MOUKARRARAT LEBANESE MINI FOOTBALL

مقررات الاتحاد اللبناني للميني فوتبول

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

تحديد مكان إقامة بطولة العرب للميني فوتبول 2018

07-03-2018  ملاعب

عقد الاتحاد العربي للميني فوتبول اجتماعاً في تونس برئاسة رئيس الاتحاد العربي واللبناني احمد دنش، وحضره من لبنان ايضاً عضو الاتحاد العربي بلال يزبك، وتغيب العراق وجيبوتي مع ارسال الاتحادين كتاباً بالموافقة على كل المقررات التي تم اتخاذها، وأهمها:
- قبول عضوية كل من مصر والجزائر.
- الموافقة على اقامة البطولة العربية للمنتخبات في الجزائر في 28 آب المقبل.
- قبول استقالة السيد محمود الناطور من عضوية الاتحاد العربي.( امين سر الاتحاد اللبناني للعبة )
- انتخاب عضو الاتحاد اللبناني عباس ناصر الدين في عضوية الاتحاد العربي، كثالث آسيوي في الاتحاد، الى جانب يزبك وممثل عن العراق.
كما تم دراسة النظام الداخلي للاتحاد وامكانية اجراء بعض التعديلات المتناسبة مع قوانين الاتحاد الدولي، وتم تأليف لجان عاملة في الاتحاد لتبدأ ممارسة اعمالها الميدانية.
ومع انضمام مصر والجزائر يرتفع عدد الدول في الاتحاد العربي الى 8، وهي بالاضافة الى لبنان ومصر والجزائر، كل من تونس والعراق والصومال وليبيا وجيبوتي.

اتحاد "الميني فوتبول" يقاضي اتحاد "القدم"

23-11-2017 ملاعب

عقدت الهيئة الإدارية للاتحاد اللبناني للميني فوتبول اجتماعها الدوريّ الأسبوعيّ مساء الأربعاء الواقع فيه 15 تشرين الثاني 2017، برئاسة رئيس الاتحاد السيد أحمد دنش وفي حضور غالبية الأعضاء.
توقف المجتمعون بدهشة عند المقررات التي تُصدرها تباعاً اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم تجاه "الميني فوتبول"، والتي تمثّل في شكلها ومضمونها اعتداءً مستغرباً على الاتحاد اللبناني للميني فوتبول الذي أكدّ في مناسباتٍ مختلفة منذ ولادته على الاحترام العميق الذي يكنّه لاتحاد كرة القدم رئيساً ولجنة تنفيذية وأندية، بدليل التواصل الذي بادر إليه فور إنشائه لتنظيم العلاقة وتنسيقها.

رأى الاتحاد اللبناني للميني فوتبول أنه كان يترّقب الاحتضان الأخويّ من اتحاد كرة القدم لما يمتلكه من خبرات وتجربة وكفاءات وكوادر، ولما يعرفه واثقاً من نتائج إيجابية ومؤكدة للعبة الميني فوتبول على لعبة الفوتبول على مختلف الصعد لجهة رفدها بالمواهب الصاعدة المغمورة في القرى والأحياء، والتي يصعب على "اللعبة الشعبية الأولى" الوصول إليها، ولما لأسماء أعضاء لجنته التنفيذية من قيمة معنوية ورياضية عالية في الوسط الرياضي الوطني، بل وخارج الحدود، إلا أنه فوجيء بهذه الهامات الرفيعة وهي تتصدى بكيدية غير مفهومة الدوافع للعبة صاعدة لا تتعارض معها، بل وتكيل القرارات بصياغة تهميشية حاقدة مقصودة.

صُدِمَ الاتحاد اللبناني للميني فوتبول وهو يقرأ بيانات هذا "الاتحاد الكبير" وهي تصرّ على تهشيم لعبة الميني فوتبول ولاعبيها الذين شكّلوا عماد منتخب لبنان المشارك في بطولة العالم في تونس بعد أن تلقى "بطاقة دعوة" للمشاركة فيها تقديراً للنمو السريع لها في لبنان، بدلاً من احتضان منتخب يلعب بإسم لبنان، وضخه بالدماء الموهوبة، على غرار ما فعلت باقي الدول حيث عمدت إلى دعم منتخباتها بأفضل اللاعبين وخاصة من لاعبي الفوتسال.

يهم الاتحاد اللبناني للميني فوتبول أن يذكـّر بما يلي:
- أن الاتحاد اللبناني للميني فوتبول مرّخص وفق الأصول من الجهة الرسمية اللبنانية أي وزارة الشباب والرياضة بموجب القرار رقم 397/1/2016 تاريخ 25/11/2016، وهو يلتزم بكل القوانين والمراسيم والقرارات الصادرة عن هذه الوزارة، ويرى فيما يصدر عن الاتحاد اللبناني لكرة القدم تجاوزاً لحد السلطة وإهانة لجهة رياضية لبنانية هي الاتحاد اللبناني للميني فوتبول ولجهة الاختصاص أي وزارة الشباب والرياضة، ويرى فيه تجاوزاً لأعراف المخاطبة وأصولها ولياقاتها.

- أن الاتحاد اللبناني للميني فوتبول عضو في الاتحاد العربي للعبة، بل يترأس هذا الاتحاد بموجب اجتماع الجمعية العمومية التي انعقدت في بيروت وهو عضو في الاتحاد الدولي للعبة.

- أن نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم يشير صراحة إلى مسؤوليته عن رياضة كرة القدم ورعايته لألعابها أي "كرة القدم" و "الفوتسال" و "كرة القدم الشاطئية"، ولم يشر في أي نص أو مناسبة إلى لعبة الميني فوتبول التي يُعنى به الاتحاد الدولي للميني فوتبول ونحو مائة من الاتحادات الوطنية المنضمة إليه، وما يفعله الاتحاد اللبناني لكرة القدم هو ادّعاء سلطة لا يملكها أصلاً، وتلطّيه خلف "الفيفا" في غير محلّه، لأن نصوص "الفيفا" لا لُبسَ فيها، ولأنه يعتدي على لعبة لها اتحادها الدولي القائم، ولأنه يعتقد أن من حقه إدّعاء الاستناد إلى مرجعيته الدولية زوراً وتجاهل السلطة الرسمية الوطنية، وكأنه يعيش على جزيرة مستقلة يحكم فيها بسلطة منفردة.

- أن الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومنذ ولادته في العام 1933، أي قبل نحو 84 عاماً، لم يُعر رياضة الميني فوتبول أي اهتمام، ولم يتمكن من دخول الأحياء والمناطق الشعبية بسبب الكلفة الباهظة لكرة القدم، فلماذا استفاق فجأة على "حب الميني فوتبول" وحصرية ادارتها في سياق حصرية كل ما يرتبط بكرة القدم؟، وهل هو قادر أصلاً على إدارتها بما فيها من تفاصيل وانتشار؟.

- أن وفداً من الاتحاد اللبناني للميني فوتبول بادر فور إنشائه، وتقديراً منه لقيمة كرة القدم ودورها إلى زيارة رئيس الاتحاد الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وتمنى عليه دعم "الميني فوتبول" عن طريق تحديد آلية واضحة لتزويدها بالحكام والكوادر والكفاءات وتنظيم العلاقة بما يخدم الطرفين، فأتى الرد المُستهجن تباعاً.

- إذا اعتبر الاتحاد اللبناني لكرة القدم، لأسبابه الخاصة، أن نظيره الاتحاد اللبناني للميني فوتبول غير شرعيّ، فقد كان بمقدوره اتخاذ قرار واحد وكافي يقضي بمنع كل من يمارس كرة القدم تلقائياً من ممارسة الميني فوتبول والعكس صحيح، أما الإصرار في لغة لامست التشهير على تسمية الأشخاص والمبالغة فيه إلى درجة إيقاف أفراد يحملون صفة "لاعب حر" في اعتداء على الحرية المدنية، ثم الاسفاف في المبالغة بتسمية رئيس الاتحاد اللبناني للميني فوتبول، فإن ذلك يؤشر إلى غاياتٍ غير رياضية مؤسفة.

وعليه، فقد قررت الهيئة الإدارية للاتحاد اللبناني للميني فوتبول ما يلي:
- مراسلة جهة الاختصاص الرسمية أي وزارة الشباب والرياضة لوضعها في صورة ما يجري، وتزويدها بمجمل التفاصيل والوثائق ليُبنى على الشيء مقتضاه.
- رفع دعوى قضائية بإسم الاتحاد اللبناني للميني فوتبول ورئيسه ومن يمثله في وجه الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومن يمثله بجُرم الإساءة والتشهير وتجاوز حدّ السلطة والاعتداء على نصوص القوانين والمراسيم المعتمدة.

عودة

abdogedeon@gmail.com  لمراسلة الموقع

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2018   الدكوانة

Free Web Counter