NATHALIE MAMO
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل - انجازاتكم الرياضية اذا لم تنشروها تبقى ذكريات
 
NATHALIE MAMO
 
ناتالي مامو
 
  
 

abdogedeon@gmail.com

 الاسم: نتالي جان مامو.


* من مواليد: 4/8/1986.
* القامة: 172 سنتم.
* الوزن: 56 كلغ.
* الوضع الاجتماعي: عزباء.
* عدد الأشقاء: شقيقة واحدة اسمها ستيفاني (16 سنة).
* المركز: جناح.
* اللعبة: كرة السلة.
* النادي: الأنترانيك.
* النادي السابق: الحكمة والكهرباء.
* التحصيل العلمي: سنة أولى في الجامعة الأميركية في بيروت اختصاص تغذية. 2009
* محل الاقامة: زوق مكايل.
 

    مثلت لبنان في دورة دبي الاسيوية عام 2006 

  خسرت مع فريق الصين 106/30  ومع اليابان 99/67 ومع تايلندا 85/77

فاز على تايلاند 83ـ58  ايلول 2009

حازت على بطولة لبنان اعوام

مع الانترانيك والرياضي بيروت

2011  مذيعة اخبار رياضية على شاشة MTV

نتالي مامو وروني فهد

30-05-2017
النشيد الوطني افتتاحاً فكلمة ترحيبية من عريّفة الحفل الاعلامية نتالي مامو تحدثت فيها عن عملية سحب قرعة البطولة القارية بمشاركة 16 منتخب من القارتين الآسيوية والأوقيانية تلاها فيلم وثائقي عن لبنان فكلمة للاعب منتخب لبنان السابق في كرة السلة روني فهد عرض خلالها نبذة عن انجازات كرة السلة اللبنانية حيث شارك منتخب الرجال في 3 كؤوس عالم في اعوام 2002 في الولايات المتحدة الأميركية وفي 2006 في اليابان وفي 2010 في تركيا واحراز منتخب لبنان مركز الوصيف في بطولة الامم الأسيوية في الصين في العام 2001 وفي قطر في العام 2005.

 

نتالي مامو : أحلم بمنح «الرياضي» لقب السلّة للسيدات

نتالي ماما تتحدث لـ"شباب السفير"


21/05/2012
لطالما عرفت الطريق إلى السلّة، فكانت نجمة في عالم الكرة البرتقالية، ونجحت في التألق والفوز بالبطولات، كما ساهمت في بلوغ منتخب الأرز للسيدات أعلى المراتب. وبعد مسيرة رياضية بدأتها منذ أن كان عمرها 10 سنوات وامتدت لـ15 عاما، تبدو نتالي مامو اليوم في حيرة من أمرها، لا سيما بعد تصريحها سابقا بنيتها الاعتزال. لكنها تكشف في حديثها لـ«شباب السفير»، أنها لم تحسم خيارها بعد، خاصة أنها كانت تحلم بمنح ناديها «الرياضي بيروت» لقب الدوري اللبناني.
تقول مامو لـ«شباب السفير» أن النادي «الرياضي» خلقها من جديد، ولذلك تشعر بأنها لا يجب أن تترك اللعبة قبل إنهاء ما بدأته مع فريقها. لكنها، وفي نفس الوقت، تفكر بمشاريع أكبر، لنفسها ولكرة السلة. فحبها لهذه اللعبة، «والذي قد يدفع حبيبها للغيرة منها»، أقوى من أي شيء، وهي تحلم بأن تكمل ما بدأته مع الجيل الذهبي لسيدات كرة السلة اللبنانية، لبناء جيل آخر قد يجعل حلم بلوغ كأس العالم حقيقة.
نتالي، الواقعية والعقلانية، تقول أنها تخاف على كرة السلة من «كل ما يدخل فيها من خارجها، من السياسة إلى الطائفية»، رافضة سعي الكثيرين للتدخل في «الشيء الوحيد الذي يمكن ان يجمع بين اللبنانيين»، وهي الرياضة.
وبين عملها في قسم الرياضة في قناة «أم.تي.في» وفي مدرسة كرة السلة التي ستفتتحها، ترسم نتالي لنفسها مسارا تريد أن تقدم من خلاله لبطلات لبنان، الآن وفي المستقبل، ما حرمت منه.
واقعية نتالي تنعكس على رأيها بمنتخب لبنان وانجازه الأخير ببلوغ الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم، وعلى غيرها من الأجوبة التي ردت بها على أسئلة «شباب السفير»..

إعداد: ميثم قصير

كان من المفترض أن يكون موسم 2011-2012 آخر موسم في مسيرتك الرياضية في كرة السلة، هل لأنه انتهى بانسحاب فريقك من البطولة وخسرتم النهائي؟ وهل ما زلت مصرّة على الاعتزال؟
أسأل نفسي هذا السؤال منذ شهر، ولا أفكر بموضوع آخر. لم أفكر يومًا طوال الأعوام الـ15 التي لعبت فيها كرة السلة أن موسما ما سينتهي بهذه الطريقة، خاصة هذه السنة التي كنا نملك فيها الكثير من الحظوظ في نيل اللقب، بعد أن كنا جادين ونسعى لتحقيق ذلك بشدة، لكننا انسحبنا بأبشع الطرق تضامنًا مع فريق الرجال، ولأننا في النهاية ناد واحد وقرارنا واحد. كل أفراد الفريق يريدونني أن أبقى ويقنعوني بعدم الاعتزال. والفكرة أنني لم اشبع بعد من كرة السلة، ويمكنني أن أعطي الكثير وأنا أخطط لذلك من خلال إعطاء أمور أخرى لكرة السلة بطريقة مختلفة، فأنا أافتتاح أكاديمية خاصة لتعليم كرة السلة، ولدي الكثير من المسؤوليات في المستقبل، وقد لا استطيع أن اجمع بينها كلها. لكن كابتن نادي الرياضي وأنا شخصيا لا أقبل بأن أنجز نصف مهمتي أو أصل لنصف الطريق. عند السعي لتحقيق هدف ما، إما أذهب للنهاية أو لا أنجزه منذ البداية، ولذلك احتاج لبعض الوقت لأنني ما زلت حزينة على نهاية الموسم، فالضربة كانت قاسية علينا نفسيًا. وأنا لا أود بأن تنتهي مسيرتي بهذه الطريقة، فهي تستحق أن تنتهي بطريقة أفضل، ولذلك يجب أن فكر أكثر وانظر إلى كل شيء لكي اتخذ القرار الصحيح.

ألا تعتقدين بأنك ما زالت في عمر صغير وما زال بإمكانك إعطاء اللعبة وفريقك الرياضي ومنتخب لبنان الكثير قبل أن تعتزلي؟

شارك في السؤال: رنا محفوظ

هناك من يقول لي بأنني ما زلت صغيرة، وعمري 25 سنة، لكن يفوتهم بأنني بدأت ألعب في دوري الدرجة الأولى منذ أن كان عمري 10 سنوات وانضممت إلى منتخب لبنان الأول في الثالثة عشر. أنا بالعمر، شابة. لكنني لست لاعبة كرة سلة صغيرة. فقد شاركت بكل البطولة وأحرزت جميع الألقاب الممكنة وقلة هنّ اللواتي ذهبن للنهاية في هذه اللعبة ليعدن ويذهبن إلى أماكن أخرى.
الأمر الوحيد الذي لم أفعله هو تتويج الرياضي بلقب بطولة لبنان. لقد امتلكت الخبرة وخضت تجربة المنتخب لـ11 سنة لكن ما حدث هذا الموسم غصّة في قلبي.

كيف تصفين مسيرتك التي بدأت مع فريق الكهرباء وستنتهي مع الرياضي بيروت؟
أنا ولدت وتم اكتشافي في نادي الكهرباء، وهو بمثابة بيتي. فهناك برز جدي ومن ثم والدي، ومن بعدهما جئت أنا.
انتقلت إلى نادي الحكمة عندما لم يعد هناك نادي الكهرباء ومن ثم تركت الحكمة لنفس السبب، ولعبت للأنترانيك في تجربة لم تكن ثابتة بل متأرجحة ولها ايجابيتها وسلبيتها. نادي الرياضي خلقني من جديد، تجربة نادي الرياضي مميزة من جميع النواحي، من المعاملة إلى المسؤوليات والاهتمام، إلى أن تم منحي شرف قيادة الفريق، فأن أكون كابتن الفريق مع لاعبات مميزات لهم باع في اللعبة فهو أمر مميز وليس بالسهل.

ألا تعتقدين أن بإمكان منتخب لبنان بلوغ كأس العالم والاولمبياد وانه قد يكون لك دور في مساعدته في تحقيق ذلك؟

اعتقد أن منتخب السيدات الحالي أوصل لبنان لأبعد مكان يمكن أن يصل إليه، وهو التأهل إلى فرق النخبة في القارة الآسيوية عام 2009، والمحافظة على ذلك في عام 2011. ولنكن واقعيين، ما زلنا بعيدين جدًا عن مستوى المنتخبات الأقوى، أي الصين وكوريا الجنوبية واليابان، وليس بإمكاننا المنافسة على المراتب الثلاثة الأولى. وهو أمر لا يأتي بسهولة بل يحتاج إلى عمل وتطوير أداء اللاعبات والبدء مع البنات من عمر صغير، والاهتمام بالناشئات وكافة الفئات العمرية، ونحتاج إلى خبرة والى اللعب في الدوري، واعتقد بأنني استطيع دعم المنتخب من خلال المدرسة التي سأفتتحها وبتدريب الفتيات والناشئات.
اليوم وحاليا لن يكون بإمكاننا فعل أكثر مما قمنا به، واللاعبات قدمّن كل ما لديهن ولاعبات المنتخب ضحين كثيرًا، وان أردنا بلوغ الألعاب الاولمبية أو بطولة العالم فيجب الاهتمام بلاعبات كرة السلة منذ الصغر.

كيف قمت بالاستفادة من دخولك عالم الإعلام الرياضي لمساعدة الرياضة النسائية في لبنان؟
قمت بتقديم برنامج "وان ان وان" (One On One) لفترة 4 أشهر وأردت من خلاله أن أقدم لكل رياضيّة كل ما لم أحصل عليه، وكان هدفي التركيز على البطلات الصبايا. استضفت العديد من بطلات لبنان واللواتي رفعن اسم لبنان في محافل عربية وإقليمية ودولية، ومن ضمنهن 5 لاعبات في رياضات مختلفة سيمثلن لبنان في أولمبياد لندن 2012.
وبالنسبة لمنتخب لبنان للسيدات فقد كان الوحيد في البطولة العربية الذي منح لبنان ميدالية ذهبية في لعبة جماعية، وان عدت إلى السنوات العشر الماضية كان المنتخب دائمًا عند حسن ظن الاتحاد والإداريين واللبنانيين عمومًا، فنحن بطلات العرب في جميع الفئات واعتقد أننا لم نخيب آمالهم يومًا ما.

سيدات لبنان في كرة السلة وفي غير رياضات يتألقن في الفترة الأخيرة، ولكن مع ذلك لا نرى اهتماما جديا بهنّ، لماذا برأيك؟
المسألة متعلقة بمن يرعى اللعبة ويموّلها، فالرياضة النسائية لا يتم الاستثمار بها بشكل جدي، وليس هناك من تغطية إعلامية ضخمة، ولا يتم نقل مبارياتها بشكل مباشر، وهو ما لا يشجع الناس على الاهتمام باللعبة، رغم وجود بعض التجارب الشخصية، حيث يوجد رعاة يدعمون بطلات معينات وأسماء معروفة، لكن ذلك لا يكفي. كما أن العقلية في العالم العربي لم تتغير جديًا، فما زالت الأولوية بالرياضة للرجال رغم أن المرأة تحقق الكثير وتقوم بانجازات في عالم الرياضة لم يكن أحد ليتوقعها في السابق.

كيف ترين الرياضة النسائية في لبنان مقارنة مع العالم العربي؟
في العام 2010 تم اختياري كأفضل رياضية في لبنان، وجراء ذلك قمت بزيارة المغرب لحضور مؤتمر حول الرياضة النسائية، وهناك تعرفت على نساء عرب في عالم الرياضة، ووجدت أن هناك الكثير من الاهتمام رغم أننا في لبنان متقدمين على باقي الدول العربية، وبدأنا بهذه الرياضات قبلهم بكثير، لكن في عدة دول عربية هناك تعليم رياضي متطور واهتمام اكبر، فمنتخب تونس للسيدات مثلا نجح في بلوغ بطول العالم رغم أننا هزمناهم قبل ذلك، لكنهم حرصوا في عملهم على الاحترافية والاهتمام أكثر باللعبة ومن فيها، وبدأوا بتدريب لاعباتهم في أعمار صغيرة. بينما في لبنان، لا زالت الفكرة تقتصر على تمرين ساعتين يوميًا، وقد تغيب إحداهن بسبب رغبتها في الذهاب لسهرة ما! أي أن الالتزام باللعبة ليس جديا، وأنا أتفهم ذلك، لان معظم من يلعب كرة السلة يلعب بدافع شغفه بها وباللعبة، وليس لأنها وظيفة، وهذا ما يجب العمل على تغييره.
هل يمكن القول أن الإعلام وفرصة الظهور على التلفزيون جعلتك تبتعدين عن كرة السلة؟
دخلت إلى الـ"أم.تي.في" بسبب كرة السلة، ولم يأخذني الإعلام من الرياضة المحببة على قلبي، لكن الإعلام أعطاني فرصا جديدة وفتح لي أبواب قد لا يمكن الوصول إليها في ما بعد، ولذلك يجب الاستفادة من هذه الفرص واستغلالها، وأنا أؤمن بأن لكل شيء وقته، هناك وقت للعب كرة السلة وهناك وقت يجب عليك أن تتوقف، ولذلك قرار اعتزالي مرتبط بعدة أمور وبالتزاماتي بكل ما هو خارج ملعب كرة السلة والرياضة. وأنا أرغب في أن أحقق الكثير من الأمور التي عندما فكرت بها، فكرت بقرار الاعتزال.

ماذا عن حياتك الشخصية؟ هل يمكن لمن سيدخل إلى حياتك أن يكون له تأثير في علاقتك بكرة السلة؟
لا يمكنني أن أعيش من دون كرة السلة. منذ أن توفقنا عن التدريب منذ أسبوعين وأنا اشعر بضياع. ما زلت أجد صعوبة في استيعاب الموضوع، واشعر بالضياع لبعدي عن الفريق وعن كرة السلة. الموضوع ليس بالأمر السهل.
أما في ما يتعلق بحياتي الشخصية، فالشخص الذي سيكون في حياتي يجب أن يفهم حبي لكرة السلة. قد يغار منها في البداية، لكنه سيحبها كما أحبها أنا. فكرة السلة ببساطة علمتني الكثير في حياتي.

ما رأيك بالمشاكل التي حصلت مؤخرا في عالم كرة السلة وتسببت في انسحاب نادي الرياضي من كافة البطولات المحلية؟
منذ أن كنت صغيرة وأنا حب الرياضة بطريقة بريئة، وكل ما يتم إدخاله على الرياضة، من سياسة وطائفية ومصالح شخصية، يدفعني إلى الفرف. وأنا آسف واحزن، فنحن رياضيون، "منتخانق ع طابة" وليس من المفترض أن يسيّس نشاطنا ويتحول لموضوع طائفي وما إلى غير ذلك. شيء مخزي. نحن كنا ضحايا هذا القرار الذي اضطر نادي الرياضي إلى اتخاذه. وفي النهاية لا يجب أن تسيّس الرياضة بكل ألعابها وليس فقط كرة السلة.

أتخافين على كرة السلة وعلى الرياضة بشكل عام في ظل هذه الأحداث؟
موقف الرياضي مستمر إلى أن يتم تغيير الاتحاد بعد انسحاب بعض أعضائه، وهو سيناريو يشبه موضوع مماثل جرى في السياسة منذ عدة سنوات. وموقفهم اتخذوه بسبب الأمور التي جرت بطريقة خاطئة. لست بالمطلق مع أو ضد وأتفهم الأطراف جميعها، لكنني أخاف على كرة السلة. إلى متى ستبقى الناس تتحمل مثل هذه الأمور؟ أفهم أن وضع بلدنا ليس مستقرا، ولكن الرياضة هي شغفنا، وكل من يمتلك موهبة ما يحب أن يحقق من خلالها الكثير.

لماذا برأيك حتى من يختار بأن يدعم رياضة ما، أو فريقا ما، لا يقدم الدعم بطريقة احترافية بل يسمح لنفسه بالتدخل في اللعبة أيضا؟
للأسف إن كل شخص يدعم أو يموّل فريقا ما يموله لسبب خاص. ما السبب، لا اعرف. لكن الأكيد أن هناك أسباب خلف هذا الدعم.. ولن أقول أكثر من ذلك.
أنا أتمنى أن يرى الجميع كيف أن الأمر الوحيد الذي جمع اللبنانيين ودفعهم لحمل علم واحد، وهو العلم اللبناني، هو انجاز منتخب كرة القدم وفوزه على كوريا الجنوبية، لم يفكر أحد بطائفة غيره، وأنا اعتقد أن الرياضة هي التي باستطاعتها توحيد وجمع اللبنانيين، ولذلك يجب أن ترفع أيدي السياسيين عنها، وان يفكروا فقط في دعم المنتخبات ومساعدة الفرق بدلا من الخلافات التي لا تجدي أبدًا.

ما هي خططك المستقبلية خارج ملعب كرة السلة؟
شارك في السؤال: فريد أبو الحسن

الإعلام الرياضي في لبنان أيضا محدود. رفضت عدة عروض في الخارج لأنني أريد أن أبقى في لبنان، رغم أن هذه العروض كان يمكن أن تمنحني فرصة تغطية الألعاب الاولمبية وكأس العالم، لكنني أرى نفسي في بلدي. أريد أن أعطي الرياضة من خارج الملعب، عبر الأكاديمية التي بدأت بإنشائها وإقامة الملاعب، وأريد مساعدة الصغار الذين يحبون الرياضة، وأنا اعرف أنني لست لوحدي في ذلك. لكن كل ما أريده هو أن لا يذهب تعبنا في السنين الماضية سدى.

هل تحبين الرياضة بشكل عام أم انك متعلقة بكرة السلة فقط؟
شارك في السؤال: فريد أبو الحسن

امتلك شغفا بالرياضة بكل ما للكلمة من معنى، وأمارسها على الثلج وعلى الماء، وأحب التنس أيضا، حتى أنني أسافر لمشاهدة مباريات التنس والمباريات النهائية في كرة القدم.

هل ترين أن منتخب لبنان يمتلك حظوظًا في التأهل إلى كأس العالم في كرة القدم؟

لا أريد أن أكون متشائمة، لكن ما حققه منتخب لبنان هو انجاز لكل اللبنانيين ولكل أفراد المنتخب، وكل ما سيحققونه سيكون إضافة للمنتخب. لا يمكن التفكير بكأس العالم فيما نحن نبلغ الدور النهائي للمرة الأولى. المهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة، وأتمنى أن يبلغ منتخب لبنان كأس العالم يومًا ما.

في المونديال، كل بلد يرفع علم منتخبه، إلا في لبنان تجد الناس ترفع على الأسطح وفي كل مكان أعلام بلدان أخرى، فلماذا لا نصل إلى المونديال ونشجع منتخبنا ونرفع علم بلدنا!
 


أنا رياضي
نتالي مامو تتفرغ لناديها الخاص

24 /10 / 2011
نتالي مامو تمارس رياضة ركوب الأمواج في جزيرة بالي.
لمع اسم نتالي مامو في كرة السلة في عداد المنتخب الوطني ومع انترانيك بيروت قبل ان تنتقل الى الرياضي بيروت. الا ان الشهرة الاوسع أصابتها من خلال شاشة "أم تي في" حيث تقدم النشرة الرياضية، قبل ان يكون لها برنامجها الرياضي الخاص.

تستعد نتالي لموسم السلة المقبل حيث ستعـــطي كل مــــا لديهـــــا، بعــدما قررت ان يكون هذا الموسم الاخير لها في الملاعب، لتتفرغ لتجربتين ستكون لهما الاولوية في حياتها.
الاولى في الاعلام حيث انطلقت وتألقت بدعم معنوي كبير من الزميل نجيب قاعي، الذي وجد لدى مامو قدرات وطاقات كانت هي نفسها تجهلها، فدفعها الى خوض هذه التجربة على رغم ترددها. وسرعان ما أثبتت نفسها مقدمة أخبار ناجحة ومشاركة في المجلة الرياضية الاسبوعية على شاشة تلفزيون الـMTV.
هذا النجاح دفع المحطة الى تبني الفكرة التي تقدمت بها مامو، ليكون لها برنامجها الرياضي الخاص "one on one" الذي تعده وتقدمه وتشرف على انتاجه.
فكرة مامو كانت تقضي بتسليط الضوء على الرياضيات في لبنان في العاب مختلفة، ترى انهن لا يحظين بالفرصة الكافية لاظهار ما لديهن، انطلاقاً من تجربة عاشتها في كرة السلة للسيدات. وقد وافقت المحطة على هذه الصيغة، الا انها فضلت الا ينحصر البرنامج بالسيدات وان كان يعطيهن اولوية حفاظاً على استمرارية البرنامج.
الا ان مامو تؤكد ان البرنامج لن يتخطى السنة الجديدة، اذ ستطلب وقف عرضه فترة، كي يتسنى لها المشاركة في بطولة لبنان للسيدات في الموسم الاخير لها.
الاولوية الاخرى التي ستدفع مامو
الى الخروج من الملعب، توجهها لامتلاك فريقها الرياضي الخاص حيث أتمت اجراءات تملك نادي اتلتيكو الذي ستعمل على استحداث لعبة كرة السلة فيه وتطويرها، بالتوازي مع ورشة بناء ملاعب للنادي في ضبية.
مامو التي تخصصت بعلوم التغذية في الجامعة الاميركية في بيروت وحلت أولى على دفعتها بمعدل 94 في المئة، عملت استشارية لمدة 6 أشهر فقط قبل ان تتجه الى الاعلام. ويبدو ان الاختصاص في المدى القريب لن يكون من اهتماماتها.
بدأت ممارسة كرة السلة باكراً، وهي رياضية أباً عن جد. فابنة جان مامو لاعب كرة السلة وعضو الاتحاد اللبناني سابقاً، هي في الوقت عينه حفيدة ألبر مامو الذي كان كابتن منتخب لبنان في كرة السلة قبل ان ينتقل الى التدريب.
تقول نتالي ان والدها اورثها الموهبة، الا انها ترى ان وجوده في الادارة السلوية كان عائقاً امامها وليس مساعداً.
في العـــاشرة مـــن عمرهـــــا كـــــانت أصــــغر لاعبة في لبنان وفي المنطقة، وفي عمر 13 سنة انضمت الى منتخب الناشئات، وبعدها بسنـــــة الى منتـــخب السيدات حيث امضت اكثر
من 11 سنة. يتحداها والدها ان تسديداته أفضل من تسديداتها، الا ان الملعب لم يحكم بينهما بعد، وتبدو واثقة من قدرتها
على مجاراة من كان يوصف بصاحب اليد الذهبية.
منذ نعومة اظفارها مارست نتالي كرة السلة وكرة المضرب معاً، وكانت تكن للعبتين الشغف عينه، الا انها في مفترق طرق خيّرت بين اللعبتين، فاختارت كرة السلة.
ومع ان الوقت لم يعد يسمح لها بممارسة التنس، الا انها تنتهز الفرصة من حين الى آخر لممارستها واستعراض مواهبها فيها.
تهوى مامو كل الرياضات المائية، وهي قصدت جزيرة بالي الاندونيسية قبل مدة حيث أمضت نحو اسبوعين في معسكر للتدرب على رياضة ركوب الامواج، التي باتت من هواياتها المحببة.
الى ذلك بدأت مامو تكتشف شغفاً برياضة السرعة والرياضات الميكانيكية، بعد قيادتها عدداً من السيارات السريعة على حلبات "الفورمولا 1"، ولاسيما في ابو ظبي على حلبة جزيرة ياس وفي البرتغال. هذا الحب دفعها الى تمضية وقت أكثر في هذه الرياضة، لتصبح ساعات يومها كلها رياضة، وفي وقت فراغها تستريح ... بالرياضة.

إبرهيم دسوقي
 

 

الفرحة الكبرى : حين تغلب المنتخب اللبناني على نظيره التايلاندي - ايلول 2009 ودخل الى مصاف النخبة الاسيوية

 

نتالي مامو عاشقة الكرة البرتقالية القادمة من الحكمة

السلة الناعمة بخير والدليل ذهبية الجزائر
لقب البطولة أغلى الألقاب وهو لن يفلت من سيدات الانترانيك

المستقبل - الاحد 21 تشرين الثاني 2004 - العدد 1756 - رياضة - صفحة 22

محمد دالاتي

تأثرت نتالي مامو بوالدها جان مامو مدير المنتخبات الوطنية السابق لكرة السلة، وبجدها ألبير مامو الذي كان لاعباً ومدرباً لمنتخب لبنان، وهي شاركت مؤخراً منتخب السيدات في الدورة الرياضية العربية العاشرة في الجزائر، وعادت بميدالية ذهبية، وتفخر نتالي بنجاح لبنان في تحقيق هذه الميدالية الذهبية العربية اذ هي دليل على أن منتخب السيدات أنه لا يقل عطاء عن منتخب الرجال في ميدان كرة السلة.

وعزت نتالي فوز لبنان للسيدات بالذهبية للاستعداد الجيّد ولتصميم اللاعبات على تحقيق لقب مشرّف، لأن الاتحاد يولي منتخب الرجال الرعاية والاهتمام اللذين يستحق ولكن قلما يهتم بمنتخب السيدات. أضافت: "لو أن الاهتمام كان جيّداً قبل الآن، لكان لسيدات السلة اللبنانيات نتائج ممتازة على الصعيد العربي على الأقل، قابلنا في الجزائر منتخبي تونس والجزائر، واستطعنا أن نفرض أنفسنا على رغم انحياز الحكام للجزائر خاصة، وعزمنا على توسيع الفارق لكي نحسم اللقب، وكان التوفيق حليفنا".

وقالت نتالي، التي كانت تلعب للحكمة في الموسم الماضي، إنها ستلعب في الموسم المقبل في صفوف الأنترانيك، بعدما تبخرت لعبة سلة السيدات من "الأخضر" وانضمت لاعبات الحكمة إلى الفرق المحلية الأخرى، فارتأت أن توقع على كشوف الأنترانيك الذي يعتبر الأفضل على الساحة اللبنانية، وتتوقع أن تفوز باللقب هذا الموسم.
ولفتت نتالي إلى أن بين الفتيات اللبنانيات خامات جيّدة كثيرة، لكن على النوادي المحلية أن تجيد صقلهن، فضلاً عن ضرورة تحلي الفتيات بالشجاعة وانضمامهن إلى النوادي التي تحتاج إليهن، فتكون أعدادهن كبيرة وتضاهي أعداد الشباب في الفرق.

وتدين نتالي بالفضل إلى مكتشفها ومدربها شفيق عقيقي، وهي وجدت نفسها في المنتخب الوطني للسيدات بعدما أثبتت علوّ كعبها حين كانت تلعب في الفريق الأول لنادي "الكهرباء" عام 97، وكانت لا تزال في سنّ العاشرة، كما كانت اللاعبة الأصغر في الفريق، وربما بين جميع لاعبات فرق الدرجة الأولى آنذاك.

خاضت نتالي أول مباراة دولية ضد منتخب فلسطين المدرسي مع منتخب المدارس في الدورة العربية المدرسية عام 2000، وكانت في الثالثة عشرة، ونجح لبنان في الفوز بالميدالية الذهبية للعبة كرة السلة. وتابعت اللعب بعدها مع المنتخب الأول، وهي ترتاح للعب بجانب إيما اسكدجيان وشذى نصر وليلى علم الدين.

وتفخر نتالي بأنها قابلت النجم العالمي "السوبر ستار" الأميركي مايكل جوردان في الولايات المتحدة عام 2002.

وتفخر نتالي أيضاً بتحليها بميزة التسجيل من الزوايا كافة، فهي تعرف الطريق إلى السلة، ووالدها يصحح أخطاءها سواء خلال التمارين أو بعد المباريات. وتتمنى نتالى أن تتخلص من عيب واحد هو التسرّع، "يتطلب اللعب السرعة وليس التسرّع، لأن نتيجة أي مباراة قد تنقلب إذ لم يُحسن اللاعبون السيطرة على أعصابهم".

ورأت نتالي أن تشكيلة منتخب السيدات هذا العام كانت أفضل منه في السنوات الماضية. وقالت: "يضم المنتخب الحالي مجموعة من الوجوه الشابة فضلاً عن اللاعبات صاحبات الخبرة، وهذا المزيج ينبغي أن يتوافر في أي فريق حتى يجني ثمار الجهد والعرق. أتوقع أن يزداد المنتخب تألقاً، شرط أن يستمر اهتمام الاتحاد به".

وأيدت نتالي موضوع فتح الباب أمام اللاعبين الأجانب للدفاع عن ألوان النوادي المحلية، وقالت: "معظم نوادي كرة السلة في لبنان تتعاقد مع لاعبين أجانب مميزين، لوجود منافسة قوية بينها، ويصب هذا في مصلحة اللعبة. بعض اللاعبين الأجانب زادت شهرتهم حين لعبوا في لبنان، بعدما أصبح للعبة شأن فيه ووصلت إلى العالمية".

وتتمنى نتالي أن تزداد لعبة كرة السلة في لبنان انتشاراً، ولاسيما في المدارس والجامعات، وأن يتكرر وصول لبنان إلى بطولة العالم للرجال، ليؤكد علو كعبه قارياً، كما تتمنى أن تصل سيدات لبنان للسلة إلى تحقيق ما حققه الرجال، طالما أنهن جديرات ببطولة السلة العربية.

الفنيات
تمتاز نتالي بالسرعة، والارتداد لمساعدة زميلاتها، وبدقة التصويب نحو السلة، واللياقة البدنية العالية، فضلاً عن الوثب العالي للوصول إلى الكرة.

أفضل المراكز في نظر نتالي هو "الجناح"، والملاعب ملعب المدينة الرياضية، والفريق الأنترانيك (بين فرق السيدات)، والفرق العربية الصفاقسي التونسي، والعالمية لوس أنجلس عالمياً، وتعتبر فادي الخطيب أفضل لاعب محلي، والمصري اسماعيل أحمد والسوري ميشال معدنلي أفضل لاعبين عربيين، ومايكل جوردان أفضل لاعب عالمي.

وشفيق عقيقي أفضل مدرب محلي للسيدات، اما أفضل حكم محلي فهو عادل خويري.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter