NACHAAT DIAB

السباحة في لبنان
 
SWIMMING - NATATION - AU LIBAN 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

NACHAAT DIAB

نشأت دياب

مدرب لبناني للسباحة

رئيس نادي اوركا

حائز على شهادات عدة منها

شهادة مدرب في السباحة من المعهد الوطني للرياضة - لبنان

مقسمة على دورتين - الاولى من 2/9/1996 الى 6/9/1996 في مسبح الصفرا مارينا

والثانية في نادي هليوبوليس مع المدرب الفرنسي ميشال بايون من 21/10/1996 الى 31/10/1996

نائبا ثانيا لرئيس الاتحاد اللبناني للسباحة 07-08-2015

 

 

عوكر رئيساً لاتحاد السباحة 2015

07-08-2015
انعقدت جمعيةعموميةاستثنائية للاتحاد اللبناني للسباحة لانتخاب عضو مكمل، بعد استقالة رئيسة الاتحاد السيدة مرسال البرجي، بحضور اكثرية الاندية التي يحق لها الحضور والتصويت حيث افتتح نائب الرئيس الاول ميشال حبشي الجلسة مرحباً بالحضور وبالرئيسة السابقة للاتحاد البرجي.
وبعد تلاوة محضر جلسة الجمعية العمومية السابقة من قبل الأمين العام فريد ابي رعد والتصديق عليه، اعلن ابي رعد عن وجود طلب ترشيح واحد لعصام عوكر خلال المهلة المحددة من قبل الهيئة الادارية، فاعتبر فائزاً بالتذكية.
ثم طلب ممثل نادي المون لا سال جهاد سلامة من الهيئة الادارية للاتحاد اقامة حفل تكريم للرئيسة السابقة وشكرها على ما قدمته للعبة السباحة لمدة 12 سنة واثنى على هذا الطلب جميع ممثلي الاندية. كما طلب أمين سر الاتحاد من ممثلي الاندية وبناءً للمادة 6-2 احكام عامة الفقرة 5 بتسمية السيدة مرسال البرجي رئيسة شرف للاتحاد حيث يحق لها حضور جلسات الهيئة الادارية للاتحاد دون حق التصويت فتم الموافقة باجماع الحاضرين. ثم جرت عملية توزيع المناصب على الشكل التالي :

عصام عوكر(رئيساً)، ميشال حبشي (نائباً اول للرئيس)، نشأت دياب (نائباً ثان للرئيس)، فريد ابي رعد (أميناً عام)، محمد حمدان (أميناً صندوق)، عدنان العميل (محاسباً)، كابي الدويهي، عادل يموت وجورج حبايب (مستشارين).

 

دياب: سباحتنا متقدمة داخلياً ومتراجعة خارجياً

24-08-2014

محمد دالاتي
تستعد نوادي السباحة على نار حامية، للتنافس في مياه حوض فندق الموفنبيك الباردة، ضمن بطولة لبنان الصيفية التي تنطلق مطلع شهر أيلول المقبل، وتختتم في 4 منه. وهذه المرة الأولى تعود البطولة الى أحواض العاصمة بيروت بعد 32 عاماً من الغربة، إذ كان حوض المدينة الرياضية الأولمبي يستضيف أنشطة السباحة وبطولاتها حتى عام 1982 حين هدمتها إسرائيل بضرباتها العدوانية الغاشمة.

ورأى نائب رئيس اتحاد السباحة مدير البطولة المقبلة نشأت دياب ان أهمية تنظيم البطولة الصيفية هذا العام في حوض الموفنبيك تكمن في تنشيط نوادي العاصمة للنهوض باللعبة، على رغم عدم تقصير النوادي في أي شيء، كما يصيب التألق جميع النوادي المتنافسة في أجواء رياضية مريحة، «إذ تهتم إدارة الموفنبيك في إنجاح بطولة السباحة، ولديها رؤية ايجابية في تنشيط الرياضة اللبنانية ودعمها»، كما يؤكد دياب.

ولا يجد دياب جديداً في البطولة الجديدة، على رغم اعتراضه على نظامها وبرنامجها، وتكمن الثغر بعدم اقامة التصفيات، مما يساهم في تقليص عدد المشاركين من سباحي النوادي، وقال: «لا يتيح الاتحاد لأكثر من سباحين اثنين من كل نادٍ للتنافس في سباق واحد، فضلاً عن أن الاتحاد يحدد أنواع السباقات لكل فئة عمرية ولا يسمح لاكثر منها، مما ينعكس سلباً على البطولة، مع الإشارة الى أن جميع الأمور التقنية لجهة توافر المعدات جيدة.

واعترف دياب بأن مستوى السباحة الى تقدم داخلياً، قياساً عما كان عليه في السابق، لكن البون شاسع مقارنة بالخارج، وأضاف: «يصعب مقارنة دوران عجلة السباحة اللبنانية بنظيرتها في الخارج حيث التقنيات المتقدمة، ونحتاج الى جهد ووقت لتقليص ذاك الفارق، ولدى السباحين اللبنانيين رغبة قوية في رفع مستواهم، وعليهم الاحتكاك بالسباحين في الخارج لتحقيق الهدف المنشود».

وعن حوض الموفنبيك، كشف دياب انه لا يختلف عن الحوض الذي كانت تقام فيه السباقات في السابق في الرمال، إذ ان القياسات الأولمبية موحدة. وشكر إدارة نادي الرمال التي فتحت صدرها لاستضافة البطولات الرسمية منذ عام 1990، وشهدت جميع البطولات السابقة نجاحاً وتجاوباً مع مطالب الاتحاد والسباحين، معرباً عن أمله أن يلمس السباحون ارتياحاً خلال منافساتهم في الموفنبيك، وأن يسجلوا أرقاماً قياسية جديدة للبنان، ولا سيما ان إدارة الموفنبيك تتطلع عبر استضافة الأنشطة الرياضية داخل منشآتها الى دعم الرياضة اللبنانية وتعزيز دورها لإبراز الوجه الحضاري للبنان.

وأوضح دياب انه تقدّم للاتحاد بلائحة أفكار تتضمن ثلاث نقاط من شأنها، لو أُخذ بها، أن تساهم في تطوير السباحة اللبنانية، بيد انها لم تلقَ الضوء الأخضر من الجميع للتنفيذ، وتلحظ النقطة الأولى تطوير السباحة عبر اللجنة الفنية، والثانية تسلّط الضوء على تأمين مسبح أولمبي مؤهل لتنظيم البطولات فيه وقد تأمن عبر حوض الموفنبيك، والثالثة تتضمن تأمين ممول وداعم للاتحاد عبر شركة كلاس سبورت وكلاء آرينا، مؤكداً أنه لو أمكن النظر بجدية الى هذه النقاط وترجمتها الى واقع، فإن السباحة ستحقق مفصلاً تاريخياً ينقل السباحة من ضفة الى ضفة.

وشدد دياب على عدم حاجة السباحة اللبنانية الى أي مدرب أجنبي، وان الأمر لا يتعدى حدود تطوير مستوى المدربين المحليين ولو عبر مشاركتهم في دورات خارجية لتطوير كفاءاتهم ومضاعفة قدراتهم على العطاء. واضاف: «لا ينتقص المدرب المحلي الذكاء ولا الاندفاع للعطاء، بل يمكن تجديد معلوماته حول الطرق الحديثة للتدريب، ومضاعفة أعداد المدربين للعمل حتى في المدارس والجامعات».

وعن المشاركات الخارجية، أشار دياب الى أن المنتخب والنوادي تشارك في استحقاقات خارجية، وتبقى النتائج التي تتحقق عادية.

وعن ناديه أوركا اكتفى بالقول ان سباحيه يتدربون في حوض الموفنبيك الأولمبي بشكل منتظم، وينافسون في البطولات المحلية التي يشاركون فيها، وان طموحات النادي كبيرة وبعيدة، وهو مثل النوادي المحلية كافة، بحاجة الى المزيد من الاحتكاك، اذ لا يكفي اللاعب محاولة ابراز مواهبه في سباق واحد أو سباقين طوال الموسم. وتمنى ان تتوافر ظروف أفضل للسباحة اللبنانية وأهالي السباحين كي ينعموا بالاستمتاع بهذه الرياضة التي اضحت تزاول صيفاً شتاء ضمن الاحواض المغلقة.

 

نشأت دياب: اتحاد السباحة طائفي ولن ندعه يرتاح

31-12-2014
دياب الذي نفى تعرضه لأي ضغوطات من أجل الاستقالة، أكد أن الخطوة تمت بالاتفاق مع نوادي أوركا والنجاح والجزيرة وفوربي وبالتنسيق الكامل مع ناديي الفجر والعهد، و"انطلاقاً من الشعور بأن الآخر لا يريدك فكيف يمكنك العمل معه"؟!

وحذر من أن التعاطي بالرياضة في إطار طائفي ومذهبي سيدفع الحياديين الى اللجوء لطوائفهم ومذاهبهم للدفاع على حقوقهم مما سيساهم في شكل مباشر في نحر اللعبة. واعتبر بقاء الاتحاد من لون واحد سيؤدي إلى عواقب غير مسبوقة وذيوله ستنعكس على اتحادات أخرى "إذا بيحملوا إنو الاتحاد يكون من لون واحد صحتين على قلبن".

دياب استبعد اللجوء الى مقاطعة نشاط الاتحاد "لدينا سباحين أبطال نحن نتعب عليهم وعلى تحضيرهم وليس الاتحاد، ولا ذنب لهم في اقحامهم في مشاكل اتحادية"
وختم "لن ندعهم يرتاحون وسنبحث عن كل السبل القانونية لإسترجاع حقوقنا التي سلبوها".

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON :  توثيق

Free Web Counter