MAZEN KOBEISY

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

مازن قبيسي

 
مازن قبيسي رئيسا للاتحاد العربي للرياضة المدرسية 05-12-2014
 
رئيس الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضية المدرسية
 
عضو سابق في اللجنة التنفيذية لكرة القدم الشاطئية في لبنان قبل تاريخ 08-12-2014
 
رئيسا للجنة المنازعات في الاتحاد العربي المدرسي
 
رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية اللبنانية والتعليم العالي
 
عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية

 عضواً في اللجنة المنظمة لمسابقات "الفيفا" 2018

Email: mazen.kobeisi@hotmail.com

 

قبيسي عضواً في اللجنة المنظمة لمسابقات "الفيفا" 2018

03-05-2018

دخل لبنان ركناً في معادلة الرؤيا الدولية مع تلقي الاتحاد اللبناني لكرة القدم كتاباً من نظيره الدوليّ (الفيفا) ابلغه بموجبه تعيين عضو الاتحاد اللبناني الدكتور مازن قبيسي عضواً في اللجنة المنظمة لمسابقات "الفيفا"، وذلك في الوقت الذي كان يتزايد فيه الحديث عن تغييرات جذرية على الجدول السنوي لمسابقات كرة القدم العالمية بما فيها إقامة مسابقة عالمية للأندية عَلى غرار دوري ابطال أوروبا، ووجود ممولين على صعيد كبير لهذه الغاية.

قبيسي في مؤتمر "الرياضة المدرسية في الوطن العربي" 2016

28-12-2016

افتتح المؤتمر الأول للقيادات المسؤولة عن الرياضة المدرسية في الوطن العربي في تونس، وذلك في مركز المنظمة العربية للثقافة والعلوم اليكسو، بحضور مدير عام المنظمة عبدالله محارب، ورئيس الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضية المدرسية الدكتور مازن قبيسي الذي اثنى في كلمته على هذا المؤتمر واعتبر أن أي لقاء عربي هو فعل ايمان بالله والوطن، وفي ظل الظروف التي يمر بها الوطن العربي من انقسام وتشرذم، يأتي دور الاتحاد العربي لجمع الطلاب والشباب تحت اطار من التلاقي والمحبة والوفاق لما فيه من مصلحة عربية عليا.

 

الوحدة الرياضية والكشفية تُعِد منتخبات عمرية لمختلف الألعاب
قبيسي: هدفنا تحضير فرق للمدارس والأقضية والمحافظات والوطن

28-02-2016
باتت الدول الراقية والمتحضرة تهتم بالرياضة اهتمامها بالاقتصاد والصحة وغيرهما، لادراكها مدى اهميتها للمجتمع وللشباب الذين يمثلون الشريحة الاكبر في الوطن، وتضع الدول برامج لاعداد النشء رياضياً وبدنياً ووطنياً، املاً في بناء وطن متماسك وقوي. وتسلك الوحدة الرياضية التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي في لبنان نهجاً متقدماً يبعث على التفاؤل باستخراج لآلئ رياضية ذات قيمة من المدارس التي تعتبر البحر الذي يضم في جوفه خامات كثيرة تصلح للصقل.

ويرى رئيس الوحدة مازن قبيسي أن من أهداف النشاط الرياضي التربوي في المدارس غرس الثقافة الصحية والاجتماعية والوطنية، وإكساب التلميذ الثقة بالنفس، والاعتماد عليها لشق طريقه بثبات، متعلماً كيفية التفاهم مع زملائه في الفريق، ليتغلّب على العثرات التي يواجهها في حياته. وأضاف: «من شأن الرياضة تخليص التلميذ من التوتر، بعد إفراغ الطاقة الزائدة لديه بطريقة إيجابية بعيدة عن العنف، وتساهم الرياضة المدرسية في إكساب التلميذ المهارات الفردية والتكتيك والتكنيك للعبة التي يختار ممارستها ويجد نفسه قادراً على التألق فيها. كما يتعلّم التلميذ أن المنافسة الشريفة تعنى السعي لتحقيق هدف سامٍ لا يشوبه حقد أو انتقام أو تعصب، فضلاً عن تعلمه تطبيق النظام في حياته«.

ولفت قبيسي الى أن الرياضة المدرسية ليست للترفيه بالنسبة إلى الفئة المميزة التي تختارها القيادة الفنية في الوحدة، لإعدادها إعداداً مدروساً، وهناك مواظبة على بذل الجهد وتحدي الذات، لبلوغ مستويات رفيعة عبر منتخبات تمثل الوطن وترفع اسمه في الاستحقاقات الخارجية.

وأكد قبيسي أن الوحدة الرياضية تزرع في التلميذ روح المواطنية الصحيحة، كما تنشر التسامح والتفاهم الحضاري بين أبناء المجتمع الواحد، مستمدة الأهداف التي تحددها وزارة التربية في تخريجها أجيالاً تبني الأوطان بعيداً عن الطائفية وكل ما يفرق أبناء الوطن من خلافات سياسية ومذهبية وحزبية ومناطقية.

وأشار قبيسي إلى أن أطباء اليوم يركزون على ضرورة ممارسة الإنسان الرياضة بانتظام، وهذا ما تعمد الوحدة إلى نشره بين عموم التلاميذ في المدارس، محافظة على صحة النشء وتقليلا من الأمراض، وتقوية القلب والأجهزة الأخرى في الجسم. وهناك شق ثان من الإعداد الرياضي ويتضمن الاهتمام بالفئة الخاصة ذات الإمكانات المميزة.

وأضاف: «تقدّم الوحدة الرياضية حالياً محاضرات عن كيفية إنقاذ تلاميذ يتعرضون لنوبات قلبية خلال أدائهم النشاط الرياضي عبر حصص الرياضة».

ويرجع الاهتمام بالتربية الرياضية إلى العصور الرياضية القديمة ايام أرسطو طاليس (384ق.م) الذي رأى أن غاية الرياضة ضبط النفس وكبح جماح الشهوات، وتكريس العادات الفاضلة بعيداً عن التباهي بالقوة لمجرد القهر والغلبة. وفي القرن الثامن عشر نادى الفرنسي جان جاك روسو (1712 1778) بالرجوع إلى الطبيعة، حاثّاً على ممارسة الرياضة، ضماناً لسلامة العقل وكمال الخلق. وعمّت الرياضة المدارس في العالم منتصف القرن العشرين، وصارت مادة أساسية ضمن برامج التعليم. وتشكلت وزارات للتربية تهتم بشؤون الطلاب، وتساهم في تثقيفهم وطنياً واجتماعياً ورياضياً، إضافة للثقافة العلمية.

وفرضت الولايات المتحدة على مدارسها وجامعاتها الأخذ بالرياضة مادة أساسية لها علاماتها كأي مادة أخرى، وباتت الجامعات فيها تقدم إغراءات للطلاب المتفوقين بالرياضة بحيث ينالون إعفاءات على أقساطهم الجامعية. أما في الصين، فبات على سائر الطلاب ممارسة الرياضة في ساعات الصباح الأولى داخل قاعات وملاعب المدرسة قبل الدخول إلى الصفوف، مما ينشط عقل التلميذ ويحركه ليكون أكثر عطاء.

وقال قبيسي أن منهاج التربية الرياضية في لبنان ينقسم إلى قسمين: الأول الذي يعم جميع التلاميذ، عبر حصص الرياضة العادية، وغالباً ما تخصص المدارس حصتين للرياضة أسبوعياً. وهناك الرياضة الخاصة بالتلامذة المميزين الذين يتم اختيارهم ليكونوا في عداد منتخبات مدارسهم، أو منتخبات مناطقهم ومحافظاتهم، وصولاً إلى المنتخب المدرسي الذي يكون له إطلالاته الخارجية.

وأضاف قبيسي: «تتولى الوحدة الرياضية والكشفية مهام الرياضة في المدارس الرسمية، وتضع لأساتذة الرياضة البرامج والمناهج لتنفيذها خلال العام الدراسي، وتنظم الوحدة الأنشطة الرياضية داخل المدارس، وتختار المميزين رياضياً في مختلف الألعاب، تمهيداً ليكونوا ضمن منتخبات مدارسهم، ثم تختار الأكثر تميزاً ليكونوا ضمن منتخبات القضاء، ثم المحافظة، ثم منتخب لبنان المدرسي. وهناك 13 لعبة أساسية توجد لها منتخبات دائمة أبرزها: كرة القدم، السلة، الطائرة، اليد، الطاولة، كرة الصالات، ألعاب القوى، ألعاب قوى الأطفال، الضاحية، البادمنتون، وهناك ألعاب أخرى لها منتخبات، لكنها لا تشارك في استحقاقات خارجية».

وأوضح قبيسي أن الوحدة الرياضية على تنسيق دائم مع الاتحادات الرياضية، وأن رؤساء اللجان لكل لعبة في الوحدة مسمّون من قبل الاتحادات، وهم من يرشحون التلامذة المميزين رياضياً للانضمام إلى المنتخبات الوطنية العمرية، وأن هذه المنتخبات تشارك بالدورات الرياضية العربية. وأضاف: «هذه المنتخبات العمرية المدرسية هي النواة للمنتخبات الوطنية، والتي تعتبر الرافد الأساسي لها، وبإمكان النوادي التزود من هؤلاء اللاعبين الذين تحضّرهم الوحدة الرياضية، فيتم اعداد لاعبي المدارس بأساليب علمية وليس في الملاعب الشعبية والشوارع حيث لا يوجد مدربين متخصصين».

وعن الملاعب التي تستفيد منها الوحدة الرياضية، لفت قبيسي الى أن بيروت تضم ملاعب وقاعات كافية لممارسة جميع الألعاب، وتنظيم البطولات فيها، وأن الوحدة الرياضية أعدّت ملعباً جديداً لكرة القدم تتدرب عليها منتخبات الاتحاد، في منطقة بئر حسن وهو تابع للوحدة. وأضاف: «نحضّر لإنشاء قاعات جديدة وملاعب في كل المناطق اللبنانية، والخطوة المقبلة إشادة قاعتين في كل من زحلة وضهور الشوير، على أمل إنشاء قاعة جديدة أو أكثر كل عام في كل محافظة، وهذه القاعات والملاعب هي بمثابة قلاع رياضية لتخريج أبطال يفخر بهم لبنان. ونشكر البلديات في المناطق التي تسهّل لنا الاستفادة من ملاعبها».

وقال قبيسي أن خطوة تشكيل المنتخبات العمرية تبدأ من المدرسة، بحيث يكون لها منتخبها الخاص، ثم يتم تشكيل منتخب مدرسي للقضاء، ثم للمحافظة، ولدى الوحدة 6 مراكز تدريب لمنتخبات كرة القدم في سائر المحافظات، وهناك مدربون يعملون خارج الدوام المدرسي لإعداد اللاعبين النخبة ليكونوا مؤهلين لارتداء قميص المنتخب الوطني. وتحضّر الوحدة مراكز للتدريب على لعبتي السلة والطائرة، مؤكداً توافر خامات كثيرة واعدة في شتى الألعاب، وأن لدى الوحدة مدربين متخصصين، كما أنها تتعاون مع مدربين من خارج ملاك وزارة التربية لرفع مستوى اللاعبين فنياً.

واعترف قبيسي بأن لدى الوحدة الرياضية لجنة مركزية تضم لجنة فنية تسميها الاتحادات الأهلية، وبأن لجنته تابعة لوزارة التربية التي ترسم خطوطاً رئيسية تلتزم الوحدة في تنفيذها. ومن مهام الوحدة الرياضية تنظيم الدورات والمباريات المدرسية خلال العام الدراسي لمختلف الألعاب.

وعن الأهداف البعيدة للوحدة الرياضية والكشفية، قال قبيسي: «نضع قبالتنا إشراك أكبر عدد من تلاميذ المدارس الرسمية والخاصة في أنشطة رياضية تبعدهم عن الآفات الاجتماعية، والإسهام في تشكيل منتخبات وطنية تضم لاعبين موهوبين بمستوى فني رفيع للمنافسة مدرسياً وفي الدورات العربية».

وأوضح قبيسي أن ميزانية الوحدة الرياضية توفرها وزارة التربية والتعليم، وأن أنشطة الوحدة تكون برعاية وزير التربية الياس بوصعب والمدير العام فادي يرق، وأن الوحدة الرياضية تحتضن اللاعبين الموهوبين من طلاب المدارس وتشرف على تدريبهم وإعدادهم على مدار العام، وليس خلال العام الدراسي فحسب.

وختم قبيسي مشيراً إلى أهمية الدور الذي تلعبه الوحدة في لم شمل اللبنانيين، وتعزيز الروح الوطنية لدى التلاميذ وجمعهم في منتخبات تمثل كافة المناطق من مختلف الألوان والمذاهب.
م.د

 
قبيسي الى القاهرة للمشاركة في اجتماعات الاتحاد العربي الرياضي المدرسي

الخميس 05-11-2015

يغادر إلى القاهرة صباح غد الجمعة، رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للرياضة المدرسية ورئيس وحدة الأنشطة الرياضية المدرسية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي، للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للرياضة المدرسية، حيث من المقرر اجراء انتخابات للجان العاملة فيه، كما سيلقي قبيسي كلمة في المؤتمر العلمي الذي تقيمه جامعة حلوان بالتعاون مع الاتحاد العربي للرياضة المدرسية بمشاركة وفود واكاديميين عرب.

 

المدارس في لبنان: منجم الرياضة المنسي – الاخبار

تانيا ايوب

05-01-2015
هي أكبر من “مؤسسة تعليمية يتعلم فيها التلاميذ الدروس بمختلف العلوم، وتكون الدراسة فيها على عدة مراحل، وهي الابتدائية والمتوسطة أو الإعدادية والثانوية” كما يعرّفها موقع “ويكيبيديا”. هي مدارس لبنان، “منجم” الرياضة الوطنية منسيٌ أو بالأحرى غير مستثمر. فيه المواهب والطاقات التي تحتاج إلى من يكتشفها ويصقلها كخطوة أولى على طريق الإنجازات الغائبة
عبد القادر سعد: هي حصة تعليمية يجري “زركها” بين مجموعة حصص مفروضة على كل طالب مدرسة. البعض يعدها “ساعة فراغ”، بينما تغيب كلياً عن جدول حصص طلاب كثيرين في مدارس عدة والسبب هو عدم وجود أساتذة، فيما يمكن أن تكون الفرصة الأولى لاكتشاف أبطال ونجوم. هي “ساعة الرياضة ” الأسبوعية التي غالباً ما تكون عبارة عن أولاد يركضون في الملعب تحت إشراف أستاذ من المفترض أنه مؤتمن على مستقبل بلد من الناحية الرياضية.

في لبنان تنقسم المدارس بين رسمية وخاصة، ليضم القطاعان ما يقارب المليون طالب. في كل طالب من هؤلاء قد يكون هناك موهبة كامنة تحتاج إلى من يكتشفها ويسلّمها الى الجهة الصحيحة القادرة على صقلها وتطويرها حتى يصبح صاحبها نجماً يكتب تاريخ بلده رياضياً.

في المدارس الرسمية التي تضم ما يقارب الـ 300 ألف طالب تنقسم فكرة الرياضة فيها الى قسمين، الأول بشقها الأكاديمي الذي هو عبارة عن نشاط رياضي مدرسي عبر فرق تتنافس فيما بينها في بطولة مدرسية. أما الشق الثاني فهو يتعلّق بالموهوبين الذين يمثلون نواة منتخبات وفرق المستقبل، حيث يبدأ المشوار من المنتخبات المدرسية ويتطوّر نحو الأندية الأهلية ومنها الى المنتخبات الوطنية.

في القطاع الرسمي ينقسم مدرسو الرياضة بين أساتذة الملاك والمتعاقدين، لكنّ هؤلاء غير موجودين في جميع مدارس لبنان، ذلك أن هناك مدارس ما من أستاذ أو معلمة رياضة فيها، إذ يبلغ عدد الأساتذة العاملين في الرياضة المدرسية 1800 أستاذ، نصفهم من الملاك ويشرفون على تربية ما يقارب الـ 150 ألف طالب، أي بنسبة 50%، ما يعني أن نصف طلاب لبنان في المدارس الرسمية لا يعرفون معنى الحصة الرياضية. فهناك حاجة الى 1000 أستاذ رياضة ما يجعل هذه المهنة من أكثر المهن التي لديها سوق عمل.

الحصص والنشاطات الرياضية

العاملون في قطاع الرياضة المدرسي ينطلقون من منهاج موضوع من قبل المركز التربوي للبحوث والإنماء الذي يحدد منهجية التربية الرياضية في المدارس ومنهجية الحصص ونوع الألعاب التي من المفترض تغطيتها وعدد الحصص التي تقدم خلال الدوام أو بعده وتسمى الأنشطة اللاصفية. جميعهم يعملون لكن البعض يقوم بعمله بشكل صحيح والبعض الآخر مقصّر في عمله، لكن ما من اساتذة “لا يعملون” بحسب ما يقول رئيس الوحدة الرياضية المدرسية مازن قبيسي في حديث لـ “الأخبار”.

هؤلاء الأساتذة يعملون في الرياضة بمعدل حصة الى حصتين أسبوعياً وهو عدد قليل بالنسبة لقبيسي، وخصوصاً إذا ما قارنه بما هو حاصل في مدارس أوروبا “حيث يصل عدد الحصص الرياضية الى خمس أو ست حصص أسبوعياً. ومرد ذلك الى طبيعة الدوام المدرسي الذي يزيد عن دوامنا بساعتين الى ثلاث ساعات، اضافة الى رؤيتهم للتربية الرياضية التي تتخطى مسألة التطوير الرياضي بل لها علاقة بالثقافة الرياضية وحاجة الطالب الى فترة راحة يومية من خلال الرياضة”.

في لبنان تبلغ مدة الحصة الرياضية 50 دقيقة وهي غير كافية لتقديم كل ما يلزم للطالب المدرسي، وهنا يأتي دور الأنشطة اللاصفية المفروضة على كل أستاذ في الملاك بمعدل أربع حصص أسبوعياً. وتلك النشاطات هي التي تتشكّل منها منتخبات المدارس التي تشارك في البطولة المدرسية الأم التي تقيمها الوحدة الرياضية سنوياً. وفي عام 2014 بلغ عدد المشاركين في البطولة 27528 طالبا من 1611 مدرسة رسمية وخاصة، ويتوقّع أن يرتفع العدد الى 32000 عام 2015.

تطوير النشاط اللاصفي

لكن إلى أي مدى تستفيد الرياضة الأهلية من الرياضة المدرسية وما هي الخطط كي يحصل ذلك؟
يجيب قبيسي أنه يسعى الى تطوير النشاط الرياضي اللاصفي عبر إشراك الأساتذة المتعاقدين بشكل أكبر من خلال قرار رسمي يؤمن لهم بدلاً مادياً، اضافة الى تفعيل دور مراقبي المباريات الذين يقومون بتسمية الطلاب الموهوبين عبر بطاقة خاصة يذكر فيها اسم الطالب والمدرسة التي ينتمي اليها ورقم هاتفه. هذا الأمر يؤدي الى اكتشاف عدد من المواهب في كل محافظة “وهنا يأتي دور الشراكة بين الوحدة الرياضية والاتحادات الرياضية.

فقد جرى الطلب من الاتحادات تسمية أشخاص كي يرأسوا اللجان الفنية في الألعاب وهذا ما حصل. وهنا إذا أرادت تلك الاتحادات الاستفادة من تلك المواهب فعليها وضع يدها بيدنا لاقامة مراكز تدريب في المحافظات لكل لعبة ويقوم الاتحاد بتسمية لجنة مركزية تشرف على عمل المراكز ويختار الموهوبين ليكون هؤلاء نواة المنتخب المركزي، الذي يستفيد منه الاتحاد الأهلي في كل لعبة”.

وكان هناك تجربة قاربت الفكرة العامة حيث جرى اختيار منتخب كروي مدرسي كان هو في الوقت عينه منتخب الشباب الوطني وجاء نتاج عمل تسعة مراكز تدريب في الأقضية تكفّلت بها وزارة التربية، فيما تكفّل الاتحاد اللبناني لكرة القدم بالجهاز الفني بقيادة المدرب باسم محمد الذي اختار 50 لاعبا من أصل 500 لاعب، قبل ان يتقلص العدد الى 23 وهم الآن عماد المنتخب الأولمبي الحالي.

ويشير قبيسي الى أن هناك توجها لنقل التجربة الى الكرة الطائرة وكرة السلة، وهذا الأمر يجب أن ينسحب على الألعاب الأخرى. “وإذا حصل ذلك فنحن في طريقنا بعد أربعة أعوام الى بناء منتخبات قوية على مستوى المحافظات وبالتالي سيكون هناك منتخب قوي على مستوى المنتخبات المركزية”.
يعاني القطاع الرياضي المدرسي نقصا في عدد الأساتذة والمعلمات

القطاع الخاص، يشكّل أيضاً خزاناً آخر من المواهب التي يمكن الاستفادة منها في الرياضة الأهلية. بعض تلك المدارس الخاصة ذهبت بعيداً في الحضور الكبير على صعيد الرياضة الوطنية. فالمون لاسال والشانفيل والجمهور والمقاصد ومؤسسات أمل التربوية وغيرها استطاعت تقديم أبطال للبنان. فالمون لاسال كان لها حضور كناد في البطولات الرسمية الاتحادية وخصوصاً في الألعاب الفردية، فيما يعد الشانفيل من الفرق الأساسية في بطولة لبنان لكرة السلة، وهو أحرز اللقب في الموسم ما قبل الماضي.

الخاصة غير الرسمية

اللافت أن ممارسة الرياضة اللاصفية في بعض المدارس الخاصة يكون مقابل بدل مادي، إذ تتقاضى ادارات تلك المدارس مبلغاً معيناً مقابل ممارسة رياضة ما، بعكس المدارس الرسمية التي تكون من ضمن مهام استذا الرياضة.

بالنسبة إلى رئيس نادي مون لاسال جهاد سلامة:

فإن ما يعيق استفادة الرياضة اللبنانية من الخزان المدرسي “عدم وجود هيكلية تنظيمية توصل المواهب الى الاتحادات الرياضي، لكن في الوقت عينه فإن الألعاب المعتمدة في وزارة التربية تستفيد أحياناً من الطاقات المدرسية، اذ على سبيل المثال فإن ميشال سماحة أحرز للبنان أول ميدالية أولمبية للشباب عام 2010 في لعبة التايكواندو، وكان عامذاك في صف البكالوريا”.

وتعد الرياضة اساسية في منهج المدرسة التعليمي وفق نظام خاص، يفرض على الطلاب اختيار لعبة من أصل 14 لعبة متاحة في عمر العشر سنوات، ويستمر في ممارستها من ضمن المنهاج حتى يتخرّج من المدرسة.

ويشير سلامة الى أن القطاع الخاص بدأ يعود تدريجياً الى البطولة المدرسية مع عودة الثقة بالوحدة الرياضية، بعد فترة فقدت فيها المدارس الخاصة ثقتها بالبطولات المدرسية الرسمية وهذا ما أثّر على عدم اكتشاف مواهب جديدة. وبالنسبة اليه فإن الأساس هو إيجاد رابط بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية والاتحاد المدرسي، مشيراً الى تجربته مع هذا الاتحاد عام 1999 – 2000 حين كان أمينه العام وزيد خيامي رئيسه، أثبتت أهمية وجود اتحاد كهذا.

من جهته، يرى مسؤول الرياضة في المقاصد، التي تضم فروع بيروت، مع ستة آلاف طالب تحت إشراف 18 أستاذاً، فؤاد بلهوان أن مشكلة الرياضة اللبنانية ليست في عدم وجود رياضة مدرسية صحيحة. فالأخيرة مهمتها تعريف الطلاب على الألعاب واكتشاف المواهب وتوجيهها نحو الأندية الأهلية، لكن الأخيرة هي المقصرة في تطوير تلك المواهب وعدم قدرتها على استيعابها.

 

مازن قبيسي يستقيل من رئاسة لجنة الكرة الشاطئية 2014

15-11-2014
لم يمر قرار انسحاب منتخب لبنان لكرة القدم الشاطئية من دورة الألعاب الآسيوية، المقامة في جزيرة فوكيت التايلاندية من 14 حتى 23 الجاري، مرور الكرام، بل كانت له تداعيات على صعيد اللجنة المسؤولة عن المنتخب. إذ قدّم رئيس اللجنة وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد اللبناني مازن قبيسي استقالته من منصبه رداً على القرار الذي كان السبب الرئيسي، ولكنه ليس الوحيد وراء استقالته. فقبيسي تسلم رئاسة اللجنة قبل سنتين، حيث كانت اللعبة في طور التكوين.

وخلال فترة عمله، تطورت اللعبة حتى وصل لبنان الى مرتبة متقدمة حيث أصبح في المركز الثاني عربياً والرابع آسيوياً، اضافة الى وصول الحكم اللبناني حسن عبد ربه الى المشاركة في قيادة المباراة النهائية لبطولة العالم.
لكن قبيسي وجد في قرار الانسحاب من دورة الألعاب الشاطئية ضربة لما كان يحضّر له، حيث إن جميع الاستعدادات كانت بهدف المشاركة في الدورة الآسيوية وفي تصفيات كأس العالم العام المقبل. ومع ضياع فرصة المشاركة الأولى، وجد قبيسي أن من الأفضل أن يتنحى عن منصبه بعدما أوصل اللعبة الى ما وصلت إليه، مفسحاً المجال أمام زملاء له كي يكملوا ما بدأه مع إمكانية تسلّمه لجنة أخرى في الاتحاد.

لكن لماذا، وكيف اتخذ قرار الانسحاب؟
في المعلومات أن جلسة يوم الاثنين الماضي، التي صدر عنها التعميم 50/2014 والذي جاء في بنده السادس قرار الانسحاب، لم تتضمن قراراً بالانسحاب، بل على العكس تقرر تأجيل مباريات في الأسبوع السابع من الدوري اللبناني لفرق يشارك لاعبون منها مع منتخب الشاطئية كلاعب الراسينغ محمد مطر وحارس الإخاء الأهلي عاليه محمد شكر.

لكن المسؤولين عادوا وقرروا في اليوم الثاني عدم التأجيل لعدة أسباب؛ منها الإرباك الذي قد يحصل من خلال التأجيل واعتراض بعض الأندية المعنية غير المطالبة بالتأجيل من جهة، ورغبة التلفزيون الناقل للمباريات بعدم التأجيل كون مباراة الراسينغ والنجمة يوم الأحد وسيتم نقلها مباشرة، وتأتي بعد المباراة الكبيرة بين النجمة والأنصار في الأسبوع الماضي، حيث اعتبر المسؤولون أن المنافسة في تصاعد وليس صحياً تأجيل مباريات في الدوري.

وعليه، لم يكن هناك حماسة لدى المسؤولين في الاتحاد لتأجيل المباريات، فكان القرار بالانسحاب. أضف الى ذلك الإرباك الحاصل في اللجنة الأولمبية على صعيد عدد أفراد البعثة، وخصوصاً الإداريين حيث كان هناك أكثر من مراسلة تتناول العدد الذي كان يتناقص حتى أصبح ثلاثة إداريين.

 

قبيسي رئيساً للجنة الأخلاقيات في الاتحاد العربي المدرسي 2014

27-09-2014
انتخب رئيس وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية التابع لوزارة التربية والتعليم العالي مازن قبيسي، رئيساً للجنة الأخلاقيات والمنازعات في الاتحاد العربي الرياضي المدرسي. وجاء انتخاب قبيسي خلال اجتماع الاتحاد الذي عقد في تونس، وقد تم خلال الاجتماع طرح تعديل النظام الداخلي، واستضافة المغرب والسعودية ولبنان أعوام 2015 و2016 و2017، الدورات الرياضية المدرسية.

 

مازن قبيسي في الاتحاد العربي الرياضي المدرسي 2012

12-11-2012

عين وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، عضو «الاتحاد اللبناني لكرة القدم» مازن قبيسي رئيسا لـ«وحدة الأنشطة الرياضية الكشفية» في الوزارة، خلفا للرئيس السابق عدنان حمــود الذي وصل إلى سن التعاقد. على أن يتسلم قبيسي مهامه رسميا الجمعة المقبل.
وكان قبيسي قد شغل منصب مدير الأنشطة الرياضية في المدارس المهنية، وعضو مكتب الشباب والرياضة في «حركة أمل».


تقديراً لدوره الريادي في المجال الاداري، وبناء على مسيرته التصاعدية وانجازاته اللافتة في ميادين الرياضة المدرسية، تم تعيين رئيس الوحدة الرياضية في وزارة التربية والتعليم العالي عضو الاتحاد اللبناني لكرة القدم مازن قبيسي عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية.
وهذا التعيين سيزيد قبيسي إصراراً على خدمة وطنه من خلال مواقعه الادارية الرياضية، وعقب التعيين الذي تبلّغه قبيسي هاتفياً وعبر الفاكس انهالت اتصالات التهنئة مع التمنيات بالنجاح والمزيد من الارتقاء.

 

مازن قبيسي يؤكد ان هدف الاتحاد اللبناني لكرة القدم بناء منتخب قوي

09-10-2011

اشار مازن قبيسي عضو الاتحاد اللبناني لكرة القدم ، ورئيس الوفد للمنتخب اللبناني المتواجد في الكويت من اجل اللقاء المنتظر امام الكويت نهار الجمعة ، أن طموح الاتحاد اللبناني أبعد من التأهل الى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل وهو بناء منتخب قوي يستطيع أن يعود بالكرة اللبنانية إلي منصات التتويج الآسيوية والعربية .

وفي حديث لقبيسي جاء فيه :" لدينا منتخب جيد من أعمار صغيرة نسعى الى زيادة خبرتة خلال المرحلة المقبلة عن طريق اقامة مباريات قوية والاحتكاك بعدد من المدارس الكروية المختلفة وهو ما سيساهم في بناء منتخب قوي ."

وأضاف :" جاهزين للمباراة بعد ان اقمنا معسكر تدريبي بالعاصمة القطرية الدوحة والتقينا المنتخب العراقي في تجربة جيدة على الرغم من الخسارة بهدف من ركلة جزاء، واتمنى ان تكون مباراتنا اما الكويت نظيفة كون المنتخبان المتباريان عربيان في المقام الاول تجمعهما علاقة قوية على جميع المستويات ومهما كانت النتيجة التي ستنتهي عليها المباراة فهي مكسب حقيقي للمنتخب اللبناني حتى لو كانت الهزيمة فالمنتخبان منتخب واحد ".

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2018

Free Web Counter