MICHEL SAYKALY
 
  سلاح المبارزة في لبنان
 
ESCRIME AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
MICHEL SAYKALY
 
ميشال صيقلي
 
 
توفي بتاريخ 08 ايار 2015 - رحمه الله
 
بمزيد من الأسف واللوعة، نعى الاتحاد اللبناني للمبارزة البطل الدولي والمدرب الوطني في المبارزة المرحوم ميشال مرقص صيقلي الذي انتقل الى رحمته تعالى.
البطل صيقلي ،الذي ارتبط إسمه مع المبارزة في لبنان، من مواليد العام 1932. تعرّف على رياضة المبارزة مطلع الخمسينيات في الجيش اللبناني حيث أصبح سريعاً قائداً لفريق الجيش اللبناني في المبارزة وحقق معه العديد من الإنجازات المحلية والدولية.

وقبل انتقاله الى التدريب، كان الصيقلي من أبرز ابطال لبنان في المبارزة من الخمسينيات الى السبعينيات محرزاً مراراً لقب بطولة لبنان، ومثّل لبنان خير تمثيل في العديد من البطولات الاقليمية، والعالمية ومن بينها الألعاب الأولمبية رافعاً العلم اللبناني في المحافل الدولية، وكان حلوله في المركز الثاني في بطولة العالم العسكرية في هلسنكي(فنلندا) عام 1962 وحصوله على الميدالية الفضية من أبرز إنجازات المبارزة اللبنانية.

وكانت آخر مشاركة له كلاعب عام 2011 عندما اشترك في بطولة لبنان للقدامى التي اقيمت في نادي المون لا سال.
الى جانب كونه لاعباً متميّزاً، برز الصيقلي في التدريب ودرّب في اهم المعاهد والاندية اللبنانية ومنها النادي الوطني، نادي المون لا سال، نادي الجمهور، الجامعة اللبنانية، وخرّج العديد من أبطال لبنان في المبارزة.
كان الفقيد المبارز المثالي والمدرب القدير ومن ابرز رجال المبارزة في لبنان، وسيبقى إرثه حياً في الأبطال الذي ساهم في نشأتهم.

 
 
 
بطل لبناني وعربي ودولي

مجلة الجيش اللبناني
المعاون المتقاعد ميشال سيقلي: خصمه كسر سيفه وأقسم ألاّ يلعب مجدداً

رياضي من الدرجة الأولى, وبطل لبناني يُعتدّ به. واجه أبطالاً عالميين في غير مبارزة فخرج متفوقاً رافعاً اسم لبنان وجيشه عالياً على الصعيدين العربي والدولي. إنه أحد أبطال المبارزة في فريق الجيش خلال الفترة الممتدة بين الخمسينات والسبعينات, ميشال سيقلي.
بداية تحدث سيقلي عن نشوء لعبة المبارزة في الجيش, فأشار الى أنها عرفت في لبنان منذ الاربعينات كهواية. وفي بداية الخمسينات, اقترح أحد هواة اللعبة الزعيم عزيز غازي الذي كان مفتشاً عاماً في الجيش في تلك الفترة, أن تستقدم القيادة المدرب الفرنسي العالمي غي داريكو لإنشاء فريق للجيش في المبارزة وألعاب القوى. فكان أن أخذ باقتراحه وتم اختيار عدد من العناصر ذوي المؤهلات اللازمة وأخضعوا لتدريب مكثف لمدة سنتين, ليصبح بعدها للجيش في العام 1953 لاعبون محترفون.
■ ما هي أبرز البطولات العربية والدولية التي شاركت فيها, وما النتائج التي حصدتها؟
¬ كانت المشاركة الأولى لفريق الجيش في المبارزة وألعاب القوى خلال الدورة العربية الأولى التي أقيمت في مصر خلال العام 1953, فاحتل لبنان المرتبة الثانية على صعيد الفرق, وحللت بدوري في المرتبة الثانية على الصعيد الإفرادي. بعدها شاركنا في بطولة العالم العسكرية التي جرت في القاهرة عام 1955 بمشاركة 14 دولة فحللت خامساً في لعبة الشيش. وفي الدورة العربية الثانية التي جرت في المدينة الرياضية في لبنان سنة 1957, احتل الجيش المرتبة الأولى في لعبة الشيش.
كذلك شاركنا في بطولة العالم العسكرية التي جرت في لوكسمبورغ سنة 1959 بمشاركة 13 دولة, فاحتل الجيش المرتبة الخامسة في سيف المبارزة وحللت بدوري في المرتبة السادسة على الصعيد الإفرادي.
وفي العام 1960, شاركنا في الدورة الأولمبية التي جرت في روما فوصلت مع زميلي حسن السيد الى المرحلة نصف النهائية. وفي العام نفسه, جرت بطولة العالم العسكرية في لبنان فحل الجيش رابعاً على صعيد الفرق وفزت على الصعيد الإفرادي بالمرتبة الرابعة أيضاً.
وفي البطولة ذاتها التي جرت في امستردام سنة 1961, فاز لبنان بالمرتبة الخامسة على صعيد الفرق, وحللت بدوري في المرتبة السادسة. وفي العام نفسه, فزت بالمرتبة الأولى في الدورة الدولية الأولى التي جرت في لبنان, ثم حققت الفوز نفسه في الدورة الدولية الثانية التي جرت بعد عام في لبنان أيضاً.
في العام 1962 شاركنا في بطولة العالم العسكرية فحل الجيش في المرتبة الثالثة على صعيد الفرق, وحللت ثانياً على الصعيد الإفرادي. وفي العام نفسه, حققت فوزاً مميزاً في مهرجان تونس الخامس فكنت بطل المهرجان.
في العام 1963, شاركت في بطولتين, الأولى بطولة العالم العسكرية في النمسا وقد حللت في المرتبة السادسة, بعدها كانت البطولة الدولية الثالثة التي جرت في لبنان وفزت خلالها بالمرتبة الثالثة.
وفي لبنان أيضاً شاركت ضمن بطولتين في العام 1965, إحداهما بطولة العالم العسكرية التي حللت فيها رابعاً, والثانية البطولة الدولية التي فزت خلالها بالمرتبة الأولى مع زميلي علي شكر.
في العامين 1966 و1967 شاركت في بطولة العالم العسكرية في كل من الدانمارك وصقليا, فحللت في المرتبة السابعة ثم في المرتبة السادسة.
أما آخر مباريات شاركت فيها فكانت بطولة البلاد العربية التي جرت في لبنان, وقد فزت خلالها بالمرتبة الأولى لأعتزل بعدها رياضة المبارزة.
■ لكل لاعب محطات بارزة في تاريخه الرياضي, فهل نتوقف عند أبرزها لديك؟
¬ من المحطات التي أحب التوقف عندها بطولة العالم في السويد سنة 1962, حيث كنت في مواجهة بطل العالم السويدي لا غروار, وكان أن الخاسر سيحل في المرتبة الخامسة في حين يفوز الرابح بالمرتبة الثانية.
في الدقائق الخمس الأولى من المباراة ربح لا غروار أربع نقاط من دون أن أفوز ولو بنقطة واحدة, ما جعل المباراة محسومة تقريباً لصالحه إذ لم يبق من الوقت سوى دقيقتين. عند هذا الحد شعرت بضرورة تحسين موقفي والتعويض ولو قليلاً عن الخسارة التي منيت بها, فاندفعت ألعب بكل مهارتي لاستعادة ماء الوجه, وكان أن أحرزت في الدقيقة الأخيرة من اللعبة خمس نقاط متغلباً بذلك على البطل الدولي وسط دهشة المتفرجين واستغرابهم الشديد لما حدث.


ومن البطولات التي أعتز بها أيضاً, البطولة الدولية الثالثة التي جرت في لبنان سنة 1963, حيث لعبت في مواجهة البطل النمساوي العالمي لوران لوزير الذي كان يلقّب آنذاك بمعجزة القرن العشرين. وبالرغم من الرهبة التي تملكتني حين تم تعييني لمواجهة البطل العالمي, غير أني قررت إعطاء أفضل ما لدي وتقديم صورة مشرقة عن لبنان وجيشه, ولم تذهب جهودي سدىً بل حصدت من جرائها أكثر مما توقعت إذ ربحت البطولة بنتيجة خمسة ¬ صفر, مذهلاً بذلك الحضور والحكام وجميع من كان يعرف مهارة لوزير وبراعته في اللعبة.


من المواقف المؤثرة التي لا أزال احتفظ بها في ذاكرتي مهرجان تونس الدولي الخامس الذي حضره الأمير فريد شهاب سفير لبنان في تونس وكان معروفاً جداً هناك.

مع بداية المباراة ظهر اللاعب التونسي الدولي علي عنابي لمواجهتي في المبارزة الأولى. ولما كان الأمير شهاب مدركاً مدى براعة الشاب وتفوّقه في اللعبة فقد شك في نجاحي وسألني: رح نتجرّص؟؛ هذه العبارة جعلتني أفعل المستحيل كي لا أخيّب آمال أبناء وطني وكي أرفع إسم لبنان عالياً عربياً ودولياً, وكانت النتيجة أن ربحت المباراة بنتيجة خمسة ¬ صفر, وبكى الأمير شهاب من شدة فرحه!
أذكر أيضاً موقفاً طريفاً حصل أثناء مقابلة دولية بين منتخب مصر الدولي ومنتخب لبنان الدولي جرت في مصر عام 1965, وكانت أول مواجهة لي مع أحد اللاعبين المصريين الدوليين ويدعى أحمد العلم.
في بداية المبارزة استقبل المصريون العلم بالهتاف والتشجيع معلنين وهاتفين بالنصر الأكيد. وبعد مضي دقيقة ونصف كنت قد درست شخصية العلم وعرفت نقاط ضعفه فحاربته بها وربحت المباراة بنتيجة خمسة ¬ صفر, فما كان من العلم إلا أن كسر السيف وحلف يميناً بألا يلعب مجدداً!
 

L'ESCRIME AU LIBAN


L'Escrime, cette belle discipline chère aux chevaliers du Moyen Age et aux Mousquetaires de Louis XIV se pratiquait au Liban par des particuliers, bien avant l'Indépendance en 1943, surtout au club sportif des KATAEBS. Parmi ses adeptes nous citerons l'Emir Farid CHEHAB (ancien directeur de la Sureté Générale) le Marquis Moussa DE FREIGE le Colonel Aziz GHAZI et Dr. Oscar CHIDIAC, et Fouad ROUKOZ
Ce n'est qu'en Décembre 1951, que grâce à l'Armée Libanaise qui demande aux Autorités Françaises d'envoyer au Liban un spécialiste de l'Escrime dans le but de former les cadres de l'armée que ce sport démarra sérieusement. Cette tâche fut confiée au Maître d'Armes Guy DARRICAU et c'est à lui que notre Escrime doit tout techniquement, Guy DARRICAU s'est avéré être un travailleur coriace. il forma après un stage de six mois des aides moniteurs. Parmi eux nous citerons: Michel SAIKALI, Y. ISHAC, H. EL SAYED, M. RAMADAN, et I. OSMAN; qui furent tous affectés à l'Ecole de Combat en vue d'entraîner les officiers et éléments valables de l'Armée, et de fait ils formèrent l'ossature et la base de notre escrime nationale.
En 1953, le Liban participe aux Premiers Jeux P an Arabes à Alexandrie et nos escrimeurs se classent seconds après les Egyptiens au fleuret, où notre équipe était composée de M. SAIKALI, Youssef ISHAC, Ibrahim OSMAN et Hassan EL SAYED.


A l'épée Michel SAIKALI est second après barrage 3/2 avec l'égyptien MOHIEDDINE et le Liban est second par équipes. Toujours en 1953, le Club des KATAEBS animé par Elle KHALIFE et Fouad ROUKOZ organise un tournoi d'escrime, qui fut remporté par Y. ISHAC suivi de Michel SAIKALI. De 1953 à 1957 plusieurs tournois locaux furent organisés et, tour à tours, les représentants de l'Armée s'adjugeaient les Trophées.
En 1957, le LIBAN organise les deuxièmes jeux Pan Arabes à Beyrouth, ce fut un succès total pour nos escrimeurs, qui entraînés par Guy. DARRICAU remportèrent les titres individuels et par équipes à l'épée, au sabre et au fleuret devant les Tunisiens et les Jordaniens.


En 1959 la Fédération Libanaise voit le jour, et le Liban organise les Jeux Méditerranéens à Beyrouth, avec la participation de la FRANCE, de l'ESPAGNE, de la TURQUIE, de la TUNISIE, de la RAU.
Nos représentants SAIKALI, RAMADAN, SAYED, OSMAN, ISHAC et KAFROUNI se classaient seconds par équipe à l'épée et troisièmes au fleuret.

En 1960, le Capitaine Ghaleb FAHS est élu président de la Fédération d'Escrime, et Fouad ROUKOZ Secrétaire Général, et à eux deux ils devaient donner d'excellents résultats. En Mai le LIBAN est membre de la Fédération Internationale d'Escrime.
Première Confrontation Internationale aux Jeux Panarabes d'Alexandrie en 1953.
Aux Jeux Olympiques de ROME, notre équipe dirigée par G. FARS et entrainée par G. DARRICAU et composée de: RAMADAN, SAIKALI, SAYED et OSMAN réussit d'excellent résultats à l'épée où nous fîmes jeu égal avec la Suisse 8/8 différence d'une touche et avec l'URSS 8/8 différence d'une touche aussi.
En 1962, a lieu le deuxième tournoi International et l'on notait la participation de la TURQUIE, la RAU, et la TUNISIE. Michel SAIKALI et l'équipe Libanaise rééditent leurs exploits de 1961.
En 1962, a lieu le Deuxième tournoi International et l'on notait la participation de la TURQUIE et la RAU, et la TUNISIE. Michel SAIKALI et l'équipe Libanaise rééditent leurs exploits de 1961.
En 1963, au Troisième tournoi International l'AUTRICHE, la BELGIQUE, la TURQUIE, la RAU et le LIBAN étaient aux prises, et c'est la révélation de ALI CHAKAR, qui s'adjuge la première place et le LIBAN garde le titre par équipes.
En 1964, le Tournoi International n'a pas lieu et nous participons aux Jeux Olympiques de TOKYO avec SAIKALI, OSMAN, SAYED et Joseph GEMAYEL.
Michel SAIKALI devait atteindre les demi-finales.
En 1965, l'Angleterre, l'Autriche, la Grèce et la RAU participaient au tournoi International et c'est encore les libanais SAIKALI et CHAKAR qui enlevaient les titres individuels et le LIBAN conservait son titre par équipes.
Sur le plan local Amale ROUKOZ est championne nationale au fleuret devant Inaam BEJJANI.
En 1966, le Tournoi International est remporté par le soviétique NIKENTCHIKOF, le Français BOURCARD est second et l'Autrichien TROST troisième.
En 1967, le Liban participe au tournoi international d'Ankara, Ali CHAKAR se classe second à l'épée. Aux Jeux Méditerranéens de Tunis CHAKAR se classe troisième.
Au Tournoi International de Beyrouth, huit pays étaient en lice: URSS, FRANCE, AUTRICHE, GRECE, TURQUIE, ALGERIE, MAROC et le LIBAN, et c'est le champion Olympique, le soviétique KRIS qui fut vainqueur. Ali CHAKAR, se contenait de la Quatrième place et le Liban remportait le titre par équipes.
En 1968, aux Jeux Olympiques de Mexico, nos représentants CHAKAR, S. SAAD, et KALLAS sont éliminés du premier tour.
Toujours en 1968, le LIBAN organise le premier championnat panarabe à l'épée à l'Hôtel Phénicia, et c'est Michel SAIKALI qui remporte avec brio le titre, devant les représentants de l'Algérie, l'Irak, la RAU, l'Arabie Saoudite, le Maroc et la Tunisie. Tandis qu'au Tournoi International qui eut lieu lui aussi à l'hôtel Phénicie; Ali CHAKAR enlevait la première place devant l'Italien MOZIO et le grec DIMOPOULOS.
En 1969, au neuvième Tournoi International du Liban, la victoire revint au Suisse GIGER, Khalil KALLAS est second le français François JEAN est troisième. De même en 1969 le Liban participe aux championnats du monde des moins de vingt ans à Rome, avec Moufid DANA et Fawzi MERHI dirigés par Fouad ROUKOZ. Toujours en 1969 nos représentants M. DANA, F. MERHI, Souheil SAAD, enlèvent le premier championnat panarabe au fleuret disputé à l'hôtel Phenicia.
Nos escrimeurs olympiques en 1960 en compagnie des capitaines FAHS et ABOU DARGHAM ainsi que du Lieutenant NAAMAN et du maître d'armes Guy DARRICAU.

Aux Jeux Olympiques de TOKYO en 1964, Michel SAIKALI, assis devant le tableau des résultats où II apparaît qu'il a enregistré cinq victoires et deux défaites.

En 1970, F. MERHI enlève le titre national au fleuret et au sabre, tandis que M. DANA triomphait à l'épée. Chez les dames c'est Mouna SABBAN qui triomphe au fleuret devant Mounira TAWIL et Amal ROUKOZ.
Sur le plan international, participation libanaise, aux championnats du monde à Ankara avec Dany DARRICAU, Souheil SAAD et J. SAWAYA.

En 1971, F. MERHI est champion national au fleuret, D. DARRICAU au sabre, M. DANA à l'épée, tandis que M. TAWIL triomphait chez les dames.
Au tournoi de l'Indépendance DANA est premier MERHI second et DARRICAU troisième.
Le Onzième tournoi international à l'épée voit la victoire de notre champion CHAKAR devant l'autrichien BOLBER et le turc KABBE, en 1971, encore participation libanaise au tournoi d'Ankara avec CHAKAR, KALLAS, MERHI et DANA. Elie KHALIFE est élu vice-président de la Fédération et Fouad ROUKOZ devient président; poste qu'il détient toujours.

En 1972, Dany DARRICAU enlève le titre national au fleuret et au sabre, et Mouna SABBAN s'adjuge le titre national au fleuret chez les dames. KALLAS quant à lui triomphait dans l'épreuve de l'épée.
En 1972 aussi le Liban participe aux Jeux Olympiques de MUNICH avec CHAKAR, MERHI, A. ABOUSLEYMANE et D. DARRICAU, qui enregistrent de victoires individuelles, surtout Dany qui réussit 4 victoires au fleuret mais furent éliminés du premier tour, perdant devant la HONGRIE par 7/9 et la ROUMANIE par 7/9 aussi.
Danny DARRICAU devait participer par la suite au Tournoi International d'Ankara et se classer troisième au sabre.
Mona SABBAN, est classée meilleure sportive du Liban par la presse sportive et DANA second chez les hommes.
En 1973 K. KALLAS est champion du Liban et il se classe second à l'épée au Tournoi International d'Alexandrie. Moufid DANA quant à lui devait réussir l'exploit de remporter la médaille d'or à l'épée aux Jeux Asiatiques. Chez les dames victoire de Mouna SABBAN, Claire RIZK est seconde et Mouna BILANI troisième. Au treizième tournoi International organise par le Liban c'est l'Iranien ADMIAT qui est vainqueur, devant Moufid DANA second et ATALLAH troisième. Mona SABBAN enlevait le titre national au fleuret.
En 1974 les titres nationaux sont enlevés par Henri DARRICAU au fleuret et K. KALLAS à l'Epée tandis que Mounira TAWIL triomphait chez les dames devant Leila SABBAN et Latifé TAWIL.
Danny HADDAD enlevait la victoire chez les moins de quinze ans, chez les Juniors victoire de Amer HAGE, chez les jeunes filles révélation de Zalfa HADDAD et Joumana AKIKI.

Dany HADDAD: Un sûr espoir Fauzi MERNI, Souheil SHAD, Moufld DANA et Dany DAR de l'escrime libanaise. RICAU à ANKARA Médaille d'oraux Jeux de la FISEC en Angleterre en 1975 et champion junior du Liban.
En 1975 pas de championnat, mais au Tournoi de l'Indépendance Dany HADDAD est premier chez les moins de 15 ans, et Tony AOUN chez les Juniors.
Par suite des événements sanglants, les activités de l'escrime libanais, furent presque complètement arrêtées et ce n'est qu'en 1978 que la Fédération présidée par M. Fouad ROUKOZ fit disputer un tournoi à l'occasion de la Fête de l'Indépendance à Zouk au Club KAHRABA. La victoire devait revenir à Dany HADDAD, devant Joseph RAHME suivi de Joseph HABIB.
Dany HADDAD devait participer aux championnats du monde Juniors qui eurent lieu à MADRID, et bien qu'éliminé du premier tour, le jeune espoir libanais a largement profité de ces contacts internationaux améliorant son style et son expérience.
Pour terminer, l'escrime est l'un des rares sports où le Liban peut prétendre pouvoir un jour rivaliser avec les grandes Nations, pour cela, nous devons oeuvrer parmi les plus jeunes, et les préparer méthodiquement et consciencieusement afin le Liban puisse prétendre a monter les marches du podium olympique.


copy / Youssef Roumanos Liban
 

 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق