MOUSSA HOUJEIJ

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
موسى حجيج
 
 
مواليد 06 / 08 / 1976
 
خلال تصفيات كأس أسيا عام 2000 سجل هدف لبنان في مرمى المنتخب العراقي من ضربة حرة
 
04-05-2019

أصدرت ادارة نادي النجمة بيانا أكدت فيه صحة الأنباء عن استقالة مدرب الفريق موسى حجيج من تدريب الفريق، وذلك بعد أن تلقى النجمة خسارة بنتجية (2-1) أمام هلال القدس في كأس الإتحاد الآسيوي.

وجاءت أسباب إستقالة حجيج نتيجة عدم تحمله لتخاذل بعض اللاعبين، كما اكد وجود مؤامرة عليه من دون تحديده لأسماء، مكتفيا بالقول “من كبيرهم لصغيرهم”.

في المقابل جرى تعيين المدرب الوطني بلال فليفل على رأس الإدارة الفنية بدلا من حجيج، لإكمال المرحلة المقبلة من الإستحقاقات التي ينتظرها الفريق.

نتائج العهد السيئة اقالة موسى حجيج وتكليف باسم مرمر

23-10-2017

جاءنا من نادي العهد البيان التالي:
"اجتمعت إدارة نادي العهد وصدر عنها البيان التالي:
-الموافقة على إستقالة المدير الفني لفريق العهد، موسى حجيج.
-شكر الكابتن موسى حجيج على جهوده مع الفريق والتمني له التوفيق في مسيرته المهنية.
-تعيين الكابتن باسم مرمر مديرا فنيا للفريق الأول مع استمراره بالإشراف على الفئات العمرية.
-دعوة جميع اللاعبين للتعاون مع المدير الفني الجديد والالتزام بتوجيهاته.
-تذكير الجهاز الفني واللاعبين أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن الفارق مع الفريق المتصدر لا يتعدى الثلاث نقاط وبالتالي يجب بذل كل الجهود بإخلاص وتفاني لتقديم مستوى فني يليق بالراية الصفراء والحفاظ على لقب البطولة.

هاشم حيدر في تكريم طه وحجيج وعنتر ومحمد: حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان

30-12-2014
لأنهم»حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان»، وكونهم كانوا أشبه بالبحر، على صعيد العطاء والكرم المعنوي والفني كما قال رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر، ولأن هؤلاء كانوا أصحاب الانجازات، كان لا بد من تكريمهم.
هي حلقة في سلسلة طويلة قد تتكرر على مر الزمن، فمثل هذه النخبة، لم يسبق لها أن حظيت بهذا الاهتمام الذي يصب في خانة الاستمرار بهذا النهج وهذه الفكرة، التي من شأنها تعزيز كرة القدم منذ أن دخلت اللعبة في حسابات كل المعنيين والمتابعين في لبنان وخارجه بعد انجازات المنتخب في تصفيات الـ «مونديال».
وانطلاقا من الخطة التي وضعتها اللجنة التنفيذية لـ»الاتحاد» بعناية خاصة من حيدر، كان حفل التكريم لأربعة من أباطرة كرة القدم اللبنانية، وهم جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد.
لاعبان ومدربان كان لهما الفضل في مسح «مشحة» الألم والحزن عن كاهل اللبنانيين لسنوات عدة، حققوا فيها للكرة اللبنانية الكثير واسعدوا الناس على المدرجات واعطوا من قلوبهم وعرقهم.
لاعبان احترفا في الخارج وانطلقا من ألمانيا، فذاع صيتهما على كل الألسن وعرفهما الجميع في أوروبا وآسيا والخليج، ليرسما صورة ناصعة عن لبنان، ومدربان كانا دائما من لاعبي «المنتخب الوطني» والصف الأول، ولم يبخلا بعدها في العمل بحقل التدريب، ليؤكدا المقولة المعروفة «أعطونا الأمن وخذوا ما يدهش العالم».
وكان التكريم لفتة طيبة من حيدر الذي واظب على صنع المفاجآت من ضمن الخطة التي وضعها لدعم المنتخبات والنجوم فيها، كان التكريم في فندق «لانكستر بلازا»، بحضور أعضاء اللجنة محمود الربعة وموسى مكي وجورج شاهين ومازن قبيسي إلى حشد إعلامي غير مسبوق، فجاء الحفل مميزا ومنظما إلى حد انه قارب الاحتفالات العالمية. واستهل بالنشيد الوطني، ثم بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الرئيس السابق لـ»اللجنة الاولمبية اللبنانية» أنطوان شارتييه.
وبعد كلمة عريفة الحفل الزميلة أماني مهنا القى حيدر كلمة قال فيها: «مما لا شك فيه أن عنوان كرة القدم ورمزها، هما المنتخب الوطني الذي يمثل بعداً وطنياً ورياضياً لا يختلف عليه لبناني ويشكل القاسم المشترك الذي يلتقي حوله الجميع، وهذا الأمر عينه ينطبق على أعمدة وعناصر المنتخب الوطني الذين حفروا في ذاكرة الوطن انجازات وانتصارات أفرحت لبنان من أقصاه الى أقصاه في وقت كان وطننا بأمس الحاجة الى الفرح والشعور بالنصر، من هنا كانت فكرة تكريم عدد من لاعبي المنتخب الذين كانوا المجلين بين هذه الرموز الوطنية عبر لفتة وفاء وتقدير لهم».
وأضاف: «احترت بماذا أصف هؤلاء المكرمين، فتذكرت الشاعر الذي اراد ان يصف البعض بقصيدة احتار بماذا يصف البحر.. بالكبر.. بالعطاء ام بالكرم فوجد ان هذه الثمار أصلاً موجودة بالبحر.. فيقال فلان بحر من العطاء، وفلان بحر من الكرم، فأختصر الشاعر قصيدته بالقول: «يا بحر» وانا اكتفي واقول شكراً لاربعة منهم: جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد».
وأشاد حيدر بالمنتخب «الذي أصبح رقما صعبا رغم الصعوبات والشح المادي»، وأكد انه سيستمر بدعم مسيرته، مشيرا إلى أن المنتخب الأول والمنتخب الاولمبي قادمان على استحقاقات هامة هذا العام، فعلى الاتحاد تهيئة الظروف الملائمة كافة لاستعداداتهما وتقديم كل ما يلزم لهما، وعلى الجميع تقديم الدعم المعنوي للأجهزة الفنية واللاعبين لعلنا نستطيع تحقيق ما لم يستطع لبنان تحقيقه في تاريخه.
ورأى ان كرة القدم اللبنانية تعيش في السنوات الاخيرة انتفاضة كبيرة على مستوى المنتخب الوطني وتطور مستوى الدوري، واحتراف العديد من اللاعبين اللبنانيين في الخارج، وأثنى على عودة الروح إلى الملاعب عبر عودة الجمهور بهذه الاعداد المميزة التي تساهم في انجاح مسيرة كرة القدم.
وتوجه الى السلطات المعنية بالاستفادة من هذه الحالة وتغذيتها بدلا من التفكير في الحد منها. «فشباب يشجع الرياضة خير من شباب يتشتت في أزقة ومتاهات، ونتمنى عليه الالتزام بالتشجيع الحضاري كي يبقى حضورهم الى الملاعب متاحاً».
وشكر الإعلاميين الذين لبوا الدعوة، وبارك خطوتهم بإنشاء جمعية على أسس جديدة، كما توجه بالشكر إلى المكرمين.
بعدها، سلم حيدر الدروع إلى الأربعة المكرمين الذين اجمعوا في الكلمات التي القوها على شكر رئيس الاتحاد واثنوا على اهمية الخطوة، وضرورة مواصلة دعم كرة القدم، كذلك سلموا بدورهم حيدر كرة وقعوا عليها.
ولم ينس حيدر رجال الإعلام، فقدم لهم صوراً شخصية لهم مع المكرمين إلى كرات تحمل تواقيعهم.

الصورة - (عدنان الحاج علي)

 

موسى حجيج  : لبنان يعيش فقدان الروح الرياضية و أنا عائد للنجمة

30 تشرين الأول 2010 -  النشرة

اكد قائد فريق النجمة ومنتخب لبنان موسى حجيج ، أن عودته الى ناديه السابق النجمة باتت قريبة وذلك ضمن فريق عمل الجهاز الفني.

يعتبر حجيج أحد أهم اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب اللبنانية خصوصاً في حقبة التسعينات وأوائل الالفية الثالثة،وهو الذي امتع عشاق الكرة اللبنانية عموماً والنجماوية خصوصاً بلمحات رائعة في ملاعب كرة القدم فناً ولعباً وأخلاقاً،وقد تميز بتفانيه واخلاصه للفانيلة التي يرتديها على الصعيدين النجماوي والوطني.

وقي هذا الزمن "السيء" الذي تعيشه كرة القدم في لبنان،تفتقد الملاعب موسى حجيج وأمثاله،وقد فتح القائد السابق قلبه وتحدث بجرأته ووضوحه المعتادين الى "النشرة"مبدياً حزنه على حال الكرة اللبنانية.

أين موسى حجيج اليوم؟

أنا موجود مع فريق الخيول أحد أبرز نوادي الدرجة الثانية،ونحن نطمح للصعود الى دوري الاضواء مع نهاية الموسم الحالي وهذا الهدف سنبذل المستحيل لتحقيقه.

كيف ترى مستوى ناديك الاسبق النجمة،وهل أنت راضٍ عنه؟

لاشك بأن نادي النجمة جزء أساسي من لعبة كرة القدم اللبنانية،وهو يتأثر بها شأنه شأن باقي النوادي،وبالنسبة لظروف اللعبة عموماً وعلى كافة المجالات الفنية والمالية،فإنني مرتاح لوضع النادي لأنه يسير بثبات نحو الافضل ودائماً ضمن الامكانيات المتاحة.

هل هناك تواصل بينك وبين النجمة؟

التواصل موجود بالفعل،خصوصاً أن هناك بعض الشباب يعملون بجهد لإعادة النجمة الى السكة الصحيحة،وهم يعملون الى عودة الفريق الى هيبته المعهودة في كرة القدم اللبنانية وذلك من ضمن الامكانيات الموجودة .

هل هذا يعني أن الجماهير النجماوية قد ترى موسى مجدداً مع الفريق؟

هذا ممكن وقد يكون ذلك ضمن الجهاز الفني للفريق،بصراحة كل شيء مطروح والاتصالات لم تنقطع وأنا جاهز للعودة في أي وقت الى فريقي المحبب.

كيف ترى وضع كرة القدم اللبنانية؟

علينا الاعتراف بأن الرياضة اللبنانية عموماً وكرة القدم خصوصاً تتأثر بالاجواء العامة في البلد،ولبنان بلد صغير يتأثر ناسه بأي خبر مهما كان،فكيف والحال هنا أن هذه اللعبة هي كرة القدم والتي تعتبر الاكثر شعبية،من هنا فإن المشكلات التي تشهدها الساحة تنعكس سلباً على اللعبة وهي باتت في وضع حزين والخوف سيكون على الآتي لأنه قد يكون أعظم خصوصاً أن اللعبة تسير من سيء الى أسوأ،بينما المطلوب ايقاف تدهورها قبل البحث عن تطويرها.

رغم الاجواء العامة السيئة،اليس هناك من يتحمل المسؤولية ايضاً؟

طبعاً،فإن انهيار كرة القدم تتحمله كافة الفئات،من وزارة الشباب والرياضة الى الاتحادات المتعاقبة،ولا يمكن أن ننسى أن ادارات الاندية تتحمل جزءاً كبيراً من تدهورها خصوصاً الادارات التي لا تحسن ادارة نواديها،المؤسف أن البعض ممن هم في قلب المسؤولية يرفضون التخلي عن الكرسي رغم فشلهم وهذا يزيد من معاناتها وانهيارها.

كيف يمكن اعادتها الى ما كانت عليه؟

المطلوب من الجميع التكاتف والبحث عن كيفية وقف الانهيار في البداية،وبعد ذلك يتم وضع خطة لتطوير اللعبة مستقبلاً،كما أن المطلوب ايضاً تغيير بعض الادارات واستبدال الذهنية الحالية بذهنية اكثر تطوراً وانفتاحاً.

ماذا تقول عن هدم الملعب البلدي؟

لبنان حالياً يعيش نوع من فقدان الروح الرياضية ،ورغم ذلك نرى من يريد هدم منشآته وملاعبه،ولا أدري كيف يفكر هؤلاء،فهدم الملعب البلدي يعني القضاء على آمال شبابنا وطموحاتهم،وجريمة بحق المواهب الكروية،والهدم يعني التقليل من خير اللعبة،بينما نحن اليوم بحاجة الى منشآت رياضية لكي تجمع الناس على المحبة فكيف نهدمها،وأنا أفضل هدم الابنية السكنية على هدم الملاعب الرياضية خصوصاً حين يكون مرفق تاريخي وتراثي مهم مثل الملعب البلدي.
 

 

 
بيان اعتذار من اللاعب حجيج
23-09-2000
ورد الى «الديار» بيان مزيل بتوقيع اللاعب موسى حجيج موجّه الى اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم في ما يلي نصه الحرفي:
بعد التحية والتقدير..
لما كان قد صدر عن لجنتكم الكريمة قرار بايقافي عن اللعب مدة سنة كاملة بسبب خطأ صدر عني خلال المعسكر الاعدادي للمنتخب في المانيا. اود بداية ان اوضح ان هذا الخطأ لم يكن مقصوداً او محضّراً او يقصد اية نوايا سيئة ضد اي كان وانما كان ردة فعل عصبية نتيجة ضغوطات نفسية صعبة جداً كنت اواجهها في حينه، وهي خارجة عن نطاق كرة القدم. لذلك انني اتقدم باعتذاري من رئيس وأمين عام وأعضاء اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم ومن رئيس البعثة والمدير الفني للمنتخب والجهاز التدريبي واخواني اللاعبين اذا خطئي قد اساء لأي منهم.
وانني اذ اتقدم بكتابي هذا راجياً منكم قبول اعتذاري واعتبار خطأي خطئاً بشرياً نتيجة حالة عصبية ضاغطة ليس الا.
آملاً منكم اعادة النظر بالقرار المتخذ بحقي ورفع العقوبة عني ليتسنّى لي اثبات حسن نيتي وصحة ما اقول. واعتذاري بالفعل وليس بالقول وذلك من خلال المشاركة والدفاع عن الوان منتخب بلدي وهو واجب وطني يشرفني القيام به، علماً بأن مشاركتي السابقة في المنتخب وفي نادي النجمة ومن خلال حياتي الشخصية تثبت صحة ما اقول.
مع التذكير بأنه سواء قبِل اعتذاري ام لا فانني سأكون اول المشاركين بتشجيع المنتخب في المدرجات اذا لم يتسنّ لي ان اكون من اوائل اللاعبين في المنتخب.

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter