MAXIM CHAAYA

مكسيم ادغار شعيا

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

abdogedeon@gmail.com  لمراسلة الموقع

مكسيم شعيا ، بطل لبنان في رياضة الدراجات الهوائية حين كان لاعبا في  نادي هومنمن بيروت احرز على بطولة زحلة العام 1994 فقطع مسافة  53.5كلم بوقت 1.40.13س

-  بطل لبنان في رياضة الدراجات الهوائية عامي 1993 و 1995

أهمّ إنجازاته الرياضية الدولية

المرتبة الثانية ضمن "جائزة النيل" مصر 1998
المرتبة الثالثة ضمن "Raid Thai" تايلاند 1999
المرتبة الأولى ضمن "سفاري كينيا الرياضية" كينيا 2001
المرتبة الثالثة والعشرون ضمن بطولة الاتحاد الدولي للدراجات (UCI World Masters Championships) كندا 2002
من أوائل اللبنانيين الذين حصلوا على لقب "Triathlete "Ironman هولندا 2002
رابح لأربع دورات على التوالي مسابقة "Redbull Sno-to-Sea" لبنان من 2003 إلى 2006
 

 مكسيم شعيا زار مدرسة مار شربل في حريصا معرفا بانجازاته

13-11-2018

 زار المغامر اللبناني مكسيم شعيا يرافقه توماس ابرهام، مدرسة مار شربل- حريصا، التابعة للرهبانية اللبنانية المارونية، وعرف طلابها على الإنجازات التي حققها من تسلق القمم وعبور المحيط الهندي، باثا في نفوسهم "روح التحدي والطموح لتخطي كل العوائق والصعوبات التي تواجههم اليوم وستواجههم في المستقبل".

واختتم زيارته ولقاءه بتوزيع نسخة من كتابه هدية للطلاب.

تكريم مكسيم شعيا بتجديد طابع جبل إيفرست

23-03-2017

كرّمت ليبان بوست المغامر اللبناني مكسيم شعيا تقديراً منها لإنجازاته وشغفه في تحدّي الصعاب باسم وطنه لبنان، وذلك باحتفال أُقيم في فندق فور سيزونز في بيروت بحضور عدد من المسؤولين وسفراء، وممثلين لوسائل الإعلام ومشجّعي مكسيم والشركات الداعمة لـBRAK وهواة جمع الطوابع الذين توفّرت لهم فرصة الحصول على النسخة المعدّلة والموقّعة من الطابع البريدي التذكاري لمغامرة شعيا في تسلّق جبل إيفرست، والذي أُصدر عام 2007.

تُوِّجت رحلات مكسيم شعيا الأولى عام 2006 برفع العلم اللبناني على جبل إيفرست، بعد أن أنهى تحدّي تسلّق القمم السبع. بعد ذلك، توجّه مكسيم إلى القطبين للتزلّج وتحقيق إنجاز آخر مع إكمال تحدي الأقطاب الثلاثة وغرس العلم الوطني في جليد القطب الجنوبي في نيسان 2009. وفي عام 2013، شدّته روح أجداده الفينيقيين إلى أعالي المحيط الهندي وقام بمغامرة في التجذيف على مدى 57 يوماً، قطع خلالها المسافة من أستراليا إلى جزر موريشيوس. هذه الرحلة جعلته هو ورفيقيه من أبطال موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع الحصول على رقمين قياسيين عالميين. أخيراً، وفي كانون الأوّل من العام الماضي، تمكّن مكسيم بنجاح من اجتياز الربع الخالي على درّاجة هوائية، عابراً صحراء شبه الجزيرة العربية من أبو ظبي إلى صلالة على المحيط الهندي. وتم عرض رحلة الاستكشاف هذه، وهي الأولى من نوعها، خلال حفل التكريم.

مكسيم شعيا لعبور الربع الخالي بدراجة هوائية 2016

25-02-2016

أعلن المغامر اللبناني مكسيم شعيا مهمته الاستكشافية الجديدة الطويلة الأمد وشبه المستحيلة BRAK وهي عبور الربع الخالي بالدراجة الهوائية، وذلك في مؤتمر صحافي أقامه في نادي اليخوتLe Yacht Club، في خليج الزيتونة، الاسبوع الماضي.

مكسيم المعروف بمغامراته الاستكشافية، سينطلق بدراجة هوائية من دبي، من دون دعم او مساعدة، بداية شهر آذار من عام 2016، بهدف عبور الربع الخالي، أكبر صحراء رملية في العالم سوف تنتهي في صلالة (سلطنة عُمان) بعد شهر تقريبا من الانطلاق.

وقال شعيا: هذه مهمة شاقة، لم يقم بها أحد من قبل. أتمنى النجاح بها، جنباً إلى جنب مع زميلي البريطاني ستيف هولاك (المملكة المتحدة)، وذلك بمساعدة ودعم كل من شركة نسكافيه العربية، وشركة نستله للاختبار والتغذية، وشركة ميديس للملاحة والاتصالات، ودار الهندسة لهندسة الدراجات وتخطيط الطرقات، وشركة غوارديا سيستمز لمعدات السلامة والرصد، وليبان بوست للخدمات اللوجيستية والنقل، ونيسان للمركبات وخصوصاً المزودة بذواكر للتخزين، وبنك عودة لاستمرار الدعم وشركة نستله بيور لايف للترطيب.

مجلة الجيش
العدد 292 - تشرين الأول, 2009

رائد الطموح والمغامرات مكسيم شعيا
إعداد: تريز منصور

أحلام شاهقة تتحقق
"إذا كان هدفك القمة فالباقي تفاصيل"

بطلٌ من أبطال لبنان، مغامر تحدّى القمم وآخرها إڤيرست الأعلى في العالم. زرع العلم اللبناني على قمم العالم السبع، وفي القطبين الجنوبي والشمالي.
شعاره عندما يكون هدفك القمة فالباقي تفاصيل، هدفه في الحياة توعية الشباب وصولاً الى تعزيز قدراته واستغلالها الى أقصى الدرجات.
إنه رائد الطموح مكسيم شعيا، الذي أكّد مقولة أنه ما من شيء سهل، ولكن ما من شيء مستحيل.
ولادة بطل
في بيروت العريقة، ولد البطل مكسيم شعيا العام 1961. والده السيد إدغار شعيا (رئيس نقابة الصيارفة سابقاً) ووالدته السيدة رينه عبدالله، وهو الإبن البكر للعائلة المؤلفة من أربعة أولاد.
تأثر مكسيم بمبادئ والده وعاداته، ومن أبرزها ممارسة الرياضة. فقد كان يصطحبه وهو في الثانية عشرة من عمره، الى الأندية الرياضية. والى ممارسة رياضة المشي، وركوب الدراجات الهوائية وصيد السمك. كما أخذ عن أمه الصبر ومحبة الناس.
تلقى علومه الإبتدائية في عدة مدارس داخل لبنان وخارجه. فالعائلة اضطرت الى مغادرته، إثر اندلاع الحرب اللبنانية، متوجهة الى فرنسا، ومن ثم الى كندا فاليونان وبريطانيا.
في بريطانيا تابع علومه الجامعية في جامعة بريطانيا للعلوم الإقتصادية والسياسية, وحاز إجازة في الاقتصاد بدرجة ممتاز.

عاد الى لبنان ليتسلم عمل والده في شركة الصيرفة، ولكنه كان دائم الحنين الى فترة من حياته في الخارج، حيث كان يمارس الرياضة في الطبيعة مشاركاً في المسابقات الرياضية الهوائية (الركض، الدراجات الهوائية، التزلج، التسلق والتجديف...). ففي المدارس التي انتسب اليها (كندا، فرنسا واليونان) احتل المراتب الأولى في هذه المسابقات وحاز مئات الكؤوس والميداليات، ومن بينها الكأس الأحب الى قلبه سبيرو تسيليمباريس (Spiro Tsilimparis Cup)، التي كتب عليها عبارة شكسبير الشهيرة، الجبان يموت مئة مرة قبل موته، أما الشجاع فلا يذوق الموت إلا مرة واحدة.

 كانت هذه الكأس نتيجة اعتباره أفضل رياضي في المدرسة اليونانية كامبيون سكول (Campion School).

تزوج مكسيم شعيا من السيدة باسكال كسرواني العام 1989، وله منها ولدان، إدغار (15 عاماً)، وكيلي (13 عاماً) وهي تعشق الرياضة كوالدها، وقد شاركت منذ شهرين في معسكر للتزلج على ارتفاع 3000 متر.
الحلم يتحقق
على الرغم من نجاحه في عمل الصيرفة، إلا أن الحلم بالمشاركة بسباقات رياضية أو تنظيم مثل هذه السباقات، استمر يراوده، الى أن تحقق هذا الحلم مع تأسيسه شركة ڤي أو تو ماكس (متخصصة باللوازم الرياضية، وتنظيم السباقات).
شارك مكسيم في العديد من السباقات الرياضية في لبنان والعالم، ومثّل لبنان في العديد من الدول كتايلاند، مصر، وكينيا. وفي أفريقيا، تعرّف على قدراته البدنية، من خلال تسلّقه جبل كيليمينجارو، وقرّر ممارسة رياضة التسلّق.
من أهم السباقات التي كان مكسيم شعيا صاحب فكرتها دورية التزلج في بلاد الأرز (العام 2008). هذا السباق كان الأول من نوعه في لبنان والعالم العربي وقد شارك فيه رياضيون من مختلف دول العالم، إضافة الى الجيش اللبناني الذي فاز بالسباق (فوج المغاوير) وهو اليوم في صدد تنظيم سباق مماثل يقام سنويا
القمم السبع
اكتشف مكسيم شعيا أن هناك ما يسمى بالقمم، وقال في سرّه: عليّ أن أتحدّى نفسي، وأتسلّق هذه القمم، وضع نصب عينيه مقولة أنه عندما يكون هدفك القمة فالباقي تفاصيل. وهكذا حصل، تحدّى نفسه بإيمان، واجه البرد والجوع والعطش، واجه المخاطر على أنواعها، ولكنه وصل، وصل الى القمم السبع، ومن بينها أعلى قمة في العالم قمة أڤيرست، وزرع عليها علم بلاده، العلم اللبناني الذي يفتخر به، ويطمح أن يجعله مفخرة شعوب الأرض قاطبة.
تحدّي شعيا القمم لم يقف عند حدودها السبع، بل تخطاها وصولاً الى القطبين الجنوبي والشمالي الذي كان آخر موقع تسلّقه في 25 نيسان 2009.

ويقول عن تجربته:
تعلّمت الكثير من الصبر والتواضع والمثابرة. زاد إيماني بالخالق وأصبحت أكثر التصاقاً به. ومما تعلمته من حكمة ودروس أن الحياة سلسلة قمم، فكلما حقّقنا واحدة، كلما سعينا الى تحقيق أخرى. علينا تجنّب الغضب والانفعال في المشاكل، فلكل مشكلة حلّ. وأدركت أهمية العمل الجماعي، وأهمية الفرد بالنسبة الى الجماعة، والجماعة بالنسبة الى الفرد، كي يكون العمل ناجحاً ويصل الجميع الى الهدف المنشود.
وأكّد أنه تسلّح خلال تجاربه الصعبة والخطرة التي خاضها على القمم السبع وقمة إڤيرست وعلى القطبين الجنوبي والشمالي، بقول جبران خليل جبران: لا تسأل نفسك ماذا يقدمه لك بلدك، بل ماذا سأقدمه أنا لبلدي، وبأنه ما من أمر سهل، ولكنه ليس بمستحيل.
ينقل مكسيم شعيا خبرته الى جيل الشباب متنقلاً بين المدارس اللبنانية والعالمية، إضافة الى المؤسسات التجارية، وقد خصّ المدرسة الحربية بلقاء خاص مع التلامذة الضباط.
إنه اليوم سفير لبنك عودة، يمثله في عدة مجالات، كما أنه يقوم بإعداد كتاب باللغة الإنكليزية تحت عنوان أحلام شاهقة - رحلتي الى أعلى قمة في العالم، ويتحدث عن تجربته في تسلق القمم السبع لا سيما قمة إڤيرست.
يتضمّن الكتاب نحو 700 صورة ملوّنة موزّعة على 496 صفحة.
يمارس مكسيم شعيا يومياً الرياضة على اختلاف أنواعها، ويعتبر أن الحياة نعمة، نعيشها لفترة وجيزة، علينا استغلال كل دقيقة منها، وتسليط الضوء على مواهبنا وقدراتنا وتنميتها.


تقديراً لإنجازاته
نال الرياضي المغامر مكسيم شعيا تقديراً لإنجازاته العديد من الدروع والأوسمة وأهمها:
وسام الأرز الوطني من رتبة فارس العام 2003.
وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط العام 2006.
درع من رئيس الجمهورية بعد تسلقه القطب الشمالي في أيار 2009.
درع المدرسة الحربية في حزيران 2009.
درع المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة في حزيران 2009.
طابع بريدي من وزارة الإتصالات.
طابع بريدي من وزارة المالية.

علم لبنان رفرف على القمم
تسلّق مكسيم شعيا القمم السبع والقطبين الجنوبي والشمالي، وزرع العلم اللبناني، شامخاً كأرز لبنان.
حصل ذلك وفق التسلسل الزمني الآتي:
ماك كينلي، شمالي أميركا، ألاسكا، يبلغ ارتفاعها 6194 متراً، تسلقها في 27 حزيران 2003.
قمة فيزون في أنتاركتيكا، يبلغ ارتفاعها 4897 متراً، تسلقها بتاريخ 26 كانون الأول 2004.
قمة أكونكغوا في الأرجنتين، يبلغ ارتفاعها 6960 متراً، تسلقها في 19 كانون الثاني 2004.
قمة كوسكيوسزكو في أوستراليا، يبلغ ارتفاعها 2228 متراً، تسلقها بتاريخ 5 آذار 2004.
قمة إلبروس في روسيا، يبلغ ارتفاعها 5642 متراً، تسلقها في 3 تموز 2005.
قمة كارستينز في أوستراليا، يبلغ ارتفاعها 4884 متراً، تسلقها في 7 كانون الأول 2005.
قمة إڤيرست في آسيا، يبلغ ارتفاعها 8848 متراً، تسلقها في 15 أيار 2006.
القطب الجنوبي 90 درجة في جنوب الكرة الأرضية، تسلقه في 27 كانون الأول 2007.
القطب الشمالي 90 درجة في شمال الكرة الأرضية، تسلقه في 25 نيسان 2009.
 

"بيروت ماراتون" تكرّم مكسيم شعيا

27 / 05 / 2009

كرّمت جمعية بيروت ماراتون مكسيم شعيا على إنجازه الأخير المتمثل بتسلق القمم في المحيط المتجمد الشمالي حيث رفع العلم اللبناني للمرة الثانية بعد تجربته الأولى في المحيط المتجمد الجنوبي.
وجاء التكريم خلال حفل أقيم في مكاتب الجمعية في الحازمية وحضرته رئيسة الجمعية مي الخليل وفريق عمل الجمعية وممثلو وسائل إعلامية.

 وأشادت الخليل بإنجازات شعيا التي ترفع اسم لبنان وعلمه عالياً في المحافل الخارجية، ونوهت بإرادته وعزيمته على صعيد ممارسة هذا النوع من الألعاب الرياضية الصعبة والخطيرة والتي يزاولها عدد قليل من المغامرين الذين يحترفون التحديات.

 ووصفت الخليل شعيا بـ"البطل الذي سطّر أروع ملاحم البطولة في رحلتيه الى القطبين الجنوبي والشمالي وأعطى الشعب اللبناني شعور الفرح والعزة والفخر".

 ورأت الخليل أن جمعية بيروت ماراثون "هي الأكثر سعادة بإنجازات شعيا لكونه أحد أعضاء مجلس أمنائها" وتمنت أن يكون "في دائرة اهتمام ورعاية الوطن بكل مؤسساته وقطاعاته".
وشكر شعيا الجمعية على بادرتها ورأى أنها "ليست غريبة من مؤسسة رياضية تدرك أهمية الرياضة ومعنى تحقيق الانتصارات".

بعد ذلك جرى حوار بين شعيا وفريق عمل بيروت ماراتون تمحور حول طبيعة هذا النوع من الألعاب، ثم قدمت الخليل درع الجمعية التقديرية الى المحتفى به وعليها العبارة التالية: "الى من رصّع قمم العالم بالعلم اللبناني عربون وفاء وتقدير".

ثم قطع قالب حلوى بالمناسبة عليه صورة لشعيا أخذت له في القطب الشمالي.
 

رئيس الجمهورية اللبنانية  العماد اميل جميل لحود يكرم مكسيم شعيا

ماكسيم شعيا يعود الى بيروت
 

27 / 04 / 2009

عاد الى بيروت، مساء أمس، المغامر اللبناني ماكسيم شعيا الذي رفع العلم اللبناني على القطب الشمالي بعد رحلة تطلبت الكثير من الجهد والصعوبات غير انها تكللت اخيرا بالنجاح.

والمعلوم ان المغامر شعيا كان رفع قبل ذلك العلم اللبناني على قمة ايفريست وبعدها على القطب الجنوبي، الا انه وصف رحلة القطب الشمالي بالاصعب. وكان في استقبال شعيا في المطار رئيس مجلس ادارة بنك عودة الوزير ريمون عودة لكون البنك هو راعي هذه المغامرات واهل شعيا والاصدقاء.

وفي المطار، تحدث شعيا امام الصحافيين بشكل مقتضب عازيا ذلك الى انه سيعقد مؤتمرا صحافيا مفصلا، الخميس 7 ايار المقبل.

 وردا على سؤال عن شعوره بعد هذه المغامرة وفخر اللبنانيين به قال: "دائما عندما يعود الانسان الى اهله ووطنه وعائلته يكون سعيدا جدا.

 هذه المرة الرحلة كانت فريدة من نوعها لكن الحمد لله اننا حققنا الهدف والعلم اللبناني بات مرفوعا على القطب الشمالي وانا سعيد جدا بهذا اللقاء".
 

غرس علم لبنان للمرة الثانية في القطب الجنوبي بعد افريست
مكسيم شعيا: الطبيعة خصم لا يستهان به رغم جمالها وعطاءاتها وأروع اللحظات عندما يكون التحدي مع الذات
شعيا يحمل العلم اللبناني في القطب الجنوبي

15 / 01 / 2008
منذ دخولي المعترك الرياضي كنت وما زلت التزم مبدأ: "عمل كثير كلام قليل"
بهذه الكلمات استهل البطل اللبناني مكسيم شعيا كلامه خلال دردشة الحوار معه في مناسبة تحقيقه انجازه في القطب الجنوبي الذي وصفه بالتحدي الحقيقي والذي لا يقل خطورة وصعوبة عن التحدي الذي واجهه يوم تسلق قمة جبل افريست

وعن المشاعر التي تخالجه قبل الحدث وأثنائه ومن ثم من بعده فيقول عنها أنها مشاعر تتداخل فيها عدة عناصر من الفرح والقلق والخوف بالمسؤولية وأكثر من ذلك عنصر التحدي الذي بات يلازمني ويحاصرني عند كل استحقاق لجهة ضرورة أن أتفوق على ذاتي كي يمكن لي أن أتوفق على الطرف الآخر وهو الطبيعة

ويوضح أن الطبيعة رغم جمالها وعطاءاتها إلاّ أنها خصم لا يستهان به ولا يجوز التقليل من مخاطرها وخصوصاً المناخية إلاّ أنها ومع كل ذلك فهي يمكن ان تكون الصديق الوفي والحميم والمعطاء بكل تأكيد

ويقول مكسيم شعيا أن هناك فارق في المشاعر إذ قبلاً يساورني القلق والترقب وأدخل في عمليات حسابية وتتنازعني التوقعات والاحتمالات وأثناء الحدث يكون الجهد منصب في مواجهة التحدي وأصبح في عالم آخر أمام أقداري أغالبها وربما تغلبني لكن الشعور الأروع والأجمل بعدما يتحقق الانتصار وأستعيد ذاكرتي وأشعر بنشوة الفوز الذي يتجاوز شخصي بما هو مرتبط بوطني وشعبي وعائلتي الخاصة

وبرأي مكسيم أنّ لكل منا أقداره التي لا يمكن أن يهرب منها فهي تحاصره وإن استطاع أن يفلت منها لحين إلاّ أنه ملاقيها في النهاية وانطلاقاً من هذه القناعة الراسخة يمكن أن نتسلح أكثر في مواجهة هذه الاقدار والعمل على استيعابها والتسليم بها

وعن رياضة تسلق الجبال يصفها بالرياضة الممتعة التي تحتاج أولاً اللياقة البدنية العالية ومن ثم قوة الصبر والاحتمال دون أن نقلل من سمة الذكاء الضرورية لمواجهة الاحتمالات التي تخرج عن التوقعات

ويلفت بأن هذه الرياضة وإن كانت غير موجودة فعلياً في لبنان إلاّ أنها في بعض الدول تعتبر رياضيات أساسية ولها مواسم خاصة إضافة لروادها وجمهورها وهي لا تقاس لجهة مخاطرها بما تتطلبه من الناحية المالية مهما بلغت هذه الارقام لان سلامة مزاوليها وأرواحهم تتجاوز أي قيمة مادية

وكانت ذكرت نشرة صادرة عن بنك عودة انجازات مكسيم شعيا وجاء فيها أنه بعد أن غرس الرياضي مكسيم شعيا علم لبنان وراية بنك عودة فوق قمة جبل إفرست في أيار 2006، حقق اليوم مأثرة جديدة في مسيرته المذهلة ببلوغه القطب الجنوبي، والمعروف أن هذه القارة هي الاكثر صقيعاً وفراغاً على وجه الارض، تعصف فيها رياح عاتية على مدار السنة

بعد 47 يوماً من التزلج بدون أي مساعدة شخصية أو تقنية (أي ساحباً عدته، ولوازمه من طعام ووقود على مزلجة طوال كل مدة الرحلة)، عبر قارة أنتركتيكا غير المأهولة، وهو تحدٍّ قام به القليل القليل من المستكشفين، غرس شعيا علم بلده بكل فخر واعتزاز في القطب الجنوبي، صباح 28 كانون الاول 2007 الباكر

يأتي انجاز شعيا ضمن مشروع "الأقطاب الثلاثة" الذي بدأ بصعوده الى قمة إفرست التي يسميها مستقلو الجبال "قطب العالم الثالث"، والذي يُفترض أن ينتهي بتسلقه القطب الشمالي في ربيع العام 2009، وهي مغامرة ستضمّه الى نخبة قليلة من الناس الذين أنجزوا ما هو شبه مستحيل في غضون ذلك، سوف يخصص بطل لبنان جهوده للحدث الأبرز، بالتعاون مع بنك عوده، وهو سباق تزلج دولي سيقام سنوياً في لبنان ابتداءً من شهر شباط 2008، أطلق عليه اسم "La Patrouille des Cedres"

يجسّد مكسين شعيا شعار بنك عودة، "وقدرتك تكبر"، منذ العام 2003، حين قرر تسلق "القمم السبع"، ونال إثر ذلك وسام الاستحقاق المدني عام 2006 وقد برهن كل من شعيا وبنك عودة مرة جديدة أن كل شيء بمتناول الانسان، وأن قوة الارادة تقهر الصعاب أيّاً تكن، وأن سر تنمية القدرات يكمن في استخلاص العبر من الإخفاقات، وبذل الجهود الحثيثة من أجل الوصول الى الكمال

8850... ولمَ لا؟

خليل نحاس

04 06 2006 النهار

عزيمة الشباب تقهر القمم مهما بلغ ارتفاعها. وارتفاع القمم ينحني امام اقدام ذوي الارادة الصلبة والمهارات العالية، حتى لو كانت قمة جبل ايفرست، الأعلى في العالم، والتي قهرت الكثيرين واذلتهم.

فقد تمكّن شاب مغامر من بلادي الاسبوع الماضي من تحقيق حلم راوده منذ الصغر، فترك عائلته وشد الرحال واستجمع قواه وانطلق وسط الجليد والزمهرير وفوق الصخور المسننة، يقاسي الأمرّين ليصل الى اعلى قمة في العالم، 8850 مترا، ويرفع العلم اللبناني فوقها، ليكون الاعلى في العالم.

هذه المغامرة التي حققها مكسيم ادغار شعيا لم يرد ان تكون حكرا عليه فحسب، وهي مغامرة قد لا تقدم عليها قلة من بعده تلقائيا، فقرر زيارة المدارس والجامعات والمعاهد وبث هذه الروح بين الجيل الجديد عله يصبح لشعب لبنان العظيم اكثر من مكسيم، وان ترتفع الى جانب علمه المغروس فوق اعلى قمة في العالم، اعلام تشهد ان في لبنان عددا من الطموحين يقتدون بالسلف ولا يهابون، ليكونوا خير خلف، ويبقى علم لبنان شامخا فوق قمة ايفرست، مرفرفا باعتزاز، يشهد على عزيمة اللبناني وتحديه الصعاب مهما بلغت، وشهادة حية امام الذين سيأتون من بعده الى هذه النقطة الاصعب والاعلى!

اننا في هذه المناسبة نشكر مجموعة بنك عودة سرادار وكل من ساهم في مساعدة مكسيم شعيا على تحقيق حلمه وكتابة اسم لبنان العظيم على صخور جبل ايفرست، ونقترح على وزارة الشباب والرياضة ان تخصه بمكافأة مالية تقديرا لبطولته كما هو معتمد في بلدان العالم الراقية، وكما اعتمد عندنا ايضاً في تكريم مجلّين في العاب رياضية ككرة السلة وكرة القدم، على امل ان تنسحب على كل الالعاب. فالوسام الرفيع الذي منحه اياه رئيس الجمهورية العماد اميل لحود مشكورا تقديرا لبطولته واعترافا بعظمة انجازه، يبقى في حاجة الى المكافأة المالية ليكتمل التكريم ويشعر الانسان ان لبنان لا يزال يكرم الابطال.
 

عودة ماكسيم شعيا إلى بيروت

24 / 05 / 2006

رفع علم لبنان على قمّة إيفرست

عاد الى بيروت أمس، البطل اللبناني ماكسيم شعيا الذي رفع علم لبنان على قمة ايفرست، وهي أعلى قمة في العالم (8850 متراً)، بعد رحلة استغرقت سبعة اسابيع وسط صعوبات طبيعية ومناخية قاسية.

وكان في استقباله في صالون الشرف الغربي في المطار، ممثل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود النائب السابق اميل اميل لحود وممثل العماد عون رئيس اتحاد كرة الطاولة ميشال شدرافيان، والدا شعيا وزوجته وولداه وممثلون لـ بنك عودة راعي مغامرة تسلق أعلى قمة في العالم. أما في الباحة الخارجية للمطار، فقد تجمع المئات من المواطنين رافعين لافتات الترحيب، صنع معظمها من الخشب على شكل جبال شاهقة حملت عبارات مثل: نحن فخورون بك وماكس بطل لبنان.

وعبر شعيا عن فرحه بالانجاز الذي حققه ولفت الى ان في لبنان طاقات كبيرة ومواهب يلزمها دعم لتحقيق النجاحات.

لحود خلال الاتصال

مكسيم شعيا تسلق قمة افرست

ورئيس الجمهورية هنأه على إنجازه

 17  /  05 / 2006

تلقى رئيس الجمهوية العماد اميل لحود اتصالا هاتفيا من متسلق الجبال البطل اللبناني ‏العالمي مكسيم ادوار شعيا بعد لحظات من وصوله الى قمة افرست في جبال همالايا،

حيث غرس ‏العلم اللبناني بعدما كان بدأ رحلة التسلق قبل سبعة ايام أدرك في نهايتها اعلى قمة في ‏العالم ترتفع عن سطح البحر 8858 مترا.

وشرح شعيا للرئيس لحود المراحل التي قطعها منذ بداية رحلة التسلق يوم الاربعاء الماضي حين ‏انطلق من المخيم الذي يرتفع 5900 متر ثم وصل الى المرحلة على

ارتفاع 7000 متر، ثم المرحلة ‏الثانية (7500 متر)، وأدرك يوم الجمعة الماضي المرحلة الثالثة بارتفاع 8000 متر حيث ‏استراح قليلا ثم واصل تسلقه الى المرحلة

لرابعة (8400 متر) الى ان وصل الى القمة (8858 ‏مترا) حيث زرع العلم اللبناني عليها. وأوضح مكسيم انه واجه بعض الصعوبات نتيجة احوال ‏الطقس في سلسلة

اجبال همالايا التي تفصل شبه القارة الهندية عن هضبة التيبت وتعتبر موطنا ‏لاعلى 14 قمة في العالم بما فيها افرست. وقال انه كان فخورا بأن يغرس العلم اللبناني ‏على

اعلى قمة في العالم تحية للبنان وللشعب اللبناني.

وقد هنأ الرئيس لحود المتسلق اللبناني العالمي شعيا على انجازه البطولي، مؤكدا ان ‏اللبنانيين يفتخرون به ويعتزون. وقال له: بعدما رفعت علم بلادك على احدى اعلى

 قمم ‏العالم، يجب ان تعلم ان كل ما نفعله في لبنان والخارج هدفه ان يبقى العلم اللبناني ‏عاليا، لانه رمز كرامتنا وشرفنا، وتأكيد على ان هذا البلد الصغير بمساحته، كبير

دوره ‏وحضوره في محيطه والعالم.

واضاف الرئيس لحود مخاطبا المتسلق شعيا: في مثل هذه الايام من ست سنوات ارتفع العلم ‏اللبناني فوق معظم اراضينا في الجنوب، وذلك عندما حرر شباب من لبنان

الارض من الاحتلال ‏الاسرائيلي وضحوا بأغلى ما عندهم ليظل العلم يرفرف باعتزاز وفخر، وقالوا للعالم ان ‏ارادة اللبنانيين ووحدتهم اقوى من كل شيء، وحققوا

التحرير. وقال: ما دامت هذه ‏الارادة موجودة فلن يتمكن احد من قهرنا وفرض ارادته علينا.

وأكد الرئيس لحود انه ينتظر عودة المتسلق العالمي مكسيم شعيا الى لبنان لتكريمه وتهنئته ‏بالانجاز الذي حققه.

عودة

abdogedeon@gmail.com  لمراسلة الموقع

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003 - 2018

Free Web Counter