وزارة الشباب والرياضة في لبنان

المديرية العامة للشباب والرياضة

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ارسلان كشف مخاطر تهدد استضافة لبنان للألعاب الفرانكوفونية  
 

ارسلان متوسّطاً الشيخة وخيامي وخوري

06 / 08 / 2008 اللواء
جال وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان على المدينة الرياضية وتفقّد منشآتها، رافقه رئيس مجلس إدارة المدينة الرياضية رياض الشيخة والمدير العام للوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية سهيل خوري ومدير مكتبه وليد بركات·
ثم عقد الوزير ارسلان مؤتمرا صحفيا في حضور رؤساء الاتحادات الرياضية، وبعد كلمة لخيامي رحّب فيها بـ"إبن البيت الوطني العريق"، قال الوزير ارسلان "أبدأ كلامي بالترحيب بالحضور بالمدينة الرياضية>·

وأضاف "نعلم وفق العديد من الدراسات والإحصاءات ان الشباب يشكلون ثلثي الشعب اللبناني، اي الشريحة الاكبر منه، كما نعلم ان هذه الشريحة، اي الشباب، كانت ولا تزال الاكثر تضررا جراء الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية وتداعياتها"·

وتابع "ان مستقبل الوطن يقتضي احتضان هؤلاء الشباب، والعمل على دمجهم معا في بوتقة المواطنية الصحيحة، والسعي الى فتح الافاق لهم كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل"·

وقال "ان الحركة الكشفية التي تحتضن عددا كبيرا من الشباب، قد تعرّضت في لبنان الى الكثير من الاضرار، وغذّتها رياح الطائفية والمذهبية بقوة، وغيّرت من معالمها وأهدافها، فالرياضة، تمثل احدى الساحات الرئيسية التي يفجّر فيها الشباب طاقاتهم الكامنة والمبدعة، والتي تمثل في بعض نواحيها، لو تمت رعايتها، احدى ارقى الوسائل الحضارية للتعبير عن الوطن في الخارج"·

وأردف "انطلاقا من واقعية ان وزارة الشباب والرياضة التي تتولى رعاية قطاعات الشباب والكشافة والرياضة لم تتمكن منذ ولادتها من القيام بالدور المولج بها لأسباب يمكن تلخيصها بـ:

1- الاوضاع المتردّية في البلاد على مختلف المستويات·

2- عدم اعتبار الشباب والكشافة والرياضة اولوية في الحكومات المتعاقبة·

3- التأخير في إنجاز القوانين والمراسيم التي تنظم عمل الوزارة وتضخ فيها الحياة·

4- تخلّي الدولة عن دورها في تمويل الحركة الشبابية والكشفية والرياضية"·

وقال "انطلاقا مما تقدّم، وعلى الرغم من ضيق الوقت، وقصر فترة ولاية حكومة الوحدة الوطنية، ومعرفتي بأنني لست قادرا على تحقيق المعجزات، فقد آليت على نفسي ان أسعى جاهدا لقيادة الوزارة والهيئات الشبابية والكشفية والرياضية التابعة لها نحو الافضل، ونحو تحقيق البعض من الاحلام والآمال والتطلعات، بعيدا عن المناكفات والصراعات الضيّقة التي لا تخدم المصلحة الوطنية، مستفيدا مما انجز، ساعيا الى تطويره وتعزيزه· وفي هذا الاطار، وضعت الوزارة برنامج عمل للفترة المقبلة يتضمن ما يلي:

- اولا: وضع القانون رقم 629 الخاص بتنظيم وزارة الشباب والرياضة (تاريخ 20 تشرين الثاني 2004) والمرسوم رقم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة (تاريخ 30/3/2006) حيز التنفيذ·

- ثانيا: تعديل قانون برنامج رقم 74 وتعديلاته المتعلق بتخصيص اعتمادات لإنشاء وتأهيل ملاعب رياضية (تاريخ 31/3/1993) بحيث يمكن تعميم الفائدة منه بدلا من حصرها في لعبة رياضية واحدة هي كرة القدم حسب الصيغة الحالية، وذلك لجهة بناء مجمّعات رياضية ومنشآت شبابية وكشفية في المحافظات والاقضية، وتمديد العمل بهذا القانون حتى العام 2020·

- ثالثا: العمل على تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية·

- رابعا: العمل على إنجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية·

- خامسا: العمل على اطلاق مشروع المبنى الموحد الذي يضم مكاتب لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية على اختلافها وقاعات متنوعة ومسارح وخلافه، او السعي أقله لإعادة تأهيل المبنى الحالي للوزارة كونه اصبح غير صالح وإعادة تحريك موضوع مقرّات الاتحادات الرياضية في المدينة الرياضية لقاء رسوم رمزية تغطيها الوزارة، وتغطي مصاريف الخدمات لها·

- سادسا: تشكيل اللجنة العليا لـ"وضع الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة للسنوات العشر المقبلة" ومنحها مهلة ستة اشهر لإنجاز عملها على شكل مشروع قانون·

- سابعا: السعي الى تعديل موازنة وزارة الشباب والرياضة كي تصبح منطقية وعادلة وقادرة على تقديم الدعم السنوي·

إننا نعلم بأن الموازنة المعتمدة حاليا هي أدنى بكثير من الموازنة المخصصة للشأن نفسه في أقل الدول المحيطة بلبنان دعما للحركة الرياضية والشبابية والكشفية، وهي تكاد تساوي موازنة ناد رياضي واحد غير طليعي في إحدى دول الخـليج العربي·

- ثامنا: إعادة تأهيل المدينة الرياضية في بيروت وتأكيد على جهوزيتها لاستضافة اي حدث كبير بدءا من دورة الالعاب الفرنكوفونية في العام المقبل، ودراسة امكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس ادارة المدينة كي يتمكن من مواكبة العصر·

- تاسعا: القيام بكل ما يلزم على الصعد كافة لاطلاق الخطوات الميدانية المتعلقة بالاستضافة البالغة الاهمية في لبنان لدورة الالعاب الفرنكوفونية، وخصوصا لجهة تشكيل اللجان التنفيذية·

وختم "أود إعلامكم بأن ما تقدّم، والذي يشكل خطة عمل الوزارة، قد تم اعتماده في البيان الوزاري· ما يعني أن حكومة الوحدة الوطنية قد أقرت بأن وزارة الشباب والرياضة هي وزارة سيادية من الصف الاول، وانها اولوية، كونها تعنى بمستقبل الشباب، وهو مستقبل لبنان"·

حوار ورداً على أسئلة الصحافيين، قال الوزير ارسلان "هناك كلام كثير عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والاندية الوهمية، وأتمنى من كل من يملك وثائق عن الهدر أن يقدّمها لي في الوزارة، لكنني لن اتهم عشوائيا"·

وأكد "أن انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري في مواعيدها، وأن المدينة الرياضية لا تصلح لاستضافة الالعاب الفرنكوفونية وإذا أرادت الدولة إجراء الالعاب فعليها تقديم المساعدات، وسأطرح هذا الامر على طاولة مجلس الوزراء"·
 

عودة الى صفحة الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter