قاعة رفيق الحريري..

وزارة الشباب والرياضة في لبنان

المديرية العامة للشباب والرياضة
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 

قضايا رياضية
قاعة رفيق الحريري..
معالي الوزير كي لا تنسى

25-02-2013
حسام زبيبو
طرابلس هي مدينة لبنانية عاصمة محافظة الشمال تُكنى بالفيحاء. ثاني أكبر مدن لبنان بعد بيروت وهي مدينة مضيافة امتزج فيها الحاضر بالتاريخ. تضرب طرابلس جذورها في عُمق التاريخ وتَرْقى إلى ثلاثة آلاف وخمس مئة عام حيث أسّسها الفينيقيون وتعاقبت عليها الأمم والعهود من الفينيقيّين حتى الانتداب الفرنسي مروراً بالرومان، والبيزنطيّين، والعرب، والفرنجة، والمماليك، والعثمانيين.
إنها مدينة تضمّ عدداً كبيراً من البُنى التاريخيّة والأثرية، ومتكاملة بأحيائها، وأسواقها، ودورها، وأزقّتها المتعرّجة المُلْتوية، والمسقوفة، ومعالمها، وتضمّ بين جَنَباتها أكثر من 160 مَعْلماً، بين قلعة، وجامع، ومسجد، ومدرسة، وخان، وحمّام، وسوق، وسبيل مياه، وكتابات، ونقوش، ورُنوك، وغيرها من المعالم الجمالية والفنيّة ولكن الرياضية كانت غائبة الى حين أعاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري إحيائها كما فعل في كل لبنان فأخصها بمدينة رياضية زينت مدخلها ودعم أنديتها وجمعياتها ورياضييها.

لن أعود الى عهد العثمانيين ولا الفرنجة ولا البيزنطيين بل الى الماضي القريب والعائلات السياسية التي تعاقبت وما زالت على الشمال وطرابلس تحديداً التي نسيت أن للرياضة حصة في مشروعها السياسي الى أن استفاقت في عهد الوزير فيصل كرامي الذي هو أيضاً وللأسف جاء من خلفية غير رياضية، ولن استرسل لأنه ممكن أن يكون من حوله المسؤولين عن أدائه وعن مساعداته وتدخلاته غير الرياضية في الرياضة، والمصيبة إن كان لا يعلم. أما أن يتناسى اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري أنه موجود بمرسوم على قاعة الميناء فهذه المصيبة الأكبر، أولاً لأنه ليس برجل دولة من يلغي مرسوماً صادراً عن الدولة التي يمثلها بتسمية القاعة، وثانياً إنك تناسيت أن رجال الدولة على حجم الرئيس رفيق الحريري لا يمكن لوزير أياً كان بوزارة أنشأها الرئيس الشهيد أن يتناسى اسمه، ولو علم رحمة الله عليه أن الوزارة ستصبح وزارة المصالح الضيقة والانتخابية لما أنشأها لأنه كان يأمل أن تكون وزارة لتغير صورة لبنان نظراً لإيمانه بدور الرياضة في تطوير المجتمعات التي يسعى الوزير الى قوقعتها على قياسه الخاص.

معالي الوزير لا ينفع الندم إنما العمل الصالح لكي يستذكرك الناس كما فعل الرئيس الشهيد، الذي لو تناسيت أو نسيت أو أنسوك سيظل اسم رفيق الحريري شاهداً على الرياضة، ولعل سعادة المدير العام زيد خيامي يعرض عليك قليلاً من إنجازاته كي تعلم أن اسمه باقٍ في الرياضة كما هو في كل قطاع من قطاعات لبنان ولن ينسينا إياه تناسيك بل سيزيدنا إصراراً أن للرياضة كان هناك أب واحد والآن أصبحت يتيمة الى أن تعود للرياضيين الذين آمنوا بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويعملون للرياضة كما عمل هو ليس كما تعمل أنت في أزقتك الضيقة.

المنسق العام لقطاع الرياضة في تيار المستقبل
 

عودة الى صفحة الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق