BEIRUT MARATHON 2009 IN PRESS

الماراتون  - في لبنان

 MARATHON - AU LIBAN

نبيلة الفقيه: البلديات والسفارات تلعب دورا فعالاً في الماراتون 2009

03 / 12 / 2009
بلال زين

تعتبر بلديات المدن والبلدات والمناطق من اهم العناصر الداعمة لسباق بيروت ماراتون منذ انطلاقه قبل سبع سنوات خصوصا بلدية بيروت حيث يمر الجزﺀ الاكبر من السباق عادة وسباق هذا العام تحت شعار "صار وقت اركض".

لأن للبلديات دورا بارزا، وفعالا أولت جمعية بيروت ماراتون اهتماما لافتا للتعاون بينها وبين كل البلديات الموجودة في مختلف بقاع لبنان من خلال حضورها أو مساهمتها في التحضير للسباق.

هـذه السنة قررت الجمعية الانطلاق الى خارج الاراضي اللبنانية من خلال التعاون مع سفارات الدول العربية والعمل على تكثيف الحضور العربي في الماراتون في إطار سياسة الجمعية التي انطلقت بها اليوم على امل تطويرها وتوسيعها مستقبلاً لتشمل آفاقاً جديدة.

مع كل هذه الافكار، كان لا بد من تسمية من هو قادر على القيام بالمهمتين الحساستين (التنسيق مع البلديات والسفارات) حيث تسلمت الملف عضو الهيئة الادارية في الجمعية نبيلة الفقيه التي تقوم بدور المنسقة لدى المجالس البلدية وسفارات الدول العربية التي تحدثت الى "صدى البلد" فقالت:

 "نعتبر في الجمعية ان البلديات لها دور فعال في سباقاتنا، لانها رقم اساسي في المعادلة الماراتونية، اذ ان دورها لا يقتصر فقط على انماﺀ الحجر والبنية التحتية، انما على بناﺀ الانسان والانماﺀ البشري، ونحن نتعاون مع كل البلديات في كل المناطق اللبنانية لاننا نعتبرهم شركاﺀ معنا، وبالنسبة إلى بلدية بيروت فهي شريك اساسي مع الجمعية تماماً كما هي حال باقي البلديات التي تقوم ايضا بدور فعال في السباقات التي نقيمها في مناطقها على مدار السنة،

 ونحن نقوم بجولات دائمة طيلة ايام السنة الى كل المجالس البلدية بحيث اختصرنا مساحة لبنان من خلال اللقاﺀات التي نجريها مع مسؤولي البلديات وبات لدينا معها علاقات تعاون وشراكة دائمة، كما تقوم جمعية بيروت ماراتون بتوفير وتسهيل عمل تلك البلديات من خلال منحها فرصة المشاركة والاعلان عن دورها الانمائي وتعريف الجهمور اللبناني بها، الامر الذي جعل كل بلدية تشارك دائما عبر هيئات واندية تنطوي تحت لوائها بفرق ترفيهية وفولكلورية تنتشر على طول مسارات السباقات حيث تخلق جوا رائعا من الفرح والسرور لدى المشاركين في السباق".

عن جديد هذه السنة قالت الفقيه: "جديدنا هذه السنة هو اعتمادنا على مجسّم" ولعان "ليكون بمثابة اطلالة لهذه البلديات، حيث انتشرت هذه المجسمات في معظم شوارع بيروت فضلا عن بعض المناطق اللبنانية، وهذا المجسم يظهر دور البلدية والماراتون معا، كل ذلك يأتي ضمن سياستنا في اظهار مدى الدور الفعال للبلديات في ايصال هدف اـماراتون الى ما نصبو اليه جميعا، واللافت هو التأييد والترحيب البارز الذي نلاقيه من المجالس البلدية التي تتعاون معنا".

وبالنسبة إلى دورها في التنسيق مع السفارات قالت الفقيه: "نقوم بدور مهم في الاتصال مع السفارات لتحفيز مواطنيها على الحضور والمشاركة في سباق الماراتون من خلال توجيه الدعوات الى اركان هذه السفارات وبالتالي تقوم هي بمساعدتنا في الاتصال مع الراغبين من مواطنيها بالمشاركة في السباق، حيث كان التجاوب لافتا ومشكورا من سفارات كل مــن السعودية وقطر والامارات وسورية ناهيك عن الاردن حيث التعاون موجود بيننا وبينهم على الدوام،

 وعقدنا لقاﺀات عدة مع مسؤولين في هذه السفارات الذين ابدوا حماساً رائعاً وترحيباً للمشاركة التي ستنطلق هذه السنة، ولكن مفاعيل تلك المشاركة ستبدأ بالظهور في السنوات المقبلة، وقد بدأنا بتحضير الملفات الخاصة مع الدول العربية الراغبة في المشاركة في الماراتونات المقبلة، كما سيكون لدينا تعاون معهم خصوصا لمن يريد تنظيم سباقات مماثلة في بلدانهم حيث سيتم تبادل الخبرات في ما بيننا وهو ما بدأنا به فعلياً مع كل من قطر والاردن،

 كما سنقوم بنفس الدور مع باقي الدول العربية من خلال سفاراتها دائما، وفي هذه المناسبة اود توجيه التحية وتقديم الشكر الى المملكة العربية السعودية التي قدمت سفارتها التمور مجانا حيث سنوزع التمر السعودي في كل المحطات المعدة لتقديم الفاكهة في خلال السباق".

وتابعت: "لمسنا ان تجربة جمعية بيروت ماراتون كانت موضع اهتمام لافت من السفارات، ولا يمكن ان ننسى التعاون الجيد مع الاردن حيث التنسيق كامل مع منظمي سباق عمان الدولي وقد شاركنا فيه هذه
 

جان كلود رباط: هدفنا "البحث عن النجوم" ليركضوا معنا

بلال زين

30 / 11 / 2009

عادة ما يرافق نجاح الاستحقاقات الرياضية الكبرى وجود اشخاص منظمين ومحترفين يبرعون في مهمتهم، وغالبا ما يكون وراﺀ النجاح ابطال حققوا انجازات لافتة في عالم الرياضة يضعون خبرتهم و "معاناتهم" في سبيل تحقيق النجاح، الامر الذي يجعلهم يتحاشون الوقوع في الاخطاﺀ والمطبات، بل يسعون الى اضافات على الاستحقاق لم تكن لتتم مع غيرهم من الذين لا خبرة رياضية لهم.

ماراتون بيروت 2009 تحت عنوان "صــار وقت نركض" اضاف عنصرا هاما هذه السنة هــو تخصيص الفئات العمرية بمسابقات وجوائز خاصة بهم خصوصا اولئك الذي يمكن ان يحققوا ارقاما وانجازات في المستقبل، وهؤلاﺀ يمكن اكتشاف مواهبهم إما في المدارس او من خلال انديتهم او جمعياتهم، فكان لا بد من التنسيق مع المدارس والجامعات لتكون مشاركاتها فاعلة ومكثفة فيمكن "فرز" ابطال المستقبل. وهكذا كان قرار جمعية بيروت ماراتون تسليم هذه المهمة الى خبير وقادر على النجاح في مهمته، لانه خرج من المدرسة إلى الجامعة فالاندية، فالعالمية ومــن أقدر من بطل حقق الكثير من الالقاب والانجازات المحلية والخارجية في العاب القوى للقيام بهذه المهمة.

   جان كلود رباط قبل المهمة - التحدي وهو تحدث الى "صدى البلد" عنها فقـال: "مهمتي الاساسية هي التنسيق مع المدارس والجامعات لايصال رسالة واضحة حول اهداف الماراتون وكيفية التسجيل للمشاركة فيه واهمية المشاركة خصوصا للطلاب الصغار تمهيدا لجمع اكبر عدد ممكن من المشاركين والمشاركات في سباقات الماراتون خصوصاً في سباق الـ 5 كيلومترات لمن هم تحت 17 عاما في الــمــدارس ولمن هم فــوق هذا العمر في الجامعات الذين يشاركون فــي سباق الـــ 42 كيلومتراً، ومن الاهداف الجديدة لجمعية بيروت ماراتون اكتشاف المواهب مع العدائين المميزين الصغار وتحديدا الذين تتراوح اعمارهم بين 10 و17 عاما، وكنا اخترنا قسما كبيرا منهم من خلال اقامة مسابقة خاصة بهم اقيمت في مدرسة الجمهور، دعونا اليها كل العدائين الصغار الذين لفتوا الانــظــار في مدارسهم ومع انديتهم ممن سبق لهم ان فازوا في سباقات اقيمت سابقا".

وتابع رباط: "قمنا بتقسيم هؤلاﺀ الى اربع فئات من الجنسين، الاولى مقابلات صحافية ليتحدثوا عن فكرة الماراتون وطموحاتهم، وماذا يطلبون وعــن حاجتهم لتطوير انفسهم، لاننا نعرف مــاذا نريد، لكن المطلوب ايضا معرفة ماذا يريدون هم، هذا المؤتمر سيكون قبل الماراتون بـ 24 ساعة اي الساعة 00، 11من قبل ظهر السبت 5 كانون الاول في فندق "ميريديان كومودور"، هذه الفكرة ستكون اول الغيث في المشروع الجديد الذي اطلقته جمعية بــيــروت مــاراتــون هذه السنة تحت شعار: "البحث عن النجوم "حيث يمكن ان نكتشف موهبة عداﺀ منذ الصغر ونوجه إلى السباق الذي يمكن ان ينجح فيه او حتى في رياضات اخرى مثل القفز وغيرها،

 بعد ذلك يأتي دورنا لنبحث عن احتياجاته وان نساعده لتطوير نفسه خصوصا لمن هم فوق 12 عاما لانه يكون قادرا على استيعاب التمارين كما هو مطلوب منه، كما سنقوم بــاجــراﺀ مسابقات دوريــة لاكتشاف المواهب الجديدة كل ثلاثة اشهر تقريبا وفي كل المناطق اللبنانية حتى يكون اكتشاف تلك المواهب جامعا، وعلينا نشر الثقافة الرياضية في لبنان لانها معدومة خصوصا في الــمــدارس، تصور ان التلميذ احيانا يتلقى ثقافة او حصة رياضية كناية عن ساعة واحدة من اصل 35 ساعة دراســة عادية في الاسبوع، في حين ان في فرنسا مثلا يحصل الطالب يوميا على ساعتين مــن الــريــاضــة فــيــكــون المجموع الاجمالي 10 ساعات رياضة في الاسبوع،

 من هنا سنعمل على تنمية الثقافة الرياضية مستقبلا من خلال التنسيق مع وزارتي التربية والشباب والرياضة لتطوير الرياضة المدرسية والتي من اهدافها ابعاد الصغار عن آفات المجتمع السلبية كالتدخين وغيرها، صحيح انــه مشروع كبير ويحتاج الى جهود كثيرة، لكن يجب الانطلاق من نقطة ما لنحقق الهدف المنشود، واي مشروع ناجح مهما كان كبيرا لا بد ان ينطلق من مكان ما لتبدأ المسيرة فنصل مستقبلا الى بناﺀ جيل صحيح وسليم رياضيا وثقافيا، والانطلاق سيكون مناسبة للبدﺀ بدعم هذا المشروع الوطني، وكما قلت فان التنسيق يجب ان الرياضية العالمية،

 انا سأعمل بكل جهد لتحقيق هذا الهدف والانطلاق به اولاً، لاني اعرف معاناة كل رياضي لبناني وحاجته الى تحقيق الانجازات خصوصا انــي عايشت ذلك طويلا وحاربوني كثيرا لكني لم ايأس، وحاولوا ايهامي وافهامي بأني لن اصل وكأنهم يريدون اصابتي بالاحباط، لكني واصلت العمل والجهد وحققت ما حققته من انجازات، وانا اريد نقل خبرتي وتجربتي الى الجيل الجديد والعمل معه وتقديم النصح له للاستفادة من الذي حصل معي والعمل على تفاديه مستقبلا.

عن التعاون مع المعنيين بهذه الرياضة مــع المـشــروع قــال رباط: "المشروع لا يزال في طور الاعداد والتحضير، وكما قلت علينا التنسيق مع الــوزارات المختصة، لكن علينا التنسيق ايـضـا مـع الاتحادات المعنية واللجنة الاولمبية، واتحاد العاب القوى اخذ علما بما نقوم به ونحن نريد ان ننسق مع الجميع ليصبح المشروع اكثر جهوزية ونضجاً ولكي ننشره بالشكل المطلوب وكما قلت بالتعاون مع الجميع، نحن قـادرون على انجاحه لاننا نرى تجاوبا كبيرا من المدارس ما سيساعدنا على اكتشاف المواهب بشكل اسهل، وفي هذا الماراتون شـعـارنـا واضـح وهـو" صار وقــت اركض "، اي ان الوقت صار للركض،

 من خطواتنا المقبلة اننا سنأخذ اول 3 فائزين من كل مدرسة او نادٍ او فريق او جامعة، ثم نختار افضل 20 فائزا في الماراتون وجمعهم معا في فريق واحد للسفر والمشاركة في السباقات في الخارج وهو ما قمنا به في السباق الماضي حين شاركنا في سباق عمان (في الاردن) وما سنقوم به مع الذين نختارهم هذه السنة ايضا، لان المشاركة في السباقات الخارجية تكسبهم اكبر قدر ممكن من الخبرة في المسابقات الدولية".

رئيسة جمعية "بيروت ماراتون" مي الخليل لـ "المستقبل":
بدأنا بعجز في الموازنة ثم انطلقنا.. وانتظروا الميداليات اللبنانية بعد 2020


25 / 11 / 2009
سامر الحلبي

يستعد اللبنانيون والعرب والاجانب وخصوصا العداءون الافارقة للمشاركة في ماراتون بيروت الدولي الثامن في السادس من كانون الاول/ ديسمبر المقبل. فماراتون بيروت لم يعد مجرد حدث رياضي عابر، بل أضحى عيدا وطنيا ينتظره اللبنانيون بفارغ الصبر، بفضل الجهد المضني الذي تقوم به رئيسة جمعية "بيروت ماراتون" مي الخليل والزيارات المكوكية التي تقوم بها على مدار العام لاستنهاض الهمم وتأمين الدعم المادي والبشري ونشر ثقافة الركض وفوائده لدى الشعب اللبناني. هذا الماراتون الذي بدأ بحلم عام 2002 واصبح واقعا في حياة المواطن الذي يحاول الهروب من مشاكله اليومية والحياتية ليجد متنفسا في ساحات وشوارع بيروت في ذاك اليوم، يوم الماراتون.

وعن آخر الاستعداد للاستحقاق الثامن تقول مي الخليل: "عندما اتحدث عن التحضيرات اللوجيستية اقول اننا سنستخدم المسار عينه الذي تم استخدامه العام الماضي في سباق الـ42,195 كلم. اما سباقا الـ5 و الـ10 كلم فقد تم تعديلهما بحيث سيتم الانطلاق من وسط بيروت قرب البيال اما انطلاق الماراتون فمن الغبيري. والسبب هو عدم الخلط بين السباق الجدي والسباق الترفيهي".

وتتابع الخليل: "الهدف هذا الموسم كان الوصول الى 30 الف مشارك لكن مع اقفال باب التسجيل وصل العدد الى نحو 34 الفا! ما يعكس جدية المشاركة اللبنانية والاجنبية ومدى اهتمام المواطن المحلي بالماراتون.. نحن في الجمعية نصبو للعام المقبل الى رفع عدد المشاركين الى 40 الفا، فنحن نهدف الى تطوير الجيل الجديد ليكونوا ابطال المستقبل ونتعاون مع الجمعيات الخارجية لاستقدام ابطال صغار السن اكثر من التركيز على الابطال المعروفين لايجاد روح التنافس بين شبابنا والاجانب وايجاد الاحساس بمدى تقارب المستوى والسن.. هناك مشاركة واسعة هذا العام من العراق والاردن وبلدان اوروبية وافريقية وحتى اليوم يمكن ان أحصي اكثر من 68 دولة مشاركة".

وعن احتكار العدائين الافارقة سلم الترتيب العام في السنوات الماضية تقول الخليل: "العداء الافريقي بطبيعته البدنية والذهنية مهيأ لاحراز البطولات لانه يذهب الى مدرسته هرولة منذ الصغر.. اما اللبناني فهذه الثقافة لم تكن موجودة لديه أصلا وهو بدأ منذ فترة وجيزة استيعاب فكرة الماراتون والركض وكل ما يدور في فلك هذه الرياضة. نحن في الجمعية نستثمر في المدارس بعض الناشئين الذين نتوسم فيهم خيرا للمستقبل فإيجاد الابطال يتطلب سنوات طويلة وهناك مدارس تم التواصل معها وأقيمت سلسلة سباقات افرزت 15 تلميذا ترواح اعمارهم ما بين 14 و15 سنة ونحن قمنا بضمهم الى جمعيتنا ونحضرهم للمشاركة ويمكن ان نقول ان لبنان سيكون له نصيب من الميداليات بعد عام 2020".

وعن قيمة الاشتراك السنوي تقول الخليل: "قيمة الاشتراك رمزية للمدارس اي 7 آلاف ليرة للـ5كلم و15 الفا للـ10كلم و30 الفا للماراتون. في المقابل، يحصل المشترك على ميدالية تذكارية ومشروب طاقة وفواكه على الطريق وهو يوم مميز وعرس رياضي حقيقي لكل مشارك".

وحول جمعية بيروت ماراتون وظروف تأسيسها ومدى استمراريتها تقول: "جمعية بيروت ماراتون جمعية خيرية لا تبغي الربح.. ويعود ما يعود لها من ريع السباق كل عام ومنه ما يساعد ويساهم في سد حاجاتها. بالطبع هناك رعاة رسميون يدعمونها وهذه السنة لدينا "بلوم بنك" الذي بقي شريكا اساسيا والسباق يحمل اسمه اضافة الى "غاتورايد" و"مايك سبور" وشركة "طيران الشرق الاوسط" التي وضعت شعار الجمعية على احدى طائراتها وهو "صار وقت اركض".. اضافة الى "ا ب ث" (ABC) والدعم من وزارة الشباب والرياضة ووزارة الداخلية وقوى الامن والجيش والصليب الاحمر والجمعيات الكشفية.. من دون أن ننسى شكر المتطوعين الذين يلعبون دورا هاما فهناك دعم مادي وهناك دعم معنوي".

وأوضحت: "الكل يعرف ان جمعية بيروت ماراتون بدأت بعجز مادي لانه لم تكن هناك استراتيجية صحيحة نعمل عليها بل كانت هناك احلام واطماح.. لم تكن هناك دراسة للتنظيم المالي بل تطلب الامر 5 سنوات لتظيم هيكيلية مالية. واصبح الماراتون لا يصرف اكثر مما يجني اي انه ليست هناك خسائر وليست هناك ارباح او فائض في الصندوق.. اذا استمررنا على هذا المنوال فسنصل الى تحقيق فائض سيوظف لمصلحة الجمعيات المنضوية تحت لواء جمعية بيروت ماراتون. فنحن نوعز للممول بان يعطي الجمعية الخيرية التي تدعم "بيروت ماراتون" وتفتح ابوابها لنا على مدار السنة لانها هي ايضا بحاجة الى هذا الدعم المالي. اما بالنسبة للجولات المكوكية فهي مهمة ولتصل الى عدد 30 الف لا بد من جولات مكوكية طوال العام واستثمار رغبة الجمعيات الخيرية في المشاركة في هذا النهار".

وتتابع: "هناك عدد كبير من اعضاء السلك الديبلوماسي سيشارك هذا العام ونحن نهدف لتوسيع دائرة عمل الجمعية. انا راضية عن طموحي لان الفكرة انطلقت من حلم، فالحلم لم يعد حلم مي الخليل بل بات حلم اللبنانيين وهناك مجلس امناء هو الذي يتحدث باسم جمعية بيروت ماراتون وهو الامين على ديمومتها واستمراريتها.. هذا النهار هو يوم وطني ورياضي وعندما يترجم بنجاح اكون مرتاحة انا وفريق عملي".

وتضيف الخليل: "في المكان الذي استطيع ان اساعد سأساعد وانا مستعدة لمد يد العون لاي نشاط رياضي واي مؤسسة رياضية وادعو الجمعيات الرياضية والنوادي الى التواصل عبر اجتماعات دورية لنتشارك هممومنا.. فالرياضة اقتصاد، اي يمكن لها ان تساهم في تحسين الموازنة من خلال اقامة احداث رياضية".

وختمت الخليل: :لا ننسى دور الاعلام الذي من خلاله تصل كلمتنا ومن خلاله يرى العالم ويسمع ويقرأ عن بلوم ماراتون بيروت الدولي".
 

الخليل تدعو سليمان لرعاية الماراثون وتقدم له ولعقيلته القميص الرقم واحداً


سليمان وعقيلته يتوسطان الخليل ووفد الجمعية 

03 / 11 / 2009
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بحضور اللبنانية الأولى وفاء سليمان أمس، وفد جمعية بيروت ماراثون برئاسة رئيسة الجمعية مي الخليل والمدير العام مارك ديكنسون والمستشار الإعلامي الزميل حسان محيي الدين، إلى عدد أعضاء مجلس الأمناء والهيئة الإدارية، وقد أطلعت الخليل رئيس الجمهورية على آخر التحضيرات المتعلقة بسباق «بلوم بيروت ماراثون 2009 « الذي يقام في السادس من كانون الأول المقبل، تحت شعار «صار وقت أركض».

 وقد أشاد رئيس الجمهورية بالنشاطات التي تقوم بها جمعية بيروت ماراثون، وأكد أن لبنان بحاجة إلى أحداث رياضية بارزة كهذه تعطي الصورة الحقيقية عن لبنان وإرادة شعبه، مؤكدا وقوف الدولة بمؤسساتها وإدارة الحكومة وكذلك القطاعات العسكرية والأمنية إلى جانب كل حدث يعطي للبنان بعده الإنساني.

وفي ختام الزيارة، سلمت الخليل إلى رئيس الجمهورية الرقم واحداً للسباق، وأملت منه أن يكون في طليعة المشاركين يوم السباق، كما قدمت الرقم الأول لفئة السيدات إلى السيدة وفاء سليمان التي من المقرر أن تعطي شارة الانطلاق لسباق 10 آلاف متر.
 

MEA

طيران الشرق الاوسط

ترفع شعاراً لجمعية أهلية على أسطولها للمرة الأولى

03/11/2009

    نوه رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت بعمل جمعية بيروت ماراتون وبالنشاطات التي تقوم بها، وخصوصاً الحدث الماراثوني في بيروت كل عام كاشفاً عن أن الشركة أخذت قرارها برفع اسم الجمعية على احدى طائراتها كون الجمعية تقوم بنشاط غير عادي يكشف عن وجه لبنان الحقيقي لجهة ما يتعلق بإرادة وحيوية شعبه، مؤكدا أنها المرة الأولى التي ترفع الشركة شعارا لجمعية أهلية ولنشاط غير حكومي انطلاقاً من أهمية مكانة الجمعية وطبيعة النشاطات التي تقوم بها متمنياً التوفيق والنجاحات المضطردة لهذا الحدث.

كلام الحوت، جاء خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد أمس مع رئيسة جمعية بيروت ماراتون السيدة مي الخليل في حظيرة الطائرات بمطار رفيق الحريري الدولي بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والرياضية تقدمهم مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي، مدير عام مجلس الجنوب عضو اللجنة الرباعية الأولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني للـ«كانواي كاياك» مازن رمضان، رئيسة جهاز الإسعاف والطوارئ في جمعية الصليب الأحمر اللبناني السيدة روزي بولس، عضو مجلس بلدية بيروت السيدة رلى العجوز، عضو اللجنة المنظمة لسباق «بلوم بيروت ماراثون 2009» المنسق من قبل المؤسسة العسكرية مع الجمعية العقيد حسان رستم، إلى ممثلي جمعيات وهيئات خيرية ووسائل اعلامية كما حضر عن شركة طيران الشرق الأوسط رئيسة العلاقات العامة السيدة ريما مكاوي ورئيسة القسم السيدة لينا طبارة وفريق اداري ولوجستي وكذلك أعضاء فريق عمل جمعية بيروت ماراثون.

بداية النشيد الوطني اللبناني ثم قدم للمؤتمر المستشار الاعلامي لدى الجمعية الزميل حسان محيي الدين مرحباً ومؤكداً أهمية اللقاء تحت عنوان الترويج لنشاطات جمعية بيروت ماراثون.

ثم كانت كلمة الخليل، التي أشارت الى أن المناسبة اليوم مختلفة في الشكل والمضمون فمن حيث الشكل، لأول مرة في جمعية بيروت ماراثون نعقد مؤتمراً صحافياً في المطار وتحديداً في مكان مفتوح ورحب كما هي قلوبنا دائماً مفتوحة ورحبة لتتسع لكل الأحبة والشركاء.

أمّا من حيث المضمون، فهو ذو دلالات كبيرة وهامة لجهة الارتقاء بأسلوب الترويج لحدث رياضي على وجه الخصوص حيث أن هذه الطائرة العملاقة الجاثمة أمامكم تحمل شعار جمعية بيروت ماراثون وهي عقب هذا المؤتمر سوف تطير نحو العديد من دول العالم ويستوقف هذا الشعار العديد من الناس على مختلف مستوياتهم واهتماماتهم وبذلك نكون قد عملنا على إيصال الرسالة إلى كل الكون والى أرجاء الدنيا.

وأشارت الى أن هذه الخطوة وإن تكن مسبوقة لدى دول العالم خصوصاً تلك التي تستضيف أحداثاً رياضية بارزة لكنها المرة الأولى وعلى مستوى الحدث الماراثوني يكون للرياضة اللبنانية أن تحلق عبر أجنحة الأرز وهذا ليس بكثير على حدث مثل ماراثون بيروت الدولي الذي وصلت أصداؤه الى كل الدنيا.

وختمت قائلة: أتوجه بآيات الشكر والتقدير لمن أعطانا تذكرة السفر لنكون على متن هذه الطائرة، عنيت به الربّان القدير محمد الحوت الذي استطاع أن يحلق بشركة طيران الشرق الأوسط ويذهب بها من المعاناة والخسارة إلى حيث النجاحات المتجاوزة كل التقديرات والتوقعات ما يجعلنا نفتخر جميعاً ونعتز أن لدينا شركة وطنية رائدة مثل طيران الشرق الأوسط ولا يفوتني التنويه بأن دعم الشركة كان بدأ منذ عدة سنوات وهو هذا العام بدأ عبر الإعلان الترويجي للسباق والذي يبث على متن طائرات الشركة على كافة الخطوط ونحو كل الجهات.

شكراً لحضوركم جميعاً والى الموعد يوم الأحد 6 كانون الأول 2009 ، ودعوتي في هذا المكان هي تحديداً لشركة طيران الشرق الأوسط رئيساً ومدراء وموظفين وطيارين ومضيفين ومضيفات مع عائلاتهم ليكونوا معنا لأنه «صار وقت نركض».

وكانت كلمة أخيرة لمدير عام الجمعية مارك ديكنسون حيّا فيها الشركة على مبادرتها معرباً عن تقديره لأنها حولت الحلم الى حقيقة داعياً لأوسع مشاركة في سباق بلوم بيروت ماراثون 2009.

تجدر الإشارة إلى أن الطائرة التي قدمت خلال المؤتمر الصحافي سوف تبدأ رحلات جوية باتجاه العديد من الدول الأجنبية والعربية.

روتاري كسروان" يروّج لـ"بلوم بيروت ماراتون 2009"


المستقبل - الاربعاء 28 تشرين الأول 2009

نظم نادي روتاري كسروان لقاءً ترويجياً للمشاركة في سباق بلوم بيروت ماراتون 2009، الذي تنظمه جمعية بيروت ماراتون الأحد 6 كانون الأول المقبل تحت شعار "صار وقت أركض"، وذلك بدعم من وزارة الشباب والرياضة وبالتعاون مع الإدارات العامة والخاصة والمؤسسات العسكرية والأمنية وهيئات المجتمع المدني.

وعقد اللقاء في فندق بورتيميليو ـ جونيه، وحضره عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والرياضية تقدمهم رئيس جمعية الصليب الأحمر اللبناني الشيخ سامي الدحداح ورئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى المير عبد الله شهاب الى شخصيات ثقافية ومسؤولي عدد كبير من نوادي الروتاري في لبنان.
وكانت كلمة لرئيس نادي روتاري كسروان إميل أبو جودة أشار فيها الى أهمية تنظيم سباق ماراتون بيروت الدولي الذي يحمل سنوياً شعارات خاصة تعنى بعناوين وطنية واقتصادية وثقافية وبيئية. وأمل "أن تكون هناك مشاركة واسعة من قبل نوادي الروتاري في لبنان بالسباق ولاسيما أن الحركة الروتارية هي دائماً الى جانب الأحداث والأنشطة ذات الأبعاد الإنسانية"، موضحاً أنه بإمكان الراغبين بالمشاركة في السباق، من أعضاء نوادي الروتاري في لبنان وأصدقائهم، التوجه إلى مقر نادي روتاري كسروان للتسجيل.

ثم ألقت رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل كلمة تحدثت فيها عن مسيرة عمل الجمعية، وشددت على ضرورة الإسراع في عملية التسجيل التي تنتهي في 15 تشرين الثاني المقبل، وشكرت كل الجهات الداعمة والراعية للسباق.
وتخلل اللقاء عرض فيلم وثائقي عن أنشطة الجمعية منذ عام 2003 والاعلان الترويجي "Valet Parking" وأغنية "إلحقني".
 

"بيروت ماراتون" تشارك في ماراتون عمّان الدولي


المستقبل - الجمعة 23 تشرين الأول 2009

     بدعوة من الأميرة غيدا طلال رئيسة مؤسسة الحسين للسرطان زارت رئيسة جمعية بيروت ماراتون السيدة مي الخليل العاصمة الأردنية عمان للحضور والمشاركة في ماراتون عمان الدولي الأول الذي تنظمه أمانة عمان بالتعاون مع الجمعية الأردنية لمرضى الأعصاب والدماغ.

ورافق الخليل وفد من العضوات في مجلس أمناء الجمعية والهيئة الادارية ضم كلاًّ من السيدات نبيلة الفقيه، ليلى العجم، مزين عجمي، نينا خوري، منى شور، اسامة حلاوي إضافة للمستشار الاعلامي للجمعية الصحافي حسان محيي الدين.
وقد أعدت للوفد اللبناني ترتيبات من قبل الديوان الملكي الأردني، وكانت الزيارة فرصة لمشاركة الخليل في ماراتون عمان الدولي الى جانب كل من الأميرة غيدا طلال والأميرة دينا مرعد وكلهن ركضن في سباق الـ10 كلم.

وعلى هامش السباق التقت الخليل كلاًّ من الأمير مرعد بن رعد ممثل الملك الأردني عبد الله الثاني في السباق وكذلك المشرف العام على الحدث الأمير فراس بن رعد، وتمت مناقشة بعض الأفكار الهادفة الى تعزيز التعاون اللبناني الأردني في مجال تنظيم السباقات الماراتونية، واتفق على تبادل الزيارات، ووجهت الخليل الدعوة للأميرين مرعد وفراس لحضور سباق بلوم بيروت ماراتون 2009.
كما التقت الخليل أمين عمان عمر المعاني وبحثت معه الجوانب ذات الصلة بالنواحي التنظيمية ولاسيما أن جمعية بيروت ماراتون كانت قدمت من جانبها عملاً لوجستياً ميدانياً لماراتون عمان الدولي عبر فريق من العاملين لديها الى جانب عدد من العدائين والعداءات من لبنان، واتفق على تعزيز أرقام المشاركة المتبادلة في ماراتون عمان وبيروت لاحقاً.

وكانت رئيسة جمعية بيروت ماراتون لبت دعوة الأميرة غيدا الى حفل غداء تكريمي حيث كانت مناسبة للتداول بأصداء نجاحات ماراتون عمان الدولي والتحضيرات لسباق بلوم بيروت ماراتون 2009، الذي وجهت الخليل الدعوة لحضوره الى كل من الأميرتين غيدا طلال ودينا مرعد. كما حضرت الخليل حفل توزيع جوائز السباق بحضور شخصيات أردنية رسمية ورياضية، وتسلمت درعاً تقديرية، وجالت في ختام الزيارة في معرض الحسين للسيارات.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter