MALIH OULAYWAN

رفع الأثقال والقوة والتربية البدنية

HALTEROPHILIE

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

MALIH OULAYWAN

مليح عليوان

رئيس الاتحاد الدولي لكمال الاجسام الدكتور روفايل سانتونخا يقدم درع الاتحاد لنائبه اللبناني الاستاذ مليح عليوان 2009

نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية

abdogedeon@gmail.com 

رئيس اتحاد الاثقال والقوة والتربية البدنية

 أسس مليح عليوان نادي الصحة والقوة الرياضي في بيروت عام 1945 بإسم ( نادي مليح الرياضي ) في عام 1950

رخص له بإسم ( نادي النجمة ) وفي عام 1955

رخص له رسميا بموجب القرار رقم 671 تاريخ 21/2/55 وملحقاته 364 /1د وعدد 2 رقم 55/1د والقرار 192 لمزاولة : رفع الأثقال والتربيه البنية  ( كمال الأجسام ) القوة البدنية والجيدو الكاراتيه والجمباز وكرة الريشة والتاكواندو.

    فاز المؤسس في بطولات لبنان برفع الأثقال من عام 1948 إلى 1953 - أبولون لبنان بكمال الأجسام من عام 1950 إلى 1959 ، أبولون الشرق 1953 ، بطل العالم الرابع بكمال الأجسام لجميع الفئات عام 1957 ، وثالث بطل اسيا 1957 ، الحائز على أوسمة المعارف برونزية وفضية وذهبية ، أستاذ التربية الرياضية في وزارة التربية الرياضية ، ومدارس المقاصد الإسلامية والجامعة الأمريكية في بيروت .

احد مؤسسي الاتحاد اللبناني لرفع الاثقال والقوة والتربية البدنية عام 1962 ورئيسه منذ ذلك الحين ، واحد مؤسسي الاتحاد الدولي لكمال الاجسام عام 1970 في بلغراد ، والنائب الأول لرئيس الأتحاد الدولي لكمال الأجسام من عام 1970 إلى 1982 وحامل الوسام المذهب للإتحاد الدولي رقم 4 عام 1977 في فرنسا

وحامل الوسام الذهبي الثالث الآسيوي لكمال الأجسام ونائب رئيس اللجنة الأولمبيه اللبنانيه فترات 1973 و1977 ، ،1992 ، 2010 ومؤسس قوانين وبطولات القوة البدنية عام 1950 قبل تأسيس الإتحاد الدولى للعبة ، والحكم الدولي في رفع الأثقال درجة أولى من1969 في كازابلانكا ، وساهم في التحكيم في بطولات العالم من عام 1961 ، وكان رئيسا للجنة الجيوري لدورتي المتوسط 67، 71 وعضوا لدورتي 1975، 1979 .

وحكم في بطولات العالم بكمال الأجسام من عام 1961

وحكم في مستر أولمبيا 1971م في كولومبوس أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية  وحكم في دورتي الالعاب الاولمبية 1968 في المكسيك و1972 في ميونيخ  اسس الاتحاد العربي لرفع الاثقال في بيروت عام 1974 الى 1978 ومستشاره من 1978 الى 1982 وحامل شهادة المدربين الدوليين في رفع الاثقال عام 1962 في ميونيخ وشهادة التدريب الرياضي والتخصص بلعبة المصارعة من جامعة الدول العربية عام 1957

درس بالمراسلة مجانا اكثر من اربعة الاف طالب في لبنان والبلاد العربية

اسس أول مجلة عربية رياضيه متخصصة عام 1955 ( نجوم الرياضة )

وأنتخب رئيسا للجنة الإحصاء والعلوم في الإتحاد الآسيوي من 1978 إلى 1982

1982 أجرى الدورة التدريبية في مجلس الخدمة الوطنية بنجاح عام 1975 وحق له رتبة مدير أو رئيس مصلحة في الدولة .

 احد مؤسسي جمعية الصداقة الرياضية اللبنانية ورئيسها من عام 1968 دون ترخيص ورئيسها الرسمي من عام 1974 " الذين تخرجوا وانتسبوا للصحة والقوة يعدوا باللالاف

اطلق على النادي صالة المليح الرياضية عام 1975 ، ترأس الوفد الرياضي للبعثات الاولمبية والمتوسطية والعربية

1960 - 1968 - 1971 - 1972 - 1975 - 1979 - 1992 - 1996 - 2000 - 2004 - 2008.

1960 دورة روما - 1968 دورة مكسيكو - 1972 دورة ميونيخ - 1992 دورة برشلونة - 1996 دورة اتلانتا - 2004 دورة اثينا - 2008 دورة بكين.

مارس في حياته : السباحة والقفز العالي وكرة السلة وكرة الطائرة والجري والملاكمة والمصارعة وقذف الكرة الحديدية والقوة البدنية والكباش والصحن والقفز إلى الماء وقفز من أعلي صخرة تسمى "الروشة في لبنان"  إلى جانب رفع الأثقال وكمال الأجسام ، أول عرض جسماني قدمه عام 1945 وأول عرض في رفع الأثقال عام 1946 ، أنتخب رئيسا شرفيا للإتحاد العربي لكمال الأجسام عام1992 .

ارشيف جوزف صقر

مليح عليوان: انطلقت رسمياً بالأثقال من نادي النجمة

02-08-2015
محمد دالاتي
لا يكاد الصبح ينبلج، معلناً ولادة يوم جديد، وتنطلق الطيور هاجرة أوكارها، تطارد بعضها بعضاً، في ملعبها الواسع الرحب، فيهجر الكرى عيون الفتى الذي يطرب لسماع تغريداتها، فيهب من فراشه متوجهاً الى طرف حديقة المنزل، حيث الاثقال المصنوعة يدوياً من الباطون المسلح، المصبوب في عبوتين من التنك الدائري الشكل، فيدأب على رفعها بأسلوبه البدائي.

هذا ما كان يفعله مليح عليوان في صباه، متشبهاً بأخويه الاكبر سناً ابراهيم وعبد الله، ظناً بالفتى النحيف والذي يميل الى الطول ان تلك التمارين من شأنها ان تملأ جسمه بالعضلات، حسبما كان ينصحه رفاقه في حي منطقة الزيدانية في بيروت. وافتتن الشاب بعضلاته المفتولة التي وهبته وقاراً وهيبة في الحي، فجذب اليه عدداً من الفتيان والشباب وأخذ يدربهم على طريقته، حباً بالرياضة التي تصنع رجالاً وابطالاً.

ويقول عليوان: «أعجبت باساتذة التربية البدنية في المدرسة في حوض الولاية، وكان منهم عارف حبال والمربي محمد فليفل اللذان زرعا فينا الأخلاق والدين والصدق في التعامل مع الغير، فعرفنا الرجولة قبل ان نبلغ مبلغ الرجال. وشاهدت فيلماً في سينما الأمبير اسمه «الجوهرة» وكان بطل الفيلم مصريا ويعرض عضلاته ويحركها بطريقة فنية أعجبتني، فحرصت على مضاعفة التمارين حتى تزيد عضلاتي ضخامة، وكنت أحاول تقليده حين اقف في مواجهة المرآة».

وبدأ عليوان يلمس ثمار التمارين، مما ضاعف ميله الى هذه الرياضة، فبادر إلى تحويل غرفة «الياخور» الى قاعة متواضعة للتمارين، وكان يقصدها مع عدد من أصحابه في الحي، ومنهم عبد الرحمن شومان وفضل زعتري ومحمد العيتاني وعبد الرحمن الريس وغيرهم. وطرقت مخيلته فكرة تأسيس ناد مع رخصة رسمية، فلجأ عليوان الى محمود القيسي (أبو بشير) وناصيف مجدلاني وفؤاد رستم لمساعدته على ترجمة احلامه، فلفتوه الى امكان الاستفادة من رخصة نادي النجمة المعطاة له في رفع الاثقال، بغية المحافظة عليها عبر اشتراك لاعبين في بطولات الاثقال يرتدون قميص النجمة، وكان الاتحاد يجمع حينها ثلاثة العاب معاً هي المصارعة والملاكمة ورفع الاثقال.

وقال عليوان ان الانطلاقة كانت جيدة، وأسس بعدها نادي الصحة والقوة ليكون خارج المنزل والذي استقطب لاعبين شباباً من العاصمة بيروت، وذلك عام 1955، وطافت شهرة النادي الآفاق، بعد فوز عليوان بلقبي بطل لبنان والشرق لكمال الأجسام.

وأكد عليوان انه كان متاثراً بالأسطورة العالمية ستيف ريفز الذي تحول الى نجم سينمائي، وكان جوهرة عصره بالأجسام، اما في الأثقال فكان مثله الأعلى المصري مختار حسين.

ولشدة ولعه بالرياضة، كان عليوان لا ينقطع عن شراء المجلات الأجنبية التي تعنى برياضة كمال الأجسام، وكان يدرس الحركات جيداً، ويسعى الى تطبيقها بدقة، فضلا عن تعليمها لمن يشرف عليهم، فيستفيدون منها جميعاً. وتحول عليوان لتدريب طلاب الجامعة الاميركية ومدارس المقاصد ووزارة التربية استاذاً للتربية البدنية، وحصد شعبية واسعة، وأسس عام 1955 مجلة «نجوم الرياضة» متخصصة بكمال الأجسام، وكانت الأولى عربياً في هذا المجال.

واضاف: «فزت عام 1950 بلقب ابولون الشرق، واستغربت عدم نشر صورة لي على صفحات الجرائد اليومية، وطلبت من عزت الترك نشر صورتي في جريدة بيروت، فطلب مني 7 ليرات، فصممت على تأسيس مجلة رياضية، ودأبت على نشر صور وأخبار اللاعبين وأهل الرياضة من دون مقابل، وحظيت المجلة بشهرة واسعة في العالم العربي، ولا تزال المجلة تصدر حتى اليوم».

ويروي عليوان كيف ذهب عام 1946 الى نادي اسامة الذي كان مقره في زاروب الطمليس، وكان الرباع خضر طرابلسي (والد محمد خير طرابلسي) يدرب فيه، وصادف فؤاد رستم صاحب النادي قادماً اليه، فانتسب للنادي وكان يدفع 5 ليرات شهرياً. واستفاد عليوان من تعليمات طرابلسي، ثم انتسب لنادي الشبيبة لصاحبه محمود القيسي ومثله في بطولات محلية وخارجية، كما مثل لبنان في بطولة العالم لكمال الأجسام.

وتوقف عليوان عن المشاركة في البطولات عام 1955 بعدما اسس سينما عايدة ثم اسس سينما سميراميس عام 1959، وكان يحول مسرحيهما لاقامة بطولات لبنان لكمال الأجسام. وكان قد نظم قبلها بطولة ابولون في سينما دنيا عام 1953 برعاية رئيس الجمهورية آنذاك كميل شمعون، وشارك فيها ابطال عرب.

ويفخر عليوان بمشاركته في بطولة العالم عام 1953 في بوخارست وحل تاسعاً، وبتنظيمه بطولة سوريا ولبنان لكمال الأجسام. ولم ينقطع عليوان حتى اليوم عن ممارسة الرياضة وحمل الاثقال الخفيفة التي تساعده ذهنياً وبدنياً على الاحتفاظ بلياقته.

الأحد 20 شباط 2011 - العدد 3917 - صفحة 21
«رفع الأثقال تراجعت عالمياً وليس في لبنان فحسب» عليوان: المنشطات وظهور ألعاب جديدة من أسباب ضمور اللعبة

محمد دالاتي
نضبت الأندية الرياضية المحلية من أبطال الحديد، ولم تعد أرحامها تلد رباعين قادرين على إحراز الميداليات، كما في الماضي، حين كانت لعبة رفع الأثقال تتصدر الألعاب التي تغذي السمعة اللبنانية بالأضواء الباهرة عربياً وآسيوياً وحتى أولمبياً. وكانت مسارح الأثقال في العالم هي المكان الملائم للبنان الرياضي ليُظهر تفوقه وتألقه بتوافر مجموعة من النجوم الموهوبين والأفذاذ.

وعلى رغم الحرب العبثية في الثمانينات، فإن معين رياضة رفع الأثقال لم ينضب من الأبطال الذين شقوا طريقهم نحو النجومية سابحين عكس التيار، لكن تيار السياسة والطائفية استطاع في السنوات الأخيرة أن يقهر سواعد جميع الأبطال، وتبدو لعبة رفع الأثقال اليوم وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة في ظل غياب أي دعم من الدولة، وربما صارت هذه اللعبة طي النسيان، لأن شبان اليوم باتوا يتجهون الى رياضات أخرى تتطلب جهداً أقل، وتكاليف أخف، حتى ولو كانت بعيدة عن الرعاية الرسمية أو الأهلية.

وعن واقع لعبة رفع الأثقال اليوم، أوضح رئيس الاتحاد مليح عليوان أنها باتت متراجعة بعدما كانت في أوجها ما قبل التسعينات، وكانت تحصد الميداليات للبنان، حتى في الدورات الأولمبية. ورأى أن هذا التراجع والوهن في اللعبة لم يُصِب لبنان فحسب، بل أصاب بلاداً كبيرة أخرى منها الولايات المتحدة وبلغاريا وفرنسا وانكلترا وفنلندا وبولندا ومصر. وأضاف: «كانت هذه البلاد قبل نحو 60 عاماً تتصدر العالم في رفع الأثقال، ولم يعد لمعظمها بأس يمكّنها من الوقوف على منصات التتويج في بطولات العالم، بل وإن معظمها بات لا يشارك بفريق كامل.

والأسباب التي أثرّت سلباً في اللعبة عديدة منها التنشط الذي أضحى ينخر كيان اتحادات كثيرة في العالم ويجعلها تترنح أمام رغبات أولئك الذين يلهثون للوصول الى المجد والشهرة سريعاً. على رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الاتحادات لمنع انتشار هذه الظاهرة المدمرة في الوسط الرياضي.

ويتكبد كل اتحاد أهلي غرامة تصل الى 50 ألف دولار، يدفعها الى الاتحاد الدولي للأثقال، لدى ظهور ثلاث عينات ايجابية في فحوص لاعبيه، خلال عام، ويعاقب الاتحاد الدولي الاتحاد الأهلي بالايقاف إذا لم يبادر الى تسديد الغرامة.

وكشف عليوان أن عشر دول عربية بارزة قررت عدم المشاركة في بطولة العرب للأثقال العام الماضي، وهي مصر وليبيا والسعودية والجزائر وتونس وعُمان واليمن والبحرين وفلسطين ولبنان، لانعدام الثقة لدى إداريي اتحاداتها بخلو أجسام جميع رباعيها من المنشطات، وأضاف: «معظم المسؤولين عن أندية الأثقال في لبنان هم من الرباعين القدامى، وهم لا يشاركون في البطولات الرسمية كل عام بما يزيد عن ثلاثة رباعين، بدعوى قلة عدد الراغبين في ممارسة هذه الرياضة».

وأكد عليوان أن عدداً كبيراً من الشبان في الخمسينات والستينات وحتى الثمانينات في لبنان، كانوا يمارسون الأثقال باندفاع ذاتي، لأن عدد الألعاب الرياضية كان حينها قليلاً، كما كان الكثيرون يميلون الى ممارسة المصارعة والملاكمة، وكان معظم أبطالها من الفئة الكادحة الفقيرة.

وتشير الإحصاءات الى أن هؤلاء كانوا من بين العاملين في مهن تتطلب عضلات مفتولة، وقوة جسدية مما يساهم في بناء عضلات الجسم ونموها يومياً، أو من الفئة التي تعمل بالزراعة التي تتطلب جهداً جسدياً وفيراً أو بنقل المحاصيل الزراعية، أو نقل الحجارة، أو حتى السلع في المتاجر».

وقال عليوان إن عدداً من الرباعين ينتسبون الى عائلات بيروتية، استطاعوا أن يبرزوا في الأثقال، منذ نحو 85 عاماً، ومن أوائل هؤلاء فؤاد ميقاتي الذي آثر الابتعاد عن اللعبة بعد نيله الشهرة بسبب عمله الرسمي في الدولة، وهناك عبد الرحمن الغلاييني وأحمد المدلل وخليل حلمي وعثمان العرب وعفيف الصايغ وعبد الودود شميطلي وعمر وأحمد زين ومحمود القيسي ومحمد مكوك وعبد الرحمن كعكي ومحمد ياسين الارناؤوط وبشير الجبيلي وعبد الغني اليافي شقيق رئيس الوزراء الراحل عبد الله اليافي.

كما برز رباعون من طرابلس كان منهم نظير آغا، كما ظهر كامل بيضون ومصطفى تمراوي وعبد الله عبود ممن شاركوا في بطولات بيروت ولبنان عامي 1938 و1939 على مسرح نادي الشرق، وكان نخبة الرباعين ينتسبون آنذاك الى ناديي الشبيبة وحلمي سبور.

وتابع عليوان: «توقف نشاط رفع الأثقال بدءاً من العام 1939، حين اشتعلت الحرب العالمية الثانية، ثم عادت اللعبة لتنفض الغبار عنها مع أول بطولة رسمية في 11 تموز 1947، وأجريت على مسرح نادي الـ ب.د.د. في منطقة ميناء الحصن، ومن الرباعين الذين نافسوا فيها حسن المصري وعثمان اياس ومصطفى اللحام وجورج ديب ومحمد مكوك وخضر طرابلسي ومليح عليوان.

ثم كان للعائلات دور في احتضان هذه الرياضة، وتوريثها لأبنائها جيلاً بعد جيل، وكان منها عائلة القيسي التي برز منها محمود (أبو بشير) وعبد الرؤوف ومحمد رستم وعبد القادر وعدنان وسهيل وحسّان، وعائلة الطرابلسي وكان منها خضر ومحمد خير وزهير وجمال وبلال، وعائلة مكوك وكان منها محيي الدين ومحمد وفايز، وعائلة عليوان وكان منها مليح ومحمد ومنير ومحمد أمين وعبد الرحيم وخضر، وعائلة جليلاتي وكان منها محمد ومصطفى وعبد الفتاح ومليح وعدنان وخالد، وعائلة الطرحة وكان منها مصطفى ومحمود ومعروف وأحمد وعدنان وصالح، وعائلة العيلاني وكان منها محمود وأحمد وعمر ومحمد ومصطفى، وعائلة المقلد وكان منها أحمد وخالد وخضر وحسنين وسميح وسليمان وعباس، وعائلة شومان وكان منها عبد الرحمن ومحمد ومليح ومصطفى، وعائلة بنوت وكان منها سمير وشريف ومحمد علي، وعائلة حوماني وكان منها أنيس وأيمن وعلي.

كما ظهر رباعون مميزون من عائلات البيساني وديب والراعي وفتوني ولحمجيان وجوبانيان ومرتضى وشماع وبيرقدار وحمصي وعيتاني وعريس وزعتري وشقير وخالد وعانوتي ومستو وحبلي وخطيب وطبش وبيجون وجلخ وسنتينا وكرباج ومنصور وكركي والشملي والمصري وبيطار وبعاصيري وكصك واللبان والجندي وناجيا وكحول وكوكجيان وارناؤوط ومنيمنة وحلو وشبارو وبطرس وكعكاتي وبليق وآغا وجويدي وميناسيان وصباغ ودحدح وعبد المولى وقبان والحايك والقاق وبردى والشافعي وحداد وحلبي وحلاوي وطبارة وعجمي وزيات وجارودي وطقوش وفلفلي وكسرواني وبشعلاني وأيوبي وعمري وعثمان وبيرميان وديماسي والبساط وعواد وأبو سلطانية وبريش وسعد وعالجي ونزريان وأعور وعلوية ورملاوي وجهجاه ومبيض والعجم وسليمان ومحمد وأوديشو وأدريس وسبعلي والعرية والكوش وحبلي والمقدم والغول ومصري وشهاب، ثم غابت عائلات كثيرة عن تقديم رباعين يطرقون أبواب العالمية».

وأوضح عليوان أن أمهات اليوم يختلفن عن أمهات الأمس اللواتي كن لا يبخلن عن دفع فلذات أكبادهن لممارسة رفع الأثقال التي تكسب أبناءهن القوة وقسوة الرجال، في حين أن أمهات اليوم يخشين على أولادهن الإصابة، أو عدم كسب القامة الطويلة، وهذا خطأ لا يثبته العلم الحديث، علماً أن معدل إصابات رفع الأثقال يعتبر ضئيلاً إذا ما قيس بالألعاب الأخرى، وذلك منذ تأسيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال عام 1905.

ولفت عليوان الى أن تراجع اهتمام الرباعين القدامى باللعبة، وعدم المساهمة في نشرها وعدم التشجيع على مزاولتها جعلها تخطو الى الوراء وتتراجع كثيراً، مؤكداً أن تحقيق الكسب المادي يأتي في طليعة أهداف معظم الأندية الرياضية اليوم، «كذلك فإن وزارة الشباب والرياضة كثيراً ما تتجاهل دورها في مكافأة الأبطال المحليين في المحافل الخارجية، ولا يتوافر الممولون للرياضة وأبطالها في ظل الوضع الاقتصادي الذي يشكو منه البلد».

ورأى عليوان أن انتشار الثقافة بين أبناء هذا الجيل ومتابعة معظم الشباب تحصيلهم العلمي في الجامعات، لم يعد يشجعهم على مزاولة رياضات رفع الأثقال والمصارعة والملاكمة، بل باتوا يميلون لرياضات أخرى أكثرها مدرسية تتلاءم مع بيئتهم وواقعهم ووظائفهم.

وأشاد عليوان بالدور الذي يلعبه اتحاد رفع الأثقال حتى تستمر هذه الرياضة، ولا سيما أن لبنان حقق إنجازاً أولمبياً فيها عبر المرحوم محمد خير طرابلسي الذي نال فضية في أولمبياد ميونيخ 1972 في وزن المتوسط. وأضاف: «لا يفوتنا أن لبنان لم يغب عن دورات أولمبية عدة، كان منها في هلسينكي عام 1952، وروما عام 1960، ومكسيكو عام 1968، وميونيخ عام 1972، وموسكو عام 1980، ولوس انجلس عام 1984، وسيول عام 1988، وبرشلونة عام 1992، وسيدني عام 2000».

وشكا عليوان عدم اهتمام المسؤولين بإنشاء الملاعب والقاعات الرياضية الملائمة في المناطق اللبنانية كافة، مما يسهل انتشار الألعاب وجمع الشباب في بوتقة وطنية واحدة تبعدهم عن الانقسامات السياسية والحزبية والطائفية.

وختم عليوان: «مال الدولة وثروات العالم لا تصنع بطلاً لا تتوافر فيه الموهبة جسدياً وعقلياً. علماً أن المال اليوم هو عصب الحياة، والخامات اللبنانية الجيدة كثيرة ويلزمها الاهتمام والتشجيع».

هذا من فضل ربي

نقلا عن السعودية

شهادة حية من السعودية

وفي عام 1380 هـ / 1960 م قام الأخوان بافقيه حسن وعلوي هاشم بافتتاح مركز (نادي ) صغير لهم سمي بـ نادي الجزيرة بحي السليمانية بالطائف وبدءوا يتدربون على هذه الرياضة حيث انضم إليهم الشريف مشهور بن مساعد آل عبد الله بن سرور (ذوي زيد) من مكة المكرمة

 في الصيف حيث كان يمارس رياضته فيها وفاروق سعيد التركي وعبد العزيز السميري وكانوا جمعاً يتلقون برامج التدريب بالمراسلة من أقدم مدرب عالمي في لبنان وهو الأستاذ مليح عليوان رئيس نادي الصحة والقوة في لبنان الذي شجعهم على ممارسة هذه الرياضة

 وأصبحوا أعضاءً بالمراسلة وقد بدأت صورهم تنشر بمجلة نجوم الرياضة اللبنانية بواسطة مراسلها الأردني الفنان الموهوب جلال أمين صالح حيث برز واشتهر البعض من الشباب السعودي في هذه الرياضة مثل الشريف مشهور بن مساعد الذي حصل على لقب أفضل جسم في السعودية عام 1974

م شهادة مدرب درجة أولى( لبنان )

 وشهادة دبلوم من معهد ويدر للثقافة البدنيه ( كندا)

وحكم دولي في رفع الأثقال وكمال الأجسام من إتحاداتها الدوليه وكذلك حكم في القوة البدنيه من نادي الصحة والقوة اللبناني

ومثّل منطقة الطائف باسم نادي عكاظ ثم نادي وج في ألعاب القوى

ومثل منطقة الطائف للقوات المسلحة وبلاده خارجياً في اسبوع الأخاء السعودي والجزائري

 وفي الدورة الآسيوية الثانية عام 1975م في دفع الجلة التي سجل لها رقما قياسيا عام 1394ورمي القرص بكوريا الجنوبية وقام بتأليف عدة كتب رياضية منها " دليلك إلى بناء الأجسام " و"سين وجيم لهواة بناء الأجسام " وكيف تصبح بطلاً في عالم القوة البدنية والاستعداد التربوي بالأثقال في الألعاب الرياضية والموسوعة الدولية في رفع الأثقال وبناء الأجسام وبرامج مشهور العالمية في التربية البدنية ، ومختصر الكلام في تحكيم بناء الأجسام ثم سنحت له الفرصة كرئيس وفد للبطوله ألعربيه وألمشاركة في تأسيس الإتحاد العربي لكمال الأجسام بالقاهرة عام 1992 م

عليوان إلى المنامة

18/10/2010
غادر نائب رئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام مليح عليوان إلى مملكة البحرين بناءً على دعوة خاصة من قِبل رئيس الاتحاد الآسيوي لكمال الأجسام ونائب رئيس الاتحاد الدولي عن القارة الآسيوية الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة لحضور بطولة آسيا بكمال الأجسام (البطولة 44) التي بدأت أمس في المنامة وتستمر حتى الـ 21 من الحالي، ولحضور الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي·

نائب رئيس الأولمبية اللبنانية رئيس اتحاد الأثقال يستصرخ إنقاذ المؤسسات الرياضية في لبنان

عليوان: أقرضت الاتحاد من جيبي الخاص 40 مليون ليرة بدل اشتراكات خارجية للمحافظة على موقع لبنان عربياً وقارياً ودولياً

18/10/2010

أكد رئيس اتحاد رفع الأثقال والقوة والتربية البدنية مليح عليوان ان الرياضة اللبنانية باتت في موقف صعب وهي تمر في ظروف قاسية جداً، بعدما طالت فترة غياب دعم الاتحادات والنوادي من قبل وزارة الشباب والرياضة بما يضمن لها الاستمرار ومتابعة المسيرة·

 وقال عليوان انه اقرض اتحاده الذي يضم ثلاث ألعاب 40.105 مليون ليرة حتى اليوم، وذلك بدل اشتراكات في الاتحادات العربية والآسيوية والعالمية والمتوسطية، لكي يحافظ لبنان على وجهه الرياضي المشرق، ويكون له الحق في المنافسة في التظاهرات الكبيرة·

 ونحن في الاتحاد ما زلنا بانتظار صدور الموازنة، حتى تدفع لنا وزارة الشباب والرياضة ما رصدته لاتحادنا·

وأوضح عليوان الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية، ان اتحادات رياضية كثيرة باتت مهددة بعدم القدرة في المستقبل على تمثيل لبنان في الخارج، وأضاف: المصاريف الرياضية أضحت باهظة، والأشخاص الذين يحبون الرياضة ويشجعونها ما عادوا قادرين على اخذ دور الدولة، وشتان ما بين دعم الدولة ودعم الافراد··

وعن اتحاده كشف عليوان قائلاً: اضطررنا الى تقليص مهمات السفر لحضور الجمعيات العمومية للاتحادات العربية والآسيوية والعالمية، وكان اتحادنا يحرص على التواجد وتمثيل لبنان في كل جمعية؛ وبالنسبة الى انشطتنا الداخلية وبطولاتنا المحلية فإنها ستستمر، ولن تتأثر بالضائقة الاقتصادية·

ورأى عليوان ان مستقبل الرياضة اللبنانية لا يدفع الى التفاؤل طالما لا يتوافر أي دعم مادي، وتابع: المال هو عصب الرياضة ومحركها، وبدونه لا يمكن تنظيم المعسكرات واعداد اللاعبين ضمن خطة مدروسة، والاستعانة بخبرات المدربين الاجانب المميزين·

 بعض الاتحادات الارستقراطية لديها اعضاء يمدونها بالمال من جيوبهم الخاصة، وهؤلاء الاغنياء قادرين على التضحية في سبيل اشباع هواياتهم هم وعائلاتهم، وهذه الاتحادات لا تتأثر بغياب دعم وزارة الشباب والرياضة، وهذا ما يساهم في تطوير هذه الألعاب، ويعود الفضل الى الاعضاء المحبين للرياضة··

أعلى شهادة تقدير في العالم لمليح عليوان

5 تشرين الثاني 2007

منح الاتحاد الدولي لكمال الأجسام أول وأعلى شهادة تقدير في اللعبة ولمدى الحياة لنائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد اللبناني مليح عليوان "تقديرا لعطائه في هذه اللعبة طوال 62 عاماً إذ ان اول عرض له قدمه في لبنان عام 1945"، وذلك في جلسة الاتحاد المنعقدة في جزيرة "جوجو" في كوريا الجنوبية، على هامش بطولة العالم الـ61 لهواة اللعبة، والتي أحرز لقبها الفريق المصري بـ66 نقطة متقدما البرازيل (60) والبحرين (51).
وكان لبنان شارك في البطولة وحقق المركز الخامس في وزن 90كلغ عبر البطل محمد بنوت بين 54 دولة مشاركة و23 متنافسا في وزنه.

ووجه رئيس الاتحاد الآسيوي لكمال الأجسام أسامة الشعفار رسالة تهنئة الى عليوان على نيله الشهادة التي اعتبرها "جزءاً صغيرا مقارنة بمساهماتكم ومجهودكم الذي سيستمر بإذن الله بعد اكثر من 60 عاماً حفلت بالانجازات والمشاركات المشرفة في المحافل الدولية".

وقرر الاتحاد الدولي إقامة بطولة العالم المقبلة للعبة في المنامة (البحرين)، ما بين 2 تشرين الثاني 2008 و7 منه، كما قرر إقامة نسخة 2009 في دبي (الإمارات)، و2010 في باكو (اذربيجان).

ماذا فعلنا للدورة العربية 2007؟

 15 / 01 / 2007

ماذا تمت الموافقة على تنظيم مصر للدورة العربية (11) من 25/10/2007 الى 10/11/2007 في ‏القاهرة، ومصر كانت الدولة العربية الأولى التي نظمت الدورة العربية الأولى في الإسكندرية ‏عام 1953، كما كان لها الفضل الأول في بعث هذه الدورات للوجود، ونجحت مصر في التنظيم وجمع ‏شباب العرب تحت سقف الرياضة، وكان لها شرف تنظيم الدورة الرابعة عام 1965.‏

وكان لبنان البلد العربي الثاني الذي إستضاف الدورة الثانية عام 1957، والدورة ‏الثامنة عام 1997.‏

في العادة أن أي دولة تقدم على تنظيم دورة ما، أن تعد لها العدة قبل سنوات، وفي العادة ‏أن الدول التي ستشارك تعد رياضييها قبل سنوات لمثل هذا الحدث، بل هذا اللقاء الذي ‏سيتنفاس فيه ابطالها، ولبنان سيكون من أوائل المشاركين، ولكن للاسف حتى تاريخه لم تبد ‏وزارة الشباب والرياضة اي اهتمام لهذا الحدث، ولم تحرك ساكناً مع اللجنة الأولمبية ‏اللبنانية، ولا مع الإتحادات الرياضية التي تئن تحت وطأة العجز المالي والعجز النفسي في هذه ‏الظروف التي تمر بها بعض الدول العربية ومنها لبنان الشقيق الأصغر مساحة بينها.‏

نحن نعلم وندرك وضع للبنان وظروفه حالياً، إلا أن هذا لا يمنع وزارة الشباب والرياضة من ‏القيام بواجبها لمساعدة الاتحادات لإعداد أبطالها، أليست هذه الوزارة كسائر الوزارات؟ ‏أليس لها موازنة خاصة لعملها، أليس لها واجبات كغيرها من الوزارات؟ فانكلترا استضافت ‏الدورة الأولمبية عام 1948، أي بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية التي هدت كيانها ‏وإقتصادها وخسرت افضل ابطالها خلال فترة الحرب، ونجحت في التنظيم وبإستقبال شباب العالم ‏على أرضها. قد يكون للشعب الإنكليزي دور في مساعدة دولته في ظروف صعبة وعمل على إنجاح ‏دورته بشد الحزام على بطنه، والشعب الأميركي لا يقف مكتوف الأيدي في مساعدة بعثاته لدورات ‏مماثلة، ولماذا لا يساعد شعب لبنان حكوماته، ولماذا لا تمد الشركات التجارية الكبيرة أو ‏المؤسسات المصرفية التي تعمل في لبنان يد المساعدة والمساهمة ودعم إعداد الرياضيين أو في ‏تقديم

الحوافز لهم.أين هم الأغنياء الذين بإمكانهم المساهمة بالنذر القليل من أموالهم ‏المكدسة في البنوك ولم يفكروا يوماً في مساعدة دولهم أو تشجيع ابناء جلدتهم من الأبطال ‏الذين هم سفراء للبنان في الميادين الرياضية. قد يقول قائل أن هناك تقصيراً من المسؤولين ‏الذين لا يحثون شعوبهم، وبالتالي لا يوجهونهم لنصرة أبطالهم، ومن المؤسف أننا لا نقيم وزناً ‏لأي إعداد لأي دورة لا في الماضي ولا في الحاضر، ونسافر ونشترك فقط للمشاركة الرمزية، وننال ‏من اقلام النقاد ما نستحقه، فهل سيكون إشتراكنا في الدورة العربية لهذا العام كإشتراكنا ‏في سابقاتها أم ماذا؟

مليح عليوان

الاتحاد الأفريقي لكمال الأجسام يكرّم عليوان في القاهرة

2006/09/14

شكر اتحاد رفع الأثقال والقوة والتربية البدنية، في جلسته الأخيرة، للاتحاد الافريقي لكمال الأجسام دعوته رئيسه مليح عليوان لحضور حفل تكريمه ومنحه "الوسام الذهبي الأول"، وذلك "تقديراً له أبا روحيا وعرابا للعبة كمال الأجسام في العالم العربي ومشجعها وداعمها منذ 56 عاما وأحد مؤسسي الإتحادين العربي والدولي، الى جانب إقامة بطولة أفريقيا التي ستقام في القاهرة ما بين 18 الجاري و22 منه"، وذلك في كتاب من رئيس الاتحادين المصري والافريقي عادل فهيم السيد.


وكلف الاتحاد امين سره محمد رستم القيسي حضور تنفيذية وعمومية الإتحاد العربي لرفع الأثقال بوصفه عضواً في الإتحاد العربي للعبة، والمساهمة في لجنة القضاة العليا لإدارة بطولة العرب للرجال وللناشئين وللسيدات والناشئات التي ستقام في عدن باليمن ما بين 15 الجاري و20 منه.
كما قرر الاتحاد المشاركة في بطولة العالم الـ60 بكمال الأجسام التي ستقام في مدينة (أوسترافا التشيكية) ما بين 26 تشرين الاول المقبل و30 منه، في ضوء تقرير المدرب الوطني منير عليوان، وتسديد جميع نفقات السفر والمشاركة لكل من يحتل المركز من الأول الى الخامس شرط أن يخضع لفحص التنشط الذي سيجري قبل 4 أسابيع من موعد البطولة كما سيخضع لفحص مماثل في البطولة أيضاً.


وقرر الاتحاد الكتابة للجنة الأولمبية اللبنانية بأسماء منتخبيه لرفع الأثقال وكمال الأجسام للمشاركة في الدورة الآسيوية الـ15 في الدوحة، ما بين اول كانون الاول المقبل و15 منه، على أن يجري فحص التنشط للجميع قبل 4 أسابيع من موعد الدورة ويكون الفحص صادراً عن المختبر الدولي المعترف به أولمبياً بإشراف اللجنة الطبية للجنة الأولمبية اللبنانية، وإفادة اللجنة الأولمبية بأسماء الرباعين الذين سيشاركون في المعسكر التدريبي الذي سيجري في طهران قبل الدورة الآسيوية، والكتابة للإتحاد الآسيوي لكمال الأجسام، بناء على طلبه، بأسماء اللاعبين المشاركين مع فئة أوزانهم وأسماء الإداري والحكم والمدرب المسؤولين عن المنتخب، وتسمية الحكمين الدوليين في كمال الأجسام نور الدين بدر إداريا وحكما ومحمد أمين منير عليوان مدربا والمدرب الوطني لرفع الأثقال سهيل القيسي إداريا وحكما والرباع الأولمبي خضر منير عليوان مدرباً لمنتخب لبنان المشارك في الدورة الآسيوية.


وأخذت ادارية الاتحاد علما بتقريري أمين الصندوق نور الدين بدر والمحاسب عبد الرحمن شومان واللذين يفيدان بان العجز والدين للرئيس حتى تاريخ الجلسة هو 27.5 مليون ليرة. وختاما، هنأ الاتحاد الرياضيين والاعلاميين بشهر رمضان المبارك.

<بصراحة> مع رئيس البعثة اللبنانية الى دورة الألعاب الاولمبية الصيفية بكين - 2008


عليوان: لا ننتظر نتائج لافتة بحكم واقع امكانياتنا واختيار لاعبي البعثة وفق تصنيفات الاتحادات الدولية
لا يجوز الغياب عن حدث عالمي تشارك فيه أكثر من 210 دول والأولمبية الدولية تشترط تمثيلاً للجان الوطنية

تغادر طلائع البعثة اللبنانية الى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين يوم 27 تموز الحالي وتتألف من رئيس البعثة نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني لرفع الاثقال والقوة والتربية البدنية مليح عليوان وسكرتيرة البعثة الموظفة في اللجنة الاولمبية اللبنانية سمر يونس حيث ستكون هذه الخطوة تمهيدية لبدء سفر أعضاء البعثة <الرمزية> بحيث يكتمل عديدها قبل يوم الثامن من آب المقبل موعد افتتاح الدورة·

رئيس البعثة مليح عليوان تحدث لـ <اللواء الرياضي> عشية سفره حيث أوضح بأن رئيس البعثة عادة يتوجه الى مكان الحدث قبل الآخرين ويقوم بإنجاز الترتيبات الادارية المتعلقة باستضافة البعثة وإجراء المعاملات المطلوبة على هذا الصعيد موضحاً بأن رئيس البعثة عليه أن يتواجد مع اللاعبين في القرية الاولمبية وليس في الفنادق الخاصة وأن من صلب مهامه أن يضع جدول مواعيد التمارين للاعبين والفرق ومعرفة الملاعب التي ستقام عليها منافسات افراد البعثة ويوفر لهم وسائل النقل ويكون حاضراً معهم في كل المباريات مشيراً الى أن هذا الحضور هو في أساسه معنوياً لأن اللاعب يشعر بضرورة أن يكون معه اداريين يواكبونه·

وعن النتائج الفنية التي يتوقع تسجيلها من قبل البعثة اللبنانية في الاولمبياد أوضح بأننا لا ننتظر نتائج كبيرة ولافتة لا سيما وأن الجميع مدرك الامكانيات والقدرات ولا يمكن المقارنة مع غالبية هؤلاء الآخرين وإنما المشاركة هنا تفرضها الاعتبارات التالية:

1- على جميع اللجان الاولمبية الوطنية المشاركة في الالعاب ولا يجوز الغياب أو الاعتذار·

2- المشاركة تنطلق من مبدأ تأكيد الحضور اللبناني والتمثيل الوطني·

3- هوية اللاعبين تحددهم الاتحادات الدولية لتلك الالعاب وذلك من خلال اعتماد جداول تصنيف للنقاط والنتائج وذلك بحسب مستوياتهم وبالتالي فإن اللجنة الاولمبية الوطنية ليست لها علاقة بعملية اختيار هؤلاء وهذا ما حدث بالنسبة لنا عندما تم اختيار اللاعبين واللاعبات من قبل الاتحادات الدولية·

ورداً على انتقادات وملاحظات حول زيادة عدد الاداريين على عدد اللاعين في البعثات اللبنانية أوضح عليوان أنه وبحسب القوانين المعتمدة من قبل اللجنة المنظمة للألعاب فإن كل بعثة يجب أن تتألف من رئيس الوفد الرياضي وثلاثة اداريين· كذلك فإنه وبحسب الانظمة المعمول بها فإن كل لعبة واجب أن يكون لها مدرب وقد يحصل أنه في نفس اللعبة هناك أكثر من مدرب باختلاف نوعية المنافسات في اللعبة الواحدة·

وأشار عليوان الى أنه في الوقت الذي يحتاج فيه مشاركة فنية عبر لاعبين ولاعبات فإنه لا يضيرنا بالتأكيد أن تكون لدينا مشاركة ادارية بحيث نحتاج الى زيادة في المعرفة على صعيد الاعداد والتنظيم للحدث الرياضي وإدارة شؤون البعثات·

ولفت الى أن دورة الالعاب الاولمبية هي من أهم وأبرز الاحداث الرياضية حيث تقام كل أربع سنوات وتشارك فيها 210 دول تقريباً وتكون مستويات هذه الدورة مرتفعة من الناحية الفنية لأن كل الذين يشاركون لاعبين أو فرقاً أو منتخبات يكونوا قد تجاوزوا عمليات التصنيف التي تنطلق عملياً بعد انتهاء كل أولمبياد ما يعني أن الذين يتأهلون للأولمبياد هم الأفضل والأكفأ في كل الالعاب·

وحول تسجيله الرقم القياسي في توليه مهمة رئاسة البعثات الرياضية كشف عليوان أنه ترأس لتاريخه 143 بعثة رياضية أولمبية ودولية وقارية ومتوسطية وعربية من بينها
7 بعثات لدورات أولمبية هي:

- 1960: دورة روما·

- 1968: دورة مكسيكو·

- 1972: دورة ميونيخ·

- 1992: دورة برشلونة·

- 1996: دورة اتلانتا·

- 2004: دورة أثينا·

- 2008: دورة بكين.

وعن سجل النتائج اللبنانية في الالعاب الاولمبية منذ انطلاقتها توقف عليوان بكثير من الفخر والاعتزاز عندما ذكر بأن لبنان كان الدولة التي حققت أول ميدالية عربية في الحدث الاولمبي وكان ذلك في العام 1952 بدورة هلسنكي عندما استطاع كل من زكريا شهاب أن يحرز ميدالية فضية وخليل طه ميدالية برونزية في لعبة المصارعة·

وقد تكرر هذا الانجاز بدورة ميونيخ عام 1972 عندما أحرز الرباع المرحوم محمد خير الطرابلسي الميدالية الفضية في رفع الأثقال والبطل حسن بشارة الميدالية البرونزية في المصارعة بدورة موسكو عام 1980 ·

ويختم عليوان بأن الحدث الرياضي الأولمبي محطة لا يجوز أن يغيب عنها لبنان مهما قيل وسجل البعض من مواقف التحفظ والنقد الذي لا يضير طالما هو في حدود الحرص والغيرة على المصلحة الوطنية·

05-12-1996

«الديار» تحاور رئيس الاتحادين اللبناني والعربي في كمال الاجسام

عليوان : لا تحيز في الاردن .. وحيدر تفوق على الابطال العرب
ونأمل ان تكون اللجنة الاولمبية قادرة على تحقيق الطموحات

محمد دالاتي
شارك لبنان في بطولة العالم بكمال الاجسام التي جرت اخيرا في الاردن ولفت الانظار اليه بأبطاله، ومنهم احمد حيدر الذي احتل المركز الرابع في وزن 90 كلغ.
وكان بامكانه احتلال احد المراكز الاولى، لولا ان الحكام الاجانب فضلوا ابطالا من اوروبا عليه، علما ان حيدر تفوق على جميع الابطال العرب في وزنه.
وكان لـ «الديار» لقاء مع مليح عليوان رئيس الاتحادين العربي واللبناني بالاجسام، الذي تحدث عن هذه البطولة وعن ظروف مشاركة لبنان فيها، كما تحدث عن اللجنة الاولمبية الجديدة، وهو احتفظ بمركز نائب الرئيس فيها. وجاء اللقاء كالاتي:
اللبناني حيدر
@ بالنسبة لبطولة العالم بكمال الاجسام، حل اللبناني احمد حيدر في المركز الرابع وهذا يعني ان لبنان استطاع ان ينافس بقوة للوصول الى مركز متقدم، فما رأيك بالمشاركة اللبنانية?
ـ تحمل بطولة العالم هذه الرقم 50، وكان الاتحاد الدولي قد بدأ في 1946، حيث ابصر النور في كندا، وشاركت في اول بطولة دولتان هما اميركا وكندا، وكان التأسيس شخصيا من قبل بن وايدر. واستمر الحال حتى 1970، عندما تداعينا كدول عربية واجنبية بواسطة بن وايدر واجتمعنا في بلغراد وجددنا تأسيس الاتحاد الدولي بكمال الاجسام وكنت انا النائب الاول له منذ 1970 وحتى 1982، واذ لم اعد استطيع السفر بسبب الحرب اللبنانية. ويمكن القول ان الاتحاد الدولي يمتاز بالانتـظام، ويقيم بطولته سنويا في بلد ما في العالم، ولم تتوقف بطولاته منذ 1970 وحتى اليوم. وزاد عدد الدول المشاركة، وبلغ عدد الدول 176 دولة منضمة الى هذا الاتحاد، علما ان اللعبة ما زالت غير اولمبية، ويسعى بن وايدر لادخالها الى الالعاب الاولمبية. وهذه البطولة الاخيرة كانت اقوى البطولات التي اقيمت، اذ بلغ عدد الدول المشاركة في الاردن هذا العام 78 دولة، وكان العدد في البطولات السابقة يتراوح بين 55 و 45 دولة. والسبب ان 11 دولة عربية شاركت دفعة واحدة، لان البطولة جرت في دولة شقيقة هي الاردن.
لا تحيز في الاردن
@ هل كان هناك ابطال بارزون من الاردن البلد المنظم?
ـ نعم كان هناك اكثر من بطل اردني جديد، وشارك البطل مصطفى حسنين الذي كان يعيش ويتدرب في النمسا، واصبح الان يعيش في بلده الاردن، وحين شارك حسنين في البطولة العربية بكمال لاجسام التي جرت في بيروت 1993 الهب الحماس في المدرجات، وكان جبلا من العضلات، واستطاع ان يكون نجم البطولة، وفي بطولة العرب بكمال الاجسام في الاردن 1995 حل في المركز الثالث، وتقدم عليه مواطناه: اياد محمود ومحمود ابو كف، وعليك ان تتصور بتقدم المستوى، واحتل حسنين في بطولة العالم 1996 المركز الـ 12.

وقبل سنتين كان في المركز الثالث عالميا. وهذا ما يدل على عدم وجود اي تحيز في البطولة الاخيرة في الاردن. واستطيع القول ان المسؤولين الاردنيين من الاشخاص المستقيمين في هذه الامور، وهم لا يتعصبون عشوائيا. ويجيدون الحكم علي اللاعب الجيد.
برعاية الملك
@ هل كان الاردن بمستوى استضافة هذا الحدث العالمي?
ـ كانت البطولة العالمية برعاية العاهل الاردني الملك حسين.. وهو تكفل بتحمل مصاريف البطولة بالكامل. وهي تقارب نحو نصف مليون دولار، فالوفود اقامت في فنادق الاردن مدة 3 ايام بالمجان، وكان هناك نحو 250 شخصا، كلما تتوافر الطاقات البشرية المؤهلة للعمل التنظيمي، وطبعا كانت هناك بعض الهفوات التي لا يؤاخذ عليها احد وهي ليس لها علاقة بالامور الفنية، ولم تؤثر اداريا على الدول المشاركة. ولمهم هو النجاح، وبلغ عدد الابطال المشاركين 176 لاعبا، وبالنسبة لبطلنا احمد حيدر فقد نافس 35 لاعبا دووليا من العالم في وزن 90 كلغ كلهم مثل الجبال، ونجح في ان يكون بين اول 15 لاعبا، وفي اليوم التالي دخل بين الـ 6 ابطال الاوائل. وكان بمقدوره الوصول للمركز الثالث، ولم يعطه كل الحكام، فلبنان مثلا اعطاه المركز الاول، واعطاه احد الحكام الفرنسيين المركز الاول.

ولا اعتقد بوجود تحيز في مثل هذه البطولات . واستطيع القول ان الفارق بين الاول والسادس كان بسيطا جدا. فيوجد حكام يضعون اراءهم.، ونجح احمد حيدر في التفوق علي جميع الابطال العرب في وزنه. وهو يمتاز بالخلق القويم، وهذا ما يندر وجوده في عالمنااليوم. كما يحافظ على البرنامج الغذائي المطلوب، كعدم اسرافه في شرب الماء قبل 12 يوما من البطولة. ويعتمد غذاءه في على «االوايت» فلا يتناول المعجنات ولا الفاكهة الكثيرة، ويبتعد عن الاملاح والحوامض، ويأكل الدجاج والسمك او اللحم المشوي بدون دهن، وسلطة بدون حامض وملح وزيت، وهذا ما يدل على القدر الذي يكابده البطل استعداد للبطولة. علما انه يتدرب يوميا 6 ساعات موزعة على فترتي قبل الظهر وبعده.
المدرب منير عليوان
@ من يشرف علي تدريب الابطال?
ـ يتدرب الابطال في نادي الصحة والقوة استعدادا للبطولات، علما ان احمد حيدر (وزن 90 كلغ) هو من الصحة والقوة ومضى عليه نحو 11 سنة في النادي، وهناك محمد عانوتي من النادي ذاته، ووزنه فوق الـ 90، ويوسف الزين في وزن فوق الـ 90 ومن الصحة والقوة، ومحمد شقير فوق التسعين من النادي عينه، وكان المطلوب ان يدخل يوسف الزين ضمن الـ 15 الاوائل، وهو يملك جسدا ناشفا يطلق عليه «جنزاري» وعضلاته ضخمة، ولسوءء الحظ ضاع حقه بين كثرة الابطال. ويدرب هؤلاء منير عليوان المدرب الوطني ومعه معاونه محمد امين عليوان، والحقيقة ان الاشراف لا يكون لارشاد هؤلاء الابطال الى طريقة التدريب، بل علي كيفية تنفيذ البرنامج. وكثيرون من الابطال يحتاجون لوقوف شخص الى جانبهم كالمدرب. ويتشجع البطل بوجود المدرب على التدرب يوميا من دون الاستهانة، كما يعطيه المدرب المعنويات، ويراقب غذاءه حتى اثناء البطولة. واعطى شخصيا التوجيهات الى الابطال قبل البطولة والفت نظره الى الطريقة المثلي للوقوف وكيفية التأثير بعرضه علي الحكام وكيفية اخفاء نقاط الضعف لديه، وابراز نقاط القوة لديه وكلها امور تحتاج الى الخبرة.
متفائل بالمستقبل
@ ننتقل الى موضوع اللجنة الاولمبية، انت نائب الرئيس في اللجنة فهل سيكون هناك شيىء جديد في اللجنة الاولمبية التي ابصرت النور حديثا?
ـ عندما تتغير الحكومات يتفاءل الشعب بأن تحل مشاكل قديمة وتتحقق اهداف يطلب الاشخاص الوصول اليها. وتغيير بعض الاشخاص في اللجنة الاولمبية يدفع الاتحادات والرياضيين والمشجعيين الى الرغبة بان يكون هناك نشاط اكبر وعمل افضل. وليست وظيفة اللجنة الاولمبية تنظيم البطولات او الدورات، بل هي تشرف على الالعاب في البلد، وحين يكون هناك دورة اولمبية تشرك الاتحادت او ابطال الاتحادات في الدورة. وهي صلة الوصل بين اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الدولية، واللجنة الاولمبية لا تحصل على مال من الدولة لكي تصرف على الاتحادات. بل انها تحصل على المال من اللجنة الاولمبية الدولية لدى قيامها بتنظيم دورات تدريبية علي اراضيها. وتعطى الاتحادت جزءا من هذه الاموال لاعانتها في التنظيم ولتحسين اوضاعها. ونأمل ان تكون اللجنة الاولمبية قادرة علي تحقيق طموحات الرياضيين اللبنانيين في المستقبل.

 

عودة الى الاثقال

عودة الى الوزارة

abdogedeon@gmail.com   لمراسلة الموقع

ABDO GEDEON  توثيق