MEDITERRANEAN CHAMPIONSHIP IN FUTSAL

كرة الصالات في لبنان
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 

لبنان إلى ربع نهائي بطولة المتوسط لكرة الصالات 2010

05 / 11 / 2010
استعرض منتخب لبنان لكرة الصالات قوته الهجومية امام نظيره الفلسطيني بفوزه العريض عليه 11 - 1 (الشوط الاول 6 - 1)، ليحجز بطاقته الى ربع النهائي، في ختام مبارياته ضمن المجموعة الرابعة في بطولة البحر الأبيض المتوسط الأولى، التي تستضيفها طرابلس الغرب حتى العاشر من تشرين الثاني الجاري.

ولم يفرّط المنتخب اللبناني بفرصة تأهله للدور المقبل بل رسم السيناريو الذي يتمناه في "قاعة الاتحاد الأفريقي للألعاب الرياضية" عبر تركيزه منذ الدقائق الاولى على خطف الفوز امام منتخبٍ مجتهد، وذلك وسط ادراكه ان فوز تركيا على كرواتيا قد يعقّد الحسابات اللبنانية، لكن الاخيرة حققت فوزها الثالث عندما غلبت الاتراك 3 - 2، لترفع رصيدها الى 9 نقاط مقابل 6 للبنان وثلاث لتركيا، بينما خرجت فلسطين بوفاض خال.

 وسجل للبنان هيثم عطوي (2) وخالد تكه جي (2) ومحمود عيتاني (3) وقاسم قوصان وحسن شعيتو وجان فاضل وجهاد ابو شقرا، ولفلسطين زياد الطلمس.

واستعان المدرب دوري زخور بغالبية لاعبيه، مانحاً الفرصة حتى الى الناشئ ابو شقرا، الذي نجح في مباراته الدولية الاولى، في الوصول الى الشباك، وحقق لبنان ثاني اكبر فوزٍ في البطولة (فازت سلوفينيا على الجزائر بالنتيجة عينها) بعد ليبيا التي سحقت سوريا 16 - 2 افتتاحاً.

 واكد منتخب لبنان ما كتب عنه في الصحافة الليبية بأنه من اقوى المنتخبات على الصعيد الهجومي وبامكانه تشكيل خطرٍ على اي منتخبٍ يواجهه بفضل المهارات الفردية الاستثنائية التي يتمتع بها لاعبوه.

 واعتبر زخور ان منتخبه كان بحاجةٍ الى الفوز بنتيجة كبيرة لتفادي اي احراج في الحسابات، وقال: "أردنا الاثبات ان خسارتنا امام كرواتيا لم تكن سوى كبوة تمكنا من النهوض بعدها بقوة".

 مثل لبنان الحارس سركيس اسكيدجيان واللاعبون ابراهيم حمود ومحمود عيتاني وهيثم عطوي وقاسم قوصان وخالد تكه جي وجان كوتاني وجهاد ابو شقرا وجان فاضل وحسن شعيتو.

 ويلتقي لبنان، في ربع النهائي، الساعة 17,00 بعد ظهر غدٍ الاحد، متصدر المجموعة الاولى.
 

 

صالات البحر المتوسط: لبنان يسقط أمام كرواتيا 2010

04 / 11 / 2010
دفع منتخب لبنان لكرة الصالات ثمن اهداره العديد من الفرص امام نظيره الكرواتي، فسقط 1 - 5 (الشوط الاول 1 - 2)، في ثانية مبارياته ضمن المجموعة الرابعة في بطولة البحر الأبيض المتوسط الأولى، التي تستضيفها العاصمة الليبية طرابلس الغرب حتى العاشر من تشرين الثاني الجاري.

وكان بإمكان المنتخب الأحمر الخروج بأفضل من هذه النتيجة لو عرف ترجمة الفرص التي سنحت له في الشوط الاول اهدافا، وذلك في مواجهة منتخبٍ مرشحٍ بقوة للظفر بلقب البطولة الاولى، ويملك لاعبوه لياقة بدنية عالية جداً وخبرة كبيرة بفعل مشاركاته الدائمة في بطولة أوروبا وكأس العالم على حدٍّ سواء.

وتبدو الخسارة بهذه النتيجة مفاجئة، ولا سيما بعد الاداء الطيّب الذي قدّمه لبنان امام تركيا (4 - 2).

 لكن الامل لا يزال موجوداً لبلوغ ربع النهائي، وذلك عندما يلعب منتخب بلاد الأرز امام فلسطين، الساعة 11,00 قبل ظهر غدٍ (بتوقيت بيروت)، علماً ان الاخيرة تلقت خسارتها الثانية توالياً وكانت امام تركيا بنتيجة 3 - 6.

 ورفعت كرواتيا رصيدها الى ست نقاط من مباراتين، مقابل ثلاث نقاط للبنان، ومثلها لتركيا، وبقيت فلسطين بلا نقاط.

وقال مدرب منتخب لبنان دوري زخور: "ان المنتخب الكرواتي قوي، لكن النتيجة لا تعكس مستوى المنتخب اللبناني لانه لو استفدنا من الفرص التي سنحت لنا لخرجنا بفوز وليس بتعادل". وختم: "لعبنا امام منتخبٍ اوروبي دخل هذه البطولة وهو مرشح للفوز باللقب، وقد بدا جليّاً ان تحضيراته كانت على اعلى مستوى ولا تقارن أبداً باستعدادنا القصير في بيروت".

مثل لبنان الحارس ربيع الكاخي واللاعبون ابراهيم حمود ومحمود عيتاني وهيثم عطوي وقاسم قوصان وخالد تكه جي وجان كوتاني ومحمود عيتاني ومحمد اسكندراني وجان فاضل.
 

بطولة البحر الابيض المتوسط في كرة الصالات  2010

لبنان يؤكد علو كعبه بفوز تاريخي على تركيا

02 / 11 / 2010
اكد منتخب لبنان لكرة القدم للصالات علو كعبه بعدما حقق فوزا لافتا ومستحقا على نظيره التركي 4-2 (الشوط الاول 2-0) في اولى مبارياته ضمن المجموعة الرابعة في بطولة البحر الابيض المتوسط الاولى، التي تستضيفها العاصمة الليبية طرابلس الغرب حتى العاشر من الشهر الحالي.

 ويعد الفوز تاريخيا للمنتخب اللبناني لانه واجه للمرة الاولى منتخبا اوروبيا وقد نجح في التغلب عليه ليضع نفسه في موقف قوي لبلوغ الدور ربع النهائي، وهو سيواجه اليوم الاربعاء الساعة 11 صباحا بتوقيت بيروت كرواتيا التي سحقت فلسطين 8-1 امس.

 وبدا جليا ان مدرب المنتخب التركي عمر قانر صدم بسرعة اداء اللبنانيين عند انطلاق اللقاء، وذلك رغم معاناتهم من الانزلاقات على ارضية غير مثالية للفوتسال في قاعة الاتحاد الافريقي للالعاب الرياضية. لذا حاول الاتراك الانكفاء الى منطقتهم والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهم قدموا مستوى طيبا وكان بامكانهم الخروج بالفوز حتى لولا المجهود الكبير للمنتخب اللبناني.

 واستهل المدرب دوري زخور المباراة بتشكيلة كلاسيكية عمادها الحارس ربيع الكاخي وابراهيم حمود وقاسم قوصان وهيثم عطوي وخالد تكه جي، الذي اهدر منفردا فرصة افتتاح التسجيل باكرا عندما فضّل التمرير الى عطوي الذي لم يصل الى الكرة البعيدة عنه.(2)
وفي المحاولة الثانية على المرمى التركي، تصدى الحارس حسين يلديز لكرة خطرة من قوصان، بينما تدخل الكاخي ببراعة ليبعد تسديدة ياسين اردال (5). الا ان قوصان عوض بعد دقيقة واحدة عندما مرر كرة حاسمة من ركنية الى عطوي الذي خطفها من بين الجميع الى الشباك مسجلا الهدف الاول للبنان.

 وتحرك الاتراك بسرعة بعد هذا الهدف، وسدد سيهان اوزكان بقوة فاصطدمت كرته بالقائم الايسر من الخارج (9)، ثم قاد اللاعب نفسه هجمة مرتدة ومرر الى بوراك يلدريم الذي اصاب القائم الايمن. (16).

 وفي عزّ الفورة التركية، استعاد اللبنانيون زمام المبادرة فلمع نجم عطوي مجددا لكن هذه المرة في دور صانع الهدف، فرد الدين الى قوصان عندما اهداه كرة حاسمة بعد لعبة ثنائية رائعة بينهما انهاها الاخير بحرفنة الى يسار يلديز (18).

 ولم يكن حظ اللبنانيين افضل من خصمهم، فوجد تكه جي تسديدته ترتد من القائم الايسر في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول، ومثله عطوي في مستهل الشوط الثاني، قبل ان تصدّ العارضة كرة اخرى للاعب المنتقل حديثا الى السد القطري (27).

 وعاد الاتراك الى اجواء اللقاء بعدما نجحوا في تقليص الفارق عبر عزيز سقلام الذي حوّل من مسافة قريبة كرة الى شباك الكاخي وصلته من يلديريم (28). وهنا، عاد زخور الى الاستعانة ببدلائه، فكان محمود عيتاني وجان كوتاني على الموعد عندما قام الاول بحركة فنية رائعة تخطى على اثرها مدافعا تركيا ومرر كرة عرضية تابعها الثاني الى داخل المرمى مسجلا الهدف الثالث (30).

 لكن هذا الهدف لم يجبر الاتراك على الاستسلام بل عادوا الى الهجوم، لكن استبسال الخبير ابراهيم حمود (الوحيد الذي لعب الدقائق الـ40 كلها)، وتألق الكاخي في الذود عن مرماه، وخصوصا عندما تصدى لكرة قوية سددها اردال، حالا دون عودة الخصم الى اجواء اللقاء بسرعة، وذلك في موازاة معاندة الحظ لتكه جي مجددا عندما صدت العارضة كرة اخرى له (36).

 الا ان الكاخي لم يستطع ان يفعل شيئا للصاروخ الذي اطلقه اردال واخترق الزاوية اليمنى لمرماه (37)، ما دفع المدرب قانر الى اعتماد حارسه في مركز الـ«باور بلاير»، لكن الاخير فشل في المهمة قبل 20 ثانية على صافرة النهاية فخطف منه تكه جي الكرة ولعبها ساقطة «لوب» بذكاء من منتصف الملعب تقريبا فاستقرت داخـل الشباك، حاسـما الامور لمصلحة المنتخب اللبناني.

 وعلق مدرب منتخب لبنان دوري زخور على هذا الفوز بالقول: كان المنتخب التركي مجهولا بالنسبة الينا، لذا ساد الحذر على ادائنا في بداية المباراة، لكن اثبت لاعبونا مرة اخرى انه بامكانهم مواجهة اي تحد بروحهم القتالية العالية، والاهم بمهاراتهم التي تصنع الفارق دائما في لحظات حساسة.

 اما احد نجوم اللقاء عطوي فقال: لقد لعب الاتراك كرة صالات مثالية، لكننا لم نسمح لهم في غالبية الفترات من الاستفادة من الفرص. الكل قدم اداء كبيرا واعتقد انه يمكننا الذهاب بعيدا في حال واصلنا تقديم المستوى نفسه.

 مثل لبنان: الحارس ربيع الكاخي، واللاعبون ابراهيم حمود ومحمود عيتاني وهيثم عطوي وقاسم قوصان وحسن شعيتو وخالد تكه جي وجان كوتاني.
 

عودة  الى الكونغ فو

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2018

Free Web Counter