NASSIF MAJDALANI

الصحافة الرياضية في لبنان

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

NASIF MAJDALANI

ناصيف مجدلاني

كلف بوضع مشروع نظام

للجنة الاولمبية اللبنانية 1946

أب الرياضة

ناصيف مجدلاني
رئيس جمعية المحررين الرياضيين في لبنان سابقا
25 / 3 / 1930
اسس مجلة الحياة الرياضية
نائب رئيس الاتحاد الرياضي العربي عام 1956 ايار  عن لعبة الدراجات
 
كان اول رئيس نادي للملاكمة عام 1937

ارشيف د.لبيب بطرس

بعثة لبنان الى اولمبياد لندن 1948

خليل حلمي - صافي طه - سليم سلام - ابراهيم مصطفى - محمود القيسي - ناصيف مجدلاني

ميشال غاوي - ابراهيم محبوب - شريف دمج - بشارة ابو رجيلي

 

 

ذكرى «أبو الرياضة» 2016

11-12-2016   فؤاد رستم

صادف الخميس 8 كانون الثاني 2016 ذكرى مرور 28 عاماً على رحيل رفيق العمر «أبو الرياضة» ناصيف مجدلاني مؤسس وصاحب جريدة الحياة الرياضية ومؤسس ورئيس جمعية المحررين الرياضيين وأحد مؤسسي الحركة الرياضية في لبنان.

ما من شك أن الحركة الرياضية فقدت بغيابه رائداً من الرواد الأوائل وعلماً من أعلام حركتنا الرياضية إذ كان إدارياً ناجحاً وصحافياً ألمعياً وناقداً وموجهاً ومرجعاً للأنظمة الرياضية وللأزمات التي كان يواجهها الوسط الرياضي.

إن للفقيد العزيز في قلوبنا ذكرى دائمة ستبقى حية مهما امتد بها الزمن، كما سيبقى اسمك وصورتك وحديث وفائك ونبلك ملء الفكر والخاطر حاضرة في الضمائر الحية، وستبقى روحك ترفرف في سماء الحركة الرياضية اللبنانية والعربية مهما طال الزمن.

وفي هذه المناسبة، كعادتي في كل عام، ولدى مراجعتي عدداً من مقالات أبو الرياضة التوجيهية وقع اختياري على مقال بعنوان «حين يفقد الرياضي أعصابه» كتبه الراحل الكبير في جريدة الحياة الرياضية العدد رقم 766 بتاريخ 10 تشرين الأول 1956 وهذا نصه:

«حين يفقد الرياضي سلطة مراقبة أعصابه يصبح غير رياضي. فضبط النفس ميزة من أهم ميزات الرياضيين بها ينتصرون على فشلهم، وما يتعرضون له من تجارب مثيرة، وبها يتغلبون على غرورهم حين يقظة النصر، أو النجاح.

وفي وسطنا الرياضي عدد غير قليل من الرياضيين يعجز عن التحكم بأعصابه، فيثور لكلمة، أو يتخذ من الكلمة سبباً لثورته فيسيء إلى نفسه بوصفه رياضياً بقدر ما يسيء إلى الرياضة، لقد ذكرنا في غير مناسبة أن الرياضيين هم أبناء عائلة واحدة وأن كلا منهم أعطى الرياضة ويعطيها جهداً يذكر فيشكر، لذلك يؤلمنا كل حادث أو حديث يؤدي إلى تباعد أبناء العائلة الواحدة، أو ينكر على أي رياضي ما عمل في سبيل الرياضة.

فالرياضي يوحد ولا يفرق ويرى الخير في زميله مثلما يراه في نفسه».

(❊) أحد أركان الرياضة المحلية ومؤسس العديد من الاتحادات الرياضية

ذكرى غياب "أبو الرياضة" ناصيف مجدلاني

08-01-2015
يصادف يوم الخميس الواقع في 8 كانون الأول 2015 ذكرى مرور سبعة وعشرون سنة على وفاة الراحل الكبير ورفيق العمر الأستاذ ناصيف مجدلاني مؤسس ورئيس جمعية المحررين الرياضيين وأحد مؤسسي الحركة الرياضية في لبنان ومؤسس وصاحب جريدة الحياة الرياضية، والذي فقدت الحركة الرياضية بغيابة رائداً من الرواد الأوائل وعلماً من أعلام حركتنا الرياضية، إذ كان إدارياً ناجحاً وصحافياً ألمعياًوناقداً وموجهاً ومرجعاً للأنظمة الرياضية وللأزمات التي كانت تحول دون تقدم الحركة الرياضية ونشرها في لبنان.

ويقف الرياضيين وعدد من رفاقه القادة الرياضيون في ذكرى غيابه اليوم حزانا، وقد دفعتهم الأزمات العاصفة بالوسط الرياضي إلى حافة اليأس يقفون متأملين بصمت ذكرى الراحل الكبير، ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر.

إننا في هذه المناسبة نقدم عظيم الرحمة على الأخ الغالي الذي غاب عنا جسداً وما يزال يعيش معنا ذكرى لا تموت.

وفي هذه المناسبة ولدى مراجعتي عدداً من مقالات أبو الرياضة التوجيهية وقع انتباهي على مقال كتبه بعد افتتاح المدينة الرياضية عنوانه "خليل حلمي الذي جعل الحلم حقيقة".
بيروت في 16 ت1 1957 ،إنشاء المدينة الرياضية، خليل حلمي الذي جعل الحلم حقيقية .

لم يكن بناء المدينة الرياضية وليد يومه ولم يكن تحقيق هذا المشروع الجبار قاصراً على شخص معين أو فئة معينة، لقد تضافرت جهود كثيرة وطويلة منذ سنة 1947 لتشييد هذا الصرح الرياضي والاقتصادي في العاصمة اللبنانية، ولكن هناك شخصاً واحداً يقتضي علينا الإنصاف أن نذكره ونحن مأخوذين بالمدينة الرياضية.

هو السيد خليل حلمي الذي تبنى الفكرة وعمل لها بعناد حتى تحققت.

وإلى أن نوافي القراء بقصة بناء المدينة الرياضة كاملة نود أن نرسل كلمة تهنئة إلى خليل حلمي الذي حول الحلم إلى حقيقة وأخفق في اخفاء أثره في ذلك الذي رأيناه، ورآه المخلصون، في صوت كل متفرج حضر حفلة افتتاح المدينة الرياضة وفي خفقة كل علم ارتفع على سواريها.

فــؤاد رستـــم ،أحد مؤسسي الحركة الرياضية ،العدد رقم 810 تاريخ 16 ت1 1957 ،جريدة الحياة الرياضية .

 

ناصيف مجدلاني
(1914 ـ 1988)

ناصيف مجدلاني، أحد أبرز الشخصيات الرياضية اللبنانية والعربية، وصاحب أول جريدة رياضية في الوطن العربي.

ولد في بيروت، وكان وحيداً لوالدته التي ربّته بعد وفاة والده المبكرة مع شقيقتيه.

درس في الكلية العلمية بالشويفات، وكان شغوفاً بقراءة ما يحصل عليه من صحفٍ يقرأها مدير المدرسة.

وبدت مواهبه في الزجل وعمره أربع عشرة سنة، وكتب الشعر ونما شعوره القومي في السادسة عشرة، إذ شارك في مظاهرة ضد وعد بلفور وسجن على أثرها. فخافت عليه والدته وطالبته بالمحافظة على شعوره القومي على ألا ينسى وطنه الصغير وأسرته لأنه رجلها الوحيد.

فكر ناصيف بالعمل الصحفي الرياضي واشترى مطبعة وضعها في بيته وكان الترخيص باسم والدته لأن عمره كان سبعة عشر عاماً فقط، وذكر الكونت دي فيليب Cont De Phillip الذي كتب عن تاريخ الصحافة العربية والعالم إن ناصيف مجدلاني هو أصغر صحفي في العالم.

أسس ناصيف أول صحيفة رياضية في لبنان والوطن العربي باسم «الحياة الرياضية» وصدر عددها الأول في 25 كانون الثاني/يناير عام 1931، وكان عدد نسخه 3000 نسخة بيع منها 200 وأعيد 2800، ولم يكن حال العددين الثاني والثالث أفضل، ففكر في هجر العمل الصحفي لولا تشجيع والدته له للاستمرار وعدم اليأس.

وهكذا تابع ناصيف العمل في الصحافة وتقبّل نصيحة رئيس مصلحة الرياضة في لبنان خليل حلمي بأن يثقف نفسه رياضياً إذا أراد لصحيفته أن تنطلق وساعده بأن وضع صحيفة «صدى الرياضة» التي يشترك بها تحت تصرفه، كما زوّده بعدد من الكتب الرياضية؛ لتزداد ثقافته ويتحسن مستوى صحيفته.

كما ساعده صديقه الشيخ بيار الجميّل الذي كان لاعباً مرموقاً فقدم له أيضاً صحيفة «فوتبول» الفرنسية التي كان مشتركاً فيها.

استعاد ناصيف همة العمل؛ فقام بنشر بيان وزَّعه على أصدقائه وأسرته والشخصيات البارزة يسألهم إن كانوا راغبين في الاشتراك بجريدته، فلم يتلق سوى إجابة واحدة من إلياس نخلة بطرس أمين صندوق نادي النهضة آنذاك. وقام ناصيف بتوزيع صحيفته بنفسه لتوفير النفقات، فكان ثمن العدد قرشين سوريين أو لبنانيين.

في عام 1934 كتب مقالاً ضد المفوّض السامي الفرنسي؛ فأغلق صحيفته مدة أربع سنوات قام خلالها ناصيف بإصدار جريدة «الملاهي» وهي أدبية رياضية وبثّ فيها رسالته الوطنية والقومية. وفي عام 1938 كان خير الدين الأحدب رئيساً لوزراء لبنان ووزيراً لداخليتها، وكان يحب المصارعة ويتدرب عليها، فقام بمساعدة ناصيف على إعادة فتح الصحيفة.

وبعدما ازدادت ثقافة ناصيف مجدلاني الرياضية وفهم بنية التنظيمات الرياضية الدولية واتحادات الألعاب واللجنة الأولمبية أدرك أنه ما من طريق لمشاركة الرياضة اللبنانية دولياً إلا بتأسيس اتحادات الألعاب.

وبدأ بذلك فعلاً، وأسهم في تأسيس غالبية اتحادات الألعاب اللبنانية على حساب إهماله لجريدته، التي استمر في إصدارها حتى عام 1956، حين وقّع اتفاقاً مع كامل مروة صاحب جريدة «الحياة» بأن يطبع له جريدته «الحياة الرياضية» في مطابعه. ونتج من ذلك تطوّر ملحوظ في شكل ومضمون صحيفة «الحياة الرياضية» وأصبح لها ملاكها (كادرها) من المحررين، فانتشرت في كل أنحاء لبنان وبدأت تدخل الوطن العربي.

كتب ناصيف مجدلاني في كثير من الصحف اللبنانية والعربية، وكان أول مذيع رياضي في الإذاعة اللبنانية التي استمر فيها 43 عاماً، كما عمل في تلفزيون لبنان مدة أربعة عشر عاماً، ولمع نجمه على الصعيد العربي، وأسهم في إنضاج العمل الرياضي العربي فكافأه الاتحاد العربي للألعاب الرياضية بوسامه الذهبي.

بدأت أفكاره لتطوير الرياضة العربية بدعوته في 11 أيلول/سبتمبر عام 1937 إلى تنظيم أولمبياد عربي لتوحيد صف الشباب العربي. وكانت هذه الدعوة الأساس في تنظيم الدورات العربية بعد ذلك. إلا أن اندلاع الحرب العالمية الثانية أخّر تطبيق هذه الأفكار وجمّد الحياة الرياضية عموماً.

بعد انتهاء الحرب العالمية، عاود ناصيف التفكير في تبادل زيارات الفرق الرياضية بين الدول العربية، وبدأ ذلك بالفرق المدرسية ثم بالأندية. إلى أن انطلقت الدورات الرياضية العربية المدرسية عام 1949، واستضاف لبنان أول دوراتها، ثم نظمتها القاهرة عام 1951، وبعدها نظمت سورية الدورة الثالثة عام 1952.

زار ناصيف مجدلاني كل دول الوطن العربي، وثلاثة أرباع دول العالم، صحفياً وقائداً رياضياً، وذلك بمشاركته في الدورات العربية والدولية والأولمبية.

وكان أمين سر أول بعثة رياضية لبنانية شاركت في الألعاب الأولمبية عام 1948، ولم يغب بعدها عن جميع البعثات الرياضية اللبنانية، حيث كان إما رئيساً أو أمين سرٍ لها أو صحفياً مرافقاً لتغطية أخبارها.

أسس في بيته متحفاً رياضياً فيه كل التراث الرياضي اللبناني، وفيه كثير من الميداليات النادرة التي أحرزتها الفرق اللبنانية أو الأبطال اللبنانيون. ثم كتب مؤرخاً لمسيرة تاريخ الصحافة العربية والرياضة العربية، وكانت كتاباته تتسم بالطابع الوطني والقومي والإنساني بعيداً عن نتائج الفرق وفوزها وخسارتها، حيث كان يعدّ ذلك وسيلة للقاء الشباب العربي والعالمي يجب تنميتها وتحسين ظروفها.

توفي ناصيف مجدلاني تاركاً خلفه تراثاً رياضياً نادراً، ففقدت الرياضة اللبنانية والعربية والدولية أحد روّادها.

عدنان برنية

اولمبياد لندن 1948

محمود القيسي - ابراهيم محجوب - بشارة ابو رجيلي - شريف دمج - عبدالله الصيداني

صافي طه - ---  رئيس البعثة ناصيف مجدلاني

عن اللواء 14/12/2009

عشية ذكرى رحيله
في الليالي الرياضية <الظلماء> الجميع يفتقد <بدر> طالعه
ناصيف مجدلاني <أبو الرياضة> المؤسس للاتحادات الرياضية والممثل لبعثات لبنان الخارجية والصحافي الناقد بأخلاقيات

مساء الثامن من كانون الثاني 1988 ودّع ناصيف مجدلاني <أبو الرياضة> هذه الدنيا الفانية، تاركاً وراءه بصمات لا تمحى، وهو المؤسس للكثير من الاتحادات المحلية، والممثل للعديد من البعثات لتمثيل لبنان في الخارج، وكان <أبو الرياضة> مثالاً في الاستقامة والنزاهة، ولعله استحق هذا اللقب لأنه صرف الكثير من حياته في خدمة الرياضة اللبنانية، وسعى سعياً حثيثاً لاعلاء شأنها، لأن حسه الوطني كان أكبر من أن يُقاس•

وإلى جانب عمله في الادارة الرياضية، كانت للمجدلاني اليد الطولى في الصحافة الرياضية التي أعطاها من معينه بلا كلل ولا ملل، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يناقش شؤونها وشجونها•

وآخر نشاطه كرئيس لبعثة لبنانية كان في العام 1987، حين رأس المجدلاني بعثة لبنان الى دورة البحر الأبيض المتوسط في اللاذقية، ورغم بدء ثقل المرض عليه، فإنه آثر أن يرافق البعثة الرياضية الكبيرة الى الشقيقة سوريا، وكان يخالط الرياضيين في تمارينهم وجلساتهم، وحتى أثناء تناولهم الطعام، ليقف على أوضاعهم ويسهر على راحتهم رغم ألمه• واضطر المجدلاني لأن يبيت في سريره في جناحه الخاص كرئيس بعثة في فندق الشاطئ الأزرق، وكان يجتمع برؤساء الاتحادات المشاركة أو يتلقى هتافاتهم يومياً، بل ساعة بساعة، ولم يشعر أحد، آنذاك، بأنه سيدخل النفق المؤدى الى الدنيا الآخرة، لأن البسمة ما كانت تفارق ثغره، وكانت أحاديثه اللطيفة تنم على أنه جبل من الأمل وشمعة لا تنطفئ من العون والمساعدة، ورغم عمله الشاق في الرياضة، وانتقاداته اللاذعة كرئيس لجمعية المحررين الرياضيين، إلا أن المجدلاني لم يخاصم أحداً في حياته، بل هو قريب من الجميع، والكل يتقرّبون منه، لأنه كان يعرف كيف يجعل قلمه حاداً ليقطع به شأفة الظلم، ويُظهر الحقيقة مهما كانت مُرّة•

ولم يكن المجدلاني يتباهى بإنجازاته الرياضية، بل كان يترك غيره ليتحدث عنها، ويشعر بالحياء حين يسمع ثناء أو تقريظاً عنه، ويتباهى بأي إنجاز يحققه رياضي لوطنه لبنان، ويتمنى لو يصنع له تمثالاً من ذهب للذكرى•

عاش المجدلاني متواضعاً، وكان يكره الكبرياء والخيلاء، ويمقت الاداريين الذين يبنون شهرتهم على عرق الأبطال، وهو أبصر النور في العاشر من تشرين الأول عام 1913، وكانت والدته تحضّه على العمل الوطني للتخلّص من نير الاستعمار الفرنسي، وشجعته على الانضمام الى الحركة الكشفية، فأعطاها من أعماق قلبه حتى صار قائداً، وأخذ يوجّه زملاءه الشباب الى معاني الحرية والديمقراطية التي غرستها والدته فيه•

 وفكّر المجدلاني في تطعيم الكشفية بالرياضة، لتشجيع الشباب على السير على نهجه وجذبهم اليه، ولاقت فكرته تجاوباً كبيراً، لأن الاستعمار الفرنسي ألغى الجمعيات الرياضية كخطوة لمنع الشباب اللبناني من التجمّع والتلاقي• ونجح المجدلاني في اشباع نهم الشباب من الرياضة التي كانت نشاطاتهم تقام على هامش النشاط الكشفي، وبعد إطلالة فجّر الاستقلال على لبنان الذي وقف على قدميه وقفة الجبل الصامد، انطلق المجدلاني في تأسيس اتحاد عام لجميع الرياضات، ثم أخذ يفك حلقات هذا الاتحاد الى اتحادات، كان منها اتحاد كرة القدم واتحاد المصارعة، ورفع الاثقال، والملاكمة، والتزلج المائي، وألعاب القوى والدراجات، وحتى لا تكون <دعسته> ناقصة، عمد المجدلاني الى الاطلاع عن قوانين هذه الاتحادات في الخارج، ونسج على منوالها، مكتسباً الخبرة منها، ثم تخلى عن رئاسة هذه الاتحادات واحداً تلو الآخر، مفضلاً التوجّه نحو الصحافة الرياضية التي كانت تستأثر باهتمامه•

 وبداية توجّه المجدلاني الى العمل الصحافي سببه والدته أيضاً، فهي التي شجعته على امتلاك مطبعة خاصة صغيرة وزودته بالمال اللازم لشراء كل ما يلزمه، حيث كان يصدّر من منزله المنشورات التي تدعو الى نبذ الاحتلال وطرد الجيش الفرنسي من لبنان، ثم استغل هذه المطبعة لاصدار نشرات رياضية حيث كان يقضي الوقت الطويل في تنضيد الحروف، وقد أسس في العام 1930 صحيفة <الاحوال>، ثم <الحياة الرياضية> في العام 1931، وبعدها جريدة <الملاهي> بعد ايقاف جريدته الحياة الرياضية عن الصدور 4 سنوات• وهو عمل صحافياً في <النداء> و<النهار> و<الحديث> و<العمل> و<آسيا> و<الجمهور> و<الصياد> و<الحياة> و<الجيش اللبناني> و<الحسناء> و<الوطن الرياضي>•

 وعمل مذيعاً في اذاعة مونتي كارلو بعد أن قدّم <الركن الرياضي> في الاذاعة اللبنانية منذ العام 1940 وحتى 1982، وعمل مراسلاً رياضياً للاذاعة البريطانية، ونجح في تغطية أخبار أولمبياد روما 1960 مباشرة عبرها•

وترأس المجدلاني جمعية المحررين الرياضيين منذ 1963، وسنَّ قوانين الاتحادات الرياضية، وكان محاضراً من الطراز الرفيع، وهو نال أوسمة عدة منها الاستحقاق اللبناني المذهب عام 1953، ووسام الأرز الوطني من رتبة فارس 1955، ومن رتبة ضابط 1970، ووسام الاتحاد العربي للألعاب الرياضية• وكان مكتبه في بناية العازارية الذي كان ملتقى أهل الرياضة من مختلف المناطق والمشارب

 

في الذكرى الـ21 لرحيل <أبو الرياضة> ناصيف مجدلاني
فعاليات رياضية ورفاق درب وإعلاميون استعادوا حضوره وعطاءاته في الادارة والاعلام

19 / 01 / 2009 اللواء
أحيت جمعية المحررين الرياضيين وأصدقاء <أبو الرياضة> ناصيف مجدلاني في اللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الرياضية الذكرى الـ 21 لرحيله حيث قامت كوكبة من الشخصيات بزيارة ضريحه في مدافن مار الياس بطينا ووضعت أكاليل من الزهر عرفاناً ووفاء لشخصية أثرت الحركة الرياضية اللبنانية بالكثير من الجهد والمواقف والعطاءات ادارياً واعلامياً·
<اللـواء الرياضي> كانت هناك وسجّلت كلمات وفاء واستذكار حول صاحب المناسبة من الذين شاركوا في إحياء الذكرى مؤكدين ومجمعين على اهمية خصال ومزايا الراحل·

اللواء سهيل خوري رأى ان الذكرى محطة سنوية نستذكر فيها رجلاً جمع كل القيم والمبادئ الانسانية والاخلاقية والمهنية فكان على مدى عقد من الزمن مرجعية ادارية واعلامية فكانت له جملة مواقف ومحطات الكل يستذكرها بالخير·

ولفت خوري الى انه ما أحوجنا اليوم الى امثاله في موقع المسؤولية الادارية والاعلامية حيث المصداقية والشفافية والوفاء·

ووجّه عضو اللجنة الاولمبية الدولية رئيس الاتحاد اللبناني للتزلج طوني خوري الشكر والتقدير الى جمعية المحررين الرياضيين على دعوتها لإحياء هذه الذكرى تدليلاً على الوفاء <لأبو الرياضة> الواجب ان يبقى دائماً في البال لأن الرياضة اللبنانية كانت دائماً في باله ووجدانه وضميره المهني الحي·

واشار خوري الى ان الوفاء بات اليوم عملة نادرة وهو ما يجعلنا نتمسّك بقيمنا الانسانية على هذا الصعيد خصوصاً حيال اشخاص تركوا بصمات بيضاء في مجالات وقطاعات لها دور اساسي في تركيبة مجتمعاتنا وبناء الاوطان·

وقال نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني لرفع الأثقال والقوة والتربية البدنية مليح عليوان بأن الوفاء يقتضي الاعتراف بأنني تعلّمت من ناصيف مجدلاني الادارة الرياضية والصحافة الرياضية فقد كان رجلاً كريم النفس يحترم الآخرين ويلتزم تنفيذ وتطبيق القوانين وله اليد الطولى في مجال تأسيس العديد من الاتحادات الرياضية وقد تبوّأ أعلى المراكز خلال مسيرته الرياضية وكان من اوائل الصحافيين الذين أسسوا صحيفة رياضية متخصصة وأهميته كصحافي انه كان عندما ينتقد لا يجرح احداً أو يطال كرامة احد عدا انه كان خطيباً متفوهاً في غالبية المناسبات والاحتفالات·

وقال رئيس جمعية المحررين الرياضيين عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية وامين سر اتحاد اليخوت الزميل خليل نحاس بأن إحياء الذكرى هو دين علينا بأن نتذكره كل عام فهذا اقل الوفاء حيال من اعطى للبنان الرياضي من ذاته حتى اللحظة الاخيرة·

واشار نحاس الى ان <ابو الرياضة> ناصيف مجدلاني هو ابرز من ارسى القواعد والأسس المتينة التي انطلقت منها الحركة الرياضية في لبنان وذلك منذ اول اشتراك لبناني في اولمبياد لندن عام 1948 وقد كانت له ايادي بيضاء على صعيد تأسيس الكثير من الاتحادات الرياضية، كما كان يملك نظرة ثاقبة للامور ورأياً سديداً في الكثير من القرارات التي اتخذت على الصعيد التنظيمي وفي ماهية البعثات الرسمية الى الخارج بحيث كان من عديدها دائماً وعليه فإن الجيل الجديد من الاداريين مهما قدّم يبقى مقصّراً أمام <أبو الرياضة> الذي مهّد أمامهم الطريق القويم للوصول الى القمة·

وقال أمين سر جمعية المحررين الرياضيين الحاج غازي الميقاتي بأن ناصيف مجدلاني كان ظاهرة في عالم الصحافة الرياضية وله جملة خصال ومزايا حميدة وإننا في كل عام نستذكره عبر مجموعة من المواقف التي تؤكد ان هذا الرجل من طينة الرجال النادرين حيث انه في الفترة التي كان يقوم فيها بأعمال صحافية وإذاعية في وزارة الاعلام صادف احدى المرات ان اعماله لم تنشر فأبدى اعتراضاً امام المسؤولين لأنه لا يرضى ان يقبض راتباً دون أن يكون هناك مقابل على صعيد عمله وعطائه وجهده· كذلك كان صادقاً مع نفسه ومع الآخرين بحيث كان يمتنع عن نشر إعلانات ترويجية للدخان كون ذلك مدخلاً للضرر بصحة الانسان في وقت كان بحاجة للمال كي يصدر صحيفة <الحياة الرياضية>·

اكثر من ذلك كان يحترم الوقت والمواعيد وعندما كنت أتأخّر عليه لاصطحابه لمناسبة كان ذلك موضع عتب وملامة وآخر دلالات شهامته انه عندما ادخل المستشفى عرض عليه كثيرين ان يغطوا التكاليف المالية، فكان يرفض بعزة نفس ويقول انه مدّخراً مالاً لتلك اللحظة·· فعلاً رجلاً كمثله وإن رحل فهو باق عبر مآثره ومواقفه·

وقال الباحث والمؤلف الدكتور فاروق الجمال عضو نقابة المحررين بأنه تعرّف على ناصيف مجدلاني الصحافي المبدع في حقل الرياضة في بداياته الصحفية في الستينات وهو اول من شجّعه في مسيرته الصحفية وكان بمثابة الاخ والصديق لما يتمتع به من اخلاق وقيم وتواضع وهو الذي يعتبر من مداميك الصحافة الرياضية الاساسية في لبنان ودنيا العرب·

واشار الجمال الى ان ناصيف مجدلاني كان يحمل بين ضلوعه قلب طفل وعقل انسان وضميراً كان يحاسب نفسه لنفسه كثيراً اذا ما أخطأ او سها عن شيء·

واكد ان ناصيف مجدلاني سيبقى في قلوب من احبه وعرفه وأن الكبار كأمثاله يرحلون جسداً ويبقون في ذاكرة من عرفوهم وفي ضمير وطنهم·

وقال عضو الاتحاد اللبناني للريشة الطائرة الحاج خضر فرشوخ أن ناصيف مجدلاني هو رجل يختصر مسيرة زاخرة بالمحطات المشرقة وأن أي كلمات لا تفي هذا الرجل حقه ولا سيما انه كان من ابرز صنّاع الكلمة المسؤولة والهادفة·

ورأى فرشوخ ان يقتدى به من الجميع اداريين واعلاميين وفي ذلك كل الوفاء لهذا الرجل الذي اعطى من صميم قلبه لوطنه وللانسان فيه·

وقال الزميل وديع عبد النور الصحافي في جريدة الحياة وإذاعة مونتي كارلو انه في كل عام يتذكر كيف جاءت معرفته بالراحل ناصيف مجدلاني معتبراً نفسه محظوظاً كونه تعرف على <ابو الرياضة> عن كثب وقبل ذلك كان شاهده وتابعه عبر برنامجه الرياضي الذي كان يقدمه على شاشة تلفزيون لبنان ومن خلال تعليقه الشهري في مجلة الوطن الرياضي وأيضاً، من خلال عضويته في اتحاد الدراجات كونه كان رئيساً سابقاً بالاضافة الى مرافقته في العديد من البعثات الخارجية وكلها محطات ساهمت في معرفة قيمة هذا الرجل وامكانياته الهائلة في مجال الادارة الرياضية وصناعة الخبر الرياضي·

ولفت عبد النور الى ان مجدلاني طبع تاريخ الصحافة العربية بالكثير من الجمل والمفردات والاساليب كذلك كان من الرواد الاوائل الذين اثروا التنظيم الرياضي وإن استذكاره سنوياً هو واجب وأقل الوفاء وواجب ان يبادر اليه الجيل الجديد ليتعرفوا اكثر على هؤلاء الاوائل·

وابدى عبد النور اسفه وتحسّره لأن الاخلاص بات نادراً ولأن الراحل الكبير لن يكون مرتاحاً في عليائه وهو يرى الذي يحصل على ساحتنا الرياضية من انقسام وتشرذم وكيف ان الرياضة ادخلها البعض من الاداريين والسياسيين في الزواريب الضيقة·

ويختم عبد النور بالدعوة لأن نتذكر ناصيف مجدلاني في زحمة معاركنا الانتخابية الرياضية علناً نتعظ داعياً ليكون في كل عام مؤتمر رياضي يحمل اسم ناصيف مجدلاني وهي الامنية التي كان يسعى إليها دائماً·

إحياء ذكرى ناصيف مجدلاني 2009

أحيت اللجنة الأولمبية اللبنانية وجمعية المحررين الرياضيين الذكرى الـ 21 لغياب <أبو الرياضة> ناصيف مجدلاني، حيث قام وفد مشترك من الجانبين بزيارة ضريحه في مدافن مار الياس بطينا ظهر يوم أمس الأحد الموافق 11 كانون الثاني 2009·

وضم الوفد الرئيس السابق للجنة الأولمبية اللواء سهيل خوري، عضو اللجنتين الأولمبيتين اللبنانية والدولية طوني خوري، نائب رئيس اللجنة مليح عليوان، رئيس اتحاد الريشة الطائرة السابق عضو الاتحاد الحالي الحاج خضر فرشوخ، الى رئيس جمعية المحررين الرياضيين خليل نحاس، أمين سر الجمعية الحاج غازي الميقاتي، عضو نقابة المحررين الباحث الدكتور فاروق الجمال، والإعلاميين وديع عبد النور وحسان محيي الدين·

وقد وُضعت أربعة أكاليل من الزهر الأبيض على ضريح صاحب الذكرى مُقدّمة من اللواء خوري وطوني خوري وأصدقاء ناصيف مجدلاني وجمعية المحررين الرياضيين·

وبعد الصلاة على نيّة الفقيد وتعداد خصاله ومزاياه، كانت دقيقة صمت، ثم كلمة جمعية المحررين الرياضيين ألقاها الزميل حسان محيي الدين، الذي قال <إن الكلام في حضرة <أبو الرياضة> ناصيف مجدلاني يبقى متواضعا في جوهره ومعانيه>، منوّهاً بمبادرة الوفاء بإحياء هذه الذكرى في زمن بات فيه الوفاء قليلا·

وأكد أن الإعلام الرياضي في لبنان سيبقى حافظاً للمبادئ والقيم الإنسانية و الأخلاقية التي أرسى لقواعدها صاحب الذكرى، لأن في ذلك التزاماً حقيقياً بالمناقبية المهنية حيث وحدها كلمة الحق يجب أن تُقال وأن يبقى الضمير الحي·

ثم استذكر الحاضرون بالخير لمحطات بارزة في مسيرة مجدلاني وعدد من أصدقائه ورفاق الدرب·

كأس العرب للعرب فقط تاريخ وانجازات - ناصيف مجدلاني 2002

تنطلق اليوم الاثنين بطولة كأس العرب الثامنة والتي تحتضن فعالياتها حتى الثلاثين من الشهر الجاري بعد ان تأجل موعد اقامتها اكثر من مرة يشارك بها عشر منتخبات عربية وزعت على مجموعتين ضمت/
المجموعة الاولى :السعودية والبحرين واليمن وسورياولبنان
المجموعةالثانية : الكويت والمغرب وفلسطين والاردن والسودان .

نقطة البداية

انطلقت فكرة تنظيم البطولة عام 1957 وكان صاحب الفكرة هو الصحافي اللبناني ناصيف مجدلاني، ففي بداية الستينات دعا الاتحاد اللبناني للعبة الى اجتماع عقد في بيروت عام 1962 بحضور مندوبي الاتحادات المحلية العربية وقرر اطلاق مسابقة كأس العرب للمنتخبات على ان تستضيف بيروت الدورة الاولى في العام التالي وبعد عام 1967 استبدلت كأس العرب بكأس فلسطين واقيمت الدورة الاولى منها عام 1971 في بغداد واحرزتها مصر والثانية عام 1975 في ليبيا وفازت بها تونس والثالث في تونس احرزتها مصر قبل ان تتوقف ثم يعاد اطلاقها على مستوى منتخبات الشباب فاقيمت مرتين الاولى في المغرب والثانية والثالثة في الجزائر عامي 83و85 وعادت كأس العرب للرجال للانطلاق من جديد واقيمت نسختها الرابعة في الطائف بالسعودية 1985 والخامسة في الاردن 1988 والسادسة في سورية 1992 ضمن دورة الالعاب العربية والسابعة في الدوحة 1998 وكان من المقرر ان تقام الدورة الثامنة في الكويت عام 2000 لكن تم تأجيلها عدة مرات بسبب الانسحابات المتكررة للمنتخبات وتضارب موعدها مع مواعيد البطولات المحلية والقارية الى ان استقر الرأي على ان تنظمها من 16 ولغاية 30 الحالي.

سجل البطولة

الدورة الاولى في بيروت عام 1963
بمشاركة 5 منتخبات هي لبنان والاردن والكويت وسورية وتونس
واقيمت بطريقة الدوري من مرحلة واحدة فأحرزت تونس لقبها برصيد 7 نقاط ثم سورية 6 نقاط ولبنان ثالثة بـ 5 نقاط
سجل عدنان الشرقي مدرب الانصار اللبناني سابقا الهدف الاول في تاريخ كأس العرب في مرمى الكويت وحصل التونسي شريف التلمساني على كأس هداف البطولة برصيد 5 اهداف.

الدورة الثانية الكويت 1964
شاركت خمس منتخبات فيها ايضا هي الكويت والاردن وليبيا والعراق ولبنان واقيمت بطريقة الدوري من مرحلة واحدة ونال العراق لقبها تلتها ليبيا ثم لبنان
توج العراقي هشام عطا الحاج هدافا للبطولة بـ 5 اهداف

الدورة الثالثة بغداد 1966
بدأ عدد المنتخبات المشاركة يزداد واصبح ضعف عدد المشاركين في البطولتين السابقتين وشارك بها عشر منتخبات عربية وزعت على مجموعتين / المجموعة الاولى: سورية وفلسطين وليبيا واليمن الشمالية وعمان
المجموعة الثانية : العراق والاردن والبحرين والكويت ولبنان
وقد انسحب عمان من المجموعة الاولى قبل نهاية مباراتها الاولى مع ليبيا بعد ان تقدمت الاخيرة 21/صفر وتصدرت سورياالمجموعة الاولى وتصدر المنتخب العراقي في المجموعة الثانية وفي نصف النهائي فازت العراق على ليبيا 3/1 وتغلبت سورية على لبنان 1/صفر وفي المباراة النهائية فاز المنتخب العراقي على منتخبنا الوطني 2/1 وحلت ليبيا في المركز الثالث وتوج الليبي علي البسكي هدافا للبطولة برصيد 10 اهداف.

الدورة الرابعة الطائف 1985
شارك فيها 6 منتخبات ضمن مجموعتين/
المجموعة الاولى :السعودية وقطر والاردن
المجموعة الثانية:العراق والبحرين
واحرز لقب البطولة المنتخب العراقي وحلت البحرين ثانية والسعودية ثالثة .

الدورة الخامسة عمان 1988
بمشاركة 10 منتخبات وزعت على مجموعتين /
المجموعة الاولى: سورية والاردن والجزائر والكويت والبحرين المجموعةالثانية : السعودية ومصر ولبنان والعراق وتونس
بعد فوزالمنتخب العراقي على المتخب السوري بضربات الترجيح 3/4 بعد التعادل في الوقت الاصلي والاضافي بهدف لهدف واحرزت مصر المركز الثالث وتوج العراقي احمد راضي هدافا للبطولة برصيد 4 اهداف.

الدورة السادسة سورية _ حلب 1992
اقيمت هذه المرة ضمن دورة الالعاب الرياضية بمشاركة 6 منتخبات وزعت على مجموعتين/
المجموعة الاولى :سورية المستضيفة والسعودية وفلسطين
المجموعةالثانية : مصر والكويت والاردن
احرزت مصر لقبها وحلت السعودية وصيفا والكويت ثالثة
في حين توج الكويتي حمد الصالح هدافا للبطولة برصيد 3 اهداف. ولاعبنا الدولى الانيق خالد مسعد افضل لاعب

الدورة السابعة الدوحة 1998

بلغ عدد المنتخبات المشاركة رقما قياسيا وصل الى 12 منتخبنا وتوجت السعودية بطلة بفوزها على قطر 3/1 واختير القطري مبارك مصطفى افضل لاعب وتوج السعودي عبيد الدوسري هدافا برصيد 8 اهداف والحارس محمد دعيع السعودي افضل حارس.

الدورة الثامنة الكويت 2002
تشارك فيها 10 متخبات عربية وزعت على مجموعتين تبدأ من 16 وتنتهي في 30 من الشهر الجاري والتي لصقورنا الخضر باحراز لقبها ؟

رقم قياسي
احرز المنتخب العراقي لقب البطولة اربع مرات في حين نال اللقب لمرة واحدة منتخبات كل من السعودية ومصر وتونس

واخيرا يبقى العنوان الابرز لكأس العرب مشاركات متفاوتة وانسحابات متكررة واعتذارات متعددة ومنذ انطلاقة البطولة عام 1963 ونسبة المشاركة تتفاوت من بطولةلاخرى ولاسباب مقنعة وغير مقنعة ولم تنظم كل سنتين كما هو مقرر بعد ان كثرت الانسحابات وادت الظروف الطارئة الى توقفها احيانا كان اخرها خير دليل البطولة الحالية التي تأجلت غير مرة لاسباب عدة وتجد الاتحاد العربي يسعى دوما لاقناع معظم الاتحادات العربية بمشاركة فرقها وتراه يواجه صعوبة في ذلك وكما قلنا سابقا لابد من وضع جدول زمني ثابت لهذه البطولة بشكل لا يتعارض مع اية بطولة محلية او قارية ولا نظن احدا يرفض ذلك المهم الان ان يتابع الاتحاد العربي ما بدأه من دراسة تفريغ اسبوعين من كل عام موعدا لاقامة البطولة حتى لا تكون هناك حجة لاي اتحاد من عدم المشاركة بمنتخبه الاول وليس بغيره حتى نخرج ببطولة عربية قوية وبمشاركة وفيرة بأكبر عدد للم الشباب الرياضي العربي تحت راية كأس العرب
.

‏«ابو الرياضة» في ذكراه الـ 19 !!‏

الديار 09 01 2007

في مثل هذا التاريخ، الثامن من كانون الثاني 1988 غاب ناصيف مجدلاني (ابو الرياضة) ‏رئيس جمعية المحررين الرياضيين، بعدما سبقه قبل شهرين ونصف شهر رفيق دربه في الخدمة ‏الرياضة، رئيس اللجنة الاولمبية الاسبق الشيخ غبريال الجميّل.

واليوم في الذكرى الـ19 لغياب ناصيف مجدلاني، نتذكر ايام رئاسته جمعية المحررين الرياضية، ‏كما نتذكر اقتراحاته ومواقفه الصلبة في اللجنة الاولمبية من اجل المحافظة على هواية ‏الادارة الرياضية وابعادها عن تدخل الدولة عبر بعض مستشاري السوء في شؤونها.‏

نتذكره اليوم، بعدما بدأ سوس «التدخل السياسي والمذهبي والطائفي» ينخر جسم بعض ‏الاتحادات الرياضية، وحتى هيئة اللجنة الاولمبية، نتيجة ضعف بعض الاعضاء... مع العلم ان ‏للجنة شرعة دولية مقدسة تحرّم تدخل الدولة والسياسيين في شؤونها وشؤون الاتحادات الرياضية!‏

نتذكره اليوم، ووزارة الشباب والرياضة التي طالب وطالبنا معه ايجادها لم يتمكن الذين ‏تعاقبوا عليها حتى اليوم، من وضع هيكلية اداراتها موضع التنفيذ.. وتعديل الانظمة ‏والقوانين الجائرة بحق الرياضة، والتي يسعى وزير الشباب والرياضة الحالي الدكتور احمد فتفت ‏مع معاونيه واجهزة الوزارة الى تعديلها لجعلها تناسب الواقع الحالي للرياضة.‏

ولنا في المناسبة، طلب من الوزير فتفت، في مطلع هذا العام، ان يدعو اللجنة الاولمبية ‏والاتحادات الرياضية وبعض القادة المهتمين في الشأنين الشبابي والرياضي الى مؤتمر عام، تبحث ‏في خلاله كل ما يؤدي الى تطور الرياضة وتقدمها، ومنها المعدات الحديثة والمدربون المختصون ‏الى تفريغ بعض اللاعبين المميزين في الالعاب الفردية، لنتمكن من اللحاق بالركب العالمي، ‏مشاركين منافسين، ومجلين (!) وليس في المدرجات متفرجون مصفقون!‏

فعسى ان يستخلص الجميع من تعاليم ناصيف مجدلاني، ما يجعل اعمالهم المستقبلية نبراساً للمحبة ‏والتسامح والتضحية من اجل شباب لبنان.‏

خليل نحاس
رئيس جمعية المحررين الرياضيين

ابو الرياضة في ذكراه ال 18

في الثامن من كانون الثاني العام 1988 غاب ناصيف مجدلاني (أبو الرياضة)، بعدما سبقه قبل شهرين ونصف الشهر رفيق دربه في الخدمة الرياضية رئيس اللجنة الأولمبية الأسبق غبريال الجميّل. واليوم في الذكرى ال18 لغيابه، نتذكر ايام رئاسته جمعية المحرّرين الرياضيين، كما نتذكر اقتراحاته في اللجنة الأولمبية من اجل الحفاظ على هواية الإدارة الرياضية وابعادها عن تدخل الدولة في شؤونها.

 نتذكره اليوم بعدما ساءت العلاقة بين أعضاء اللجنة الأولمبية نتيجة التزاحم على المراكز في لجنتها التنفيذية، ما أدى الى طرق ابواب القضاء وصدور احكام، الى قرارات لرئيس الإستشارات في وزارة العدل، ما حمل اللجنة الأولمبية الدولية على التدخل لتخفيف الخلاف والتباعد، حصل كل هذا نتيجة ضعف بعض أعضاء اللجنة الأولمبية امام تدخل الدولة عبر وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان، ضارباً عرض الحائط قدسية شرعة الأولمبية الدولية التي تحرّم على الدولة والسياسيين التدخل في الشؤون الرياضية للجنة الأولمبية الوطنية والإتحادات الرياضية.

نتذكر في حمأة تعديل الأنظمة والقوانين الجائرة بحق الرياضة وتطورها بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت، وقد كان له عند درس القوانين والأنظمة رأي وموقف حازمان مبنيان على خبرة وإطلاع، وكثيرا ما صرف المسؤولون النظر عن نصوص عارضها، فيما كانت نصوص اخرى أيّدها أو اقترحها تتخذ طريقها نحو التنفيذ.

 ولنا في المناسبة عتب ومأخذ على رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية الذين نزعوا صورة ناصيف مجدلاني، وهو كان نائب رئيس للجنتها التنفيذية مع رفيقيه رئيس اللجنة الأسبق غبريال الجميّل ونائبه حسين سجعان من صدر قاعة الإجتماعات ووضعها في غرفة المحفوظات، آملين العودة عن هذا الخطأ الفادح لأن <<الرجوع عن الخطأ فضيلة>>.

 في هذه الذكرى، نتذكر ناصيف مجدلاني إنساناً محبّاً، وفيّاً، صادقاً، مخلصاً، متواضعاً، وتلك صفات رياضية عزّت في هذا الزمن الرديء. فعسى ان يستخلص الجميع من تعاليمه، ما يجعل اعمالهم المستقبلية نبراساً للمحبة والتسامح والتضحية.

 رئيس جمعية المحرّرين الرياضيين

خليل نحاس

abdogedeon@gmail.com 

عودة الى الصحافة

ABDO GEDEON   توثيق