بيسكارا الايطالية كرّست فشلاً لبنانياً آخر  2009

وزارة الشباب والرياضة في لبنان

المديرية العامة للشباب والرياضة
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
رياضة 2009-07-20

ARCHIVES بيسكارا الايطالية كرّست فشلاً لبنانياً آخر
بطاقة حمراﺀ
رسوب الرياضة اللبنانية المتوسطية ولا محاسبة

طوني لطيف

ترفع البطاقات الحمراﺀ بكثرة في عالم كرة القدم، في حال كانت المباراة مليئة بالخشونة. أما اليوم فإن البطاقة الحمراﺀ المتكررة تُرفع في وجه الرياضة اللبنانية، الغائبة عن منصات التتويج كليا في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

لم تكن المشاركة اللبنانية في كل الدورات بهذا "التعتير"، ففي دورات ما قبل الحرب اللبنانية، كان جميلا رؤية وطن صغير يناطح أفذاذا في عالم الرياضة المتوسطية.

يربح أو يخسر شأن آخر، لكنه اعتاد على مقارعة ومنازلة أقرانه المتوسطيين.

بلغت حصيلة لبنان خلال مشاركاته السابقة 73 ميدالية (9 ذهبيات و22 فضية و42 برونزية)، وكانت اعلى غلة له في النسخة الثالثة التي استضافتها بيروت العام 1959 (3 ذهبيات و10 فضيات و17 برونزية) وغاب عن منصة التتويج في دورات ازمير التركية (71) ولونغدوك روسيون الفرنسية (93) وباري الايطالية 97 واخيرا الميريا الاسبانية (2005).

أندورا ولبنان وسهيل خوري عناوين ألعاب المتوسط، الأولى وإن خرجت من دون أي ميدالية الا أنها بشرت بأنها قادمة بقوة في السنوات المقبلة، من حيث تقديمها للمواهب المتعددة، لا بل انها قاربت في بعض الأحيان خطف ميدالية.

لكن بالنسبة لأندورا فإن البطولة المستقبلية ستكون فاتحة نيلها للميداليات.

أمالبنان، فحدّث ولا حرّج، فلولا بعض اللمحات الفردية التي دنت من منصات التتويج، لغاب عن بال المنظمين أن هناك وطنا يدعى لبنان.

وهنا نستطيع الاستعانة بماض عرفه بلد عربي.

ففي 1993 وعقب فشل المنتخب المغربي في التأهل الى كأس العالم 1994 لكرة القدم، شكل البرلمان المغربي لجنة نيابية درست أسباب الفشل، وأصدرت توصيات أظهرت ثمارها بالتأهل الى مونديالات لاحقة. فهل سنرى مثل هذه اللجنة لتحاسب المسؤول عن الفشل اللبناني في المتوسط؟ أم أننا سنبقى نشارك لمجرّد المشاركة؟
 

عودة الى صفحة الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق