MAZEN RAMADANE

كانوي كاياك في لبنان

 CANOE - KAYAK  AU LIBAN

MAZEN RAMADAN

مازن رمضان

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 

الحاج نقولا رئيساً لبعثة ريو بدلاً من رمضان

29-07-2016

قررت لجنة الامور المستعجلة في اللجنة الاولمبية اللبنانية، وبعد ان اطلعت على الكتاب الوارد من عضو اللجنة التنفيذية رئيس البعثة اللبنانية الى اولمبياد ريو 2016 المهندس مازن رمضان، والمتضمن اعتذاره عن السفر وترؤس البعثة لدواعي صحية طارئة بعد الحادثة المؤسفة التي تعرض لها حيث اصيب بكسر في قدمه، ما اوجب بحسب التقارير الطبية ان يخلد الى الراحة لمدة طويلة، تسمية نائب رئيس اللجنة الاولمبية السيد سليم الحاج نقولا رئيساً بديلاً للبعثة، وهي توجهت باسمى آيات الدعاء للشفاء العاجل الى المهندس رمضان ونوهت بالجهود التي بذلها خلال الفترة الماضية على غير صعيد لجهة ترتيب اوضاع البعثة من اجل مشاركة مثالية.
واللجنة لها ملء الثقة بالسيد سليم الحاج نقولا لما له من تجارب ناجحة في السابق على صعيد ترؤسه بعثات رياضية.

 

عن مشاركة لبنان في «ريو 2016»

27-07-2016   السفير

ان مشاركة البعثة الأولمبية في ألعاب «ريو 2016» المقبلة قد أعّد لها منذ عدة سنوات من خلال الدعم الذي قدمته اللجنة الأولمبية اللبنانية للاعبين بالتعاون مع الاتحادات الرياضية من أجل تأهل أكبر عدد ممكن من اللاعبين من خلال دعم مشاركتهم في البطولات التأهيلية الدولية والقارية، كما طلبت اللجنة الأولمبية من جميع اتحادات اللاعبين المتأهلين في أوائل سنة 2016 بإعداد برنامج تدريبي مفصّل خاص لما بعد التأهل يتضمن تكاليف التحضير من أجور مدربين ومعسكرات تدريبية وغيرها، وذلك حتى موعد الألعاب الأولمبية.
وهذا ما كان، حيث دعمت اللجنة هذه التحضيرات وذلك من أجل أن يخوض اللاعبون مبارياتهم في ريو وهم على أعلى مستوى وجهوزية.
لذلك يمكننا القول إن المشاركة قد تم الإعداد لها بعناية تامة ومتابعة شبه يومية مع الاتحادات واللاعبين.
إنني على ثقة بأن جميع اللاعبين سوف يقدمون أفضل ما عندهم، علماً أن الجزء الأكبر منهم قد تفرغ بالكامل للتدريب منذ أكثر من سنة ولدي الثقة الكاملة بهم وأقدّر سلفا جهودهم وتفانيهم من أجل المشاركة باسم وطنهم وإحراز أفضل النتائج.
مما لا شك فيه ان من بين التحديات العديدة التي تواجه الالعاب الاولمبية في ريو هي مخاطر الاصابة بفيروس الزيكا وقد حصلت انسحابات بعض الرياضيين المميزين من عدد من دول العالم يعتذرون عن عدم المشاركة بسبب خوفهم من التعرض لهذا الفيروس، إلا انه لم تعلن حتى تاريخه اي دولة انسحابها من الالعاب. لكن العديد من اللجان الاولمبية قد أعطت حرية المشاركة من عدمها ويتحمل كل شخص المسؤولية الشخصية لأنه لا يوجد حتى تاريخه لقاح لهذا الفيروس.
ان تنظيم حدث رياضي بهذه الضخامة ليس بالامر العادي أو السهل وتتداخل فيه الظروف السياسية والاقتصادية والبيئية والصحية والامنية وغيرها للبلد والمدينة المنظمة، وأي خلل يهددالالعاب برمّتها. أضف الى ان بعض تلك الظروف لا تكون قائمة او موجودة عند منح شرف الاستضافة، والبعض الآخر قد يبرز بشكل واضح وجلي قبل فترة وجيزة من الالعاب.
وهنا يأتي دور اللجنة المنظمة التي من واجباتها ضمن شروط الترشح عند إعداد الملف ان يكون لديها crisis management جزء خاص بإدارة الازمات في حال حصولها.

رئيس البعثة اللبنانية الى الأولمبياد

 

رياضة الكانوي كاياك باتت تمارس على شواطئ جونية
رمضان: نأمل تأهل مرجان لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016

21-02-2016
محمد دالاتي
ألعاب مائية عدة كانت تمارس في فصل الصيف، وبات يمكن اليوم ممارستها على مدار العام، ومنها الكانوي كاياك التي يتحضر أبطالها على الشواطئ اللبنانية في منطقة جونية، فيتم عبر أدواتها مخر الأمواج، حتى تبدو المراكب الخاصة باللعبة وكأنها وسط سيل جارف. ويلذ لممارسي هذه الرياضة ركوب الأمواج والاستمتاع بالمغامرة التي تكون من صنع الطبيعة ويحن الإنسان إلى تحدي نفسه بتخطي عثراتها عن إرادة وتصميم.

وأشار رئيس اتحاد الكانوي كاياك مازن رمضان إلى أن اتحاده المتضامن والمتفاهم يحصر اهتمامه بالأعمال الإدارية، حالياً، وبإعداد اللاعب ريشار مرجان المؤهل لتمثيل لبنان في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو (البرازيل) الصيف المقبل. ومرجان هو مواطن لبناني يعيش في أستراليا، ويمتاز بموهبته الفذة في رياضة الكانوي كاياك.

وكشف رمضان أن نشاط اللاعبين يتمحور خلال هذا الشهر على شواطئ خليج جونية، على أن تقام بطولة الربيع في أيار المقبل، وتليها بطولة التحرير في 25 أيار، أما بطولة لبنان العامة فتجرى اواخر الصيف في شهر أيلول. ويتنافس في هذه البطولات الرسمية لاعبون ينتمون لسبعة أندية تحمل تراخيص رسمية، وينضوي تحت لوائها نحو مئتي لاعب. وهناك لاعبون هواة كثر يمارسون اللعبة خارج الإطار الرسمي.

وأضاف: «نركز على مشاركة لبنان في التصفيات الأولمبية في نيسان المقبل، ضمن بطولة آسيا، وهي ستجرى في اليابان. وتواجد لبنان في مثل هذه التظاهرات يؤكد رقيّه وحضارة شعبه في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها».

وأكد رمضان أن اتحاده قانع بالتمويل الذاتي الذي يؤمن له موازنته، وأن اتحاده لا يقدم أي طلب إلى وزارة الشباب والرياضة لدعمه، وهذا ما يوضح مدى التضحيات التي لا يوفرها الأعضاء بالجهد أو المال.

وأشاد رمضان بالتطور الذي يساهم بارتقاء اللعبة في لبنان، فالاتحاد اللبناني نشيط باتصالاته مع الاتحادات الخارجية ومع الاتحاد الدولي أيضا، بحيث يبقى على مسافة واحدة من الدول لجهة تبلغه كل أمر جديد، وينقل إليه أبطاله الذين يعيشون في الخارج التطورات الفنية والتقنية، ويتولى المدربون نقلها إلى سائر اللاعبين.

وتابع: «لدينا العديد من اللاعبين الذين ينتمون إلى الجامعات، ونحن على اتصال دائم بالجامعات التي ننسق معها في أمور كثيرة. ونسعى للاستفادة من حوض مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الجامعي في الحدث، وهذا الحوض يُعتبر قريباً من العاصمة بيروت، مما يُسهّل على اللاعبين التدرب فيه».

وعن كيفية جذب الاتحاد للاعبين جدد لممارسة الكانوي كاياك، أوضح رمضان: «ينظم الاتحاد مهرجانات رياضية على الشواطئ البحرية، ولا سيما في فصل الصيف، ويحضرها الكثير من عشاق البحر والسباحة، وحين يشاهدون عروض الكانوي كاياك يرغبون في التعرّف إليها وتجربتها، فيكون لنا حظ بجذب بعض هؤلاء إلى رياضتنا، وبعد تمارين قليلة يدركون خلوّها من الأخطار متى مورست بالطرق العلمية الصحيحة. ويصلح ممارسة رياضتنا من قبل الهواة من مختلف الطبقات، وهي تعّلم ممارسها الصبر وتحدي الذات، والتغلب على العثرات التي تواجه الإنسان القوي بعقله وإرادته».

ولفت رمضان إلى أن لبنان يأتي في مركز متقدم عربياً بلعبة الكانوي كاياك، ويقترب من المركز المئة عالمياً، إذ أن هذه الرياضة قديمة في الخارج، ولها الكثير من اللاعبين الذين يزاولونها في أجواء ملائمة تحضرها لهم دولهم، في حين أن توفير الإمكانات المطلوبة لها في لبنان يقع على عاتق الأفراد، وشتّان ما بين دعم الدولة ودعم الأفراد.

وعن رغبته في تسلّم مركز رفيع في اللجنة الأولمبية، وهو الذي سيرأس بعثة لبنان إلى الألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو في آب المقبل، ألمح رمضان إلى أن عمل كل شخص يدل عليه، مؤكداً أن عمله في الرياضة هو للرياضة، ولرفع اسم لبنان في المحافل الخارجية، والوصول إلى ألقاب وميداليات تعكس إرادة اللبناني التي هي سلاحه الأبرز للتألق إنسانياً وحضارياً. وأضاف: «أستطيع أن أقدم الكثير للرياضة اللبنانية في أي مركز قيادي رياضي قد أشغله. وأستفيد من كوني مهندساً، وأتقن اللغات الفرنسية والإنكليزية والعربية، من أن أطرح أفكاراً صائبة«.

ولكون رمضان مراقباً لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وينال تقديراً من هذا الاتحاد لقيامه بنشاطه على أكمل وجه، فقد كلّف الاتحاد الآسيوي رمضان بمراقبة مباراة لفريق غوانغجو في الصين التي سيسافر إليها في 21 الجاري، على أن ينتقل بعدها إلى إيران لمراقبة مباراة أخرى هناك. واعترف رمضان بأنه دأب على التعاون مع الاتحاد اللبناني لكرة القدم لإلقاء محاضرات للمراقبين عبر الدورات التي ينظمها الاتحاد لمراقبي مبارياته كل عام، وهو ينتظر الاتحاد لينظم دورة جديدة هذا الموسم.

وتمنى رمضان ختاماً أن تتطور الرياضة اللبنانية، وأن يتم دعم المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب، لأنها تعكس الوجه الحضاري للبلد، وترفع قيمته الإنسانية متى كان منافساً قوياً على الألقاب.
 

رمضان مراقبا لنصف نهائي دوري أبطال اسيا 2015

30-09-2015

بتكليف من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم غادر المهندس مازن رمضان لبنان إلى مدينة غوانزو الصينية لمراقبة المباراة التي ستجمع ناديي غوانزو ايفرغراندي الصيني و غامبا أوساكا الياباني ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم نهار الأربعاء 30-9-2015 و التي يستضيفها ملعب غوانزو .
 

عودة مازن رمضان من البرازيل

24-08-2015
عاد من مدينة ريو دوجانيرو البرازيلية عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية رئيس بعثة لبنان الى الالعاب الاولمبية (ريو ٢٠١٦) المهندس مازن رمضان بعد حضوره مؤتمر رؤساء البعثات الذي انعقد من ١٧ الى ٢١ آب الجاري بمشاركة رؤساء بعثات وممثلين عن ٢٠٠ لجنة اولمبية وطنية، باشراف اللجنة التنظيمية للألعاب واللجنة الاولمبية الدولية.

وجال المشاركون في المؤتمر على مختلف المرافق والملاعب والقرية الاولمبية للاطلاع على تقدم الاعمال فيها اضافة للاعمال الجارية على تطوير البني التحتية للمدينة ولاسيما على صعيد المواصلات والنقل .
وزار المهندس رمضان القنصل العام في مقر القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو زياد عيتاني واتفقا على التواصل والتنسيق حتى تشعر البعثة اللبنانية خلال هذه الالعاب بأنها في وطنها وبين اهلها.

مازن رمضان ورئيس الاتحاد الاسيوي للكانوي كاياك 2009

مازن رمضان

- مثل وزير الشباب والرياضة الدكتور علي حسين عبدالله في قصر جونية البلدي لافتتاح دورة المعسكر التدريبي بكرة القدم ونادي مرسيليا 26-04-2011

- عام 2011، اختاره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مراقبا للمباراة النهائية لكأس آسيا بكرة القدم التي تجمع منتخبي اليابان واستراليا - 26-01-2011.

- اختير عام 2009 افضل مراقب آسيوي لكرة القدم.

- رئيس الاتحاد اللبناني للكانوي كاياك 08-10-2008.

- كانون الثاني 2007 - شارك في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للكانوي كاياك في هونغ كونغ.

وترأس ‏اجتماعات لجنة التطوير التي اقيمت اثناء فاعليات المؤتمر، وذاك بصفته رئيسا للجنة ‏المذكورة لمنطقتي الشرق الاوسط وشمال افريقيا 2007.

- امين عام اتحاد وسط ‏وغرب آسيا 2007 كانوي كاياك

- عضواللجنة التنفيذية في اللجنة الاولمبية اللبنانية من 31-05-2006.

- رئيس بعثة منتخب لبنان لكرة لقدم لفئة -14 سنة للمشاركة في مهرجان الاتحاد الآسيوي للأشبال الذي تستضيفه الدوحة، ما بين اليوم الثلاثاء و30 نيسان 2004.

 

رمضان للمشاركة في ندوة المراقبين الدوليين في كوالالمبور 2010

12-12-2010
غادر متوجها الى كوالالمبور، مازن رمضان للمشاركة في ندوة للمراقبين الدوليين، يقيمها الاتحاد الاسيوي لمراقبي النخبة بمقره تتضمن مواضيع عدة ابرزها الاطلاع على انظمة وروزنامة البطولات التي يجريها الاتحاد الاسيوي للعام 2011، وتنظيم المباريات والاعلام والتسويق والامن والمعلوماتية وتبادل الخبرات بين المراقبين الدوليين، وتستمر الندوة ثلاثة ايام يتخللها محاضرات ثانوية
على صعيد اخر تلقى رمضان تكليفا من الاتحاد الاسيوي لمراقبة مباريات في كأس اسيا 2011 والتي ستجري بين 7 و 28 كانون الثاني 2011 في العاصمة القطرية الدوحة
الجدير بالذكر انها المرة الثانية التي يتم قيها اختيار رمضان لهذه البطولة بعد التي اقيمت في كل من ماليزيا وتايلند وفييتنام واندونيسيا في العام 2007

 


رمضان يقدّم الأطروحة

07/10/2008
- ماجستير-  في الإدارة الرياضية لمازن رمضان

نال عضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني للـ»كانواي كاياك« مازن رمضان شهادة الـ»ماجستير« في علم الإدارة الرياضية (MEMOS) من جامعة ليون الفرنسية والمقدمة بمثابة منحة دراسية من قبل صندوق التضامن الاولمبي في اللجنة الاولمبية الدولية، حيث استغرقت مدة الدراسة سنة كاملة وزعت على ٤ فصول في كل من سويسرا (لوزان)، استراليا (سيدني)، وألمانيا (زاربروكن).

وكانت الأطروحة تحت عنوان: »تطوير الإدارة في اللجنة الاولمبية اللبنانية« وهي اشتملت على عدة عناوين تفصيلية أبرزها حول الإدارة الداخلية وإدارة الموارد البشرية واتخاذ القرارات.

تجدر الإشارة إلى أن علم الإدارة الرياضية هو من العلوم الحديثة التي بدأت تعتمدها مناهج كبريات الجامعات في العالم منذ السنوات العشر الماضية وهي سجلت تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، كما أن شهادة الماجستير في الإدارة الرياضية هي من الشهادات ذات المستوى الأول في لبنان حالياً.

11 / 03 / 2010

اللواء
<الأولمبية> تتبنّى ماجستير رمضان

استمعت الهيئة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، إلى مضمون شهادة الماجستير التي نالها عضو اللجنة المهندس مازن رمضان في مجال علم الإدارة الرياضيةmemos، حيث اشتملت على دراسة تطويرية لواقع اللجنة الأولمبية اللبنانية، وبعد شروحات رمضان، أثنى رئيس وأعضاء اللجنة على مضمون هذه الدراسة، وتقرّر أنْ تكون الحيثيات الواردة فيها موضوع متابعة واهتمام·
 

 

مازن رمضان
■ الكانوي كاياك تتطوّر تدريجياً
■ تطوير الإدارة عنواناً للأطروحة
■ CCPA لمساعدة الأطفال

04 / 11 / 2008
قلّة من اللبنانيين يحملون شهادات متخصصة في الإدارة الرياضية، وقلّة من الأشخاص يتعاطون في أكثر من مجال رياضي، وهذا ما يفعله رئيس الاتحاد اللبناني للكانوي كاياك مازن رمضان الذي استحصل أخيراً على ماجيستير في الإدارة الرياضية

 أحمد محيي الدين

كيف تحدد خارطة لعبة الكانوي كاياك واتحادها؟
- تتكون عائلة الاتحاد اللبناني للكانوي كاياك من ستة أندية، وقد وضعنا خطة عمل بالتعاون مع خبير فرنسي مُلِمّ باللعبة لأربع سنوات، وتضمنت العديد من النقاط، ومثّل هذا البرنامج مرجعاً، وكل ما ننفذه هو جزء من الخطة، ونحن حريصون على تنفيذ مجمل بنودها وهذا صعب، وأبرز الإنجازات كانت نشر اللعبة وزيادة مزاوليها.

ودور البروتوكول في ذلك؟
- استفدنا من البروتوكول الفرنسي الموقع مع وزارة الشباب والرياضة لاستقدام مدربين فرنسيين عالميين، وأرسلنا عبر البروتوكول لاعبين وإداريين لخوض دورات متخصصة، وشاركنا آسيوياً ودولياً فيها. وفي الشق الإداري حدّثنا القوانين بما يتلاءم مع طبيعة اللعبة في لبنان، وحضّرنا كتيبات ونشرات لنشر اللعبة بشكل واسع، وخصوصاً في الجامعات وأقل في المدارس، وحاولنا قدر الإمكان دعم الأندية وتطويرها عبر دورات تدريبية في مجمل المناطق، ولم نكتف ببطولة واحدة في العام بل أقمنا بطولات ودورات في مناطق متاحة، واستحدثنا مركز تدريب قارياً على نهر الأولي مستقدمين معدات استعملت في الألعاب الأولمبية في أثينا، واستحداث موقع إلكتروني للاتحاد «www.lckf.org». وقد أمّنا منحة للاعب نور الدين اسكندر (15 عاماً) بغية تدريبه وتجهيزه للمشاركة في أولمبياد لندن 2012، وطموحنا إيصال العديد من اللاعبين للمنصات. وكانت اللعبة دخلت إلى لبنان عبر الرئيس السابق للاتحاد علي عواضة وله الفضل في دخول اللعبة وتقدّمها لبنانياً.

ما دور اللجنة الأولمبية وما التسهيلات التي تقدمها لاتحاد الكانوي كاياك؟
- اللجنة الأولمبية اللبنانية تمتلك برامج مهمة للتطوير متخصصة ومتعددة، وقد حاولنا الاستفادة من مساعدات اللجنة الدولية، وأخيراً من منح تدريبية.
ماجستير الإدارة الرياضية

ماذا عن شهادة الماجستير الرياضي التي نلتها أخيراً، وما هي الدراسة التي قدمتها؟
- مشروع التخرج كان تحت عنوان «تطوير الإدارة في اللجنة الأولمبية اللبنانية»، وقد أرسلت استمارات لأعضاء اللجنة التنفيذية والاتحادات الرياضية والإعلام الرياضي تتضمن 50 سؤالاً عن واقع اللجنة وأدائها وأسئلة شاملة استخلصت منها مواضيع عدة، وقسمت عملي إلى أقسام عدة، فراجعت محاضر جلسات اللجنة من سنتين إلى الآن، ودرست متابعة تنفيذ القرارات وما لم ينفذ، وأعددت توصيفاً وظيفياً للموظفين وآلية لتقييم عملهم. واستعملت برنامجاً تحليلياً وإحصائياً «spss» وقارنت بينها للتوصل إلى النتيجة المرجوة، وكان هناك تطابق في بعض وجهات النظر واختلاف عند بعض المستفتين، وتوسعت في مجال الأداء الإداري لتقييم أداء اللجنة في العامين الماضيين، كما عقدنا خلوة أولمبية عرضت خلالها نتائجها، وعقدنا جلسة تقييمية، ونتيجة للمعطيات التي قدمتها اتُّفق على عقد اجتماعات دورية مماثلة لطرح أفكار جديدة تفيد العمل الرياضي، وتجاوب أعضاء اللجنة وطرحوا أفكاراً للتطوير، أبرزها إصدار نشرة إعلامية دورية ومنح جائزة سنوية تقديرية من اللجنة الأولمبية، ووضع مخطط استراتيجي لسنوات
مقبلة.

وماذا عن الموارد المالية؟
- اللجنة الأولمبية هي هيئة ذات صلاحيات قوية، وينبغي استثمار علاقاتها الخارجية لتأمين الموارد الرياضية، وعلينا وضع مخطط واضح المعالم للتطوير وجلب مساعدات موازية لمساعدة الدولة. أنا شخصياً استعنت في دراستي بمراجع علمية حديثة، ونوقشت الأطروحة أمام لجنة حَكم خاصة أشرف عليها أساتذة جامعيون، وتصدر الشهادة عن جامعة ليون الفرنسية التي تمثّل المظلة لهذا البرنامج الذي يدرّس في سويسرا وألمانيا وأوستراليا، وكان هناك 40 طالباً من 40 دولة. واقترحت في الماجستير استقدام خبير للمؤازرة في وضع خطة للجنة الأولمبية اللبنانية.

ما أبرز مواضيع الدراسة؟
- أبرزها هي التخطيط الاستراتيجي والموارد البشرية والتسويق، وركزت على الإدارة الرياضية والموارد البشرية واتخاذ القرارات.

المراقبة الكروية
أنت اللبناني الوحيد حالياً الذي يراقب مباريات كرة قدم دولية في الاتحادين الدولي والآسيوي، ماذا تخبرنا عن هذه التجربة؟
- عام 2002 رشّحني الاتحاد اللبناني لكرة القدم برئاسة هاشم حيدر لخوض دورة دولية في مراقبة المباريات في مقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور، وتوالت الدورات سنوياً، ومنذ ذلك التاريخ أقوم بالمراقبة بتكليف من الاتحادين القاري والعالمي، وقد راقبت حوالى 30 مباراة دولية أبرزها نهائي كأس الاتحاد الآسيوي ونهائيات أمم آسيا 2007، حيث كنت مراقباً للمباريات التي استضافتها تايلاند ومباراة الكوريتين في تصفيات مونديال 2010.

أنت أيضاً ممثل جمعية CCPA في لبنان لنشر الرياضة للأولاد، ولا سيما كرة القدم، ماذا عن نشاطها؟
ــ بدأ عمل الجمعية في لبنان عام 2005، حيث أسسنا مدارس المرح المفتوحة في معظم محافظات لبنان، وتتضمن جمع 200 طفل في كل مدرسة على مدى أربعة أيام يتلقون فيها برنامجاً ترفيهياً رياضياً يشجع على مزاولة كرة القدم وينمي الروح الرياضية بإشراف مدربين لبنانيين خضعوا لدورات تدريبية في لبنان وفي الدنمارك تحت إشراف مدربين دنماركيين، وأهم ما فيها تعاطيهم مع تلك الفئات حيث تدريب الفئات العمرية مغاير لتدريب الفرق الكبيرة. وأضفنا العام الماضي برنامج «رياضة الهواء الطلق» بحيث جرى تأهيل 300 مدرب من مجمل المناطق اللبنانية وقدّمنا لهم معدات رياضية لاستعمالها في القرى خدمة للمجتمع. وفي العام الحالي باشرنا بإقامة دورات إدارية للمدربين تمكنهم من إدارة أندية شعبية قابلة للاستمرار عبر تقديم خدمات رياضية، وسوف نتبنى تجهيز 50 نادياً شعبياً وإعدادها على مدى ثلاث
سنوات.

كان لكم نشاط بين المساجين...
ــ نعم قمنا بالتفاتة تجاه المساجين الأحداث في سجن رومية وإصلاحية الفنار، بحيث يقيم مدرب من الجمعية نشاطات رياضية لإبقاء الرياضة ضمن نطاق اهتماماتهم. ونحن الآن في صدد توزيع معدات على 50 جمعية تهتم بالحالات الاجتماعية الخاصة من أيتام ومعوّقين ومعوزين، وعمل الجمعية لا ينحصر في منطقة معينة، وهدفنا جمع الأولاد اللبنانيين من مختلف انتماءاتهم، وجميع مشاركات الأولاد والدورات التدريبية مجانية، كما أن جميع المدربين متطوعون.

مناصب متعددة
إضافة لكونه رئيساً للاتحاد اللبناني للكانوي كاياك، يشغل المهندس مازن رمضان منصب عضو الهيئة التأسيسية للاتحاد الدولي وعضو لجنة التطوير ومسؤول الاتحاد عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو واحد من أبرز مراقبي المباريات الدولية لكرة القدم في الاتحاد الآسيوي، وكانت آخر مباراة راقبها في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا بين أوراوا وغامبا اليابانيين وقبلها لقاء الكوريتين ضمن تصفيات المونديال

جريدة الاخبار
عدد الثلاثاء ٤ تشرين ثاني ٢٠٠٨
 

 

"النهار"
الاحد 4 ايلول 2005
مشروع دانماركي لنشر كرة القدم في لبنان والجوار
مازن رمضان: الف ولد بين 8 و12 سنة سيتعرفون الى اللعبة

تحدث عضو لجنة المنتخبات في الاتحاد اللبناني لكرة القدم مازن رمضان عن برنامج تعاون مع منظمة "تلاقي الثقافات الدانماركية"، يهدف الى نشر كرة القدم في الجوار الاوروبي، وتحديداً في لبنان وسوريا والاردن، عبر برامج ومؤتمرات ودورات تهدف الى اعداد المدربين واطلاق دورات تعرّف الاولاد ما بين 8 و12 سنة على لعبة كرة القدم. وستشمل السنة الاولى الف طفل لبناني.

* حدثنا عن مشروع الترويج لكرة القدم لدى الصغار، وكيف تم الاتصال بالجهات الدانماركية؟
- نتجت الفكرة عن المراسلات بين الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومؤسسة "سي سي بي أي" الدانماركية، وهي منظمة غير حكومية تهدف الى تلاقي الثقافات المختلفة في العالم عبر دعم كرة القدم عند الصغار. وبدأ العمل على هذا الصعيد في دول اوروبا الوسطى، وفي مناطق صربيا والجبل الاسود وساراييغو، وكان الهدف جمع الأطفال من الدول المتناحرة في معسكر واحد والترويج للعبة كرة القدم. هذه المنظمة مدعومة من الحكومة الدانماركية ومن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم، الذي يستثمر جزءا من ارباحه في مشاريع تهدف الى تطوير كرة القدم وتوسيع قاعدة اللاعبين الذين يمارسون اللعبة.
* كيف تتطبق هذه المشاريع عمليا؟
- تعمل المنظمة على اقامة مخيمات تهدف لتعريف الصغار على لعبة كرة القدم. يتم تقسيم الملعب اجزاء عدة تتضمن العاباً ترفيهية مختلفة يتم تنظيمها تحت شعار مدارس الكرة الممتعة. الهدف الأساسي هو ترغيب الولد بلعبة كرة القدم، دون ان تكون التمارين قاسية ومتعبة.
* لأي اعمار تخصص هذه البرامج؟
- للأعمار التي تتراوح بين 8 و12 سنة. وتمتد هذه الدورات ثلاثة أيام وتقام في مناطق عدة لتحقق انتشارا على صعيد لبنان بكامله.
* كيف تم الاجتماع بالمؤسسة الدانماركية للمرة الاولى؟
- بعدما تم الاتفاق مع الجهة الدانماركية، زارنا القيمون على المؤسسة، وعرّفناهم بالمناطق اللبنانية وبالمنشآت والملاعب التي يمكن ان تستضيف هذه المدارس الكروية.
* هل خرجوا عن النطاق الاوروبي قبل ذلك؟
-كلا، هذه المرة الاولى.
* وأي جهة كانت المبادرة بالاتصال؟
- " سي. سي. بي أي" اتصلت مباشرة بالاتحاد اللبناني لكرة القدم وكانت تهدف الى التوسع خارج القارة الاوروبية باعتبار ان دولها اصبحت موحدة، ودول الشرق الاوسط وخصوصا لبنان وسوريا والاردن اصبحت جارة للدانمارك، حتى ولو كانت الدولة الاسكندينافية تقع في شمال القارة.
* كيف تم اختيارك للاضطلاع بالموضوع؟
- أنا ناشط في مجالات عدة في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وتم تكليفي بهذا الملف. وأنا من الاشخاص الذين يتابعون ملفاتهم حتى النهاية وآخذ الامور على محمل الجد. وبعد الموافقة على التعاون مع "سي سي بي أي"، عقدنا جلسات عمل في لبنان مع المسؤولين الدانماركيين، واطلعنا على ماهية البرنامج، وتم انتداب المدربَين خليل كركي وطنوس بو فرنسيس للانضمام الى معسكر في ساراييفو حيث كان 120 مدرباً يتلقون اساليب التعاطي مع الاولاد اثناء تعليمهم كرة القدم، وكانت انطباعاتهما جيدة. ثم انضممت الى الامين العام للاتحاد السوري لكرة القدم توفيق سرحان والامين العام للاتحاد الاردني فادي زريقات يرافقه منعم فاخوري من الاتحاد الاردني، واجتمعنا بأندريس رونالد وأندريس لافنسن من "سي سي بي أي"، وكان مفترضاً ان يكون لبنان المحطة الاولى للمؤسسة الدانماركية في 15 شباط الماضي ليكون المركز الاقليمي للشرق الاوسط هنا. الا ان اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حوّل مسار الدانماركيين الى الاردن حيث يقام المركز الاقليمي، ثم زاروا سوريا فلبنان، بعدما هدأت الاوضاع بعض الشيء. ويتم تحديد عدد المدربين والاولاد الذين سيخضعون للبرنامج نسبة الى عدد سكان كل دولة.
* كيف سيتم تطبيق البرنامج عملياً؟
- سافر اربعة مدربين لبنانيين الى كوبنهاغن هم خليل كركي وطوني بو فرنسيس وجمال الحاج وابرهيم ناصيف، ويخضعون لدورة تدريب وسيعودون بعد بضعة ايام. وتم التحضير لمؤتمر لتدريب 100 مدرب على الصعيد المحلي. وكذلك ستفعل سوريا والاردن، ومن المحتمل ان يتم تنظيم مؤتمر موحد للدول الثلاثة في لبنان، يشارك فيه مئة مدرب من كل بلد قبل ان يعودوا الى بلادهم ويقومون بدورات لتعليم الصغار مبادئ اللعبة.
* متى سيتم تنظيم هذا المؤتمر؟
- ما بين 9 و15 تشرين الثاني المقبل. والايام المخصصة للبنان هي 11 و12 و13 منه.
* هل هناك مردود مالي للمدربين؟
- كلا فالمؤتمر سيتوجه الى مئة متطوع من المدربين والمساعدين والاداريين، ليستطيعوا بالتالي تنظيم الاسابيع الكروية في المناطق اللبنانية، من الجنوب الى البقاع مروراً ببيروت وجبل لبنان وانتهاء بالشمال، وذلك بما مجموعه اربع دورات.
* متى سيتم تنظيم هذه الدورات؟
- سنحاول انجازها قبل انتهاء السنة الحالية، وبدأنا اتصالات لتأمين 100 من المدربين الاكفياء والجديين، الذين يعرفون كيفية التعامل مع الاولاد، وهذا من ابرز الامور التي يركز عليها برنامج المدربين.
* هل ستشارك "سي سي بي أي" في تنظيم المؤتمر والدورات؟
- سيشرف احد المسؤولين في المؤسسة الاسكندينافية على اعمال مؤتمر المدربين الذي سيتم اختيارهم من كل المناطق في شكل عادل، فعلى سبيل المثال يتم انتقاء 25 مدرب من الشمال يهتمون باختيار اللاعبين الذين سيشاركون من الشمال. وسيكون مجموع الاولاد الذين سيشاركون من لبنان الف ولد مقسمين على رابع دورات.
* كيف سيتم اختيار الاولاد؟
- سنتوجه الى المدارس والمجالس البلدية، فالبرنامج يعطي الاولوية للذين ليسوا في النوادي. وفي كل الاحوال لا لاعبون لدينا بين 8 و12 سنة في النوادي في شكل عام. اما الهدف من ذلك، فهو توسيع قاعدة لاعبي كرة القدم، وهذا هدف الاتحاد الاوروبي لكرة القدم تعزيز انتشار اللعبة.
* ألن توجه دعوات الى النوادي؟
- سنعلن عن الدورات في الصحف وسنعطي الاولوية في الاختيار للذين هم خارج النوادي.
* من يتولى تكاليف هذه الدورات؟
- "سي سي بي اي" تتولى كل المصاريف، واشرنا الى المعنيين على المنظمة ان الاتحاد يؤمن لهم غرفة وللمدربين الاربعة لادارة العمليات، بالاضافة الى تأمين الملاعب دون مقابل واختيار الاشخاص المناسبين الى الامور اللوجستية المختلفة، علما ان المدربين سيكونون من المتطوعين، وسينالون شهادات تدريب الى حقيبة رياضية تتضمن كل لوازمهم التدريبية اثناء الدورة التي ستقام لثلاثة ايام في عطلة نهاية الاسبوع. اما الكرة التي سيتم استعمالها، مخصصة لهذه الدورات ومطبوع عليها رسوم لالعاب مختلفة للصغار، ما يجعلهم يرغبون بممارسة كرة القدم. وكل ولد يشارك في الدورة يحظى بكرة اضافة الى ثياب الرياضة.
* ما هي مدة عقدكم مع "سي سي بي اي"؟
- سنتان يتم تجديدهما مع احتمال توسيع رقعة الدورات لتشمل فلسطين والعراق وايران.
* هل يتوجهون نحو الدول التي تعيش نزاعات؟
- ليس بالضرورة، بل يعملون بحسب توجهات الحكومة الدانماركية التي تهدف الى تحسين العلاقات مع الدول المجاورة لاوروبا، كما اكد لي رئيس قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الدانماركية بو ليدغارد، الذي ابدى رغبته في رؤية الدول المجاورة للقارة الاوروبية تتطور على كل الصعد ومنها الرياضة.
* هل من اهداف اخرى للمؤسسة؟
- الى مسألة حسن الجوار ونشر كرة القدم، هناك مسألة تلاقي الثقافات، وهذا هو الهدف من عقد مؤتمر موحد للمدربين في لبنان الا اننا شرحنا لهم ان الامر لا ينطبق هنا اذ ليس هناك اختلاف ثقافي او نزاع بين لبنان وسوريا والاردن.
* ما ايجابيات هذا البرنامج؟
- يكفي انك في كل سنة تعرّف الف ولد على لعبة رياضية هي كرة القدم، ومن الممكن ان يتطور البرنامج فيرتفع عدد المشاركين سنويا. اما الاهم فهو ان البرنامج يعتمد على ترغيب الاولاد في اللعبة وليس دفعهم نحوها قسرا.
* من سيكون المسؤول عن الدورات في لبنان؟
- انا منتدب من الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومسؤول عن البرنامج في لبنان. واثناء اجتماعنا بالدانماركيين، درسنا سبل التعاون مستقبلا بين الاتحادين اللبناني والدانماركي على صعيد كرة القدم عبر التجهيزات المتطورة والرعاية واقامة مباريات ودية بين البلدين، وأبدوا استعدادهم لوضع امكاناتهم الادارية وخبراتهم التقنية في تصرفنا.

حاوره شربل باخوس - النهار

 abdogedeon@gmail.com  

ABDO GEDEON    توثيق