MARC KOZAH
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
MARC KOZAH
 
مارك قزح
 
 
 
  
1998   -   2018
مارك قزح لاعب لبناني دولي في لعبة كرة السلة

من فريق ادونيس زوق مصبح الى فريق المون لا سال والى الكهرباء زوق مكايل حيث تألق ثم الى تضامن الزوق

برز مع نادي الكهرباء ذوق مكايل  ، استدعي الى المنتخب الوطني اللبناني وشارك في معظم المباريات الدولية في لبنان والخارج

- عين مديرا لمنتخب لبنان لعمر دون 16 سنة المشارك في بطولة غرب آسيا لكرة السلة في ايران 2017

- عضو لجنة الفئات العمرية لكرة السلة 2018

رئيس لجنة الفئات العمرية في الاتحاد عضو الاتحاد باتريك لحود واعضاء اللجنة اديب الشويري ومارك قزح وداني عون وطارق عبود 2018

 المرحلة الاولى من بطولة غرب آسيا في كرة السلة في ايران 2017 لعمر تحت 17 سنة

26-08-2017

ضمت البعثة: باتريك لحود (رئيساً)، مارك قزح (مديراً المنتخب)، فينكو باكيتش (مدرباً)، ربيع فرنسيس (مساعداً للمدرب)، بشير الياس (معالجاً فيزيائياً)، آرا فاكراجيان (ممرناً)، مارون ديب (لوجستياً)، ايليو غصن، باولو هراتش بيديكيان، امير قصب، عمر الحاج، جايسون صوفان، ميتشل تابت، عبود الشدياق، ليونيل لحود، جبرايل سماحة، نادر بلمونا، جاد الأيوبي، كريم رزق (لاعبين).

مارك قزح: تطبيق لائحة النخبة ساهم في رفع مستوى كرة السلة والنقل التلفزيوني في الماضي ساهم بصنع نجوم اللعبة

25-11-2010
تنقّل بين العديد من الفرق وكان في صفوف كل منها لاعباً مميزاً ومشاكساً الى اقصى الحدود. من فريق أدونيس الى المون لاسال حيث كان دون الثامنة عشرة من عمره حين سرق الأنظار بشكل لافت بعدما قارع كبار السنّ وتفوق عليهم معظم الأحيان. ومنه الى نادي الكهرباء زوق مكايل حيث تابع تألقه، قبل أن يحط رحاله في صفوف الفريق الجار التضامن حيث تصدرت ارقامه الشخصية الإحصائيات الرسمية، فكان أفضل سارق كرات بين اللبنانيين والأجانب ومن أبرز المدافعين ولاعبي الأجنحة على مدى مواسم طويلة. إنه مارك قزح الذي خصّ موقع "sports-leb.com" بحديث صريح وشامل عن وضع كرة السلة حالياً وعن رأيه في عمل الإتحاد ومسيرة المنتخب وغيرها.

هل ما زلتَ تتابع أخبار كرة السلة أم ابتعدتَ عنها؟
بالعكس ما زلتُ متابعاً ومهتماً بها، فهذه اللعبة تجري في دمي ولا أستطيع الإبتعاد عنها أو عن أجوائها.

هل توافق الكثيرين الذين اعتبروا ان الموسم الحالي هو أجمل وأقوى من المواسم السابقة؟
بالتأكيد، وأعتقد أن الفضل يعود في الدرجة الاولى الى تطبيق الاتحاد اللبناني للعبة قانون لائحة النخبة، فهذا الأمر جعل اللاعبين البارزين يتوزعون على مختلف الأندية مما جعل إمكانية التنافس في ما بينها أكبر، فلم يعد الرياضي بيروت مثلاً بطلاً للبنان قبل أن يبدأ الموسم لمجرد أنه يضمّ في صفوفه معظم نجوم اللعبة في لبنان.

ولكن نادي الرياضي اعترض على هذا القانون، هل برأيك هو محقّ في اعتراضه؟
اعتراض الرياضي ليس في محله، فهو كان يملك عدداً كبيراً من اللاعبين ولم يكن قادراً على إشراكهم جميعاً في المباراة الواحدة فيمضي معظم هؤلاء البطولة على مقاعد الاحتياط فيما الفرق الأخرى بحاجة ماسة الى لاعبين من امثالهم، فهل هذا عدل؟ أضف الى ذلك أن الرياضي لديه ورقة رابحة جداً يستفيد منها في الدوري اللبناني هو جو فوغل، فهل يحقّ له بعد أن يحزن أو يغضب من قرار الإتحاد الذي أجده شخصياً حكيماً ومنصفاً للأندية وللعبة على السواء.

بعد فوز الحكمة على الرياضي هل تعتبر ان هناك خلطاً لأوراق البطولة هذا العام، أو اننا سنرى بطلاً جديداً لبنان؟
التشويق والإثارة هما عنوان البطولة هذا الموسم، ومن لديه نفسٌ أطول ولياقةٌ بدنية أقوى سيكون اللقب أقرب إليه من غيره، ولا ننسى ابداً أن خبرة لاعبي فريق الرياضي محلياً وخارجياً تجعلهم قادرين على حسم المواجهات الصعبة في المحطات الأخيرة. اليوم ما زال باكراً الحُكم على مستوى الفرق التي لم تظهر بعد على حقيقتها ولا تزال تخبّئ الكثير للمراحل المقبلة، ومخطئ من يعتقد أن فوز فريق على آخر اليوم يمنحه الأفضلية لأن يكون بطلاً في نهاية الموسم، صدّقني "بعد بكير كثير".

ومن هو الفريق الذي لفت نظرك شخصياً لغاية الآن؟
المشكلة اليوم أنّ ليس هناك استقرار وثبات لدى كل الفرق المشاركة في البطولة، فتراها تفوز بجدارة في المباراة الاولى ثمّ تخسر فجأة في الثانية أو تحقق فوزاً صعباً أمام فرق متواضعة، وهذا كله دليل على أن الفرق بحاجة الى المزيد من الوقت حتى تجد نفسها أولاً ثم لتثبت نفسها على أرض الملعب.

أنت لاعبٌ سابق في نادي الكهرباء زوق مكايل، كما كنتَ مدير الفريق مؤخراً قبل ان تتخذ الادارة قراراً مفاجئاً بالإنسحاب من البطولة، ماذا تقول عن هذه الخطوة؟
هناك عدة أندية عريقة تنسحب من البطولات في مختلف الالعاب وهذا أمر يضرّ بالبطولات ويشوّه صورتها كما صورة الأندية المنسحبة وسمعتها، ونادي الكهرباء بالطبع واحد منها. وهنا اريد ان اقول شيئاً مهماً: كل نادٍ يتألفُ من إدارة ومدرب ولاعبين، إذا أخطأ أي لاعب أو كان مقصّراً في أدائه أو واجبه يُحاسب في ما بعد ويتمّ الإستغناء عنه، كذلك الحال بالنسبة الى المدرب فإن فشل في قيادة فريقه يستقيل من تلقاء نفسه أو تقيله إدارة النادي، ولكن من يحاسب هذه الإدارة إذا أخطأت في مكان ما أو اتخذت قراراً يضرّ بمسيرة النادي ومركزه؟ للأسف لا أحد. الهرم الرياضي إذا تعرض للخلل يُحاسب أو يُعاقب من الرأس لا من القاعدة، لأنّ الرأس هو الذي يفكّر ويخطط وينفّذ وليس القاعدة.

يعني هل هو لوم أو زعل أو غضب تجاه إدارة نادي الكهرباء اليوم؟
فنسمّه لوماً أفضل، لأنهم كانوا قادرين على تحضير الفريق باكراً ولم يفعلوا، فليقولوا لنا لماذا؟ ربما كلنوا محقين في الانسحاب من البطولة ولهم عذرهم وقد نتفهّم ذلك، أما إذا لم يكن لديهم الوقت لكي يعملوا لمصلحة الفريق فكان من الأفضل لهم أن يقدّموا استقالاتهم ويذهبوا الى بيوتهم وأن تأتي إدارة جديدة تعمل على تأسيس فريق منافس ونواته موجودة حالياً في صفوف فريق الناشئين، ومن ثمّ تعمل على إعادة أمجاد الكهرباء، وهؤلاء الأشخاص موجودون ومستعدّون للعمل الإداري وأنا أعرفهم واحداً واحداً وأعرف مدى كفاءتهم وجدارتهم في هذا الميدان.

ولكن ألا يستطيع الإتحاد اتخاذ قرار حازم بحقّ الفرق التي تنسحب من البطولة بصورة مفاجئة؟
لا أدري صراحة إذا كانت هذه المشكلة من صلاحية الإتحاد، وإذا كانت كذلك كان يجب عليه التدخل فوراً للحفاظ على حقوق اللاعبين والجهاز الفني.

هل ترى اليوم نجوماً في كرة السلة اللبنانية أو مشاريع نجوم للمستقبل؟
في الماضي أخذت اللعبة حقّها إعلامياً أكثر من الآن، والإعلام ساهم بشكل كبير في صنع النجوم الكبار الذين لا شكّ أيضاً أنهم كانوا يحملون كل الصفات التي تجعل منهم نجوماً، ولكن التلفزيون أعطى مفعول السحر على هؤلاء وأنا كنتُ واحداً منهم وعرفتُ مثلهم ما هي أهمية النقل التلفزيوني وتأثيره إيجاباً على أداء اللاعبين وعطائهم وعلى الجمهور على حدّ سواء. اليوم أين هو الجمهور الذي كان يملأ المدرجات عن آخرها في الماضي ومنهم من لم يتمكن من الدخول الى الملعب وعاد الى منزله لمتابعة فريقه عبر الشاشة الصغيرة؟ للأسف خفّ اليوم الإهتمام الإعلامي باللعبة ومن الطبيعي ان تشهد بعض التراجع بسبب ذلك، فالإعلام هو بمثابة الأوكسيجين الذي يتنفّس من خلاله اللاعبون ومن خلفهم أنديتهم بطبيعة الحال. أضف الى ذلك أنّ عدد اللاعبين اللبنانيين سابقاً كان أكبر من اليوم، وكان الإعتماد عليهم كبيراً على رغم وجود أجانب بارزين الى جانبهم، أما الآن فنرى أن هناك اعتماداً كلياً على اللاعبين الأجانب ويا ليت مستواهم من الطراز العالي، وهذا يؤدي للأسف الى تراجع مستوى لاعبينا وبالتالي يتراجع مستوى كرة السلة عموماً.

ماذا تطلب من اتحاد كرة السلة اليوم؟
أولاً أهنئه على قراره بتطبيق لائحة النخبة التي ستعطي الفرصة مجدداً للاعب اللبناني بالبروز وبإعطائه حقه على أرض الملعب. وأتمنى عليه بالمقابل أن يعير اهتماماً كبيراً باللاعبين الناشئين والصغار الذين هم أمل كرة السلة في المستقبل، وأن يعمل على إقامة دوري خاص للصغار والناشئين حتى نتمكن من العثور على الخامات الطيبة والمواهب الجديدة التي ستستلم الشعلة بعد حين.

كيف وجدتَ مسيرة منتخب لبنان في البطولات الأخيرة التي شارك بها مؤخراً ولا سيما في مونديال تركيا؟
المنتخب لم يكن سيئاً بالقدر الذي تحدث عنه البعض. برأيي أنه كان جيداً قياساً للتحضيرات القليلة والإمكانات المتواضعة الموضوعة التي كانت في تصرّفه، ولو انّ الإتحاد جنّس لاعباً في المركز "5" غير جاكسون فرومان لكنا حققنا نتيجة افضل من تلك التي تسجّلت. وهنا أعود وأطالب بضخّ عدد من الناشئين الواعدين في صفوف المنتخب منذ الآن كي يكتسبوا خبرة دولية عبر الاحتكاكات الخارجية ويكونوا جاهزين بالتالي للإستحقاقات المهمّة المقبلة.

هل انتَ مع بقاء الأميركي توماس بالدوين مدرباً لمنتخب لبنان؟
أنا لستُ مع تغيير أي مدرب محلياً كان أم أجنبياً في خلال سنة واحدة، يجب أن يُعطى مهلة سنتين على الأقل لكي يستطيع فرض أسلوبه وطريقته في اللعب ويبدأ فريقه جني ثمار ما زرعت يداه. فالقصة ليست "كوني فكانت" بل نتيجة جهد وعرق ومتابعة وهذا كله بحاجة الى الوقت لكي ينعكس إيجاباً على أرض الملعب.

أين هو مارك قزح اليوم؟
أعمل في مكتب هندسة تابع لشركة مقاولات كبيرة، وألعب كرة السلة مع الأصدقاء يومياً تقريباً، فأنا لا أستطيع الإبتعاد عن هذه اللعبة التي عشقتها ومارستها منذ صغري.

ماذا تقول أخيراً للجمهور اللبناني؟
أطلب منه التوجه بكثافة الى الملاعب لأنّ لا متعة أو رهجة للعبة من دونه. واجبنا جميعاً أن نعيد لكرة السلة أمجادها وكل واحد منا عليه أن يخدمها من موقعه أينما كان.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون 2003-2019

Free Web Counter