MAKRAM ALAMEDDINE

اللجنة الاولمبية اللبنانية

OLYMPIC 

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

MAKRAM ALAMEDDINE

مكرم علم الدين

تسع سنوات امين عام اللجنة الاولمبية اللبنانية لغاية 31-05-2006

رئيس سابق للاتحاد اللبناني لسلاح المبارزة

فارس لبناني عام 1969  - احرز المركز الثاني بكاس جريدة الاهرام

كي لا نخسرهم!

20 / 06 / 2010
من يتابع سير الحركة الرياضية وانحراف الكثير من الاداريين عن الطريق القويم، يستذكر ما أقدم عليه الامين العام الأسبق للجنة الاولمبية اللبنانية الشيخ مكرم علم الدين.

فقد أصدر علم الدين بيانا جريئا عدد فيه ما تتعرض له الحركة الرياضية وما يقوم به بعض الاداريين الذين وصلوا الى مراكزهم بطرق مختلفة!
ومن الاسباب التي أدت الى اعلان علم الدين "اعتزالي النهائي الرياضة الرسمية، فيما يخص اللجنة الاولمبية وكل الاتحادات، مع تأكيدي وحرصي الدائمين على المساعدة الشخصية، فقط لبعض الرياضيين المتفوقين بكل ما أملك من امكانات وصداقات (...) وذلك بعدما انحرف المسار الطبيعي للرياضة في لبنان عن خطه السليم في الاعوام الماضية وتداخلت عندها السياسة والكيدية والطائفية بمفهومها الضيق، الامر الذي انعكس سلبا على المستوى الاداري!".

واليوم، بعدما عادت الحالة الى ما كانت عليه أيام علم الدين، مع الاسف، فكم نحن في حاجة الى أمثاله "يعلنون اعتزالهم خدمة الرياضة الرسمية في الاتحادات الرياضية مرورا باللجنة الاولمبية، علَّ في موقفهم الشخصي هذا ما يحمل الاداريين الشباب الى الاتعاظ بأسلافهم الأمناء لرسالة الرياضة، فيبتعدون عن الاساءة الى أقرانهم.

لقد وضعنا ثقتنا برئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية انطوان شارتييه لما يتمتع به من خصال حميدة وشفافية في العمل الاداري، إلا أن هذا وحده لا يكفي، فيجب ان يكون غالبية الاعضاء على شاكلة الرئيس ومثاله، كي ينتظم العمل الاداري ولا نخسر هؤلاء الاداريين، كما خسرنا مكرم علم الدين!

قد يقول قائل: "ولمَ التذكير بعهد علم الدين في أمانة اللجنة الاولمبية ورئاسة اتحاد السلاح اليوم، ولدينا رئيس جديد للجنة الأولمبية يثق الجميع بنظافة كفه وحياده في المواقف بين الجميع، كما أن أمين عام اللجنة له من الخصال ما يؤهله للخدمة العامة بتجرد؟ وعلى هذا نجيب: كي لا يضطر أمثال مكرم علم الدين من اتخاذ نفس الموقف فنخسرهم وتخسر الرياضة خدماتهم!

خليل نحاس

إعتزال علم الدين العمل الرياضي يؤسس لإرباكات بتركيبة "الأولمبية"

 

اعلن الشيخ مكرم علم الدين امين عام اللجنة الاولمبية اللبنانية اعتزاله النهائي للعمل الرياضي الرسمي سواء في اللجنة المذكورة او في كافة الاتحادات·

 

وستشكل تلك الخطوة دون شك ارباكاً عشية انتخابات اللجنة الاولمبية والتي ستلي عمومية التعديلات المقررة 18 الجاري، ليس لما يمثله من طاقة ادارية في منصبه وحسب، بل للخصوصية التي يتمتع بها لناحية تركيبة كوتا اللجنة الاولمبية على صعيد الطائفة الدرزية، خاصة وان اتحاد كرة القدم والوحيد القادر على اعادة التوازن الى تلك المعادلة سبق وحسم ترشيح رئيسه نائب رئيس اللجنة الاولمبية وعضو اللجنة الثلاثيــة المهندس هاشم حيدر·

 

وجاء في بيان اعتزال علم الدين: "لا يسعني إلا ان أتقدّم عبر هذا البيان، من الرأي العام، بإعلان اعتزالي النهائي من الرياضة اللبنانية الرسمية، فيما يخصّ اللجنة الاولمبية اللبنانية وكافة الاتحادات، مع تأكيدي وحرصي الدائمين على المساعدة الشخصية فقط لبعض الرياضيين المتفوقين بكل ما أملك من إمكانات وصداقات· كما أودّ أن أنوّه بالقرار الحكيم الذي اتخذه مؤخراً وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت (بتاريخ 2006/3/19) على صعيد تكليف شركة تدقيق متخصصة لاجراء اللازم من تدقيق مالي وإداري في ملفات الاتحادات الرياضية في لبنان ذلك لتصويب الأداء ووقف السجالات والاتهامات الغير مسؤولة وأخذ الاجراءات القانونية بحق المتجاوزين في حال ثبوت ذلك، متمنياً التقدم والازدهار للرياضة في لبنان والتوفيق للقيّمين عليها"·

 

وجاء في حيثيات قرار الاعتزال وموجباته حسب ما اوردها علم الدين في بيانه "ان الرياضة في مفهوم الدول المتقدمة هي شأن عام لا يقلّ أهمية عن غيره من الشؤون الواجب احتضانها وبالتالي دعمها بتجرد كلّي لأن في ذلك حافزاً مهماً لكافة شرائح المجتمع للإنخراط تحت لوائها وإبراز القدرات والمواهب الرياضية كافة وتنميتها بشكل تنافسي نطلّ به الى العالم أجمع ليكون وطننا الحبيب لبنان بين مصاف الدول المتقدمة على هذا الصعيد، وانه لشرف كبير لي ان اكون من بين الاشخاص الداعمين للرياضة وتقديم كافة المساعدات والخبرات التي أملكها في هذا المجال، وما يحتاج ذلك مني من جهد ووقت ومال في بعض الاحيان، دون منّة، خاصة أثناء توّلي مهام ادارية، ومنذ تسع سنوات تقريباً في اللجنة الاولمبية اللبنانية كأمين عام الى جانب تلي مهام رئاسة اتحاد السلاح ومشاركتي في ادارة الدورة العربية سنة 1997 وكأس آسيا عام 2000"·

 

واضاف: "وبعد ان انحرف المسار الطبيعي للرياضة في لبنان عن خطّه السليم خلال السنوات الماضية وتحديداً بعد أن أوكلت مهام وزارة الشباب والرياضة الى الوزير سيبوه هوفنانيان وتداخلت عندها السياسة والكيدية والطائفية بمفهومها الضيق، الامر الذي انعكس سلباً على المستوى الاداري الذي اصبح متدنياً حيث طغت لغة التجريح على لغة التعقل بين القيمين وبالتالي اصدار البيانات التهجمية والغير مسؤولة في ما بينها ومشاركة الاعلام الرياضي اللبناني بالتجنّي والتجريح الفاضح الذي حصل مؤخراً بموضوع مساعدات اللجنة الاولمبية والتي بنيت على معلومات مضلّلة وخاطئة لا تمت الى الحقيقة بصلة، الى ما هنالك من تقصير على الصعيد المالي لناحية دعم الرياضة في لبنان، واذا كنا نحن كعائلة رياضية غير قادرين على التوافق وتخطي تلك العوائق الطائفية والمذهبية الضيقة، فكيف الامر إذاً بالنسبة للسياسيين؟

 

وعلى ضوء التخبط الحاصل والفوضى الرياضية العامة والتي برأيي خرجت عن المألوف في المفهوم الرياضي والحضاري والروح الرياضية السمحاء والاصول القانونية والفنية والتي كان للبنان الدور الريادي الهام في تطبيقها وأدائه، اعلن اعتزالي العمل الرياضي·

" و · ص 2006

 

عودة

 

عودة الى اللجنة الاولمبية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter