونظرا لاضطرار مجاعص للسفر منذ يومين للمشاركة في دورات تدريبية في لاس فيغاس ثم في تركيا ومن بعدها سيكون في اجازة عائلية، فإن المنتخب في حال مشاركته في الدورة الاماراتية سيكون في الوقت الحاضر تحت اشراف المدرب المساعد شربل الباش، ما سيضعه امام اختبار صعب للغاية الا اذا عيّن الاتحاد مديرا فنيا في الايام القليلة المتبقية.

هاشم مكه.
 

 

باختصار


"صدى البلد" التقت مؤسس ومدير مدرسة "هارلم" اللاعب الدولي السابق في كرة السلة نزيه بوجي في حديث عن اللعبة وتراجعها وعن مدرسة "هارلم" وما تقدمه، وكان الحوار الآتي:

في ظل التراجع المخيف في مستوى لعبة كرة السلة، وفي الوقت الذي تعاني فيه الاندية الكبيرة شحاً في رفد فرقها باللاعبين من فرق فئاتها العمرية، تبرز الى الواجهة المدارس الرياضية المتخصصة في كرة السلة التي بدأت ثمارها تبرز على الارض، طبعاً المقصود بالمدارس تلك المتخصصة وليس التجارية، والمثال مدرسة "هارلم" التي انطلقت منذ نحو 10 سنوات فقدمت اكثر من لاعب إلى الاندية منهم علي باسل بوجي ومحمد همدر، فضلا عن احرازها بطولة لبنان للناشئين قبل اعوام اضافة إلى المشاركات الكثيرة داخليا وخارجيا ولجميع لاعبي الفئات العمرية، وهي اضافت لعبة كرة القدم للصالات الى مدرستها خصوصا بعد انتقالها من نادي الانترانيك في منطقة الوتوات الى نادي التعاضد في منطقة المزرعة.

بعد وصولنا الى العالمية تراجعنا وبتنا نحتاج الى دعوة لنلعب في المونديال

لمهـرجان رياضي ضخم فــي عيد العمال برعاية وزير الشباب والرياضة وباشراف الاتحادات والاندية.

هل هناك نية لتطوير مدرسة "هارلم"؟

- بدأنا في العام 2000 في كرة السلة فقط، الآن وبعد مرور 10 سنوات اكتسبنا خبرة على الصعيدين ما هي هذه الاسباب؟

- لا شك في ان الوضع الاقتصادي له تأثير، لان المال هو عصب الحياة والرياضة، والكل يذكر كيف كانت اللعبة فــي عهد المرحوم انطوان الشويري الذي كان يرعاها ويغذيها بالمال، لكن الوضع تبدل، فبعدما وصلنا الى العالمية، تراجعنا وبتنا نحتاج الى بطاقة دعوة لنلعب في المونديال، ومن اهم اسباب التراجع هو اداﺀ الاتحاد

 احدى المشاركات في الاكاديمية
مدرسة "هارلم" لكرة السلة تسد فراغ غياب الفئات العمرية

كما اننا ندرك تماما ان اللاعب الناجح قد لا يكون مدربا ناجحا، وشعارنا هو النجاح في المدرسة وهــذا يتطلب وجود جهاز فني ناجح لتنجح خطتنا، ولدينا ايضا متابعة ميدانية لاحوال الطلاب.
ماذا تعني بالمتابعة الميدانية؟
- كل صغير يأتي الينا، نبدأ بتكوين ملف عنه على اساس عمره ووزنه ومهاراته، ونضعه في الفريق المناسب وكل فترة زمنية نراجع الملف لنرى اين اصبح وماذا يحتاج او ماذا ينقصه ليتطور، كما اننا نقيم نشاطات اجتماعية مثل الاحتفال الاداري والفني، ونشاطنا توسع الى كرة القدم والمناسبات الاجتماعية، وهناك الخطوة التالية التي ستكون بتأسيس ناد رياضي بعدما بات لدينا نظام داخلي، ونريد ان يبقى اللاعبون الصغار معنا حين يكبرون، لاننا بدأنا في التفكير بالحصاد لنا وليس غيرنا، اذ ليس من المعقول ان نتعب ونزرع ثم يأتي غيرنا ليحصد.

كرة السلة اللبنانية تتراجع منذ عدة سنوات، وانت تؤسس الحالي الذي يعاني من خلافات حادة وانقسامات ومشاكسات مستمرة في الداخل وهو امر ادى الى فقدان اللعبة جمالها ومنع تطورها، وعلينا عدم اغفال دور الاندية في تراجع للعبة، من خلال عدم وجود ادارات محترفة، فمعظم الاندية تعتمد على شخص واحد لدعمها وتمويلها بعيدا عن العمل المؤسساتي وبعيدا عن الذهنية الاحترافية ادارياً وفنياً ومالياً، وهناك سبب واضح للتراجع ايضا هو غياب بطولات الفئات العمرية لعدة سنوات ماضية الامر الذي تسبب باحباط اللاعبين الصغار فابتعدوا عنها نظرا لغياب المباريات والمنافسات، اتحاد متجانس، تطورت اللعبة بقوة، صحيح ان المال مهم، لكن الادارة اهم، وعلى سبيل المثال اذا نظرنا الى فريق هوبس فهو وصل الى نصف نهائي البطولة، وحقق انجازات كبيرة في بطولة غرب آسيا قبل شهرين بأقل ميزانية مادية بين كل الفرق اضافة الى انه لا يضم نجوما بارزين بل فريقا متجانسا، وادارة محترفة، والمؤسف ان معظم الاندية تعمل بدون اساس متين.

من اين تأتون بالدعم المالي؟

- تمويلنا ودعمنا هما من اشتراكات طلابنا فقط، والآن دخلنا في شراكة حقيقية مع نادي التعاضد، وفي هذه المناسبة اتوجه بالشكر الى رئيسه طوني خوري الذي فتح لنا ابواب الملعب واستقبلنا، وقد يتطور هذا التنسيق لنلعب باسم التعاضد او باسم "هــارلــم"، المهم ان التنسيق والشراكة موجودان.

تمويلنا ودعمنا هما من اشتراكات طلابنا وشراكتنا مع نادي التعاضد

ومن ينظر الى الفرق اليوم يرى انها تعاني في نقص واضح في اللاعبين الناشئين الذين سيسدون فراغ النجوم حين يعتزلون، كل هذه الاسباب ادت الى خروج اندية كبيرة مثل بلوستارز ساروا ونفذوا خطط انطوان شارتييه الذي كان يعمل لاقامة المونديال 2010 في لبنان. انا اعتقد ان انسانا مثل شارتييه يستطيع ان ينجح في اي عمل اداري يتسلمه، والمطلوب من الاتحاد اليوم فضلا عن التجانس اعتماد خطة واضحة للفئات العمرية واستقدام مدربين اختصاصيين لهم متفرغين بشكل دائم لهم.

كيف نحل المشكلة برأيك؟

- الحل بالعمل الاداري المحترف في الاندية والاتحاد وايجاد مدارس فئات عمرية في جميع الاندية، وتجانس في العمل الاتحادي ووضع خطة بعيدة المدى يتم تنفيذها على الارض، انا اذكر جيدا ان من اسباب نجاح كرة السلة اللبنانية في السابق هو الخطة التي وضعها الرئيس الاسبق انطوان شارتييه والذي هو اليوم رئيس اللجنة الاولمبية، لقد حصدنا ما زرعه شارتييه، وللعلم فان بطولة العالم التي ستقام الصيف المقبل في تركيا كان يجب ان تقام في لبنان لو ان القيمين على اللعبة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter