MOHAMMAD KHEIR TRABOULSY

رفع الأثقال والقوة والتربية البدنية

نتمنى ممن لديه معلومات وصور تخص بطلنا ارسالها على بريدنا الالكتروني ولكم جزيل الاحترام

HALTEROPHILIE

MOHAMMAD KHEIR TRABOULSY

محمد خير طرابلسي

  

abdogedeon@gmail.com

محمد طرابلسي - نال الميدالية الفضية لوزن المتوسط في دورة ميونيخ للالعاب الاولمبية عام 1972

نال الميدالية الذهبية عام 1979 في دورة البحر المتوسط وفي الدورة الاسيوية

احرز محمد خير طرابلسي الميدالية الفضية في دورة الالعاب الاولمبية

 التي جرت في ميونيخ المانيا عام 1972

نال الطرابلسي (49 عاما), الذي كان والده خضر بطل لبنان من 1947 إلى ,1955 ، أول كأس تشجيعية من عليوان عام 1965 في سينما سميراميس في بيروت, قبل أن يفوز ببطولة لبنان من 1968 الى 1984 ومن 1993 الى 1996 في أوزان الريشة والخفيف والمتوسط وخفيف الثقيل.

وعمل الطرابلسي في بريد بيروت ثم عين إطفائيا بدون عمل عام 1970 حتى انتقل تراتبيا وبلغ رتبة مقدم فارتاح نفسيا بعدما كان حطم في 6 تموز 1968 في يوم الاسبوع الاولمبي في مدينة بيروت الرقم القياسي العالمي في رفعة الخطف للناشئين مسجلا 118 كلغ.

وفي عام ,1970 حل الطرابلسي حادي عشر في وزن الخفيف في بطولة العالم في بولندا وثانيا في وزن المتوسط في دورة موسكو الدولية, قبل أن يفجر المفاجأة في اولمبياد ميونيخ 1972 عندما أحرز الميدالية الفضية في وزن المتوسط مسجلا 5.372 كلغ.

وحل الطرابلسي أول في دورة العاب البحر المتوسط في الجزائر عام ,1975 وثانيا في بطولة آسيا في بغداد عام ,1977 وأول في دورة الالعاب الاسيوية في بانكوك, وأول في بطولة العرب في مدينة بنغازي الليبية عام 1978.

وفي عام ,1979 حل الطرابلسي أول في دورة العاب البحر المتوسط في مدينة سبليت اليوغسلافية, وأول في بطولة العرب في العراق ,1980 وأول في بطولة آسيا في طوكيو ,1981 وثانيا في دورة الالعاب الاسيوية في الهند ,1982 وحل ثانيا في وزن خفيف الثقيل في دورة (الماسترز) عام ,1991 ثم أول في 1993 و1994 و1995 و1996. وباحرازه المركز الأول في (الماسترز) عام ,1996 أنهى الطرابلسي مسيرته تاركا سجلا حافلا بالانجازات تضمن تحطيم 6 أرقام عالمية للناشئين في رفعة الخطف بوزن الخفيف, ورقما عالميا في رفعة الخطف بوزن المتوسط للناشئين, و4 ارقام عالمية في رفعة الخطف بوزن المتوسط للمتقدمين.

وفي ,1997 صار حكما دوليا من الدرجة الثانية, قبل أن يتعاقد مع الاتحاد القطري مدربا ومعه 3 رباعين هم معروف طرحة ورشيد الخطيب وعبد الفتاح جليلاتي.

بطل العرب الرباع  محمد خير الطرابلسي  

أهم إنجازاته رحمه الله:

منقول عن البيان بتصرف،،

اعتاد الرباع العالمي محمد خير الطرابلسي أن يفل الحديد عربيا ومحليا واسيويا ودوليا قبل أن يتوفاه الله رحمة الله عليه، تاركا رقما قياسيا عجز الآخرون عن تحطيمه على مدار 30 عاما.

وأكد مليح عليوان رئيس الاتحادين اللبناني والعربي لرفع الاثقال والذي عايشه منذ انتقل من نادي الشبيبة الى نادي الصحة والقوة بعدما امضى في الاول من 1965 الى ,1970 قبل 27 عاما أن لبنان لن ينجب رباعا مثله ولا بعد 50 عاما.

ونال الطرابلسي (49 عاما), الذي كان والده خضر بطل لبنان من 1947 إلى ,1955 ، أول كأس تشجيعية من عليوان عام 1965 في سينما سميراميس في بيروت, قبل أن يفوز ببطولة لبنان من 1968 الى 1984 ومن 1993 الى 1996 في أوزان الريشة والخفيف والمتوسط وخفيف الثقيل.

وعمل الطرابلسي في بريد بيروت ثم عين إطفائيا بدون عمل عام 1970 حتى انتقل تراتبيا وبلغ رتبة مقدم فارتاح نفسيا بعدما كان حطم في 6 تموز 1968 في يوم الاسبوع الاولمبي في مدينة بيروت الرقم القياسي العالمي في رفعة الخطف للناشئين مسجلا 118 كلغ.

وفي عام ,1970 حل الطرابلسي حادي عشر في وزن الخفيف في بطولة العالم في بولندا وثانيا في وزن المتوسط في دورة موسكو الدولية, قبل أن يفجر المفاجأة في اولمبياد ميونيخ 1972 عندما أحرز الميدالية الفضية في وزن المتوسط مسجلا 5.372 كلغ. وحل الطرابلسي أول في دورة العاب البحر المتوسط في الجزائر عام ,1975 وثانيا في بطولة آسيا في بغداد عام ,1977 وأول في دورة الالعاب الاسيوية في بانكوك, وأول في بطولة العرب في مدينة بنغازي الليبية عام 1978.

وفي عام ,1979 حل الطرابلسي أول في دورة العاب البحر المتوسط في مدينة سبليت اليوغسلافية, وأول في بطولة العرب في العراق ,1980 وأول في بطولة آسيا في طوكيو ,1981 وثانيا في دورة الالعاب الاسيوية في الهند ,1982 وحل ثانيا في وزن خفيف الثقيل في دورة (الماسترز) عام ,1991 ثم أول في 1993 و1994 و1995 و1996. وباحرازه المركز الأول في (الماسترز)


1994 - محمد خير طرابلسي - في بطولة العالم للماسترز في رفع الاثقال - احرز ثلاث ميداليات ذهبية في وزن متوسط الثقيل 91 كلغ ورفعة الخطف 133 كلغ ورفعة النتر 165 كلغ وفي المجموعة 298 كلغ كذلك حطم اربعة ارقام عالمية جديدة.
 

عام ,1996 أنهى الطرابلسي مسيرته تاركا سجلا حافلا بالانجازات تضمن تحطيم 6 أرقام عالمية للناشئين في رفعة الخطف بوزن الخفيف, ورقما عالميا في رفعة الخطف بوزن المتوسط للناشئين, و4 ارقام عالمية في رفعة الخطف بوزن المتوسط للمتقدمين.

وفي ,1997 صار حكما دوليا من الدرجة الثانية, قبل أن يتعاقد مع الاتحاد القطري مدربا ومعه 3 رباعين هم معروف طرحة ورشيد الخطيب وعبد الفتاح جليلاتي.

وكشف عليوان أنه بعدما أحرز الطرابلسي ميدالية فضية في اولمبياد ميونيخ ,1972 اشترى منزلا بفضل محبيه ومشجعيه و(جمعية مساعدة الرياضيين) التي كان يرأسها رئيس نادي النجمة عمر غندور ووفيق العجوز ومليح عليوان. وقد أمن له عليوان بصفته رئيس قسم الرياضة في المديرية العامة للشباب والرياضة مبلغ 300 ليرة (200 دولار انذاك) سنويا ومثلها من بلدية بيروت, فكان الوحيد الذي استفاد من الدولة التي منحته أوسمة من المعارف الى الاستحقاق.

وذكر مدربه سهيل القيسي لوكالة (فرانس برس) أن البطل محمد خير الطرابلسي رحمه الله كان قطعة رياضية عالمية نادرة إذ كان يتمتع بصفات كاملة بلعبة رفع الاثقال مشيرا إلى أنه لو كانت هذه الصفات موجودة خارجا لكانت نتائج الطرابلسي أعلى وأقوى وأثبت. وأكد أن هذا الرأي سمعه من مصادر عدة في أعلى معهد عالمي في الاتحاد السوفياتي السابق, الذي كان أم اللعبة عالميا، مع العلم بأن الطرابلسي كان يتنافس مع الابطال السوفيات آنذاك. وكشف أن الطرابلسي كان يتمتع بمزايا نفسية رياضية مهمة كالمثابرة على التدريب الشاق والانتباه الى حياته الاجتماعية وكثير من الاصناف الغذائية.

بطل العرب الرباع المشاريعي محمد خير الطرابلسي

الرباع المشاريعي محمد خير الطرابلسي..رحمه الله رباع أولمبي فقدته الرياضة العربية

عن الجزيرة الرياضية ( بتصرف)،،،

ثلاثون سنة من الإنجازات والعطاء قضاها البطل الأوليمبي اللبناني محمد الطرابلسي مشاركاً وفائزاً بكبرى المسابقات المحلية والعربية والدولية، حاصداً خلالها ألقاباً عديدة جعلت منه رياضي القرن العشرين في لبنان عن جدارة، قبل أن ينسل من بين الرياضيين رحمه الله تاركاً للبنان فضية أولمبياد ميونخ عام 72 كذكرى وتاريخاً حافلاً لن يجود الزمان بمثله في المدى المنظور.

يقول عنه محمد القيسي (الأمين العام لاتحاد رفع الأثقال اللبناني): كان ملتزم، وكان يمتمرن تمرين جدي ، وكان عنده تيار عصبي مخيف فريد، وكان فنان.. كان فنان يعني صاحب 14 رقم عالمي لرفعة الخطف ما بين (جونيور) و.. و(سونيور) كان .. بس كان تحت العشرين وفوق العشرين 14 رقم للعالم، ورجع بـ 72 عطى ميدالية فضية، هذا شيء مذهل بالنسبة.. بعدين دورات البحر المتوسط، الدورات الآسيوية، الهند، الناجواي، بانكوك، على طول أول.. أول.. أول.

سهيل القيسي (مدرب منتخب لبنان لرفع الأثقال): خبراء الروس، وخبراء الاتحاد السوفيتي أيام الاتحاد السوفيتي أيام ما كان ملك ألعاب القوة في العالم قالوا عن محمد لو هذا بيتمرن عندنا لحطم رقم العالم ضربة واحدة بـ 15 كيلو، يا اللي كانت كل الناس تتنافس على إنه يتحطم بنص كيلو، على أساس إنه حللوا نوع المفاصل ونوع الأعصاب اللي عنده موجودة ويمتلكها وهايدي هبة من الله سبحانه وتعالى ، فلو.. لو حطوها بالإطار التدريبي تبعهم هم الحديث، يا اللي كنا نحن فاقدينه هون لكان هذا اللاعب فرق عن أبطال العالم بهذاك الوقت مش بنص كيلو وكيلو كما كان معروف بـ 15، و20 كيلو.

بطولات لا تعد ولا تحصى رفع فيها الطرابلسي العلم اللبناني طويلاً محطماً أرقاماً عالمية، ومضى مثل كل الرياضيين الذين عملوا في خدمة هذا البلد، فأحبوه، وكافحوا من أجله ليكرسوا وجوداً له فوق مسرح المنافسات، ثم ليكرم بعد سنوات وسنوات بأوسمة ونياشين قبل ساعات الرحيل.

يقول سهيل القيسي: بعد عشر سنين لحتى أعطوه الوعد اللي كانوا قايلين إياه إنه إذا كنت بتجيب ميدالية إنه نحط لك رتبة ضابط، لأن هو كان نفر بالإطفائية سنة الـ 70 لهلا، لما أخذ سنة 72 قالوا له وقتها إذا بتأخذ نتيجة نعطيك ميدالية، ها الوعد اتنفذ بعد عشر سنوات، ولو إنه لا .. ما كان فيه إلحاح، يا اللي كان أبوه –الله يرحمه- وراه ما كان وصل.

فبتقول لي على التكريم و.. شو بدي أقول لك يعني؟ عيب.

ويقول النائب د. عدنان الطرابلسي (شقيق الطرابلسي ونائب في البرلمان): لا شك إنه أي إنسان بأي بلد آخر مثل محمد الطرابلسي البطولات اللي أحرزها أظن ببلد آخر كان محمد ممكن إنه يتكرم أكثر من هيك بكتير. يكفي إنه رفع اسم بلده طيلة.. اسم لبنان، طيلة 30 سنة.

مضى الطرابلسي بعدما حقق الإنجاز الأكبر والأهم في تاريخ الرياضة اللبنانية ليبقى رمزاً للعطاء الكبير ومثالاً للرجل الرياضي الصالح، وقد شب أبناؤه على حب الرياضة، وعلى العيش في جلباب أبيهم.

تقول منى الطرابلسي (زوجة الطرابلسي): محمد ترك عندنا فراغ كبير، يعني كان محمد نحن وياه أصحاب.. عيلة وأصحاب، يعني كنا نتشارك معه، أي شيء بدنا نعمله نتشارك نحن وياه، وآخذ رأيه بأي يعني بأي موضوع بدنا نسويه، وعايش معنا بكل شيء.

ويقول عمر الطرابلسي (ابن محمد الطرابلسي): بابا علمني كيف أعمل أثقال، كيف.. يعني علمني كيف أقف، علمني كيف أقعد هيك.

أما سارية الطرابلسي (ابنة الطرابلسي بطلة لبنان في ألعاب القوى) فتقول عن أبيها : شفت كيف.. كيف بلش رياضة لعب أثقال، كيف أروح أعمل مباريات وأجيب ميداليات، وأشوفه على التليفزيون مقابلات يعني.. لأشتهر هو من ها الرياضة ، فعشان هيك حبيت الرياضة، أو حبيت أكون مثله هيك وأرفع اسم بلدي عاليا في كل المحافل،

وكذلك ياسمين الطرابلسي (بطلة العرب في رفع الأثقال): وهأمشي على خطاه من ناحية الغذاء، من ناحية الرياضة، بس الأثقال يعني بأعتقد مطلوب نوقفها، لأنه بالنسبة للفتيات أحسن، نمارسها للهواية ولكسب اللياقة والصحة مثلاً، وانبسط وانسر فيها،

من هذا المكان من قلب بيروت انطلق البطل الأولمبي محمد الطرابلسي بإبداعاته وإنجازاته، وحصد على مدى ثلاثين عاماً كماً هائلاً من البطولات، لكنه كما غيره من الرياضيين المجلين العرب يبدءون بضجة ويرحلون بصمت. ولكن لا يمكن نسيان مثل هؤلاء الأبطال، ومن بينهم بالتأكيد محمد خير الطرابلسي، رحمه الله.

 

محمد طرابلسي.. رفع اسم لبنان وطُرد من الوظيفة

أمين القاري - التمدن طرابلس لبنان

يوم فاز محمد طرابلسي بالميدالية الذهبية لرفع الاثقال في دورة بغداد العربية، عاد الى لبنان منتصراً مظفراً، ليُستقبل بالترحاب والاعجاب من الرسميين وغيرهم.
وما أدهشه بعد العودة، الحسم من راتبه يوم تغيب فيه عن عمله في مصلحة الاطفاء، بسبب سفره ليمثل لبنان في دورة بغداد العربية، لكن الواقعة وقعت ولا لزوم للدخول في التفاصيل التي تزعج الرأس.

 والادهى من هذا كله، ان الامر عينه تكرر مع هذا البطل عام 1968 يوم شارك في دورة مكسيكو الاولمبية، فسجل رقماً قياسياً اولمبياً برفع الاثقال، حين فاز بالمرتبة الاولى للناشئين، وجاء ثامناً بين أبطال العالم..

 وكان لبنان قد اشترك في الدورتين السابقتين للالعاب الاولمبية لسنتي 1956 و1960، ولم يكن له اي وجود على الاطلاق، على حد تعبير الرياضيين، وكان قد امتنع عن الاشتراك بدورة طوكيو لسنة 1964، ربما خوفاً من تكرار الخيبة المخجلة، فكان فوز محمد طرابلسي في اولمبياد 1968 عملية انقاذ للرياضيين اللبنانيين من الجمود واليأس، وبعثاً للحماس في صفوفهم من جديد.

 ويومئذ عاد البطل اللبناني الى بلاده عودة السائح الفقير الخجول، ليفاجأ بأن وزارة البريد والبرق قررت الاستغناء عن خدماته، وحجتها هي انها تدفع له خمس ليرات يومياً كموظف مياوم لقاء عمله في الرسائل، وليس من أجل ان يتغيب عن عمله ليسافر ويشترك في مباريات دولية.. حتى ولو كانت اولمبية.. وحتى لو فاز فيها بلقب مشرف!

وقبل محمد طرابلسي، هناك أبطال لبنانيون لاقوا مثل مصيره، بل اضطهدوا أكثر منه، أمثال مصطفى اللحام الذي فاز بالمرتبة الخامسة لرفع الاثقال في دورة هلسنكي الاولمبية، وعانى بعدها من البطالة، فسافر الى ساحل العاج ومنها الى أميركا.

وهناك الكثير الكثير الذين انسحب أمرهم على أمر زملائهم وهم: زكريا شهاب في المصارعة الرومانية وزميليه ايلي نعسان وخليل طه، وفي رفع الاثقال وكمال الاجسام والقفز والسباحة، وحامل القسم الثاني من البكالوريا اللبنانية خالد بيرقدار الذي لم يوظف في مصلحة الاطفاء يوم فاز ايضاً بالمباراة وحل أولاً في القسم الرياضي، والاول في قسم الامتحانات الخطية.
 

عودة الى الاثقال

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون 2003- 2013

Free Web Counter