الجمباز في لبنان
 
GYMNASTIQUES
 
ARTISTIQUES
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
محمد عدنان مكي
 
MOHAMMAD MAKKI
 
 
abdogedeon@gmail.com
 

المحامي محمد عدنان مكي رئيس الاتحاد اللبناني للجمباز

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية 2010 - 2012

 


الجمباز اللبناني يعزف "سيمفونيات" انتصارات نوعية في الدورة العربية
مكي: بعض من في الداخل اعتقد أننا لن نحرز ميداليات
وجاءت الغلة لتؤكد صحة رهاننا وضرورة الرعاية والدعم
 


24 / 01 / 2007
المحامي محمد مكي

استطاع الجمباز اللبناني أن يخطف الضوء والاهتمام على صعيد المشاركة اللبنانية في الدورة العربية الحادية عشرة التي أقيمت في مصر وتختتم منافساتها غداً الأحد•
وتمايزت هذه اللعبة المعروف عنها ظروفها الصعبة والتحديات التي تحاصرها من بين 22 لعبة شارك فيها لبنان بالدورة المذكورة وذلك من خلال الغلة التي حصدتها بطلتا الجمباز "المغتربتان" كاتيا الحلبي (ألمانيا) وزينب الحاج شحادة (كندا) وبلغت ثلاث ميداليات ذهبية وبرونزيتان من أصل 16 ميدالية للبنان حتى تاريخه•• واللافت أن مشاركة البطلتين كاتيا الحلبي وزينب الحاج شحادة كادت تحول دونها عدة أسباب وخصوصاً البطلة كاتيا عدا عن أن البعض أعتقد وأصر على اعتقاده أن الجمباز اللبناني ومن خلال البطلتين المذكورتين لن يحقق شيئاً يستحق الذكر في الدورة العربية انطلاقاً من حسابات خاطئة أو حاقدة لا فرق وجاءت المشاركة "الجمبازية" لتؤكد كم كانت ضرورية ومهمة من ضمن البعثة اللبنانية وتفتح آفاقاً مستقبلية لهذه اللعبة المرشحة لمرحلة نهوض إذا أدرك المعنيون أهمية الرعاية والدعم على هذا الصعيد•


ويكشف رئيس الاتحاد اللبناني للجمباز المحامي محمد مكي الذي كان رافق بعثة لعبته وتابع كل التفاصيل هناك حيث لم تخلُ هذه المشاركة أيضاً من تحديات تنظيمية عندما يشير الى أن مشاركة البطلتين كاتيا الحلبي وزينب الحاج شحادة سعى اليها على الصعيد الشخصي بإصرار وعناء تمثل بتحمله نفقات مجيء البطلتين من ألمانيا وكندا رغم أن المعنيين في الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية أُبلغوا بضرورة المساعدة على هذا الصعيد لكن الوزارة اعتبرت انه طالما اللاعبة كاتيا الحلبي لا تحمل الجنسية اللبنانية فلا يمكن أن تبادر الى الامر الذي دفعه شخصياً للتحرك وتبين أن الحلبي تحمل جنسيتها الاساسية وعمل على اصدار اخراج قيد افرادي لها وبالتالي سهّل عملية سفرها والبطلة شحادة•
وأوضح مكي أنه منذ البداية كان يدرك أن خطواته هذه بالاتجاه الصحيح وأن البطلتين قادرتين على احراز الميداليات استناداً الى مستواهن ونتائجهن وقد ثبت فعلاً أن الرهان عليهن كان في موقعه الصحيح•


واستغرب "الفوضى المنظمة" التي أحاطت باللاعبة الحلبي أثناء الدورة من قبل المشتركات وذلك بهدف احراجها لإخراجها بعدما ظهر لهن المستوى المتقدم للاعبة المذكورة التي بكت أمام مدربها الالماني نتيجة الضغط النفسي الذي واجهته ما دفعنا في البعثة اللبنانية لتكليف المدرب أحمد شرف متابعة اللاعبة الحلبي لا سيما أن مدربها لا يجيد اللغة العربية كاشفاً عن تعمّد من قبل الاتحاد المصري للجمباز لمحاصرة اللاعبة الحلبي حيث قام بالاتصال بالاتحاد الدولي للجمباز ناقلاً اليه مقولة إن اللاعبة المذكورة تلعب في بطولة ألمانيا محاولاً التأثير والنيل من انجازات بطلتنا الكبيرة عدا ذلك فضيحة كشف المنشطات التي خضعت لها كاتيا وبطريقة استفزازية كان واضحاً وجلياً السعي لإحداث خلط في أوراق المنافسة وبالتالي جعل البطلة اللبنانية ضحية أمر ما لم يتحقق لأصحاب الغايات والنوابا السيئة•


وأوضح أن فحص المنشطات جاء فقط وبصورة أحادية للبطلة الحلبي الامر الذي دفع بنا لتقديم كتاب اعتراضي الى اللجنة المنظمة للدورة التي وصفها بالأسوأ على الصعيد التنظيمي حيث ظهرت عدة ثغرات من بينها ان النتائج الفنية لمسابقة الجمباز لم نتسلمها حيث ان كل الدول أبدت تحفظاتها واعتراضاتها•


ويقول المحامي مكي انه رغم كل ذلك فقد كان بالامكان ان تضاعف البطلة كاتيا الحلبي غلة ميدالياتها وتحرز 5 ذهبيات بدل 3 ذهبيات لولا الإصابة التي لحقت بها والتي جاءت من جراء "عين أصابتها" نتيجة الأداء والتوافق اللذين أظهرتهما وكانا محط اعجاب ودهشة من الآخرين
• وأبدى المحامي مكي أسفه لعدم قيام مبادرة تكريم للبطلتين في لبنان بعدما كان هذا الامر طرح سابقاً بحيث أبدى أهالي البطلتين انزعاجهم وشعروا بأنهم مقابل اقدامهم على خطوة الدفاع عن ألوان لبنان لم يجدوا من يقدر ذلك علماً ان مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي كان أقام حفل تكريم في القاهرة بعدما أُبلغ بعدم إمكانية التكريم حالياً في لبنان بفعل الظروف القائمة مؤكداً السعي ليكون هذا التكريم الرسمي في وقت لاحق•


وعن خطة التعاون ما بين اتحاد الجمباز اللبناني والبطلتين بعد الدورة العربية لفت المحامي مكي الى ضرورة التبني الكامل مشيداً بموقف خيامي لجهة تبني الوزارة للبطلتين حيث سيطرح الامر على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب• وأشار الى أهمية رعاية الطاقات والمواهب في دنيا الانتشار اللبناني حيث يمثل هؤلاء جيلاً كبيراً من الموهوبين الذين يستحقون فرصة تمثيل وطنهم ورفع رايته الوطنية•


أمّا من جانب الاتحاد فقد تقرر تكليف اللجنة الفنية في الاتحاد وبإشراف الامين العام للاتحاد رنده الشدياق وضع برنامج تحضيري خصوصاً للاعبة الحلبي المنوية مشاركتها في بطول كأس العالم المقبلة في الدوحة خلال شهر آذار اذ أن عمرها يسمح لها بذلك فهي تبلغ 19 سنة امّا البطلة زينب فهي تبلغ 13 سنة وبالتالي تحتاج إلى عدة سنوات لاطلالات أكبر وأفعل وهي خلال الفترة تخضع لبرامج تدريب•


وكشف المحامي مكي كيف ان والد كاتيا فوجئ بعدم وجود قاعة للتدريب في لبنان وكيف يتم اعداد اللاعبين واللاعبات في ظروف صعبة متسائلاً عن مستوى هذه اللعبة مستقبلاً وكيف يمكن لها أن تتطور•
وأوضح أن مدير عام الشباب والرياضة أخذ على عاتقه ووعد بإيجاد قاعة للتدريب لان لعبة الجمباز تحتاج الى اللاعب أو اللاعبة في عمر الـ 10 سنين على أبعد تصوير كي يبدأ مزاولة هذه اللعبة لان اللاعب في هذا العمر لا يخاف ويكون نموه الفكري دون نموه الجسدي ما يساعده على تجاوز حاجز الخوف عدا عن أن اللاعب يجب أن تتوافر له المعدات والتقنيات الحديثة ذات الصلة بالأمان•
ويختم المحامي مكي بإهداء انتصارات الجمباز اللبناني الى لبنان الرياضي بأسره وإلى الشعب اللبناني الصابر والصامد آملاً أن تكون إطلالات الدورة العربية فاتحة خير لاطلالات في استحقاقات قادمة•

عودة

abdogedeon@gmail.com