MAY AL KHALIL

سيدة الماراتون

السيدة  مي الخليل  -   لبنان

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

مع مدير عام الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص 2015

يتبع

 

جمعية بيروت ماراثون احتفلت بـ"التصنيف الفضّي"2015

04-02-2015
احتفلت جمعية بيروت ماراثون، بحصولها على التصنيف الفضي لسباق مصرف لبنان بيروت ماراثون لعام 2015 التصنيف الفضّي، من الإتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF)، وإنضم إلى 20 سباقاً عالمياً فقط يحملون التصنيف الفضّي، في مقرّ عدنان قصّار للإقتصاد العربي في حضور وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطّلب حنّاوي والوزيرة السابقة منى عفيش وممثل الوزير السابق عدنان قصّار كريمته دانيا ورئيس اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية جان همّام ونائبه طوني خوري والأمين العام العميد المتقاعد حسّان رستم ورئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي قائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد جورج الهدّ وممثل مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم العقيد كميل نعّوم وممثلي مجالس بلدية ومؤسسات جامعية وإتحادات وأندية رياضية وقطاعات نقابية وجمعيات خيرية وهيئات مجتمع مدني.

بعد النشيد الوطني، كانت كلمات للمستشار الإعلامي للجمعية حسّان محيي الدين، وعضو مجلس الامناء توماس أبراهام، ورئيس اتحاد العاب القوى سعادة، وممثل مجلس بلدية بيروت حسن، وماريان حويّك، وعضو الإتحاد الدولي لألعاب القوى مدير السباقات للمسافات الطويلة شون واليس جونز في كلمة مسجلة، ثم الوزير حنّاوي الذي اعتبر الحدث "دليل بأن هناك أناس لا يرسمون حدوداً لطموحاتهم ومن هؤلاء مي الخليل التي نحتفل معها بإنجاز حقّقته لوطنها لبنان وهو التصنيف الفضّي للسباق الذي إنطلق عام 2003 وهو في كل عام يحصد نجاحات عزّزت من حضور لبنان على الخارطة الدولية موضحاً بأن وقفة الوزارة إلى جانب بيروت ماراثون هو من صلب توجّهات الوزارة بأن من يحقّق النتائج المشرّفة فالوزارة إلى جانبه وهي حقيقة بلّغناها للمؤسسات الرياضية المحليّة"، ثم الخليل التي أشارت إلى معاني وأهداف الركض في حياتها وشكرت الشركاء والرعاة وعلى رأسهم مصرف لبنان والحاكم رياض سلامة ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وإتحاد القوى ومحافظة بيروت وبلدية بيروت والقطاعات العسكرية والأمنية والإدارات والمؤسسات العامة والخاصة والقطاعات والنقابات وهيئات المجتمع المدني والصليب الأحمر والجمعيات الخيرية والجامعات والمدارس والإعلام الشريك المثالي وأعضاء مجلس الأمناء وفريق العمل .
ثم تسلّمت من الوزير حنّاوي براءة التصنيف الفضّي، وسلمت بدورها نسخة مطابقة من براءة التصنيف إلى مصرف لبنان كما تسلمت درعاً تقديرية من رئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى سعادة .
وتخلّل الحفل عرض أفلام عن سباق العام 2014 وحفل التصنيف البرونزي والفيلم الترويجي عن التصنيف الفضّي الذي بدأت بثّه المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBC).

 

التصنيف الفضي 2015

الخليل تحاضر في دورة «اقتصاديات الرياضة» في جامعة القديس يوسف 2015

17-01-2015
حاضرت رئيسة «جمعية بيروت ماراتون» مي الخليل حول «كيفية تنظيم أحداث رياضيّة وماهيّة حملات الترويج»، في دورة «اقتصاديّات الرياضة» التي نظمها «الإتحاد العربي لإعداد القادة الرياضيين» بالتعاون مع «الإتحاد العراقي لإعداد الكوادر الإدارية الرياضية»، في «الجامعة اليسوعية» وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة اللبنانية، بحضور الأمين العام لـ «الإتحاد العربي» الدكتور أشرف ميداني و35 شخصاً يمثلون كوادر إدارية من وزارة الشباب والرياضة العراقية واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية في العراق.

وتولى منسق الدورة الزميل حسن شرارة المستشار في وزارة الشباب والرياضة تقديم الخليل التي تناولت العلاقات القوية بين الشعب العراقي و «جمعية بيروت ماراتون» من خلال المشاركة القياسيّة سنوياً في سباق الماراتون.

وعرضت لتجربة الجمعية منذ انطلاقها في العام 2003 ، وتوقّفت عند الجوانب التنظيمية واللوجستية حيث بات الحدث الذي نال التصنيف البرونزي من قبل الإتحاد الدولي لألعاب القوى هو الأبرز على هذا الصعيد.

وشدّدت الخليل على أن صناعة الحدث الرياضي باتت اليوم مرتبطة بالرعاية التجارية التي توفّر المبالغ المالية المطلوبة لتأمين متطلبات النواحي التنظيمية، متوقّفة عند الرعاية الحصرية من قبل «مصرف لبنان»، وكذلك ما توفره وزارة الشباب والرياضة ومجلس بلدية بيروت

 

مي الخليل خلال تكريمها في الريجي: سنظل نركض لنعيش بسلام داخلي

NOV - 2014

السيدة الخليل بضيافة رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام صائب سلام وعقيلته

 

الحاكم رياض سلامة "العداء الأول" في ماراتون بيروت 2014

05-12-2014
عبّر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عن بالغ إعجابه وتقديره لما جاء عليه سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون في نسخته ال 12 لعام 2014 والذي نظّمته جمعية بيروت ماراثون بتاريخ التاسع من تشرين الثاني الماضي تحت شعار " سلام .. محبة .. ركض ."

وأشار سلامة إلى أنّ ظروفاً مهنية إقتضت أن يكون خارج لبنان في هذا التاريخ للسباق لكن أصداؤه كانت كبيرة وقد وصلته حيث كان فأجرى إتصالاً برئيسة الجمعية مي الخليل مهنئاً على النجاحات المحققة لهذا الحدث الكبير ومؤكداً لها أن مصرف لبنان كان ومازال على قناعة ثابتة بأن هذا السباق أخذ بلبنان إلى حيث بات يجاور بلداناً عريقة ومقتدرة في مجال صناعة أحداث رياضية بارزة ويشكًل عاملاً رافداً للدورة الإقتصادية .

كلام سلامة جاء خلال إستقباله في مكتبه وبحضور المديرة التنفيذية لحاكمية مصرف لبنان ماريان حوّيك وفد جمعية بيروت ماراثون برئاسة مي الخليل وضم نائب الرئيس العميد حسان رستم وأمين السر المستشار الإعلامي حسان محيي الدين وأمينة الصندوق إلهام حميدان الفقيه ومدير السباقات وسام ترّو ومسؤولة الحملة الترويجية صفا سالم إلى المسؤول اللوجستي في إدارة السباق وائل شميس وذلك لتقديم الشكرللحاكم سلامة لرعايته ودعمه والمجلس المركزي في مصرف لبنان للحدث الماراثوني .
وتوقّف سلامة خلال مخاطبته الوفد عند الجوانب التنظيمية للسباق لجهة تنامي حجمه عاماً بعد عام منوّهاً بالسمة الإحترافية لإداء فريق العمل ما يساعد في الترويج للبنان ويعطي الثقة حياله وحيال كل القطاعات ما يرتد بمفاعيل إيجابية.

وأكّد أن قيام السباق في نسخته ال 12 هذا العام كان عنواناً للعزيمة وتظهيراً لإرادة اللبنانيين في مجابهة التحديات بفعل الظروف السياسية والأمنية والإقتصادية التي تمرّ على لبنان ودول المنطقة ما شكّل ذلك محطة تبعث على الثقة من الداخل والخارج وتعزيز مناخات السلم الأهلي.
من جهتها أشارت الخليل إلى أهمية هذه الثقة من أعلى جهة مصرفية في لبنان وهي مؤسسة مصرف لبنان الأمر الذي يرتّب مسؤوليات وإلتزامات أدبية ومهنية من قبل الجمعية من أجل أن نستمرّ ونعطي أكثر .

ونوّهت الخليل بالمديرة التنفيذية لحاكمية مصرف لبنان ماريان حويّك التي ومنذ كانت الرعاية والشراكة لعبت وما تزال دوراً له طابع التنسيق والإشراف بأعلى درجات المسؤولية ما بين مصرف لبنان والجمعية وما تظهره من الحرص على أن تبقى تلك العلاقة بأرقى مستوياتها .

وكانت مداخلات من قبل أعضاء وفد الجمعية الذين توقفوا في خلالها عند الجوانب التنظيمية وحجم الورشة اللوجستية والمشاركة القياسية والمواكبة الإعلامية والعربية والأجنبية غير المسبوقة إلى جانب المستوى الفني للعدائين المحترفين وحضور أسطورة الركض العداء السابق هايلي جبرسيلاسي كضيف شرف حيث إعتبرت كل هذه العوامل مدخلاً للحصول على التصنيف الفضي للسباق قريباً من الإتحاد الدولي لألعاب القوى بعد حصول السباق على التصنيف البرونزي عام 2010 .

وفي ختام اللقاء قدّمت الخليل إلى الحاكم سلامة " درع الشرف " وميدالية وكنزة السباق وأعلنته " العدّاء الأول " لسباق مصرف لبنان بيروت ماراثون لعام 2014 على صعيد الرعاية الحصرية وألبوم من صور عن السباق له و لماريان حويك التي تسلّمت أيضاً هدية تذكارية تمثّل مجسّمات عن شعار السباق وميدالية وكنزة إضافة لسوار السباق الذي حمل كلمات الشعار

«ركض.. محبة.. سلام» شعار «ماراثون بيروت» في 9 ت2



الخليل: معظم أموال الرعاية للجمعيات الخيرية وهدفنا التصنيف الفضي
الخليل: هدفنا ليس تجارياً ومعظم أموالنا للجمعيات الخيرية
"ماراثون بيروت مصرف لبنان" مشاركة كثيفة من أجل التصنيف الفضي
الخليل: هدفنا ليس تجارياً ومعظم أموالنا للجمعيات الخيرية

27-09-2014
«ركض.. محبة.. سلام» هذا الشعار الذي يتوسطه القلب هو دليل على أن «ماراثون بيروت» سيبقى نابضاً، وكل الماراتونات المشابهة له ستكون على نار حامية.
يزداد التعلق يومياً بهذه الظاهرة التي تعتمد سباقات الضاحية الطويلة المدى في ماراثوناتها، ويبدو شكل الحراك وكأنه لحظات الفرح، ومناسبة تشبه العيد. عيد ليس لطائفة واحدة وحسب وإنما لكل الطوائف، من لبنان ومن المؤسسات والجمعيات، من المدارس والجامعات، الكل سواسية ولا فرق بين مسلم ومسيحي، لأن الجميع يتأبط الجميع ويمشون ويركضون في يوم المحبة والسلام.

تقترب المناسبة، بحيث سيكون يوم التاسع من تشرين الثاني موعداً ليوم سيغدو أشبه بيوم الحشر، فالتسجيل بدأ والاستعدادات قائمة، واللجان مستنفرة من أجل إنجاح «الماراثون» هذا العام.

قيل الكثير عن جمعية بيروت ماراثون منظمة هذا الحدث واتهمها البعض على انها مؤسسة قامت على أهداف تجارية، وخلط آخرون بين نشاطها الرياضي والسياسي، بعد ان وضعوا علامات استفهام حول هذا الدور ودور رئيسته مي الخليل، لكنهم تناسوا ان إقامة «الماراثون» في ظروف يصعب معها حتى التنفس اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً، هو إنجاز بكل المقاييس، كما أن جمع 35 ألف عداء من كل الأعمار بينهم المئات من ذوي الحاجات الخاصة، دليل على أن الهدف رياضي بحت، وهو ادخال الفرحة الى شوارع بيروت واظهارها على انها عاصمة الحضارة والرقي وداعية السلام.

تقول رئيسة الجمعية مي الخليل، كيف يمكن أن نتحول الى تجار ونحن نحاول ان نرفع من قيمة الإنسان اللبناني، الانسان الرياضي، همنا الوحيد ان نصبح بموازاة الدول ونتفوق عليها، حصلنا على التصنيف البرونزي وهدفنا الآن الفضي، وهو دليل كافٍ على أننا نسير في الاتجاه الصحيح وأن المنظمات الدولية تنظر إلينا وتتعلم منا، وتؤكد دائماً أن «ماراثون بيروت» أصبح ظاهرة عالمية».

وتضيف الخليل في حوار مع «السفير»: «لا يهمنا ماذا يقول البعض، فنحن نعرف أنفسنا والكل ومنهم هؤلاء يعرفون أن النيات صافية وان المسألة هي رياضية وتحمل الكثير من العناوين البناءة، كما انهم يعرفون أن معظم عائدات الرعاية تذهب لمساعدة الجمعيات الخيرية، ورغم ذلك يريدون تشويه دور الجمعية لغاية في نفس يعقوب».
أمور كثيرة تطرقت اليها الخليل، وتحدثت عن قيمة الجوائز وعن عائدات الرعاية وكيفية التصرّف بها، إلى أهداف «ماراثون المحبة والسلام» والاستعدادات له.. وهنا الحوار:

] ماذا يميّز سباق ماراثون «بنركض للبنان» هذا العام عن غيره من السباقات الماضية؟
ـ «هناك الكثير من الأمور التي تميز سباق «بيروت ماراتون 2014» عن غيره، اولا اعتبار هذا السباق محطة كي نتمكن عبرها من الوصول الى التصنيف الفضي في 2015، بعد أن حصلنا على البرونزي منذ 5 سنوات، كذلك فإن الجديد فيه أنه لن يكون سباق ركض فقط، انما سيجمع الفن بالرياضة تحت عنوان «السلام»، وستحتفل بيروت بمجسمات «PRI» طاقة الركض الإيجابية، نحن سنركض كي نحقق أحلامنا وراء أولادنا، سنركض تحت شعار «السلام والمحبة» وسنزيّن مسار السباق برسائل حب وسلام».

] وماذا عن المسافات المعتمدة في «الماراثون»؟
ـ اولاً المعروف ان مسافة السباق ستبلغ 42.195 كلم، وهناك سباق البدل للمسافة نفسها ولفريق مكون من 6 أشخاص وكذلك لذوي الحاجات الخاصة، بالإضافة الى سباق المرح لمسافة 10 كلم، وسباق التنافس والجدّ، و5 كلم لسباق الشباب من 9 الى 17 وكلم واحد للأطفال».

] كما تعلمين أن المنطقة تمر بأزمات امنية كبيرة، فهل سيؤثر ذلك على إقامة السباق في موعده؟
ـ نحن دائما متمسكون بالأمل وفي السابق نظمنا السباق بظروف أصعب ولم نتأثر، ففي سباق بيروت ماراثون الأمل والإبداع وخلال ساعات سنعيد البسمة الى الناس، وسينسى الجميع كل ما تمر به المنطقة، ولن نتأثر بشيء، فالسباقات ستقام وسنتحدى الواقع والظروف.

] وضعتم جوائز كبيرة للمشاركين في السباق ما هي هذه الجوائز؟
ـ بالطبع فقد رفعنا هذه الجوائز من 100 ألف دولار إلى 250 ألفاً، على اعتبار ان هناك نخبة من العدائين ويبلغ عددهم 22 من المحترفين، وهم موضوعون على التصنيف الذهبي والفضي .

] هل تتوقعين ان يزداد عدد المشاركين هذا العام؟
برأيي أن حبّ الناس للخروج من الظلمة الى النور سيدفعهم الى المشاركة للتعبير عن انتماءاتهم الوطنية من خلال شعارات الرياضة، وسيكون ذلك بمثابة رسائل الى العالم على أن اللبناني يحبّ الحياة، وكما يعرف الجميع أن العدد المسموح هو 36 الف عداء، هناك جمعيات يبلغ عددها 114 جمعية، إضافة الى الاشتراكات الحرة ناهيك عن المشاركات الخارجية، ما يعني أن هذا العدد سيكون موجوداً ولن يمنع الناس أي شيء عن الركض في يوم الفرح».

] يقولون بحسب البعض إن الهدف من «ماراثون بيروت» هو تجاري وهدفه مادي، فماذا تقولين؟
ـ سمعت الكثير وكله افتراء محض. صحيح أن هناك اموالاً تدر علينا من خلال الرعاية والمساعدات، لكن لكل قرش طريقه، وأكثريته يذهب للجمعيات الخيرية والباقي يصرف على التكاليف والاستضافة والأمور الأخرى التي تتعلق بالسباق، إضافة الى تكاليف المجسّمات وغيرها. كما أن بيروت ماراثون هي مؤسسة لديها موظفون يتقاضون رواتب، الميزانية ضخمة وعلينا الكثير من المسؤوليات، ما يعني أنه في بعض الأحيان نضطر الى الدفع من جيوبنا الخاصة فكيف يكون الهدف تجارياً؟ إنه افتراء للنيل من نجاحاتنا».

] ما هو حلمكم في المستقبل؟
ـ حلمنا أن يصبح لبنان المركز الأول والأساسي لإقامة النشاطات الرياضية في كل الألعاب من خلال المحافظة على نجاح «الماراثون».

] ماذا حققت مي الخليل خلال زيارتها لأيطاليا والولايات المتحدة؟
ـ الهدف من الزيارة كان هو محاولة لربط المغترب اللبناني بأرضه، من خلال مد الجسور بينه وبين «جمعية بيروت ماراثون»، كانت الدعوة من نيويورك، بعد أن تابعوا هناك ووجدوا أهمية «الماراثون»، ومنحوني جائزة السلام، وفي ميامي وقعنا «بروتوكول بيننا وبين ماراثون ميامي، وقام الحاكم بمنحي مفتاح المدينة، تعبيراً عن إعجابه بنشاطاتنا، ومن ميشغن الى ايطاليا، الهم هو وضع لبنان على الخارطة الدولية، وإبراز دوره الحضاري والرياضي».

اسماعيل حيدر

 

الخليل تتسلم جائزة «السلام واللعب النظيف» في فلورنسا

06-08-2014
واصلت رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل زيارتها إلى إيطاليا وهي بقيت موضع حفاوة وتكريم من جهات رياضية وتحديداً في مدينة فلورنسا التي تستضيف حفل توزيع جائزة «السلام واللعب النظيف». وفي هذا الإطار، عقد مؤتمر صحافي عشية الحفل تمّ خلاله تقديم الشخصيّات المكرّمة ومن بينهن الخليل التي تحضر كونها وراء صناعة حدث ماراتوني في لبنان لطالما شكّل عنواناً للسلام ووحدة اللبنانيين .

وقد قلّدت السيدة الخليل في ختام المؤتمر ميدالية تقدير للدور الريادي الذي تقوم به من خلال تنظيم سباق الماراتون حيث ألقت كلمة إختصرت فيها تجربة جمعية بيروت ماراتون وشكرت الذين كانوا وراء تكريمها . والتقت الخليل في غداء تكريمي رئيس اللجنة المنظّمة للجائزة الجنرال أنجيلو موريللي وكان حوار حول الرياضة والسلام وكيف أنه أثناء الألعاب الأولمبية تفرض هدنة بين الدول المتحاربة ويتم تعزيز مفهوم السلام بين الشعوب.

 وأوضحت الخليل أن الماراتون في لبنان تكمن أهميته في عدة تفاصيل وعناوين حيث الكل ينطلق معاً يوم السباق بإتجاه نقطة وصول واحدة وحيث المشهد يقدم الجميع وهم في تظاهرة واحد يركضون لأسباب إنسانية ويفرحون في الشوارع ويصرخون لأجل عناوين وقضايا مختلفة.

 من جانبه توقف الجنرال غولا عند واقعة مباراة كرة القدم النسائية التي جرت عام 2007 بين فريقين من كوريا الشمالية وألمانيا والتي فازت فيها كوريا (5 0) والأجواء التي رافقتها وأعقبتها حيث الأيدي متشابكة والروح العالية وهنا قوة الرياضة.

إلى ذلك إلتقت الخليل مدير سباق ماراتون فلورنسا دييغو بيتريني وناقشا سبل قيام إتفاقية تعاون تتضمن تقديم الخبرات وتبادل الزيارات والمشاركة في الانشطة العائدة للجانبين حيث وجهت له الدعوة للحضور والمشاركة مع عدائين إيطاليين في سباق مصرف لبنان بيروت ماراتون 2014 والذي يقام الأحد 9 تشرين الثاني المقبل.

 ووجّه بيتريني الدعوة الى الخليل لحضور ماراتون فلورنسا والمشاركة فيه والذي يقام بتاريخ 30 تشرين الثاني المقبل في نسخته الـ31 مع الإشارة إلى أن المشاركين في هذا السباق بلغ تعدادهم العام الماضي 12.141 ألف عداء وعداءة.

كذلك التقت رئيس اللجنة الرياضية لبلدية فلورنسا أندريا فانوتشي وعرضا دور المجالس البلدية في دعم الأحداث الرياضية وخصوصاً سباقات الركض وتحدثت الخليل في هذا المجال عن الشراكة المثالية القائمة بين جمعية بيروت ماراتون والبلديات الشريكة وخاصة بلدية بيروت ومحافظتها والتي تعتبر نقطة إرتكاز للحدث الماراتوني.

 يذكر أن الخليل حرصت على توزيع أساور قماشية لمعصم اليدين بين كل الذين إلتقتهم وهي تحمل عبارة « سلام ومحبة وركض».
"النهار"

تكريم مي الخليل في جائزة "السلام واللعب النظيف" 2014

 

26-07-2014
واصلت رئيسة "جمعية بيروت ماراتون" مي الخليل زيارتها لإيطاليا لحضور حفل توزيع جائزة "السلام واللعب النظيف".
وقد قلّدت الخليل ميدالية تقديرية للدور الريادي الذي تقوم به من خلال تنظيم سباق "الماراتون" حيث ألقت كلمة اختصرت فيها تجربة "جمعية بيروت ماراتون" وشكرت الذين كانوا وراء تكريمها .
والتقت الخليل رئيس اللجنة المنظّمة للجائزة الجنرال أنجيلو موريللي، وجرى حوار حول الرياضة والسلام وكيفية فرض هدنة بين الدول المتحاربة أثناء الألعاب الأولمبية وتعزيز مفهوم السلام بين الشعوب .
كما التقت الخليل مدير سباق "ماراتون فلورنس" دييغو بيتريني، وناقشا سبل قيام اتفاقية تعاون تتضمن تقديم الخبرات وتبادل الزيارات والمشاركة في النشاطات العائدة للجانبين، حيث وجهت له الدعوة للحضور والمشاركة مع عدائين إيطاليين في "سباق مصرف لبنان بيروت ماراتون 2014" والذي يقام الأحد 9 تشرين الثاني المقبل.
 

 

الخليل تحاضر في جامعة «وولش»

07-06-2014

اختتمت رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل جولتها الأميركية في مدينتي ديترويت وديربورن حيث قدمت محاضرة في جامعة وولش بحضور أعضاء الهيئة التعليمية وعدد من الطالبات والطلاّب وتحدثت عن تجربة جمعية بيروت ماراثون والنشاطات التي نفّذت لتاريخه والتي كانت مدخلاً لوحدة اللبنانيين ووضع لبنان على الخارطة الدولية.

كما عقــــدت الخليل لقاء مع رئيس غــــرفة التجارة الأميـــــركية اللبنانية جان عاقوري وأعضاء اللجنة وقدمّت درعاً تقديرية له.

وتسلمت الخليل درعا تذكارية من مجلس بلدية «ديربورن» قدمها مايك سرعيني نجل العداء اللبناني الدولي توفيق سرعيني، الذي يلحظ سجله مشاركات في الركض لمسافات 800 و1500 و5000 متر كما تسلّمت قطعة نقدية أثرية من رئيس بلدية مقاطعة واين عبد الله هيدوس وشعار المقاطعة (البنز) من قبل عمدة المقاطعة ماهر جعفر.
 

 

"سيل" كرّمت رئيسة جمعية بيروت ماراثون في نيويورك

30 أيار 2014

كرمت مؤسسة "سيل"، التي تهتم بالعمل الاجتماعي والاقتصادي لأجل لبنان،رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل التي حلت "ضيفة شرف"على حفل العشاء السنوي الذي أقامته المؤسسة في نادي "المتروبوليتان" بمدينة نيويورك في حضور شخصيات دبلوماسية وفعاليات اغترابية تقدمهم سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد وسفير لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام ونائبته كارولين زيادة والقنصل العام في نيويورك مجدي رمضان .

وفي كلمته اكد رئيس مجلس ادارة مؤسسة أنطوني أبراهام (سان جود) لمعالجة مرضى سرطان الأطفال توماس أبراهام ان جميع المغتربين متفقون على ضرورة وأهمية السلام للبنان "البعض يختار طبيعة عمل ودور لأجل السلام في حين أن مي الخليل إختارت الركض من أجل السلام". ونقل اجواء ايجابين من لقاءات الخليل في مدينة ميامي "حصلت على وعود بمجيء عدد كبير من العدائين إلى لبنان للمشاركة في سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون لعام 2014 في 9 تشرين الثاني المقبل"
بدوره اشاد رئيس مؤسسة "سيل" أنور زخوّر بالدورالذي تقوم به الخليل"يميّزها الإبداع والشغف وهي صاحبة قصّة ملهمة ورسالة لإجل السلام لايمكن تجاهلها".
ثم عرضلنشاطات "سيل" التي بلغت 88 مشروعاً في لبنان منذ انطلاقها وساهمت في مساعدة ذوي الدخل المحدود وتمويل البنى التحتيّة، واكد "العمل لمزيد من المشاريع التي تساهم في تحسين الواقع الإجتماعي لكثيرين خصوصاً في القرى الفقيرة".
الخليلنوّهت بنشاطات "سيل" الإنسانية "التي تكشف من خلالها عن إلتزام وحرفية والأهم المحبًة تجاه الآخرين والهادفة إلى إزالة الفروقات بين أبناء المجتمع". وأشارت إلى تجربة جمعية بيروت ماراثون في لبنان وتوقفّت عند عدة محطات بارزة كان لها التأثير في إستنهاض الرياضة عموماً ورياضة الركض خصوصاً ودائما تحت عناوين وإهتمامات وطنية وإقتصادية وسياحية وبيئية وصحية وكيفية تحويل النشاطات لتكون صوراً حضارية عن حقيقة الشعب اللبناني لجهة الوحدة الوطنية.
كما لفتت إلى تنامي أعداد المشاركين في السباقات الماراثونية منذ العام 2003 وأكدت أن توجهات الجمعية حالياً هي العمل لتنظيم نشاطات في الركض من أجل السلام في لبنان والمنطقة العربية والعالم ودعت كل من يؤمن بهذه الأمنية أن يكون من عداد المشاركين في سباق الماراثون.
وشكرت الخليل رئيس وأعضاء مؤسسة "سيل"على مبادرتها قبل ان تتسلم درعاً تقديرية من السيد زخور.

 

الجامعة اللبنانية الأميركية تمنح مي الخليل شهادة الدكتوراه الفخرية

تموز 2013

منحت الجامعة اللبنانية – الأميركية رئيسة جمعيّة بيروت ماراثون السيّدة مي الخليل شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية وذلك خلال حفل التخرّج السنوي الذي أقيم في حرم الجامعة في بيروت .
وجاء منح السيدة الخليل هذه الشهادة بتوصية من الهيئة التعليمية في الجامعة إلى مجلس الأمناء الذي يرأسه الدكتور جوزف جبرا إستناداً إلى أن رئيسة جمعية بيروت ماراثون تمثّل شخصية بارزة وناشطة على الصعيد الوطني

والإجتماعي وتقف وراء حدث رياضي بارز محلياً وعربياً ودولياً، وقد وضع لبنان على الخارطة العالمية للأحداث الرياضية عدا كونه يمثّل عامل ثقة وإستقرار ودفع للحركة الإقتصادية والسياحية ومدخل للوحدة والتلاقي بين اللبنانيين على مختلف مكوّناتهم الطائفية وتياراتهم السياسية .

وكان د. جبرا قدّم الشهادة إلى السيدة الخليل وأعرب لها عن سعادته وإعتزازه والهيئة التعليمية بمنح هذه الشهادة إلى امرأة أحدثت تغييراً في مجتمعها عبر الرياضة .

وألقت الخليل كلمة في المناسبة شكرت فيها للجامعة رئيساً وأعضاء في مجلس الأمناء وأعضاء الهيئة التعليمية على مبادرتهم وأشادت بالدكتور جبرا الذي يعتبر من أعلامنا الكبار الذين احترفوا مهمة إعداد الأجيال الطالعة الذين هم ثروة لبنان ، واعتبرت أن الشهادة الممنوحة لها أمانة ومسؤولية ، ثم استعرضت لأبرز المحطّات في مسيرتها بدءًا من طفولتها في بلدتها عاليه وكيف كانت تحلم يوماً أن تكون من طلبة هذه الجامعة العريقة وإغترابها في نيجيريا مع عائلتها ثم العودة للبنان وحادثة الإصطدام المأساوية التي تعرّضت لها أثناء مزاولتها تمارين الركض ثم كيف كانت ولادة فكرة الماراثون في لبنان والمحطّات التي مرّ بها والتحدّيات الكبيرة التي واجهها هذا الحدث وكيف أمكن التغلّب عليها بفعل الشراكة والثقة من قبل جهات جكومية وأهلية .

تجدر الإشارة إلى أن شهادة الدكتوراه الفخرية للسيدة الخليل تأتي في ذروة المبادرات التكريمية لها تقديراً للدور الذي تقوم به ومن بينها درع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية د. جاك روغ الذي منحها إياه في مقر اللجنة بسويسرا أثناء اللقاء معه في مقر اللجنة ، وكذلك جائزة الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية التي منحت لها أثناء مؤتمر الإتحاد من قبل رئيس الإتحاد جياني ميرلو إضافة إلى جائزة أكاديمية لوريوس لجوائز الرياضة العالمية التي تسلّمتها خلال إحتفال أقيم في أبوظبي وكل هذه الأحداث عام 2011 وأيضاً الإستضافة التكريمية من قبل منتدى " تيد " الذي إلتأم في مدينة إيدنبرغ في اسكتلنده هذا العام حيث تحدثت عن أهمية تجربة جمعية بيروت ماراثون وتأثير السباق على نواحٍ مختلفة .

 

مي الخليل "المرأة الحديدية"

المستقبل - الخميس 21 نيسان 2011 - العدد 3976 - رياضة - صفحة 22
تحت عنوان "مي الخليل المرأة الحديدية للرياضة اللبنانية"، أجرت المجلة الصادرة عن الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS)، في عددها الأخير، تحقيقاً عن تجربة رئيسة جمعية بيروت ماراتون في إطار تنظيم سباقات ماراتونية في لبنان؛ البلد الذي عاش ويلات الحرب الداخلية المدمرة والتحديات المتعاظمة سياسياً واقتصادياً وأمنياً.

وأشار التحقيق الى حادثة الخليل والمعاناة التي واجهتها علي الصعيد الصحي وكيف تمكنت من تحويل المعاناة الى فرح من خلال الحدث الماراتوني الذي يجمع سنوياً عشرات الآلاف من اللبنانين والعرب والأجانب، وهو الأمر الذي رشحها لنيل جائزة "قوة الرياضة" من قبل الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS) خلال الاحتفال الذي أقيم مؤخراً في المتحف الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية.

 يذكر أن عدد المجلة تضمن تغطية شاملة لوقائع حفل الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، الذي قدمت خلاله جوائز تقديرية لمشاهير الرياضة ونجومها مثل رافاييل نادال وزين الدين زيدان وفالنتينو روسي ومنتخب اسبانيا.
 

25-03-2011

عودة الخليل من أبو ظبي

عادت إلى بيروت، رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل، بعد أن شاركت على رأس وفد من الجمعية، في بطولة أبو ظبي الدولية الثانية بالـ«تراياتلون» بدعوة من اللجنة المنظمة.
تضمنت البطولة منافسات في ثلاث ألعاب هي: السباحة (3 كلم)، والدراجات الهوائية (200 كلم)، والركض (20 كلم)، وشارك فيها 1500 لاعب ولاعبة من 51 دولة وبلغت جوائزها المالية 250 ألف دولار.
 

08-02-2011

استقبال تكريمي للخليل في صالون الشرف بالمطار
احتفـالاً بمنحـها جائـزة «قـوة الرياضـة»

في مناسبة منحها جائزة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (aips) تحت عنوان «قوة الرياضة» أعدت جمعية بيروت ماراثون استقبالاً تكريمياً لرئيسة الجمعية السيدة مي الخليل حيث فتح لها صالون الشرف بمطار رفيق الحريري الدولي، وحضر الحفل شخصيات رياضية وكشفية وأعضاء من مجلس الأمناء والهيئة الإدارية لجمعية بيروت ماراثون وفريق العمل إلى جانب ممثلي وسائل إعلامية.
ووجهت السيدة الخليل عبر الإعلاميين الشكر والتقدير إلى كل اللبنانيين على مختلف مشاربهم ومستوياتهم لما عبروا عنه من تعاطف ومحبة وأكدت أن هذه الجائزة هي للبنان الرياضي الذي يزخر دائماً بالكوادر والطاقات الخلاقة. وأشادت بأجواء المهرجان الذي حضرته شخصيات وقيادات رياضية عالمية حيث استطاعت من خلاله إيصال صوت وصورة لبنان إلى كل أقطار الدنيا منوهة بكل الذين أحاطوها بالاهتمام وبسمو المشاعر التي عبروا عنها حيال الحدث الماراثوني بكل أبعاده الوطنية والرياضية.
وكشفت الخليل عن لقاءات هامة ومثمرة عقدت مع شخصيات رياضية بارزة في مقدمها الوزيرة السابقة للرياضة المغربية العداءة الأولمبية عضو اللجنة الأولمبية الدولية نوال المتوكل لجهة تأكيد أوسع مشاركة من قبل عدائين محترفين من بلادها في «بلوم بيروت ماراثون 2011» إضافة للمساعدة من جانبها في فتح قنوات اتصال مع جهات معنية بتأمين عدائين أجانب من المعروفين في عالم الماراثونات.
ونوهت الخليل بقرار رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو حول عقد اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد في بيروت على هامش سباق هذا العام وفي ذلك دلالة هامة ومدخل لجعل الحدث في دائرة أوسع من التغطية الإعلامية.
هذا وفي أقل من 24 ساعة على عودتها إلى بيروت غادرت الخليل مرة ثانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور حفل توزيع جوائز أكاديمية لوريوس
laureus
للرياضة العالمية التي اقيمت أمس في أبو ظبي بقصر المؤتمرات، حيث من المقرر أيضاً أن تمنح أيضاً واحدة من جوائز الأكاديمية تحت عنوان «التميز الرياضي».

 

جاك روغ يستقبل مي الخليل

02 / 02 / 2011
استقبل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ، في مكتبه في مقر اللجنة في لوزان، رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل، في زيارة بروتوكولية استغرقت نصف ساعة، وكانت مناسبة للتعارف بين الجانبين.

وفاجأ روغ الخليل بامتلاكه معلومات واسعة عن سيرة حياتها وعما جابهت من تحديات في مجال تنظيم ماراتون بيروت الذي أصاب نجاحات كبيرة على غير صعيد رغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها لبنان، وأشاد روغ بالجهود التي بذلتها الخليل لنشر ثقافة "قوة الرياضة" حتى في أحلك الظروف، متمنياً لها الاستمرار في العطاء، ثم قدم لها درعه الخاصة التي تحمل اسمه.

 وشكرت الخليل لروغ ما عبر عنه من تقدير لنشاط جمعية بيروت ماراتون، موجهة له دعوة شرف لحضور سباق بلوم بيروت ماراتون 2011. ورد روغ شاكراً ومؤكداً أن "الرياضة لغة عالمية وعامل توحيد إذ لديها قدرة كبيرة على جلب الناس وانخراطهم معاً".

يذكر أن هذا اللقاء جاء على هامش زيارة الخليل الى لوزان لحضور حفل التكريم الذي نظمه الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية برعاية روغ والذي كانت هي بين المركمين فيه.
 

 

جائزة "قوة الرياضة" ل مي فيصل الخليل 2011

01 / 02 / 2011
منحت رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل جائزة "قوة الرياضة" أمام 180 قائداً وإعلامياً رياضياً يمثلون 80 دولة من مختلف قارات العالم، تقدمهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ، وذلك في المهرجان الذي نظمه الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، في مدينة لوزان السويسرية.
وأقيم المهرجان في قاعة المؤتمرات التابعة للمتحف الأولمبي، حيث عرضت الخليل بإسهاب المراحل الصعبة التي مرت بها بعد تعرضها لحادثة دهس وخضوعها لـ36 عملية جراحية لكي تتمكن من الوقوف مجدداً على قدميها، وهو ما منحها القوة لتحقيق حلمها بتنظيم "ماراتون بيروت" الذي كانت بدايته بـ6 آلاف مشارك عام 2003، وارتفع العدد تدريجياً إلى أن فاق الـ30 ألف مشارك من 72 دولة عام 2010.
وطلب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو من الخليل عقد اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد في بيروت على هامش الماراتون، تقديراً منه لأهمية الحدث، ومشاركة من الاتحاد الدولي في تطويره ونشره عالمياً. وستعقد الخليل، في وقت يعين لاحقاً، مؤتمراً صحافياً، في بيروت، تشرح خلاله "كل الأمور التي رافقت يومها التاريخي في لوزان".
 

 

 

كرم وزير الشباب والرياضة علي عبد الله رئيسة جمعية بيروت ماراتون السيدة مي الخليل في مناسبة منحها كل من جائزة الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية AIPS خلال الاحتفال الذي أقيم في المتحف الأولمبي لمدينة لوزان بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الدولية تحت شعار "قوة الرياضة" وجائزة أكاديمية LAUREUS لجوائز الرياضة العالمية خلال المهرجان الذي أقيم في قصر المؤتمرات بدولة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار الرياضة من أجل الخير وهو ما اعتبر بمثابة الانتصارين الإداريين للبنان الرياضي.

حفل التكريم الذي أقيم في مكتب الوزير عبد الله بوزارة الشباب والرياضة حضره مستشاري الوزير مصطفى حمدان ويوسف شاهين ورئيسة قسم الرياضة في الوزارة السيدة فاديا حلال.

وحضر عن جمعية بيروت ماراتون وفد ضم إلى جانب المحتفى بها كل من العميد المتقاعد حسان رستم ، ليلى العجم، نينا خوري، منى شور، مزين سقلاوي عجمي، إلهام حميدان الفقيه وبشير السقا.

في كلمة له وجه الوزير عبد الله خالص التهنئة والتقدير إلى السيدة مي الخليل التي تجسد أرقى صور المواطنية والالتزام حيال قضية وطنها في المجال الرياضي وهو ما أعطى لهذا الوطن بعده الحضاري والإنساني. وأكد أن ما تقوم به السيدة مي الخليل يتطلب مجهودا كبيرا والأصحّ إيماناً كبيراً وهي في عطائها تجاوزت حدود طموحاتها ورسمت آفاقاً من المجد والشهرة ويكفيها شرفاً أنها عملت على تعميم ثقافة حية هي ثقافة الركض وتقف وراء حدث ماراثوني كبير بات يتشوق إليه كل الشعب اللبناني وشكل عامل توحيد بين كل المناطق رغم الخلافات السياسية.

ورأى أن هاتين الجائزتين تستحقهما السيدة الخليل التي بمعيار التقدير تستحق الأكثر وعلى الدوام متمنياً أن يكون التوفيق حليفها.

وردت السيدة مي الخليل بكلمة أعربت فيها عن عميق تأثرها وتقديرها لهذه المبادرة التكريمية التي تبعث على الثقة وتولد في النفوس قوة إضافية للعمل والاستمرارية معتبرة أن الجائزتين هما للبنان ولجميع الشعب اللبناني ولكل الرعاة والداعمين والشركاء مبدية اعتزازها بما أحيطت من تقدير وبإيصال صورة لبنان والحدث عبر منبرين كبيرين إلى كل العالم. وأملت استمرار العلاقة الراقية والنوعية مع الوزارة ومقدرة غالياً لأداء الوزير عبد الله واحتضانه للحركة الرياضية اللبنانية عموماًً و لجمعية بيروت ماراتون خصوصاً.

وفي ختام اللقاء قدم الوزير عبد الله إلى السيدة مي الخليل وسام الوزارة التقديري الذي تم اعتماده مؤخراً وكانت النسخة الأولى منه. وقد شكرت الخليل وأملت ان تكون دائماً عند حسن ثقة الشعب اللبناني. تجدر الإشارة إلى أنه خلال اللقاء تم عرض فلمين وثائقيين عن مراسم الاحتفالين بتقديم الجائزتين في كل من لوزان وأبو ظبي.
 

 

مي الخليل حوّلت "الإعاقة إلى طاقة" تفجّرت في الماراتون

بلال زين

05 / 12 / 2009
أن تحوّل الاعاقة الى طاقة، فهذا انجاز يلامس الاعجاز، وان تتحول هذه الطاقة الى حــدث ريــاضــي وطني ودولــي بامتياز، فان القيّمين عليه لا يستحقون التنويه فحسب، بل المطلوب من الجميع دعمهم والوقوف إلى جانبهم لانهم يستحقون الوصول الى اعلى المراكز والمناصب التي يجب ان يكونوا فيها، فما يقدمونه هو خدمة للوطن.

فكرة الماراتون الذي انطلق قبل سبع سنوات لم تعد فكرة عابرة، باتت حدثا وطنيا ودوليا ينتظره اللبنانيون والاجانب بفارغ الصبر، وبات الماراتون عنوانا بارزا لروزنامة السباقات اللبنانية والدولية، وهو يتطور عاما بعد عام، والأهم من كــل ذلــك هــو ان ادارة الجمعية لا تكتفي باقامة الماراتون في موعده، بل تحدد الموعد النهائي لسباق الــعــام المقبل، وسيقام سباق الماراتون الثامن 2010 في 5 كانون الاول 2010.

نجاحات الــمــاراتــون تستحق الــتــنــويــه، ولا بـــد مـــن الاشــــادة بالجهود الكبيرة التي يبذلها جميع العاملين في جمعية بيروت ماراتون وعلى رأسهم رئيستها مي الخليل التي تحدثت "كعادتها" بقلب مفتوح الى "صدى البلد" عن سباق "صار وقت اركــض" المقرر غداً في قلب بيروت.

البداية كانت من الفيلم الاعلاني الــذي تــم عرضه قبل مــدة حيث قالت: "اشعر بداخلي ان حادث السير الذي تعرضت له كان نقطة تــحــول فــي حــيــاتــي، فــرغــم عمق الحادث وخطورته، كانت هناك بعض الايجابيات التي لا يمكن انــكــارهــا، صحيح انــي تعرضت لرضوض وكسور، ولكن في داخلي استطعت ان اخلق من الضعف قــوة وايجاد رغبة قوية لتحويل" الاعاقة الى طاقة "، وهــذا شعار ينطبق على ما نحن عليه اليوم.

هذه الطاقة تفجرت واطلقت سباق الماراتون الــذي له جوانب عدة، رياضية بامتياز، واخرى مهمة على الصعيد الوطني والانساني من خلال دور الجمعيات الخيرية في هذا العمل حيث بات لكل فرد في المجتمع اللبناني دور ورسالة في الماراتون، وفي الوقت نفسه كان للسباق دور ايجابي في العمل على خــروج لبنان من الظروف الامنية التي كان يمر فيها، وهذه السنة شعرت بــوجــود رابــط روحــي بين الــحــادث وبين الــظــروف التي مر فيها لبنان، حيث عنوانها واحد وهو المعاناة".

عن اختيار عنوان "صــار وقت اركض" تقول الخليل: "الآن صار الوقت لكي نركض، اي ان يركض كل انسان للهدف الــذي يريده حيث تــم فتح ابـــواب واهـــداف عدة لكل الناس الذين يختارون هــدفــهــم ويــركــضــون مــن اجــلــه، وفــي هــذا الاطــار بــات لكل سباق دور، فــســبــاق الــــ 42 كيلومتراً دوره رياضي بامتياز، حيث تكون انطلاقته بعيدة عن سباق المرح والاجواﺀ فيه جدية وعدد العدائين يرتفع بين اللبنانيين المحترفين اضــافــة إلــى الاجــانــب فضلا عن مشاركة فعالة لافراد قوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان، وسفارات الدول العربية والغربية التي دعت مواطنيها للمشاركة في الماراتون، وبات السباق على روزنامة هؤلاﺀ السنوية.

وبــالــنــســبــة إلـــى ســبــاق الــــ 5 كيلومترات فقد عملنا على تثبيته لــيــكــون ريــاضــيــا بــامــتــيــاز ايضا حيث وصل عدد المشاركين فيه مــن طــلاب الــمــدارس الــى حــدود الـــ 10 آلاف متسابق يتمرنون ويركضون جميعا ليصبحوا ابطالاً في المستقبل يحرزون الميداليات ويحققون حلمهم بتمثيل لبنان، اما سباق الـ 10 كيلومترات فنحن سميناه سباق المرح الذي يبقى نــافــذة المؤسسات والجمعيات وكل شرائح المجتمع، وكل فئة من هؤلاﺀ تستعمل السباق لتعبر عــن رسائلها المليئة بــدعــوات التوعية والرؤية المستقبلية، وهذا السباق يخلق روحاً مميزة للبنانيين يستطيعون ترجمتها على الارض والتي تكون في معظمها عناوين بيئية، وعلى سبيل المثال فان الجالية الآتية من اميركا اللاتينية اعطت عناوين بيئية اهمها: "خلي لبنان نظيف"، "ارح ضميرك وقم بما عليك "، والكل بات يعمل من منظار اي لبنان نريد: " الاخضر او الــيــابــس "، كــل ذلـــك يحصل مــن خــلال سباق الــمــاراتــون، كما هناك جمعيات تنادي للحماية والتصدي وعدم حصول حوادث السير ومعالجة امـــراض القلب والوقاية للاطفال، حتى ان هناك مــن يــنــادي بحماية الحيوانات المشردة على الطرقات، كل ذلك يعطي" اوكسيجينا "للبنانيين، كما اننا نعمل على توسيع فكرة ثقافة الماراتون من خلال اطلاقنا فكرة دعم الجمعيات التي بدأناها في العام 2003 واليوم بات الناس يعرفونها جيداً ويساهمون فيها، وهدفنا المقبل الوصول مستقبلا الـــى ان يــكــون تسجيل جميع المشاركين في السباقات يتم بواسطة الجمعيات لتستفيد من النسبة المئوية التي تجنيها من هذه المشاركة.

عن جديد الماراتون هذه السنة قالت الخليل: "جديدنا هذه السنة هو الـ "تروفي" (الكأس - الشعار) الذي قدمناه كرمز للماراتون وهو يقدم للفائزين والــفــائــزات في ماراتون الـ 42 كيلومترا والكراسي المتحركة وهو من تصميم الفنان اللبناني الارمني رافي توكاتليان، كما انه يرمز الى العداﺀ اليوناني فيليبتوس الذي ركض الى مدينة "ماراتون" اليونانية ليعلن الانتصار على الــفــرس، وهــو يحتوي على 42 دائـــرة مــوجــودة على القدم الــيــســرى ويعني ان كــل دائــرة تمثل كيلومتراً واحداً من السباق، ويحمل المجسم الكرة الارضية بــيــده الــيــمــنــى الــتــي تظهر ان السباق هو دولي، كما يحمل في يده اليسرى خنجرا يرمز الى ما كان يحمله المحارب في الماضي، واخــيــرا هناك حركة شعر رأسه التي ترمز الى الرياضة".

واعــلــنــت الخليل ان الاعـــداد للماراتون المقبل بدأ منذ الآن وتم تحديد موعده في 5 كانون الاول، 2010 حيث سيكون تركيز السباق فــي السنة المقبلة على تاريخ الماراتون وانطلاقته ليتم تعميم ثقافة الماراتون بشكل افضل، كما سنقيم سباقات في جميع المناطق اللبنانية كبعلبك وبنت جبيل وفي محافظة جبل لبنان وغيرها".

عن تجربة المشاركة في سباق الاردن، أكدت الخليل ان المشاركة كانت ضمن سياسة تعميم ثقافة

توجهت الخليل بالشكر الكبير الى الشعب اللبناني الذي "من دونه لا يوجد ماراتون، وثقته بنا هي اساس النجاح، كما شكرت وزارة الشباب والرياضة وقيادة الجيش والامن الداخلي والصليب الاحمر وبلدية بيروت وكل البلديات، واللجنة الطبية المكونة من نحو 500 شخص من اطباﺀ وممرضين ومعالجين فيزيائيين، والشكر ايضا للمتطوعين العاملين معنا والذي فاق عددهم 5000 متطوع يعملون على الارض في شكل محترف، والشكر الجزيل ايضا لجميع العاملين في جمعية بيروت ماراتون على ما يقدمونه من جهد كبير لانجاح اعمالها".
 

يتبع

عودة الى بيروت ماراتون

abdogedeon@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2014

ABDO GEDEON    توثيق