MAHMOUD AL ALI
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
محمود العلي
 
محمود العلي لاعب لبناني دولي في لعبة كرة القدم

مواليد طرابلس - الزاهرية  04/03/1984

من الريان الى العهد 2005

 

عن النهار

10 أندية تريد العفو عن محمود العلي!

06-08-2014
لا يمكن تبرير طلب العفو عن أحد الذين عملوا على تجنيد لاعبين للتلاعب بالنتائج
تفادى الاتحاد اللبناني لكرة القدم الوقوع في خطأ مميت إن لم يكن خطيئة، حين رد طلبا مقدما من 10 أندية لوضعه على جدول أعمال الجمعية العمومية التي ستعقد في 5 أيلول. أما الطلب، فهو بكل سهولة ودم بارد العفو عن ثلاثة لاعبين موقوفين في ملف المراهنات!

عبد القادر سعد
عقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم جلسة لها بعدد شبه مكتمل مع غياب نائب الرئيس ريمون سمعان فقط. جلسة دامت ثلاث ساعات، وشهدت نقاشات حادة، أبرزها بشأن الكتاب المقدم من عشرة أندية كرة قدم، تطالب فيه بوضع بند على جدول أعمال الجمعية العمومية في أيلول، ويقضي بالعفو عن ثلاثة لاعبين موقوفين في موضوع المراهنات، وهم محمد جعفر وهادي السحمراني الموقوفين لثلاث سنوات انقضت منها اثنتان، أما اللاعب الثالث، فهو بكل بساطة محمود العلي الموقوف مدى الحياة لكونه يعد من الرؤوس المدبرة في الملف.

وقد يكون طلب خفض عقوبة اللاعبين جعفر والسحمراني مقبولاً لكون اللاعبين لا يعدان من الروؤس الكبيرة، وحتى إن المبالغ التي تقاضياها لا تقارن بما حصل عليه الباقون، اضافة الى أن العقوبة بحد ذاتها لم تكن مبررة، كما أنهما أنهيا ثلثيها، لكن كيف يمكن التفكير في العفو عن لاعب كمحمود العلي، الذي كان له الدور الأساسي في دخول هذه الآفة الى الكرة اللبنانية، وتلاعب بنتائج الفرق اللبنانية في كأس الاتحاد الآسيوي. ولماذا تُطالب تلك الأندية بالعفو عن العلي، ولا تعفو عن رامز ديوب؟ هل لأنه كان له دور رئيسي بالتلاعب في نتائج مباريات منتخب لبنان؟ فهل العبث بالمنتخب مرفوض، وبالأندية مسموح به؟
القصة بدأت قبل عام، حين كان هناك طلب بالعفو عن جعفر والسحمراني، لكن حينها سقط المشروع اتحادياً نتيجة معارضة الأغلبية. هذا العام سعى نادي العهد الى إضافة اسم محمود العلي، وصيغ كتاب وطُلب من بعض الأندية توقيعه وهي: النجمة، الراسينغ، الصفاء، الإخاء الأهلي عاليه، شباب الساحل، النبي شيت، الشباب الغازية، اضافة الى العهد من الدرجة الأولى، والبراعم النبطية والإخاء حارة حريك من الدرجة الرابعة!!! مع وجود أكثر من علامة استفهام حول سبب حشر ناديين من الدرجة الرابعة في الموضوع.


ردت اللجنة التنفيذية طلب الأندية لمخالفته القانون بالشكل
وتأتي خطوة العهد انطلاقاً من الرغبة في الحصول على عائد مادي في حال احترف العلي، لكن السؤال ما هو المبلغ الذي سيحصل عليه النادي، وهل يستحق السير في مشروع للعفو عن لاعب كان ضرره الأكبر على نادي العهد شخصياً؟
فالعهد هو النادي الوحيد الذي تجرأ على فتح ملف التلاعب، وقام بخطوات إجرائية قبل الاتحاد حتى، فهل يمكن أن يلطخ هذه الصفحة البيضاء بتقديم طلب للعفو عن العلي. ومن قال إن أي ناد أو حتى الاتحاد يحق له العفو عن لاعب أو شخص «ذبح» الكرة اللبنانية، التي هي ملك جميع اللبنانيين، لا الاتحاد والأندية القيمين عليها فقط؟ وماذا سيقول الاتحاد للاتحادين الآسيوي والدولي، وهو الذي أبلغهما العقوبة. هل سيقول لهما لقد عفونا عن متلاعبين وفتحنا الباب أمام آخرين طالما أن العفو جاهز بعد سنتين؟

المهم أن طلب الأندية طرح أول من أمس على طاولة اللجنة التنفيذية، ورُفض بالشكل، لكون التواقيع التي عليه تتفاوت بين رئيس وأمين سر وهذا مخالف للقانون. وبرد الطلب أصبح من المستحيل طرح الموضوع في الجمعية العمومية، إلا إذا تجرأت الأندية وقدمت طلباً آخر بشكل قانوني، لكن المعلومات تؤكّد أن أعضاء الاتحاد والرئيس هاشم حيدر لن يقبلوا طرحه على الجمعية العمومية، وخصوصاً في ظل رفض أعضاء كجورج شاهين وأحمد قمر الدين ومازن قبيسي، الذي كان رأس الحربة في معارضة المشروع، الى جانب رفض الأمين العام جهاد الشحف، وعدم دخول حيدر في النقاش، وتركه للأعضاء علماً أنه كان ضد القرار ضمنياً. حتى عضو الاتحاد وائل شهيب لم يكن هو من وقع الطلب من جانب نادي الإخاء، بل الرئيس علي عبد اللطيف.

وقد يكون اللاعبان محمد جعفر وهادي السحمراني قد أصيبا بخيبة أمل جراء عدم قدرتهما على اللعب هذا الموسم، واضطرارهما الى إتمام عقوبتهما كاملة، لكنهما دفعا ثمن طرح اسم لا يمكن أن تتحمل كرة القدم اللبنانية العفو عنه، وخصوصاً أن هناك قرارات توقيف كثيرة اتخذها الاتحاد سيكون مجبراً على العفو عن أصحابها، وهي تتعلق بمخالفات أقل بكثير.
وفي مقررات الاتحاد الأخرى، تسمية محاضري الحكام، طلعت نجم ومحمد المولى، ومحاضر اللياقة البدنية للحكام أحمد القواص، للمشاركة في دورة فوتورو 3 لمحاضري الحكام ومحاضري اللياقة البدنية للحكام التي ستقام خلال الفترة من 2 إلى 7/9/2014 في الامارات.

- أخذ العلم بتأكيد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إقامة عدد من المباريات الودية في لبنان لمنتخبه الأولمبي دون 21 سنة خلال معسكره التدريبي، الذي سوف يمتد من 31/8/2014 إلى 12/9/2014، من ضمنها مباراة ودية مع منتخب لبنان. - الموافقة على إقامة مباراة دوية بين منتخبي الامارات ولبنان الوطنيين بتاريخ 6/11/2014 في السعودية. - الموافقة على إقامة معسكر تدريبي لمنتخب لبنان الوطني خلال الفترة من 11 إلى 18/8/2014.

التلاعب والمراهنات: ابحث عن إدارات الأندية

09-04-2015
جاءت قرارات رئيس لجنة التحقيق فادي زريقات في قضية المراهنات منقوصة فاستشرت الآفة في اللعبة
مع اقتراب كل موسم كروي من نهايته، يبدأ الحديث عن تلاعب بنتائج المباريات. هذا العام خطفت "موضة" المراهنات وتورط لاعبين فيها لصالح نتائج ضد أنديتهم. لكن بقيت الأمور في ظل الشائعات وعدم وجود دلائل. أما السبب فهو ادارات الأندية التي بعضها فاسد ومتواطئ، والآخر هاوٍ

عبد القادر سعد
المراهنات والتلاعب من جديد؟ سؤال قد يكون الجواب عنه بـ"التلاعب والمراهنات لم يختفيا من لعبة كرة القدم كي يعودا... من جديد". حتى قرارات الاتحاد اللبناني للعبة قبل ثلاث سنوات لم تضع حداً لهاتين الآفتين. أولاً، نظراً لكون آلية ادارة الموضوع لم تكن مكتملة، فجرى إيقاف لاعبين و"نجا" عدد أكبر، والسبب يعود الى أن من تسلم الملف بكشل رئيسي، وهو الأردني فادي زريقات، بدا كأنه دخل في الزواريب والتسويات اللبنانية، وثانياً، كون الاتحاد لم يذهب حينها الى القضاء اللبناني لاتخاذ عقوبات وإجراءات لا يستطيع الاتحاد القيام بها.
المهم أن التلاعب والمراهنات استمرا، أما السبب فهو بعض الأندية وإداراتها الفاسدة أو المهترئة أو الهاوية من جهة، وغياب الدولة عن القيام بدورها بشكل صحيح على صعيد مكاتب المراهنات غير الشرعية وضرورة مكافحتها وإقفالها من جهة أخرى. وإذا كانت الأخيرة مفقود الأمل منها أو لديها أولويات واهتمامات أكبر من تلك المكاتب، فما هو الذي يمنع الأندية من التحرك لحماية مصالحها والأموال التي تصرفها.

لكن بالعكس، ترى تلك الأندية تقوم بالتغطية والدفاع عن المتلاعبين حماية لمصالح قصيرة المدى. فكيف يمكن تقبّل عودة لاعبين الى أنديتهم رغم ثبوت تورطهم بالتلاعب. فعلي السعدي عاد الى الصفاء رغم تورطه بالتلاعب بمباريات لمنتخب لبنان ونادي الصفاء. وعباس كنعان عاد الى العهد رغم كل الاعترافات التي أدلى بها. أضف اليهم التحرّك الذي حصل لإعادة رأس التلاعب وهو محمود العلي، الى جانب استعادة النجمة لأكرم مغربي ونزيه أسعد ومحمد جعفر.

ولا يتوقف الأمر عند تلك الفرق، ففي قضية المراهنات الشهيرة قبل ثلاث سنوات، ظهر أن نادي الأنصار لا يوجد فيه أي لاعب متلاعب!!! رغم كل الاعترافات التي أدلى بها لاعبون تدين لاعبين في النادي "الأخضر". ولا شك أن وراء هذا "الأمر الغريب" دوراً لإداريين "حموا" لاعبيهم من سيف العقوبات. وهناك أندية أخرى تقوم بحماية لاعبيها أو التعاطي مع الموضوع بطريقة سطحية وعبر تحقيقات هاوية حفظاً لماء الوجه أو كي يُقال إن النادي الفلاني تحرك في موضوع المراهنات وتبيّن له أن لاعبيه "أنقى من بياض الثلج" أو "أشرف من الشرف" كما أشار بما معناه رئيس أحد الأندية على صفحته على الفايسبوك مجدداً الثقة بلاعبيه.

هذا الموسم شهد الكثير من الهمس حول عدد من المباريات، منها النبي شيت والصفاء، والصفاء والغازية في الذهاب، والأنصار مع الغازية والنبي شيت والساحل، والأخيرة التي فاز بها الأنصار بركلة جزاء ارتكبها لاعب الساحل جاد نور الدين، الذي ما لبث أن استبدل بعد دقيقتين بقرار من المدير الفني حينها جمال طه.

كلام كثير أشيع حول نور الدين والخطأ الذي ارتكبه. والاحتمال الأكبر أن يكون خطأ نور الدين إنسانياً، وخصوصاً أنه من اللاعبين الذين لا تحوم حولهم الشبهات. لكن كيف تعاطت ادارة نادي شباب الساحل مع الموضوع؟

ادارة الساحل عمدت الى سؤال اللاعب والتحقيق معه قبل أن تقفل الملف بعدما أقسم نور الدين على القرآن الكريم بأنه بريء من أي تهمة. وهنا لا بد من التأكيد على أن نور الدين فوق الشبهات، لكن ذكر الحادثة هو للوقوف على واقع الإدارات وطريقة تعاطيها مع القضايا الحساسة.

فهل من خلال "الحلف على القرآن" تتم حماية اللعبة ومصالح الأندية؟ وكيف يمكن أن يرتدع اللاعبون حين يرون زملاء لهم اعترفوا وأدينوا، ثم عادوا الى فرقهم؟ أو آخرين ارتكبوا ما ارتكبوه وجرى التغطية عليهم من قبل ادارات هاوية أو إداريين مستفيدين يغلبون مصالحهم الشخصية على مصلحة أنديتهم؟

القضية تبدأ من الأندية قبل أن تنتقل الى الاتحاد، الذي في ظل وجود تلك الأندية يكون كمن يدخل نفسه في نفق مظلم في حال "فتح باب المراهنات والتلاعب" عليه، نظراً لعدم قدرته على المحاربة وحيداً.

فإما أن يكون هناك اتفاق صادق بين الاتحاد والأندية لمكافحة هذه الآفة، وإما أن تكون المقولة الأنسب "إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا" وعلى اللعبة السلام.

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter