MOHAMMAD FANJ

كرة القدم في لبنان

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

FOOTBALL AU LIBAN

رئيس نادي النجمة الرياضي 2003 - لبنان

 

 رئيس نادي النجمة اللبناني : لن اعود رئيسا" للنادي


يعتبر رئيس نادي النجمة المستقيل السيد محمد فنج أحد أكثر الأشخاص شغفاً وفهماً لكرة القدم وظهر ذلك جلياً مع استلامه لرئاسة النجمة لأكثر من سنتين حيث عمل بجد في سبيل دفع النادي للأمام وتحقيق البطولات التي لا يرضى جمهور النجمة عنها بديلاً.

وبعد تقديم استقالته مع اللجنة الإدارية لنادي النجمة إلى راعي النادي الشيخ بهاء الدين الحريري انتهت ولاية فنج لرئاسة النجمة والتي كما أكد لنا في مقابلته أنه لم يستلم رئاسة النادي للوجاهة بل كان هناك عمل كبير ظهر جلياً على الأرض في متابعته الدائمة للاعبين والتواصل مع الجمهور.

وعلى الرغم من العديد من التجريح والنقد غير البناء الذي تعرّض له نادي النجمة ورئيسه إلا أن النادي نجح بتحقيق بطولة الدوري الموسم الماضي بالإضافة إلى كأس النخبة وكأس السوبر. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن حيث قدم أبو إبراهيم استقالته بعد قرار اتخذه شخصياً وقرر عدم العودة إلى الرئاسة مجدداً.

وهنا المقابلة:

1 – ما هي الأسباب الحقيقية وراء تقديم الاستقالة؟

لقد طرحت الاستقالة على الهيئة الإدارية منذ بداية العام الحالي ولكننا فضلنا أن ننهي الموسم الرياضي قبل الاستقالة حتى لا نؤثر على الفريق في مسيرته التي حقق فيها الفوز باللقب. علماً أن نهاية ولاية الهيئة الإدارية كانت ستكون في شهر آذار 2006، وهو الوقت الذي يكون فيه الفريق أوج مشاركاته محلياً وخارجياً في البطولة الآسيوية والبطولة العربية. ورأينا أنه في حال الانتظار لنهاية الولاية وحدوث انتخابات جديدة في ذلك الوقت سيصبح هناك حالة إرباك في النادي لذلك كان من الأفضل التنحي الآن للسماح بحدوث انتخابات جديدة حتى يكون هناك توازن وانسجام كامل الموسم المقبل بين الإدارة والفريق.

بالنسبة للأسباب الحقيقية وراء الاستقالة، فلقد تعبت وحصل الكثير من التجني علّي شخصياً من الجميع ولكن الله أكرمنا وتوجنا المسيرة بالفوز بخمس بطولات هي الفوز بطولة الدوري موسمين متتالين والفوز بكأس النخبة مرتين والفوز بكأس السوبر. أعتقد أنها كانت مسيرة إنجازات وأترك رئاسة النادي وضميري مرتاح ولدي كل الثقة بالإدارة الجديدة التي لا يوجد أدنى شك بأنها ستقف خلف الفريق.

2- هل سيترشح محمد فنج مجدداً لرئاسة النادي؟

أؤكد بأنني لن أترشح مجدداً وهذا قراري أنا شخصياً ولكنني سأبقى في الجمعية العمومية وسأساند النادي في كل الأوقات كما أنني سأكون بين الجماهير حيث أنني لم أطمح لرئاسة النادي للوجاهة بل كان هناك عمل وجهد كبير خلال عملي في النادي. لقد كان هناك دعم كبير للنادي وأعتقد أن الزلزال الكبير الذي ضرب لبنان باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، الذي دعم النادي معنوياً قبل أن يدعمه مادياً، أثر على الفريق ولكن الأمل يبقى في الشيخ بهاء الذي قدم الكثير للنادي وكان عاملاً أساسياً وراء النجاح.

3- ما هو تقييمك للفترة التي قضيتها في رئاسة النجمة؟

أعتقد أنها كانت خبرة جيدة وكان فيها أمور جيدة وأخرى سيئة. من بين الأمور الجيدة هي التعرف على الكثير من الناس بالإضافة إلى تواصلنا مع الجمهور والفوز بالبطولات. أما الأمر المر والذي آلمني كثيراً هو التجني الذي تعرضت له والكلام الخاطئ والإشاعات التي طالت النادي وطالتني شخصياً حيث أنه من غير المعقول على سبيل المثال أن يكون هناك نادي ينافس على بطولة ما ويقال أنه سيخسر عمداً من أجل إعطاء بطولة لنادي منافس.

4 – ما هي الأهداف التي حققتها وما الأمر الذي لم تستطع تحقيقه؟

من بين الأهداف التي حاولنا تحقيقها هي وضع النادي على السكة الصحيحة وتحويله إلى مؤسسة وأعتقد أن من أهم الأمور التي تحققت هي التنظيم داخل النادي والذي لم يكن ليتحقق لولا دعم وتواجد الشيخ بهاء الدين الحريري. في المقابل، كنت أتمنى معاونة أكثر من أعضاء الإدارة على الرغم من أنه كان هناك أوقات لم يحدث فيها تصويت بل كان الاتفاق بالاجماع على القرارات.

5 – ما رأيك بالمدرب الألماني بفيستر واللاعبين الأجانب الموسم الماضي؟

أولاً مثلما يعرف الجميع، جمهور النجمة لا يقبل بديلاً للفوز وأعتقد أنه تم الحكم بسرعة على اللاعبين الأجانب وباعتقادي الشخصي أن الغاني دوا من بين أهم اللاعبين الأجانب في الدوري. قدّم الأجانب مباراة كبيرة في ذهاب كأس الإتحاد الآسيوي في سوريا مع نادي الوحدة ولكن الحظ لم يحالفنا وخسرنا ونجحنا في الفوز في مباراة العودة إلا أن الأمر لم يكن كافياً حيث احتجنا لهدف واحد للتأهل.

بعد ذلك بدأت النظرة تتغير نحو اللاعبين الأجانب وعرف المدرب الفريق جيداً حيث أنه جاء فقط قبل أربعة أيام من مباراة كأس الإتحاد الآسيوي وبدأ الفريق يحقق انتصارات كبيرة بخمس وست وسبع أهداف ولا يمكن لأحد إنكار فضل المدرب في النتائج الكبيرة التي حققها الفريق.

وكما قلت مسبقاً بين فترة الذهاب والإياب، استشهد الرئيس رفيق الحريري وتأثر النادي إدارياً وفنياً وفي مرحلة الإياب كان الفريق بحاجة لدعم الجمهور وتماسك اللاعبين. إلا أنه وللأسف كان هناك بعض الجماهير التي كانت تنتظر سقوط الفريق وبدأوا بإهانة اللاعبين وحتى الصحافة تجنت على الفريق.

أعتقد أن المدرب لم يفشل وكان هناك بعض الأشخاص الذين وضعوا العراقيل في طريقه وكان يعلم بهذا الأمر وكان يعلم أيضاً بأن الجمهور لا يحبه. لذلك كان يجب أن يكون هناك صدمة وكانت الصدمة بإقالة المدرب الذي تفهم الأمر جيداً وعرف بالأمر وكان حسن التعامل معنا حيث لم يأخذ تعويضه كاملاً وعلى العكس أخذ أقل من مرتبه.

هذه الصدمة انعكست إيجابياً على الفريق الذي عاد بقوة ولعب آخر مباراتين بروح جديدة وفي النهاية حقق البطولة. أعتبر أن هذه الصدمة مثل الصدمة التي كانت عندما كان المدرب فوكوتيتش مع الفريق عندما أقيل وأحضرنا المدرب المصري زيزو الذي قاد الفريق للبطولة.

6- ما رأيك بتحضيرات النجمة وما هي توقعاتك للموسم الجديد؟

بكل صراحة أنا بعيد عن التحضيرات. ولكن عندما أخذنا قرار الاستقالة وذهبنا إلى الشيخ بهاء ونزولاً عند رغبتنا بالاستقالة في الوقت الحالي، قررنا وضع ثقتنا بلجنة من الإدارة وهي لجنة الكرة والتي تضم سعد الدين عيتاني وبلال الدنا وأحمد فليفل وفادي اليماني وأبو علي العدو. ثقتنا كاملة بهم وباختيارهم وهم المعنيين حالياً بالإضافة إلى أشخاص آخرين وهم ممثلي الشيخ بهاء وكلهم على قدر المسؤولية والكفاءة.


7- ما هو تقييمك للإتحاد اللبناني لكرة القدم والذي ستنتهي ولايته قريباً؟

أعتقد أنه كان هناك نوايا طيبة في هذا الإتحاد ولم يوجد أي نوايا سيئة ولكن النقطة المهمة هي أنه تنقصه الخبرة وكان دائماً مسبوقاً.

فعلى سبيل المثال لم يكن هناك أي رزنامة للنشاطات وبكل صراحة من أحد أسباب تدهور الفريق هو أننا لعبنا 12 مباراة في 45 يوم فقط وكانت رزنامة النشاطات مضغوطة وكان يجب على الأقل إراحتنا لأننا نمثل لبنان خارجياً. بالإضافة إلى ذلك كان يجب على الإتحاد الاستعانة بأصحاب الخبرة من خارج الإتحاد ويطلب منهم دراسة ملف كرة القدم من أجل إنعاشها.

أتمنى في الإتحاد الجديد أن يكون هناك أناس جدد بالإضافة إلى أشخاص كانوا في الإتحاد السابق لكي يستطيع تطوير كرة القدم ولكي يسوٌق اللعبة وإن شاء الله يكون هناك توافق لكي يبتعد التشنج الذي كان موجوداً في السابق.

وهناك أمر أريد أن لفت النظر إليه طرح إسم الأمين العام السابق السيد رهيف علامة للإتحاد الجديد وهو أمر جيد حيث أنه يتمتع بكفاءة عالية وأعتقد أن وجوده في اللجنة العليا الجديدة سيؤدي إلى دفع اللعبة ونحن ندعم ترشيحه بالإضافة إلى دعم الأشخاص الذين يريدون تطوير اللعبة ودفعها إلى الأمام.

8– هل سيرجع محمد فنج مجدداً إلى النجمة وإلى رئاسة النادي بالتحديد؟

كما قلت في السابق، أنا الآن عضو في اللجنة العمومية وكلي ثقة بالقيمين الذين سيختارون الإدارة سواء من الجمعية العمومية أو من قبل راعي النادي. بالنسبة للعودة إلى رئاسة النادي فأنا أؤكد بأن محمد فنج يريد أن يرتاح وهناك أمرين لا أستطيع التفريط بهما وهما حبي للنجمة وفهمي لكرة القدم.

9 – كلمة أخيرة

أولاً أتمنى للموقع دوام النجاح وأتمنى أن يكون نادي النجمة في المراكز الأولى مثلما كان في السنتين الماضيتين. أتمنى أيضاً أن يقف الجمهور دوماً مع الفريق وأن تدعم الصحافة الفريق لأنه ممثل لبنان وواجهته مثل معالم لبنان الأخرى - آثار بعلبك وشجر الأرز وصخرة الروشة - والتي يعتبر النجمة رابعها.

بالإضافة إلى ذلك الله يسامح المغرضين الذين كانوا يتجنون على الفريق ولكن في النهاية ثبت فعلياً أنهم كانوا مخطئين ولم يعطهم الله ما تمنوه للفريق حيث أنهم كانوا يتمنون سقوطه دوماً ولكن ذلك لم يحدث وتوجت مسيرته بالانتصارات.

وهناك أمر أخير وهو إعطاء كل ذي حق حقه حيث أريد أن أوجه الشكر الكبير للسيد عماد فارس أحد الأشخاص النجماويين الذين قدموا الكثير من الأمور للنادي حيث أنه لم يترك أي شيء إلا وساعدنا فيه من دون أي مقابل إلى درجة أنه دفع تكاليف كثيرة مقابل المخابرات الهاتفية الدولية ولم يعوضها من بيع لاعب واحد وكل هذا في سبيل النجمة وبسبب حبه للنجمة.
المصدر : الموقع الرسمي للكرة اللبنانية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON     توثيق

Free Web Counter