NABIL SENNO

LEBANESE CHESS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

الشطرنج في لبنان
 
CHESS AU LIBAN
 
نبيل سنو
 
 
 
abdogedeon@gmail.com
 

بعد 40 سنة بالتمام والكمال في خدمة نادي الأنصار إدارة ولاعبين وجمهور

سنو: هذه الحقبة أجمل سنوات عمري وأسجّل لدياب <الأب> النقلة النوعية ولدياب <الإبن> أمانته
خطونا نحو المفهوم المؤسساتي مقراً وملعباً بمواصفات حديثة ونحضّر لمشروع استثماري يوفّر لنا الإكتفاء الذاتي

اللواء 05 / 02 / 2011
رغم اختياره رئيساً لاتحاد الشطرنج وضرورات العمل الاتحادي على مستوى كل التفاصيل الإدارية والفنية والمالية بقي الحاج نبيل سنو أميناً للسر في نادي الانصار لكرة القدم هذا النادي يمثّل بالنسبة له عائلته الكبيرة وبيته الثاني الذي لطالما كان يهنأ في أفيائه ويتنشّق الهواء العليل في ملاعبه ويتابع بأهداب العيون أعداد اللاعبين وصقل مواهبهم وقدراتهم من مختلف الفئات العمرية· الحاج نبيل سنو يحتفل هذا العام بمرور 40 سنة على وجوده ضمن الأسرة الانصارية وهي فترة طويلة لكنه يقول عنها انها أجمل سنوات عمره، وهو التاريخ الذي يعتز بها ويفخر انه أعطى للنادي وللعبة ما يجعله راضياً ومرتاح الضمير·

وعندما يكون الحديث مع الحاج نبيل سنو عن شؤون وشجون كرة القدم اللبنانية يظهر بوضوح ما يختزنه هذا الرجل من ذكريات جميلة ورائعة لذلك الزمن الذي كانت فيه اللعبة في أوّج عزها وازدهارها·

وفي <دردشة> مع <اللـواء الرياضي> يؤكد سنو ان العالم يتغيّر في كل شيء حتى لعبة كرة القدم <سيان> ما بين واقعها اليوم وبالأمس خصوصاً لجهة الولاء من قبل اللاعبين الذين كانت نفوسهم وقلوبهم تعتمر بمحبة اللعبة ويعطونها من صحتهم ووقتهم ومالهم بدل أن يأخذوا منها كما هو واقع الحال·

ويقول إنه عايش عدة أجيال ولكل جيل طريقته وثقافته وعقليته لكن جيل اليوم من اللاعبين يختلف كلياً وقد <جنح> نحو الماديات بحيث باتت تلك الناحية هي المعيار في حجم ونوعية الولاء للنادي ولقميصه·

وعن الانصار بين الأمس واليوم أوضح ان الانصار منذ كانت انطلاقته كانت هناك مجموعة ثوابت ومسلمات تؤكد على الجانب الاخلاقي والانساني وما زلنا لتاريخه نولي هذا الجانب الأولوية في تعاطينا مع انفسنا ومع الآخرين·

ولفت الى ان هناك الكثير من المحطات المدعاة للفخر والاعتزاز ان لجهة الانجازات الفنية وأبرزها دخول نادينا مجموعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيلنا أكبر نسبة من ألقاب الدوري أو لجهة الوجوه التي تعاقبت على رئاسة النادي ومن بينها وجوه غابت رحمها الله ووجوه ما زالت أطال الله بعمرها ومن بينها ما نعتز ونفخر به وهو الوزير خالد قباني وفي رئاسة الجهاز الفني كان الكابتن عدنان الشرقي الشخصية النادرة والفريدة إضافة لأسماء لامعة من اللاعبين القدامى الذين كانوا نجوماً ومشاهير وكتبوا فصولاً مشرقة من تاريخ كرة القدم اللبنانية·

ويتوقّف سنو عند الحقبة التي تولى فيها سليم دياب رئاسة النادي واصفاً إياها بالحقبة الذهبية التي أرست دعائم النادي وجعلته في مصاف الأندية المحترفة وعززت لمفهوم العمل المؤسساتي السليم·

ولأن المسؤولية استمرارية فقد اختير كريم دياب ليكون الرئيس الخلف وهو الذي ترعرع ونشأ على حب النادي وحب والده لهذه المؤسسة وهو القائل دائماً انه في موقعه اليوم يعمل على التزام المبادئ التي أرساها والده الرئيس الشرفي للنادي بعقلية تأخذ بعين الاعتبار التطور والمستجدات في لبنان والعالم·

ويقول سنو عن الانصار اليوم أنه قطع خطوات متقدّمة نحو اكتمال عافية المفهوم المؤسساتي فقد بات لديه ملعبه الخاص على طريق المطار وبدأ فعلياً تنفيذ سياسات البناء والتفريخ للاعبين الموهوبين حيث هناك 3 فئات هي: الكبار - الشباب - الناشئون وكل فئة لها جهازها الفني وبرامجها الخاصة وأن النتائج ايجابية ومشجعة وكان آخرها احراز فريق الشباب لزعامة فئته حيث كان الاحتفال والتكريم لكل الجهود وراء هذا الانجاز·

وعن واقع اللعبة اليوم أسف للمستوى الذي بلغته اللعبة مبدياً استغرابه للتعاطي من قبل المؤسسة الاتحادية التي تعاني تحديات ومشاكل داخلية تؤثر على أدائها العام·

وتساءل سنو لماذا احجام الاتحاد عن رعاية الفئات العمرية التي تعتبر هي البناء الاساسي للعبة وإن أي كلام عن عدم قدرة ليس دقيقاً إذ ان كل المعطيات تشير الى وجود مبالغ كبيرة لدى صندوق الاتحاد وإن اهم استثمار لتلك المبالغ في رعاية واحتضان هذه الفئات·

وعن التحديات المالية التي تواجه الانصار اعترف سنو بوجود مثل هذه التحديات التي تتعاظم عاماً بعد عام خصوصاً مع توقف الدعم الاساسي، وان التمويل اليوم هو على همّة أعضاء مجلس الأمناء وبعض الرعاة كاشفاً عن خطة لدى ناديه لتأمين التمويل الذاتي عبر الافادة من ملعبه بحيث يتم تأجيره لصالح اندية أخرى للتمارين وللاحداث البارزة ما يوفر عائداً مالياً شهرياً في حدود 35 ألف دولار وهو المبلغ الذي يمكن من خلاله تحقيق التوازن بين المصارف والايرادات موضحاً بأن هذا المشروع قد يبصر النور بعد 6 اشهر تقريباً وبالتالي لا تبقى هناك مشكلة على هذا الصعيد·

ويختم سنو بتوجيه الشكر والتقدير الى الإعلام اللبناني الذي يواكب الانصار ومسيرته وانجازاته·
 

 

 بعثة لبنان إلى الأولمبياد العام ال 39 

15 / 09 / 2010

تغادر بعثة لبنان للشطرنج بيروت، بعد يوم السبت، للمشاركة في الأولمبياد العام الـ39 الذي تستضيفه روسيا الإتحادية مدينة كانتي ماسيك، ما بين 20 أيلول الجاري و4 تشرين الأول المقبل.
ويرأس رئيس الإتحاد نبيل سنو البعثة المؤلفة من شحادة أبو نمري مسؤولاً إدارياً ومن اللاعبين فادي عيد وعمرو الجاويش وانطوان قسيس ونسيم صقر ومحمود معصراني.
 

 

 

الرئيس الجديد لاتحاد الشطرنج نبيل سنو لـ"المستقبل":
برنامج التطوير جاهز والمدارس الخزان الحقيقي للمواهب

المستقبل - الاحد 7 كانون الأول 2008
محمد دالاتي

أثبتت عائلة لعبة الشطرنج توحدها بانتخاب لجنة عليا متجانسة وقادرة على الامساك بدفة القيادة وعلى رأسها امين سر نادي الانصار نبيل سنو. وعلى عاتق هذا الاتحاد الجديد مهمات عدة تساعد على تطوير هذه الرياضة الفكرية ورقيها.
وفي لقاء لـ"المستقبل" مع سنو أوضح ان لديه وزملائه برنامج عمل موسعاً لتأكيد حضور لبنان على رقعة الشطرنج العربية والقارية والعالمية، علماً ان لبنان غني باللاعبين المؤهلين لرفع رصيدهم من النقاط واخذ مواقع جيدة تتيح لهم انتزاع ألقاب كبيرة.
وأعرب سنو عن ارتياحه لأجواء الشطرنج في لبنان، واعداً بفسح المجال امام اللاعبين المميزين للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية لمساعدتهم على كسب الخبرة والاحتكاك.
[ ما هي الأسباب التي دفعتك لترأس اتحاد الشطرنج؟
ـ سبق ان عملت عضواً في اتحاد الشطرنج في السنوات الثماني الماضية، ممثلاً لنادي الانصار الذي لديه رخصة رسمية بمزاولة اللعبة، وقررت الترشح لرئاسة الاتحاد للمرة الاولى، بتشجيع من رئيس نادي الانصار السابق سليم دياب، واحمد الله انني حظيت بثقة عائلة اللعبة، وسأسعى بأقصى جهدي لتحقيق امنيات النوادي وأبطال الشطرنج، لشعوري بأنني واحد منهم، وأنا أدرك تماماً ما تحتاج إليه اللعبة لتتطور وتنطلق الى مراتب أعلى وأسمى.
[ ما هي مشاريع الاتحاد للمستقبل؟
ـ لدينا رزنامة عمل للمستقبل، وسنباشر في تنفيذها مطلع العام المقبل، وتتضمن الرزنامة خطة عمل على ثلاث مراحل، تتضمن الاولى منها تنظيم البطولات الرسمية وبطولات خارجية، وكان آخرها المشاركة في اولمبياد الشطرنج في المانيا، وقد برز عدد من لاعبينا ومنهم فادي عيد ومايا جلول، كما تتضمن هذه المرحلة تأمين مقر ثابت للاتحاد، وهناك سعي مع مسؤولين في تيار المستقبل لهذه الغاية، ولا يفوتني ان أشكر ادارة جامعة بيروت العربية التي وفرت للاتحاد مقراً مؤقتاً لسنوات في كلية الهندسة، كما امنت تنظيم البطولات المحلية والاستحقاقات الخارجية في قاعاتها، ومدت يد العون والمساعدة للاتحاد ليقف على قدميه، ورفع لبنان رأسه عالياً في البطولات العربية والآسيوية التي نظمها على أرضه واستضافتها كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية. وسيبقى لبنان يذكر تلك الانجازات على رغم امكانات الاتحاد المتواضعة.
وتتضمن المرحلة الثانية التعاقد مع مدرب اجنبي يحمل لفب أستاذ دولي له تاريخه في اللعبة، للاشراف على لاعبي المنتخب والنوادي، على ان لا تقل مدة العقد عن ستة اشهر وقد تصل الى عام.
اما المرحلة الثالثة فتتضمن استضافة لبنان نجوماً عالميين في الشطرنج منهم الهندي اناند والروسي كاربوف، سيشاركون في دورة دولية على كأس الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهناك سعي لتنظيمها العام المقبل.
[ وما هي خطتكم لتطوير اللعبة؟
ـ بدأنا تحركنا للاتصال بالمسؤولين في المدارس الرسمية والخاصة لنشر الشطرنج في المدارس، وأعتقد ان بالامكان تخصيص مدربين للعبة لاعطاء دروس للتلاميذ، بمعدل ساعة واحدة في الاسبوع، وسنجد كثيراً من التلاميذ يرغببون في تعلم فنون اللعبة وممارستها. المدارس هي المخزن الحقيقي لأي رياضة، ويمكن للتلاميذ كافة ممارسة الشطرنج لأنها رياضة فكرية لا تتطلب مزايا جسدية معينة أو قوة عضلية.
[ ما وضع اللعبة حالياً برأيك؟
ـ الوضع جيد، لدينا 10 نواد في الدرجة الاولى، و8 في الدرجة الثانية، وكلها تشارك في البطولات الرسمية، ولدينا صعود وهبوط آخر الموسم. ولدينا ايضاً لاعبون مميزون منهم فادي عيد ومايا جلول، وهناك نواد عدة تستعد للانضمام الى عائلتنا، وسيكون من حقها في الموسم المقبل المشاركة في الانتخاب في الجمعية العمومية (بعد عامين من الانتساب). نحن نتطلع الى الامام والى الوجوه الواعدة التي سيكون لها شأن، وإمكاناتنا تسمح بمساعدتها على النضوج والعطاء وصولاً الى الرقع العالمية.
[وهل ترى نفسك قادراً على الجمع والعطاء في مجالي كرة القدم والشطرنج؟
ـ لا شك ان أمانة السر في نادي الانصار هي شغلي الشاغل بعد 31 عاماً من التعاون مع رئيس الانصار السابق سليم دياب، ثم مع نجله كريم، وأجد نفسي قادراً على العطاء بالروحية نفسها في اتحاد الشطرنج، وهذا ما ستؤكده السنوات المقبلة.
[ ألا تعتقد ان لدينا نقصاً في عدد اللاعبين الاساتذة الدوليين؟
ـ أعتقد ان هذا النقص الذي تتحدث عنه عائد الى الحرب العبثية التي مر بها لبنان وأرخت بظلالها على جميع الالعابب، ومنها لعبة الشطرنج. لعبتنا تحتاج الى التفرغ وكسب الخبرة عبر المشاركات الخارجية، ونفخر بتوافر عدد من اللاعبين المميزين لدينا ومنهم فادي عيد وأحمد نجار ونسيم صقر وفيصل خير الله وعلي جاويش وانطوان قسيس وكانريك وسوزان موراديان ومايا جلول، وأمام هؤلاء فرصة لحمل ألقاب عالمية أفضل.
[ هل ثمة جهة تعتمدون عليها لدعم الاتحاد للانطلاق نحو آفاق أعلى وأرحب؟
ـ نعقد آمالاً كبيرة على رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الذي لا يتردد في دعم الرياضة عموماً في لبنان، وهو يسير على خطى والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أعاد الى الرياضة اللبنانية توازنها بإعمار المنشآت والملاعب، وحث الاتحادات على استضافة البطولات العربية والقارية والعالمية، ولم يتردد يوماً في فسح المجال امام الابطال المميزين للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية، ومساعدتهم لرفع اسم لبنان.
[ كيف ترى علاقات الاتحاد بالخارج؟
ـ ترك لنا المسؤولون في الاتحادات السابقة صفحة مشرقة من العلاقات الجيدة بالاتحادات العربية والاجنبية، ويهمنا تعزيز تلك العلاقات وتوطيدها لتثمر تقدماً عبر تبادل الخبرات والزيارات، علماً ان الدول العربية الصديقة بات لها رصيدها عالمياً، ولديها اساتذة دوليون كبار نفخر جميعاً بهم.
[ ما هي أمنياتك؟
ـ أتمنى أن يعم الاستقرار جميع لبنان، وان تتنفس الاوساط الرياضية الصعداء في ظل الرجال الشرفاء وفي مقدمهم النائب سعد الحريري، والأمل كل ابأمل ان يعود لبنان الى سابق عهده بالبروز في التظاهرات الرياضية التي تعيد إليه صورة ازدهاره ورقيه وحضارته عبر منتخباته الوطنية وأبطاله المميزين.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

Free Web Counter